القاموس الشرقي
ابتدر , ابتدرها , البدري , البيدر , المبادرات , المبادرة , بادر , بادرة , ببدر , بدار , بدر , بدرا , بدري , بدرية , بمبادرة , بيدر , تبادر , للمبادرات , لمبادرات , لمبادرة , لمباردرة , مبادر , مبادرا , مبادرات , مبادراته , مبادرة , مبادرتنا , مبادرته , مبادرتها , وبدارا , ومبادرات , ونبادر , يبادر , يتبادر ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ بَدْر البدور لديه\ها جمال منقطع النظير بَدِر NOUN:PHRASE has matchless beauty
+ يبَدِّر يأتي باكرا بَدَّر VERB:I come early
+ بَدِر قمر , بدر بَدِر NOUN:MS moon;full moon
+ بَدْر التَّمَام قمر مكتمل بَدِر NOUN:PHRASE full moon
+ البدري البدري بَدْرِيّ noun Albadry
+ بَدْرِي باكرا بَدْرِي ADV early
+ بدرية بدرية بَدْرِيَّة noun_prop Badriyah
+ بدرة بدرة بَدْرَة noun bdrp
+ البدري بدري بَدْرِيّ noun_prop Badri
+ بدري بدري بَدْرِي adv early some time ago
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏بدر‏)‏ إليه أسرع ‏(‏ومنه‏)‏ ‏(‏البادرة‏)‏ وهي ما يبدر منك عند الغضب ‏(‏والبيدر‏)‏ الموضع الذي يداس فيه الطعام وقول الكرخي ولو شرط الحصاد والدياسة والتذرية ورفع البيدر على المزارع لم يجز أراد بالبيدر ما فيه من الطعام والتبن مجازا وبرفعه نقله إلى موضعه على أن الأزهري حكى عن ابن الأعرابي أن العرمة والكدس والبيدر واحد وهذا إن صح من تسمية الحال باسم المحل‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

البدر: القمر، وسمي لأنه يبادر بالغروب طلوع الشمس. وأبدر القوم: طلع لهم البدر. وبدرة الدراهم: معروفة، وبدر: جمع. ومسك السخلة إذا فطم: البدرة، وجمعه بدور. والأنثى من أولاد المعز. وعين بدرة: ممتلئة. والبادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب. والبادرتان: جانبا الكركرتين، ويقال: عرقان اكتنفاها. وبادرة الرجل: إقدامه، والجميع البوادر. وهي - أيضا -: اللحمة التي بين المنكب والعنق، وكذلك ما حولي اللثة. وبادرة السهم : طرفه من قبل النصل. والبادرة؛ ورق الحواءة. والبيدر: مجمع الطعام. والمبادرة: طلب العجلة، والمسابقة. وقوله عز وجل: ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أي مبادرة قبل أن يصير رجلا. وضربه البدرى: أي مبادرة. ويسان بيدرى: مستوية. والبدرى من المطر: ما كان قبل الشتاء كأنه يبادر الوقت، وغيث بدرفي. وفصيل بدري: سمين. الدال والراء والميم

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

بدر إلى الشيء بدورا وبادر إليه مبادرة وبدارا من باب قعد وقاتل أسرع وفي التنزيل { ولا تأكلوها إسرافا وبدارا } وبدرت منه بادرة غضب سبقت والبادرة الخطأ أيضا وبدرت بوادر الخيل أي ظهرت أوائلها والبدر القمر ليلة كماله وهو مصدر في الأصل يقال بدر القمر بدرا من باب قتل ثم سمي الرجل به وبدر موضع بين مكة والمدينة وهو إلى المدينة أقرب ويقال هو منها على ثمانية وعشرين فرسخا على منتصف الطريق تقريبا وعن الشعبي أنه اسم بئر هناك قال وسميت بدرا لأن الماء كان لرجل من جهينة اسمه بدر وقال الواقدي كان شيوخ غفار يقولون بدر ماؤنا ومنزلنا وما ملكه أحد قبلنا وهو من ديار غفار والبيدر الموضع الذي تداس فيه الحبوب.

⭐ لسان العرب:

: بدرت إلى الشيء أبدر بدورا : أسرعت ، وكذلك . وتبادر القوم : أسرعوا . وابتدروا السلاح : تبادروا . وبادر الشيء مبادرة وبدارا وابتدره وبدر غيره : عاجله ؛ وقول أبي المثلم : فيرمي فيسقيها الزؤاما شرائعها فحذف وأوصل . وبادره إليه : كبدره . وبدر إلي : عجل إلي واستبق . واستبقنا البدرى . وأبدر الوصي في مال اليتيم : بمعنى بادر ويقال : ابتدر القوم أمرا وتبادروه أي بادر بعضهم بعضا يسبق إليه فيغلب عليه . وبادر فلان فلانا في فراره . وفي حديث اعتزال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عمر : ؛ أي سالتا بالدموع . : بدرت أمها الإبل في النتاج فجاءت بها في ، فهو أغزر لها وأكرم . الحدة ، وهو ما يبدر من حدة الرجل عند غضبه من فعل . وبادرة الشر : ما يبدرك منه ؛ يقال : أخشى عليك وبدرت منه بوادر غضب أي خطأ وسقطات عندما والبادرة : البديهة . والبادرة من الكلام : التي تسبق في الغضب ؛ ومنه قول النابغة : في حلم ، إذا لم تكن له صفوه أن يكدرا : شباته . وبادرة النبات : رأسه أول ما . وبادرة الحناء : أول ما يبدأ منه . والبادرة : وأحدثه نباتا . بدرة ؛ وحدرة : مكتنزة صلبة ، تبدر بالنظر ، وقيل : حدرة واسعة وبدرة تامة كالبدر ؛ القيس : حدرة بدرة ، من أخر عين بدرة يبدر نظرها نظر الخيل ؛ عن ابن الأعرابي ، وقيل : النظر ، وقيل : هي المدورة العظيمة ، والصحيح في ذلك ما قاله . والبدر : القمر إذا امتلأ ، وإنما سمي بدرا بالغروب طلوع الشمس ، وفي المحكم : لأنه يبادر بطلوعه غروب يتراقبان في الأفق صبحا ؛ وقال الجوهري : سمي الشمس بالطلوع كأنه يعجلها المغيب ، وسمي ، وسميت ليلة البدر لتمام قمرها . وقوله في الحديث عن جابر : ، صلى الله عليه وسلم ، أتي ببدر فيه خضرات من البقول ؛ وهب : يعني بالبدر الطبق ، شبه بالبدر لاستدارته ؛ قال وهو صحيح . قال : وأحسبه سمي بدرا لأنه مدور ، وجمع البدر : طلع لهم البدر ؛ ونحن مبدرون . وأبدر سرى في ليلة البدر ، وسمي بدرا لامتلائه . وليلة البدر : عشرة . وبدر القوم : سيدهم ، على التشبيه بالبدر ؛ قال : البدر اللجوج بكفه ونعطي رغبة المتودد . والبادر : القمر . والبادرة : الكلمة العوراء . الغضبة السريعة ؛ يقال : احذروا بادرته . الغلام المبادر . وغلام بدر : ممتلئ . وفي حديث جابر : كنا لا حتى يبدر أي يبلغ . يقال : بدر الغلام إذا تم تشبيها بالبدر في تمامه وكماله ، وقيل : إذا احمر البسر يقال له : . جلد السخلة إذا فطم ، والجمع بدور وبدر ؛ : ولا نظير لبدرة وبدر إلا بضعة وبضع وهضبة الجوهري : والبدرة مسك السخلة لأنها ما دامت للبن شكوة ، وللسمن عكة ، فإذا فطمت بدرة ، وللسمن مسأد ، فإذا أجذعت فمسكها للبن وللسمن نحي . والبدرة : كيس فيه ألف أو عشرة آلاف ، سميت ، والجمع البدور ، وثلاث بدرات . أبو زيد : يقال ما دامت ترضع الشكوة ، فإذا فطم فمسكه فإذا أجذع فمسكه السقاء . الإنسان : لحمتان فوق الرغثاوين وأسفل وقيل : هما جانبا الكركرة ، وقيل : هما عرقان قال الشاعر : منها فوارقها الإبل ، وهي التي أخذها المخاض ففرقت نادة ، فكلما في بطنها مرت أي ضربت بخفها بادرة كركرتها وقد تفعل العطش . والبادرة من الإنسان وغيره : اللحمة التي بين المنكب والجمع البوادر ؛ قال خراشة بن عمرو العبسي : ، ابنة العبسي : ما حسبي ، إذا ما غص بالريق ؟ محمرا بوادرها ، وزلت يد الرامي عن الفوق هلا سألت عني وعن شجاعتي إذا اشتدت الحرب واحمرت بوادر الدم الذي يسيل من فرسانها عليها ، ولما يقع فيها من زلل الرامي عن يهتدي لوضعه في الوتر دهشا وحيرة ؛ وقوله زورا يعني تميل لشدة ما تلاقي . وفي الحديث : أنه لما أنزلت عليه سورة : ربك ، جاء بها ، صلى الله عليه وسلم ، ترعد بوادره ، فقال : قال الجوهري : في هذا الموضع البوادر من الإنسان بين المنكب والعنق ؛ قال ابن بري : وهذا القول ليس بصواب ، يقول البوادر جمع بادرة : اللحمة التي بين المنكب والعنق . الأندر ؛ وخص كراع به أندر القمح يعني الكدس منه ، الجوهري . البيدر : الموضع الذي يداس فيه الطعام . ماء بعينه ، قال الجوهري : يذكر ويؤنث . قال الشعبي : كانت لرجل يدعى بدرا ؛ ومنه يوم بدر . وبدر : اسم

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

بدر : ( بادره مبادرة وبدارا ) ، بالكسر ؛ لأنه القياس في مصدر فاعل ، أي عجل إلى فعل ما يرغب فيه . وهو يتعدى بنفسه وبإلى ، كذا في شرح الشفاء . قال شيخنا : وقد عدوه مما جاء فيه فاعل في أصل الفعل كسافر ، وأبقاه بعضهم على أصل المفاعلة ، وذالك فيما يتعدى فيه بنفسه ، وأما في تعديته بإلى فلا دلالة له على المفاعلة ، كما لا يخفى ، انتهى . وفي التنزيل : { ولا تأكلوهآ إسرافا وبدارا أن يكبروا } ( النساء : 6 ) أي مسابقة لكبرهم . وفي الأساس : وبادر إلى الشيء : أسرع ، وبيادره الغاية ، وإلى الغاية . ( و ) بادره ، و ( ابتدره ، وبدر غيره إليه ) يبدره : ( عاجله ) وأسرع إليه . ( وبدره الأمر ، و ) بدر ( إليه ) يبدر بدرا : ( عجل ) وأسرع ( إليه واستبق ) ، قال الزجاج : وهو غير خارج عن معنى الأصل ، يعني الامتلاء ؛ لأن معناه استعمل غاية قوته وقدرته على السرعة ، أي استعمل ملء طاقته . وابتدروا السلاح : تبادروا إلى أخذه . وبادره إليه كبدره . ويقال : ابتدر القوم أمرا ، وتبادروه ، أي بادر بعضهم بعضا إليه ، أيهم يسبق إليه ، فيغلب عليه . ( واستبقنا البدري ) ، محركة ( كجمزى ، أي مبادرين ) . وضربه البدري ، أي مبادرة . ( والبادرة : ما يبدر من حدتك في الغضب ) بلغت الغاية في الإسراع ، ( من قول أو فعل ) . وبادرة الشر : ما يبدرك منه ، يقال : أخشى عليك بادرت ، وبدرت منه بوادر غضب ، أي خطأ . وسقطات عندما احتد ، وقال النابغة : ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا وفلان حار النوادر حاد البوادر . ( و ) البادرة : ( شباة السيف ) . ومن السهم : طرفه من قبل النصل . ( و ) فلان حسن البادرة ، أي ( البديهة ) . ( و ) البادرة : ( ورق الحواءة ) بضم الحاء ، وتشديد الواو المفتوحة ، ( فألف ) ، وبعدها همزة مفتوحة ، أي الحناء : أول ما يبدأ منه . ( و ) البادرة : ( أول ما يتفطر من النبات ) ، وهو رأسه ؛ لأنه أول ما ينفطر عنه . ( و ) البادرة : ( أجود الورس ، وأحدثه ) نباتا ، عن أبي حنيفة . ( و ) البادرة من الإنسان وغيره ( اللحمة ) التي ( بين المنكب والعنق . و ) قيل ؛ البادرتان ( من الإنسان : اللحمتان فوق الرغثاوين ) ، بالضم ، ( وأسفل الثندوة ) ، وقيل : هما جانبا الكركرة ، وقيل : هما عرقان يكتنفانها ، قال الشاعر : تمري بوادرها منها فوارقها يعني فوارق الإبل ، وهي التي أخذها المخاض ففرقت نادة ، فكلما أخذها وجع في بطنها مرت ، أي ضربت بخفها بادرة كركرتها ، وقد تفعل ذالك عند العطش . ( ج البوادر ) ، وفي حديث مبدإ الوحي : ( فرجع منها ترجف بوادره ) وقال خراشة بن عمر و العبسي : هلا سألت ابنة العبسي ما حسبي عند الطعان إذا ما غص بالريق وجاءت الخيل محمرا بوادرها زورا وزلت يد الرامي عن الفوق ( و ) عن ابن الأعرابي : ( البدر : القمر الممتليء ) ، وإنما سمي بدرا ؛ لأنه يبادر بالغروب طلوع الشمس ، وفي المحكم : لأنه يبادر بطلوعه غروب الشمس ؛ لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا ، وقال الجوهري : سمي بدرا لمبادرته الشمس بالطلوع ، كأنه يعجلها المغيب ، وسمي بدرا لتمامه ، وسميت ليلة البدر ؛ لتمام قمرها ، وجمعه بدور ، ( كالبادر ) ، كما في اللسان ، ولا عبرة بإنكار شيخنا له ، وفي البصائر للمصنف : والبدر ، قيل سمي به لمبادرته الشمس بالطلوع ، وقيل : لامتلائه ؛ تشبيها بالبدرة ، فعلى ما قيل يكون مصدرا في معنى الفاعل . قال الراغب : الأقرب عندي أن يجعل البدر أصلا في الباب ، ثم تعتبر معانيه التي تظهر منه ، فيقال تارة : بدر كذا ، أي طلع طلوع البدر ، ويعتبر امتلاؤه تارة ، فيشبه البدرة به . ( و ) البدر : ( السيد ) ، يقال : هو بدر القوم ، أي سيدهم ، على التشبيه بالبدر ، قال ابن أحمر : وقد نضرب البدر اللجوج بكفه عليه ونعطي رغبة المتودد ويروى البدء . ( و ) البدر : ( الغلام المبادر ) . وغلام بدر : ممتليء شبابا ولحما ، قاله الزجاج ، وفي حديث جابر : ( كنا لا نبيع الثمر حتى يبدر ) ، أي يبلغ . يقال : بدر الغلام ، إذا تم واستدار ؛ تشبيها بالبدر في تمامه وكماله . وقيل : إذا احمر البسر يقال له : قد أبدر . ( و ) من المجاز : في الحديث عن جابر : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ببدر فيه خضرات من البقول ) . قال ابن وهب ، يعني بالبدر ( الطبق ) ؛ شبه بالبدر لاستدارته . قال الأزهري : وهو صحيح ، قال : وأحسبه سمي بدرا ؛ لأنه مدور . ( وبدر : ع بين الحرمين ) الشريفين ، أسفل وادي الصفراء ، وهو إلى المدينة أقرب ، يقال : هو منها على ثمانية وعشرين فرسخا ، وبينه وبين الجار وهو ساحل البحر ليلة ، ( معرفة ويذكر . أو اسم بئر هناك حفرها ) رجل من غفار ، اسمه بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة ، قاله الزبير بن بكار عن عمه ، وحكى عن غير عمه أنه ( بدر بن قريش ) بن يخلد بن النضر بن كنانة ، وقيل : بدر رجل من بني ضمرة سكن ذالك الموضع فنسب إليه ، ثم غلب اسمه عليه . وفي المعجم : ويقال له : بدر القتال ، وبدر الموعد ، وبدر الأولى والثانية ، وقيل : إنما سميت بدرا لاستدارتها أو لصفاء مائها . وحكى الواقدي إنكار ذالك عن شيوخ غفار ، وقالوا : ماؤنا ومنازلنا لم يملكها أحد ، وإنما بدر علم عليها كغيرها من البلاد . وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن الشعبي ، قال : كانت بدر بئرا لرجل من جهينة ، فسميت به ، وأخرج ابن جرير عن الضحاك ، قتل بدر : ماء عن يمين طريق مكة ، بين مكة والمدينة . قال شيخنا : وأنشدنا غير واحد للصلاح الصفدي : أتينا إلى البدر المنير محمد نجد السرى حتى نزلنا على بدر فهاذا بديع ليس في اللفظ مثله وهاذا جناس ليس في النظم والنثر ( و ) بدر : ( مخلاف باليمن ) ، ذكره البكري وياقوت في معجميهما . ( و ) بدر : ( جبل لباهلة ) بن أعصر ، وهناك أرمام : الجبل المعروف . ( و ) بدر : جبل ( آخر قرب الواردة ) ، عن يسار طريق مكة وأنت قاصدها . ( و ) بدر : ( ع بالبادية ) ، وفي بعض النسخ : باليمامة ، قال الشاعر : فقلت وقد جعلن براق بدر يمينا والعنابة عن شمال ( و ) بدر : ( جبل ببلاد معاوية بن حفص ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب : معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وهما جبلان ، ويقال لهما بدران . ( و ) المسمى ببدر ( صحابيان ) ، وهما : بدر بن عبد الله الخطمي ، ويقال بدير ، وبدر بن عبد الله المزني . وفاته : بدر أبو عبد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( والبدري ) ، بياء النسبة : ( من شهد بدرا ) ، الوقعة المشهورة المذكورة في كتب السير ، وفي عدتهم خلاف واسع . ( و ) أما ( أبو مسعود عقبة بن عمرو ) بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عمرو بن الحارث بن الخزرج ( البدري ) فإنه ( لم يشهدها ) مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كذا جزم به الحفاظ وإن عده البخاري فيمن شهدها ، وتعقبوه ، ( وإنما نزل ماء يقال له : بدر ) قبل الوقعة فنسب إليها . ( وبدر بن عمرو ) بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة جد عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر : ( بطن من فمارة ؛ إليه نسب العلامة تاج الدين عبد الرحمان بن إبراهيم ) بن ضياء ( بن سباع البدري الفزاري ) المعروف بابن الفركاح ، فقيه الشافعية بدمشق الشام ، تفقه على العز بن عبد السلام ، وروى البخاري عن ابن الزبيدي ، وسمع ابن اللتي وابن الصلاح ، وخرج له الحافظ البرزالي مشيخة ، توفي سنة 690 ه ، وولداه : الإمام برهان الدين إبراهيم ، تفقه على والده ، وأجاز التاج السبكي ، توفي سنة 729 ه . والاإمام أبو عبد الله محمد ، سمع مع أخيه الغيلانيات على أبي محمد عبد الرحمان بن عمر بن أبي قدامة ، وولده شرف الدين أحمد بن إبراهيم ، سمع الغيلانيات على القاضي شمس الدين بن عطاء الحنفي ، عن ابن طبرزد ، وحفيده شمس الدين أبو حفص عمر بن أحمد ، سمع على ابن النجاري وغيره ، وبالجملة فهم بيت رياسة وجلالة . ( والبدر ، و ) البدرة ( بهاء : جلدة السخلة ) إذا فطم ، ( ج بدور وبدر ) ، قال الفارسي : ولا نظير لبدرة وبدر إلا بضعة وبضع ، وهضبة وهضب . وفي الصحاح : والبدرة مسك السخلة ؛ لأنها ما دامت ترضع فمسكها للبن بدرة ، وللسمن مسأد ، فإذا أجذعت فمسكها للبن وطب ، وللسمن نحي ، ومثله قول أبي زيد . ( و ) البدرة : ( كيس فيه ألف أو عشرة آلاف درهم أو سبعة آلاف دينار ) ، سميت ببدرة السخلة ، والجمع البدور . ومن سجعات الأساس : فلان يهب البدور ، وينهب البدور ، قال : الأول جمع بدرة وهي عشرة آلاف درهم ، والثاني جمع بدر وهو القمر ليلة تمامه . ( و ) البدرة : ( ع ) . ( و ) يقال : ( عين ) حدرة ( بدرة : تبدر بالنظر ) وتسبقه ( و ) قيل : حدرة : واسعة ، وبدرة : ( تامة كالبدر ) قال امرؤ القيس : وعين لها حدرة بدرة شقت مآقيهما من أخر وقيل : عين بدرة : تبدر نظرها نظر الخيل ، عن ابن الأعرابي . وقيل : هي الحديدة النظر ، وقيل : هي المدورة العظيمة . والصحيح في ذالك ما قاله ابن الأعرابي . ( والبيدر ) : الأندر ، وخص كراع به أندر القمح ؛ يعني ( الكدس ) منه ، وبذالك فسره الجوهري . ( و ) يقال : ( أبدرنا : طلع لنا البدر ) كأقمرنا ، وأشرقنا ؛ من الشرق بمعنى الشمس ، كذا في الأساس . ( أو ) أبدرنا : ( سرنا في ليلته ) ، وهي ليلة أربع عشرة . ( و ) أبدر ( الوصي في مال اليتيم ) بمعنى ( بادر كبره ) . وبدر ( وبيدر : الموضع الذي يداس فيه ) الطعام ، وفي البصائر : هو المكان المرشح لجمع الغلة فيه . وملئه منه . وفي معجم ياقوت نقلا عن الزجاج ؛ وسمي بيدر الطعام بيدرا ؛ لأنه أعظم الأمكنة التي يجتمع فيها الطعام . ( ولسان بيدرى ، كخوزلى : مستوية ) نقله الصغاني . ( والبدري من الغيث : ما كان قبيل الشتاء ) ؛ لمبادرته . ( و ) البدري ( من الفصلان : السمين ) . قال الفراء : أول النتاج البدرية ، ثم الربعية ، ثم الدفئية . وناقة بدرية : بدرت أمها الإبل في النتاج فجاءت بها في أول الزمان ، فهو أغزر لها وأكرم . ( و ) البدرية ( بهاء : محلة ببغداد ) بشرقيها ، ( منها يحيى بن المظفر ) بن نعيم ( اللامي ) ، هاكذا في النسخ ، وصوابه السلامي ، ( البدري ) ، روى عن ابن ناصر ، توفي سنة 657 ه ، ذكره الذهبي . ومنها أيضا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البدري ، المعروف بالبارع ، روى عنه ابن عساكر وابن الجوزي ، وله ديوان شعر ، مات سنة 524 ه . ومما يستدرك عليه : بدر : اسم رجل ، وكذالك بدير ، بالتصغير . والبداري ، جمع البدري ، من الفصلان . ومن الكناية : خرجت أبدر . كنيبه عن البول . وبيدر : قرية ببخاراء ، منها : أبو الحسن مقاتل بن سعد الزاهد البيدري البخاري ، روى عن سهل بن شادويه البخاري . ومنية البيدر : قرية بمصر من السمنودية . وكذا محلة بدر ، ومنية بدر : قريتان بمصر . وابتدرت عيناه : سالتا بالدموع . وأبر الوصي في مال اليتيم بمعنى بادر . والنجم بن بدير : من القراء . والبديريون : بطن من العلويين . والمبتدر : الأسد . وسموا مبادرا . وجزيرة بدران : قرب مصر . ومحلة بدران : أخرى من أعمالها . وبدرة أبو مالك : صحابي . وأحمد بن موسى بن نصر بن الجهم البدري القرشي البغدادي ، نسبة إلى جده بدر . وأبو يحيى عميرة بن أبي ناجية البدري ، نسبة إلى بدر بن قطن بن حجر رعين : قبيلة . وإبراهيم بن محمد البادراني الأصبهاني ، عن سعيد العيار .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

بدر : البدر: القمر ليلة البدر وهي أربع عشرة، وسمي بذلك لأنه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا. والبدرة كيس فيه عشر آلاف درهم أو ألف والجميع: البدور، وثلاث بدرات. ويقال: لمسك السخلة ما دام يرضع: مسك فإذا فطم فمسكه البدرة. والبادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، وأخاف حدته وبادرته. والبادرتان: جانبا الكركرتين، ويقال: عرقان اكتنفاها وأنشد: تمري بوادرها منها فوارقها يعني فوارق الإبل وهي التي أخذها المخاض ففرقت نادة، فكلما أخذها وجع في بطنها مرت، أي ضربت بخفها بادرة كركرتها، وقد تفعل ذلك عند العطش. والبيدر مجمع الطعام حيث يداس وينقى. وابتدر القوم أمرا وتبادرروا أي بادر بعضهم بعضا فبدر بعضهم فسبق وغلب عليهم. وبوادر الإنسان وغيره: اللحمة التي بين المنكب والعنق، قال: وجاءت الخيل محمرا بوادرها باب الدال والراء والميم معهما

من ديوان

⭐ ب د ر 515- ب د ر بدر/ بدر إلى/ بدر عن/ بدر من يبدر، بدورا، فهو بادر، والمفعول مبدور

⭐ بدر الشخص بالأمر: عاجله به "بدر صديقه بالتحية والسؤال عن حاله".

من القرآن الكريم

(( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))
سورة: 3 - أية: 123
English:

and God most surely helped you at Badr, when you were utterly abject. So fear God, and haply you Will be thankful.


تفسير الجلالين:

ونزل لما هزموا تذكيرا لهم بنعمة الله «ولقد نصركم الله ببدر» موضع بين مكة والمدينة «وأنتم أذلة» بقلة العدد والسلاح «فاتقوا الله لعلكم تشكرون» نعمه. للمزيد انقر هنا للبحث في القران