القاموس الشرقي
أبرق , إبريق , الأبرق , البراق , البرق , البرقيات , بارق , بارقة , براق , براقة , برق , برقا , برقه , برقيات , برقية , بريق , وأباريق , وبالبرق , وبرق ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يُبْرُق تبرق , يلمع , يلبس لوامع بَرَق VERB:I lightning flash;glitter
+ يْبَرِّق يلمع , يلبس لوامع بَرَّق VERB:I glitter;wear glitter
+ زي البَرْق بسرعة كبيرة بَرِق NOUN:PHRASE extremely quickly
+ بَرِق برق , لمعة بَرِق NOUN:MS lightning;glitter
+ بُرْقُع غطاء الوجه بُرْقُع NOUN:MS face covering
+ بَرْقُوق زيت زيتون بَرْقُوق NOUN:MS olive oil
+ بَرْقُوقَة برقوقة بَرْقُوقَة NOUN:FS one piece of plum
+ بَرَق لامعات بَرَق NOUN:MS glitter
+ براقط برقطة بُرقِطَةْ noun bubbles
+ البرقوق برقوق بَرْقُوق noun plum
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏برق‏)‏ الشيء لمع بريقا من باب طلب وباسم الفاعل منه سمي بارق وهو جبل ينسب إليه عروة بن الجعد البارقي الذي وكله - صلى الله عليه وسلم - في شراء الأضحية ‏(‏والإبريق‏)‏ إناء له خرطوم ‏(‏والبورق‏)‏ بفتح الباء الذي يجعل في العجين فينتفخ‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الإستبرق غليظ الديباج فارسي معرب.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

البرق معروف وبرقت السماء برقا من باب قتل وبرقانا أيضا ظهر منها البرق وبرق الرجل وأبرق أوعد بالشر. والبراق دابة نحو البغل تركبه الرسل عند العروج إلى السماء والإبريق فارسي معرب والجمع الأباريق.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

والبرق: الحمل، دخيل معرب ، وجمعه البرقان. ومصدر الأبرق من الجبال، والحبال، وهو الذي أبرم بقوة سوداء وبقوة بيضاء. والبرقاء من الأرض: طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء، وكل قطعة برقة ، وإذا اتسع فهو الأبرق، والجميع البراق والأبارق. والبرق أيضا: داء يأخذ الإبل عن أكل البروق? يمال: برقت، وهو نبت لا ترعاه إلا عند الضرورة. وفي المثل: أقصف من بروقة لأنها تكون على ساق . ويقولون: أشكر من البروق لأنه ينبت بالغيم والندى ويخضر. والبرق: وميض السحاب، برق السحاب يبرق برقا وبريقا وبرقانا، وأبرق لغة فيه. والبارقة: السحابة ذات البرق. والسيوف بوارق لأنها تتلألأ. وفي الحديث: الجنة تحت البارقة يريد في الجهاد. وأبرق الرجل: إذا أوعد، وبرق أيضا. وأبرق بسيفه: لمع به. وامرأة إبريق : إذا كانت براقة حسناء. والإبريق: السيف، وقيل: القوس. وأبرقت الناقة: ضربت ذنبها مرة على فرجها ومن جهة على عجزها. والبروق: الناقة التي ترى أنها لاقح وليست به، والفعل أبرقت، وإبل مباريق. والبروق: شولان الناقة بذنبها. والانسان البروق: هو الفرق. وإذا بهت ينظر كالمتحير قيل: برق بصره برقا، فهو برق : فزع. وبرق بعينيه: لألأهما من شدة النظر. ويقولون: لئن أبرقت عن هذا الأمر وإلا فعلت كذا: أي لئن تركته. وأبرقت المرأة عن وجهها: أبرزته. والبراق: دابة . والتبروق: الدسم في القدر، وكذلك إذا كنت تبرق ماء بزيت ، والجميع التباريق. وبرق طعامه يبرقه برقا: إذا صب عليه شيئا من زيت ، وهي البريقة وتجمع برائق. والبرقة: قلة الدسم. والبرقيات من الطعام: الألوان التي يبرق بها. وبرق السقاء يبرق برقا: إذا أصابه الحر فذاب زبده وتقطع، فهو برق . والبرقان: الجراد إذا اصفر وتلوثت فيه خطوط . ورجل برقان : إذا كان براق البدن. ويقال للرجل الذي لا تأمنه: بورق ، وجمعه بوارق. والبورق: الذي يجعل في العجين. والبرقي: الطفيلي، بلغة أهل مكة. ودارة أبرق: لبني عمرو بن ربيعة. وتسمى العنز بريقة، وذلك اسمها تدعى به للحلب.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"برق: البرق دخيل في العربية، ويجمع على برقان. والبرق مصدر الأبرق من الحبال، وهو الحبل الذي أبرم بقوة سوداء وقوة بيضاء. ومن الجبال: ما فيه جدد بيض وجد سود. والبرقاء من الأرض: طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء، وكل قطعة على حبالها برقة، فإذا اتسع فهو الأبرق، والأبارق جمعه، ويجمع على البراق. والأبارق: الأكام يخالطها الحصى والرمال، قال: لنا المصانع من بصرى إلى هجر

⭐ لسان العرب:

: قال ابن عباس : البرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب . واحد بروق السحاب . والبرق الذي يلمع في الغيم ، وجمعه بروق . تبرق برقا وأبرقت : جاءت ببرق . والبرقة : البرق ، وقرئ : يكاد سنا برقه ، فهذا لا محالة جمع ومرت بنا الليلة سحابة براقة وبارقة أي سحابة ذات برق ؛ عن وأبرق القوم : دخلوا في البرق ، وأبرقوا البرق : رأوه ؛ قال الخريف وشمنه ، أن تقاد قنابله : أراد أبرقن برقه . ويقال : أبرق الرجل إذا أم قصده . والبارق : سحاب ذو برق . والسحابة بارقة ، وسحابة ذات برق . ويقال : ما فعلت البارقة التي رأيتها البارحة ؟ يعني يكون فيها برق ؛ عن الأصمعي . برقت السماء ورعدت برقانا . وبرق الرجل ورعد يرعد إذا تهدد ؛ قال ابن أحمر : ما بعدت عليك بلادنا فابرق بأرضك وارعد وأبرق : تهدد وأوعد ، وهو من ذلك ، كأنه أراه كما يري البرق مخيلة المطر ؛ قال ذو الرمة : منه الصريمة ، أبرقت من خلب غير ماطر على برق لإن أبرق وبرق سواء ، وكان الأصمعي ينكر ولم يك يرى ذا الرمة حجة ؛ وكذلك أنشد بيت الكميت : يا يزيـ فما وعيدك لي بضائر هو جرمقاني . الليث : البرق دخيل في العربية وقد استعملوه ، . وأرعدنا وأبرقنا بمكان كذا وكذا أي رأينا . ويقال : برق الخلب وبرق خلب ، بالإضافة ، وبرق خلب وهو الذي ليس فيه مطر . وأرعد القوم وأبرقوا أي أصابهم . واستبرق المكان إذا لمع بالبرق ؛ قال الشاعر : الأقصى ، إذا ابتسمت ، ، سوى أغمادها ، القضب أبي إدريس : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا ؛ بالحسن والضياء « والضياء » الذي في النهاية : والصفاء ) إذا تبسم كالبرق ، أراد صفة وجهه بالبشر والطلاقة ؛ : تبرق أسارير وجهه أي تلمع وتستنير كالبرق . وغيره يبرق برقا وبريقا وبروقا وبرقانا : لمع والاسم البريق . وسيف إبريق : كثير اللمعان والماء ؛ قال ابن ، وأظهر جعبة ذا زهاء وجامل السيف الشديد البريق ؛ عن كراع ، قال : سمي به لفعله ، المتقدم ؛ وقال بعضهم : الإبريق السيف ههنا ، سمي به لبريقه ، : الإبريق ههنا قوس فيه تلاميع . وجارية إبريق : براقة والبارقة : السيوف على التشبيه بها لبياضها . ورأيت البارقة أي ؛ عن اللحياني . وفي الحديث : كفى ببارقة السيوف على رأسه لمعانها . وفي حديث عمار ، رضي الله عنه : الجنة تحت البارقة أي . يقال للسلاح إذا رأيت بريقه : رأيت البارقة . وأبرق الرجل بسيفه وبرق به أيضا ، وأبرق بسيفه يبرق إذا لمع به . ولا برق في السماء نجم أي ما طلع ، عنه أيضا ، وكله من البرق . دابة يركبها الأنبياء ، عليهم السلام ، مشتقة من البرق ، البراق فرس جبريل ، صلى الله على نبينا وعليه وسلم . الجوهري : البراق ركبها سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ليلة المعراج ، الحديث قال : وهو الدابة التي ركبها ليلة الإسراء ؛ سمي بذلك لنصوع بريقه ، وقيل : لسرعة حركته شبهه فيها بالبرق . : ذو بريق . والبرقانة : دفعة « والبرقانة دفعة » الأصل الباء بالضم .) البريق . ورجل برقان : براق البدن . : لألأ به . الليث : برق فلان بعينيه تبريقا إذا لألأ شدة النظر ؛ وأنشد : تبريقا ، تبتغي تطليقا تبريقا إذا أوسعهما وأحد النظر . وبرق : لوح له مصداق ، تقول العرب : برقت وعرقت ؛ عرقت أي قللت . عملا فقال له صاحبه : عرفت وبرقت لوحت بشيء ليس له وبرق بصره برقا وبرق يبرق بروقا ؛ الأخيرة عن دهش فلم يبصر ، وقيل : تحير فلم يطرف ؛ قال ذو الرمة : لقمان الحكيم تعرضت سافرا ، كاد يبرق : فإذا برق البصر ، وبرق ، قرئ بهما جميعا ؛ قال قرأ عاصم وأهل المدينة برق ، بكسر الراء ، وقرأها نافع وحده برق ، ، من البريق أي شخص ، ومن قرأ برق فمعناه فزع ؛ وأنشد : ولا تنعني ، ولا تبرق لا تفزع من هول الجراح التي بك ، قال : ومن قرأ برق يقول من الفزع ، وبرق بصره أيضا كذلك . . والبرق أيضا : الفزع . ورجل بروق : جبان . ثعلب الأعرابي : البرق الضباب ، والبرق العين المنفتحة . وفي عباس ، رضي الله عنهما : لكل داخل برقة أي دهشة ، والبرق : وفي حديث عمرو : أنه كتب إلى عمر ، رضي الله عنهما : إن البحر يركبه خلق ضعيف دود على عود بين غرق وبرق ؛ البرق ، الحيرة والدهش . وفي حديث الدعاء : إذا برقت الأبصار ، يجوز وفتحها ، فالكسر بمعنى الحيرة ، والفتح بمعنى البريق اللموع . وحشي : فاحتمله حتى إذا برقت قدماه رمى به أي ضعفتا قولهم برق بصره أي ضعف . : تشذر بذنبها من غير لقح ؛ عن ابن الأعرابي . وأبرقت ، وهي مبرق وبروق ؛ الأخيرة شاذة : شالت به عند وبرقت أيضا ، ونوق مباريق ؛ وقال اللحياني : هو إذا شالت وليست بلاقح . وتقول العرب : دعني من تكذابك وتأثامك ؛ نصب شولان على المصدر أي أنك بمنزلة الناقة التي اي تشول به فتوهمك أنها لاقح ، وهي غير لاقح ، وجمع البروق وقول ابن الأعرابي ، وقد ذكر شهرزور : قبحها الله إن رجالها عقاربها لبرق أي أنها تشول بأذنابها كما تشول الناقة وأبرقت المرأة بوجهها وسائر جسمها وبرقت ؛ الأخيرة إلخ » ضبطت في الأصل بتخفيف الراء ، ونسب في شرح القاموس برقت .) عن اللحياني ، وبرقت إذا تعرضت وتحسنت ، وقيل : عمد ؛ قال رؤبة : والتأنث وإبريق : تفعل ذلك . اللحياني : امرأة إبريق إذا كانت ورعدت المرأة وبرقت أي تزينت . الجرادة المتلونة ، وجمعها برقان . : أرض غليظة مختلطة بحجارة ورمل ، وجمعها برق شبهوه بصحاف لأنه قد استعمل استعمال الأسماء ، فإذا اتسعت الأبرق ، وجمعه أبارق ، كسر تكسير الأسماء لغلبته . الأبرق والبرقاء غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة ، وكذلك وجمع البرقاء برقاوات ، وتجمع البرقة براقا . ويقال : قنفذ يقال ضب كدية ، والجمع برق . : فيه سواد وبياض . قال اللحياني : من الغنم أبرق وبرقاء وهو من الدواب أبلق وبلقاء ، ومن الكلاب أبقع وبقعاء . : أبرقوا فإن دم عفراء أزكى عند الله من دم أي ضحوا بالبرقاء ، وهي الشاة التي في خلال صوفها الأبيض طاقات وقيل : معناه اطلبوا الدسم والسمن ، من برقت له إذا دسمت . وجبل أبرق : فيه لونان من سواد وبياض ، ويقال للجبل الرمل الذي تحته . ابن الأعرابي : الأبرق الجبل مخلوطا وهي البرقة ذات حجارة وتراب ، وحجارتها الغالب عليها البياض حمر وسود ، والتراب أبيض وأعفر وهو يبرق لك بلون ، وإنما برقها اختلاف ألوانها ، وتنبت أسنادها وظهرها نباتا كثيرا يكون إلى جنبها الروض أحيانا ؛ ويقال لسواد الحدقة مع بياض الشحمة ؛ وقول الشاعر : رأس برقاء ، حطه من حبيب مزايل « تذكر » في الصحاح : مخافة ). انحدر من العين ، وفي المحكم : أراد العين لاختلاطها سواد وبياض . وروضة برقاء : فيها لونان من النبت ؛ أنشد لدى روضة قرحاء برقاء جادها ، والوسمي ، طل وهاضب إذا كان فيه بياض وسواد : برقان ؛ وكل شيء اجتمع فيه ، فهو أبرق . قال ابن بري : ويقال للجنادب البرق ؛ قال : وحرباء الضحى متشوس ، المتان نقيق الصرير . أبو زيد : إذا أدمت الطعام بدسم قليل قلت برقا . والبرقة : قلة الدسم في الطعام . بالزيت والدسم يبرقه برقا وبروقا : جعل فيه شيئا وهي البريقة ، وجمعها برائق ، وكذلك التباريق . وبرق الطعام صب فيه الزيت . طعام فيه لبن وماء يبرق بالسمن والإهالة ؛ ابن السكيت صاعد : البريقة وجمعها برائق وهي اللبن يصب عليه إهالة قليل . ويقال : ابرقوا الماء بزيت أي صبوا عليه زيتا قليلا . لنا طعاما بزيت أو سمن برقا : وهو شيء منه قليل لم لم يكثروا دهنه . المؤرج : برق فلان تبريقا إذا سافر ، وبرق منزله أي زينه وزوقه ، وبرق فلان في ألح فيها ، وبرق لي الأمر أي أعيا علي . وبرق برقا وبروقا : أصابه حر فذاب زبده وتقطع فلم يقال : سقاء برق . الطفيلي ، حجازية . الحمل ، فارسي معرب ، وجمعه أبراق وبرقان وبرقان . الدجال : أن صاحب رايته في عجب ذنبه مثل ألية البرق كهلبات الفرس ؛ البرق ، بفتح الباء والراء : الحمل ، وهو بالفارسية . وفي حديث قتادة : تسوقهم النار سوق البرق المكسور القوائم يعني تسوقهم النار سوقا رفيقا كما الظالع . إناء ، وجمعه أباريق ، فارسي معرب ؛ قال ابن بري : شاهده قول زيد : ، يوما ، فجاءت يمينها إبريق : هو الكوز . وقال أبو حنيفة مرة : هو الكوز ، وقال مرة : هو مثل في كل ذلك فارسي . وفي التنزيل : يطوف عليهم ولدان مخلدون ؛ وأنشد أبو حنيفة لشبرمة الضبي : الشمول عشية الطف ، عوج الحناجر أباريق الخمر برقاب طير الماء ؛ قال أبو الهندي : ، كأن رقابها الماء أفزعها الرعد بن زيد : أعناق طير الـ جيب ، فوقهن ، حنيف أيضا بالظبي ؛ قال علقمة بن عبدة : ظبي على شرف ، الكتان ملثوم المدام لديهم بأعلى الرقمتين ، قيام بني أسد أذن الكوز بياء حطي ؛ فقال أبو الهندي أبيرق مليح ، منه رجع حطي ما يكسو الأرض من أول خضرة النبات ، وقيل : هو نبت قال أبو حنيفة : البروق شجر ضعيف له ثمر حب أسود صغار ، قال : قال : البروق نبت ضعيف ريان له خطرة دقاق ، في صغار مثل الحمص ، فيها حب أسود ولا يرعاها شيء ولا لأنها تورث التهبج ؛ وقال بعضهم : هي بقلة سوء أول البقل لها قصبة مثل السياط وثمرة سوداء ، واحدته وتقول العرب : هو أشكر من بروق ، وذلك أنه يعيش بأدنى ندى السماء ، وقيل : لأنه يخضر إذا رأى السحاب . وبرقت الإبل والغنم ، تبرق برقا إذا اشتكت بطونها من أكل البروق ؛ ويقال أضعف من بروقة ؛ قال جرير : التيم عيدان بروق ، عنها لحرب جفونها وبريق وبرقان وبراقة : أسماء . وبنو قبيلة . وبارق : موضع إليه تنسب الصحاف البارقية ؛ قال أبو فما إن هما في صحفة بارقية أمرت بالقدوم وبالصقل ، ولولا ذلك ما عطف العرض على الجوهر . وبراق : ؛ قال : بصعيد عك ، بجبا براق قبيلة من اليمن منهم معقر بن حمار البارقي الشاعر . موضع قريب من الكوفة ؛ ومنه قول أسود بن يعفر : والسدير وبارق ، الشرفات من سنداد بري : الذي في شعر الأسود : أهل الخورنق بالخفض ؛ وقبله : بعد آل محرق ، ، وبعد إياد ؟ ... البيت ، وخفضه على البدل من آل ، وإن صحت الرواية بأرض تكون منصوبة بدلا من منازلهم . وتبارق : اسم موضع أيضا ؛ عمرو ؛ وقال عمران بن حطان : حوران من أم معفس ، تستر وتبارق « حوران » كذا هو في الأصل وشرح ، وهي من أعمال دمشق الشام ، وحوران ايضا : ماء بنجد ، وأما بالزاي : فناحية من نواحي مرو الروذ من نواحي خراسان ، أفاده ياقوت لقوله تستر ). موضع . وفي الحديث ذكر برقة ، وهو بضم الباء وسكون الراء ، به مال كانت صدقات سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وذكر الجوهري هنا : الإستبرق الديباج الغليظ ، فارسي معرب ، . البرازيق : الجماعات ، وفي المحكم : جماعات الناس ، وقيل : جماعات وقيل : هم الفرسان ، واحدهم برزيق ، فارسي معرب ، وقد تحذف الجمع ؛ قال عمارة : الثيران كالبرازق ، في اليلامق : لا تقوم الساعة حتى يكون الناس برازيق يعني جماعات ، ، واحده برزاق وبرزق . وفي حديث زياد : ألم تكن منكم الناس عن كذا وكذا وهذه البرازيق ؛ وقال جهينة بن العنبر بن عمرو بن تميم : سابور ، وأنتم متالفها كثير متمطرات تصبح أو تغير الخيل . وقال زياد : ما هذه البرازيق التي تتردد ؟ : اجتمعوا بلا خيل ولا ركاب ؛ عن الهجري . نبات ؛ قال أبو منصور : هذا منكر وأراه بروق فغير .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

برق : البرق : فرس ابن العرقة قاله أبو الندى والبرق : واحد بروق السحاب وهو الذي يلمع في الغيم ، جمعه بروق . أو هو : ضرب ملك السحاب ، وتحريكه إياه لينساق ، فترى النيران نقل ذلك عن مجاهد ، والذي روى عن ابن عباس : أنه سوط من نور يزجر به الملك السحاب . وبرقت السماء تبرق ، برقا ، وبروقا بالضم وبرقانا محركة ، وهذه عن الأصمعي : لمعت ، أو جاءت ببرق . و برق البرق : إذا بدا . ومن المجاز : برق الرجل ورعد : إذا تهدد وتوعد ، كأبرق قال ابن أحمر : ( يا جل ما بعدت عليك بلادنا وطلابنا فابرق بأرضك وارعد ) كأنه أراه مخيلة الأذى ، كما يرى البرق مخيلة المطر . وكان الأصمعي ينكر أبرق وأرعد ، ولم يكن يرى ذا الرمة حجة يشير بذلك إلى قوله : ( إذا خشيت منه الصريمة أبرقت له برقة من خلب غير ماطر ) وكذلك أنشد بيت الكميت : ( أبرق وأرعد يا يزي د فما وعيدك لي بضائر ) فقال : هو جرمقاني ، إنما الحجة قول عمرو بن أحمر الباهلي : ( يا جل ما بعدت عليك بلادنا وطلابنا فابرق بأرضك وأرعد ) وقد تقدم البحث في ذلك في ر ع د . و برق الشيء كالسيف ، وغيره ، يبرق برقا ، وبريقا ، وبرقانا الأخيرة محركة : لمع وتلألأ ، وفي الصحاح : برق السيف وغيره يبرق بروقا أي : تلألأ ، والاسم البريق . وبرق طعامه بزيت ، أو سمن برقا : جعل فيه منه قليلا ولم يسغسغه ، أي : لم يكثر دهنه ، وهي التباريق . ويقال : لا أفعله ما برق النجم في السماء ، أي : ما طلع عن اللحياني . ومن المجاز : رعدت المرأة رعدا ، وبرقت برقا : إذا تعرضت وتحسنت وقيل : أظهرته على عمد وفي الصحاح : تزينت ، كبرقت تبريقا ، وهذه عن اللحياني ، ومنه قول رؤبة : ) يخدعن بالتبريق والتأنث وبرقت الناقة فهي بارق : تشذرت بذنبها من غير لقح ، عن ابن الأعرابي ، وقال اللحياني : هو إذا شالت بذنبها وتلقحت وليست بلاقح . كأبرقت فيهما أي : في المرأة والناقة ، يقال : أبرقت المرأة بوجهها وسائر جسمها ، وأبرقت الناقة بذنبها فهي بروق وهذه شاذة ، ومبرق على القياس من نوق مباريق : شالت به عند اللقاح ، وتقول العرب دعني من تكذابك وتأثامك شولان البروق ، نصب شولان على المصدر ، أي : إنك بمنزلة الناقة التي تبرق بذنبها ، أي : تشول به ، فتوهمك أنها لاقح ، وهي غير لاقح ، وجمع البروق : برق بالضم ، ومنه قول ابن الأعرابي وقد ذكر شهرزور : قبحها الله إن رجالها لنزق ، وإن عقاربها لبرق أي : أنها تشول بأذنابها ، كما تشول الناقة البروق . و برق بصره : تلألأ ومنه حديث الدعاء : إذا برقت الأبصار أي : لمعت ، هذا على الفتح ، وإذا كسرت الراء فبمعنى الحيرة . وبرق البصر كفرح وعليه اقتصر الجوهري ، قال الفراء : وهي قراءة عاصم وأهل المدينة في قوله تعالى : فإذا برق البصر ومثل نصر أيضا ، قال الجوهري : يعني بريقه إذا شخص قال الفراء : فقرأها نافع وحده من البريق أي : شخص وقال غيره : أي فتح عينه من الفزع قلت : وقرأها أيضا أبو جعفر هكذا . برقا ظاهره أنه بالفتح والصواب أنه بالتحريك وبروقا كقعود وهذه عن الليحاني ففيه لف ونشر مرتب ، أي تحير حتى لا يطرف كما في الصحاح أو دهش فلم يبصر وأنشدوا لذي الرمة : ( ولو أن لقمان الحكيم تعرضت لعينيه مي سافرا كاد يبرق ) أي يتحير أو يدهش . وأنشد الفراء شاهدا لمن قرأ برق بالكسر بمعنى فزع قول طرفة : ( فنفسك فانع ولا تنعني وداو الكلوم ولا تبرق ) يقول : لا تفزع من هول الجراح التي بك . وقال الأصمعي : برق السقاء يبرق برقا ، وذلك إذا أصابه الحر ، فذاب زبده ، وتقطع فلم يجتمع ، ويقال : سقاء برق ، ككتف كذا في العباب والذي في اللسان : برق السقاء برقا وبروقا فهذا يدل على أنه من باب نصر وقولهم : سقاء برق يدل على أنه من باب فرح . وبرقت الإبل والغنم ، كفرح تبرق برقا : إذا اشتكت بطونها من أكل البروق ، وسيأتي البروق قريبا . البوقان ، بالضم : الرجل البراق البدن . والبرقان : الجراد المتلون ببياض وسواد الواحدة برقانة وقد خالف هنا اصطلاحه سهوا . وبرقان بالكسر : ة ، بخوارزم قال ياقوت في المعجم : بوقان ، بفتح أوله وبعضهم يكسره : من قرى كاث شرقي جيحون على ) شاطئه ، بينها وبين الجرجانية مدينة خوارزم يومان ، وقد خربت برقان ، ونسب إليها الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد ابن غالب الخوارزمي البرقاني ، استوطن بغداد ، وكتب عنه أبو بكر الخطيب ، وكان ثقة ورعا ، توفي سنة . وبرقان أيضا : ة ، بحرجان نسب إليها حمزة بن يوسف السهمي ، وبعض الرواة ، قال ياقوت : ولست منها على ثقة . ويقال : جاء عند مبرق الصبح ، كمقعد أي : حين برق وتلألأ ، مصدر ميمي . وبرق نحره : لقب رجل كتأبط شرا ، ونحوه . وذو البرقة : لقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه لقبه به عمه العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه يوم حنين . والبرقة : الدهشة والحيرة . و : ة ، بقم . و : ة ، تجاه واسط القصب . و : قلعة حصينة بنواحي دوان . وبرقة : إقليم مشتمل على قرى ومدن أو ناحية بين الإسكندرية وإفريقية مدينتها أنطابلس ، وبين الإسكندرية وبرقة مسيرة شهر ، وهي مما افتتح صلحا ، صالحهم عليها عمرو بن العاص ، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم . وكجهينة : اسم للعنز ، تدعى به للحلب . وذو بارق الهمداني : جعونة بن مالك . والبارق : سحاب ذو برق . و : ع ، بالكوفة . ولقب سعد بن عدي أبي قبيلة باليمن ومن المجاز : البارقة : السيوف سميت لبريقها ، ومنه حديث عمار : الجنة تحت البارقة وهو مقتبس من قوله صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت ظلال السيوف . وقال اللحياني : رأيت البارقة ، أي : بريق السلاح . والبروق ، كجرول : شجيرة ضعيفة إذا غامت السماء اخضرت قاله ابن حبيب ، الواحدة بهاء ، ومنه قولهم : أشكر من بروقة وكذا : أضعف من بروقة قال أبو حنيفة : وأخبرني أعرابي أن البروق نبت ضعيف ريان ، له خطرة دقاق في رؤوسها قماعيل صغار مثل الحمص ، فيها حب أسود ، قال : ومن ضعفها إذا حميت عليها الشمس ذبلت على المكان ، قال : ولا يرعاها شيء ، غير أن الناس إذا أسنتوا سلقوها ، ثم عصروها من علقمة فيها ، ثم عالجوها مع الهبيد أو غيره ، وأكلوها ، ولا تؤكل وحدها لأنها تورث التهيج ، قال : وهي مما يمرع في الجدب ، ويقل في الخصب ، فإذا أصابها المطر الغزير هلكت ، قال : وإذا رأيناها قد كثرت وخشنت خفنا السنة . وقال غيره من الأعراب : البروقة : بقلة سوء ، تنبت في أول البقل ، لها قصبة مثل السياط ، وثمرة سوداء . وفي ضعف البروق قال الشاعر : ( تطيح أكف القوم فيها كأنما تطيح بها في الروع عيدان بروق ) ) ويقولون أيضا : أشكر من بروق لأنه يعيش بأدنى ندى يقع من السماء ، وقيل : لأنه يخضر إذا رأى السحاب . والبرواق ، بزيادة ألف : نبات يعرف بالخنثى ، وأكل ساقه الغض مسلوقا بزيت وخل ترياق اليرقان ، وأصله يطلى به البهقان فيزيلهما . والإبريق : إناء معروف ، فارسي معرب : آب ري قال ابن بري : شاهده قول عدي بن زيد : ( ودعا بالصبوح يوما فقامت قينة في يمينها إبريق ) وقال كراع : هو الكوز ، وقال أبو حنيفة مرة : هو الكوز ، وقال مرة : هو مثل الكوز ، وهو في كل ذلك فارسي ج : أباريق وفي التنزيل : يطوف عليهم ولدان مخلدون . بأكواب وأباريق وأنشد أبو حنيفة لشبرمة الضبي : ( كأن أباريق الشمول عشية إوز بأعلى الطف عوج الحناجر ) والعرب تشبه أباريق الخمر برقاب طير الماء ، قال أبو الهندي : ( مفدمة قزا كأن رقابها رقاب بنات الماء تفزع للرعد ) وقال عدي بن زيد : ( بأباريق شبه أعناق طير الم اءقد جيب فوقهن خنيف ) ويشبهون الأباريق أيضا بالظبي ، قال علقمة بن عبدة . ( كأن إبريقهم ظبي على شرف مفدم بسبا الكتان ملثوم ) وقال آخر : ( كأن أباريق المدام لديهم ظباء بأعلى الرقمتين قيام ) وشبه بعض بنى أسد أذن الكوز بياء حطى وقال أبو الهندي اليربوعي : ( وصبي في أبيريق مليح كأن الأذن منه رجع حطى ) والإبريق أيضا : السيف البراق أي : الشديد البريق ، عن كراع ، وقال غيره : سيف إبريق : كثير اللمعان والماء . والإبريق في قول عمرو بن أحمر : ( تقلدت إبريقا ، وأظهرت جعبة لتهلك حيا ذا زهاء وجامل ) قيل : هي القوس فيها تلاميع هكذا ذكره الأزهري ، قال الصاغاني : والصواب أنه السيف البراق . والإبريق : المرأة الحسناء البراقة اللون ، قاله اللحياني ، وقيل : هي التي تظهر حسنها على عمد . والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة ، ج : أباريق كسره تكسير الأسماء ) لغلبته . كالبرقاء ج : برقاوات هذا قول الأصمعي وابن الأعرابي . والأبرق : جبل فيه لونان من سواد وبياض . وقال ابن الأعرابي : الأبرق : الجبل مخلوطا برمل ، وهي البرقة ، وفي العباب والصحاح : الأبرق : الحبل الذي فيه لونان ، ومنه الحديث : أنه رأى رجلا محتجزا بحبل أربق وهو محرم فقال : ويحك ألقه ، ويحك ألقه ، مرتين . أو كل شيء اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق ، يقال : تيس أبرق ، وعنز برقاء وقال اللحياني : من الغنم أبرق ، وبرقاء للأنثى ، وهو من الدواب أبلق وبلقاء ، ومن الكلاب أبقع وبقعاء . والأبرق : دواء فارسي جيد للحفظ نقله الصاغاني . والأبرق : طائر كما في التكملة . وأبرقا زياد : تثنية أبرق ، وزياد : اسم رجل : ع جاء في رجز العجاج : ( عرفت بين أبرقي زياد مغانيا كالوشي في الأبراد ) والأبرقان ، إذا ثنوا ، فالمراد به غالبا : أبرقا حجر اليمامة ، وهو منزل بين هكذا في النسخ ، والصواب بعد رميلة اللوى بطريق البصرة للقاصد إلى مكة زيدت شرفا ، ومنها إلى فلجة . والأبرقان : ماء لبني جعفر قال أعرابي : ( ألموا بأهل الأبرقين فسلموا وذاك لأهل الأبرقين قليل ) وقال آخر : ( سقيا لأيام مضين من الصبا وعيش لنا بالأبرقين قصير ) والأبرق البادي : من الأبارق المعروفة ، قال المرار بن سعيد : ( قفا واسألا من منزل الحي دمنة وبالأبرق البادي ألما على رسم ) وأسرق ذي الجموع بناحية الكلاب ، قال عمر بن الأشعث بن لجأ : ( بأبرق ذي الجموع غداة تيم تقودك بالخشاشة والجديل ) وأبرق الحنان : ماء لبني فزارة ، قالوا : سمي بذلك لأنه يسمع فيه الحنين ، ويقال : إن الجن فيه تحن إلى من قفل عنها ، قال كثير : ( لمن الديار بأبرق الحنان فالبرق فالهضبات من أدمان ) وأبرق الدآثي بوزن دعاثى ، قال كثير : ( إذا حل أهلي بالأبرقي ن أبرق ذي جدد أو دآثى ) ) وجعله عمرو بن أحمر الباهلي الأدأثين للضرورة ، فقال : ( بحيث هراق في نعمان ميث دوافع في براق الأدأثينا ) وأبرق ذي جدد بوزن صرد ، هو بالجيم ، وقد مر شاهده في قول كثير . وأبرق الربذة محركة ، كانت به وقعة بين أهل الردة وأبى بكر الصديق رضي الله عنه ذكرت في كتاب الفتوح ، كان من منازل بني ذبيان ، فغلبهم عليه أبو بكر رضي الله عنه لما ارتدوا ، وجعله حمى لخيول المسلمين ، وإياه عنى زياد بن حنظلة بقوله : ( ويوم بالأبارق قد شهدنا على ذبيان يلتهب التهابا ) ( أتيناهم بداهية ونار مع الصديق إذ ترك العتابا ) وأبرق الروحان قال جرير : ( لمن الديار بأبرق الروحان إذ لا نبيع زماننا بزمان ) وأبرق ضحيان كذا في النسخ ، ومثله في العباب ، والذي في المعجم : ضيحان ، بتقديم الياء على الحاء ، هكذا ضبطه ، وأنشد لجرير : ( وبأبرقي ضيحان لاقوا خزية تلك المذلة والرقاب الخضع ) وأبرق الأجدل ، وأبرق الأعشاش وقد ذكر في الشين بما أغنى عن إعادته هنا . وأبرق ألية بفتح فسكون وأبرق الثوير مصغرا وأبرق الحزن بالفتح ، قال : ( هل تؤنسان بأبرق الحزن والأنعمين بواكر الظعن ) وأبرق ذات سلاسل هكذا في النسخ ، وصوابه ذات مأسل ، قال الشمردل بن شريك اليربوعي : ( سقيناه بعد الري حتى كأنما يرى حين أمسى أبرقي ذات مأسل ) وأبرق مازن والمازن : بيض النمل ، قال الأرقط : ( إني ونجما يوم أبرق مازن على كثرة الأيدي لمؤتسيان ) وأبرق العزاف كشداد ، لأنهم يسمعون فيه عزيف الجن ، وهو ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة ، له ذكر في أخبارهم ، وقد ذكر في

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ الأبرق, : ، مرادف : الثأر ، تضاد :

⭐ برق, : لضَّوْءُ يَلمع في السماءِ على إثر انفجار كهربائي في السحاب ، مرادف : ضوء, نور. ، تضاد : رعد/ مطر.

⭐ ب ر ق 568- ب ر ق برق يبرق، برقا وبريقا وبروقا، فهو بارق

⭐ برقت السماء: لمع فيها البرق ° بارق الأمل: ما يلوح في الفكر من إشراقة عابرة.

من القرآن الكريم

(( أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ))
سورة: 2 - أية: 19
English:

or as a cloudburst out of heaven in which is darkness, and thunder, and lightning -- they put their fingers in their ears against the thunderclaps, fearful of death; and God encompasses the unbelievers;


تفسير الجلالين:

«أو» مثلهم «كصيِّب» أي كأصحاب مطر وأصله صيوب من صاب يصوب أي ينزل «من السماء» السحاب «فيه» أي السحاب «ظلمات» متكاثفة «ورعد» هو الملك الموكَّل به وقيل صوته «وبرق» لمعان صوته الذي يزجره به «يجعلون» أي أصحاب الصيِّب «أصابعهم» أي أناملها «في آذانهم من» أجل «الصواعق» شدة صوت الرعد لئلا يسمعوها «حذر» خوف «الموت» من سماعها. كذلك هؤلاء: إذا نزل القرآن وفيه ذكر الكفر المشبه بالظلمات والوعيد عليه المشبه بالرعد والحجج البينة المشبهة بالبرق، يسدون آذانهم لئلا يسمعوه فيميلوا إلى الإيمان وترك دينهم وهو عندهم موت «والله محيط بالكافرين» علماً وقدرة فلا يفوتونه. للمزيد انقر هنا للبحث في القران