⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
لصق الشيء بغيره من باب تعب لصقا ولصوقا مثل لزق ويتعدى بالهمزة فيقال ألصقته واللصوق بفتح اللام ما يلصق على الجرح من الدواء ثم أطلق على الخرقة ونحوها إذا شدت على العضو للتداوي.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
لصق يلصق لصوقا. والملصق: الدعي، وكذلك اللصيق.
⭐ لسان العرب:
: لصق به يلصق لصوقا : وهي لغة تميم ، وقيس تقول لسق بالسين ، لزق ، وهي أقبحها إلا في أشياء نصفها في حدودها . غيره ، وفي لصقه ولصيقه . واللصوق : دواء يلصق وقد قاله الشافعي . ويقال : ألصق فلان بعرقوب بعيره إذا عقره ، ألصق بساق بعيره ، وقيل لبعض العرب : كيف أنت عند القرى ؟ ألصق والله بالناب الفانية والبكر والضرع ؛ قال الراعي : : ألصق بأيبس ساقها ، العرقوب لا يرقأ النسا « فان نحر » كذا بالأصل ، وفي الأساس فان يجبر ). السيف بساقها واعقرها ، وهذا ذكره ابن الأثير في قيس بن عاصم ، قال له رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : فكيف أنت عند قال : ألصق بالناب الفانية والضرع الصغير الضعيف ؛ أراد بها السيف فيعرقبها للضيافة . والملصق : الدعي . وفي حديث إني كنت امرأ ملصقا في قريش ؛ الملصق : هو الرجل المقيم في منهم بنسب . ويقال : اشتر لي لحما وألصق بالماعز أي اجعل ؛ قال ابن مقبل : الجلاد ، وقد رغت ولم تنضح لها حملا : الباء ، سماها النحويون بذلك لأنها تلصق ما قبلها بما مررت بزيد ؛ قال ابن جني : إذا قلت أمسكت زيدا فقد يمكن أن نفسه ، وقد يمكن أن تكون منعته من التصرف من غير مباشرة له ، أمسكت بزيد فقد أعلمت أنك باشرته وألصقت محل قدرك أو ما قدرك به ، فقد صح إذا معنى الإلصاق . النساء : الضيقة . مخففة الصاد : عشبة ؛ عن كراع لم يحلها .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
لصق: الملصقة ، كمكرمة : المرأة الضيقة المتلاحمة . ومن المجاز : ألصق فلان بعرقوب بعيره ، أو ألصق بساقه أي : ساق بعيره : إذا عقره يقال : نزلت بفلان فما ألصق بشيء . وقيل لبعض العرب : كيف أنت عند القرى فقال : ألصق والله بالناب الفانية والبكر الضرع ، قال الراعي : % ( فقلت له ألصق بأيبس ساقها % فإن يجبر العرقوب لا يرقأ النسا ) % أراد ألصق السيف بساقها وأعقرها ، وهكذا ذكره ابن الأثير في النهاية عن قيس بن عاصم . قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكيف أنت عند القرى فقال : ألصق . . . إلخ . ومما يستدرك عليه : لصق به يلصق لصوقا ، وهي لغة تميم . وقيس تقول : لسق بالسين . وربيعة تقول : لزق بالزاي ، وهي أقبحها إلا في أشياء . والعجب من المصنف قد أورده استطرادا في لسق ، وأغفله هنا ، وهذا محله ، وكأنه قلد الصاغاني في اقتصاره على اللغتين المذكورتين ، وهما : الملصقة ، وألصق بعرقوب بعيره . غير أنه تخلص بقوله في أول التركيب ما ذكرناه في تركيب ل ز ق فهو لغة في هذا التركيب فتأمل . واللصوق : دواء يلصق بالجرح ، هكذا ذكره الشافعي رضي الله عنه . والملصق : الدعي . وفي قول حاطب : إني كنت امرأ ملصقا في قريش . قيل : هو المقيم في الحي ، وليس منهم بنسب . ويقال : اشتر لي لحما وألصق بالماعز ) أي : اجعل اعتمادك عليها . قال ابن مقبل : ( وتلصق بالكوم الجلاد ، وقد رغت أجنتها ولم تنضح لها حملا ) وحرف الإلصاق : الباء ، سماها النحويون بذلك لأنها تلصق ما قبلها بما بعدها ، كقولك : مررت بزيد . قال ابن جني : إذا قلت أمسكت زيدا ، فقد أعلمت أنك باشرته نفسه ، وقد يمكن أن يكون منعته من التصرف من غير مباشرة له ، فإذا قلت : أمسكت بزيد ، فقد أعلمت أنك باشرته وألصقت محل قدرك ، أو ما اتصل بمحل قدرك به ، فقد صح إذن معنى الإلصاق . واللصيقى ، مخففة الصاد : عشبة ، عن كراع ، لم يحلها . قلت : وقد سبق بيانها في ل ز ق وروي عن أبي زيد تشديد الصاد . ورجل لصيق ، كأمير : دعي ، وهو مجاز .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
لصق: لصق يلصق لصوقا، لغة تميم، ولسق أحسن لقيس، ولزق لربيعة وهي أقبحها إلا في أشياء نصفها في حدودها. والملصق: الدعي.