زعيط و معيط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدات : 181 views

ديوان alshargi.us diwan


كان به أثنين صحاب يشتغلو  بالتجارة، واحد اسمه زعيط والثاني اسمه معيط. زعيط كان تاجر تمر، ومعيط كان تاجر زبيب. وذات يوم أراد كل واحد منهم أن يشتري للآخر هدية. ُ قام زعيط وأحضر دلو ووضع به ضفع  ووضع فوقه تمرليعطيه لصديقه معيط على أساس انها هدية ثمينة، وكذلك قام معيط، واحضر شوال ووضع  رمال، ومن وفوقه زبيب، وقدمه هديه لصديقه زعيط. وكان كل منهم يظن أنه قد ضحك على الثاني ، وجعله يشرب المقلبً وعندما وصلت الهدية الى معيط وفتحها، وعرف خدعة صديقه، وكذلك زعيط، عندما استقبل هدية معيط، عرف أنه خدعِِ كان معيط قد دفع مبلغا اكبر في  الهدية، من المبلغ الذي دفعه زعيط، فالزبيب أغلى ثمنا من التمر فتجادلو، أخذ معيط يصر على رأيه بأن الهدية قد كلفته اكثر من هديه زعيط..

زعيط الذي استبخس الهدية بتمر فقط. كل طرف يريد أن تكون حجته اقوى ِوبينما هم يستعران في النقاشِِ إذا بهما يجدان رجال ميت على الأرض، فرقت حالتهما للمنظر، فا شلو الجثه و سارو بها للمجنة عشان يقبروها ًوقبل ما يدخلو المجنه  هطل مطر غزير، مما أضطرهما الى الكنان في داخل الكهف المجاور للمجنة،  والجثة معاهم، فحطوها جمبهم و جلسو يحرسوها وبينما هما في الكهف، يحدقان في المطر الهاطل بغزارة، وفي الجثة . سمعو اصوات  داخل الكهف، فاستغربو من تلك الأصوات.. سكتو عشان يسمعو الاصوات اللي في الكهف فاذا بهما يبسرو اثنين سرق، كانا قد دخلا  الكهف قبل المطر قبل دخول زعيط ومعيط وجنازتهما، ولن يعلما بوجودهما، فقد كانو بالزوه وقد كان السارقان يتناقشان في أمر قسمة. الزلط اللي سرقوها… كان زعيط ومعيط يتفرجو و مش داريين ايش اللي بيصير


افتجعو جدا عندما لقيو  أن الميت الذي حملاه ليدفناه، لم يعد ميتا ..وقام يوم سمع حديث اللصوص وقسمتهم للزلط المسروقه فقام الرجال اللي عمل نفسه ميت يشرح لزعيط ومعيط عن سبب تمثيله انه ميت ِِ فقال لزعيط ومعيط إنه عندما رأهما وسمعهما يتجادلو فكر يعمل نفسه ميت… قامو اللصوص خرجو كيس الزلط يتقاسموه … ويعدوها ويرصوها  …. قام الرجال للي كان عامل نفسه الميت يسحب من الزلط المرصوص وزعيط ومعيط تتفرج … والسرق يعدو ويرصوا مكانهم ويبسروا وهي تنقص وعليها …..


ام زعيط زمعيط  رجعوا يتصايحوا على ثمن الهدايا للي فارق بينهم ريالان بس …. الرجل الميت طمع في السرق للي بالكهف فكر في حيله يشل عليهم الزلط … قام صيح باعلى صوته ….  قوموا يأهل المجنه قوموا … السرق سمعوا الصوت ماعاد عرفوا كيف يخرجوا من الكهف من الخوف ومن شده الرعب تركوا كيس الزلط والرجل الميت شلهن وهذا المطلوب … بعدما خرجوا السرق وابتعدوا من المقبره ..قال واحد منهم .. ياخبير  والله اننا مغفلين ما بيقومش اهل المجنه بس احنا كنا نتخيل … رد الثاني ..كيف ما بتصدق يا صاحبي ان اهل المجنه مابيتحاكوا ..عادك عتكذب وقد سمعت بأذنك .. ايش كانوا المياته بيقولوا ….

‫0 تعليق

اترك تعليقاً