جوري و القزم الطيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدات: 68 views

ديوان alshargi.us diwan

كانت جوري تحب القراءة كثيرًا ! و لم تكن تهتم لكل النقود التي تنفقها كل يوم في شراء القصص الحلوة.،كانت تغرق في تلك القصص عند قراءتها ،و تنسى ما لديها من واجبات و فروض، لم تكن جوري تشعر بالوقت قد مضى إلا عندما يقترب موعد النوم و هي لم تنته من كتابة فروضها بعد، قرأت قصة القزم الطيب و راحت تتأمل حسن تصرفه، و مساعدته لصانع الأحذية دون مقابل. فتمنت في نفسها أن يزورها هذا القزم يوميًّا؛ ليؤدي عنها فروضها و يساعدها في تنظيف و ترتيب غرفتها.


ابتسمت كثيرًا للفكرة ،و أغمضت جوري عينيها لتتمتع بهذا الحلم شعرت بيد شديدة الصغر تربت على كتفها بحنان:جوري …جوري .. أنا القزم الطيب. فتحت جوري عينيها بدهشة. هل أتيت يا عزيزي، نعم و قد علمت أنك تحتاجين مساعد
لو تعلم كم أحتاج إليك. ما الذي تريدين مني فعله يا جوري
أريدك أن تكتب فروضي و تنظف غرفتي و ترتبها ،بينما أنا أقرأ القصص ..
هل هذا العمل صعب يا عزيزي الطيب ؟!!
سأبدا يا جوري، اجلسي هنا واستمتعي بقصصك و أنا أقوم بعملي
حسنا أشكرك أيها الصديق العزيز


راح القزم الطيب يكتب فروض جوري و هي تبتسم له بسعادة
ثم قام بسرعة في ترتيب الغرفة ،و مسح أرضيتها و جوري تتعجب بسرعته و نشاطه الكبير.
و في الصباح بحثت جوري عن جوربها طويلًا و لم تجده. و فتحت كراستها لتجد خط القزم صغيرا جدًّا و لم تفهم منه حرفًا.
لم تذهب جوري إلى المدرسة و بقيت في البيت حزينة ..تعيد كتابة فروضها
و في اليوم التالي، عادت جوري من المدرسة لتكتب فروضها بعد تناول وجبة الغداء، وتقوم بترتيب الغرفة و تنظيفها قبل أن تقرأ سطرًا واحدًا من قصتها الجديدة.

شكرا على متابعتكم لنا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً