القاموس الشرقي
التجسس , تجسس , تجسسوا , جاسوس , جاسوسا , كالتجسس , والتجسس , وتجسس ,
المعنى في القاموس الشرقي
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الجس‏)‏ اللمس باليد للتعرف يقال جسه الطبيب إذا مسة ليعرف حرارته من برودته و جس الشاة ليعرف سمنها من هزالها من باب طلب والمجسة موضع الجس وقوله وإن كانت شاة لحم فلا بد من ‏(‏المجسة‏)‏ على حذف المضاف أو على أنها في معنى المصدر وقوله ‏(‏فاجتس‏)‏ لهم أمر القوم أي نظر فيه والتمسه من الجاسوس ويروى بالحاء من الحاسة‏.‏ الجيم مع الشين المعجمة

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

جسه بيده جسا من باب قتل واجتسه ليتعرفه وجس الأخبار وتجسسها تتبعها ومنه الجاسوس لأنه يتتبع الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور ثم استعير لنظر العين وقيل في الإبل أفواهها مجاسها لأن الإبل إذا أحسنت الأكل اكتفى الناظر إليها بذلك في معرفة سمنها وقيل للموضع الذي يمسه الطبيب مجسة والجاسة لغة في الحاسة والجمع الجواس.

⭐ لسان العرب:

: الجس : اللمس باليد . والمجسة : ممسة ما تمس . : جسه بيده يجسه جسا واجتسه أي مسه ولمسه . الموضع الذي تقع عليه يده إذا جسه . وجس الشخص بعينه : إليه ليستبينه ويستثبته ؛ قال : الطلس قلت لهم : شبحا قد زال أو حالا جسوه بأعينهم ، وقرن الشمس قد زالا أظهروه . والجس : جس الخبر ، ومنه التجسس . وجس : بحث عنه وفحص . قال اللحياني : تجسست فلانا بحثت عنه كتحسست ، ومن الشاذ قراءة من قرأ : فتجسسوا وأخيه . والمجس والمجسة : ممسة ما جسسته بيدك . وتحسسته بمعنى واحد . وفي الحديث : لا تجسسوا ؛ بالجيم : التفتيش عن بواطن الأمور ، وأكثر ما يقال في والجاسوس : صاحب سر الشر ، والناموس : صاحب سر الخير ، وقيل : بالجيم ، أن يطلبه لغيره ، وبالحاء ، أن يطلبه لنفسه ، وقنيل البحث عن العورات ، وبالحاء الاستماع ، وقيل : معناهما واحد في تطلب . والعرب تقول : فلان ضيق المجس إذا لم يكن واسع يكن رحيب الصدر . ويقال : في مجسك ضيق . وجس إذا والمجسة : الموضع الذي يجسه الطبيب . والجاسوس : العين ثم يأتي بها ، وقيل : الجاسوس الذي يتجسس دابة في جزائر البحر تجس الأخبار وتأتي بها زعموا . وفي حديث تميم الداري : أنا الجساسة يعني الدابة التي رآها البحر ، وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال . : معروفة ، وهي خمس : اليدان والعينان والفم والشم والواحدة جاسة ، ويقال بالحاء ؛ قال الخليل : الجواس الحواس . وفي أفواهها مجاسها ، لأن الإبل إذا أحسنت الأكل اكتفى في معرفة سمنها من أن يجسها . قال ابن سيده : والجواس عند . اسم رجل ؛ قال مهلهل : ما قتيل المرء عمرو ؟ مرة ذو ضرير ؛ أنشد ابن الأعرابي : ، فلما حان مصرعه ، لأقوام سيحمونه مرة الشيباني : قاتل كليب وائل : وجس : زجر

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

جسس : *!الجس : المس باليد ، *!كالاجتساس ، وقد *!جسه بيده *!واجتسه ، أي مسه ولمسه . وموضعه الذي تقع عليه يداه إذا جسه : المجسة ، *!كالمجس ، ويقال : *!مجسته حارة . من المجاز : الجس : تفحص الأخبار والبحث عنها ، *!كالتجسس ، قال اللحياني : *!تجسست فلانا ، ومن فلان : بحثت عنه ، *!كتجسست ، ومن الشاذ قراءة من قرأ : *!فتجسسوا من يوسف وأخيه وقيل : *!التجسس بالجيم : أن يطلبه لغيره ، وبالحاء : أن يطلبه لنفسه ، وقيل : بالجيم : البحث عن العورات ، وبالحاء : الاستماع ، ومعناهما واحد في تطلب معرفة الأخبار ومنه *!الجاسوس *!والجسيس ، كأمير : لصاحب سر الشر ، وهو العين الذي *!يتجسس الأخبار ، ثم يأتي بها ، والناموس : صاحب سر الخير . قال الخليل : *!الجواس : الحواس . ونسبه ابن سيده للأوائل ، وهي خمس : اليدان والعينان والفم ، والشم ، والسمع ، والواحدة حاسة ، وقال ابن دريد : وقد يكون بالعين أيضا . قلت : واستعماله في غير اليد مجاز . وفي المثل : أحناكها ، أو يقال : أفواهها *!مجاسها ، وإنما قيل ذلك لأن الإبل إذا أحسنت الأكل اكتفى الناظر بذلك في معرفة سمنها من أن *!يجسها ويضبثها . وقال الزمخشري : إذا رأيتها تجيد الأكل أولا فكأنما *!جسستها ، ويقولون : كيف ترى *!مجستها فتقول : دالة على السمن . يضرب في شواهد الأشياء الظاهرة المعربة عن بواطنها . وقال أبو زيد : إذا طلبت كلأ *!جست برؤوسها وأحناكها فإن وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت ، وإلا مرت ، . *!فالمجاس على هذا : المواضع التي *!تجس بها هي . من المجاز قولهم : فلان ضيق *!المجسة *!والمجس ، إذا كان غير رحيب الصدر ولم يكن واسع السرب ، ويقال : في *!مجسك ضيق . من المجاز عن ابن دريد : *!جسه بعينه ، إذا أحد النظر إليه ليستثبت ويستبين ، قال الشاعر : ( وفتية كالذئاب الطلس قلت لهم إني أرى شبحا قد زال أوحالا ) ) ( فاعصوصبوا ثم *!جسوه بأعينهم ثم اختفوه وقرن الشمس قد زالا ) اختفوه : أظهروه ، وهكذا أنشده الجوهري ، وحكاه عن ابن دريد ، وقال الصاغاني : هو في حكايته عنه صادق ، ولكنه تصحيف ، والرواية حسوه بالحاء ، يقال : حسه وأحسه بمعنى ، والبيتان لعبيد بن أيوب العنبري ، والرواية : ( فاهزوزعوا ثم حسوه بأعينهم ثم اختتوه وقرن الشمس قد زالا ) اهزوزعوا : تحركوا وانتبهوا حتى رأوه ، واختتوه : أخذوه . قلت : ومثله بخط أبي زكريا في ديوانه ، وقال : حسوه ، وأحسوا بمعنى . *!والجساسة : دابة تكون في الجزائر *!تجس الأخبار ، فتأتي بها الدجال . قاله الليث ، زاد في اللسان : زعموا . وهي المذكورة في حديث تميم الداري . من المجاز : *!الجساس ككتان : الأسد المؤثر في الفريسة ببراثنه ، فكأنه قد *!جسها ، ومنه قول مالك بن خالد الخناعي ويروى لأبي ذؤيب أيضا ، في صفة الأسد : ( صعب البديهة مشبوب أظافره مواثب أهرت الشدقين *!جساس ) وقال أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري : جساس *!يجس الأرض ، أي يطؤها . *!جساس بن قطيب أبو المقدام : راجز . *!جساس بن مرة الشيباني : قاتل كليب بن وائل وبسببه هاجت حرب بكر وتغلب بن وائل ، كما تقدم في بس ، وفيه يقول مهلهل : (قتيل ما قتيل المرء عمرو *!وجساس بن مرة ذو ضرير ) وقتله هجرس بن كليب ، وله كلام تقدم في زرر . وعبد الرحمن بن جساس المصري : من أتباع التابعين . *!وجساس بن محمد : من المحدثين . *!جساس ، ككتاب ابن نشبة بن ربيع التميمي بن عمرو بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم الله بن عبد مناة بن أد : أبو قبيلة ، من ولده مزاحم بن زفر بن علاج بن الحارث بن عامر بن جساس ، عن شعبة ، وعنه أبو الربيع الزهراني ، أخوه عثمان بن زفر : حدث عن يوسف بن موسى القطان وغيره ، وأنشد ابن الأعرابي : ( أحيا *!جساسا فلما حان مصرعه خلى جساسا لأقوام سيحمونه ) *!وجس ، بالكسر : زجر للبعير ، قال ابن دريد : لم يتصرف له فعل . قوله تعالى : ولا *!تجسسوا قال مجاهد : أي خذوا ما ظهر ودعوا ما ستر الله عز وجل ، أو لا تفحصوا عن بواطن الأمور ، أو لا تبحثوا على العورات ، كل ذلك من معاني *!التجسس ، بالجيم ، وقد تقدم الفرق بينه وبين ) التحسس ، بالحاء ، وهو مجاز . من المجاز : *!اجتست الإبل الكلأ ، إذا رعته *!بمجاسها ، أي أفواهها ، وفي الأساس : التمسته بأفواهها . ومما يستدرك عليه : *!الجس : *!جس النصي والصليان حيث يخرج من الأرض على غير أرومة . ويقال : *!جس الأرض *!جسا : وطئها ، ومنه سمي الأسد *!جساسا . وهاشم بن عبد الواحد *!الجساس : كوفي روى عن جعفر بن محمد بن شاكر ، وإبراهيم بن الوليد الجساس يروي عن أبي بكر الرمادي . وعبد السلام بن حمدون *!جسوس كتنور : حدث عن إمام الجماعة سيدي عبد القادر الفاسي وغيره ، وعن شيخ مشايخنا محمد بن عبد الله السجلماسي ، ومحمد بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن *!جساس الأريحي الدمشقي ، سمع على الزين العراقي والهيثمي ، مات سنة .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

جسس: جسسته بيدي أي لمسته لأنظر مجسه أي ممسه. والجس جس الخبر، ومنه التجسس للجاسوس. والجساسة: دابة في جزيرة البحر تجس الأخبار وتأتي الدجال. والجواس من الإنسان: اليدان والعينان والفم والشم، الواحدة جاسة، ويقال بالحاء.

من ديوان

⭐ ج س س 1175- ج س س جس جسست، يجس، اجسس/جس، جسا، فهو جاس، والمفعول مجسوس

⭐ جس الخبر: بحث عنه وفحصه.

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ))
سورة: 49 - أية: 12
English:

O believers, eschew much suspicion; some suspicion is a sin. And do not spy, neither backbite one another; would any of you like to eat the flesh of his brother dead? You would abominate it. And fear you God; assuredly God turns, and He is All-compassionate.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم» أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم «ولا تجسسوا» حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها «ولا يغتب بعضكم بعضا» لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه «أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا» بالتخفيف والتشديد، أي لا يحسن به «فكرهتموه» أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول «واتقوا الله» أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه «إن الله توَّاب» قابل توبة التائبين «رحيم» بهم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

المعجم الشرقي

بحث بالمعاجم العربية الحديثة والقديمة, برامج بالذكاء الاصطناعي

اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية