القاموس الشرقي
البعض , بالبعض , ببعض , ببعضها , ببعضهم , ببعضهما , بعض , بعضا , بعضكم , بعضنا , بعضه , بعضها , بعضهم , بعضيهما , بعوضة , لبعض , لبعضه , لبعضها , لبعضهم , والبعض , وبعض , وبعضها , وبعضهم , وبعضهن ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ فَوق بَعْض مزدحم جدا بَعْض NOUN_QUANT:PHRASE very crowded
+ بعض مع_بعض بَعْض NOUN_ABSTRACT ensemble ;x; together
+ بعض البعض بَعْض NOUN_QUANT quelques ;x; some
+ بعضاتهن بعض بَعْض noun together some themselves part each each other little another)
+ بعضا بعض بَعْض noun some several
+ بَعْض بعض بَعْض NOUN_QUANT:MS some
+ بعض بعض بَعْض noun_quant themselves each other
+ ببعضهما بعض بَعْض noun some several
+ ببعضهم بعض بَعْض noun some several
+ ببعضها بعض بَعْض noun some several
المعنى في المعاجم

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

بعض من الشيء طائفة منه وبعضهم يقول جزء منه فيجوز أن يكون البعض جزءا أعظم من الباقي كالثمانية تكون جزءا من العشرة قال ثعلب أجمع أهل النحو على أن البعض شيء من شيء أو من أشياء وهذا يتناول ما فوق النصف كالثمانية فإنه يصدق عليه أنه شيء من العشرة وبعضت الشيء تبعيضا جعلته أبعاضا متمايزة قال الأزهري وأجاز النحويون إدخال الألف واللام على بعض وكل إلا الأصمعي فإنه امتنع من ذلك. وقال أبو حاتم قلت للأصمعي رأيت في كلام ابن المقفع العلم كثير ولكن أخذ البعض خير من ترك الكل فأنكره أشد الإنكار وقال كل وبعض معرفتان فلا تدخلهما الألف واللام لأنهما في نية الإضافة ومن هنا قال أبو علي الفارسي بعض وكل معرفتان لأنهما في نية الإضافة وقد نصبت العرب عنهما الحال فقالوا مررت بكل قائما وأما قولهم الباء للتبعيض فمعناه أنها لا تقتضي العموم فيكفي أن تقع على ما يصدق عليه أنه بعض واستدلوا عليه بقوله تعالى : { وامسحوا برءوسكم } وقالوا الباء هنا للتبعيض على رأي الكوفيين ونص على مجيئها للتبعيض ابن قتيبة في أدب الكاتب وأبو علي الفارسي وابن جني ونقله الفارسي عن الأصمعي وقال ابن مالك في شرح التسهيل وتأتي الباء موافقة من التبعيضية. وقال ابن قتيبة أيضا في كتابه الموسوم بمشكلات معاني القرآن وتأتي الباء بمعنى من تقول العرب شربت بماء كذا أي منه وقال تعالى : { عينا يشرب بها عباد الله } أي منها وقيل في توجيهه لأنه قال { يفجرونها } بمعنى يشرب منها في حال تفجيرها ولو كانت على الزيادة لكان التقدير يشربها جميعا في حال تفجيرهم وهذا التقدير غير مستقيم ومثله يشرب بها المقربون أي يشرب منها وتجري بأعيننا أي من أعيننا والمراد أعين الأرض. وقال ابن السراج في جزء له في معاني الشعر عند قول زهير فتعرككم عرك الرحا بثفالها وضع الباء موضع مع قال وقد ذكر هذا الباب ابن السكيت وقال إن الباء تقع موقع من وعن وحكى أبو زيد الأنصاري من كلام العرب سقاك الله تعالى من ماء كذا أي به فجعلوهما بمعنى وذهب إلى مجيء الباء بمعنى التبعيض الشافعي وهو من أئمة اللسان وقال بمقتضاه أحمد وأبو حنيفة حيث لم يوجبا التعميم بل اكتفى أحمد بمسح الأكثر في رواية وأبو حنيفة بمسح الربع ولا معنى للتبعيض غير ذلك وجعلها في الآية بمعنى التبعيض أولى من القول بزيادتها لأن الأصل عدم الزيادة ولا يلزم من الزيادة في موضع ثبوتها في كل موضع بل لا يجوز القول به إلا بدليل فدعوى الأصالة دعوى تأسيس وهو الحقيقة ودعوى الزيادة دعوى مجاز ومعلوم أن الحقيقة أولى وقوله تعالى { ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله } قال ابن عباس الباء بمعنى من فالمعنى من نعمة الله قاله الحجة في التفسير ومثله { فاعلموا أنما أنزل بعلم الله } أي من علم الله وقال عنترة شربت بماء الدحرضين فأصبحت زوراء تنفر عن حياض الديلم أي شربت من ماء الدحرضين وقال الآخر شربن بماء البحر ثم ترفعت متى لجج خضر لهن نئيج أي من ماء البحر وقال الآخر هن الحرائر لا ربات أحمرة سود المحاجر لا يقرأن بالسور أي من السور وقال جميل فلثمت فاها آخذا بقرونها شرب النزيف ببرد ماء الحشرج أي من برد. وقال عبيد بن الأبرص فذلك الماء لو أني شربت به إذا شفى كبدا شكاء مكلومه أي لو أني شربت منه وقال النحاة الأصل أن تأتي للإلصاق ومثلوها بقولك مسحت يدي بالمنديل أي ألصقتها به والظاهر أنه لا يستوعبه وهو عرف الاستعمال ويلزم من هذا الإجماع أنها للتبعيض فإن قيل هذه الآية مدنية والاستدلال بها يفهم أن الوضوء لم يكن واجبا من قبل وأن الصلاة كانت جائزة بغير وضوء إلى حال نزولها في سنة ست والقول بذلك ممتنع فالجواب أن هذه الآية مما نزل حكمه مرتين فإن وجوب الوضوء كان بمكة من غير خلاف عند المعتبرين فهو مكي الفرض مدني التلاوة ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها في هذه الآية نزلت آية التيمم ولم تقل نزلت آية الوضوء وقال بعض العلماء كان سنة في ابتداء الإسلام حتى نزل فرضه في آية التيمم نقله القاضي عياض.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

ليلة بعضة ومبعوضة : كثيرة البعوض. ويقولون: كلفتني مخ البعوض : لما لا يكون. وحكي عن بعضهم: رأيت غربانا يتبعضضن: كأنه يتناول بعضها بعضا. والبعضوضة : دويبة مثل الخنفساء تقرض الوطاب.

⭐ لسان العرب:

: بعض الشيء : طائفة منه ، والجمع أبعاض ؛ قال ابن سيده : حكاه ابن أدري أهو تسمح أم هو شيء رواه ، واستعمل الزجاجي بعضا فقال : وإنما قلنا البعض والكل مجازا ، وعلى استعمال الجماعة ، وهو في الحقيقة غير جائر يعني أن هذا الاسم لا ينفصل من قال أبو حاتم : قلت للأصمعي رأيت في كتاب ابن المقفع : العلم أخذ البعض خير من ترك الكل ، فأنكره أشد الإنكار الألف واللام لا يدخلان في بعض وكل لأنهما معرفة بغير ألف وفي القرآن العزيز : وكل أتوه داخرين . قال أبو حاتم : ولا تقول ولا البعض ، وقد استعمله الناس حتى سيبويه والأخفش في كتبهما بهذا النحو فاجتنب ذلك فإنه ليس من كلام العرب . وقال النحويون أجازوا الألف واللام في بعض وكل ، وإن أباه ويقال : جارية حسانة يشبه بعضها بعضا ، وبعض مذكر في . تبعيضا فتبعض : فرقه أجزاء فتفرق . بعض الشيء كله ؛ قال لبيد : بعض النفوس حمامها سيده : وليس هذا عندي على ما ذهب إليه أهل اللغة من أن معنى الكل ، هذا نقض ولا دليل في هذا البيت لأنه إنما عنى ببعض . قال أبو العباس أحمد بن يحيى : أجمع أهل النحو على أن من أشياء أو شيء من شيء إلا هشاما فإنه زعم أن قول أو يعتلق بعض النفوس حمامها أن البعض ههنا جمع ولم يكن هذا من عمله وإنما أراد النفوس نفسه . وقوله تعالى : تلتقطه بعض السيارة ، قراءة من قرأ به فإنه أنث لأن بعض السيارة ذهبت بعض أصابعه لأن بعض الأصابع يكون أصبعا . قال : وأما جزم أو يعتلق فإنه رده على معنى ، ومعناه جزاء كأنه قال : وإن أخرج في طلب المال أصب ما يعلق الموت نفسي . وقال : قوله في قصة مؤمن آل فرعون وما لسانه فيما وعظ به آل فرعون : إن يك كاذبا فعليه كذبه صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ، إنه كان وعدهم عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فقال : يصبكم هذا العذاب في الدنيا وهو من غير أن نفى عذاب الآخرة . وقال الليث : بعض العرب كما تصل بما ، من ذلك قوله تعالى : وإن يك صادقا الذي يعدكم ؛ يريد يصبكم الذي يعدكم ، وقيل في قوله بعض أي كل الذي يعدكم أي إن يكن موسى صادقا يصبكم كل الذي وبتوعدكم ، لا بعض دون بعض لأن ذلك من فعل وأما الرسل فلا يوجد عليهم وعد مكذوب ؛ وأنشد : يعفى ويقرع بيننا ، أو عن بعض شكواه مقرع عن بعض شكواه دون بعض بل يريد الكل ، وبعض ضد كل ؛ مقبل يخاطب ابنتي عصر : ولولا الدين ، عبتكما فيكما إذ عبتما عوري ما فيكما فيما يقال . وقال أبو إسحق في قوله بعض الذي من لطيف المسائل أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إذا وعد الوعد بأسره ولم يقع بعضه ، فمن أين جاز أن يقول يعدكم وحق اللفظ كل الذي يعدكم ؟ وهذا باب من النظر يذهب إلى إلزام حجته بأيسر ما في الأمر . وليس في هذا معنى الكل البعض ليوجب له الكل لأن البعض هو الكل ؛ ومثل هذا قول المتأني بعض حاجته ، مع المستعجل الزلل إذا قال أقل ما يكون للمتأني إدراك بعض الحاجة ، يكون للمستعجل الزلل ، فقد أبان فضل المتأني على لا يقدر الخصم أن يدفعه ، وكأن مؤمن آل فرعون قال أقل ما يكون في صدقه أن يصيبكم بعض الذي يعدكم ، وفي بعض ، فهذا تأويل قوله يصبكم بعض الذي يعدكم . ضرب من الذباب معروف ، الواحدة بعوضة ؛ قال الجوهري : هو وقوم مبعوضون . والبعض : مصدر بعضه البعوض : عضه وآذاه ، ولا يقال في غير البعوض ؛ قال يمدح رجلا بات : بيت أبي دثار ، خاف بعض القوم بعضا : أي عضا . وأبو دثار : الكلة . وبعض القوم : آذاهم وأبعضوا إذا كان في أرضهم بعوض . وأرض مبعضة كثيرة البعوض والبق ، وهو البعوض ؛ قال الشاعر : الماء فوق قذالها ، بعد النجي خصوم الرمة : عذراء ، وهي مشيحة ، عن فارسي مرفل حذرة . والمشح في لغة هذيل : المجد ؛ وإذا أنشد الهذلي أنشده : عذراء غير مشيحة عبيدالله محمد بن زياد الأعرابي : أدر ما كراها ، في دجاها يتقى شذاها ، السامع من غناها في الحديث ذكر البعوض وهو البق . والبعوضة : موضع كان للعرب مذكور ؛ قال متمم بن نويرة يذكر قتلى ذلك اليوم : أصحاب البعوضة فاخمشي ، حر الوجه أو يبك من بكى : معروفة بالبادية .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

بعض : بعض كل شيء : طائفة منه ، سواء قلت أو كثرت ، يقال : بعض الشر أهون من بعض . ج أبعاض ، قال ابن سيده : حكاه ابن جني ، فلا أدري ، أهو تسمح أم هو شيء رواه . ولا تدخله اللام ، أي لام التعريف لأنها في الأصل مضافة ، فهي معرفة بالإضافة لفظا أو تقديرا ، فلا تقبل تعريفا آخر خلافا لابن درستويه والزجاجي فإنهما قالا : البعض والكل . قال ابن سيده : وفيه مسامحة ، وهو في الحقيقة غير جائز ، يعني أن هذا الاسم لا ينفصل عن الإضافة . وفي العباب : وقد خالف ابن درستويه الناس قاطبة في عصره ، وقال الناقدي : ( فتى درستوي إلى خفض أخطأ في كل وفي بعض ) ( دماغه عفنه نومه فصار محتاجا إلى نفض ) قال أبو حاتم : قلت للأصمعي : رأيت في كتاب ابن المقفع : العلم كثير ، ولكن أخذ البعض خير من ترك الكل ، فأنكره أشد الإنكار وقال : الألف واللام لا يدخلان في بعض وكل لأنهما معرفة بغير ألف ولام . وفي القرآن العزيز : وكل أتوه داخرين . قال أبو حاتم : لا تقول العرب الكل ولا البعض ، وقد استعملها الناس حتى سيبويه والأخفش في كتابيهما لقلة علمهما بهذا النحو ، فاجتنب ذلك ، فإنه ليس من كلام العرب . انتهى . قال شيخنا : وهذا من العجائب ، فلا يحتاج إلى كلام . قلت : وقال الأزهري : النحويون أجازوا الألف واللام في بعض وكل ، وإن أباه الأصمعي . قال شيخنا أي بناء على أنها عوض عن المضاف إليه ، أو غير ذلك ، وجوزه بعض . على أنه مؤول بالجزء ، وهو يدخل عليه ال فكذا ما قام مقامه ، وعورض بأنه ليس محل النزاع . والبعوضة : البقة ، ج بعوض ، قاله الجوهري ، وقد ورد في الحديث ، وهكذا فسر ، وقال الشاعر : ( يطن بعوض الماء فوق قذالها كما اصطخبت بعد النجي خصوم ) وأنشد محمد بن زياد الأعرابي : وليلة لم أدر ما كراها أسامر البعوض في دجاها كل زجول يتقى شذاها لا يطرب السامع من غناها ) وقال المصنف في البصائر : إنما أخذ لفظه من بعض ، لصغر جسمه بالإضافة إلى سائر الحيوانات . البعوضة : ماء لبني أسد ، قريب القعر ، كان للعرب فيه يوم مذكور . قال متمم بن نويرة يذكر قتلى ذلك اليوم : ( على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى ) ورمل البعوضة : موضع في البادية ، قاله الكسائي . وبعضوا ، بالضم : آذاهم ، وفي الأساس : أكلهم البعوض . وليلة بعضة ، كفرحة ومبعوضة ، وأرض بعضة ، أي كثيرته . وأبعضوا فهم مبعضون : صار في أرضهم البعوض ، أو كثر ، كما في الأساس . من المجاز : كلفني فلان مخ البعوض ، أي مالا يكون ، كما في التكملة . وفي الأساس : أي الأمر الشديد . قال الليث : البعضوضة ، بالضم : دويبة كالخنفساء ، تقرض الوطاب ، وهي غير البعصوصة ، بالصاد ، التي تقدم ذكرها . والغربان تتبعضض ، أي يتناول بعضها بعضا ، نقله الصاغاني . وبعضته تبعيضا : جزأته ، فتبعض ، أي تجزأ ، نقله الجوهري . ومنه : أخذوا ماله فبعضوه ، أي فرقوه أجزاء . وبعض الشاة وبعضها . قال الصاغاني : والتركيب يدل على تجزئة الشيء ، وقد شذ عنه البعوض . ومما يستدرك عليه : البعض : مصدر بعضه البعوض يبعضه بعضا : عضه ، وآذاه ، ولا يقال في غير البعوض . قال يمدح رجلا بات في كلة : ( لنعم البيت بين أبي دثار إذا ما خاف بعض القوم بعضا ) قوله بعضا ، أي عضا . وأبو دثار : الكلة . وقوم مبعوضون ، وأرض مبعضة ، كما يقال : مبقة ، أي كثيرتهما . تذنيب : نقل عن أبي عبيدة أنه جعل البعض من الأضداد ، وأنه يكون بمعنى الكل واستدل له بقوله تعالى : يصبكم بعض الذي يعدكم أي كله . واستدل بقول لبيد : أو يعتلق بعض النفوس حمامها فإنهم حملوه على الكل . قلت : وهكذا فسر أبو الهيثم الآية أيضا . قال ابن سيده : وليس هذا عندي على ما ذهب إليه أهل اللغة من أن البعض في معنى الكل . هذا نقض ولا دليل في هذا البيت ، لأنه إنما عنى ببعض النفوس نفسه . قال أبو العباس أحمد بن يحيى : أجمع أهل النحو على أن البعض شيء من أشياء أو شيء من شيء ، إلا هشاما فإنه زعم أن قول لبيد : أو يعتلق إلخ فادعى وأخطأ أن البعض هنا جمع ، ولم يكن هذا من عمله وإنما أراد لبيد ببعض النفوس نفسه . قال : وقوله تعالى : يصبكم بعض الذي يعدكم أنه كان وعدهم بشيئين عذاب الدنيا ) وعذاب الآخرة ، فقال : يصبكم هذا العذاب في الدنيا ، وهو بعض الوعدين من غير أن نفى عذاب الآخرة . وقال أبو إسحاق في قوله : بعض الذي يعدكم من لطيف المسائل أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا وعد وعدا وقع الوعد بأسره ولم يقع بعضه ، فمن أين جاز أن يقول بعض الذي يعدكم ، وحق اللفظ : كل الذي يعدكم ، وهذا باب من النظر يذهب فيه المناظر إلى إلزام حجته بأيسر ما في الأمر ، وليس هذا في معنى الكل ، وإنما ذكر البعض ليوجب له الكل ، لأن البعض هو الكل . ونقل المصنف في البصائر عن أبي عبيدة كلامه السابق ، إلا أنه ذكر في استدلاله قوله تعالى : ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه أي كل ، وذكر قول لبيد أيضا . قال : هذا قصور نظر منه ، وذلك أن الأشياء على أربعة أضرب : ضرب في بيانه مفسدة ، فلا يجوز لصاحب الشريعة بيانه ، كوقت القيامة ، ووقت الموت . وضرب معقول يمكن للناس إدراكه من غير نبي ، كمعرفة الله ، ومعرفة خلق السموات والأرض ، فلا يلزم صاحب الشرع أن يبينه ، ألا ترى أنه أحال معرفته على العقول في نحو قوله قل انظروا ماذا في السموات والأرض وقوله : أولم ينظروا في ملكوت السموات . وضرب يجب عليه بيانه ، كأصول الشرعيات المختصة بشرعه . وضرب يمكن الوقوف عليه بما يبينه صاحب الشرع ، كفروع الأحكام . فإذا اختلف الناس في أمر غير الذي يختص بالنبي بيانه ، فهو مخير بين أن يبين وبين أن لا يبين ، حسب ما يقتضيه اجتهاده وحكمته . وأما الشاعر فإنه عنى نفسه . والمعنى إلا أن يتداركني الموت ، لكن عرض ولم يصرح تفاديا من ذكر موت نفسه ، فتأمل .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

بعض: بعض كل شيء: طائفة منه، وبعضته تبعيضا، إذا فرقته أجزاء. وبعض مذكر في الوجوه كلها، فقولك: هذه الدار متصل بعضها ببعض. وبعض العرب يصل ببعض كما يصل بما، كقول الله عز وجل: | فبما رحمة من الله | . وكذلك ببعض في هذه الآية: | وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم | . والبعوض : جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضة في الصيف.

من ديوان

⭐ البعض, : بدل ويشير إلى مجموعة الأشخاص. ، مرادف : قسَّم - جزء ، تضاد : الكل

⭐ ببعض, : ، مرادف : بالكلِّيَّةِ , جَميعاً , قاطبةٌ , كُلٌّ , مَجْموعٌ ، تضاد : جُزْء , شَطْر , طائِفَة , فِرْقَة , قِسْم , قِطْعَة , قِسم , جُزْء , قِسْم

⭐ بعض, نْ\ن: جزء من الكل ، مرادف : شوية_قليل ، تضاد : نْ\ن

⭐ عبعض, : ، مرادف : على انفسهم ، تضاد : مع بعض

⭐ لبعض, : معضم ، مرادف : جُزء ، تضاد : كُل

⭐ ب ع ض 681- ب ع ض بعض يبعض، بعضا، فهو باعض، والمفعول مبعوض

⭐ بعض البعوض الشخص: لسعه وآذاه، ولا تقال لغير البعوض.

من القرآن الكريم

(( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ))
سورة: 2 - أية: 36
English:

Then Satan caused them to slip therefrom and brought them out of that they were in; and We said, 'Get you all down, each of you an enemy of each; and in the earth a sojourn shall be yours, and enjoyment for a time.'


تفسير الجلالين:

«فأزلَّهما الشيطان» إبليس أذهبهما، وفي قراءة ـ فأزالهما ـ نحَّاهما «عنها» أي الجنة بأن قال لهما: هل أدلُّكما على شجرة الخلد وقاسمهما بالله إنه لهما لمن الناصحين فأكلا منها «فأخرجهما مما كانا فيه» من النعيم «وقلنا اهبطوا» إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما «بعضكم» بعض الذرية «لبعض عدوُّ» من ظلم بعضكم بعضاً «ولكم في الأرض مستقرُّ» موضع قرار «ومتاع» ما تتمتعون به من نباتها «إلى حين» وقت انقضاء آجالكم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران