الراعي والذئب، قصة معبرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نقدم لك اليوم إحدى القصص التي بها عبرات عظيمة، وهي قصة الراعي والذئب، والتي تدور أحداثها حول شخص مخادع اعتاد أن يستهزأ بالأخرين دائماً مما قاده للوقوع في المشاكل التي أدت إلى انهيار كل شئ لديه، لذا تعرف على أحداث القصة كاملة وما بها من عظة عبر هذه السطور التالية. يُحكى أنه بقديم الزمان وبإحدى القرى كان هناك راعي يذهب كل يوم إلى مكان عالى بعيد عن القرية حيث يرعي الأغنام به. ومع مرور الوقت لم يجد نفسه إلا وحيداً بين ماشيته من الأغنام والماعز فشعر بالملل الشديد. وأخذ يفكر ماذا يفعل ليتخلص من ذلك الملل، وهنا جاءته حيلة ذكية. وبالفعل بدأ في تنفيذ تلك الحيلة فأخذ ينادي بصوت مرتفع جداً بأن هناك ذئب يود أن يلتهم جميع أغنامه. وهنا سمعه أهل القرية وقدموا إليه مُسرعين لينقذوا الأغنام والراعي من الذئب المفترس لكن!.

لم يري أهل القرية الذئب بل رأوا الراعي واقفاً يضحك ويسخر منهم وهنا رحلوا غاضبين وعلموا أن هذا الراعي مُحتال وفي اليوم الثاني بينما يعمل أهالي القرية بجد، لم يجد الراعي شئ يفعله وسط أغنامه فأخذ يصيح وينادي مرة ثانية. وهنا ظن أهالى القرية أنه ينادي ويستغيث بصدق فأسرعوا لإنقاذ أغنامه من الذئب لكن!. لم يجدوا شيئاً أيضاً فعلموا أن هذا الراعي كذاب وقرروا بألا يصدقوه مرة ثانية. وجاء اليوم الثالث وحديث أهل القرية عن هذا الراعي الكذاب والجميع غاضب منه ومما يفعل.

وبينما يجلس الراعي ليفكر بماذا يفعل اليوم ليخدع قومه إذا بمجموعة من الذئاب تأتى بالفعل وتقترب من الخراف. وأخذ يقتربون أكثر وأكثر لإلتهام جيمع الأغنام، وهنا خاف الراعي أن يواجه هذه الذئاب الكثيرة وحده فربما يقتلوه ويلتهموه هو الآخر. وهنا أدرك أنه يحتاج إلى العون والمساعدة حقاً من أهل القرية فأخذ يصيح وينادي عليهم بعلو صوته كثيراً ولكن!. اعتقد الجميع أنه يكذب كعادته ويريد خداعهم فلم ينتبه إليه أحد ولم يذهبوا إليه. وهنا لم يستطع الراعي أن يفعل شئ بل ظل واقفاً حزيناً يري الذئاب وهي تأكل الأغنام جميعها. وهنا حزن حزناً شديداً ونزل باكياً إلى أهل القرية ليقص عليهم ما حدث ولم يجد إلا أن يلقوا اللوم عليه. فهو الذي أخذ يكذب ويخدعهم حتي أصبح الجميع يُكذبه. وهنا ندم الراعي ندماً شديداً بعدما خسر كل اغنامة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً