قصة فريد و التثاؤب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدات: 46 views

ديوان alshargi.us diwan

في أحد الأيام كان فريد يسير في الطريق متجها نحو البيت، فمر بحقل فيه زهور جميلة جداً. جلس فريد يتأمل ونسى العودة إلى المنزل، وبينما كان يشاهد الفراشات تلعب وتنتقل من زهرة إلى زهرة، شعر بالنعاس فتثائب وفتح فمه وفجأة دخلت نحلة في فمه ولسعت لسانه. اتجه فريد نحو البيت والدموع تملأ عينيه ويحاول منادات أمه.


عندما وصل فتح الباب بقوة ومن شدة الألم ، لم يستطع الكلام، ولم تفهم أمه ما حدث فهو لا يقول شيئا، أخذه والداه إلى الطبيب وقام بفحص لسانه، فوجده متورما ومحمرا، ثم قام الطبيب بحقنه بإبرة مسكنة للألم، و قام بإعطاءه ملعقة عسل من صنع النحلة التي لسعته، فهي لذيذة وفي الوقت نفسه دواء.


في المساء زال التورم عن لسان فريد، واستطاع إخبار أمه بما حدث، وأخبرها بأنه فتح فمه أثناء التثاؤب فدخلت النحلة لفمه، ابتسمت أمه وقالت له: ” عزيزي لقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءك التثاؤب فقم بوضع يدك على فمك، فالنحلة دخلت لأن فمك كان مفتوحا”، ومنذ ذلك اليوم تعلم فريد عند التثاؤب أن يضع يده على فمه، ولم تدخل نحلة الى فمه منذ ذلك اليوم.


♕صغاري الأعزاء تعلمنا من فريد وضع يدنا على فمنا عند التثاؤب فقد تدخل نحلة  أو ذبابة  أو باعوضة ، فتسبب لنا ألما وتؤذينا، لهذا انتبهوا ولا تنسوا وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ودمتم سالمين. 

شكرا لكم أصدقائي على حسن متابعتكم لصفحتنا، سلام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً