⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الرهص) بالكسر العرق الأسفل من الحائط وقيل الطين الذي يجعل بعضه على بعض وهو المراد في قوله من اللبن والآجر والرهص (ومنه الرهاص) لعامله ورهصت الدابة فهي مرهوصة شدخ باطن حافرها حجر فأدواه وبه رهصة شيء من كسر.
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الرهص : أن يصيب حجر حافرا أو منسما فيدوى باطنه، رهصه الحجر يرهصه: من الرهصة، ودابة رهيصة مرهوصة. والحجارة رواهص: وهي المتراصفة الثابتة. والرهص: شدة العصر. ورهصني: لا مني. ورهصني بحقه: أخذني به. والمرهص: موضع الرهصة. والأسد الرهيص: من فرسان العرب. والرهص: أسفل عرق في الحائط بما يقيمه، والرهاص: الذي يعمل الرهص. والمراهص: المراتب والمنازل، واحدتها مرهصة.
⭐ لسان العرب:
: الرهص : أن يصيب الحجر حافرا أو منسما فيذوى تقول : رهصه الحجر وقد رهصت الدابة رهصا ورهصت ، والاسم الرهصة . الصحاح : والرهصة أن يذوى باطن من حجر تطؤه مثل الوقرة ؛ قال الطرماح : بكل خميلة ، الثقف رهص الكوادن الحاذق . والكوادن : البراذين . وفي الحديث : أنه ، صلى وسلم ، احتجم وهو محرم من رهصة أصابته . قال : أصل الرهص أن يصيب باطن حافر الدابة شيء يوهنه فيه الماء من الإعياء ، وأصل الرهص شدة ومنه الحديث : فرمينا الصيد حتى رهصناه أي أوهناه ؛ ومنه : أنه كان يرقي من الرهصة : اللهم أنت الواقي وأنت الشافي . الصخور المتراصفة الثابتة . ورهصت الدابة ، بالكسر ، الله : مثل وقرت وأوقرها الله ، ولم يقل « ولم يقل » أي الكسائي فان العبارة منقولة عنه كما في الصحاح .) فهي مرهوصة ورهيص ، ودابة رهيص ورهيصة : مرهوصة ، . والرواهص من الحجارة : التي ترهص الدابة إذا وقيل : هي الثابتة الملتزقة المتراصفة ، واحدتها راهصة . شدة العصر . أبو زيد : رهصت الدابة ووقرت من الرهصة قال ثعلب : رهصت الدابة أفصح من رهصت ؛ وقال شمر في قول تولب في صفة جمل : قليل الرهص معتدل ، الأنساع أنداب الوهص الوطء والرهص الغمز والعثار . الأمر رهصا : لامه : وقيل : استعجله . ورهصني أمر فلان أي لامني ، ورهصني في الأمر أي استعجلني فيه ، وقد فلانا للخير أي جعله معدنا للخير ومأتى . ويقال : بحقه أي أخذني أخذا شديدا . ابن شميل : يقال رهصا ولم يعتمه أي أخذه به أخذا شديدا على فذلك الرهص . وقال آخر : ما زلت أراهص غريمي مذ اليوم . ورهصت الحائط بما يقيمه إذا مال . قال أبو الدقيش : في خيشومه وهما الناهقان ، وإذا رهصهما مرض ورهص الحائط : دعم . والرهص ، بالكسر : أسفل عرق في الحائط . الطين الذي يجعل بعضه على بعض فيبنى به ، قال ابن دريد : ما صحته غير أنهم قد تكلموا به . والرهاص : الذي يعمل والمرهصة ، بالفتح : الدرجة والمرتبة . والمراهص : قال الأعشى : في أخراهم تركك العلى ، عليك مراهصا أيضا في الرواهص : الأرض ، إن كنت ساخطا ، الكلاب الرواهصا الإثبات ، واستعمله أبو حنيفة في المطر فقال : وأما فإن نوءه من الأنواء المشهورة المذكورة المحمودة إرهاص للوسمي . قال ابن سيده : وعندي أنه يريد له وإيذان به . والإرهاص على الذنب : الإصرار عليه . : وإن ذنبه لم يكن عن إرهاص أي عن إصرار وإرصاد ، الرهص ، وهو تأسيس البنيان . : من فرسان العرب معروف .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
رهص : الرهص ، بالكسر : العرق الأسفل من الحائط . قال شيخنا : وفيه إغراب ، والعرق محركة : كل صف من اللبن والآجر . قلت : لا إغراب ، فقد أورده الجوهري هكذا ، وكذا الصاغاني والزمخشري ، وهذا نص عبارتهم ، قالوا : يقال : رهصت الحائط بما يقيمه إذا مال ورهص : أصلح أصل الجدار المنشق ، ويقال إذا ثبت جدارا : أحكم رهصه وأصل الرهص تأسيس البنيان ، وذكر في د م ص استطرادا . والرهص : الطين الذي يبني به ، يجعل بعضه على بعض ، قال ابن دريد : و هو بهذا المعنى لا أدري أعربي أم دخيل ، غير أنهم قد تكلموا به فقالوا : الرهاص كشداد : عامله . والرهص كالمنع : العصر الشديد ، وفي بعض النسخ : العسر الشديد ، وهو غلط . ومن المجاز : الرهص : الملامة ، يقال : رهصني فلان في أمر فلان أي لامني ، وهو من الرهصة ، وتقول : فلان ما ذكر عنده أحد إلا غمصه ، وقدح في ساقه ورهصه . والرهص : الاستعجال ، يقال : رهصني في الأمر ، أي استعجلني فيه . ويقال : رهصني فلان بحقه ، أي أخذني أخذا شديدا ، وقال ابن شميل : رهصه بدينه رهصا ولم يعتمه ، أي أخذه به أخذا شديدا على عسره ويسره . وأرهص الحائط ، لغة ضعيفة في رهصه ، كذا في العباب . ومن المجاز : أرهص الله فلانا : جعله معدنا للخير ، ومأتى . والأسد الرهيص : الذي يظلع في مشيته خبثا . وهو أيضا لقب هبار بن عمرو بن عميرة بن ثعلبة بن غياث بن ملقط بن عمرو بن ثعلبة بن عوف بن وائل بن ثعلبة بن رومان الطائي ، لقب به . كأنه من شجاعته لا يبرح مركزه ، فكأنما رهص ، وهو مجاز زعموا وهم طيئ أنه قاتل عنترة بن شداد العبسي . وأبى ذلك أبو عبيدة ، نقله الصاغاني . قلت : والذي قرأته في أنساب أبي عبيد عن ابن الكلبي أن اسمه جبار بن عمرو ، وأن الذي قتل عنترة هو وزر بن جابر بن سدوس الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسلم ، وقال : لا يملك رقبتي عربي ، وقد تقدم ذكره . ورهص الفرس ، ) كعنى ، عن ثعلب وفرح ، عن الكسائي وأبي زيد ، والأول أفصح ، قاله ثعلب ، وأباه الكسائي ، فهو رهيص ومرهوص ، أي أصابته الرهصة ، وهي وقرة تصيب باطن حافره ، وفي الصحاح : الرهصة : أن يذوي باطن حافر الدابة من حجر تطؤه ، مثل الوقرة . وأرهصه الله تعالى ، مثل أوقره ، وقال ابن الأثير : أصل الرهص : أن يصيب باطن حافر الدابة شيء يوهنه ، أو ينزل فيه الماء من الإعياء ، وأصل الرهص : شدة العصر . وخف رهيص : أصابه الحجر فأوهنه . والرواهص من الحجارة : التي ترهص أي تنكب الدواب إذا وطئتها . وقال أبو عبيد : هي الصخور المتراهصة الثابتة ، كذا في النسخ ، وصوابه المتراصفة ، كما هو نص الصحاح . واحدتها الراهصة ، قال الأعشى : ( فعض حديد الأرض إن كنت ساخطا بفيك وأحجار الكلاب الرواهصا ) ويقال : لم يكن ذنبه عن إرهاص ، وهو مأخوذ من الحديث ، ونصه وأن ذنبه لم يكن عن إرهاص أي إصرار وإرصاد ، وإنما كان عارضا ، وأصله من الرهص ، وهو تأسيس البنيان . ويقال : راهص غريمه ، أي راصده . والمراهص : المراتب والدرجات . قال ابن دريد : لم يسمع بواحدها ، وقال الجوهري والزمخشري : واحدتها مرهصة ، يقال : كيف مرهصة فلان عند الملك . وأنشد الجوهري للأعشى يهجو علقمة بن علاثة : ( رمى بك في أخراهم تركك العلا وفضل أقوام عليك مراهصا ) ومما يستدرك عليه : رمى الصيد فرهصه : أوهنه . ودابة رهيص ، ورهيصة ، مرهوصة ، والجمع رهصي . والرهص : الغمز والعثار ، عن شمر ، وبه فسر قول النمر بن تولب في صفة جمل : ( شديد وهص قليل الرهص معتدل بصفحتيه من الأنساع أنداب ) ورهص الحائط : دعم . وقال أبو الدقيش : للفرس عرقان في خيشومه ، وهما الناهقان ، وإذا رهصهما مرض لهما . والإرهاص : الإثبات ، يقال : أرهص الشيء ، إذا أثبته وأسسه ، وهو مجاز ، ومنه إرهاص النبوة . وأصابه راهص . وفي كتاب النبات لأبي حنيفة : ونوء الفرغ المقدم إرهاص للوسمي ، قال ابن سيده : يريد أنه مقدمة له ، وإيذان به . وراهص : حرة سوداء لفزارة ، وعندها آكام متصلة تعرف بتل راهص .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
رهص: الرهص: أن يصيب حجر حافرا أو منسما فيدوى باطنه. يقال: رهصه الحجر، ودابة رهيص، ومرهوص. والمرهص: موضع الرهصة، ويجمع مراهص، قال: على جمال تهص المراهصا والرهص: شدة العصر. وللفرس عرقان في خيشومه، وهما الناهقان، إذا رهصا مرض لهما الفرس. والرهص: أسفل عرق في الحائط، ويرهص الحائط بما يقيمه إذا مال. والرواهص: بواطن الأخفاف التي ترهص فيها المرهوصة. الواحدة راهصة. باب الهاء والصاد واللام معهما