القاموس الشرقي
أسبغ , التسبيغ , تسبيغ , سابغ , سابغات , وأسبغ ,
المعنى في القاموس الشرقي
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏سابغ‏)‏ الأليتين في ‏(‏ص ه‏)‏‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

سبغ الثوب سبوغا من باب قعد تم وكمل وسبغت الدرع وكل شيء إذا طال من فوق إلى أسفل وعجيزة سابغة وألية سابغة أي طويلة وسبغت النعمة سبوغا اتسعت وأسبغها الله أفاضها وأتمها. وأسبغت الوضوء أتممته.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

سبغ الشعر سبوغا، وسبغت الدرع. وكل شيء طال فهو سابغ. ولثة سابغة : قبيحة . وإنه لفي سبغة من العيش. وسبغت الناقة تسبيغا: إذا كانت كلما نبت على ولدها في بطنها الوبر أجهضته. وإسباغ الوضوء: المبالغة فيه. والتسبغة: المغفر، والتسبغ أيضا. وقيل: شيء من حلق الدرع كان يوصل به البيضة فيستر العنق. والبيضة يقال لها: سابغ . ويقال تسبغ وتسبغة- بفتح الباء-.

⭐ لسان العرب:

: شيء سابغ أي كامل واف . وسبغ الشيء يسبغ سبوغا : الأرض واتسع ، وأسبغه هو وسبغ الشعر سبوغا ، وكل شيء طال إلى الأرض ، فهو سابغ . وقد أسبغ فلان أوسعه . وسبغت النعمة تسبغ ، بالضم ، سبوغا : وإسباغ الوضوء : المبالغة فيه وإتمامه . ونعمة سابغة ، عليه النعمة : أكملها وأتمها ووسعها . وإنهم من العيش أي سعة . ودلو سابغة : طويلة ؛ قال : ، يا دليح ، سابغه أرجاء القليب والغه ، وسبغ المطر : دنا إلى الأرض وامتد ؛ قال : ، واهي الكلى ، عرص الذرى ، الندى سابغ القطر أي واف . وفي حديث الملاعنة : إن جاءت به سابغ عظيمهما من سبوغ الثوب والنعمة . والسابغة : . ورجل مسبغ : عليه درع سابغة . والدرع التي تجرها في الأرض أو على كعبيك طولا وسعة ؛ وأنشد الله بن الزبير الأسدي : البنان ، كأنها من الماء ظاهر : ما توصل به البيضة من حلق الدروع لأن البيضة به تسبغ ، ولولاه لكان بينها وبين خلل وعورة . قال الأصمعي : يقال بيضة لها سابغ ؛ وقال تسبغة البيض رفوفها « رفوفها » الذي في شرح القاموس : ، وفي الاساس : وسالت تسبغته على سابغته وهي رفرف البيضة .) أسفل البيضة يقي بها الرجل عنقه ، ويقال لذلك ؛ وقال أبو وجزة في التسبغة : المناكب ريعها ، ، نسجها لم يهلهل قتل أبي بن خلف : زجله بالحربة فتقع في تسبغة البيضة ؛ التسبغة : شيء من حلق الدروع بالخوذة دائرا معها ليستر الرقبة وجيب الدرع . أبي عبيدة ، رضي الله عنه : إن زردتين من زرد في خد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يوم أحد ، وهي مصدر سبغ من السبوغ الشمول ؛ ومنه الحديث : كان اسم درع صلى الله عليه وسلم ، ذا السبوغ لتمامها وسعتها . وفي : أسبغوا لليتيم في النفقة أي أنفقوا عليه تمام ما ووسعوا عليه فيها . وفحل سابغ أي طويل الجردان ، وضده وناقة سابغة الضلوع وعجيزة سابغة وألية سابغة . الرمل : ما زيد على جزئه حرف نحو فاعلاتان من اربعا فاسـ بعسفان من بعسفان فاعلاتان ؛ قال أبو إسحق : معنى قولهم جعل سابغا ، والفرق بين المسبغ والمذيل أن على ما يزاحف مثله ، وهو أقل متحركات من المذيل ، على سبب ، والمذيل على وتد . قال أبو إسحق : سمي سبوغه لأن فاعلاتن إذا تاما فهو سابغ ، فإذا زدت فهو مسبغ كما أنك تقول لذي الفضل فاضل ، وتقول للذي فضال ومفضل . تسبيغا ، فهي مسبغ : ألقت ولدها لغير وقيل : ألقته وقد أشعر ، وإذا كان ذلك عادة فهي مسباغ . قال ابن وليس بمعروف . وقال صاحب العين : التسبيغ في جميع الحوامل مثله . والمسبغ : الذي رمت به أمه بعدما نفخ فيه الروح ؛ . التهذيب : وسبغت الناقة تسبيغا فهي مسبغ إذا كانت على ولدها في بطنها الوبر أجهضته ، وكذلك من الحوامل أبو عمرو : سبطت الإبل أولادها وسبغت إذا

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سبغ : سبغ الشيء سبوغا ، بالضم طال إلى الأرض ، قاله الليث ، كالثوب ، والشعر ، والدرع ونحوها . ومن المجاز : سبغت النعمة : اتسعت ويقال : الحمد لله على سبوغ النعمة . وسبغ لبلده سبوغا : مال إليه ووصله ، ونص أبي عمرو نوادره : سبغت لبغداد ، وسبغت للكوفة : أي : ملت إليهما سبوغا ، وبلغتهما أيضا . ومن المجاز : ناقة سابغة الضلوع ، قاله الليث ، أي : وافرتها . وعجيزة سابغة ، وألية سابغة ، ونعمة سابغة ، وفي بعض النسخ : عمة ، ومطرة سابغة ، ودرع سابغة أي : تامة وافرة طويلة واسعة ، وفيه لف ونشر مرتب ، وكلهن مجاز غير الأخيرة ، وقال الله تعالى : أن اعمل سابغات والدرع السابغة : التي تجرها في الأرض أو على كعبيك طولا وسعة ، وأنشد شمر لعبد الله بن الزبير الأسدي : ( وسابغة تغشى البنان كأنها أضاة بضحضاح من الماء ظاهر ) وسبغ المطر : إذا دنا إلى الأرض وامتد ، قال الشاعر : ( يسيل الربا واهي الكلى عرض الذرا أهلة نضاخ الندى سابغ القطر ) وقال عمرو بن معد يكرب ، رضي الله عنه ، لامرأة أبيه ، وكان تزوجها بعد أبيه قبل إسلامه في الجاهلية : ( فزينك في شريطك أم بكر وسابغة وذو النونين زيني ) وقال أبو ذؤيب الهذلي : ( وعليهما مسرودتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبع ) ولثة سابغة : قبيحة نقله الليث ، وهو مجاز . ومن المجاز أيضا : فحل سابغ : إذا كان طويل الجردان وضده : الكميش . وقال الأصمعي : يقال : بيضة لها سابغ ، أي : لها تسابغ ، وتسبغها وتسبغتها ، ويفتح ثالثهما ، والثانية هي الفصحى ، سميت بمصدر سبغ ، من السبوغ : الشمول ، وهي : ما توصل به البيضة من حلق الدرع ، فتستر العنق ، لأن البيضة به تسبغ ، ولولاه لكان بينهما وبين جيب الدرع خلل وعورة ، وقال : تسبغة البيض : رفرفها من الزرد أسفل البيضة ، يقي بها الرجل عنقه ، ويقال لذلك : المغفر ) أيضا وقال أبو وجزة : ( وتسبغة يغشى المناكب ريعها لداود كانت ، نسجها لم يهلهل ) وقال مزرد : ( وتسبغة في تركة حميرية دلامصة ترفض عنها الجنادل ) قلت : و الذي قرأته في كتاب الدرع والبيضة لأبي عبيدة : أن رفرف البيضة غير تسبغتها ، فإنه قال في باب البيض وما فيها ما نصه : ومنها ما لها رفرف حلق قد أحاط بأسفلها حتى يطيف بالقفا والعنق والخدين حتى ينتهي إلى محجري العينين فذلك رفرف البيضة ، وقال فيما بعد : فإذا لم تكن صفيحا ، وكانت سردا ، وهو الحلق ، فهي مغفر وغفارة ، ويقال لها : تسبغة ، فتأمل ذلك . والسبغة : السعة والرفاهية ، وهو مجاز ، يقال : إنهم لفي سبغة من العيش . وقال ابن الأعرابي : رجل سبغ ، كعنق : عليه درع سابغة ، هكذا قيده الصاغاني في العباب ، وهو غريب ، ثم رأيت في اللسان : رجل مسبغ ، هكذا قيده مثال محسن : عليه درع سابغة ، وفي الأساس : كمي مسبغ : عليه سابغة ، ولا إخال ما نقله الصاغاني إلا تصحيفا ، وقلده المصنف على عادته ، فتأمل . ومن المجاز : أسبغ الله عليه النعمة ، أي : أتمها وأكملها ، ووسعها ، ومنه قوله تعالى : وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة . ومن المجاز أيضا : أسبغ الوضوء إسباغا : أبلغه مواضعه ، ووفى كل عضو حقه ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لأنس رضي الله عنه : أسبغ وضوءك يزد في عمرك . وسبغت الحامل تسبيغا ، فهي مسبغ ، بلا هاء : ألقت ولدها لغير تمام ، وفي التهذيب : أجهضته ، وقال أبو عبيد ، عن الأصمعي : إذا ألقت الناقة ولدها وقد أشعر قيل : سبغت فهي مسبغ ، وقال أبو عمرو : سبطت الإبل بأولادها ، وسبغت : إذا ألقتها ، قال الليث ، وكذلك من الحوامل كلها . ومما يستدرك عليه : شيء سابغ ، أي : كامل واف ، نقله الجوهري . وأسبغ شعره : أطاله . وثوبه : أوسعه . ودلو سابغة : طويلة ، وهو مجاز ، قال : ) دلوك دلو يا دليح سابغه في كل أرجاء القليب والغه وذنب سابغ : واف . ورجل سابغ الأليتين أي عظيمهما . وسبغت قصيرى الفرس : وفرتء ، قال ابن أحمر يصف فرسا . ( سبغت قصيراه وأسند ظهره وإذا تدافع خلته لم يسند ) وذو السبوغ ، بالضم : اسم درع للنبي صلى الله عليه وسلم والمسبغ كمعظم ، من الرمل : ما زيد على حرفه جزء ، نحو فاعلاتان من قوله : ( يا خليلي اربعا فاس تنطقا رسما بعسفان ) فقوله : من بعسفان فاعلاتان ، سمي به لوفور سبوغه ، لأن فاعلاتن إذا جاء تاما فهو سابغ ، فإذا زدت على السابغ فهو مسبغ ، ونظيره الفاضل لذي الفضل ، فإذا كثر فضله ، فهو فضال ومفضل . والمسباغ ، بالكسر : الناقة تلقي ولدها لغير تمام ، نقله ابن دريد ، وقال : ليس بمعروف . والمسبغ ، كمعظم : الذي رمت به أمه بعد ما نفخ فيه الروح ، عن كراع . وهذا أسبغ منه ، أي : أتم ، ومنه الحديث : وددت أن الدرع كانت أسبغ مما هي . وأسبغ له في النفقة : إذا أنفق عليه تمام ما يحتاج إليه ، ووسع عليه .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

سبغ: سبغ الشعر سبوغا، وسبغت الدرع، وكل شيء طال إلى الأرض فهو سابغ. وسبغت الناقة تسبيغا إذا كانت كلما نبت الشعر على ولدها أجهضته. وإسباغ الوضوء: المبالغة فيه. والتسبغة: شيء من حلق الدرع توصل به البيضة فيستر العنق، والبيضة يقال لها: سابغ. ويقال: تسبغ وتسبغة، الباء نصب. سغب : سغبك الساغب: الجائع. وسغب يسغب سغوبا ومسغبة. باب الغين والسين والميم معهما

من ديوان

⭐ س ب غ 2427- س ب غ سبغ يسبغ، سبوغا، فهو سابغ

⭐ سبغ الثوب: طال.

من القرآن الكريم

(( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ))
سورة: 31 - أية: 20
English:

Have you not seen how that God has subjected to you whatsoever is in the heavens and earth, and He has lavished on you His blessings, outward and inward? And among men there is such a one that disputes concerning God without knowledge or guidance, or an illuminating Book;


تفسير الجلالين:

«ألم تروْا» تعلموا يا مخاطبين «أن الله سخَّر لكم ما في السموات» من الشمس والقمر والنجوم لتنتفعوا بها «وما في الأرض» من الثمار والأنهار والدواب «وأسبغ» أوسع وأتمَّ «عليكم نعمه ظاهرةً» وهي حسن الصورة وتسوية الأعضاء وغير ذلك «وباطنةً» هي المعرفة وغيرها «ومن الناس» أي أهل مكة «من يجادل في الله بغير علم ولا هدىً» من رسول «ولا كتاب منير» أنزله الله، بل بالتقليد. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

المعجم الشرقي

بحث بالمعاجم العربية الحديثة والقديمة, برامج بالذكاء الاصطناعي

اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية