القاموس الشرقي
أيد , إيد , إيده , أيدي , أيديكم , أيدينا , أيديهم , أيديهما , أيديهن , الأيادي , الأيدي , اليد , اليدوية , اليدين , بأيد , بأيدي , بأيديكم , بأيدينا , بأيديهم , بأيديهن , باليد , باليدين , بيد , بيدك , بيده , بيدي , بيديه , وأيدا , وأيدي , وأيديكم , وأيديهم , وأيديهن , والأيدي , وبالأيدي , وبيده , وبيدهن , وبيديه , ويده , يد , يدا , يداك , يداه , يدك , يده , يدها , يدوي , يدي , يديك , يديه , يديها ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يدي يدي يدي verb bring attract
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏اليد‏)‏ من المنكب إلى أطراف الأصابع والجمع الأيدي والأيادي جمع الجمع إلا أنها غلبت على جمع يد النعمة ‏(‏ومنها‏)‏ قولهم الأيادي تروض ‏(‏وذو اليدين‏)‏ لقب الخرباق لقب بذلك لطولهما ‏(‏وقولهم‏)‏ ذهبوا أيدي سبأ وأيادي سبأ أي متشتتين وتحقيقه في شرح المقامات ويقال ما لك عليه يد أي ولاية ويد الله مع الجماعة أي حفظه وهو مثل والقوم علي يد واحدة إذا اجتمعوا على عداوته ‏(‏ومنه‏)‏ الحديث ‏[‏وهم يد على من سواهم‏]‏ وأعطى بيده إذا انقاد ومنه قوله ‏{‏حتى يعطوا الجزية عن يد‏}‏ أي صادرة عن انقياد واستسلام أو نقد غير نسيئة ‏(‏وبايعته‏)‏ يدا بيد أي بالتعجيل والنقد والاسمان هكذا في موضع الحال ولا يجوز فيهما إلا النصب عن السيرافي (‏ث د ي‏)‏‏:‏ ‏(‏ذو الثدية‏)‏ في ث د‏.‏ الياء مع الذال المعجمة

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

اليد مؤنثة وهي من المنكب إلى أطراف الأصابع ولامها محذوفة وهي ياء والأصل يدي قيل بفتح الدال وقيل بسكونها واليد النعمة والإحسان تسمية بذلك لأنها تتناول الأمر غالبا وجمع القلة أيد وجمع الكثرة الأيادي واليدي مثال فعول وتطلق اليد على القدرة ويده عليه أي سلطانه والأمر بيد فلان أي في تصرفه وقوله تعالى { حتى يعطوا الجزية عن يد } أي عن قدرة عليهم وغلب وأعطى بيده إذا انقاد واستسلم وقيل معنى الآية من هذا والدار في يد فلان أي في ملكه وأوليته يدا أي نعمة والقوم يد على غيرهم أي مجتمعون متفقون وبعته يدا بيد أي حاضرا بحاضر والتقدير في حال كونه مادا يده بالعوض وفي حال كوني مادا يدي بالمعوض فكأنه قال بعته في حال كون اليدين ممدودتين بالعوضين وذو اليدين لقب رجل من الصحابة واسمه الخرباق بن عمرو السلمي بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة ثم باء موحدة وألف وقاف لقب بذلك لطولهما.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: اليد : الكف ، وقال أبو إسحق : اليد من أطراف الأصابع ، وهي أنثى محذوفة اللام ، وزنها فعل يدي ، فحذفت الياء حركة اللام على الدال ، والنسب إليه على مذهب سيبويه والأخفش يخالفه فيقول : يدي كندي ، والجمع أيد ، على في جمع فعل في أدنى العدد . الجوهري : اليد أصلها يدي ، ساكنة العين ، لأن جمعها أيد ويدي ، وهذا جمع فعل وأفلس وفلوس ، ولا يجمع فعل على أفعل إلا في حروف مثل زمن وأزمن وجبل وأجبل وعصا وأعص ، الأيدي في الشعر على أياد ؛ قال جندل بن المثنى كأنه ، بالصحصحان الأنجل ، بأيادي غزل الجمع مثل أكرع وأكارع ؛ قال ابن بري : ومثله قول الآخر : فكفاك مثلي ، تطاوحها الأيادي ؟ « واحدا » هو بالنصب في الأصل هنا وفي مادة طوح من المحكم ، والذي اللسان في طوح : واحد ، بالرفع .) سيده : أياد جمع الجمع ؛ وأنشد أبو الخطاب : تأملت في أياديـ إلى الأعناق « واشناقها » ضبط في الأصل بالنصب على أن الواو للمعية ، وقع في بالرفع .) وقال ابن جني : أكثر ما تستعمل الأيادي في النعم الأعضاء . أبو الهيثم : اليد اسم على حرفين ، وما كان من الأسامي وقد حذف منه حرف فلا يرد إلا في التصغير أو فى التثنية ، وربما لم يرد في التثنية ، ويثنى على لفظ الواحد . وقال بعضهم : يدا كما ترى مثل عصا ورحا ومنا ، ثم ثنوا ورحيان ومنوان ؛ وأنشد : عند محلم بينهم أن تهضما عند محرق ؛ قال ابن بري : صوابه كما أنشده السيرافي وغيره : أن تضام وتضهدا الهيثم : وتجمع اليد يديا مثل عبد وعبيد ، وتجمع تجمع الأيدي على أيدين ، ثم تجمع الأيدي أيادي ؛ والأيدينا لما يبغينا يدية ؛ وأما قوله أنشده سيبويه لمضرس ابن ربعي في يعملات ، يخبطن السريحا إلى حذف الياء فحذفها وكأنه توهم التنكير في هذا فشبه بالتنوين من حيث كانت هذه الأشياء من خواص الأسماء ، فحذفت اللام كما تحذفها لأجل التنوين ؛ ومثله قول الآخر : ييني ، فاعلموه ، ولا حملت عاتقي وما كنا بنجد ، وما الواد بالشاهق : وهذه لغة لبعض العرب يحذفون الياء من الأصل مع الألف في المهتدي المهتد ، كما يحذفونها مع الإضافة في مثل بن ندبة : حمامة نجدية ، عصف الإثمد ، فحذف الياء لما أضاف كما كان يحذفها مع التنوين ، الياء لأن تصغيرها يدية ، بالتشديد ، لاجتماع الياءين ؛ قال : وأنشد سيبويه بيت خفاف : ومسحت ، بكسر التاء ، قال : والصحيح الياء في البيت لضرورة الشعر لا غير ، قال : وكذلك ذكره سيبويه ، قال : والدليل على أن لام يد ياء قولهم يديت إليه يدا ، فلا حجة فيها لأنها لو كانت في الأصل واوا لجاء كما تقول في غرية غرية ، وبعضهم يقول لذي اليدية ، وهو المقتول بنهروان . : رجل من الصحابة يقال سمي بذلك لأنه كان يعمل بيديه وهو الذي قال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، أقصرت الصلاة أم ورجل ميدي أي مقطوع اليد من أصلها . واليداء : وجع اليد . يدي فلان من يده أي ذهبت يده ويبست . يقال : ما له يده ، وهو دعاء عليه ، كما يقال تربت يداه ؛ قال ابن بري : الكميت : يكن يك ، وهو منا وبطن ولا يدينا « فأي » الذي في الاساس : فأيا ، بالنصب .) ضعفن ويدين : شللن . ابن سيده : يديته ضربت يده . ويدي : شكا يده ، على ما يطرد في هذا النحو . يديت الرجل أصبت يده فهو ميدي ، فإن أردت أنك اتخذت قلت أيديت عنده يدا ، فأنا مود ، وهو مودى إليه ، ؛ قال بعض بني أسد : ابن حسحاس بن وهب ، الجذاة ، يد الكريم : يديت اتخذت عنده يدا ؛ وأنشد لابن أحمر : قد يديت على سكين ، إذ نهش الكفوف يديت اتخذت عنده يدا . وتقول إذا وقع الظبي في أميدي أم مرجول أي أوقعت يده في الحبالة أم ابن سيده : وأما ما روي من أن الصدقة تقع في يد الله فتأويله الصدقة ويضاعف عليها أي يزيد : وقالوا : قطع الله يريدون يديه ، أبدلوا الهمزة من الياء ، قال : ولا نعلمها على هذه الصورة إلا في هذه الكلمة ، وقد يجوز أن يكون ذلك لغة مثل هذا . وحكى ابن جني عن أبي علي : قطع الله أده ، ، قال : وليس بشيء . قال ابن سيده : واليدا لغة في اليد ، جاء فعل ؛ عن أبي زيد ؛ وأنشد : سار سار ما توسدا العنس ، أو كف اليدا : لا يمنحونك نفعة إليهم كف اليدا بري : ويروى لا يمنحونك بيعة ، قال : ووجه ذلك أنه رد لام لضرورة الشعر كما رد الآخرلام دم إليه عند الضرورة ، وذلك في بعظام ودما أي صناع ، وما أيدى فلانة ، ورجل يدي . : أعلاها على التشبيه كما سموا أسفلها رجلا ، وقيل : وأسفلها ، وقيل : يدها ما علا عن كبدها ، وقال : يد القوس السية اليمنى ؛ يرويه عن أبي زياد الكلابي . : مقبضه على التمثيل : ويد الرحى : العود الذي الطاحن . واليد : النعمة والإحسان تصطنعه ، وإنما سميت يدا لأنها إنما تكون بالإعطاء باليد ، والجمع أيد ، وأياد جمع الجمع ، كما تقدم في ويدي ويدي في النعمة خاصة ؛ قال الأعشى : النعمان إلا بصالح ، عندي يديا وأنعما يديا ، وهي رواية أبي عبيد فهو على هذه الرواية اسم للجمع ، إلا بنعمة . وقال الجوهري في قوله يديا وأنعما : إنما كراهة لتوالي الكسرات ، قال : ولك أن تضمها ، وتجمع أيضا على قال بشر بن أبي خازم : في قومي يد يشكونها ، في الصالحين قروض بري في قوله : النعمان إلا بصالح بن ضمرة النهشلي ؛ وبعده : ماء السماء وفعلهم ، بالحجاز مزنما بري : ويدي جمع يد ، وهو فعيل مثل كلب وكليب وعبد قال : ولو كان يدي في قول الشاعر يديا فعولا في الأصل الضم والكسر ، قال : وذلك غير مسموع فيه . ويديت إليه يدا صنعتها . وأيديت عنده يدا في الإحسان أي . ويقال : إن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع به أي يبسط . وياديت فلانا : جازيته يدا بيد ، وأعطيته مياداة يدي إلى يده . الأصمعي : أعطيته مالا عن ظهر يد ، يعني تفضلا ليس ولا قرض ولا مكافأة . الليث : اليد النعمة السابغة . ونحوها : مقبضها . ويد القوس : سيتها . ويد مد زمانه . ويد الريح : سلطانها ؛ قال لبيد : بيد الشمال الريح تصريف السحاب جعل لها سلطان عليه . ويقال : في يد فلان أي في ملكه ، ولا يقال في يدي فلان . هذا الشيء في يدي أي في ملكي . ويد الطائر : جناحه . وخلع الطاعة : مثل نزع يده ، وأنشد : من كل ما رابني يدا : وقالوا بايعته يدا بيد ، وهي من الأسماء الموضوعة كأنك قلت نقدا ، ولا ينفرد لأنك إنما تريد أخذ بالتعجيل ، قال : ولا يجوز الرفع لأنك لا تخبر أنك في يده . واليد : القوة . وأيده الله أي قواه . وما يدان أي طاقة . وفي التنزيل العزيز : والسماء بنيناها قال ابن بري : كعب بن سعد الغنوي : يعلو ، فما لك بالذي من الأمور يدان العزيز : مما عملت أيدينا ، وفيه : بما كسبت أيديكم . رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : المسلمون تتكافأ دماؤهم أدناهم وهم يد على من سواهم أي كلمتهم فبعضهم يقوي بعضا ، والجمع أيد ، قال أبو عبيد : معنى قوله من سواهم أي هم مجتمعون على أعدائهم وأمرهم واحد ، لا بل يعاون بعضهم بعضا ، وكلمتهم ونصرتهم جميع الملل والأديان المحاربة لهم ، يتعاونون على جميعهم بعضهم بعضا ، كأنه جعل أيديهم يدا واحدة وفعلهم . وفي الحديث : عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط : المصر الجامع ، ويد الله كناية عن الحفظ أهل المصر ، كأنهم خصوا بواقية الله تعالى وحسن ومنه الحديث الآخر : يد الله على الجماعة أي أن الجماعة أهل الإسلام في كنف الله ، ووقايته فوقهم ، وهم الأذى والخوف فأقيموا بين ظهر انيهم . وقوله في اليد العليا خير من اليد السفلى ؛ العليا المعطية ، المتعففة ، والسفلى السائلة ، وقيل : المانعة . وقوله ، صلى وسلم ، لنسائه : أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا ؛ اليد عن العطاء والصدقة . يقال : فلان طويل اليد إذا كان سمحا جوادا . وكانت زينب تحب الصدقة وهي . وحديث قبيصة : ما رأيت أعطى للجزيل عن ظهر طلحة أي عن إنعام ابتداء من غير مكافأة . وفي التنزيل أولي الأيدي والأبصار ؛ قيل : معناه أولي القوة والعقول . : ما لي به يد أي ما لي به قوة ، وما لي به يدان ، وما أيد أي قوة ، ولهم أيد وأبصار وهم أولو الأيدي واليد : الغنى والقدرة ، تقول : لي عليه يد أي قدرة . : اليد النعمة ، واليد القوة ، واليد واليد الملك ، واليد السلطان ، واليد الطاعة ، واليد واليد الأكل ؛ يقال : ضع يدك أي كل ، واليد الندم ، : سقط في يده إذا ندم ، وأسقط أي ندم . وفي التنزيل ولما سقط في أيديهم ؛ أي ندموا ، واليد الغياث ، الظلم ، واليد الاستسلام ، واليد الكفالة في ويقال للمعاتب : هذه يدي لك . ومن أمثالهم : ليد ما أخذت ؛ أخذ شيئا فهو له . وقولهم : يدي لك رهن بكذا أي ضمنت ذلك . وقال ابن شميل : له علي يد ، ولا يقولون له عندي يد ؛ أياد لست أكفرها ، أن لا تشكر النعم بزرج : العرب تشدد القوافي وإن كانت من غير المضاعف ما كان من ؛ وأنشد : فعلوا إليكم ، يدا بيد حنيف بني لجيم ، فل حدكم وحدي هانئ : من أمثالهم : بالقود فهو ذلول واستسلم . وفي الحديث : أنه ، صلى الله عليه وسلم ، قال في وهذه يدي لك أي استسلمت إليك وانقدت لك ، كما يقال : نزع يده من الطاعة ؛ ومنه حديث عثمان ، رضي الله تعالى عنه : لعمار أي أنا مستسلم له منقاد فليحتكم علي . وفي حديث علي ، رضي الله عنه : مر قوم من الشراة بقوم من يدعون عليهم فقالوا بكم اليدان أي حاق بكم ما وتبسطون أيديكم . تقول العرب : كانت به اليدان أي فعل ما يقوله لي ، وكذلك قولهم : رماني من طول الطوي وأحاق مكره ورجع عليه رميه ، وفي حديثه الآخر : لما بلغه موت لليدين وللفم ؛ هذه كلمة تقال للرجل إذا دعي عليه معناه كبه الله لوجهه أي خر إلى الأرض على يديه وفيه ؛ الرمة : مي هيوما بذكرها ، جنح في المغارب ، وذلك أن اليد إذا مالت نحو الشيء ودنت على قربها منه ودنوها نحوه ، وإنما أراد قرب الثريا من فجعل لها أيديا جنحا نحوها ؛ قال لبيد : ألقت يدا في كافر ، الثغور ظلامها الشمس في المغيب ، فجعل للشمس يدا إلى المغيب لما يصفها بالغروب ؛ وأصل هذه الاستعارة لثعلبة بن صعير المازني : رثيدا بعدما يمينها في كافر لبيد أن يصرح بذكر اليمين فلم يمكنه . وقوله تعالى : وقال لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ؛ قال أراد بالذي بين يديه الكتب المتقدمة ، يعنون لا نؤمن بما محمد ، صلى الله عليه وسلم ، ولا بما أتى به غيره من الأنبياء ، والسلام . وقوله تعالى : إن هو إلا نذير لكم بين شديد ؛ قال الزجاج : ينذركم أنكم إن عصيتم شديدا . وفي التنزيل العزيز : فردوا أيديهم في قال أبو عبيدة : تركوا ما أمروا به ولم يسلموا ؛ وقال كانوا يكذبونهم ويردون القول بأيديهم إلى أفواه الرسل ، عن مجاهد ، وروي عن ابن مسعود أنه قال في قوله عز وجل : فردوا أفواههم ؛ عضوا على أطراف أصابعهم ؛ قال وهذا من أحسن ما قيل فيه ، أراد أنهم عضوا أيديهم حنقا وهذا كما قال الشاعر : فيه عشر الحسود يغيظون الحسود حتى يعض على أصابعه ؛ ونحو ذلك قال أنامله أزمه ، علي الوظيفا أكل أصابعه حتى أفناها بالعض فصار يعض وظيف قال أبو منصور : واعتبار هذا بقوله عز وجل : وإذا خلوا عضوا من الغيظ . وقله في حديث يأجوج ومأجوج : قد لي لا يدان لأحد بقتالهم أي لا قدرة ولا يقال : ما لي بهذا الأمر يد ولا يدان لأن المباشرة والدفاع باليد ، فكأن يديه معدومتان لعجزه عن ابن سيده : وقولهم لا يدين لك بها ، معناه لا قوة لك بها ، لم يحكه مثنى ؛ ومعنى التثنية هنا الجمع والتكثير كقول الفرزدق : كل رحل ولا يجوز أن تكون الجارحة هنا لأن الباء لا تتعلق إلا بفعل أو ويقال : اليد لفلان على فلان أي الأمر النافذ والقهر كما تقول : الريح لفلان . وقوله عز وجل : حتى يعطوا يد ؛ قيل : معناه عن ذل وعن اعتراف للمسلمين بأن أيديهم ، وقيل : عن يد أي عن إنعام عليهم بذلك لأن قبول أنفسهم عليهم نعمة عليهم ويد من المعروف جزيلة ، عن يد أي عن قهر وذل واستسلام ، كما تقول : اليد في أي الأمر النافذ لفلان . وروي عن عثمان البزي عن يد قال : ظهر يد ليس بنسيئه . وقال أبو عبيدة : كل من أطاع لمن عن غير طيبة نفس فقد أعطاها عن يد ، وقال الكلبي عن : يمشون بها ، وقال أبو عبيد : لا يجيئون بها ركبانا ولا . وفي حديث سلمان : وأعطوا الجزية عن يد ، إن أريد المعطي فالمعنى عن يد مواتية مطيعة غير لأن من أبى وامتنع لم يعط يده ، وإن أريد بها يد الآخذ يد قاهرة مستولية أو عن إنعام عليهم ، لأن قبول الجزية أرواحهم لهم نعمة عليهم . وقوله تعالى : فجعلناها نكالا لما وما خلفها ؛ ها هذه تعود على هذه الأمة التي ويجوز أن تكون الفعلة ، ومعنى لما بين يديها يحتمل شيئين : يحتمل أن بين يديها للأمم التي برأها وما خلفها للأمم التي ، ويحتمل أن يكون لما بين يديها لما سلف من ذنوبها ، وهذا . وقول الشيطان : ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم ؛ حتى يكذبوا بما تقدم ويكذبوا بأمر البعث ، معنى الآية لآتينهم من جميع الجهات في الضلال ، وقيل : من أي لأضلنهم في جميع ما تقدم ولأضلنهم في يتوقع ؛ وقال الفراء : جعلناها يعني المسخة جعلت نكالا لما الذنوب ولما تعمل بعدها . ويقال : بين يديك كذا لكل شيء قال الله عز وجل : من بين أيديهم ومن خلفهم . ويقال : يدي الساعة أهوالا أي قدامها . وهذا ما قدمت يداك ، كما يقال هذا ما جنت يداك أي جنيته أنت إلا أنك . ويقال : يثور الرهج بين يدي المطر ، ويهيج يدي القتال . ويقال : يدي فلان من يده إذا شلت . وقوله عز يد الله فوق أيديهم ؛ قال الزجاج : يحتمل ثلاثة أوجه : جاء التفسير فأحدهما يد الله في الوفاء فوق أيديهم ، والآخر في الثواب فوق أيديهم ، والثالث ، والله أعلم ، يد الله في في الهداية فوق أيديهم في الطاعة . وقال ابن عرفة في وجل : ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن أي من جميع الجهات . قال : والأفعال تنسب إلى الجوارح ، وسميت جوارح لأنها تكتسب . والعرب تقول لمن عمل شيئا يوبخ به : كتا وفوك نفخ ؛ قال الزجاج : يقال للرجل إذا وبخ ذلك يداك ، وإن كانت اليدان لم تجنيا شيئا لأنه يقال عمل عملا كسبت يداه لأن اليدين الأصل في التصرف ؛ قال : ذلك بما كسبت أيديكم ؛ وكذلك قال الله تعالى : تبت لهب وتب . قال أبو منصور : قوله ولا يأتين ببهتان أيديهن وأرجلهن ، أراد بالبهتان ولدا تحمله من غير هو من زوجها ، وكنى بما بين يديها ورجليها عن الولد لأن الرجلين وبطنها الذي تحمل فيه بين اليدين . الأصمعي : يد الثوب منه إذا تعطفت والتحفت . يقال : ثوب قصير اليد أن يلتحف به . وثوب يدي وأدي : واسع ؛ وأنشد بالدار إذ ثوب الصبا يدي ، الناس دغفلي اليدين أي قصير الكمين . وتقول : لا أفعله يد الدهر . قال ابن بري : قال التوزي ثوب يدي واسع الكم من الأضداد ؛ وأنشد : ضيق ودغفلي لا آتيه يد الدهر أي الدهر ؛ هذا قول أبي عبيد ؛ وقال : معناه لا آتيه الدهر كله ؛ قال الأعشى : وسير الغدو ، ، حتى تلاقي الخيارا « رواح العشي إلخ » ضبطت الحاء من رواح في الأصل بما ترى .) المختار ، يقع للواحد والجمع . يقال : رجل خيار وقوم خيار ، لا آتيه يد المسند أي الدهر كله ، وقد تقدم أن . ويد الرجل : جماعة قومه وأنصاره ؛ عن ابن الأعرابي ؛ يدا ودارا ، عقارا : النخل الكثير . وأعطيته مالا عن ظهر يد : يعني من بيع ولا قرض ولا مكافأة . ورجل يدي وأدي : رفيق . ، فهو يد : ضعف ؛ قال الكميت : وبطن وما يدينا : ابتعت الغنم اليدين ، وفي الصحاح : باليدين أي بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر . وقال الفراء : باع فلان « باع فلان غنمه اليدان » رسم في الأصل اليدان للتهذيب .) ، وهو أن يسلمها بيد ويأخذ ثمنها بيد . ولقيته يدين أي أول شيء . وحكى اللحياني : أما أول فإني أحمد الله . وذهب القوم أيدي سبا أي متفرقين في ، وذهبوا أيادي سبا ، وهما اسمان جعلا واحدا ، وقيل : اليد . يقال : أخذ فلان يد بحر إذا أخذ طريق البحر . وفي : فأخذ بهم يد البحر أي طريق الساحل ، وأهل سبا لما الأرض كل ممزق أخذوا طرقا شتى ، فصاروا أمثالا آخذين طرقا مختلفة . رأيت حاشية بخط الشيخ رضي الدين رحمه الله ، قال : قال أبو العلاء المعري قالت العرب افترقوا فلم يهمزوا لأنهم جعلوه مع ما قبله بمنزلة الشيء الواحد ، ينون سبا في هذا الموضع وبعضهم ينون ؛ قال ذو الرمة : من دار تحمل أهلها عنها ، وطال انتقالها نعم سبا افترقت في كل أوب ، فقيل : تفرقوا أيادي في كل وجه . قال ابن بري : قولهم أيادي سبا يراد به نعمهم . النعمة لأن نعمهم وأموالهم تفرقت بتفرقهم ، وقيل : كناية عن الفرقة . يقال : أتاني يد من الناس وعين من فمعناه تفرقوا تفرق جماعات سبا ، وقيل : إن أهل سبا كانت يدهم فلما فرقهم الله صارت يدهم أيادي ، قال : وقيل اليد هنا يقال : أخذ فلان يد بحر أي طريق بحر ، لأن أهل سبا لما أخذوا طرقا شتى . وفي الحديث : اجعل الفساق يدا رجلا فإنهم إذا اجتمعوا وسوس الشيطان بينهم في قال ابن الأثير : أي فرق بينهم ، ومنه قولهم : تفرقوا أي تفرقوا في البلاد . ويقال : جاء فلان بما أدت يد إلى عنذ تأكيد الإخفاق ، وهو الخيبة . ويقال للرجل يدعى عليه لليدين وللفم أي يسقط على يديه وفمه .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

يدي : ( ي ( *!اليد ) ، بتخفيف الدال وضمه ( الكف أو من أطراف الأصابع إلى الكف ) ؛ كذا في النسخ والصواب إلى الكتف ؛ وهذا قول الزجاج ؛ وقال غيره : إلى المنكب ، وهي أنثى محذوفة اللام . ( أصلها *!يدي ) على فعل ، بتسكين العين فحذفت الياء تخفيفا فاعتقبت حركة اللام على لدال ؛ ( ج *!أيد ) على ما يغلب في جمع فعل في أدنى العدد ، ( *!ويدي ) ، كثدي . قال الجوهري : وهذا جمع فعل مثل فلس وأفلس وفلوس ، ولا يجمع فعل ، بتحريك العين ، على أفعل إلا في أحرف يسيرة معدودة مثل زمن وأزمن وجبل وأجبل وعصا وأعص ؛ وأما قول مضرس بن ربعي الأسدي أنشده سيبويه : فطرت بمنصلي في يعملات دوامي *!الأيد يخبطن السريحافإنه احتاج إلى حذف الياء فحففها ، وكان يوهم التكثير في هذا فشبه لام المعرفة بالتنوين من حيث كانت هذه الأشياء من خواص الأسماء ، فحذفت الياء لأجل اللام تخفيفا كما تحذفها لأجل التنوين ؛ ومثله : وما قرقر قمر الواد بالشاهق وقال الجوهري : هي لغة لبعض العرب يحذفون الياء من الأصل مع الألف واللام فيقولون في المهتدي المهتد ، كما يحذفونها مع الإضافة في مثل قول الشاعر ، وهو خفاف بن ندبة : كنواح ريش حمامة نجدية أراد : كنواحي ، فحذف : الياء لما أضاف كما كان يحذفها مع التنوين . قال ابن بري : والصحيح أن حذف الياء في البيت لضرورة الشعر لا غير ، وكذلك ذكره سيبويه ، انتهى . وشاهده من القرآن قوله تعالى : { أم لهم *!أيد يبطشون بها } ؛ وقوله تعالى : { *!وأيديكم إلى المرافق } ، وقوله تعالى : { مما كتبت *!أيديهم } { و مما عملت *!أيدينا } و { بما كسبت *!أيديكم } . ( جج ) أي جمع الجمع : ( *!أياد ) ، هو جمع أيد كأكرع وأكارع ؛ وخصه الجوهري فقال : وقد جمعت *!الأيدي في الشعر على *!أياد ؛ قال الشاعر ، وهو جندل بن المثنى الطهوي يصف الثلج : كأنه بالصحصحان الأثجل قطن سخام *!بأيادي غزل قال ابن بري : ومثله قول الشاعر : فأما واحدا فكفاك مثلي فمن أيد تطاوحها *!الأيادي وفي المحكم : وأنشد أبو الخطاب : ساءها ما تأملت في *!أيادينا وإشناقها إلى الأعناقوقال أبو الهيثم : اليد اسم على حرفين ، وما كان من الأسامي على حرفين وقد حذف منه حرف فلا يرد إلا في التصغير أو في التثنية أو الجمع ، وربما لم يرد في التثنية ، ويبنى على لفظ الواحد . ( *!واليدى ، كالفتى : بمعناها ) ، أي بمعنى اليد . وفي الصحاح : وبعض العرب يقول *!لليد يدى مثل رحى ؛ قال الراجز : يا رب سار سار ما توسدا إلا ذراع العنس أو كف *!اليدا وفي المحكم : *!اليدا لغة في اليد ، متمما على فعل ؛ عن أبي زيد ، وأنشد قول الراجز : أو كف اليدا ؛ وقال آخر : قد أقسموا لا يمنحونك نفعه حتى تمد إليهم كف *!اليدا قال ابن بري : ويروى لا يمنحونك بيعة ؛ قال : ووجه ذلك أنه رد لام الكلمة إليها لضرورة الشعر كما رد الآخر لام دم إليه عند الضرورة ، وذلك في قوله : فإذا هي بعظام ودما قلت : وهكذا حققه ابن جني في أول كتابه المحتسب . وقيل في قوله تعالى : { تبت *!يدا أبي لهب } أنها على الأصل لأنها لغة في اليد ، أو هي الأصل وحذف ألفه ، أو هي تثنية *!اليد كما هو المشهور . ( *!كاليدة ) ؛ هكذا في النسخ والصواب كاليده بالهاء كما في التكملة ؛ ( *!واليد ، مشددة ) ، فهي أربع لغات . وقال ابن بزرج : العرب تشدد القوافي وإن كانت من غير المضاعف ما كان من الياء وغيره ؛ وأنشد : فجازوهم بما فعلوا إليكم مجازاة القروم *!يدا *!بيد تعالوا يا حنيف بني لجيم إلى من فل حدكم وحدي ( وهما يدان ) ، على اللغة الأولى ؛ ومنه قوله تعالى : { بل *!يداه مبسوطتان } ، وأما على اللغة الثانية *!فيديان كما قيل في تثنية عصا ورحى ومنا عصيان ورحيان ومنوان ؛ وأنشد الجوهري : *!يديان بيضاوان عند محرق قد يمنعانك منهما أن تهضماويروى : عند محلم . قال ابن بري صوابه كما أنشده السيرافي : قد تمنعانك أن تضام وتضهدا ( و ) من المجاز : ( *!اليد : الجاه ؛ و ) أيضا : ( الوقار ؛ و ) أيضا : ( الحجر على من يستحقه ) ، أي المنع عليه : ( و ) أيضا : ( منع الظلم ) ؛ عن ابن الأعرابي . ( و ) أيضا : ( الطريق ) . يقال : أخذ فلان *!يد بحر ، أي طريقه ؛ وبه فسر قولهم : تفرقوا *!أيادي سبأ ، لأن أهل سبأ لما مزقهم اللها تعالى أخذوا طرقات شتى ؛ ويقال أيضا : *!أيدي سبا . وفي حديث الهجرة : ( فأخذ بهم *!يد البحر ) ، أي طريق الساحل . ( و ) أيضا : ( بلاد اليمن ) ؛ وبه فسر بعض : *!أيادي سبا ، لأن مساكن أهل سبا كانت بها ، ولا يخفى ما في تعبير الواحد بالجمع ، على هذا الوجه ، من مخالفة . ( و ) أيضا : ( القوة ) ؛ عن ابن الأعرابي . يقولون : مالي به يد ، أي قوة ؛ وبه فسر قوله تعالى : { أولي *!الأيدى والأبصار } ، معناه أولي القوة و العقول ؛ وكذا قوله تعالى : { يد الله فوق *!أيديهم } ، أي قوته فوق قواهم . ( و ) أيضا : ( القدرة ) ؛ عن ابن الأعرابي يقولون : لي عليه *!يد ، أي قدرة . ( و ) أيضا : ( السلطان ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ومنه يد الريح : سلطانها ؛ قال لبيد : لطاف أمرها *!بيد الشمال لما ملكت الريح تصريف السحاب جعل لها سلطان عليه . ( و ) أيضا : ( الملك ، بكسر الميم ) ؛ عن ابن الأعرابي : يقال : هذه الصنعة في *!يد فلان ، أي في ملكه ، ولا يقال في يدي فلان . وقال الجوهري : هذا المشيء في *!يدي أي في ملكي ، انتهى . ويقولون : هذه الدار في *!يد فلان ؛ وكذا هذا الوقف في يد فلان ؛ أي في تصرفه وتحدثه . ( و ) أيضا : ( الجماعة ) من قوم الإنسان وأنصاره ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : أعطى فأعطاني *!يدا ودارا وباحة خولها عقارا ومنه الحديث : ( هم *!يد على من سواهم ) ، أي هم مجتمعون على أعدائم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا ؛ قاله أبو عبيد . ( و ) أيضا : ( الأكل ) ؛ عن ابن الأعرابي . يقال : ضع يدك ، أي كل . ( و ) أيضا : ( الندم ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ومنه يقال : سقط في *!يده إذا ندم ؛ وسيأتي قريبا . ( و ) أيضا ( الغياث ) ؛ عن ابن الأعرابي . ( و ) أيضا : ( الاستلام ) ؛ كذا في النسخ والصواب الاستسلام وهو الانقياد ، كما هو نص ابن الأعرابي ؛ ومنه حديث المناجاة : ( وهذه *!يدي لك ) ، أي استسلمت إليك وانقدت لك ، كما يقال في خلاف : نزع يده من الطاعة . وفي حديث عثمان : ( هذه *!يدي لعمار ) ، أي أنا مستسلم له منقاد فليحتكم علي بما شاء . وقال ابن هانىء : من أمثالهم : أطاع *!يدا بالقود وهو ذلول إذا انقاد واستسلم . وبه فسر أيضا قوله تعالى : { حتى يعطوا الجزية عن يد } ، أي عن استسلام وانقياد . ( و ) أيضا : ( الذل ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وبه فسر قوله تعالى : { حتى يعطوا الجزية عن *!يد } ، أي ذل ؛ نقله الجوهري ، قال : ويقال معناه نقدا لا نسيئة . قلت : روي ذلك عن عثمان البزي ونصه : نقدا عن ظهر يد ليس بنسيئة . وقال أبو عبيدة : كل من أطاع لمن قهره فأعطاها عن طيبة نفس فقد أعطاها عن يد وقال الكلبي : عن يد ، أي يمشون بها . وقال أبو عبيد : لا يجيئون بها ركبانا ولا يرسلون بها . وفي حديث سليمان : ( وأعطوا الجزية عن يد مواتية مطيعة بغير ممتنعة لأن من أبى وامتنع لم يعط *!يده ، وإن أريد بها يد الآخذ ، فالمعنى عن يد قاهرة مستولية . ( و ) أيضا : ( النعمة ) السابغة ؛ عن الليث وابن الأعرابي ؛ وإنما سميت *!يدا لأنها إنما تكون بالأعطاء ، والإعطاء إنالة *!باليد ؛ وبه فسر أيضا قوله تعالى : { عن *!يد وهم صاغرون } ، أي عن إنعام عليهم بذلك ، لأن قبول الجزية وترك أنفسم عليهم نعمة عليهم *!ويد من المعروف جزيلة . ( و ) أيضا : ( الإحسان تصطنعه ) ؛ نقله الجوهري ؛ ومنه قولهم للرجل : هو طويل اليد وطويل الباع ، إذا كان سمحا جوادا . وفي الحديث : أسرعكن بي لحوقا أطولكن *!يدا ، كنى بطول *!اليد عن العطاء والصدقة . وفي حديث قبيصة : ( ما رأيت أعطى للجزيل عن ظهر *!يد من طلحة ) ، أي عن إنعام ابتداء من غير مكافأة . وقال ابن شميل : له علي يد ، ولا يقولون : له عندي يد ؛ وأنشد : له علي *!أياد لست أكفرها وإنما الكفر أن لا تشكر النعم ( ج *!يدي ، مثلثة الأول ) ؛ ومنه قول النابغة : فإن أشكر النعمان يوما بلاءه فإن له عندي *!يديا وأنعماهكذا رواية الجوهري . وفي المحكم . قال الأعشى : فلن أذكر النعمان إلا بصالح فإن له عندي *!يديا وأنعما ويروى : إلا بنعمة ، وهو جمع لليد بمعنى النعمة خاصة . وقال ابن بري البيت لضمرة بن ضمرة النهشلي وبعده : تركت بني ماء السماء وفعلهم وأشبهت تيسا بالحجاز مزنما قال الجوهري : وتجمع على *!يدي *!ويدي مثل عصي وعصي ، ويروى *!يديا بفتح الياء ، وهي رواية أبي عبيد . قال الجوهري : وإنما فتح الياء كراهة لتوالي الكسرات ، ولك أن تضمها . قال ابن بري : *!يدي جمع يد ، وهو فعيل مثل كلب وكليب ومعز ومعيز وعبد وعبيد ؛ قال : ولو كان يدي في قول الشاعر *!يديا فعولا في الأصل لجاز فيه الضم والكسر ، وذلك غير مسموع فيه . قال الجوهري ( و ) تجمع أيضا على ( *!أيد ) ؛ وأنشد لبشر بن أبي خازم : تكن لك في قومي *!يد يشكرونها *!وأيدي الندي في الصالحين قروض ( *!ويدي ) الرجل ، ( كعني ورضي ، وهذه ) أي اللغة الثانية ( ضعيفة ) : أي ( أولي برا ) ومعروفا . ( *!ويدي ) فلان ( من *!يده ، كرضي ) ، أي ( ذهبت *!يده ويبست ) وشلت . يقال : ماله *!يدي من *!يده ، وهو دعاء عليه ؛ كما يقال : تربت *!يداه ؛ نقله الجوهري عن اليزيدي قال ابن بري : ومنه قول الكميت : فأي ما يكن يك وهو منا بأيد ما وبطن ولا *!يدينا قال : وبطن : ضعفن ، ويدين : شللن . ( *!ويديته ) *!يديا : ( أصبت *!يده ) ، أو ضربتها فهو *!ميدي . ( و ) أيضا : ( اتخذت عنده *!يدا ، *!كأيديت عنده ، وهذه أكثر ) ؛ ولذا قدمها الجوهري في السياق ؛ ( فأنا *!مود وهو *!مودى إليه ) ؛ والأولى لغة ، وأنشد الجوهري لبعض بني أسد : *!يديت على ابن حسحاس بن وهب بأسفل ذي الجذاة *!يد الكريم وأنشد شمر لابن أحمر : *!يد ما قد *!يديت على سكين وعبد اللها إذ نهش الكفوف *!ويديت إليه ، كذلك نقله ابن القطاع عن أبي زيد وأبي عبيد . ( وظبي *!ميدي : وقعت يده في الحبالة ) . وتقول إذا وقع الظبي في الحبالة : *!أميدي أم مرجول ، أي أوقعت يده فيها أم رجله ؟ . ( *!وياداه ) *!مياداة : ( جازاه *!يدا *!بيد ) ، أي على التعجيل . ( وأعطاه *!مياداة ) : أي ( من *!يده إلى *!يده ) ؛ نقلهما الجوهري : قال : ( و ) قال الأصمعي : أعطاه مالا ( عن ظهر *!يد أي فضلا ) ؛ ونص الصحاح : تفضلا ؛ ( لا ببيع و ) لا ( مكافأة و ) لا ( قرض ) ، أي ابتداء كما مر في حديث قبيصة . ( وابتعت الغنم بيدين ) ؛ في الصحاح : باليدين . وقال ابن السكيت : *!اليدين أي ( بثمنين مختلفين ) بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر . وقال الفراء : باع فلان غنمه اليدان ، وهو أن يسلمها *!بيد ويأخذ ثمنها بيد . ( و ) يقال : إن ( بين *!يدي الساعة ) أهوالا : أي ( قدامها ) ؛ نقله الجوهري . يقال بين *!يديك لكل شيء أمامك ؛ ومنه قوله تعالى : { من بين *!أيديهم ومن خلفهم } . ( و ) قال أبو زيد : يقال ( لقيته أول ذات *!يدين ) ، ومعناه ( أول شيء ) ؛ نقله الجوهري . وحكى اللحياني : أما ذات يدين فإني أحمد اللها . قال الأخفش : ( و ) يقال ( سقط في يديه وأسقط ) ، بضمهما : أي ( ندم ) ؛ ومنه قوله تعالى : { ولما سقط في أيديهم } ، أي ندموا ، نقله الجوهري ؛ وتقدم ذلك في سقط وعند قوله والندم قريبا . ( وهذا ) الشيء ( في *!يدي : أي ) في ( ملكي ) ، بكسر الميم ؛ نقله الجوهري ؛ وتقدم قريبا عند قوله والملك . ( والنسبة ) إلى *!اليد : ( *!يدي ، و ) إن شئت ( *!يدوي ) ؛ نقله الجوهري . قال : ( وامرأة *!يدية ) ، أي كغنية : ( صناع ؛ والرجل *!يدي ) ، كغني ، كأنهما نسبا إلى اليد في حسن العمل . ( و ) يقال : ( ما *!أيدى فلانة ) ؛ نقله الجوهري ؛ أي ما أصنعها . ( و ) هذا ( ثوب *!يدي وأدي ) : أي ( واسع ) ؛ وأنشد الجوهري للعجاج : في الدار إذ ثوب الصبا يدي وإذ زمان الناس دغفليوأدي مر للمصنف في أول باب المعتل ، وذكر *!اليدي هناك أيضا استطرادا كذكره الأدي هنا ، وتقدم أنه نقل عن اللحياني . ( وذو *!اليدية ، كسمية ) ؛ نقله الجوهري عن الفراء ؛ قال : بعضهم يقول ذلك ؛ ( وقيل : هو بالثاء المثلثة ) وهوالمشهور المعروف عند المحدثين ؛ رئيس للخوارج ( قتل بالنهروان ) اسمه حرقوص بن زهير كما تقدم للمصنف في ثدي ، وقد أوضحه شراح الصحيحين خصوصا شراح مسلم في قضايا الخوارج ، وحكى الوجهين الجوهري والحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح . ( وذو *!اليدين : خرباق ) بن عمرو ؛ كما في المصباح ؛ أو ابن سارية ، كما لشيخنا ؛ أو اسمه حملاق ، كما وقع لأبي حيان في شرح التسهيل ؛ قال شيخنا : وهو غريب ؛ ( السلمي الصحابي ) كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة يروي عنه مطير ، وهو الذي نبه النبي صلى الله عليه وسلم على السهو في الصلاة ، وتأخر موته ، وقيل : هو ذو الزوائد ، قاله ابن فهد : ويقال : هو ذو الشمالين ؛ وقيل غيره ؛ قال الجوهري : سمي بذلك لأنه كان يعمل *!بيديه جميعا . ( و ) ذو *!اليدين أيضا : ( نفيل بن حبيب ) بن عبد اللها الخثعمي ( دليل الحبشة ) إلى مكة ( يوم الفيل ) سمي بذلك لطولهما . ( و ) *!اليداء ، ( كدعاء : وجع *!اليد ) ؛ نقله ابن سيده . ( *!ويد الفاس : نصابها ) . وقال الليث : *!يد الفاس ونحوها مقبضها ، وكذلك يد السيف مقبضه . ( و ) اليد ( من القوس : سيتها ) اليمنى ؛ رواه أبو حنيفة عن أبي زياد الكلابي . وقيل : يد القوس أعلاها ، على التشبيه كما سموا أسفلها رجلا ؛ وقيل : *!يدها أعلاها وأسفلها ؛ وقيل : يدها ما علا عن كبدها . ( و من الرحى : عود يقبضه الطاحن فيديرها ) ؛ على التشبيه . ( ومن الطائر : جناحه ) لأنه يتقوى به كما يتقوى الإنسان *!باليد . ( ومن الريح : سلطانها ) ، لما ملكت الريح تصريف السحاب جعل لها سلطان عليه ، وقد تقدم قريبا . ( ومن الدهر : مد زمانه ) . يقال : لا أفعله *!يد الدهر أي أبدا ؛ كما في الصحاح . وقيل : أي الدهر ؛ وهو قول أبي عبيد . وقال ابن الأعرابي : لا آتيه يد الدهر ، أي الدهر كله ؛ وكذلك لا آتيه يد المسند ، أي الدهر كله ؛ وقد تقدم أن المسند الدهر ؛ وأنشد الجوهري للأعشى : رواح العشي وسير الغدو يد الدهر حتى تلاقي الخياراالخيار : المختار ، للواحد والجمع . قال ابن سيده : ( و ) قولهم : ( لا *!يدين لك بهذا ) ، أي ( لا قوة ) لك به : لم يحكه سيبويه إلا مثنى ، ومعنى التثنية هنا الجمع والتكثير ، قال . ولا يجوز أن تكون الجارحة هنا ، لأن الباء لا تتعلق إلا بفعل أو مصدر ، انتهى وأجاز غير سيبويه : مالي به *!يد *!ويدان *!وأيد بمعنى واحد . وفي حديث يأجوج ومأجوج : ( قد أخرجت عبادا لي لا *!يدان لأحد بقتالهم ) ، أي لا قدرة ولا طاقة . يقال : مالي بهذا الأمر *!يد ولا *!يدان لأن المباشرة والدفاع إنما يكون *!باليد فكأن *!يديه معدومتان لعجزه عن دفعه ؛ وقال كعب بن سعد الغنوي : فاعمد لما فعلوا فمالك بالذي لا تستطيع من الأمور *!يدان ( ورجل *!ميدي ) ، كمرمي : أي ( مقطوع اليد ) من أصلها . ومما يستدرك عليه : *!اليد : الغنى . وأيضا : الكفالة في الرهن . يقال : *!يدي لك رهن بكذا ، أي ضمنت ذلك وكفلت به . وأيضا : الأمر النافذ والقهر والغلبة . يقال : *!اليد لفلان على فلان ، كما يقال : الريح لفلان ، وقال ابن جني : أكثر ما تستعمل *!الأيادي في النعم . قال شيخنا : وذكرها أبو عمرو بن العلاء ، ورد عليه أبو الخطاب الأخفش ، وزعم أنها في علمه إلا أنها لم تحضر . قال والمصنف : تركها في النعم وذكرها في الجارحة واستعملها في الخطبة ، فتأمل ، وقول ذي الرمة : *!وأيدي الثريا جنح في المغارب أراد قرب الثريا ، من المغرب وفيه اتساع وذلك أن اليد إذا مالت للشيء ودنت إليه دلت على قربها منه ؛ ومنه قول لبيد : حتى إذا ألقت *!يدا في كافر يعني بدأت الشمس في المغيب ، فجعل للشمس يدا إلى المغيب . *!ويد اللها : كناية عن الحفظ والوقاية والدفاع ؛ ومنه الحديث : ( *!يد اللها مع الجماعة ) ، *!واليد العليا هي المعطية ، وقيل : المتعففة ، والسفلى السائلة أو المانعة . وتجمع *!الأيدي على *!الأيدين ، وأنشد أبو الهيثم : يبحثن بالأرجل *!والأيدينا بحث المضلات لما يبغيناوتصغير *!اليد *!يدية ، كسمية . *!ويدي ، كعني : شكا *!يده ، على ما يطرد في هذا النحو . وفي الحديث : ( إن الصدقة نقع في يد اللها ) ، هو كناية عن القبول والمضاعفة . ويقال : إن فلانا لذو مال *!ييدي به ، ويبوع به ، أي يبسط *!يده وباعه . قال سيبويه : وقالوا بايعته *!يدا *!بيد ، وهي من الأسماء الموضوعة موضع المصادر كأنك قلت نقدا ، ولا ينفرد ، لأنك إنما تريد أخذ مني وأعطاني بالتعجيل ، قال : ولا يجوز الرفع لأنك لا تخبر أنك بايعته *!ويدك في *!يده . وفي المصباح : بعته يدا بيد ، أي حاضرا بحاضر ، والتقدير في حال كونه مادا يده بالعوض في حال كوني مادا *!يدي بالمعوض ، فكأنه قال : بعته في حال كون *!اليدين ممدودتين بالعوضين . قلت : وعلى هذا التفسير يجوز الرفع وهو خلاف ما حققه سيبويه فتأمل . وهو طويل اليد : لذي الجود ، والعامة تستعمله في المختلس . وفي المثل : *!ليد ما أخذت ، المعنى : من أخذ شيئا فهو له . وقولهم في الدعاء على الرجل بالسوءة : *!لليدين والفم ، أي كبه اللها على وجهه . كذا قولهم : بكم *!اليدان أي حاق بكم ما تدعون به وتبسطون *!أيديكم . وردوا *!أيديهم إلى أفواههم : أي عضوا على أطراف أصابعهم . وهذا ما قدمت *!يداك ، هو تأكيد ، كما يقال : هذا ما جنت يداك ، أي جنيته أنت إلا أنك تؤكد بها . ويقولون في التوبيخ : يداك أوكتا و فوك نفخ ؛ وكذلك : بما كسبت يداك ، وإن كانت اليدان لم تجنيا شيئا إلا أنهما الأصل في التصرف ؛ نقله الزجاج . وقال الأصمعي : *!يد الثوب ما فضل منه إذا التحفت به . وثوب قصير اليد يقصر عن أن يلتحف به . وقميص قصير *!اليدين : أي الكمين . وقال ابن بري . قال التوزي : ثوب *!يدي : واسع الكم وضيقه ؛ من الأضداد ؛ وأنشد : عيشي *!يدي ضيق ودغفلي ورجل *!يدي *!وأدي : رفيق . *!ويدي الرجل ، كرضي ضعف ؛ وبه فسر قول الكميت : *!بأيد ما وبطن ولا *!يدينا وقال ابن بري : قولهم : *!أيادي سبا يراد به نعمهم وأموالهم لأنها تفرقت بتفرقهم ؛ ويكنى *!باليد عن الفرقة . ويقال : أتاني *!يد من الناس وعين من الناس ، أي تفرقوا . ويقال : جاء فلان بما أدت يد إلى يد ، عند تأكيد الإخفاق والخيبة . *!ويده مغلولة ، كناية عن الإمساك . ونفض *!يده عن كذا : خلاه وتركه . وهو يد فلان : أي ناصره ووليه . ولا يقال للأولياء : هم *!أيدي الله . ورد يده في فمه : أمسك عن الكلام ولم يجب . ومما يستدرك عليه :

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

يدي: اليد معروفة، ويد النعمة هي السابغة. ويد الفأس ونحوها: مقبضها، ويد القوس: سيتها. ويد الدهر: مدى زمانه، ويد الريح: ملكها، قال لبيد: إذ أصبحت بيد الشمال زمامها قال: ملا ملكت الريح تصريف السحاب وصفت بملك اليد. وهذه الضيعة في يد فلان، أي في ملكه، ولا يقولون: في أيدي فلان، ولكن يقولون: بين يدي لكل شيء أمامك، قال الله: |من بين أيديهم ومن خلفهم|. وكقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر، ويهيج السباب بين يدي القتال، وقال الله تعالى: |بين يدي عذاب سديد. ويقال: يدي فلان من يده إذا شلت، ورجل ميدي أي مقطوع اليد من أصله. ويديت يده أي ضربت يده، واليداء: وجع اليد. وأيديت عنده يدا، أي أنعمت عليه. وأيداه الله، والمصدر اليد أو الأيد. وتقول: ايديت عن فلان يدا بيضاء: من النعمة. وإن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع أي يبسط به يديه وباعه. وذهب القوم أيدي سبا، وأيادي سبا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغيره. وجمع يد الإنسان والأشباح أيدي، وجماع يد النعمة أياد ويدي، قال: فإن له عندي يديا وأنعما والنسبة إلى اليد يدي على النقصان، إلى الأب أبوي، لأنهم يقولون: يدان فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان باظهار الواو، قال: العجاج: بالدار إذ ثوب الصبا يدي ويقال: ثوب يدي أي واسع، ويقال: عند جدة الثوب، كأنما رفعت عنه الأيدي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الأيدي تتعاوره. وتقول: هم يد واحدة على من سواهم إذا كان أمرهم واحدا، واعطيته مالا عن ظهر يد يعني تفضلا غير قرض ولا مكافأة. وخلع فلان يده من الطاعة. ويقال: ثوب قصير اليد إذا كان يقصر عن أن يلتحف به. باب الرباعي

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أيدي, يد- الاطراف: ما أمسك به الأشياء ، مرادف : ، تضاد : يد- رجل- ساق

⭐ إيدي, أَطْرَاف: ، مرادف : كَفْ ، تضاد : رِجْل- رَأْس

⭐ الزايدي, : المتزايدة او المتكاثرة بشكل كبير ، مرادف : زائد-فائض ، تضاد : ناقص

⭐ ايدي, من اطراف الجسم: ، مرادف : يد, كف ، تضاد : رجل

⭐ بايدي, جسم: القيام بشيء باستعمال اليد ، مرادف : كفّين ، تضاد : رأس,قدم

⭐ بيدي, : من يدي ، مرادف : ، تضاد :

⭐ تعيدي, : تكرري ما فعلته او أَعاده مرةً بعد أُخرى ، مرادف : كرر ، تضاد : استسلم

⭐ جديدي, : غير مستعمل ، مرادف : حَديث ، تضاد : قدِيم

⭐ حيدي, : ، مرادف : حيد-ابتعد-تنحى ، تضاد : اقترب-بمحاذاة

⭐ سيدي, : ، مرادف : سيد-مالك ، تضاد : سيد-عبد

⭐ قصيدي, : شِعري ، مرادف : شِعر ، تضاد : قِصص , رِوايات

⭐ كوميدي, انواع الافلام او المسلسلات او المسرحيات: من الكوميديا وهي تدفع الانسان على الضحك على امر ما ، مرادف : مضحك ، تضاد : تراجيدي, اكشن, دراما

⭐ نشيدي, : ، مرادف : اغنية ، تضاد : اغنية-شعر-زجل

⭐ والهميدي, : اسم علم. ، مرادف : اسم ، تضاد : بئر دهمش

⭐ وايدي, جسم: ، مرادف : كف ، تضاد : راس, وجه

⭐ ي د ي 5733- ي د ي يادى ييادي، ياد، مياداة، فهو مياد، والمفعول ميادى

⭐ يادى فلان فلانا: 1 - أعطاه يدا بيد. 2 - تبايعا الشيء يدا بيد. 5733- ي د ي أيد [مفرد]: قوة وقدرة وشدة "الكيد أبلغ من الأيد- {والسماء بنيناها بأيد} ". 5733- ي د ي يد [مفرد]: ج أياد وأيد: 1 - (شر) عضو من أعضاء الجسد، من المنكب إلى أطراف الأصابع، وقد تطلق مجازا على الكف (مؤنثة) "وقع في أيدي العدو- صفق بيديه: ضرب باطن هذه على باطن تلك فسمع لذلك صوت- غسل يديه من المسئولية: تبرأ منها- حقيبة يد: حقيبة صغيرة تحمل في اليد- يدك منك وإن كانت شلاء [مثل]: يضرب في استعطاف الرجل على قريبه- كثرة الأيدي تخفف العمل [مثل أجنبي]: يماثله في المعنى المثل العربي: يد الله مع الجماعة- {غلت أيديهم}: دعاء عليهم بالبخل والعجز" ° أخذ بهم يد البحر: طريقه- أخذ بيده/ أعطى يده لفلان: أعانه، ساعده- أخذ على يديه/ ضرب على يديه: منعه من التصرف- أعطاه شيئا عن يد قلب/ أعطاه شيئا على يد قلب: تفضلا منه- اليد السفلى: الآخذة- اليد الطولى: الفضل الكبير والعظيم- اليد العاملة: العمال المشتغلون بأجسامهم لا بعقولهم- اليد العليا: المعطية- بسط له يد المساعدة: أعانه، ساعده- بسيط اليدين/ رحب اليدين/ سبط اليدين/ طلق اليد/ طلق اليدين: كريم، [ص:2510] سمح، سخي- بعثه يدا بيد: حاضرا بحاضر، دون واسطة- بين يديه: تحت تصرفه، أمامه، لديه- تبادلته الأيدي: انتقل من شخص إلى آخر- تداولته الأيدي: أقبل عليه الناس، ذاع وانتشر- جاء بما أدت يد إلى يد: جاء فاشلا مخفقا- خرج من تحت يده: تعلم منه وتربى عليه- خفة اليد: مهارة يدوية في تنفيذ الخدع والحيل بسرعة لا يمكن ملاحظتها، مهارتها في العمل- خفيف اليد: سريع في العمل، ماهر في السرقة، لص، نشال- خلع يده من الطاعة/ نزع يده من الطاعة: عصى، تمرد- ذات اليد: ما تملك- ذهبوا أيادي سبأ/ تفرقوا أيادي سبأ: تفرقوا كما تفرقت اليمن في البلاد عندما غرقت أرضهم وذهبت جناتهم- رد يديه إلى فيه: اغتاظ- رفع اللص يديه: استسلم- رفع يده عليه: هم بضربه، ضربه- رفع يده عنه: تركه وشأنه، تخلى عنه- سعى بيديه ورجليه: اجتهد وبذل أقصى جهده- سقط في يده/ عض على يده: ندم وتحسر- سياسة اليد الممدودة: سياسة التعاون مع الآخرين- شد على يده: صافحه بحرارة- صفر اليدين/ ينفض يديه: لا شيء معه- ضرب يدا بيد: تعجب، تحير- طلب يدها: تقدم للزواج منها، خطبها- طوع اليد: مطيع- طويل اليد/ طويل اليدين: كريم، وقد تكون بمعنى لص- عربة اليد: عربة صغيرة ذات عجلتين تدفع باليد- عض اليد التي أطعمته: أساء إلى من أحسن إليه- غلت يداه: عجز عن التصرف- في متناول اليد: قريب- في يدي: ملكي- قبض يده عن كذا: امتنع عن فعل الخير، بخل- كف يده عن فلان: رد أذاه عنه- لا أفعله يد الدهر: أبدا- لعبة في يده/ ألعوبة في يده: يتصرف فيه كيف يشاء- له يد في الأمر: مشارك فيه، متورط فيه- ما باليد حيلة: لا يمكن عمل شيء- مغلول اليد: بخيل- مكتوف اليد/ مكتوف اليدين: عاجز، لا حيلة له- من يد ليد: مباشرة- نفض يديه من الأمر/ سحب يديه من الأمر: امتنع عن الاستمرار فيه، تخلى عنه- هم عليه يد واحدة: مجتمعون على عداوته وظلمه- هم يده وعضده: أنصاره- وضع يده في يده: تعاون معه- يد الثوب: كمه- يدهم على غيرهم: مجتمعون، متفقون. 2 - قائمة أو طرف أمامي لحيوان "يد كلب/ هر". 3 - قدرة وسلطان "له اليد الطولى في السلطة- أصبحت الأرض في يده- يد العدالة/ القانون- {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}: عن قدرة عليهم- {يد الله فوق أيديهم} " ° الأمر في يد الله: تحت سيطرته- بسط يده على الشيء: وسع في مداه- تحت يده: رهن إشارته- لا يد لك به: لا قدرة لك به ولا طاقة- ما لي بفلان يدان: ما لي به طاقة- يد الله مع الجماعة: حفظه ووقايته للجماعة- يد مطلقة: حرة التصرف- يد من حديد: مسيطرة ومتحكمة. 4 - تسلط "وضع يده على أملاك الغير- أطلقوا أيديهم في البلاد" ° بيد من حديد: بحزم وشدة، بالقهر والبطش- خرج الأمر من يده: فقد السيطرة عليه. 5 - نعمة وإحسان "له عليه يد بيضاء- {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار} " ° له علينا أياد كثيرة: له أفضال كثيرة ونعم وفيرة. 6 - نصير ومعين "هم يده". 7 - جناح الطائر.

من القرآن الكريم

(( فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ))
سورة: 2 - أية: 66
English:

And We made it a punishment exemplary for all the former times and for the latter, and an admonition to such as are godfearing.


تفسير الجلالين:

«فجعلناها» أي تلك العقوبة «نكالاً» عبرة مانعة من ارتكاب مثل ما عملوا «لما بين يديها وما خلفها» أي للأمم التي في زمانها وبعدها «وموعظة للمتقين» الله وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بخلاف غيرهم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

جمل تحتوي على كلمة البحث

⭐ ‎ نزلت عليها وفِي يدي للتلفون نجاح كنك شن صار صبي معايا كنك طحتي ولا شنو LY

⭐ احبيني بلا عقد وضيعي في خطوط يدي احبيتي لاسبوع لايام لساعات فلست انا اللذ ي اهتم بالابدي احبيني احبيتي احبيتي احبيتي احبيتي احبيتي احبيتي احبيتي OM

⭐ البحر كامل تام راحوا يصيدون الظباء وانني لاري تصيدها علي حراما اشبهن منك سوالفا ومدامعا فاري علي لها بذاك ذماما اعزز علي بان اروع شبيهها او ان يذقن علي يدي حماما CA

⭐ البوس عجباتوا الفكرة لكن هادي تاع يخرج من غير رجال مدخلتلوش لراسوا و وافق يروح بلا رجال قدام امير لكن يلزم يدي معاه رجال يلوكان زوج DZ

⭐ الدلو هاذا هوه اللي المغرف او ال الدلو زي الجيك او اي حاجه هاكذا ايوه يجر يبزوا يدوا به الماء ويعني اذا انت تتحمم قد به واحد هاناك يسنب يجي يدي لك ماء قد كل واحد يداعي يابارد يابارد SN

⭐ الماء هو يدي الصوت هذا بس الي يخرج من القصبه هو الدخان فقط مايطلعش الماء لان نحنا عندما نجي نملي الماء وسط المداعه بنجي نجرب يعني بنشوف موزون مابيخرجش الماء وبيدي صوت بعض الاحيان نجي والصوت ماعد يخرجش صوت قوي قدو يخرج الماء هو نسكب الماء SN

⭐ المهم بعدين خلص ياكلها وهو مشو صاطي يدي حرف لعد تضربه SN

⭐ ام مريم بهستيريا بنتي بتموت بتروح من يدي انت السبب انت OM

⭐ انا غايتو قلبي في يدي البت دي إن بقت فاتتني ياني الانتهيت SD

⭐ اها روحت يارومنتك طلعتله حطيت يدي في وسطي LY