القاموس الشرقي
أقسط , القاسطون , القسط , المقسطين , بالقسط , بقسط , تقسطوا , قاسط , قسط , قسطا , مقسط , وأقسطوا , وتقسطوا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ قسطنطينية قسطنطينية قُسْطَنْطِينِيَّة noun Constantinople
+ القسطنطينية قسطنطنية قُسْطَنْطِنِيَة noun Constantinople
+ القسطخانة قسطخانة قَسطَخانَة noun hospital
+ قسطيلية قسطيلية قَسْطِيلِيَّة noun Castilian
+ بالقسطاس قسطاس قِسْطَاس noun with_a_balance
+ قسطل قسطل قَسْطَل noun water pipe water main
+ قسطا قسط قِسْط noun Installment
+ قسط قسط قِسْط noun Premium installment
+ بقسط قسط قِسْط noun premium
+ بالقسط قسط قِسْط gerund justice
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏قسط‏)‏ جار قسطا وقسوطا ‏(‏ومنه‏)‏ ‏{‏وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا‏}‏ وقد غلب هذا الاسم على فرقة معاوية - رضي الله عنه - ‏(‏ومنه‏)‏ الحديث تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ‏(‏وأقسط‏)‏ إقساطا عدل ‏(‏ومنه‏)‏ ‏{‏وإن خفتم أن لا تقسطوا‏}‏ والاسم القسط وهو العدل والسوية ‏(‏وبتصغيره‏)‏ سمي جد يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي في الدعوى ‏(‏وفي التنزيل‏)‏ ‏{‏كونوا قوامين بالقسط‏}‏ أي مجتهدين في إقامة العدل حتى لا تجوروا ‏(‏ومنه‏)‏ القسط في المكيال وهو نصف صاع ‏(‏وقسط‏)‏ الخراج تقسيطا وظفه عليهم بالقسط والسوية ‏(‏والقسط‏)‏ بالضم من الطيب يتبخر به وقسطنطينة ‏(‏وقسطنطينية‏)‏ بتخفيف الياء والعامة بالتشديد مدينة بالروم‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

القسط: عود هندي . والرجل القسطاء: في ساقها اعوجاج . والقسط: ضد الفحج. والقسوط: الميل عن الحق. والإقساط: العدل في القسمة والحكم. والقسط: الحصة والنصيب. واقتسطوا الشيء بينهم: اقتسموه على القسط والعدل. وقيل: القسط نصف صاع، وجمعه أقساط . والقسطاس: هو أقوم الميزان. وقيل: هو الشاهين. والقاسط: اليابس القاسي، وكذلك المقسط. وأقسطت الريح العيدان: أيبستها.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

قسط قسطا من باب ضرب وقسوطا جار وعدل أيضا فهو من الأضداد قاله ابن القطاع وأقسط بالألف عدل والاسم القسط بالكسر والقسط النصيب والجمع أقساط مثل حمل وأحمال وقسط الخراج تقسيطا إذا جعله أجزاء معلومة. والقسط بالضم بخور معروف قال ابن فارس عربي. والقسطاس الميزان قيل عربي مأخوذ من القسط وهو العدل وقيل رومي معرب بضم القاف وكسرها وقرئ بهما في السبعة والجمع قساطيس.

⭐ لسان العرب:

: في أسماء الله تعالى الحسنى المقسط : هو العادل . يقال : ، فهو مقسط إذا عدل ، وقسط يقسط ، فهو قاسط ، فكأن الهمزة في أقسط للسلب كما يقال شكا إليه وفي الحديث : أن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض ؛ القسط : الميزان ، سمي به من القسط العدل ، الله يخفض ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة النازلة من عنده كما يرفع الوزان يده ويخفضها عند وهو تمثيل لما يقدره الله وينزله ، وقيل : أراد من الرزق الذي هو نصيب كل مخلوق ، وخفضه تقليله ، . والقسط : الحصة والنصيب . يقال : أخذ كل واحد من أي حصته . وكل مقدار فهو قسط في الماء وغيره . بينهم : تقسموه على العدل والسواء . والقسط ، العدل ، وهو من المصادر الموصوف بها كعدل ، يقال : ميزان وميزانان قسط ، وموازين قسط . وقوله تعالى : ونضع الموازين أي ذوات القسط . وقال تعالى : وزنوا بالقسطاس المستقيم ؛ هو أقوم الموازين ، وقال بعضهم : هو الشاهين ، ويقال : . والإقساط والقسط : العدل . ويقال : أقسط عدل . وجاء في بعض الحديث : إذا حكموا عدلوا وإذا قسموا عدلوا وإذا قسموا أي عدلوا ههنا فقد جاء إلخ » هكذا في الأصل .) ههنا ، قسط في معنى عدل ، ففي العدل لغتان : قسط وأقسط ، وفي واحدة قسط ، بغير الألف ، ومصدره القسوط . وفي حديث علي ، عليه : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين الناكثون : أهل الجمل لأنهم نكثوا بيعتهم ، والقاسطون : لأنهم جاروا في الحكم وبغوا عليه ، والمارقون : مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية . حكمه : عدل ، فهو مقسط . وفي التنزيل العزيز : وأقسطوا يحب المقسطين . والقسط : الجور . والقسوط : عن الحق ؛ وأنشد : الضغن قسوط القاسط هو من قسط يقسط قسوطا وقسط قسوطا : جار . وفي التنزيل وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ؛ قال الفراء : هم ، قال : والمقسطون العادلون المسلمون . قال الله تعالى : يحب المقسطين . والإقساط : العدل في القسمة والحكم ؛ يقال : وأقسطت إليهم . : فرقه ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : خز واسط وسقطه ، وسبطه ، زيته وحنطه ، أصبحت تقسطه قسط على عياله النفقة تقسيطا إذا قترها ؛ وقال لا يرى سيبها إعدامها الكوز عنه أهل الأمصار . والقسط : مكيال ، وهو نصف والفرق ستة أقساط . المبرد : القسط أربعمائة وأحد . وفي الحديث : إن النساء من أسفه السفهاء إلا والسراج ؛ القسط : نصف الصاع وأصله من القسط وأراد به ههنا الإناء الذي توضئه فيه كأنه أراد إلا بعلها وتقوم بأموره في وضوئه وسراجه . وفي حديث علي ، عليه : أنه أجرى للناس المديين والقسطين ؛ نصيبان من زيت كان يرزقهما الناس . : القسطان والكسطان الغبار . طول الرجل وسعتها . والقسط : يبس يكون في الرجل ، وقيل : هو في الإبل أن يكون البعير يابس الرجلين وقيل : هو الأقسط والناقة قسطاء ، وقيل : الأقسط من في عصب قوائمه يبس خلقة ، قال : وهو في الخيل قصر وانتصاب الساقين ، وفي الصحاح : وانتصاب في رجلي قال ابن سيده : وذلك ضعف وهو من العيوب التي تكون خلقة لأنه الانحناء والتوتير ، قسط قسطا وهو أقسط بين التهذيب : والرجل القسطاء في ساقها اعوجاج حتى تتنحى الساقان ، قال : والقسط خلاف الحنف ؛ قال يصف الخيل : أقساط كرجل الدبى ، كاظمة الناهل « إذ هن أقساط إلخ » أورده شارح القاموس في المستدركات وفسره قطع .) عن العدبس : إذا كان البعير يابس الرجلين فهو أقسط ، يبسا في العنق ؛ قال رؤبة : القساط عنق قسطاء وأعناق قساط . أبو عمرو : قسطت عظامه يبست من الهزال ؛ وأنشد : قاسطا عظامه ، أسفا وينتحب والأصمعي : في رجله قسط ، وهو أن تكون الرجل كأنها مالج . : خيوط كخيوط قوس المزن تخيط « تخيط بالقمر » كذا بالأصل وشرح القاموس .) وهي من علامة قوس قزح « والقسطانة قوس إلخ » كذا في الأصل .)؛ قال أبو سعيد : يقال لقوس الله القسطاني ؛ وأنشد : تحتها ، دجن الغمام عمرو : القسطاني قوس قزح ونهي عن تسمية قوس والقسطناس : الصلاءة . بالضم : عود يتبخر به لغة في الكسط عقار من ، وقال يعقوب : القاف بدل ، وقال الليث : القسط عود يجاء به من في البخور والدواء ، قال أبو عمرو : يقال لهذا البخور وكشط ؛ وأنشد ابن بري لبشر ابن أبي خازم : من زبد وقسط ، أحم ومن سلام أم عطية : لا تمس طيبا إلا نبذة من قسط وفي رواية : قسط أظفار ؛ القسط : هو ضرب من الطيب ، وقيل : ؛ غيره : والقسط عقار معروف طيب الريح تتبخر به ؛ قال ابن الأثير : وهو أشبه بالحديث لأنه أضافه ؛ وقول الراجز : زانها خمارها ، شانها غفارها هي الساق نقلت من كتاب : نقلت من كتاب ، هكذا في وقسيط : اسم . وقاسط : أبو حي ، وهو قاسط ابن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

قسط : القسط ، بالكسر : العدل ، قال الله تعالى : قل أمر ربي بالقسط وهو كقوله تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وهو من المصادر الموصوف بها كالعدل ، يقال : ميزان قسط وميزانان قسط ، وموازين قسط ، يستوي فيه الواحد والجميع . وقوله تعالى : ونضع الموازين القسط أي ذوات القسط ، أي العدل ، يقسط بالكسر قسطا ، وهو الأكثر ويقسط ، بالضم لغة ، والضم قليل . وقرأ يحيى بن وثاب ، وإبراهيم النخعي : وإن خفتم أن لا تقسطوا بضم السين . وقوله تعالى : ذلكم أقسط عند الله أي أقوم وأعدل ، كالإقساط . يقال : قسط في حكمه ، وأقسط ، أي عدل ، فهو مقسط . وفي أسمائه تعالى الحسنى : المقسط : هو العادل . ويقال : الإقساط : العدل في القسمة فقط ، أقسطت بينهم ، وأقسطت إليهم ، ففي الحديث : إذا حكموا عدلوا ، وإذا قسموا أقسطوا أي : عدلوا . وقال الجوهري : القسط ، بالكسر : العدل ، تقول منه : أقسط الرجل فهو مقسط ، ومنه قوله تعالى : إن الله يحب المقسطين . قال شيخنا نقلا عن أئمة العربية الحفاظ : ومن الثلاثي بنوا نحو هو أقسط عند الله ، لا من الرباعي ، كما توهمه بعضهم ، وقالوا : هو شاذ لا يأتي إلا على مذهب سيبويه . وأقسط الذي مثل به هو المعروف المشهور ، ولذلك حسن التشبيه بمصدره في قوله كالإقساط ، انتهى . قلت : وهو حسن ، ويؤيده صريح عبارة الجوهري . وبقي أنهم قالوا : إن الهمزة في الإقساط للسلب ، كما يقال : شكا إليه فأشكاه . والقسط : الحصة والنصيب ، كما في الصحاح ، يقال : وفاه قسطه ، أي نصيبه وحصته . وكل مقدار فهو قسط ، في الماء وغيره . والقسط : مكيال يسع نصف صاع ، وفي الصحاح والعباب : وهو نصف صاع ، والفرق : ستة أقساط ، وقال المبرد : القسط : أربعمائة وأحد وثمانون درهما ، وقد يتوضأ فيه ، ومنه الحديث : إن النساء من أسفه السفهاء إلا صاحبة القسط والسراج القسط : هنا : الإناء الذي يتوضأ فيه ، كأنه أراد إلا التي تخدم بعلها وتوضئه وتزدهر بميضأته وتقوم على رأسه بالسراج . وفي النهاية : تقوم بأموره في وضوئه وسراجه . والقسط : الحصة من الشيء ، يقال : أخذ كل من الشركاء قسطه ، أي حصته . والقسط : المقدار في الماء أو غيره . والقسط : القسم من الرزق الذي هو نصيب كل مخلوق ، وبه فسر الحديث : إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط ) ويرفعه ، حجابه النور ، لو كشف طبقه أحرق سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره وخفضه : تقليله ، ورفعه : تكثيره ، وقيل : القسط ، في الحديث : الميزان ، أراد أن الله تعالى يخفض ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه ، وأرزاقهم النازلة من عنده ، ما يرفع الوزان يده ويخفضها عند الوزن ، وهو تمثيل لما يقدره الله تعالى وينزله . والقسط : الكوز عند أهل الأمصار . قلت : ويستعمل الآن فيما يكال به الزيت . والقسط : بالضم : عود هندي يتبخر به ، لغة في الكسط ، وقال الليث : عود يجاء به من الهند ، يجعل في البخور والدواء وأيضا عربي ، قيل عقار عقاقير البحر ، كما في الصحاح ، وقال يعقوب : القاف بدل ، وقال أبو عمر و : يقال لهذا البخور : قسط وكسط وكشط ، وأنشد ابن بري لبشر بن أبي خازم : ( وقد أوقرن من رند وقسط ومن مسك أحم ومن سلاح ) وفي حديث أم عطية : لا تمس طيبا إلا نبذة من قسط وأظفار قال ابن الأثير : هو ضرب من الطيب ، وقيل : هو العود ، وقال غيره : هو عقار معروف طيب الريح تتبخر به النفساء والأطفال . قال ابن الأثير : وهو أشبه بالحديث لأنه أضافه إلى الأظفار . وفي حديث آخر : إن خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري . وقال البدر مظفر ابن قاضي بعلبك في كتابه سرور النفس : العود : خشب يأتي من قمار ومن الهند ، ومن مواضع أخر ، وأجوده القماري الرزين الأسود اللون الذكي الرائحة ، الذائب إذا ألقي على النار ، الراسب في الماء ، ومزاجه حار يابس في الثانية . انتهى . وهو مدر نافع للكبد جدا ، والمغص ، والدود ، وحمى الربع شربا ، وللزكام والنزلات والوباء بخورا ، وللبهق والكلف طلاء ويحبس البطن ويطرد الرياح ، ويقوي المعدة والقلب ، ويوجب اللذة . ويدخل في أصناف كثيرة من الطيب ، وهو أحسن الطيب رائحة عند التبخر . والقسط ، بالتحريك : يبس في العنق ، يقال : عنق قسطاء من أعناق قساط ، قال رؤبة : ( حتى رضوا بالذل والإيهاط وضرب أعناقهم القساط ) وفي الصحاح : القسط : انتصاب في رجلي الدابة ، وذلك عيب ، لأنه يستحب فيهما الانحناء والتوتير ، يقال : فرس أقسط بين القسط . وجعل ابن سيده الانتصاب المذكور ضعفا ، قال : وهو من العيوب التي تكون خلقة . وقال غيره : القسط في البعير : أن يكون يابس الرجلين خلقة ، وهو الأقسط ، والناقة قسطاء ، نقله أبو عبيد عن العدبس . وقيل : الأقسط من الإبل : الذي في ) عصب قوائمه يبس خلقة ، وفي الخيل : قصر الفخذ والوظيف ، انتصاب الساقين . وقال أبو عمر و : قسطت عظامه ، كسمع قسوطا ، إذا يبست من الهزال وأنشد : ( أعطاه عودا قاسطا عظامه وهو يبكي أسفا وينتحب ) فهو أقسط ، ورجل قسطاء : معوجة ، وفي التهذيب : الرجل القسطاء : في ساقها اعوجاج حتى تتنحى القدمان وينضم الساقان ، قال : والقسط : خلاف الحنف . وقال ابن الأعرابي والأصمعي : في رجله قسط ، وهو أن تكون الرجل ملساء الأسفل ، كأنها مالج . وقيل : القسط : يبس يكون في الرجل والرأس والركبة . يقال : ركبة قسطاء ، إذا يبست وغلظت حتى لا تكاد تنقبض من يبسها ، ج : قسط ، بالضم . وقاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة : أبو حي من العرب . وقسط يقسط من حد ضرب ، قسطا ، بالفتح ، وقسوطا ، بالضم : جار وعدل عن الحق وهو عطف تفسير ، لأن العدل عن الحق هو الجور ونقله الجوهري هكذا ، واقتصر على ذكر المصدر الأخير ، ففي العدل لغتان : قسط وأقسط ، وفي الجور لغة واحدة قسط بغير ألف ، ومنه قوله تعالى : وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا قال الفراء : هم الجائرون الكفار . وفي حديث علي رضي الله عنه : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين الناكثون : أهل الجمل ، لأنهم نكثوا بيعتهم ، والقاسطون أهل صفين ، لأنهم جاروا في الحكم وبغوا عليه ، والمارقون : الخوارج ، لأنهم مرقوا من الدين ، كما يمرق السهم من الرمية ، وقال الراجز : يشفي من الضغن قسوط القاسط ويقال : هو قاسط غير مقسط ، أي جائر غير عدل . وتقول : الله يقبض ويبسط ، ويقسط ولا يقسط ، ومنه قول عزة للحجاج : يا قاسط يا عادل ، نظرت إلى قوله تعالى السابق ، وإلى قوله تعالى : وهم بربهم يعدلون وقال القطامي : ( أليسوا بالألى قسطوا قديما على النعمان وابتدروا السطاعا ) وقسط الشيء : فرقه ، ظاهره أنه ثلاثي ، ونص ابن الأعرابي في النوادر : قسط الشيء تقسيطا : فرقه ، وأنشد : ( لو كان خز واسط وسقطه وعالج نصيبه وسبطه ) ( والشام طرازيته وحنطه يأوي إليها أصبحت تقسطه ) وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، المعروف بالقسط : مقرئ مكي ، مولى بني ميسرة ، قرأ ) على عبد الله بن كثير المكي . والقسطان ، والقسطاني ، والقسطانية ، بضمهن ، الأولى عن أبي عمر و ، والثانية عن أبي سعيد قوس الله ، ويقال أيضا : قوس المزن ، وهي خيوط تحيط بالقمر ، وهي من علامة المطر وأنشد أبو سعيد للطرماح : ( وأديرت خفف دونها مثل قسطاني دجن الغمام ) والعامة تقول : قوس قزح قال أبو عمر و : وقد نهي أن يقال ذلك ، وقد غفل المصنف عن هذا فذكره في مواضع من كتابه في قزح وخضل ، وقسطل فليتنبه لذلك . وقسطانة ، بالضم : ة ، بين الري وساوة ، وهي على طريق ساوة ، بينها وبين الري مرحلة . وقسطانة : حصن بالأندلس وفي التكملة : قسطانة بضمتين ، وبعد السين نون ساكنة . وقسطون ، بالضم : حصن كان من عمل حلب ، خرب . وقسنطينية ، بضم القاف وفتح السين ، والطاء مكسورة ، والياء مشددة وقد تقلب النون ميما : حصن عظيم بحدود إفريقية وقد نسب إليه جماعة من المحدثين . وقسطنطينة ، أو قسطنطينية بزيادة ياء مشددة ، وقد تضم الطاء الأولى منهما ، وأما القاف فإنها مضمومة ، كما في شروح الشفاء ، وإن كان الإطلاق يوهم الفتح ، فهي خمس لغات ، ويروى أيضا تخفيف الياء كما في شروح الشفاء ، فهي ست لغات ، وقال ابن الجوزي في تقويم البلدان : لا يجوز تخفيف أنطاكية ، وهي مشددة أبدا ، كما لا يجوز تشديد القسطنطينية ، وعد ذلك من أغلاط العوام ، فتأمل : دار ملك الروم وهي الآن دار ملك المسلمين ، وفاتحها السلطان المجاهد الغازي أبو الفتوحات محمد بن السلطان مراد ابن السلطان محمد بن السلطان بايزيد ابن السلطان مراد الأول بن أورخان بن عثمان ، تغمده الله تعالى برحمته ، فهو الذي جعلها كرسي مملكته بعد اقتلاعه لها من يد الإفرنج ، وكان استقراره في المملكة بعد أبيه في سنة . كان ملكا عظيما اقتفى أثر أبيه في المثابرة على دفع الفرنج حتى فاق ملوك زمانه ، مع وصفه بمزاحمة العلماء ، ورغبته في لقائهم ، وتعظيم من يرد عليه منهم ، وله مآثر كثيرة من مدارس وزوايا وجوامع ، توفي أوائل سنة في توجهه منها إلى برصا ، ودفن بالبرية هناك ، ثم حول إلى اسطنبول في ضريح بالقرب من أجل جوامعه بها ، واستقر في المملكة بعده ولده الأكبر السلطان أبو يزيد ، المعروف بيلدرم ، ومعناه : البرق ، ويكنى به عن الصاعقة ، كما ذكره السخاوي في الضوء . قلت : وهو جد سلطان زماننا الإمام المجاهد الغازي ، سلطان البرين ) والبحرين ، خادم الحرمين الشريفين . وفتحها من أشراط قيام الساعة وهو ما روى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث لا يفتنون أبدا ، فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله نبي الله بيده فيريهم دمه في حربته . وقد جاء ذكر القسطنطينية أيضا في حديث معاوية رضي الله عنه ، وذلك أنه لما بلغه خبر صاحب الروم أنه يريد أن يغزو بلاد الشام أيام فتنة صفين كتب إليه يحلف بالله لئن تممت على ما بلغني من عزمك لأصالحن صاحبي ، ولأكونن مقدمته إليك ، فلأجعلن القسطنطينية البخراء حممة سوداء ، ولأنزعنك من الملك انتزاع الإصطفلينة ، ولأردنك إريسا من الأرارسة ترعى الدوابل ، وتسمى بالرومية بوزنطيا ، بالضم ، وتعرف الآن باسطنبول ، وإسلام بول ، وفي معجم ياقوت : اصطنبول بالصاد ، وارتفاع سوره أحد وعشرون ذراعا ، وكنيستها المعروفة بأيا صوفيا مستطيلة وبجانبها عمود عال في دور أربعة أبواع تقريبا . وفي رأسه فرس من نحاس ، وعليه فارس ، وفي إحدى يديه كرة من ذهب ، وقد فتح أصابع يده الأخرى مشيرا بها ، ويقال : هو صورة قسطنطين بانيها . قلت : وقد جعلت هذه الكنيسة جامعا عظيما ، وأزيل ما كان فيه من الصور حين فتحها ، وفيه من الزخرف والنقوش البديعة والفرش المنيعة الآن ما يكل عنه الوصف ، يتلى فيه القرآن آناء الليل وأطراف النهار ، جعله الله عامرا بأهل العلم ببقاء دولة الملوك الأبرار ، والسلاطين الأخيار ، وأقام بهم نصرة دين النبي المختار ، صلى الله عليه وسلم . والكسطان : الغبار وأنشد : ( أثاب راعيها فثارت بهرج تثير قسطان غبار ذي رهج ) ) والتقسيط : التقتير ، يقال : قسط على عياله النفقة ، إذا قترها عليهم ، قال الطرماح : ( كفاه كف لا يرى سيبها مقسطا رهبة إعدامها ) والاقتساط : الاقتسام . وقال الليث : يقال : تقسطوا الشيء بينهم ، أي اقتسموه بالسوية وفي العباب : على القسط والعدل . وفي اللسان : تقسموه ، على العدل والسواء . ورجل قسيط ، كأمير ، وقسط الرجل ، بضمتين ، أي مستقيمها بلا أطر . قال الصاغاني : والتركيب يدل على معنيين متضادين ، وقد شذ عنه القسط للدواء . ومما يستدرك عليه : التقسيط : التفريق ، يقال : قسط الخراج عليهم ، وقسط المال بينهم . والقسطة ، بالضم في قول الراجز : ( تبدي نقيا زانها خمارها وقسطة ما شانها غفرها ) يقال : هي الساق ، قال الجوهري : نقلته من كتاب . قلت : وهو قول غادية الدبيرية ورواه أبو محمد الأعرابي : وقصة . . وقسيط ، كزبير : اسم ، وكذلك قسطة . والقساط ، كرمان : جمع قاسط ، وهو الجائر ، وهكذا روى بعضهم رجز رؤبة : وضرب أعناقهم القساط قول امرئ القيس : ( إذ هن أقساط كرجل الدبى أو كقطا كاظمة الناهل ) أي قطع . وأقسطت الريح العيدان : أيبستها ، كما في الأساس . قال شيخنا : بقي عليه أنهم صرحوا بأن قسط من الأضداد ، كما في أفعال ابن القطاع ، والمصباح وغير ديوان ، وأهمل التنبيه على ذلك غفلة وتفريقا للمعاني . قلت : أما قوله من الأضداد فهو صحيح ، وأما ابن القطاع فم رأيته في أفعاله ولعله ذكره في كتاب آخر . والتقسيط : ما كتب فيه قسط الإنسان من المال وغيره ، اسم كالتمتين . وأحمد بن الوليد بن هشام القسطي ، بالكسر ، مولى بني أمية . والقسيطة ، كجهينة : قرية بمصر . وقسطنطانة ، بالفتح : بلدة بالأندلس من أعمال دانية ، منها جعفر بن عبد الله بن سيدبونة المقرئ ، ذكره الذهبي في طبقات القراء . )

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

قسط: القسط: عود هندي يجعل في البخور والدواء. والقسوط: الميل عن الحق، وقسط فهو قاسط، قال: يشفى من الغيظ قسوط القاسط ورجل قسطاء: في ساقها اعوجاج حتى تتنحى القدمان وتنضم الساقان. والقسط خلاف الفحج. والإقساط: العدل في القسمة والحكم، وتقول: أقسطت بينهم وأقسطت إليهم. والقسط: الحصة التي تنوبه، وتقسطوا بينهم الشيء أي اقتسموه بالتسوية فكل مقدار قسط في كل شيء. والقسطاس والقسطاس: أقوم الموازين، وبعضهم يفسره الشاهين.

من ديوان

⭐ ق س ط 4016- ق س ط قسط1 يقسط ويقسط، قسطا، فهو قاسط

⭐ قسط الرجل: عدل "قسط الحاكم في حكمه- هذا أقسط من ذلك- أمر الله بالقسط، ونهى عن القسط- {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} ". 4016- ق س ط قسط2 يقسط، قسطا وقسوطا، فهو قاسط

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))
سورة: 2 - أية: 282
English:

O believers, when you contract a debt one upon another for a stated term, write it down, and let a writer write it down between you justly, and let not any writer refuse to write it down, as God has taught him; so let him write, and let the debtor dictate, and let him fear God his Lord and not diminish aught of it. And if the debtor be a fool, or weak, or unable to dictate himself, then let his guardian dictate justly. And call in to witness two witnesses, men; or if the two be not men, then one man and two women, such witnesses as you approve of, that if one of the two women errs the other will remind her; and let the witnesses not refuse, whenever they are summoned. And be not loth to write it down, whether it be small or great, with its term; that is more equitable in God's sight, more upright for testimony, and likelier that you will not be in doubt. Unless it be merchandise present that you give and take between you; then it shall be no fault in you if you do not write it down. And take witnesses when you are trafficking one with another. And let not either writer or witness be pressed; or if you do, that is ungodliness in you. And fear God; God teaches you, and God has knowledge of everything.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم» تعاملتم «بدين» كسلم وقرض «إلى أجل مسمى» معلوم «فاكتبوه» استيثاقا ودفعا للنزاع «وليكتب» كتاب الدين «بينكم كاتب بالعدل» بالحق في كتابته لا يزيد في المال والأجل ولا ينقص «ولا يأب» يمتنع «كاتب» من «أن يكتب» إذا دُعي إليها «كما علَّمه الله» أي فضله بالكتابة فلا يبخل بها والكاف متعلقة بيأب «فليكتب» تأكيد «وليملل» على الكاتب «الذي عليه الحق» الدين لأنه المشهود عليه فيقر ليعلم ما عليه «وليتق الله ربه» في إملائه «ولا يبخس» ينقص «منه» أي الحق «شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها» مبذرا «أو ضعيفا» عن الإملاء لصغر أو كبر «أو لا يستطيع أن يُملَّ هو» لخرس أو جهل باللغة أو نحو ذلك «فَلْيُمْلِلْ وليُّه» متولي أمره من والد ووصي وقيِّم ومترجم «بالعدل واستشهدوا» أشهدوا على الدَّين «شهيدين» شاهدين «من رجالكم» أي بالغي المسلمين الأحرار «فإن لم يكونا» أي الشهيدان «رجلين فرجل وامرأتان» يشهدون «ممن ترضون من الشهداء» لدينه وعدالته وتعدد النساء لأجل «أن تضل» تنسى «إحداهما» الشهادة لنقص عقلهن وضبطهن «فَتُذكِّرَ» بالتخفيف والتشديد «إحداهما» الذاكرة «الأخرى» الناسية وجملة الإذكار محل العلة أي لتذكر أن ضلت ودخلت على الضلال لأنه سببه وفي قراءة بكسر أن شرطية ورفع تذكر استئناف جوابه «ولا يأب الشهداء إذا ما» زائدة «دُعوا» إلى تحمل الشهادة وأدائها «ولا تسأموا» تملوا من «أن تكتبوه» أي ما شهدتم عليه من الحق لكثرة وقوع ذلك «صغيرا» كان «أو كبيرا» قليلا أو كثيرا «إلى أجله» وقت حلوله حال من الهاء في تكتبوه «ذلكم» أي الكتب «أقسط» أعدل «عند الله وأقوم للشهادة» أي أعون على إقامتها لأنه يذكرها «وأدنى» اقرب إلى «أ» ن «لا ترتابوا» تشكوا في قدر الحق والأجل «إلا أن تكون» تقع «تجارةٌ حاضرةٌ» وفي قراءة بالنصب فتكون ناقصة واسمها ضمير التجارة «تديرونها بينكم» أي تقبضونها ولا أجل فيها «فليس عليكم جُناح» في «ألا تكتبوها» والمراد بها المتجر فيه «وأشهدوا إذا تبايعتم» عليه فأنه أدفع للاختلاف وهذا وما قبله أمر ندب «ولا يُضارّ كاتب ولا شهيد» صاحب الحق ومن عليه بتحريف أو امتناع من الشهادة أو الكتابة ولا يضرهما صاحب الحق بتكليفها ما لا يليق في الكتابة والشهادة «وإن تفعلوا» ما نُهيتم عنه «فإنه فسوق» خروج عن الطاعة لاحق «بكم واتقوا الله» في أمره ونهيه «ويعلمكم الله» مصالح أموركم حال مقدرة أو مستأنف «والله بكل شيء عليم». للمزيد انقر هنا للبحث في القران