قصة شجرة الشيطان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدات: 135 views

ديوان alshargi.us diwan

في زمن بعيد كانت هناك قرية جميلة يعيش بها الجميع بسلام ويمارسون اعمالهم وعبادة ربهم بحرية. في أحد الأيام وصل الشيطان إلى القرية وتنكر بشكل رجل ، وفور وصوله زرع الشيطان شجرة وبدأ يدعي سكان القرية لعبادة الشجرة ويكافئ من يعبدها بالهدايا، صدقه الجميع و انشغلو عن العمل والعبادة بتقديس الشجرة. بدأت المشاكل تنتشر في القرية ، شعر رجل من القرية اسمه أحمد بالغضب حين شاهد أهل القرية، يتركون اعمالهم وعباداتهم من أجل الشجرة، فحمل فأس وخرج من بيتة ليقطع هذه الشجرة اللعينة.

في الطريقه اعترض الشيطان أحمد وبدأ القتال بينهم ، وبعد دقائق انتصر أحمد عليه، ووضع رأس الشيطان تحت قدمة ليقتله صرخ الشيطان : لاتقتلني وسأضع لك كل صباح قطعة ذهب تحت مخدتك، فكر أحمد بكل مشاكلة المادية ،وقال في نفسه سأتركه يعيش بعض الوقت وسأعود لاحقا لقطع الشجرة. ترك أحمد الشيطان وعاد إلى بيتة وبدأ يشعر بالسعادة في كل صباح يستيقظ ويجد قطعة من الذهب في سريرة، وبعد شهر استيقظ أحمد فلم يجد قطعة الذهب، فقال لنفسه ربما نسي الشيطان وضعها اليوم ، مر اسبوعين بدون ظهور اي قطعة ذهب جديدة عندها شعر أحمد بالغضب لانقطاع الذهب فحمل فأس وخرج من بيتة ليقطع هذه الشجرة اللعينة.

في الطريق اعترض الشيطان طريق أحمد وبدأ القتال بينهم ، لكن هذه المرة انتصر الشيطان ووضع رأس أحمد تحت قدمة ليقتله ، صرخ أحمد : لا أفهم كيف أصبحت قوي ؟ في الماضي انتصرت عليك بسرعة وسهولة والآن أنت أصبحت أقوى مني وهزمتني بسهولة ؟ أجابه الشيطان : في الماضي أنت كنت قوي لأنك كنت تدافع عن مبادئك لكنك اليوم أنت أصبحت ضعيف لأنك تدافع فقط عن أموالك.

العبرة من القصة :

  1. القوة و الغلبة و النصر في إخلاص العمل لله .
  2.  فساد النية من مداخل الشيطان و تسلطه على العبد .
  3. الحرص و الطمع و الميل و تغليب الدنيا على مقاصد الشرع باب واسع للمفاسد و الهزائم .
  4. العمل للدين شرف و فخر و العمل بالدين رذيلة و خسارة.

شكرا لكم أصدقائي على حسن متابعتكم لصفحتنا، سلام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً