ريش رمان – حكاية من التراث اليمني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدات : 149 views

alshargi.us diwan
حكاية من التراث اليمني الاصيل

كان هنالك فلاح لديه حقل من الجلجل و لديه اربع بنات و كانت ريش رمان اكبرهن و اجملهن. في يوم من الايام سافر الفلاح و قال لبناته احرسين الجلل و احذرين الجمال ياكلينه . وفي صباح اليوم التالي كان هنالك جمل في الحقل و كان هذا الجمل جني .. فنزلت البنات الصغيرات لإبعاد الجمل لكنه لم يتزحزح … فنزلت له اختهن الكبيرة ريش رومان .. فطلعت على ضهره فقام الجمل (الجني) و طار بها إلى الجبل . و بعد أيام ذهب ابوها يبحث عنها… فوصل إلى الشعب(سفح الجبل ) فصادف النمر يرعى الإبل … فاستغرب الرجل و قال له: ليش يا نمر ترعى الإبل و أنته عندنا تاكلهن? فرد عليه النمر قائلا: من سب ريش رمان جزعه السيلة لتبكي حفان حفان .. مع علي محجان(المارد)

و بعد ذلك مر بالذئب فرآه يرعى الأغنام فقاله متعجبا …ايها الذئب كيف ترع الاغنام و انت عندنا تاكلها ..
فقال له الذئب.. من سب ريش رمان خطفها علي محجان و الدموع بعيونها حفان حفان . فمر بـ علي باثعالة (الثعلب) يرعى الدجاج … فاستغرب الرجل و قال له يا علي (الثعلب) ليش بترعى الدجين و انت عندنا تاكلهن…. فرد عليه الثعلب من سب ريش رمان شفتها مع علي محجان لتبكي و الدموع بعيونها حفان حفان.


فواصل الرجل طريقه بحثا عن بنته ريش رمان … فوصل إلى ركب (نبع ماء) و صادف الطاهش (وحش) فقال الطاهش تعال ايها الرجل ساحملك على ضهري .. فقال الرجل أنا خايف منك تاكلني … فقال الطاهش أنا اليوم حزين و لا ارغب بالاكل. من سب ريش رمان شلها علي محجان و الدموع بعيونها حفان حفان و طلعها إلى بيته راس الجبل ..فصعد الرجل على ضهر الطاهش و أوصله إلى بيت علي محجان فلم يرو أحدا سوى ريش رمان .. فقالت لأبيها أن المارد خرج و سيرجع وإذا راكم سيقتلكم . فقام الطاهش بذبح طلي (خروف) و رش دمه فوق ابو ريش رمان و ذلك لكي لا يراه المارد عندما يأتي…

فوصل المارد وقال لريش رمان أنني اشتم رائحه بشر .. فقالت له و هل نسيت أنني بشريه أنها رائحتي … فصدق المارد كلامها و امتد ينام ….فدبرو ثلاثتهم خطه للتخلص من المارد …فسألته ريش رمان ايها المارد كيف اعرف انك نائم ..فقال لها عندما انام أشخر حتى يرتفع الغطاء من فوقي..و اذا نقزت (أفقت) اعطش(اعطس) عطسة قوية تنهدم حجرتين من الجدار من شدتها.

فراقبو المارد حتى نام و قامت ريش رمان بنزع قلادتها ووضعتها في رقبه قطة المارد ..و قفلو البيبان ورشو المغالق و النوافذ بالدم لكي لا يستطيع المارد روئيتها… و نست أن ترش مغلاق أحد الأبوابوب بالدم … و خرجوا هاربين .. وكان المغلاق الذي لم يرش بالدم يصيح ” يا علي محجان قوم قوم قد هربه ريش رمان … و كانت القطه تهز القلادة و تقول لا تصدقش هذيه (أنها هنا)… ووصلت ريش رمان ووالدها إلى بيتهم بأمان…

‫0 تعليق

اترك تعليقاً