القاموس الشرقي
أبداه , أبدت , أبدى , البادية , البداوة , البدو , البدوي , البدوية , البوادي , باد , بادون , بادي , بادية , باديتها , بالبادية , بدا , بدا- , بداوة , بدت , بدوي , بدوية , بوادي , تبد , تبدو , تبدوا , تبدون , تبدونها , تبدوه , تبدى , تبدي , فبدت , فتبدو , فتبدي , لتبدي , للبدوي , ليبدي , مبدي , مبديه , وأبدت , وأبدى , والباد , والبداوة , وبدا , وبدو , وتبدو , وتبدي , ويبدو , يبدها , يبدو , يبدون , يبدي , يبدين , يبديها , يتبدى ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ بَدُّودِة زيت زيتون محروق بَدُّودِة NOUN:FS burnt olive oil
+ للبدوي بدوي بَدَوِيّ noun Bedouin nomadic
+ بدوية بدوي بَدَوِيّ noun Bedouin
+ بدوي بدوي بَدَوِيّ noun Bedouin
+ بدو بدوي بَدَوِيّ noun_prop Bedouins
+ ببدوي بدوي بَدَوِيّ noun Bedouins
+ البدوية بدوي بَدَوِيّ noun Bedouin
+ البدوي بدوي بَدَوِيّ noun Bedouin
+ البدو بدوي بَدَوِيّ noun Bedouins
+ وبدو بدوي بَدَوِيّ noun Bedouin
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

بدا الشيء يبدو بدوا: إذا ظهر. وباديته: جاهرته. وركي مبد: بارز ماؤه، وبئر مبدية. وبديت فلانا أبديه برحيل أو جري: إذا قدمته. وأبديت في منطقك: إذا جرت. والبداء: اسم من بدا يبدو- على وزن العلاء -. وهو ذو بدوات: لأنه يأمر ثم ينهى. وبدا له في الأمر: انصرف عنه. والبادية: اسم للأرض التي لا حضر فيها، واسمه البدو. والبداوة: هم أهل البدو. وبدا الرجل يبدو: نزل البادية؛ فهو باد، وفي الحديث: من بدا جفا . ورجل بداوي: أي بدوي. والأبداء: المفاصل، واحدها بدا - مقصور -، وهو أيضا: بدؤ؛ وجمعه بدو. وما هو لك بعد ولا بدو: أي بنظير؛ وذلك إذا كان يباديه. وباد بين الخيطين: أي قايس بينهما. والبدا: البطل من الرجال. وبدو الرجل: سلحه، بدا الرجل بدوا. وبدا - مقصور-: اسم موضع أو قرية على ساحل البحر. ودارة بدوتين: لربيعة بن عقيل. وبدوتان: هضبتان في أجوافهما ماء.

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

بدو : ( و ( *!بدا ) الأمر *!يبدو ( *!بدوا ) ، بالفتح ، ( *!وبدوا ) كقعود ، وعليه اقتصر الجوهري ؛ ( *!وبداء ) ، كسحاب ، ( *!وبداءة ) كسحابة ، ( *!وبدوا ) ، هكذا في النسخ كقعود وفيه تكرار والصواب *!بدا كما في المحكم وعزاه إلى سيبويه : أي ( ظهر . ( *!وأبديته ) : أظهرته ؛ كما في الصحاح ، وفيه إشارة إلى أنه يتعدى بالهمزة وهو مشهور . قال شيخنا : وقد قيل إن الرباعي يتعدى بعن ، فيكون لازما أيضا كما قاله ابن السيد في شرح أدب الكاتب ، انتهى . وفي الحديث : ( من *!يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله ) ، أي من يظهر لنا فعله الذي كان يخفيه أقمنا عليه الحد . ( *!وبداوة الشيء : أول ما يبدو منه ) ؛ هذه عن اللحياني . ( *!وبادي الرأي : ظاهره ) ، عن ثعلب . وأنت بادي الرأي تفعل كذا ؛ حكاه اللحياني بغير همز ، معناه أنت فيما بدا من الرأي وظهر . وقوله تعالى : { هم أراذلنا *!بادي الرأي } ، أي في ظاهر الرأي ؛ كما في الصحاح ؛ قرأ أبو عمرو وحده : باديء الرأي بالهمز ، وسائر القراء قرأوا بادي بغير همز . وقال الفراء : لا يهمز بادي الرأي لأن المعنى فيما يظهر لنا *!ويبدو . وقال ابن سيده : ولو أراد ابتداء الرأي فهمز كان صوابا . وقال الزجاج : نصب بادي الرأي على اتبعوك في ظاهر الرأي وباطنهم على خلاف ذلك ، ويجوز أن يكون اتبعوك في ظاهر الرأي ولم يتدبروا ما قلت ولم يتدبروا فيه . وقال الجوهري : من همزه جعله من بدأت معناه أول الرأي . ( *!وبدا له في ) هذا ( الأمر *!بدوا ) ، بالفتح ، ( وبداء ) ، كسحاب ، ( *!وبداة ) ، كحصاة ؛ وفي المحكم : بدا له في الأمر بدوا *!وبدأ *!وبداء ؛ وفي الصحاح : *!بداء ممدود ؛ أي ( نشأ له فيه رأي ) . قال ابن بري : بداء ، بالرفع ، لأنه الفاعل وتفسيره بنشأ له فيه رأي يدلك على ذلك ؛ ومنه قول الشاعر ، وهو الشماخ ، أنشده ابن سيده : لعلك والموعود حق وفاؤه بدا لك في تلك القلوص بداءوقال سيبويه في قوله ، عز وجل : { ثم *!بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه } ؛ أراد بدالهم بداء ، وقالوا ليسجننه ، ذهب إلى أن موضع ليسجننه لا يكون فاعل بدا لأنه جملة والفاعل لا يكون جملة . وقال الأزهري : يقال بدا لي بدا أي تغير رأيي عما كان عليه . وقال الفراء : بدا لي بداء ظهر لي رأي آخر ، وأنشد : لو على العهد لم يخنه لدمنا ثم لم *!يبد لي سواه بداء ( وهو ذو *!بدوات ) ، كما في الصحاح . قال ابن دريد : وكانت العرب تمدح بهذه اللفظة فيقولون للرجل الحازم : ذو بدوات ، أي ذو آراء تظهر له فيختار بعضا ويسقط بعضا ؛ أنشد الفراء : من أمر ذي بدوات ما يزال له بزلاء يعيا بها الجثامة اللبدقال ابن دريد : قولهم أبو *!البدوات ، معناه أبو الآراء التي تظهر له ، واحدها *!بداة ، كقطاة وقطوات . ( وفعله بادي *!بدي ) ، كغني ، غير مهموز ، ( *!وبادي *!بد ؛ ( و ) حكى سيبويه : ( بادي *!بدا ) ، وقال : لا ينون ولا يمنع القياس تنوينه . وقال الفراء : يقال : افعل ذلك *!بادي *!بدي ، كقولك أول شيء ، وكذلك بدأة ذي بدي ، قال : ومن كلام العرب بادي بدي بهذا المعنى إلا أنه لم يهمز ، وأنشد : أضحى لخالي شبهي بادي بدي وصار للفحل لساني ويديأراد به : ظاهري في الشبه لخالي . وقال الزجاج : معنى البيت خرجت عن شرخ الشباب إلى حد الكهولة التي معها الرأي والحجا ، فصرت كالفحولة التي بها يقع الاختيار ولها بالفضل تكثر الأوصاف . وقال الجوهري : افعل ذلك بادي بد وبادي بدي ، أي أولا ، و ( أصلها الهمز ، ) وإنما ترك لكثرة الاستعمال ؛ ( و ) قد ( ذكرت بلغاتها ) هناك . ( ويحيى بن أيوب بن بادي ) التجيبي العلاف عن سعيد بن أبي مريم ؛ ( وأحمد بن علي بن *!البادي ) عن دعلج ، وعنه الخطيب ، وقد سئل منه عن هذا النسب فقال : ولدت أنا وأخي توأما وخرجت أولا فسميت البادي ؛ هكذا ذكره الأمير قال : ووجدت خطه وقد نسب نفسه فقال : البادي بالياء ، وهذا يدل على صحة الحكاية وثبتني فيه الأنصاري ، فعلى هذا لا يقال فيه ابن البادي ، فالأولى حذف لفظ الابن . ( ولا تقل البادا ) ، نبه عليه الذهبي . وقال الأمير : العامة تقول فيه : ابن الباد ؛ ( محدثان ) . ( وفاته : ( أبو البركات طلحة بن أحمد بن بادي العاقولي تفقه على الفراء ، ذكره ابن نقطة ، استدركه الحافظ على الذهبي . ( *!والبدو *!والبادية *!والباداة ؛ ) هكذا في النسخ والصواب *!والبداة كما في المحكم ؛ ( *!والبداوة : خلاف الحضر ) . ( قيل : سميت *!البادية *!بادية لبروزها وظهورها ، وقيل للبرية بادية لكونها ظاهرة بارزة . وشاهد البدو قوله تعالى : { وجاء بكم من *!البدو } أي البادية . قال شيخنا : البدو مما أطلق على المصدر ومكان البدو والمتصفين *!بالبداوة ، انتهى . وقال الليث : البادية اسم للأرض التي لا حضر فيها ، وإذا خرج الناس من الحضر إلى المراعي في الصحاري قيل : بدوا ، والاسم البدو . وقال الأزهري : البادية خلاف الحاضرة ، والحاضرة القوم الذين يحضرون المياه وينزلون عليها في حمراء القيظ ، فإذا برد الزمان ظعنوا عن أعداد المياه وبدوا طلبا للقرب من الكلإ ، فالقوم حينئذ بادية بعد ما كانوا حاضرة . ويقال لهذه المواضع التي يبتدي إليها *!البادون بادية أيضا ، وهي *!البوادي ، والقوم أيضا *!بواد . وفي الصحاح : البداوة الإقامة في البادية ، يفتح ويكسر ، وهو خلاف الحضارة . قال ثعلب : لا أعرف *!البداوة بالفتح ، إلا عن أبي زيد وحده ، انتهى . وقال الأصمعي : هي البداوة والحضارة ، بكسر الباء وفتح الحاء ؛ وأنشد : فمن تكن الحضارة أعجبتهفأي رجال بادية ترانا ؟ وقال أبو زيد : بعكس ذلك . وفي الحديث : ( أراد البداوة مرة ) أي الخروج إلى البادية ، روي بفتح الباء وبكسرها . قلت : وحكى جماعة فيه الضم وهو غير معروف . قال شيخنا : وإن صح كان مثلثا ، وبه تعلم ما في سياق المصنف من القصور . ( *!وتبدى ) الرجل : ( أقام بها ) ، أي *!بالبادية . ( *!وتبادى : تشبه بأهلها ؛ والنسبة ) إلى البداوة ، بالفتح على رأي أبي زيد ، بالكسر على رأي الأصمعي : ( *!بداوي ، كسخاوي ، *!وبداوي ، بالكسر ) . ) ولو قال : ويكسر كان أخصر . وقال شيخنا : قوله كسخاوي مستدرك ، فإن قوله بالكسر يغني عنه . قال : ثم إن هذا إنما يتمشى على رأي أبي زيد الذي ضبطه بالفتح ، وأما على رأي غيره فإنه بالكسر . وقال ثعلب : وهو الفصيح فالصواب أن يقول : والنسبة بداوي ويفتح انتهى . قال ابن سيده : *!البداوي ، بالفتح والكسر ، نسبتان على القياس إلى البداوة *!والبداوة ، فإن قلت *!البداوي قد يكون منسوبا إلى البدو والبادية فيكون نادرا ، قلت : إذا أمكن في الشيء المنسوب أن يكون قياسا شاذا كان حمله على القياس أولى لأن القياس أشيع وأوسع . ( و ) النسبة إلى البدو : ( *!بدوي ، محركة ) ، وهي ( نادرة . ( قال التبريزي : كأنه على غير قياس ، لأن القياس سكون الدال ؛ قال : والنسب يجيء فيه أشياء على هذا النحو من ذلك قولهم : فرس رضوية منسوبة إلى رضوي والقياس رضوية . قلت : وقد جاء ذلك في الحديث : ( لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية ) . قال ابن الأثير : وإنما كره ذلك لما في *!البدوي من الجفاء في الدين والجهالة بأحكام الشرع ولأنهم في الغالب لا يضبطون الشهادة على وجهها ؛ قال : وإليه ذهب مالك ، والناس على خلافه . ( *!وبدا القوم بدا ) ، كذا في النسخ والصواب *!بدوا ، كما هو نص الصحاح ومثله يقتل قتلا ؛ ( خرجوا إلى البادية ؛ ) ومنه الحديث : من *!بدا جفا ، أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب ، كما في الصحاح . وفي حديث آخر : ( كان إذا اهتم لشيء بدا ) ، أي خرج إلى البدو . قال ابن الأثير : يشبه أن يكون يفعل ذلك ليبعد عن الناس ويخلو بنفسه ؛ ومنه الحديث : ( كان *!يبدو إلى هذه التلاع ) . وفي حديث الدعاء : فإن جار *!البادي يتحول ؛ وهو الذي يكون في البادية ومسكنه المضارب والخيام ، وهو غير مقيم في موضعه بخلاف جار المقام في المدر ؛ ويروى النادي ، بالنون . وفي الحديث : ( لا يبع حاضر *!لباد ) . وقوله تعالى : { يودوا لو أنهم *!بادون في الأعراب } أي ودوا أنهم في البادية . قال ابن الأعرابي : إنما يكون ذلك في ربيعهم ، وإلا فهم حضار على مياههم . ( وقوم *!بدى ) ، كهدى ، ( *!وبدى ) ، كغزى : ( *!بادون ) ، أي هما جمعا باد . ( *!وبدوتا الوادي : جانباه ؛ ) عن أبي حنيفة . ( *!والبدا ، مقصورا ، السلح ) ، وهو ما يخرج من دبر الرجل . ( *!وبدا ) الرجل : ( أنجى فظهر نجوه من دبره ، *!كأبدى ) ، فهو مبد ، لأنه إذا أحدث برز من البيوت ، ولذا قيل له : المتبرز أيضا ، وهو كناية . ( وبدا الإنسان ) ، مقصورا : ( مفصله ، ج *!أبداء ) . ( وقال أبو عمرو : *!الأبداء المفاصل ، واحدها *!بدا ، *!وبدء ، بالضم مهموزا ، وجمعه بدوء ، بالضم كقعود . ( *!والبدي ، كرضي ، ووادي *!البدي ) ، كرضي أيضا ، ( *!وبدوة وبدا ودارة *!بدوتين : مواضع ) . ) أما الأول : فقرية من قرى هجر بين الزرائب والحوضتين ؛ قال لبيد : جعلن حراج القرنتين وعالجا يمينا ونكبن البدي شمالياوأما الثاني : فواد لبني عامر بنجد ؛ ومنه قول امرىء القيس : فوادي البدي فانتحى لا ريض وأما الثالث : فجبل لبني العجلان بنجد ؛ قال عامر بن الطفيل : فلا وأبيك لا أنسى خليلي *!ببدوة ما تحركت الرياح وقال ابن مقبل : ألا يا لقومي بالديار ببدوة وأنى مراح المرء والشيب شاملوأما الرابع : فواد قرب أيلة من ساحل البحر ؛ وقيل : *!بوادي القرى ؛ وقيل : بوادي عذرة قرب الشأم ، كان به منزل علي بن عبد الله بن عباس وأولاده ؛ قال الشاعر : وأنت التي حببت شغبا إلى بدا إلي وأوطاني بلاد سواهماحللت بهذا حلة ثم حلة بهذا فطاب الواديان كلاهماوأما الخامس : فهما هضبتان لبني ربيعة بن عقيل بينهما ماء . ( *!وبادى ) فلان ( بالعداوة : جاهز ) بها ، ( *!كتبادى ؛ ) نقله الجوهري . ( *!والبداة ) ، كقطاة : ( الكمأة . ( وبدأت ، وقد بديت الأرض فيهما ، كرضيت ) : ) أنبتتها أو كثرت فيها . ( *!وبادية بنت غيلان الثقفية ) التي قال عنها هيت المخنث : تقبل بأربع وتدبر بثمان ، ( صحابية ) تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، وأبوها أسلم وتحته عشر نسوة ؛ ( أو هي ) بادنة ( بنون بعد الدال ) ، وصححه غير واحد . ومما يستدرك عليه : *!البدوات *!والبداءات : الحوائج التي *!تبدو لك . *!وبداءات العوارض : ما *!يبدو منها ، واحدها بداءة ، كسحابة . *!وبداه *!تبدية : أظهره ؛ ومنه حديث سلمة بن الأكوع : ( ومعي فرس أبي طلحة *!أبديه مع الإبل ، أي أبرزه معها إلى موضع الكلأ . *!وبادى الناس بأمره : أظهره لهم . وفي حديث البخاري في قصة الأقرع والأبرص والأعمى : ( *!بدا الله ، عز وجل ، أن يقتلهم ) ، أي قضى بذلك قال ابن الأثير : وهو معنى *!البداء ، هنا لأن القضاء سابق . *!والبداء : استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم ، وذلك على الله غير جائز . وقال السهيلي في الروض : والنسخ للحكم ليس *!ببداء كما توهمه الجهلة من الرافضة واليهود وإنما هو تبديل حكم بحكم يقدر قدره وعلم قد تم علمه ، قال : وقد يجوز أن يقال : بدا له أن يفعل كذا ، ويكون معناه أراد ، وبه فسر حديث البخاري ، وهذا من المجاز الذي لا سبيل إلى إطلاقه إلا باذن من صاحب الشرع . *!وبداني بكذا *!يبدوني : كبدأني . قال الجوهري : وربما جعلوا *!بادي *!بدي اسما للداهية ؛ كما قال أبو نخيلة : وقد علتني ذرأة بادي بدي ورثية تنهض بالتشدد وصار للفحل لساني ويدي قال : وهما اسمان جعلا اسما واحدا مثل معدي كرب ، وقالي قلا . *!والبدي ، كغني : الأول ؛ ومنه قول سعد في يوم الشورى : الحمد لله *!بديا . والبدي أيضا : البادية ؛ وبه فسر قول لبيد : غلب تشذر بالدخول كأنها

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ البدو, قَبَائِل: هم أهل الصحراء والبادية دائمين التنقل والترحال . ، مرادف : عَزَّامِيُون - أَعْرَاب- أَهْلُ الوَبَرِ ، تضاد : حَضَر- مَدَنِيُون

⭐ بدو, : بودو ، مرادف : يطلب - يبتغي - يرغب - يحب - يود ,يريد , ينوي, ، تضاد : يرفض - يكره - يمتنع

⭐ للبدو, قَبَائِل : الناس الغير متحضرين ، مرادف : عَزَّامِيُون - أَعْرَاب- أَهْلُ الوَبَرِ\ن ، تضاد : حَضَر- مَدَنِيُون \ن

⭐ وبدو, : ، مرادف : ودو, يريد, يرغب ، تضاد : امتنع, رفض

⭐ يبدو, : فعل بمعنى يظهر. ، مرادف : اتَّضح -ظهر- تبيَّن\ن ، تضاد : خفي-ستر\ن

⭐ ب د و 522- ب د و بدا1/ بدا ل يبدو، ابد، بداء وبدوا، فهو باد، والمفعول مبدو له

⭐ بدا الأمر: ظهر، وضح، لاح "يبدو أن الأمر خطير- بدوا/ بدوا فرحين أكثر من أي وقت مضى- بدا للعيان/ عليه التعب- {بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل} " ° كما يبدو/ حسب ما يبدو/ على ما يبدو: كما يظهر، بحسب الظاهر.

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))
سورة: 2 - أية: 21
English:

O you men, serve your Lord Who created you, and those that were before you; haply so you will be godfearing;


تفسير الجلالين:

«يا أيُّها الناس» أي أهل مكة «اعبدوا» وحِّدوا «ربَّكم الذي خلقكم» أنشأكم ولم تكونوا شيئاً «و» خلق «الذين من قبلكم لعلكم تتقون» بعبادته عقابَه، ولعل: في الأصل للترجي، وفي كلامه تعالى للتحقيق. للمزيد انقر هنا للبحث في القران