⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(رجل أجلح) انحسر مقدم شعره وهو فوق الأنزع ودون الأجلى والأجله.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الجلح: ذهاب الشعر من مقدم الرأس، والنعت: اجلح وجلحاء. واجتلح رأسه: كشفه. والتجليح: التصميم في الأمر والمضي فيه. وذئب مجلح: راكب رأسه. والمجالح: المكابر. وناقة مجلاح ومجلحة على السنة الشديدة: في بقاء لبنها على الضر والحر والقر، والجميع: المجاليح والمجالح، والواحدة: مجالح. والجالحة والجوالح: ما تطاير من رؤوس النبات شبه القطن. وكذلك الثلج إذا تهافت. وابن جلاح: رجل من كلب. والجلاح: اسم أبي أحيحة الخزرجي. وسيل جلاح: جراف. والجلحاءة: الأرض لا تنبت شيئا وفضاء لا يسترها شيء. ويوم أجلح: لا يستره شيء من الشمس. وهودج أجلح: ليس له ارتفاع ولا رأس. وثور أجلح: لا قرن له، وثيران جلح. والمجالحة: المبارزة. وهي - أيضا -: المكاشحة والعداوة. ومال مجالح: شديد الأحناك. والإجليح: نبت. والمجلح من الشجر: المأكول، وقد جلح حتى ألجىء إلى أصله. وهو يجلح القوم: أي يأخذ أموالهم. وجلح الشيء: أتى عليه.
أظهر المزيد
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
جلح الرجل جلحا من باب تعب ذهب الشعر من جانبي مقدم رأسه فهو أجلح والمرأة جلحاء والجمع جلح مثل : أحمر وحمراء وحمر والجلحة مثال قصبة موضع انحسار الشعر وأوله النزع ثم الجلح ثم الصلع ثم الجله وشاة جلحاء لا قرن لها.
⭐ كتاب العين:
"جلح: الجلح: ذهاب شعر مقدم الرأس، والنعت أجلح. والتجليح: التعميم في الأمر. وناقة مجلاح: وهي المجلحة على السنة الشديدة في بقاء لبنها، والجميع: المجاليح، قال: شد الفناء بمصباح مجالـحـه
⭐ لسان العرب:
: الجلح : ذهاب الشعر من مقدم الرأس ، وقيل : هو إذا زاد النزعة . جلح ، بالكسر ، جلحا ، والنعت أجلح وجلحاء ، الموضع الجلحة . فوق النزع ، وهو انحسار الشعر عن جانبي الرأس ، وأوله الجلح ثم الصلع . أبو عبيد : إذا انحسر الشعر عن ، فهو أنزع ، فإذا زاد قليلا ، فهو أجلح ، فإذا بلغ ، فهو أجلى ، ثم هو أجله ، وجمع الأجلح جلح انحسار الشعر ، ومنحسره عن جانبي الوجه . وفي الحديث : ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى يقتص للشاة الجلحاء من نطحتها . قال الأزهري : وهذا يبين أن الجلحاء من بمنزلة الجماء التي لا قرن لها ؛ وفي حديث الصدقة : ليس ولا جلحاء ؛ وهي التي لا قرن لها . قال ابن سيده : وعنز على التشبيه بجلح الشعر ؛ وعم بعضهم به نوعي الغنم ، فقال : كجماء ، وكذلك هي من البقر ، وقيل : هي من البقر التي ذهب ، وهو من ذلك لأنه كانحسار مقدم الشعر . وبقر جلح : لا ؛ قال قيس بن عيزارة « قال قيس بن عيزارة » قال شارح تتبعت شعر قيس هذا فلم أجده في ديوانه اهـ .) الهذلي : ، حتى كأنهم سكنتها المراتع عن هذا البيت : قال الكسائي أنشدني ابن أبي طرفة ، . : لا حصن لها ، وقرى جلح . وفي حديث كعب : قال : لأدعنك جلحاء أي لا حصن عليك . والحصون ، فإذا ذهبت الحصون جلحت القرى فصارت بمنزلة البقرة التي لها . وفي حديث أبي أيوب : من بات على سطح أجلح فلا ذمة له ؛ الذي لا قرن له ؛ قال ابن الأثير : يريد الذي ليس عليه جدار ولا من السقوط . وأرض جلحاء : لا شجر فيها . جلحت جلحا كلاهما : أكل كلؤها . وقال أبو حنيفة : جلحت الشجرة : فردت إلى الأصل وخص مرة به الجنبة . : أكل ثم نبت . والثمام المجلوح والضعة التي أكلت ثم نبتت ، وكذلك غيرها من الشجر ؛ قال يخاطب ألا ازحميه زحمة فروحي ، السحم المجلوح ، والنبوح المأكول رأسه . وجلح المال الشجر يجلحه جلحا ، وجلحه : أكله ، قيل : أكل أعلاه ، وقيل : رعى أعاليه : جلحت أعاليه وأكل . والمجلح : المأكول الذي يبق منه شيء ؛ قال ابن مقبل يصف القحط : أن لا يذم فجاءتي إذا اغبر العضاه المجلح أكل حتى لم يترك منه شيء ، وكذلك كلأ مجلح . قال ابن بري هذا البيت : دخيله دخلله وخاصته ، وقوله : فجاءتي ، يريد . واغبرار العضاه : إنما يكون من الجدب ، وأراد بقوله أن لا أنه لا يذم ، فحذف الضمير على حد قوله عز وجل : أفلا يرون أن لا قولا ، تقديره أنه لا يرجع . الكثير الأكل ؛ وفي الصحاح : الرجل الكثير الأكل . : تأكل السمر والعرفط ، كان فيه ورق أو لم يكن . النحل والإبل : اللواتي لا يبالين قحوط المطر ؛ قال أبو أنشد أبو عمرو : عند المحل كفأتها ، عذاب البحر تستبق ومجالح . من النوق : التي تدر في الشتاء ، والجمع وضرع مجالح ، منه ، وصف بصفة الجملة ، وقد يستعمل في والمجلاح والمجلحة : الباقية اللبن على الشتاء ، قل ذلك منها ، وقيل : المجالح التي تقضم عيدان الشجر اليابس في الشتاء السنة وتسمن عليها فيبقى لبنها ؛ عن ابن الأعرابي . : مجدبة . والمجاليح : السنون التي تذهب : جلدة على السنة الشديدة في بقاء لبنها ؛ وقال أبو والخور الهلاب ، إذا الخور ، واجتث المجاليح المجاليح التي لا تبالي القحوط . : ما تطاير من رؤوس النبات في الريح شبه وكذلك ما أشبهه من نسج العنكبوت وقطع الثلج إذا تهافت . الهودج إذا لم يكن مشرف الأعلى ؛ حكاه ابن جني عن كلثوم ، قال : وقال الأصمعي هو الهودج المربع ؛ وأنشد لأبي إلا تكن ظعنا تبنى هوادجها ، الزي أجلاح جني : أجلاح جمع أجلح ، ومثله أعزل وأعزال ، وأفعل جدا ؛ وقال الأزهري : هودج أجلح لا رأس له ، ليس له رأس مرتفع . وأكمة جلحاء إذا لم تكن محددة والتجليح : السير الشديد . ابن شميل : جلح علينا أي أتى علينا . : جلح على القوم تجليحا إذا حمل عليهم . وجلح في ركب رأسه . والتجليح : الإقدام الشديد والتصميم في الأمر قال بشر بن أبي خازم : إلى تميم ، مجلحة عتاق بالضم مخففا : السيل الجراف . وذئب مجلح : جريء ، ؛ قال امرؤ القيس : ودود ، مجلحة الذئاب كل مارد مقدم على شيء مجلح . والتجليح : المكاشفة ، وهو من ذلك ؛ وأما قول لبيد : ، وضربن جأشا ، مجلحة أروم مفازة متكشفة بالسير . بالأمر إذا جاهرته به . المكاشفة بالعداوة . والمجالح : المكابر . المشارة مثل المكالحة . وجلاح والجلاح وجليحة : أسماء ؛ : وجلاح اسم أبي أحيحة بن الجلاح الخزرجي . وجليح : وفي حديث عمر والكاهن : يا جليح أمر نجيح ؛ قال ابن الأثير : رجل قد ناداه . : بطن من العرب . بلد معروف ، وقيل هو موضع على فرسخين من البصرة . أي حلقه ، والميم زائدة .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
جلح : ( جلح المال الشجر ، كمنع ) يجلحه جلحا ، وجلحه تجليحا : أكله . وقيل : أكل أعلاه وقيل : ( رعى أعاليه وقشره ) . والمجلوح : المأكول رأسه . ( و ) الجالحة و ( الجوالح : ما تطاير من رؤوس ) النبات و ( القصب والبردي ) في الريح شبه القطن ، وكذالك ما أشبهها من نسج العنكبوت . ( و ) يقال : جالحني فلان وجالحني . ( المجالحة ) : المشارة ، مثل ( المكالحة . و ) المجالحة : المجالحة : ( المجاهر ، بالأمر ) ، عن الأصمعي ، ( والمكاشفة بالعداوة والمكابرة ) . ( و ) منه ( المجالح ) : المكابر . وقد سمي بذالك ( الأسد . و ) المجالح : ( الناقة ) التي ( تدر في الشتاء ) . وقيل : هي التي تقضم عيدان الشجر اليابس في الشتاء إذا أقحطت السنة وتسمن عليها فيبقى لبنها ؛ عن ابن الأعرابي . ( والمجاليح : جمعها ) . وقيل : المجاليح من النخل والإبل : اللواتي لا يبالين قحوط المطر ، وقال أبو حنيفة : أنشد أبو عمر و : غلب مجاليح عند المحل كفأتها أشطانها في عذاب البحر تستبق الواحدة مجلاح ومجالح . وسنة مجلحة : مجدبة . ( و ) المجاليح : ( السنون التي تذهب بالمال ) . ( و ) المجلاح ، بالكسر : الناقة ( الجلدة على السنة الشديدة في بقاء لبنها ) ، وكذالك المجلحة . ( والجلح ، محركة : انحسار الشعر عن جانبي الرأس ) . وقيل : ذهابه عن مقدم الرأس . وقيل : إذا زاد قليلا على النزعة . ( جلح كفرح ) جلحا ، والنعت أجلح وجلحاء واسم ذالك الموضع جلحة . قال أبو عبيد : إذا انحسر الشعر عن جانبي الجبهة فهو أنزع ، فإذا زاد قليلا فهو أجلح ، فإذا بلغ النصف ونحوه فهو أجلى ، ثم هو أجله . وجمع الأجلح جلحان . وفي ( التهذيب ) : الجلحاء من الشاء والبقر : بمنزلة الجلماء التي لا قرن لها . وفي ( المحكم ) : وعنز جلحاء : جماء ، على التشبيه . وعم بعضهم به نوعي الغنم ، فقال : شاة جلحاء كجماء ، وكذالك هي من البقر . ( والمجلح كمحدث : الأكول ) . وفي ( الصحاح ) : الرجل الكثير الأكل . ( و ) المجلح ( كمحمد : المأكول ) الذي ذهب فلم يبق منه شيء قال ابن مقبل يصف القحط : ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي دخيلي إذا اغبر العضاه المجلح أي الذي أكل حتى لم يترك منه ، وكذالك كلأ مجلح . ( والأجلح : هودج ماله رأس مرتفع ) ، حكاه ابن جني عن ابن كلثوم . قال : وقال الأصمعي . هو الهودج المربع ، وأنشد لأبي ذؤيب : إلا تكن ظعنا تبنى هوادجها فإنهن حسان الزي أجلاح قال ابن جني : أجلاح : جمع أجلح ، ومثله أعزل وأعزال ، وأفعل وأفعال قليل جدا . وقال الأزهري : هودج أجلح : لا رأس له . ( و ) في حديث أبي أيوب : ( من بات على سطح أجلح فلا ذمة له ) . وهو ( سطح ) ليس له قرن . قال ابن الأثير : يريد الذي ( لم يحجز بجدار ) ولا شيء يمنع من السقوط . ( وبقر جلح كسكر : بلا قرون ) . هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا . وهو خطأ والصواب ، : وبقر جلح ، بضم فسكون . في ( الصحاح ) : قال الكسائي : أنشدني ابن أبي طرفة : فسكنتهم بالقول حتى كأنهم بواقر جلح أسكنتها المراته وفي ( اللسان ) : ( فسكنتهم بالمال ) . ونسب الشعر لقيس بن عيزارة الهذلي . قلت : وقد تتبعت شعر قيس هاذا ، فلم أجده له في ديوانه . ( و ) الجلاح ( كعراب : السيل الجراف ) ، لشدة جريانه وهجومه . ( و ) الجلاح : ( والد أحيحة ) الخزرجي المتقدم ذكره . ( والتجليح : الإقدام ) الشديد ، ( والتصميم ) في الأمر ، والمضي ، والسير الشديد . وقال ابن شميل : جلح علينا ، أي أتى علينا . ( و ) التجليح : ( حملة السبع ) . قال أبو زيد : جلح على القوم تجليحا ، إذا حمل عليهم . ( والجلواح ، بالكسر : الأرض الواسعة ) المكشوفة . ( وجلحاء : ة ببغداد ، و : ع ، بالبصرة ) على فرسخين منها . ( والجلحاءة ، بالكسر : الأرض لا تنبت شيئا ) ، على التشبيه بأجرح الرأس . ( والجليحة : المخض بالسمن ) . ( والجليحاء ، كغبيراء : شعار ) بني ( غني ) بن أعصر فيما بينهم . ( وجلمح : رأسه حلقه ) ، والميم زائدة . ( ) ومما يستدرك عليه : قرية جلحاء : لا حصن لها ، وقرى جلح . وفي حديث كعب : قال الله لرومية : ( لأدعنك جلحاء ) ، أي لا حصن عليك والحصون تشبه القرون ، فإذا ذهبت الحصون جلحت القرى فصارت بمنزلة البقرة التي لا قرن لها . وأرض جلحاء : لا شجر فيها . جلحت جلحا ، وجلحت : كلاهما أكل كلؤها . وقال أبو حنيفة : جلحت الشجرة : أكلت فروعها فردت إلى الأصل ، وخص مرة به الجنبة . ونبات مجلوح : أكل ثم نبت . والثمام المجلوح ، والضعة المجلوحة : التي أكلت ثم نبتت . وكذالك غيرها من الشجر . ونبت إجليح : جلحت أعاليه وأكل . وناقة مجالحة : تأكل السمر والعرفط ، كان فيه ورق أو لم يكن . والجوالح : قطع الثلج إذا تهافتت . وأكمة جلحاء ، إذا لم تكن محددة الرأس . ويوم أجلح وأصلع : شديد . ولا تجلح علينا يا فلان . وفلان وقح مجلح . وجلح في الأمر : ركب رأسه . وذئب مجلح : جريء ، والأنثى بالهاء قال امرؤ القيس : عصافير وذبان ودود وأجرأ من مجلحة الذئاب وقيل : كل مارد مقدم على شيء : مجلح . وأما قول لبيد : فكن سفينها وضربن جأشا لخمس في مجلحة أزوم فإنه يصف مفازة متكشفة بالسير . وجلاح وجليح وجليحة وجليح : أسماء . وفي حديث عمر والكاهن . وفي حديث الإسراء : ( يا جليح ، أمر نجيح ) . قال ابن الأثير : اسم رجل قد ناداه . وبنو جليحة : بطن من العرب . وجلح ، بفتح فسكون : من مياه كلب لبني تويل منهم .
أظهر المزيد