القاموس الشرقي
أزعم , الزعامات , الزعيم , المزعومة , بزعمهم , تزعم , تزعمون , زعامات , زعامة , زعم , زعما , زعماء , زعمت , زعمتم , زعمنا , زعموا , زعيم , فيزعمون , مزعوم , وبزعيمها , وزعم , ونزعم , ويزعمون , يتزعم , يزعم , يزعمون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ زَعْمَطَوط بخور مريم (نبات) زَعْمَطَوط NOUN:MS Cyclamen (plant)
+ زَعْمُوط مخروط البوظة زَعْمُوط NOUN:MS ice cream cone
+ زُعْمَكِّيِة قطعة أو جزء زُعْمَكِّيِة NOUN:FS a piece or a bit of
+ زعما بمعنى زَعْما ADV autrement dit ;x; in other words
+ أزعم زعم- زَعَم iv allege claim
+ زعما زعما زَعْما verb_pseudo supposedly in other words
+ زعمة زعما زَعْما adv suppose Presume
+ زعمنا زعم زَعْم gerund Claim
+ زعمتم زعم زَعَم pv claimed
+ زعمت زعم زَعَم pv claimed
المعنى في المعاجم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

زعم زعما من باب قتل وفي الزعم ثلاث لغات فتح الزاي للحجاز وضمها لأسد وكسرها لبعض قيس ويطلق بمعنى القول ومنه زعمت الحنفية وزعم سيبويه أي قال وعليه قوله تعالى { أو تسقط السماء كما زعمت } أي كما أخبرت ويطلق على الظن يقال في زعمي كذا وعلى الاعتقاد ومنه قوله تعالى { زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا }. قال الأزهري : وأكثر ما يكون الزعم فيما يشك فيه ولا يتحقق وقال بعضهم هو كناية عن الكذب وقال السيوطي أكثر ما يستعمل فيما كان باطلا أو فيه ارتياب وقال ابن القوطية زعم زعما قال خبرا لا يدرى أحق هو أو باطل قال الخطابي ولهذا قيل زعم مطية الكذب وزعم غير مزعم قال غير مقول صالح وادعى ما لم يمكن وزعمت بالمال زعما من باب قتل ونفع كفلت به والزعم بفتحتين. والزعامة بالفتح اسم منه فأنا زعيم به وأزعمتك المال بالألف للتعدية وزعم على القوم يزعم من باب قتل زعامة بالفتح تأمر فهو زعيم أيضا.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"زعم: زعم يزعم زعما وزعما إذا شك في قوله، فإذا قلت ذكر فهو أحرى إلى الصواب، وكذا تفسير هذه الآية |هذا الذي بزعمهم| ويقرأ بزعمهم، أي: بقولهم الكذب. وزعيم القوم: سيدهم ورأسهم الذي يتكلم عنهم. زعم يزعم زعامة، أي: صار لهم زعيما سيدا. قالت ليلى: حتى إذا رفع الـلـواء رأيتـه

⭐ لسان العرب:

: قال الله تعالى : زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ، وقال فقالوا هذا لله بزعمهم ؛ الزعم والزعم والزعم ، ثلاث القول ، زعم زعما وزعما وزعما أي قال ، وقيل : هو القول ويكون باطلا ، وأنشد ابن الأعرابي لأمية في الزعم الذي : لكم أنه ما زعم : سمعت أهل العربية يقولون إذا قيل ذكر فلان كذا وكذا فإنما لأمر يستيقن أنه حق ، وإذا شك فيه فلم يدر لعله باطل قيل زعم فلان ، قال : وكذلك تفسر هذه الآية : فقالوا هذا لله أي بقولهم الكذب ، وقيل : الزعم الظن ، وقيل : الكذب ، ، والزعم تميمية ، والزعم حجازية ؛ وأما قول بأن فاها بارد بأن رحلتنا غدا الباء زائدة كقوله : لا يقرأن بالسور زعم ههنا في معنى شهد فعداها بما تعدى به شهد كقوله وما شهدنا إلا بما علمنا . وقالوا : هذا ولا زعمتك ولا يذهب إلى رد قوله ، قال الأزهري : الرجل من العرب إذا حدث يحقق قوله يقول ولا زعماته ؛ ومنه قوله : رومي ولا زعماته تزعمني زعما : ظننتني ؛ قال أبو ذؤيب : كنت أجهل فيكم ، الحلم بعدك بالجهل زعمت أني لا أحبها وزعمتني لا أحبها ، يجيء في الشعر ، الكلام فأحسن ذلك أن يوقع الزعم على أن دون الاسم . التكذب ؛ وأنشد : على كذا تزاعما إذا تضافروا عليه ، قال : وأصله أنا لبعض زعيما ؛ وفي قوله مزاعم أي لا يوثق به ، قال الزعم إنما هو في الكلام ، يقال : أمر فيه مزاعم أي أمر غير منازعة بعد . قال ابن السكيت : ويقال للأمر الذي لا يوثق به يزعم هذا أن كذا ويزعم هذا أنه كذا . قال ابن بري : في كلام العرب على أربعة أوجه ، يكون بمعنى الكفالة شاهده قول عمر بن أبي ربيعة : كفي لك رهن بالرضى هند ، قالت : قد وجب اضمني ؛ وقال النابغة النابغة الجعدي لا النابغة يصف نوحا : قم واركبن بأهلك إنـ موف للناس ما زعما فسر بمعنى ضمن ، وبمعنى قال ، وبمعنى وعد ، ويكون ، قال عمرو بن شأس : الردى أن يصيبني ، بالملامة والقسم هلكنا ، إن هلكت وإنما أرزاق العباد كما زعم بمعنى قال ووعد ، وتكون بمعنى القول والذكر ؛ قال أبو : نفسي إن كان الذي زعموا يرد اليوم تلهيفي مغنى وفود الناس راح به جدث ، في الغار ، منجوف ؟ إن كان الذي قالوه حقا لأنه سمع من يقول حمل عثمان على قبره ؛ قال المثقب العبدي : قد وقرت ، وما بي من صمم لكيما لا يرى كما كان زعم : المرأة التي زعم الـ ، في الغي ، ما زعموا الظن ؛ قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : قد كنت تزعم أنه ألا يا ربما كذب الزعم لا يحتمل سوى الظن ، وبيت عمر بن أبي ربيعة لا يحتمل سوى وبيت أبي زبيد لا يحتمل سوى القول ، وما سوى ذلك على ما فسر . بري أيضا عن ابن خالويه : الزعم يستعمل فيما يذم : زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ؛ حتى قال بعض المفسرين : الكذب ، قال : ولم يجبئ فيما يحمد إلا في بيتين ، وذكر الجعدي وذكر أنه روي لأمية بن أبي الصلت ، وذكر أيضا بن شأس ورواه لمضرس ؛ قال أبو الهيثم : تقول العرب قال زعم أنه ، فكسروا الألف مع قال ، وفتحوها مع زعم لأن زعم بها أي بالألف متعد إليها ، ألا ترى أنك تقول زعمت عبد ، ولا تقول قلت زيدا خارجا إلا أن تدخل حرفا من حروف هل تقوله فعل كذا ومتى تقولني خارجا ؛ وأنشد : : غدا تصدعنا ، الدار تجمعنا ؟ تظن ومتى تزعم . الإبل والغنم : التي يشك في سمنها فتغبط وقيل : الزعوم التي يزعم الناس أن بها نقيا ؛ قال وبلدة تجهم الجهوما ، عيهلا رسوما ، أو زعوما بري : ومثله قول الآخر : مودة آل سعد ، الإهالة في الزعوم : على رعوم ، أو زعوم التي قد خلص نقيها . وقال الأصمعي : الزعوم من لا يدرى أبها شحم أم لا ، ومنه قيل : فلان مزاعم أي لا . والزعوم : القليلة الشحم وهي الكثيرة الشحم ، وهي المزعمة ، القليلة الشحم فهي المزعومة ، وهي التي إذا أكلها الناس قالوا : أزعمت أنها سمينة ؛ قال ابن خالويه : لم يجبئ كلامهم إلا في قولهم أزعمت القلوص أو الناقة إذا ظن سنامها شحما . ويقال : أزعمتك الشيء أي جعلتك به والزعيم : الكفيل . زعم به يزعم « زعم به يزعم إلخ » هو من باب قتل ونفع كما في المصباح ) زعما وزعامة أي وفي الحديث : الدين مقضي والزعيم غارم ؛ والزعيم : والغارم : الضامن . وقال الله تعالى : وأنا به زعيم ؛ قالوا جميعا : به كفيل ؛ ومنه حديث علي ، رضوان الله عليه : ذمتي رهينة زعيم . وزعمت به أزعم زعما وزعامة أي كفلت . : رئيسهم وسيدهم ، وقيل : رئيسهم المتكلم عنهم ومدرههم ، . والزعامة : السيادة والرياسة ، وقد زعم زعامة ؛ : رفع اللواء رأيته ، على الخميس ، زعيما السلاح ، وقيل : الدرع أو الدروع . وزعامة المال : من الميراث وغيره ؛ وقول لبيد : الأشراك شفعا والزعامة للغلام الأعرابي فقال : الزعامة هنا الدرع والرياسة والشرف ، بأنه أفضل الميراث ، وقيل : يريد السلاح لأنهم كانوا إذا دفعوا السلاح إلى الابن دون الابنة ، وقوله شفعا ووترا الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين . وأما الزعامة وهي السيادة فلا ينازع الورثة فيها الغلام ، إذا هي مخصوصة به . بالتحريك : الطمع ، زعم يزعم زعما وزعما : طمع ؛ : وأقتل قومها ورب البيت ، ليس بمزعم معلقة عنترة : لعمر أبيك ، ليس بمزعم ). بمطمع ؛ قال ابن السكيت : كان حبها عرضا من الأعراض اعترضني أن أطلبه ، فيقول : علقتها وأنا أقتل قومها فكيف أحبها ؟ أم كيف أقتلهم وأنا أحبها ؟ ثم رجع على نفسه مخاطبا لها هذا فعل ليس بفعل مثلي ؛ وأزعمته أنا . ويقال : زعم فلان في أي طمع في غير مطمع ؛ قال الشاعر : قد أحرمت حل ظهره ، للفقرى ولا الحج مزعم أي مطمع . وأزعمه : أطمعه . وشواء زعم « وشواه زعم وزعم » كذا هو بالأصل والمحكم بهذا الضبط ، وفي شرح القاموس بالراء في الثانية وضبطها مثل الأولى مرش كثير الدسم سريع السيلان على النار . وأزعمت طلع أول نبتها ؛ عن ابن الأعرابي : : إسمان . الحية . والزعموم : العيي . والزعمي : الكاذب والزعمي الكاذب إلخ » كذا هو مضبوط في الأصل والتكملة بالفتح القاموس وإن ضبطه فيه شارحه بالضم ). والزعمي : الصادق . الكذب ؛ قال الكميت : اكتست مآليها ، اللوامع الكذب ، والعرب تقول : أكذب من يلمع . وقال شريح : الكذب . وقال شمر : الزعم والتزاعم أكثر ما يقال فيما ولا يحقق ، وقد يكون الزعم بمعنى القول ، وروي بيت نوحا ، وقد تقدم ، فهذا معناه التحقيق ؛ قال الكسائي : إذا قالوا لآتينك ، رفعوا ، وحلفة صادقة لأقومن ، قال : وينصبون لأفعلن . وفي الحديث : أنه ذكر أيوب ، عليه السلام ، قال : مر برجلين يتزاعمان فيذكران الله كفر عنهما أي يتداعيان فيه فيحلفان عليه كان يكفر عنهما لآجل حلفهما ؛ وقال معناه أنهما يتحادثان بالزعمات وهي ما لا يوثق به من وقوله فيذكران الله أي على وجه الاستغفار . وفي الحديث : بئس زعموا ؛ معناه أن الرجل إذا أراد المسير إلى بلد حاجة ركب مطيته وسار حتى يقضي إربه ، فشبه مايقدمه المتكلم أمام به إلى غرضه من قوله زعموا كذا وكذا بالمطية التي إلى الحاجة ، وإنما يقال زعموا في حديث لا سند له ولا ، وإنما يحكى عن الألسن على سبيل البلاغ ، فذم من الحديث ما سبيله . وفي حديث المغيرة : زعيم الأنفاس أي موكل بالأنفاس الحسد والكآبة عليه ، أو أراد أنفاس الشرب كأنه الناس ويعيبهم بما يسقطهم ؛ قال ابن الأثير : والزعيم الوكيل .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

زعم :| | ( الزعم مثلثة : القول ) ، زعم زعما | وزعما وزعما قال : نقل التثليث | الجوهري . ويقال : الضم لغة بني | تميم ، والفتح لغة الحجاز . وأنشد | ابن بري لأبي زبيد الطائي : | % ( يا لهف نفسي إن كان الذي زعموا % | حقا وماذا يرد اليوم تلهيفي ) % | | أي : قالوا وذكروا ، وقيل : هو | القول يكون ( الحق ) ( و ) يكون | ( الباطل ) ، وأنشد ابن الأعرابي في | الزعم الذي هو حق : | % ( وإني أدين لكم أنه | سيجزيكم ربكم ما زعم ) | | ( وأكثر ما يقال فيما يشك فيه ) ولا | يتحقق ، قاله شمر . وقال الليث : | ' سمعت أهل العربية يقولون : إذا | قيل ذكر فلان كذا وكذا ، فإنما يقال | ذلك لأمر يستيقن أنه حق ، وإذا | شك فيه فلم يدر لعله كذب أو باطل | قيل : زعم فلان . ( و ) قال ابن | خالويه : الزعم : يستعمل فيما يذم | كقوله تعالى : ! 2 < زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا > 2 ! حتى قال بعض | المفسرين : الزعم أصله ( الكذب ) ، | فهو إذا ( ضد ) ، قال الليث : ' وبه | فسر قوله تعالى : ! 2 < فقالوا هذا لله بزعمهم > 2 ! أي : بقولهم الكذب ' . | | ( والزعمي ) بالضم : ( الكذاب . و ) | أيضا : ( الصادق ) ، ضد . | | ( والزعيم : الكفيل ) ، ومنه قول | تعالى : ! 2 < وأنا به زعيم > 2 ! وفي | الحديث : ' الدين مقضي | | والزعيم غارم ' ، أي : الكفيل | ضامن . وفي حديث علي رضي | الله تعالى عنه : ' وذمتي رهينة | وأنابه زعيم ' . ( وقد زعم به زعما | وزعامة ) أي : كفل وضمن ، وأنشد | ابن بري لعمر بن أبي ربيعة : | ( قلت كفي لك رهن بالرضا | وازعمي يا هند قالت قد وجب ) | | أي : اضمني . | | وقال النابغة الجعدي يصف نوحا | عليه السلام : | ( نودي قم واركبن بأهلك إن | ن الله موف للناس ما زعما ) | | أي : ضمن . وفسر أيضا بمعنى | قال ، وبمعنى وعد . | | قال ابن خالويه : ولم يجيء الزعم | فيما يحمد إلا في بيتين ، وذكر بيت | النابغة الجعدي ، وذكر أنه روي | لأمية بن أبي الصلت . وذكر أيضا | بيت عمرو بن شأس : | ( تقول هلكنا إن هلكت وإنما | على الله أرزاق العباد كما زعم ) | | ورواه للمضرس . وقال ابن بري : | بيت عمر بن أبي ربيعة لا يحتمل | سوى الضمان . وبيت أبي زبيد لا | يحتمل سوى القول ، وما سوى | ذلك على ما فسر . | | ( و ) الزعيم : ( سيد القوم | ورئيسهم ، أو رئيسهم ( المتكلم ) | عنهم ) ومدرههم ( ج : زعماء ) . وقد | زعم ككرم زعامة . قال الشاعر : | ( حتى إذا رفع اللواء رأيته | تحت اللواء على الخميس زعيما ) | | ( وزعمتني ) كذا تزعمني أي : | ( ظننتني ) ، قال أبو ذؤيب : | | ( فإن تزعميني كنت أجهل فيكم | فإني شريت الحلم بعدك بالجهل ) | | ( و ) زعم ( كفرح : طمع ) زعما | وزعما بالتحريك وبالفتح قال | عنترة : | ( علقتها عرضا وأقتل قومها | زعما ورب البيت ليس بمزعم ) | | ( والزعامة : الشرف والرياسة ) | على القوم ، وبه فسر ابن الأعرابي | قول لبيد : | ( تطير عدائد الأشراك ش فعا | ووترا والزعامة للغلام ) | | ( و ) الزعامة : ( السلاح ) ، وبه فسر | الجوهري قول لبيد ، قال : لأنهم | كانوا إذا اقتسموا الميراث دفعوا | السلاح إلى الأبن دون البنت | انتهى . وقوله : شفعا ووترا أي : | قسمة الميراث للذكر مثل حظ | الأنثيين . | | ( و ) قيل : الزعامة ( الدرع ) أو | الدروع ، وبه فسر ابن الأعرابي أيضا | قول لبيد : | | ( و ) الزعامة : ( البقرة ويشدد . و ) | قيل الزعامة : ( حظ السيد من | المغنم . و ) قيل : ( أفضل المال | وأكثره من ميراث ونحوه ) . وبه فسر | بعض قول لبيد أيضا . | | ( وشواء زعم ) وزعم ( ككتف ) | فيهما : مرش ( كثير الدسم سريع | السيلان على النار . وأزعم : | أطمع ) ، وأمر مزعم أي مطمع . | ( و ) أزعم : ( أطاع ) للزعيم . ( و ) | أزعم ( الأمر : أمكن ) . | | | ( و ) أزعم ( اللبن : أخذ يطيب ، | كزعم ) زعما . | | ( و ) أزعمت ( الأرض : طلع | أول نبتها ) عن ابن الأعرابي . | | ( و ) لهذا ( أمر فيه مزاعم | كمنابر ) أي : أمر غير مستقيم ، فيه | ( منازعة ) بعد نقله الأزهري ، | وقال غيره في قوله : مزاعم أي : لا | يوثق به . | | ( والزعوم : العيي ) كما في | الصحاح . زاد غيره ( اللسان | كالزعموم ) بالضم . | | ( و ) الزعوم : ( القليلة الشحم . و ) | أيضا : ( الكثيرته ، ضد ) . ونص | المحكم : الزعوم : القليلة الشحم ، | وهي الكثيرة الشحم ( كالمزعمة | كمكرمة ) ، فمن جعلها القليلة | الشحم فهي المزعومة ، وهي التي | إذا أكلها الناس قالوا لصاحبها | توبيخا : أزعمت أنها سمينة . ( و ) | قال الأصمعي : الزعوم من الغنم : | ( التي ) لا يدرى أبها شحم أم لا ، | وفي الصحاح : ناقة زعوم وشاة | زعوم إذا كان ( يشك ) فيها ( أبها | طرق أم لا ) فتغبط بالأيدي . انتهى . | | وقيل : هي التي يزعم الناس أن بها | نقيا . وأنشد الجوهري للراجز : | ( وبلدة تجهم الجهوما ) | ( زجرت فيها عيهلا رسوما ) | ( مخلصة الأنقاء أو زعوما ) | | قال ابن بري : ومثله قول الآخر : | ( وإنا من مودة آل سعد | كمن طلب الإهالة في الزعوم ) | | وهو مجاز . | | ( وتقول : هذا ولا زعمتك ولا | | زعماتك أي : ولا أتوهم | زعماتك ، تذهب إلى رد قوله ) . | قال الأزهري : الرجل من العرب | إذا حدث عمن لا يحقق قوله | يقول : ولا زعماته ومنه قوله : | ( لقد خط رومي ولا زعماته ) | | ( والمزعامة ) بالكسر : ( الحية ) . | | ( والتزعم : التكذب ) . قال : | ( أيها الزاعم ما تزعما ) | | ( و ) قال ابن السكيت : ( أمر مزعم | كمقعد ) أي : ( لا يوثق به ) أي : يزعم | هذا أنه كذا ويزعم هذا أنه كذا . | | ( وزاعم ) مزاعمة : ( زاحم ) ، العين | بدل عن الحاء . | | [ ] ومما يستدرك عليه : | | الزعم : الظن ، وبه فسر قول عبيد | الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : | ( فذق هجرها قد كنت تزعم أنه | رشاد ألا يا ربما كذب الزعم ) | | قال ابن بري : هذا البيت لا يحتمل | سوى الظن . | | وقد يكون زعم بمعنى شهد كقول | النابغة : | ( زعم الهمام بأن فاها بارد ) | | وقد يكون بمعنى وعد وسبق ، | شاهده من قول عمرو بن شأس | وقول النابغة . | | وتزاعم القوم على كذا تزاعما : إذا | تضافروا عليه ، وأصله أنه صار | بعضهم لبعض زعيما . وقال شمر : | ' التزاعم أكثر ما يقال فيما يشك | فيه ' . | | والمزعومة : الناقة القليلة الشحم . | | | وهو مزاعم : لا يوثق به . | | وقال ابن خالويه : لم يجئ أزعم | في كلامهم إلا في قولهم : أزعمت | القلوص أو الناقة : إذا ظن أن في | سنامها شحما . ويقال : أزعمتك | الشيء أي : جعلتك به زعيما . | | والمزعم كمقعد : المطمع ، وسبق | شاهده من قول عنترة . يقال : زعم | فلان في غير مزعم أي : طمع في | غير مطمع . وقال الشاعر : | ( له ربة قد أحرمت حل ظهره | فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم ) | | وزاعم وزعيم : اسمان . | | وقال شريح : زعموا كنية الكذب . | وفي الحديث : ' بئس مطية الرجل | زعموا ' ، معناه أن الرجل إذا أراد | المسير إلى بلد ركب مطيته وسار | حتى يقضي إربه ، فشبه ما يقدمه | المتكلم أمام كلامه ويتوصل به إلى | غرضه من قوله : ( زعموا كذا وكذا ، | بالمطية التي يتوصل بها إلى | الحاجة ، وإنما يقال : زعموا في | حديث لا سند له ولا ثبت فيه ، | وإنما يحكى عن الألسن على | سبيل البلاغ ، فذم من الحديث ما | كان هذا سبيله . | | وقال الكسائي : إذا قالوا : زعمة | صادقة لآتينك ، رفعوا ، وحلفة | صادقة لأقولن . وينصبون : يمينا | صادقة لأفعلن . | | وتزاعما : تداعيا شيئا فاختلفا فيه . | قال الزمخشري : معناه تحادثا | بالزعمات محركة : وهي ما لا يوثق | به من الأحاديث . | | والزعم بالضم : الكبر عامية . |

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ز ع م 2307- ز ع م زعم يزعم، زعما، فهو زاعم، والمفعول مزعوم

⭐ زعمت الأمر سهلا: اعتقدته وظننته، وهو من أفعال القلوب التي تدل على الرجحان، يدخل على المبتدأ والخبر فينصبهما، وقد يكون المبتدأ صريحا أو مؤولا من أن واسمها وخبرها أو أن والفعل والفاعل "زعمت مصلحة الأرصاد أن الجو سيتحسن- زعم المسئولون أنهم سيقدمون تعويضات لأهالي الضحايا- زعم أن الوفاء مفقود- {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا} - {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا} " ° في زعمي: في ظني. 2307- ز ع م زعم ب يزعم، زعما وزعامة، فهو زعيم، والمفعول مزعوم به

من القرآن الكريم

(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا))
سورة: 4 - أية: 60
English:

Hast thou not regarded those who assert that they believe in what has been sent down to thee, and what was sent down before thee, desiring to take their disputes to idols, yet they have been commanded to disbelieve in them? But Satan desires to lead them astray into far error.


تفسير الجلالين:

ونزل لما اختصم يهودي ومنافق فدعا المنافق إلى كعب بن الأشرف ليحكم بينهما ودعا اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتياه فقضى لليهودي فلم يرض المنافق وأتيا عمر فذكر اليهودي ذلك فقال للمنافق أكذلك فقال نعم فقتله «ألم ترَ إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أُنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت» الكثير الطغيان وهو كعب بن الأشرف «وقد أمروا أن يكفروا به» ولا يوالوه «ويريد الشيطان أن يضلَّهم ضلالا بعيدا» عن الحق. للمزيد انقر هنا للبحث في القران