قصة الصياد و السمكة الصغيرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدات : 127 views

ديوان alshargi.us diwan

يحكي أنه كان صياد يعلق في صنارته السمك بكثرة، وهذا ما جعل كل زملائه في صيد يحسدونه على ذلك، وذات يوم استشاطوا غضبا لأنهم شاهدوه يرمي السمكة الكبيرة في البحر و يحتفظ بالسمكة الصغيرة. توجهو نحوه و أخدوا يصرخون في وجهه: ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكة الكبيرة؟، أجابهم الصياد: لأنني أملك مقلاة صغيرة.

العبرة من القصة:

قد لانصدق هذه القصة، لكن مع الأسف نحن كل يوم نفعل مثل الصياد.

مثل رمي افكارنا الكبيرة و أحلامنا الرائعة و احتمالاتنا الممكنة لنجاحنا، نرميها كلها خلف ظهرنا و نصدق فكرة انها أكبر من عقولنا و إمكانياتنا كما هي مقلاة ذلك الصياد.

و هذا لا ينطبق على نجاح المادي فقط، بل كذلك ينطبق على اشياء اهم مثلا نحن نستطيع ان نحب اكثر مما نتوقع، ويمكن أن نكون سعداء اكثر من ما نحن عليه و ان نعيش حياة أجمل مما نتخيل.

يقول أحد الكتاب ” أنت ما تؤمن به” لهذا حاول أن تفكر بشكل أكبر، و توقع دائما نتائج أكبر، كذلك إستعن بالله في دعاء بأن يعطيك أكثر.

فمثلا ماذا سيحدث لو رميت مقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك و أهدافك و استبدلتها بواحد أكبر منها؟

ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟

شكرا لكم أصدقائي على حسن متابعتكم لصفحتنا، سلام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً