القاموس الشرقي
أتراب , أترابا , التراب , الترابية , التربة , بتراب , تراب , ترابا , ترابها , ترابي , ترب , تربات , تربة , تريبة , للأتربة , للتربة , متربة , والترائب , وترابا , وترابه ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يتَرْبِس يضع ركيزة أو دعمة حديدية تَرْبَس VERB:I prop
+ تِرْبَاس ركيزة أو دعمة حديدية تِرْبَاس NOUN:MS prop
+ تِرْبَايِة نشأة , تربية تِرْبَايِة NOUN:FS ubringing
+ التربوي تربوي تَرْبَوِيّ noun pedagogical educational
+ التربوية تربوي تَرْبَوِيّ noun pedagogical educational
+ التربويون تربوي تَرْبَوِيّ noun pedagogical educational
+ تربوية تربوي تَرْبَوِيّ noun pedagogical educational
+ والتربوية تربوي تَرْبَوِيّ noun pedagogical educational
+ التربية تربية تَرْبِيَة noun education pedagogy breeding
+ بالتربية تربية تَرْبِيَة gerund education pedagogy breeding
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏في مختصر الكرخي‏)‏ في حدود أرض العرب ‏(‏والتربة‏)‏ الصواب تربة بوزن همزة وبغير الألف واللام واد على مسيرة ليال من الطائف وفي نسختي من التهذيب وتربة واد من أودية اليمن هكذا مقيدة بالسكون والمحفوظ الأول تربية في ‏(‏ر أ‏)‏‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الترب وزان قفل لغة في التراب. وترب الرجل يترب من باب تعب افتقر كأنه لصق بالتراب فهو ترب وأترب بالألف لغة فيهما وقوله عليه الصلاة والسلام { تربت يداك } هذه من الكلمات التي جاءت عن العرب صورتها دعاء ولا يراد بها الدعاء بل المراد الحث والتحريض وأترب بالألف استغنى وتربت الكتاب بالتراب أتربه من باب ضرب وتربته بالتشديد مبالغة والتربة المقبرة والجمع ترب مثل : غرفة وغرف. ووقع في كلام الغزالي في باب السرقة لا قطع على النباش في تربة ضائعة والمراد ما إذا كانت منفصلة عن العمارة انفصالا غير معتاد لأنه ذكر في تقسيمه فيما إذا كانت منفصلة انفصالا معتادا وجهين. وقال الرافعي هذا اللفظ يحتمل أن يكون في تربة كما تقدم ويحتمل أن يكون في برية أي المنسوبة إلى البر، وهذا بعيد لأن أهل اللغة قالوا البرية الصحراء نسبة إلى البر وهذه لا تكون إلا ضائعة فالوجه أن تقرأ (تربة) لأنها تنقسم كما قسمها الغزالي إلى ضائعة وغير ضائعة

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الترب والتراب: واحد. وأرض طيبة التربة. ولحم ترب: لطخ بالتراب. وتزبت الكتاب تتريبا. والترباء: نفس الأرض. وريح تربة: حملت ترابا. والتورب والتوراب والتيرب: التراب. وجمع التراب أتربة وتربان. وهو التريب أيضا. ورأى رجل آخر ينظر إلى إبله وهو يفوق فقال: فق بلحم حرباء لا بلحم ترباء. وتربت يده: أي خسرت فلم تظفر بشيء. وترب: لصق بالتراب. والتربة: بقلة خضراء ملأى ترابا. وشجرة شاكة ثمرتها كأنها بسرة. وأترب الرجل: استغنى؛ وهو مترب وتارب. وقوله عزوجل: أو مسكينا ذا متربة من ذلك، وقيل: مضعفة ومذلة. والتربة: الضفة وشدة الحال. والترب: اللدة، وجمعه أتراب. والمتاربة: مصاحبة الأتراب. والتريبة: ما بين الثندوتين إلى الترقوتين. ولكهل عظم تريبة. والجميع ترائب. وجمل تربوت: أي ذلول منقاد، وجمعه ترابيت. وتربة: واد من أودية اليمن. ويترب: موضع بناحية اليمامة.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الترب والتراب والترباء والترباء والتورب والتيرب والتوراب والتيراب والتريب والتريب ، الأخيرة عن كراع ، كله واحد ، وجمع التراب أتربة وتربان ، عن اللحياني . لسائر هذه اللغات بجمع ، والطائفة من كل ذلك تربة وبفيه التيرب والتريب . الليث : الترب والتراب واحد ، إذا أنثوا قالوا التربة . يقال : أرض طيبة التربة أي خلقة ترابها ، فإذا عنيت طاقة واحدة من التراب قلت : ترابة ، وتلك لا تدرك بالنظر دقة ، إلا بالتوهم . وفي الحديث : خلق الله التربة يوم السبت . يعني الأرض . وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين . الليث : الترباء نفس التراب . يقال : لأضربنه حتى يعض بالترباء . والترباء : الأرض نفسها . وفي الحديث : احثوا في وجوه الـمداحين التراب . قيل أراد به الرد والخيبة ، كما يقال للطالب الـمردود الخائب : لم يحصل في كفه غير التراب . وقريب منه قوله ، صلى الله عليه وسلم : وللعاهر الحجر . وقيل أراد به التراب خاصة ، واستعمله الـمقداد على ظاهره ، : 228 > كان عند عثمان ، رضي الله عنهما ، فجعل رجل يثني عليه ، وجعل المقداد يحثو في وجهه التراب ، فقال له عثمان : ما تفعل ؟ فقال : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم يقول : احثوا في وجوه المداحين التراب ، وأراد بالمداحين الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة يستأكلون به الـممدوح ، فأمـا من مدح على الفعل الحسن والأمر المحمود ترغيبا في أمثاله وتحريضا للناس على الاقتداء به في أشباهه ، فليس بمداح ، وإن كان قد صار مادحا بما تكلم به من جميل القول . وقوله في خر : إذا جاء من يطلب ثمن الكلب فاملأ كفه ترابا . قال ابن الأثير : يجوز حمله على الوجهين . : رمسه . وتربة الأرض : ظاهرها . : وضع عليه التراب ، فتترب أي تلطخ بالتراب . ، وتربت الكتاب تتريبا ، وتربت القرطاس فأنا أتربه . وفي الحديث : أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة . وتترب : لزق به التراب . قال أبو ذؤيب : التراب ، فجنبه * متترب ، ولكل جنب مضجع تتريبا إذا تلوث بالتراب . وتربت فلانة الإهاب لتصلحه ، وكذلك تربت السقاء . وقال ابن بزرج : كل ما يصلح ، فهو متروب ، وكل ما يفسد ، فهو مترب ، مشدد . : ذات تراب ، وتربى . ومكان ترب : كثير التراب ، تربا . وريح ترب وتربة ، على النسب : تسوق التراب . وريح ترب وتربة : حملت ترابا . قال ذو الرمة : ومرا بارح ترب ( 1 ) قوله « مرا سحاب إلخ » صدره : لا بل هو الشوق من دار تخونها ) ترب : كثير التراب . وترب الشيء . وريح تربة : جاءت ، بالكسر : أصابه التراب . وترب الرجل : صار في يده التراب . وترب تربا : لزق بالتراب ، وقيل : لصق بالتراب . وفي حديث فاطمة بنت قيس ، رضي الله عنها : وأمـا معاوية فرجل ترب لا مال له ، أي فقير . وترب تربا ومتربة : فلزق بالتراب . استغنى وكثر ماله ، فصار كالتراب ، هذا الأعرف . أترب قل ماله . قال اللحياني قال بعضهم : الترب الـمحتاج من التراب . والـمترب : الغني إما على السلب ، وإما على أن ماله مثل التراب . كثرة المال . والتتريب : قلة المال أيضا . تربت يداه ، وهو على الدعاء ، أي لا أصاب خيرا . : تربا له وجندلا ، وهو من الجواهر التي أجريت مجرى الـمصادر المنصوبة على إضمار الفعل غير المستعمل الدعاء ، كأنه بدل من قولهم تربت يداه وجندلت . ومن العرب : 229 > ، وفيه مع ذلك معنى النصب ، كما أن في قولهم : رحمة الله عليه ، معنى رحمه الله . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : تنكح المرأة لميسمها ولمالها ولحسبها فعليك بذات الدين تربت يداك . قال أبو عبيد : قوله تربت يداك ، يقال للرجل ، إذا قل ماله : قد ترب أي افتقر ، حتى لصق بالتراب . العزيز : أو مسكينا ذا متربة . قال : ويرون ، والله أعلم أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لم يتعمد الدعاء عليه بالفقر ، ولكنها كلمة جارية على ألسن العرب يقولونها ، وهم لا الدعاء على الـمخاطب ولا وقوع الأمر بها . وقيل : معناها لله درك ؛ وقيل : أراد به الـمثل ليرى الـمأمور بذلك الجد ، خالفه فقد أساء ؛ وقيل : هو دعاء على الحقيقة ، فإنه قد قال لعائشة ، رضي الله عنها : تربت يمينك ، لأنه رأى الحاجة خيرا لها . والأول الوجه . ويعضده قوله في حديث خزيمة ، رضي الله عنه : أنـعم صباحا تربت يداك ، فإن هذا دعاء له وترغيب في تقدمت الوصية به . ألا تراه قال : أنعم صباحا ، ثم يداك . وكثيرا ترد للعرب ألفاظ ظاهرها الذم بها الـمدح كقولهم : لا أب لك ، ولا أم لك ، وهوت أمه ، ولا أرض لك ، ونحو ذلك . وقال بعض الناس : إن قولهم يريد به استغنت يداك . قال : وهذا خطأ لا يجوز في الكلام ، ولو كان كما قال لقال : أتربت يداك . يقال أترب الرجل ، فهو مترب ، إذا كثر ماله ، فإذا أرادوا الفقر قالوا : ترب يترب . : فقير . ورجل ترب : لازق بالتراب من الحاجة ليس بينه وبين الأرض شيء . أنس ، رضي الله عنه : لم يكن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سبابا ولا فحاشا . كان يقول لأحدنا عند الـمعاتبة : ترب جبينه . قيل : أراد به دعاء له بكثرة السجود . وأما قوله لبعض أصحابه : ترب نحرك ، فقتل الرجل شهيدا ، فإنه محمول على ظاهره . التراب لك ، فرفعوه ، وإن كان فيه معنى الدعاء ، لأنه اسم وليس بمصدر ، وليس في كل شيء من الجواهر قيل هذا . وإذ امتنع هذا في بعض المصادر . فلم يقولوا : السقي لك ، ولا الرعي لك ، كانت الأسماء أولى بذلك . وهذا النوع من الأسماء ، وإن ارتفع ، فإن فيه معنى المنصوب . وحكى اللحياني : التراب للأبعد . قال : فنصب كأنه دعاء . والـمتربة : الـمسكنة والفاقة . ومسكين ذو متربة أي لاصق بالتراب . : ذلول ، فإما أن يكون من التراب لذلته ، وإما أن تكون التاء بدلامن الدال في دربوت من الدربة ، وهو مذهب وهو مذكور في موضعه . قال ابن بري : الصواب ما قاله أبو علي تربوت أن أصله دربوت من الدربة ، فأبدل من الدال تاء ، كما أبدلوا من التاء دالا في قولهم دولج وأصله تولج ، ووزنه تفعل من ولج ، والتولج : الكناس الذي يلج فيه الظبي وغيره من الوحش . وقال اللحياني : بكر تربوت : مذلل ، فخص به البكر ، وكذلك ناقة تربوت . قال : وهي التي إذا أخذت بمشفرها أو بهدب عينها تبعتك . قال وقال الأصمعي : كل ذلول من الأرض وغيرها تربوت ، وكل هذا من التراب ، الذكر والأنثى فيه سواء . : 230 > : الأمر الثابت ، بضم التاءين . والترتب : العبد 1 )» هذه العبارة من مادة « ترتب » ذكرت هنا خطأ في الطبعة الاولى .). إذا ملك عبدا ملك ثلاث مرات . الأنامل ، الواحدة تربة . موضع القلادة من الصدر ، وقيل هو ما بين الترقوة إلى الثندوة ؛ وقيل : الترائب عظام الصدر ؛ وقيل : ما ولي الترقوتين منه ؛ وقيل : ما بين الثديين والترقوتين . قال الأغلب على التريب ، * لم يعدوا التفليك في النتوب من فلك الثدي . والنتوب : النهود ، وهو ارتفاعه . وقيل : الترائب أربع أضلاع من يمنة الصدر وأربع من يسرته . وقوله عز وجل : خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب . قيل : الترائب : ما تقدم . وقال الفراء : يعني صلب الرجل وترائب المرأة . وقيل : الترائب اليدان والرجلان والعينان ، وقال : واحدتها تريبة . وقال أهل اللغة أجمعون : الترائب موضع القلادة من الصدر ، وأنشدوا : ، غير مفاضة ، * ترائبها مصقولة كالسجنجل التريبتان الضلعان اللتان تليان الترقوتين ، وأنشد : يلوح على تريب ، * كلون العاج ، ليس له غضون : الصدر فيه النحر ، وهو موضع القلادة ، واللبة : موضع النحر ، والثغرة : ثغرة النحر ، وهي الهزمة بين الترقوتين . وقال : على ترائبها ، * شرق به اللبات والنحر والترقوتان : العظمان الـمشرفان في أعلى الصدر من صدر رأسي الـمنكبين إلى طرف ثغرة النحر ، وباطن الترقوتين الهواء الذي في الجوف لو خرق ، يقال لهما القلتان ، وهما الحاقنتان أيضا ، والذاقنة طرف الحلقوم . قال ابن الأثير : وفي الحديث ذكر التريبة ، وهي أعلى صدر الإنسان تحت الذقن ، وجمعها الترائب . وتريبة البعير : منخره ( 2 ) قوله « وتربية البعير منخره » كذا في المحكم مضبوطا وفي شرح القاموس الطبع بالحاء المهملة بدل الخاء .). أصل ذراع الشاة ، أنثى ، وبه فسر شمر قول علي ، كرم الله وجهه : لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة . قال : وعنى بالقصاب هنا السبع ، والتراب : أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ شاة قبض على ذلك الـمكان فنفض الشاة . طعام ترب إذا تلوث بالتراب . قال : ومنه حديث رضي الله عنه : نفض القصاب الوذام التربة . الأزهري : التي سقطت في التراب فتتربت ، فالقصاب ينفضها . ابن الأثير : التراب جمع ترب . تخفيف ترب ، يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب ، والوذمة : الـمنقطعة الأوذام ، وهي السيور التي يشد بها عرى الدلو . قال الأصمعي : سألت : 231 > 1 ) قوله « قال الأصمعي سألت شعبة إلخ » ما هنا هو الذي في والصحاح والمختار في مادة وذم والذي فيها من اللسان قلبها فالسائل فيها مسؤول .) عن هذا الحرف ، فقال : ليس هو هكذا انما هو نفض القصاب الوذام التربة ، وهي التي قد سقطت في التراب ، وقيل الكروش كلها تسمى تربة لأنها يحصل فيها التراب من الـمرتع ؛ والوذمة : التي أخمل باطنها ، والكروش وذمة لأنها مخملة ، ويقال لخملها الوذم . ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأطيبنهم بعد الخبث . اللدة والسن . يقال : هذه ترب هذه أي لدتها . ترب الرجل الذي ولد معه ، وأكثر ما يكون ذلك في الـمؤنث ، يقال : هي تربها وهما تربان والجمع أتراب . وتاربتها : صارت تربها . قال كثير عزة : ، إذا استلعبت ، * كأدم الظباء ترف الكباثا : عربا أترابا . فسره ثعلب ، فقال : الأتراب هنا وهو حسن إذ ليست هناك ولادة . والترباء : نبت سهلي مفرض الورق ، وقيل : هي شجرة شاكة ، وثمرتها كأنها بسرة معلقة ، منبتها السهل والحزن وتهامة . وقال أبو حنيفة : التربة خضراء تسلح عنها الإبل . ترجمة رتب : الرتباء الناقة الـمنتصبة في سيرها ، الـمندفنة . قال ابن الأثير في حديث عمر ، رضي ، ذكر تربة ، مثال همزة ، وهو بضم التاء وفتح الراء ، واد قرب مكة على يومين منها . وتربة : واد من أودية اليمن . وتربة والتربة والترباء وتربان وأتارب : مواضع . ويترب ، بفتح موضع قريب من اليمامة . قال الأشجعي : وكان الخلف منك سجية ، * مواعيد عرقوب أخاه بيترب رواه أبو عبيدة بيترب وأنكر بيثرب ، وقال : عرقوب ، ويترب من بلادهم ولم تسكن العماليق يثرب . عائشة ، رضي الله عنها : كنا بتربان . قال ابن الأثير : هو موضع كثير المياه بينه وبين المدينة نحو خمسة فراسخ . موضع ( 2 ) قوله « وتربة موضع إلخ » هو فيما رأيناه من المحكم فسكون كما ترى والذي في معجم ياقوت بضم ففتح ثم أورد المثل .) من بلاد بني عامر بن مالك ، ومن أمثالهم : عرف بطني بطن تربة ، يضرب للرجل يصير إلى الامر الجلي بعد الأمر الـملتبس ؛ والـمثل لعامر بن مالك أبي البراء . حنطة حمراء ، وسنبلها أيضا أحمر ناصع الحمرة ، وهي رقيقة تنتشر مع أدنى برد أو ريح ، حكاه أبو حنيفة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

ترب : ( الترب والتراب والتربة ) بالضم في الثلاثة ، وإنما أغفل عن الضبط للشهرة ( والترباء ) كنفساء ( والتيرب ) كصيقل ( والتيراب ) بزيادة الألف ، وتقدم الراء على الياء فيقال ترياب ( والتورب ) كجوهر ( والتوراب ) بزيادة الألف ( والتريب ) كعثير ، وقول شيخنا كمريم في غير محله ، أو هو لغة فيه وقيل بكسر الياء وفتحها ( والتريب ) كأمير ، الأخير عن كراع ( م ) وكلها مستعمل في كلام العرب ، ذكرها القزاز في الجامع والإمام علم الدين السخاوي في سفر السعادة وذكر بعضها ابن الأعرابي وابن سيده في المخصص وحكى المطرز عن الفراء قال : التراب : جنس لا يثنى ولا يجمع ، وينسب إليه ترابي ، وقال اللحياني في نوادره : ( جمع التراب أتربة وتربان ) بالكسر وحكي الضم فيه أيضا ( ولم يسمع لسائرها ) أي اللغات المذكورة ( بجمع ) ، ونقل بعض الأئمة عن أبي علي الفارسي أن التراب جمع ترب ، قال شيخنا : وفيه نظر ، وعن الليث : الترب والتراب واحد ، إلا أنهم إذا أنثوا قالوا التربة ، يقال : أرض طيبة التربة ، فإذا عنيت طاقة واحدة من التراب قلت ترابة ، وفي الحديث ( خلق الله التربة يوم السبت ) يعني الأرض . وتربة الإنسان : رمسه وتربة الأرض : ظاهرها ، كذا في ( لسان العرب ) ، ( و ) عن الليث : ( الترباء ) : نفس التراب ، يقال : لأضربنه حتى يعض بالتراب ، وهي ( الأرض ) نفسها ، وفي الأساس : ما بين الجرباء والترباء ، أي السماء والأرض . ( وترب ، كفرح : كثر ترابه ) ومصدره ) الترب ، كالفرح ، ومكان ترب ، وثرى ترب : كثير التراب ، وريح ترب وتربة : تسوق التراب وريح تربة : حملت ترابا ، قال ذو الرمة : مرا سحاب ومرا بارح ترب ورياح ترب : تأتي بالسافيات . كذا في الأساس ، وفي ( لسان العرب ) : ريح تربة : جاءت بالتراب . وترب الشيء : أصابه التراب ، ولحم ترب : عفر به . ( و ) ترب الرجل ( : صار في يده التراب : و ) ترب تربا ( : لزق ) ، وفي نسخة لصق ( : بالتراب ) من الفقر ، وفي حديث فاطمة بنت قيس : وأما معاوية فرجل ترب لا مال له . أي فقير ( و ) ترب ( : خسر وافتقر ) فلزق بالتراب ( تربا ) ، محركة ، ( ومتربا ) كمسكن ، ومتربة ، بزيادة الهاء ، قال الله تعالى في كتابه العزيز : { 2 . 006 اءو مسكينا ذا متربة } ( البلد : 16 ) وفي الأساس : ترب بعد ما أترب : افتقر بعد الغنى . ( و ) تربت ( يداه ) ، وهو على الدعاء ، أي ( لا أصاب خيرا ) ، وفي الدعاء تربا له وجندلا ، وهو من الجواهر التي أجريت مجرى المصادر المنصوبة على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره في الدعاء ، كأنه بدل من قولهم تربت يداه وجندلت ، ومن العرب من يرفعه ، وفيه مع ذلك معنى النصب ، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : ( تنكح المرأة لميسمها ولمالها ولحسبها فعليك بذات الدين تربت يداك ) قال أبو عبيد : يقال للرجل إذا قل ماله : قد ترب ، أي افتقر حتى لصق بالتراب ، قال : ويرون والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلملم يتعمد الدعاء عليه بالفقر ، ولكنها كلمة جارية على ألسنة العرب يقولونها وهم لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر بها ، وقيل : معناها : لله درك ، وقيل : هو دعاء على الحقيقة ، والأول أوجه ، ويعضل قوله في حديث خزيمة ( أنعم صباحا تربت يداك ) وقال بعض الناس : إن قولهم : تربت يداك ، يريد به استغنت يداك ، قال : وهذا خطأ لا يجوز في الكلام ، ولو كان كما قال لقال أتربت يداك ، وفي حديث أنس ( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلمسبابا ولا فحاشا ، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة : تربت جبينه ) قيل أراد به دعاء له بكثرة السجود ، فأما قوله لبعض أصحابه ( تربت نحرك ) فقتل الرجل شهيدا ، فإنه محمول على ظاهره . وقالوا : التراب لك ، فرفعوه وإن كان فيه معنى الدعاء لأنه اسم وليس بمصدر وحكى اللحياني : التراب للأبعد ، قال : فنصب ، كأنه دعاء . والمتربة : المسكنة والفاقة ، ومسكين ذو متربة أي لاصق بالتراب وفي الأساس : ومن المجاز تربت يداك : خبت وخسرت ، وقال شيخنا عند قوله وترب افتقر : ظاهره أنه حقيقة ، والذي صرح به الزمخشري وغيره أنه مجاز ، وكذا قوله لا أصبت خيرا ، انتهى . ( وأترب ) الرجل ( : قل ماله ) . وأترب فهو مترب إذا استغنى ( وكثر ) ماله فصار كالتراب ، هذه الأعرف ، ( ضد ) ، قال اللحياني : قال بعضهم : الترب : المحتاج ، وكله من التراب ، والمترب : الغني ، إما على السلب وإما على أن ماله مثل التراب ( كترب ) تتريبا ( فيهما ) أي الفقر والغنى ، وهذا ذكره ثعلب ، وغلط شيخنا فظنه ثلاثيا فاعترض على المؤلف وقال : كان عليه أن يقول كفرح وإن ظاهره ككتب ، وهذا عجيب منه جدا ، فإنه لم يصرح أحد باستعمال ثلاثيه في المعنيين ، فكيف غفل عن التضعيف الذي صرح به ابن منظور والصاغاني مع ذكر مصدره ، وغيرهما من الأئمة ، فافهم . ( و ) أترب الرجل ، إذا ( ملك عبدا ) قد ( ملك ثلاث مرات ) ، عن ثعلب . ( وأتربه ) أي الشيء ( وتربه : جعل ) ووضع ( عليه التراب ) ، فتترب أي تلطخ بالتراب ، وتربته تتريبا ، وتربت الكتاب تتريبا ، وتربت القرطاس فأنا أتربه تتريبا ، وفي الحديث ( أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة ) . وتترب : لزق به التراب ، قال أبو ذؤيب : فصرعنه تحت التراب فجنبه متترب ولكل جنب مضجع وتترب فلان تتربا إذا تلوث بالتراب . وتربت فلانة الإهاب لتصلحه وتربت السقاء ، وكل ما يصلح فهو متروب ، وكل ما يفسد فهو مترب ، مشددا ، عن ابن بزرج . ( وجمل ) تربوت ، ( وناقة تربوت ، محركة : ذلول ) فإما أن يكون من التراب لذلته ، وإما أن تكون التاء بدلا من الدال في دربوت ، من الدربة . وهو مذهب سيبويه ، وهو مذكور في موضعه ، قال ابن بري : الصواب ما قاله أبو علي في تربوت إن أصله دربوت ، فأبدلت داله تاء ، كما فعلوا في تولج ، أصله دولج ، للكناس الذي يلج فيه الظبي وغيره من الوحش ، وقال الحياني : بكر تربوت : مذلل فخص به البكر ، وكذلك ناقة تربوت ، وهي التي إذا أخذت بمشفرها أو بهدب عينها تبعتك ، وقال الأصمعي : كل ذلول من الأرض وغيرها تربوت ، وكل هذا من التراب ، الذكر والأنثى فيه سواء . ( والتربة ، كفرحة : الأنملة ) وجمعها : تربات : الأنامل . ( و ) التربة أيضا ( : نبت ) سهلي مقرض الورق ، وقيل : هي شجرة شاكة وثمرتها كأنها بسرة معلقة ، منبتها السهل والحزن وتهامة ، وقال أبو حنيفة : التربة خضراء تسلح عنها الإبل ، ( وهي ) أي النبت أو الشجرة ( الترباء ) ، كصحراء ، و ( التربة ، محركة ) . وفي ( التهذيب ) في ترجمة ( رتب ) عن ابن الأعرابي : الرتباء : الناقة المنتصبة في سيرها ، والترباء الناقة المندفنة : وفي الأساس : رأى أعرابي عيونا ينظر إبله وهو يفوق فواقا من عجبه بها ، فقال : فق بلحم حرباء لا بلحم ترباء . أي أكلت لحم الحرباء لا لحم ناقة تسقط فتنحر فيتترب لحمها . ( والترائب ) قيل هي ( : عظام الصدر أو ما ولي الترقوتين منه ) أي من الصدر ( أو ما بين الثديين والترقوتين ) قال أبو عبيد : الترقوتان : العظمان المشرفان في أعلى الصدر من رأسي المنكبين إلى طرف ثغرة النحر وباطن الترقوتين ، يقال لهما القلتان وهما الحاقنتان ، والذاقنة : طرف الحلقوم ( أو أربع أضلاع من يمنة الصدر ، وأربع من يسرته ، أو اليدان والرجلان والعينان ، أو موضع القلادة ) من الصدر ، وهو قول أهل اللغة أجمعين ، وأنشدوا لامرىء القيس : مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل واحدها : تريب كأمير ، وصرح الجوهري أن واحدها تريبة ككريمة وقيل التريبتان : الضلعان اللتان تليان الترقوتين ، وأنشد : ومن ذهب يلوح على تريب كلون العاج ليس له غضون وقال أبو عبيد : الصدر فيه النحر ، وهو موضع القلادة ، واللبة : موضع النحر ، والثغرة : ثغرة النحر ، وهي الهزمة بين الترقوتين ، قال الشاعر : والزعفران على ترائبها شرق به اللبات والنحر قال ابن الأثير : وفي الحديث ذكر التريبة ، وهي أعلى صدر الإنسان تحت الذقن ، جمعها : ترائب ، وتريبة البعير : منحره ، وقال ابن فارس في المجمل : التريب : الصدر ، وأنشد : أشرف ثدياها على التريب قلت : البيت للأغلب العجلي ، وآخره : لم يعدو التفليك بالنتوب قال شيخنا : والترائب : عام في الذكور والإناث ، وجزم أكثر أهل الغريب أنها خاص بالنساء ، وهو ظاهر البيضاوي والزمخشري . ( والترب : بالكسر : اللدة ) وهما مترادفان ، الذكر والأنثى في ذلك سواء ، وقيل : إن الترب مختص بالأنثى ، ( والسن ) يقال : هذه ترب هذه أي لدتها ، وجمعه أتراب . في الأساس : وهما تربان ، وهم وهن أتراب ، ونقل السيوطي في ( المزهر ) عن ( الترقيص ) للأزدي : الأتراب : لا يقال إلا للإناث ، ويقال للذكور : الأسنان والأقران ، وأما اللدات فإنه يكون للذكور والإناث ، وقد أقره أئمة اللسان على ذلك . ( و ) قيل : الترب ( من ولد معك ) ، وأكثر ما يكون ذلك في المؤنث ، ( و ) يقال : ( هي تربى ) وتربها ، وهما تربان ، والجمع أتراب ، وغلط شيخنا فضبطه تربى ، بالقصر ، وقال : على خلاف القياس ، وقال عند قوله والسن : الأليق تركه وما بعده . وقال أيضا فيما بعد : على أن هذا اللفظ من إفراده ، لا يعلم لأحد من اللغويين ولا في كلام أحد من العرب نقل انتهى ، وهذا الكلام عجيب من شيخنا ، وغفلة وقصور ، وقال أيضا : وظاهره أن الأولى تختص بالذكور ، وهو غلط ظاهر بدليل : { 2 . 006 وعندهم قاصرات الطرف اءتراب } ( ص : 52 ) قلت : فسر ثعلب في قوله تعالى : { 2 . 006 عربا اءترابا } ( الواقعة : 37 ) أن الأتراب هنا الأمثال ، وهو حسن ، إذ ليست هناك ولادة . ( وتاربتها ) أي ( صارت تربها ) وخادنتها كما في الأساس قال كثير عزة : تتارب بيضا إذا استلعبت كأدم الظباء ترف الكباثا ( والتربة بالفتح ) فالسكون احتراز من التحريك ، فلا يكون ذكر الفتح مستدركا كما زعمه شيخنا ( : الضعفة ) بالفتح أيضا ، نقله الصاغاني . ( و ) بلا لام ( كهمزة : واد ) بقرب مكة على يومين منها ( يصب في بستان ابن عامر ) حوله جبال السراة ، كذا في ( المراصد ) ، وقيل : يفرغ في نجران ، وسكن راؤه في الشعر ضرورة ، كذا في كتاب ( نصر ) ، وفي ( لسان العرب ) : قال ابن الأثير في حديث عمر رضي الله عنه ذكر تربة ، مثال همزة : واد قرب مكة على يومين منها . قلت : ومثله قال الحازمي ، ونقل شيخنا عن السهيلي في الروض في غزوة عمر إليها أنها أرض كانت لخثعم ، وهكذا ضبطه الشامي في سيرته ، وقال في العيون : إن النبي صلى الله عليه وسلمأرسل عمر إليها في ثلاثين رجلا ، وكان ذلك في شعبان سنة سبع ، وقال الأصمعي : هي واد للضباب طوله ثلاث ليال ، فيه نخل وزروع وفواكه : وقد قالوا : إنه واد ضخم ، مسيرته عشرون يوما أسفله بنجد وأعلاه بالسراة وقال الكلبي : تربة : واد واحد يأخذ من السراة ويفرغ في نجران ، وقيل : تربة ماء في غربي سلمى ، وقال بعض المحدثين : هي على أربع ليال من مكة ، قاله شيخنا ، قلت : ويعضدهما في الأساس : وطئت كل تربة في أرض العرب ، فوجدت تربة أطيب الترب ، وهي واد على مسيرة أربع ليال من الطائف ، ورأيت ناسا من أهلها . وفي ( لسان العرب ) : وتربة ، أي كقربة ، واد من أودية اليمن ، وتربة موضع من بلاد بني عامر بن كلاب ، ومن أمثالهم ( عرف بطني بطن تربة ) يضرب للرجل يصير إلى الأمر الجلي بعد الأمر الملتبس ، والمثل لعامر بن مالك أبي البراء . قلت : وذكره السهيلي في تربة كهمزة ، فليعلم ذلك ، وبه تعرف سقوط ما قاله شيخنا ، وليس عند الحازمي تربة ساكن الراء اسم موضع من بلاد بني عامر بن مالك ، كذا قيل ، على أن بعض ما ذكره في تربة كهمزة تعريف لتربة ، يظهر ذلك عند مراجعة كتب الأماكن والبقاع . والتربة ، كهمزة ، باللام ، والترباء كصحراء : موضعان ، وهو غير تربة كهمزة بلا لام ، كذا في ( لسان العرب ) . ( وتريبة كجهينة : ع باليمن ) وهي قرية من زبيد ، بها قبر الولي المشهور طلحة بن عيسى بن إقبال ، عرف بالهتار ، زرته مرارا ، وله كرامات شهيرة . ( و ) ترابة ( كقمامة : ع به ) أيضا . والنسبة إليهما تريبي وترابي . ( وتربان بالضم : واد بين الحفير والمدينة ) المشرفة وقيل : بين ذات الجيش والملل ، ذات حصن وقلل ، على المحجة ، فيها مياه كثيرة ، مر به رسول الله صلى الله عليه وسلمفي غزاة بدر . وفي حديث عائشة : ( كنا بتربان ) قال ابن الأثير : هو موضع كثير المياه ، بينه وبين المدينة نحو خمسة فراسخ ، كذا في ( لسان العرب ) ، وتربان أيضا : قرية على خمسة فراسخ من سمرقند ، قاله ابن الأثير ، وإليها نسب أبو علي محمد بن يوسف بن إبراهيم الترباني الفقيه المحدث . وقال أبو سعد الماليني : قرية بما وراء النهر فيما أظن ، وقيل : هو صقع بين سماوة كلب والشأم ، كذا في المراصد والمشترك لياقوت ، قاله شيخنا . ( وأبو تراب ) كنية أمير المؤمنين ( علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) وقيل : لقبه ، على خلاف في ذلك بين النحاة والمحدثين ، وأنشدنا بعض الشيوخ : إذا ما مقلتي رمدت فكحلي تراب مس نعل أبي تراب وأنشد المصنف في ( البصائر ) . أنا وجميع من فوق التراب فداء تراب نعل أبي تراب ( و ) أبو تراب ( : الزاهد النخشبي ) من رجال ( الرسالة القشيرية ) ونخشب : هي نسف . وأبو تراب : حيدرة بن الحسن الأسامي الخطيب العدل ، توفي سنة 490 . وأبو تراب : حيدرة بن عمر بن موسى الربعي الحراني . ، ، ) حيدرة بن علي القحطاني . وأبو تراب : حيدرة بن أبي القاسم الكفر طابي : أدباء محدثون . وأبو تراب : عبد الباقي بن يوسف بن علي المراغي الفقيه المتكلم ، توفي سنة 492 . وأبو تراب علي بن نصر بن سعد بن محمد البصري والد أبي الحسن علي الكاتب ( والمحمدان ابنا أحمد المروزيان ) وهما محمد بن أحمد بن حسين المروزي شيخ لأبي عبد الرحمان السلمي ، ومحمد بن أحمد المروزي شيخ لأبي سعد الإدريسي ( وعبد الكريم بن عبد الرحمن ) بن الترابي الموصلي أبو محمد نزيل مصر ، سمع شيخه خطيب الموصل بفوت منه . وعنه الدمياطي . ( ونصر بن يوسف ) المجاهدي ، قرأ على ابن مجاهد ، وعنه ابن غلبون ، قاله الذهبي ( و ) أبو بكر ( محمد بن أبي الهيثم ) عبد الصمد بن علي المروزي ، حدث عن أبي عبد الله بن حمويه السرخسي ، وعنه البغوي والسمعاني ، وتوفي سنة 436 ، وفاته محمد بن الحسين الحسين الحداد الترابي ، عن الحاكم ، وعنه محيى السنة البغوي ، ( الترابيون محدثون ) نسبة إلى سوق لهم يبيعون فيه الحبوب والبزور ، كذا في أنساب البلبيسي . ( وإتريب كإزميل : كورة بمصر ) وضبطه في ( المعجم ) بفتح الأول ، وهي في شرقي مصر ، مسماة بإتريب بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح وقصبة هذه الكورة : عين شمس ، وعين شمس خراب لم يبق منها إلا الآثار . قلت : وقد دخلت إتريب . ( والتراب ، بالكسر ) ككتاب ( : أصل ذراع الشاة ) ، أنثى ، ( ومنه ) فسر شمر قول علي كرم الله وجهه ( لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب ( التراب الوذمة ) ) قال : وعنى بالقصاب هنا السبع ، والتراب : أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ شاة قبض على ذلك المكان فنفض الشاة ، وسيأتي في قصب ، ( أو هي ) أي التراب ( جمع ترب ) ، بفتح فسكون ( مخفف ترب ) ككتف ، قاله ابن الأثير ، يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب ، والوذمة : المتقطعة في الأوذام ، وهي السيور التي تشد بها عرى الدلو ، ( أو الصواب ) قال الأزهري : طعام ترب ، إذا تلوث بالتراب قال : ومنه حديث علي رضوان الله عليه ( نفض القصاب ( الوذام التربة ) ) ، التراب : التي سقطت في التراب فتتربت ، فالقصاب ينفضها . قال الأصمعي : سألت شعبة عن هذا الحرف فقال : ليس هو هكذا ، إنما هو ( نفض القصاب الوذام التربة ) ، وهي التي قد سقطت في التراب ، وقيل الكروش كلها تسمى تربة ، لأنها يحصل فيها التراب من المرتع ، والوذمة التي أخمل باطنها ، والكروش وذمة لأنها مخملة ويقال لخملها الوذم ، ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس و ( لأطيبنهم من ) الخبث . ( والمتاربة ) : المحاذاة و ( مصاحبة الأتراب ، وقد تقدم في تاربتها ، فإعادته هنا كالتكرار . ( وماتيرب ، بالكسر : محلة بسمرقند ) ، نسب إليها جماعة من المحدثين . ( والتربية بالضم ) مع تشديد الياء ، كذا هو مضبوط ( : حنطة حمراء ) وسنبلها أيضا أحمر ناصع الحمرة وهي رقيقة تنتشر مع أدنى ريح أو برد ، حكاه أبو حنيفة . وأتارب : موضع ، وهو غير أثارب بالثاء المثلثة ، كما سيأتي . ( ويترب ) بفتح الراء ( كيمنع : ع ) أي موضع ( قرب اليمامة ) ، وفي المراصد : هي قرية بها عند جبل وشم ، وقيل : موضع أو ماء في بلاد بني سعد بالسودة ، وقيل مدينة بحضرموت ينزلها كندة ( وهو ) أي الموضع المذكور ( المراد بقوله ) أي الأشجعي ، كما في ( لسان العرب ) ، وقيل هو الشماخ كما صرح به الثعالبي ، ورواه ابن دريد غير منسوب : وعدت وكان الخلف منك سجية ( مواعيد عرقوب أخاه بيترب ) قال ابن دريد : وهو عرقوب بن معد من بني جشم بن سعد . وفي ( لسان العرب ) : هكذا يرويه أبو عبيد وأنكر من رواه ( بيثرب ) بالثاء المثلثة . وقال : عرقوب من العماليق ، ويترب من بلادهم ، ولم يسكن العماليق يثرب ، ولكن نقل عن أبي منصور الثعالبي في كتاب ( المضاف والمنسوب ) أنه ضبطه بالمثلثة وأن المراد به المدينة . قال شيخنا : وربما أخذوه من قوله إن عرقوبا من خيبر ، والله أعلم . ( والحسين بن مقبل ) بن أحمد الأزجي ( التربي ) بفتح الراء وسكونها ، نسب إليها ( لإقامته بتربة الأمير قيزان ) ببغداد ، كسحبان ، ويقال فيه : قازان ، من الأمراء المشهورين ، روى و ( حدث ) عن ابن الخير ، وعنه الفرضي . وأبو الخير نصر بن عبد الله الحسامي التربي ، إلى خدمة تربته صلى الله عليه وسلم محدث . وفي الأساس : وعندنا بمكة التربي المؤتى بعض مزامير آل داوود . قلت : والترابي في أيام بني أمية : من يميل إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، نسبة إلى أبي تراب .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

ترب : التراب والترب واحد، وإذا أنثوا قالوا: تربة. وأرض طيبة التربة أي خلقة ترابها، فإذا أردت طاقة واحدة، قلت: ترابة واحدة، ولا تدرك بالبصر إلا بالتوهم. ولحم ترب إذا تلوث بالتراب، ومنه حديث علي -عليه السلام-: |لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب الوزام التربة|. وتربت الكتاب تتريبا. والتيرب: التراب. قوله: وهذا الشيء عليك ترتب أي واجب. وأترب الرجل إذا كثر ماله. وفي الحديث: |تربت يداك| أي هو الفقر، وترب إذا خسر، وأترب: استغنى. والترباء: نفس التراب، قال: لأضربنه حتى يعض بالتراباء وريح تربة: حملت ترابا. وفي الحديث: خلق الله التربة يوم السبت، خلق فيها الجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين. والترب والتريب: اللدة، وهما تربان، وقوله -عز وجل-: |عربا أترابا| أي نشاطا أمثالا. والتريبة: ما فوق الثندوتين إلى الترقوتين، وقيل: كل عظم منه تربية، وتجمع الترائب.

من ديوان

⭐ ت ر ب 917- ت ر ب ترب يترب، تربا، فهو ترب

⭐ ترب الشخص: أصابه التراب.

من القرآن الكريم

(( لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))
سورة: 2 - أية: 226
English:

For those who forswear their women a wait of four months; if they revert, God is All-forgiving, All-compassionate;


تفسير الجلالين:

«للذين يؤلون من نسائهم» أي يحلفون أن لا يجامعوهن «تربص» انتظار «أربعة أشهر فإن فاءُوا» رجعوا فيها أو بعدها عن اليمين إلى الوطء «فإن الله غفور» لهم ما أتوه من ضرر المرأة بالحلف «رحيم» بهم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران