القاموس الشرقي
إنجاب , أنجب , أنجبت , الإنجاب , بالإنجاب , فالإنجاب , وأنجبت ,
المعنى في القاموس الشرقي
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏المسيب بن نجبة‏)‏ الفزاري بفتحتين تابعي‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

النجب: قشر العلق والعلب والطلح، ونجب العروق، والقطعة منه نجبة. ونجبه تنجيبا. وفلان يتنجب: أي يقطع النجب. وشقاء منجوب: مدبوغ به، ونجبي. والنجابة: مصدر النجيب وهو الكريم ذو الحسب، نجب نجابة. وكذلك في نجائب الإبل وهي العتاق السراع. وانتجبته: استخلصته. وأنجب الرجل والمرأة: إذا ولدا نجيبا. وامرأة منجاب: ذات أولاد نجباء، وهن مناجيب. والآنجاب: جمع النجيب، فتية أنجاب: أي نجباء. والمنجاب من السهام: ما بري وأصلح إلا أنه لم يرش بعد ولم ينصل. وهو من الرجال: الضعيف، وجمعه مناجيب. والنجب: مثل الغمز والغرز. وفي الحديث: ما من مسلم يصيبه كذا وكذا ولا نجبة نملة .

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

نجب بالضم نجابة فهو نجيب والجمع نجباء مثل كرم فهو كريم وهم كرماء وزنا ومعنى والأنثى نجيبة والجمع نجائب وهو نجبة القوم وزان رطبة أي خيارهم. وانتجبته استخلصته وأنجب إنجابا ولد له ولد نجيب.

⭐ كتاب العين:

"نجب: قال الخليل: النجب قشور الشجر الغلب. ولا يقال لما لان من قشر الأغصان نجب. ولا يقال: قشر العروق، ولكن نجب العروق، والقطعة: نجبة، وقد نجبته تنجيبا، وذهب فلان ينتجب، أي يجمع النجب، قال ذو الرمة: كأنه رجليه مما كان من عشر

⭐ لسان العرب:

: في الحديث : إن كل نبـي أعطـي سبعة نجباء رفقاء . : النجيب الفاضل من كل حيوان ؛ وقد نجب ينجب كان فاضلا نفيسا في نوعه ؛ ومنه الحديث : إن الله يحب التاجر النجـيب أي الفاضل الكريم السخـي . ومنه حديث ابن مسعود : الأنعام من نجائب القزان ، أو نواجب القرآن أي من أفاضل سوره . فالنجائب جمع نجيبة ، تأنيث النجـيب . وأما فقال شمر : هي عتاقه ، من قولهم : نجبته إذا قشرت نجبه ، وهو لحاؤه وقشره ، وتركت لبابه وخالصه . ابن سيده : النجـيب من الرجال الكريم الـحسـيب ، وكذلك البعير والفرس إذا كانا كريمين عتـيقين ، والجمع أنجاب ونجباء ونجب . ورجل نجـيب أي كريم ، بين النجابة . والنجبة ، مثال الـهمزة : النجـيب . يقال : هو نجبة القوم إذا كان النجـيب منهم . أي ولد نجـيبا ؛ قال الشاعر : والداه به ، * إذ نجلاه ، فنعم ما نجلا الإبل ، والجمع النجب والنجائب . وقد تكرر في النجـيب من الإبل ، مفردا ومجموعا ، وهو القوي منها ، الخفيف السريع ، وناقة نجـيب ونجيبة . ينجب نجابة ، وأنجب ، وأنجبت المرأة ، فهي منجـبة ، ومنجاب . ولدت النجباء ؛ ونسوة مناجـيب ، وكذلك الرجل . أنجب الرجل والمرأة إذا ولدا ولدا نجـيبا أي كريما . وامرأة منجاب : ذات أولاد نجباء . ابن الأعرابي : أنجب الرجل جاء بولد نجـيب . وأنجب : جاء بولد جبان ، قال : فمن جعله ذما ، أخذه من النجب ، وهو قشر الشجر . والنجابة : مصدر النجـيب من الرجال ، وهو الكريم ذو الـحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم ؛ والفعل نجب ينجب نجابة ، وكذلك النجابة في نجائب الإبل ، وهي عتاقها التي يسابق عليها . والـمنتجب : الـمختار من كل شيء ؛ وقد انتجب فلان فلانا إذا استخلصه ، واصطفاه اختيارا على غيره . الضعيف ، وجمعه مناجيب ؛ قال عروة ابن مرة سواد الليل يرقبني ، * إذ آثر النوم والدفء الـمناجيب ، وهي كالـمناجيب ، وهو مذكور : 749 > . والـمنجاب من السهام : ما بري وأصلـح ولم يرش ولم ينصل ، قاله الأصمعي . الجوهري : الـمنجاب السهم الذي ليس عليه ريش ولا نصل . وإناء منجوب : واسع الجوف ، وقيل : واسع القعر ، وهو مذكور بالفاء أيضا ؛ قال ابن سيده : وهو الصواب ؛ وقال غيره : يجوز أن تكون الباء والفاء تعاقبتا ، وسيأتي ذكره في الفاء أيضا . والنجب ، بالتحريك : لـحاء الشجر ؛ وقيل : قشر عروقها ؛ وقيل : قشر ما صلب منها . ولا يقال لـما لان من قشور الأغصان نجب ، ولا يقال : قشر العروق ، ولكن يقال : نجب العروق ، والواحدة نجبة . بالتسكين : مصدر نجبت الشجرة أنجبها وأنجـبها إذا أخذت قشرة ساقها . ابن سيده : ونجبه ينجبه ، وينجـبه نجبا ، ونجبه تنجـيبا ، وانتجبه : أخذه . وذهب فلان ينتجب أي يجمع النجب . وفي حديث أبـي : الـمؤمن لا تصيبه ذعرة ، ولا عثرة ، ولا نجبة نملة إلا بذنب ؛ أي قرصة نملة ، من نجب العود إذا والنجبة ، بالتحريك : القشرة . قال ابن الأثير : ذكره أبو ، ويروى بالخاء المعجمة ، وسيأتي ذكره ؛ وأما قوله : الزاعم أني أجتلب ، * وأنني غير عضاهي أنتجب أجتلب الشعر من غيري ، فكأني إنما آخذ القشر لأدبغ به من عضاه غير عضاهي . النجب قشور السدر ، يصبغ به ، وهو أحمر . وسقاء : مدبوغ بالنجب ، وهي قشور سوق الطلح ، وقيل : هي لـحاء الشجر ، وسقاء نجبـي . حنيفة ، قال أبو مسحل : سقاء منجب مدبوغ بالنجب . سيده : وهذا ليس بشيء ، لأن منجبا مفعل ، ومفعل لا بمفعول . والـمنجوب : الجلد المدبوغ بقشور سوق الطلح . القدح الواسـع . : اسمان . والنجبة : موضع بعينه ، عن ابن وأنشد : غداة النجبه ، الغنوي أربه ، مائة لن تتعـبه أسروهم ، ففدوهم بألف ناقة . اسم موضع ؛ قال القتال الكلابي ( 1 ) قوله « قال القتال الكلابي » وبعده كما في ياقوت : الملح ليس بجوها * أنيس ولا ممن يحل بها شفر أي أحد . يقال ما بها شفر ولا كتيع كرغيف ولا دبيج كسكين .) : بعدي فالعريشان فالبتر ، * فبرق نعاج من أميمة فالـحجر نجب : يوم من أيام العرب مشهور .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

نجب : ( النجيب ، و ) النجبة ( كهمزة ) مثله في الصحاح ولسان العرب والمحكم ، خلافا للعلم السخاوي في سفر السعادة ، فإنه قال : النجيب : ( الكريم ) ، فإذا انفرد بالنجابة منهم ، قيل : هو نجبة قومه ، وزان حلمة . وعبارة الصحاح : يقال : هو نجبة القوم إذا كان النجيب منهم . عن ابن الأثير : النجيب : الفاضل من كل حيوان . وقال ابن سيده : والنجيب من الرجال : الكريم ( الحسيب ) ، وكذالك البعير والفرس ، إذا كانا كريمين عتيقين . ( ج أنجاب ، ونجباء ، ونجب ) بضمتين . ورجل نجيب : أي كريم بين النجابة . ( و ) قد تكرر في الحديث ذكر النجيب من الإبل ، مفردا ومجموعا ، وهو القوي منها ، الخفيف السريع . و ( ناقة نجيب ، ونجيبة . ج : نجائب ) ونجب . ( وقد نجب ) الرجل ينجب : ( ككرم ، نجابة ) : إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه ، ومنه الحديث : ( إن الله يحب التاجر النجيب ) ، أي : الفاضل الكريم السخي . ( وأنجب ) الرجل : أي ولد نجيبا ، قال الأعشى : أنجب أزمان والداه به إذ نجلاه فنعم ما نجلا وروي ( أيام ) بدل : ( أزمان ) . ووجدت في هامش الصحاح : ويروى ( أيام والديه ) برفع أيام مضافة إلى الوالدين ، فتكون الأيام فاعلة أنجب ) على المجاز وفي الرواية الأولى يكون في ( أنجب ) ضمير من الممدوح ، ووالداه رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، تقديره : أيام والداه مسروران به ، لأدبه وكونه ، وماا ءشبه ذالك . وأنجبت المرأة . ( و ) تقول : ( رجل منجب ) كمحسن ، ( وامرأة منجبة ، ومنجاب ) بالكسر : إذا ( ولدا النجباء ) الكرماء من الأولاد . وامرأة منجاب : ذات أولاد نجباء ، ونسوة مناجيب . والنجابة مصدر النجيب من الرجال ، وهو الكريم ذو الحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم والفعل ، وكذالك النجابة في نجائب الإبل ، وهي عتاقها التي يسابق عليها . ( والمنتجب ) ، على صيغة المفعول : ( المختار ) من كل شيء . وقد انتجب فلان فلانا : إذا استخلصه ، واصطفاه اختيارا على غيره . ( والمنجاب ، بالكسر ) : الرجل ( الضعيف ) ، وجمعه مناجيب قال عروة بن مرة الهذلي : بعثته في سواد الليل يرقبني إذا آثر النوم والدفء المناجيب ويروى : ( المناخيب ) ، وسيأتي . ( و ) قال أبو عبيد : المنجاب : ( السهم المبري بلا ريش ، و ) لا ( نصل ) . وقال الأصمعي : المنجاب من السهام : ما بري وأصلح ولم يرش ولم ينصل ، ونقل الجوهري عن أبي عبيد : المنجاب : السهم الذي ليس عليه ريش ولا نصل . ( و ) المنجاب : ( الحديدة تحرك بها النار ) ، وذا من زياداته . ( والمنجوب : الإناء الواسع الجوف ) وعبارة الصحاح : القدح الواسع . وقيل : واسع القعر ، وهو مذكور بالفاء أيضا ، قال ابن سيده : وهو الصواب . وقال غيره : يجوز أن يكون الباء والفاء تعاقبا ، وسيأتي . ( والنجب ، محركة : لحاء الشجر ، أو قشر عروقها ، أو قشر ما صلب منها . ولا يقال لما لان من قشور الأغصان : نجب ، ولا يقال : قشر العروق ، ولاكن يقال : نجب العروق ، والواحدة نجبة . والنجب ، بالتسكين : مصدر نجبت الشجرة أنجبها وأنجبها ، إذا أخذت قشرة ساقها . ( و ) قال ابن سيده : ( نجبه ينجبه ) بالضم ، ( وينجبه ) بالكسر ، نجبا ، ( ونجبه ) تنجيبا ، ( وانتجبه : أخذ قشره ) . وذهب فلان ينتجب : أي يجمع النجب . ( وسقاء منجوب . و ) قال أبو حنيفة : قال أبو مسحل : سقاء ( منجب ، كمنبر ) . قال ابن سيده : وهذا ليس بشيء ؛ لأن منجبا مفعل ، ومفعل لا يعبر عنه بمفعول ( و ) سقاء ( نجبي ) محركة ، كل ذلك : أي ( مدبوغ به ) ، أي : بالنجب ، وهو لحاء الشجر . ( أو ) المنجوب : المدبوغ ( بقشور سوق الطلح ) . وبخط أبي زكريا في هامش الصحاح : بقشور الطلح ، وهو خطأ . وقول الشاعر : يا أيها الزاعم أني أجتلب وأنني غير عضاهي أنتجب فمعناه : أنني أجتلب الشعر من غيري ، فكأني إنما آخذ القشر لاءدبغ به من عضاه غير عضاهي . ( والنجب ، بالفتح ) ، ذكر الفتح مستدرك : ( السخي الكريم ) ، كالنجيب ، وهو صريح في أنه صفة عليه ، كالضخم من ضخم ، قاله شيخنا . ( و ) النجب : ( ع لبني كلب ) ، هاكذا في النسخ ، وصوابه : بني كلاب ، كذا في المعجم ، وقال القتال الكلابي : عفا النجب بعدي فالعريشان فالبتر فبرق نعاج من أميمة فالحجر ( و ) نجب ( بالتحريك ) ، ومعاذ ( واديان وراء ماوان ) في ديار محارب ، ويقال له : ذو نجب أيضا . ( و ) في حديث ابن مسعود : ( أنعام من ( نجائب القرآن ) ) أي : ( أفضله ومحضه ) ، أي : من خالص سوره وأفاضلها . ( ونواجبه ) ، أي : ( لبابه الذي ليس عليه نجب ) ، أي قشر ولحاء ، ( أو عتاقه ) ، من قولهم : نجبته : إذا قشرت نجبه . قاله شمر ، ولا يخفى أنهما قول واحد ، فلا حاجة إلى التفريق ب ( أو ) . ( والنجبة ، بالضم : ماء لبني سلول ) ، بالضمرين . ونجبة ، بفتح فسكون : قرية من قرى البحرين لبني عامر بن عبد القيس ، كذا في المعجم . وفي لسان العرب : النجبة ، محركة : موضع بعينه ، عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : فنحن فرسان غداة النجبه يوم يشد الغنوي أربه عقدا بعشر مائة لن تتعبه قال : أسروهم ، ففدوهم بألف ناقة . ( وذو نجب ، محركة : واد لمحارب ) ولا يخفى أنه الذي تقدم ذكره آنفا ، ( وله يوم ) ، أي : معروف . قال ياقوت : كانت فيه وقعة لبني تميم على بني عامر بن صعصعة ، وفيه يقول سحيم بن وثيل الرياحي : ونحن ضربنا هامة ابن خويلد يزيد وضرجنا عبيدة بالدم بذي نجب إذ نحن دون حريمنا على كل جياش الأجاري مرجم وأنشد البلاذري في المعالم لجرير : فاسأل بذي نجب فوارس عامر واسأل عيينة يوم جزع ظلال وقال أيضا : منا فوارس ذي نهد وذي نجب والمعلمون صباحا يوم ذي قار وقال الأشهب بن رميلة : وغادرنا بذي نجب خليفا عليه سبائب مثل القرام واختلفت أقاويلهم في سبب الحرب ، ليس هاذا محلها . ( وأنجب ) الرجل : جاء بولد نجيب ، وأنجب : ( ولد ولدا جبانا ) ، وهو ( ضد ) . فمن جعله ذما ، أخذه من النجب ، وهو قشر الشجر . قال شيخنا : وقد يقال : لا مضادة بين النجابة والجبن ، فإن النجابة لا تقتضي الشجاعة ، بل قد يكون الشجاع غير نجيب ، ويكون النجيب غير شجاع ، وهو ظاهر . فة مضادة . انتهى . ( ونجيب بن ميمون ) الواسطي : محدث هراة . ( وأبو النجيب ) عبد القاهر بن عبد الله بن محمد البكري الفقيه ( الزاهد السهروردي ) ، إلى سهرورد ، قرية بين زنجان وهمذان : ( محدثان ) وإلى الثاني نسبت المحلة النجيبية ببغداد ، والطريقة السهروردية ، وهو عم الإمام شهاب الدين أبي حفص السهروردي البكري صاحب الشهابية ؛ ولهما في كتب التواريخ تراجم جمة ، ليس هاذا محل ذكرها . وفاته : نجيب بن السري ، روى عنه محمد بن حمير ؛ وأحمد بن نجيب بن فائز العطار ، عن ابن المعطوشي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن مسعود بن نجيب الحلي ، عن ابن قليب ، ونجيب بن أب الحسن المقري . ذكرهم ابن سليم . ونجيب ابن عمار بن أحمد الأمير ، أبو السرايا ، روى عن أبي نصر . وأبو النجيب عبد الغفار الأموي . وأبو النجيب ظليم : تابعي ، روى عن أبي سعيد . وأبو النجيب المراغي : شاعر . ذكرهم ابن ماكولا . ( ) ومما يستدرك على المؤلف : نجبة النملة ، بالفتح : قرصها ، في حديث أبي : ( المؤمن لا تصيبه ذعرة ، ولا عثرة ، ولا نجبة نملة ، إلا بذنب ) . قال ابن الأثير : ذكره أبو موسى ها هنا . ويروى بالخاء المعجمة ، كما سيأتي . ونقله ابن الأثير عن الزمخشري بالوجهين . ومنجاب ، ونجبة : اسمان . وحمام منجاب : بالبصرة ، قال ابن قتيبة : إلى منجاب بن راشد الضبي ، وقال أبو منصور الثعالبي ، إلى امرأة ، وفيه يقول القائل : يا رب قائلة يوما وقد تعبت كيف السبيل إلى حمام منجاب قلت : ومنجاب بن راشد الناجي : يقال له صحبة . وأما الذي نسب إليه الحمام فهو منجاب بن راشد بن أصرم الضبي ، نزل الكوفة ، وعنه ابنه سهم . وكان شريفا .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ انجب, أفْعالْ: ، مرادف : تَرَكَ,هَجَرَ,فَارَقَ ، تضاد : بَقَى,مَكَثَ,لَبِثَ

⭐ ن ج ب 5044- ن ج ب نجب ينجب، نجابة، فهو نجيب

⭐ نجب الشخص: 1 - نبه، وفاق أقرانه ذكاء "تلميذ نجيب- فتاة نجيبة". 2 - كان كريم الأصل نبيلا. 3 - حمد في قوله، أو فعله. 5044- ن ج ب أنجب ينجب، إنجابا، فهو منجب، والمفعول منجب (للمتعدي)

من القرآن الكريم

(( وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ))
سورة: 14 - أية: 44
English:

And warn mankind of the day when the chastisement comes on them, And those who did evil shall say, 'Our Lord, defer us to a near term, and we will answer Thy call, and follow the Messengers.' 'Ah, but did you not swear aforetime there should be no removing for you?


تفسير الجلالين:

«وأنذر» خوِّف يا محمد «الناس» الكفار «يوم يأتيهم العذاب» هو يوم القيامة «فيقول الذين ظلموا» كفروا «ربنا أخرنا» بأن تردنا إلى الدنيا «إلى أجل قريب نجب دعوتك» بالتوحيد «ونتبع الرسل» فيقال لهم توبيخا «أو لم تكونوا أقسمتم» حلفتم «من قبل» في الدنيا «ما لكم من» زائدة «زوال» عنها إلى الآخرة. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

المعجم الشرقي

بحث بالمعاجم العربية الحديثة والقديمة, برامج بالذكاء الاصطناعي

اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية