القاموس الشرقي
التجارب , التجربة , التجريب , التجريبي , التجريبية , المجربة , بالتجربة , بتجربة , بتجريبيته , تجارب , تجربة , تجربتنا , تجربته , تجريب , تجريبي , تجريبيا , تجريبية , جرب , جربت , جربته , للتجارب , للتجربة , مجرب , والتجارب , والتجربة , والتجريب , وتجاربها , وتجاربهم , وتجربته , وتجربتها ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ جَرْبَان مصاب بالجرب , وضيع جَرْبَان ADJ:MS having scabs;inferior
+ الجرائب جربة جِرْبَة noun field fields
+ الجرب جربة جِربة noun terrain
+ جربة جربة جَرِبَة noun Djerba
+ جربتك جربة جِرْبَة noun earth territory land
+ مجربعنا جربع جَربَع verb drive insane make crazy infuriate
+ يجَرِّب يجرب جَرَّب VERB:I try;experiment
+ جربتوا جرب جَرَّب verb try out
+ جربته جرب جَرَّب pv try
+ جربت جرب جَرَّب verb tried
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الجربى‏)‏ جمع أجرب أو جرب والفعل من باب لبس والجريب ستون ذراعا في ستين قال قدامة في كتاب الخراج الأشد إذا ضرب في مثله فهو الجريب والأشد طول ستين ذراعا والذراع ست قبضات والقبضة أربع أصابع قال وعشر هذا الجريب يسمى قفيزا وعشر هذا القفيز عشيرا فالقفيز عشرة أعشراء وهي خمسة وعشرون رطلا قالوا والأصل فيه المكيال ثم سمي به المبذر ونظيره البريد‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الجرب: معروف، يقال: جرب البعير فهو جرب وأجرب. وسيف أجرب: كثر صدأ ه عليه حتى يخضر. وفي المثل: لا إله لمجرب ، وذلك لكذبه؛ يحلف بالله أنه لا هناء عنده. والمجرب: الذي جربت إبله. والجرباء من السماء: الناحية التي يدور فيها فلك الشمس والقمر. والجربة أيضا : السماء. والجرباء: النجوم. وأرض جرباء: مقحوطة. والجريباء: الشمال الباردة. ورجل جريباء: ضعيف رخو. والجريب: معروف، وجمعه جربان وأجربة. واسم واد، وجمعه أجربة أيضا. وهو من النخل: مثل الجربة من الكرم، وجمعها جربان؛ وهو أن تأخذ الثلاثين من النخل ثم تأخذ حذاءها مثلها. والمجرب: الذي بلي في الحروب والشدائد. والذي جرب الأمور وعرفها. والجورب: معروف. ومثل: أنتن من ريح الجورب . والجراب: وعاء، والجميع لجرب. وجراب البئر: جوفها من أولها إلى آخرها. وجراب السمكة: جوف حلقها بفتح الجيم . والجرجوب: الناقة الشديدة، وجمعها جراجيب. والجراجب: عظام الإبل. والجرجب: الذي لا ينبعث بوزن قمقم . وتجرجب: أي تجدل. وجرجبت القدح: أتيت على ما فيه. والتجرجب: في الأكل والشرب. وجربيته: أي ضربته. والتجربي: الوقوع والهوي والتدحرج. والجرب: القصير الكبير السن. والجربة: ولد الرجل يكونون رجالا ليس فيهم أنثى ولا صبي صغير، ويقال: جربة بكسر الجيم . وعيال جربة: كثيرة الأكل شديدته، وكذلك جرابة بوزن حمارة . وهم العيال إذا كانوا مسان. وامرأة جربانة: سيئة الخلق، وكذلك جربانة. وقيل: هي الوسخة الجربان. وجربان السيف: حده على لفظ جربان القميص ، ويقال: غمده. ويخفف فيقال: جربان. وأعطني جربان درهم: أي وزن درهم وقدره. والجربة: الموضع الذي يزرع فيه، وجمعها جرب. وجلدة توضع على شفير البئر. والغليث؛ وهو أن يخلط الشعير بالحنطة للزراعة. وقطعة من النخل. والأجربان: بنو عبس وذبيان. رجب: رجب: شهر، ويضم إليه شعبان فيقال: رجبان. وكانت العرب ترجب: أي لهم نسك وذبائح في رجب. ورجبت الرجل: عظمته، ورجبته: مثله. وبه سمي رجب لأنه كان يعظم. وقول سلامة: كأن أعناقها أنصاب ترجيب. يصف الخيل، شبه أعناق الخيل بحجارة كانت تنصب فتهراق دماء النسائك عليها في رجب. وقيل: شبهها بالنخيل المرجبة، والرجبة: التي تبنى للنخل. والرجبة والرجاب: شيء من وصف الأبنية والراجبة: ما بين البرجمين من السلامي بين المفصلين. والراجبة الطائر: الإصبع التي تلي الدابرة من الجانبين الوحشيين من الرجلين. والرجب: الحياء والعفو. وإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبيها بناء مرتفعا يدعمها لكي لا تسقط، فذلك الترجيب والرجبة. والنخلة رجبية ويقال رجبت النخل ترجيبا: وهو أن توضع أعذاقها على سعفها وتشد بالخوص لئلا ينفضها الريح[و] رجبه بقول سيء: أي صكه. والأرجاب: الأمعاء. والمرجبة: المقلاع؛ بالعبرانية.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

جرب البعير وغيره جربا من باب تعب فهو أجرب وناقة جرباء وإبل جرب مثل : أحمر وحمراء وحمر وسمع أيضا في جمعه جراب وزان كتاب على غير قياس ومثله بعير أعجف والجمع عجاف وأبطح وبطاح وأعصل وعصال والأعصل المعوج. وفي كتب الطب أن الجرب خلط غليظ يحدث تحت الجلد من مخالطة البلغم الملح للدم يكون معه بثور وربما حصل معه هزال لكثرته وأرض جرباء مقحوطة والجراب معروف والجمع جرب مثل : كتاب وكتب وسمع أجربة أيضا ولا يقال جراب بالفتح قاله ابن السكيت وغيره. والجريب الوادي ثم استعير للقطعة المتميزة من الأرض فقيل فيها جريب وجمعها أجربة. وجربان بالضم ويختلف مقدارها بحسب اصطلاح أهل الأقاليم كاختلافهم في مقدار الرطل والكيل والذراع. وفي كتاب المساحة للسموأل اعلم أن مجموع عرض كل ست شعيرات معتدلات يسمى أصبعا والقبضة أربع أصابع والذراع ست قبضات وكل عشرة أذرع تسمى قصبة وكل عشر قصبات تسمى أشلا وقد سمي مضروب الأشل في نفسه جريبا ومضروب الأشل في القصبة قفيزا ومضروب الأشل في الذراع عشيرا فحصل من هذا أن الجريب عشرة آلاف ذراع ونقل عن قدامة الكاتب أن الأشل ستون ذراعا وضرب الأشل في نفسه يسمى جريبا فيكون ذلك ثلاثة آلاف وستمائة ذراع وجريب الطعام أربعة أقفزة قاله الأزهري وجربت الشيء تجريبا اختبرته مرة بعد أخرى والاسم التجربة والجمع التجارب مثل : المساجد والحورب فوعل وهو معرب والجمع جواربة بالهاء وربما حذفت.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الجرب : معروف ، بثر يعلو أبدان الناس والإبل . جربا ، فهو جرب وجربان وأجرب ، والأنثى والجمع جرب وجربى وجراب ، وقيل الجراب جمع الجرب ، قاله الجوهري . وقال ابن بري : ليس بصحيح ، إنما جراب وجرب جمع أجرب . بن الصلت ، وقيل لعمير بن خباب ، قال ابن بري : وهو الأصح : وإن قيل اصطلحنا تضاغن ، * كما طر أوبار الجراب على النشر ظاهرنا عند الصلح حسن ، وقلوبنا متضاغنة ، كما تنبت على النشر ، وتحته داء في أجوافها . والنشر : نبت يبسه في دبر الصيف ، وذلك لمطر يصيبه ، وهو مؤذ للماشية إذا رعته . وقالوا في جمعه أجارب أيضا ، ضارعوا به الأسماء كأجادل وأنامل . : جربت إبلهم . وقولهم في الدعاء على الإنسان : ما وحرب ، يجوز أن يكونوا دعوا عليه بالجرب ، وأن يكونوا أرادوا أجرب أي جربت إبله ، فقالوا حرب إتباعا : 260 > وهم قد يوجبون للإتباع حكما لا يكون قبله . ويجوز أن يكونوا أرادوا جربت إبله ، فحذفوا الإبل وأقاموه مقامها . ، مقصور ، يعلو باطن الجفن ، وربما ألبسه وربما ركب بعضه . السماء ، سميت بذلك لما فيها من الكواكب ، وقيل سميت بذلك لموضع الـمجرة كأنها جربت بالنجوم . قال الفارسي : كما قيل للبحر أجرد ، وكما سموا السماء أيضا رقيعا لأنها مرقوعة بالنجوم . قال أسامة بن حبيب الهذلي : الجرباء ، في كل موقف ، * طبابا ، فمثواه ، النهار ، الـمراكد الجرباء من السماء الناحية التي لا يدور فيها فلك ( 1 ) قوله « لا يدور فيها فلك » كذا في النسخ تبعا للتهذيب والذي في المحكم وتبعه المجد يدور بدون لا .) الشمس والقمر . أبو الهيثم : الجرباء والـملساء : السماء الدنيا . وجربة ، معرفة : اسم للسماء ، أراه من ذلك . : مـمحلة مقحوطة لا شيء فيها . : الجرباء : الجارية المليحة ، سميت جرباء لأن عنها لتقبيحها بمحاسنها محاسنهن . وكان لعقيل بن علفة الـمري بنت يقال لها الجرباء ، وكانت من أحسن النساء . الطعام والأرض : مقدار معلوم . الأزهري : الجريب من الأرض مقدار معلوم الذراع والمساحة ، وهو عشرة أقفزة ، كل قفيز منها عشرة أعشراء ، فالعشير جزء من مائة جزء من الجريب . وقيل : الجريب من الأرض نصف الفنجان ( 2 ) قوله « نصف الفنجان » كذا في التهذيب مضبوطا .) . ويقال : أقطع الوالي فلانا جريبا من الأرض أي مبزر جريب ، وهو مكيلة معروفة ، وكذلك أعطاه صاعا من حرة الوادي أي مبزر صاع ، وأعطاه قفيزا أي مبزر قفيز . قال : والجريب مكيال قدر أربعة أقفزة . والجريب : قدر ما يزرع فيه من الأرض . قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا ؛ والجمع : أجربة وجربان . وقيل : الجريب الـمزرعة ، عن كراع . بالكسر : الـمزرعة . قال بشر بن أبي خازم : البئر عن جرشية ، * على جربة ، تعلو الدبار غروبها الكردة من الـمزرعة ، والجمع الدبار . والجربة : الأرض . قال أبو حنيفة : واستعارها امرؤ القيس للنخل فقال : كجربة نخل ، أو كجنة يثرب وقال مرة : الجربة كل أرض أصلحت لزرع أو غرس ، ولم يذكر الاستعارة . قال : والجمع جرب كسدرة وسدر وتبنة وتبن . ابن الأعرابي : الجرب : القراح ، وجمعه جربة . الجريب : الوادي ، وجمعه أجربة ، والجربة : البقعة ، وجمعها جرب . وقول الشاعر : إلا عصافير جربة ، * يقوم إليها شارج ، فيطيرها تكون الجربة ههنا أحد هذه الاشياء : 261 > والجربة : جلدة أوبارية توضع على شفير البئر لئلا ينتثر الماء في البئر . وقيل : الجربة جلدة توضع في الجدول يتحدر عليها الماء . الوعاء ، معروف ، وقيل هو المزود ، والعامة تفتحه ، ، والجمع أجربة وجرب وجرب . غيره : والجراب : وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلا يابس . وجراب البئر : اتساعها ، وقيل جرابها ما بين جاليها وحواليها ، وفي الصحاح : جوفها من أعلاها إلى أسفلها . ويقال : اطو جرابها بالحجارة . الليث : جراب البئر : جوفها من أولها إلى آخرها . والجراب : وعاء الخصيتين . وجربان الدرع والقميص : جيبه ؛ وقد يقال بالضم ، وهو بالفارسية كريبان . وجربان القميص : لبنته ، فارسي معرب . وفي حديث قرة المزني : أتيت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فأدخلت يدي في جربانه . الجربان ، بالضم ، هو جيب القميص ، والألف والنون زائدتان . الفراء : جربان السيف حده أو غمده ؛ وعلى لفظه جربان القميص . شمر عن ابن الأعرابي : الجربان قراب السيف الضخم يكون فيه أداة الرجل وسوطه وما يحتاج إليه . وفي الحديث : والسيف في جربانه ، أي في غمده . غيره : جربان السيف ، بالضم والتشديد ، قرابه ، وقيل حده ، وقيل : جربانه وجربانه شيء مخروز يجعل فيه السيف وغمده وحمائله . قال الراعي : ، أن يهاج بنا ، * جربان كل مهند ، عضب أن يهاج بنا . : صخابة سيئة الخلق كجلبانة ، عن ثعلب . قال حميد بن ثور الهلالي : ورهاء ، تخصي حمارها ، * بفي من بغى خيرا إليها الجلامد : هذا البيت يقع فيه تصحيف من الناس ، يقول قوم مكان تخصي حمارها تخطي خمارها ، يظنونه من قولهم العوان لا تعلم الخمرة ، وإنما يصفها بقلة الحياء . قال ابن الأعرابي : يقال جاء كخاصي العير ، إذا وصف بقلة الحياء ، فعلى هذا لا يجوز في البيت غير تخصي حمارها ، ويروى جلبانة ، وليست راء جربانة بدلا من لام جلبانة ، إنما هي لغة ، وهي مذكورة في موضعها . : الجرب : العيب . غيره : الجرب : الصدأ يركب تجربة : اختبره ، والتجربة من الـمصادر الـمجموعة . قال النابغة : قد جربن كل التجارب : ، فما زادت تجاربهم * أبا قدامة ، إلا الـمجد والفنعا مجموع معمل في الـمفعول به ، وهو غريب . قال ابن جني : وقد يجوز أن يكون أبا قدامة منصوبا بزادت ، أي فما زادت أبا قدامة تجاربهم إياه إلا الـمجد . قال : والوجه أن ينصبه بتجاربهم لأنها العامل الأقرب ، ولأنه لو أراد : 262 > لكان حرى أن يعمل الثاني أيضا ، فيقول : فما زادت تجاربهم إياه ، أبا قدامة ، إلا كذا . كما تقول ضربت ، فأوجعته زيدا ، ويضعف ضربت فأوجعت زيدا على إعمال الأول ، وذلك أنك إذا كنت تعمل الأول ، على بعده ، وجب إعمال الثاني أيضا لقربه ، لأنه لا يكون الأبعد أقوى حالا من الأقرب ؛ فإن قلت : أكتفي بمفعول العامل الأول من مفعول العامل الثاني ، قيل لك : فإذا كنت مكتفيا مختصرا فاكتفاؤك بإعمال الثاني الأقرب أولى من اكتفائك بإعمال الأول الأبعد ، وليس لك في هذا ما لك في الفاعل ، لأنك تقول لا أضمر على غير تقدم مستكرها ، فتعمل الأول ، فتقول : قام وقعدا أخواك . فمنه بد ، فلا ينبغي أن يتباعد بالعمل إليه ، ويترك ما هو أقرب إلى المعمول فيه منه . : قد بلي ما عنده . ومجرب : قد عرف الأمور فهو بالفتح ، مضرس قد جربته الأمور وأحكمته ، مثل الـمجرس والـمضرس ، الذي قد جرسته الأمور فإن كسرت الراء جعلته فاعلا ، إلا أن العرب تكلمت به بالفتح . الـمجرب : الذي قد جرب في الأمور وعرف ما عنده . أبو زيد : من أمثالهم : أنت على الـمجرب ؛ قالته امرأة لرجل سألها بعدما قعد بين رجليها : أعذراء أنت أم ثيب ؟ قالت له : أنت على الـمجرب ؛ يقال عند جواب السائل عما أشفى على علمه . : موزونة ، عن كراع . وقالت عجوز في رجل كان بينها وبينه خصومة ، فبلغها موته : ، الذي التف روحه ، * وأصبح في لحد ، بجدة ، ثاويا : وستين درهما * مجربة ، نقدا ، ثقالا ، صوافيا بالفتح وتشديد الباء : جماعة الحمر ، وقيل : هي الغلاظ . وقد يقال للأقوياء من الناس إذا كانوا جماعة جربة ، قال : الأبك ، * لا ضرع فينا ، ولا مذكي جماعة متساوون وليس فينا صغير ولا مسن . والأبك : موضع . والجربة ، من أهل الحاجة ، يكونون مستوين . ابن بزرج : الجربة : الصلامة من الرجال ، الذين لا سعي لهم ( 1 ) قوله « لا سعي لهم » في نسخة التهذيب لا نساء لهم .) ، وهم مع أمهم ؛ قال الطرماح : ، قد هنأنا ، جربة ، * ومرت بهم نعماؤنا بالأيامن جربة صغارهم وكبارهم . يقول عممناهم ، ولم نخص صغارهم . أبو عمرو : الجرب من الرجال القصير الخب ، وأنشد : زوجتها جربا ، * تحسبه ، وهو مخنذ ، ضبا : يأكلون أكلا شديدا ولا ينفعون . : الكثير . يقال : عليه عيال جربة ، مثل به سيبويه وفسره السيرافي ، وإنما قالوا جرنبة كراهية التضعيف . : 263 > بالكسر والـمد : الريح التي تهب بين . وقيل : هي الشمال ، وإنما جربياؤها بردها . شمال باردة . وقيل : هي النكباء ، التي تجري بين الشمال والدبور ، وهي ريح تقشع السحاب . قال ابن أحمر : قسا ذفر الخزامى ، * تهادى الجربياء به الحنينا أي الحصى الذي فيه التراب . قال : وأراه مشتقا من الجربياء . وقيل لابنة الخس : ما أشد البرد ؟ فقالت شمال غب سماء . والأجربان : بطنان من العرب . بنو عبس وذبيان . قال العباس بن مرداس : اليمنى بنو أسد ، * والأجربان : بنو عبس وذبيان بري : صوابه وذبيان ، بالرفع ، معطوف على قوله بنو عبس . والقصيدة كلها مرفوعة ومنها : رسول الله صبحكم * جيشا ، له في فضاء الأرض أركان سليم ، ليس تارككم ، * والـمسلمون ، عباد الله غسان حي من بني سعد . موضع بنجد . الأشيم من شعرائهم . بضم الجيم وتخفيف الراء : اسم ماء معروف بمكة . وقيل : بئر قديمة كانت بمكة شرفها الله تعالى . موضع . لفافة الرجل ، معرب ، وهو بالفارسية كورب ؛ ؛ زادوا الهاء لمكان العجمة ، ونظيره من العربية القشاعمة . الجوارب كما قالوا في جمع الكيلج الكيالج ، ونظيره من العربية الكواكب . واستعمل ابن السكيت منه فعلا ، فقال يصف مقتنص الظباء : وقد تجورب جوربين يعني لبسهما . أي ألبسته الجورب فلبسه . واد معروف في بلاد قيس وحرة النار بحذائه . وفي حديث الحوض : عرض ما بين جنبيه كما بين جربى ( 1 ) قوله « جربى » بالقصر ، قال ياقوت في معجمه وقد يمد .) وأذرح : هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال ، وكتب لهما النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أمانا . فأما جربة ، بالهاء ، فقرية بالـمغرب لها ذكر في حديث رويفع ابن ثابت ، رضي الله عنه . بن مكرم : رويفع بن ثابت هذا هو جدنا الأعلى من كما رأيته بخط جدي نجيب الدين ( 2 ) قوله « بخط جدي إلخ » لم نقف على خط المؤلف ولا على خط جده والذي وقفنا عليه من النسخ هو ما ترى .) ، والد الـمكرم أبي الحسن علي بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة ...) ... 1 ): جرب : الجرب : معروف ، بثر يعلو أبدان الناس والإبل .... ... بن منظور بن معافى بن خمير بن ريام بن سلطان بن كامل بن قرة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة بن جابر بن رويفع بن ثابت ، هذا الذي نسب هذا الحديث إليه . وقد ذكره أبو عمر بن عبدالبر ، رحمه الله ، في كتاب الاستيعاب في معرفة الصحابة ، رضي الله : 264 > فقال : رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة الأنصاري من بني مالك بن النجار ، سكن مصر واختط بها دارا . وكان معاوية ، رضي الله عنه ، قد أمره على طرابلس سنة ست وأربعين ، فغزا من طرابلس افريقية سنة سبع وأربعين ، ودخلها وانصرف من عامه ، فيقال : مات بالشام ، ويقال مات ببرقة وقبره بها . وروى عنه حنش بن عبدالله الصنعاني وشيبان بن أمية القتباني ، رضي الله عنهم أجمعين . قال : ونعود إلى تتمة نسبنا من عدي بن حارثة فنقول : هو عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، واسم النجار تيم الله ، قال الزبير : كانوا تيم اللات ، فسماهم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، تيم الله ؛ ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ، وهو أخو الأوس ، وإليهما نسب الأنصار ، وأمهما كاهل بن عذرة بن سعيد بن زيد بن ليث بن سود بن الحاف بن قضاعة ؛ ونعود إلى بقية النسب المبارك : الخزرج بن حارثة ابن ثعلبة البهلول بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة العنقاء بن مازن زاد الركب ، وهو جماع غسان بن الأزد . وهو در بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، واسمه عامر بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، واسمه يقطن ، وإليه تنسب اليمن . ومن ههنا اختلف النسابون ، فالذي ذكره ابن الكلبي أنه قحطان بن الهميسع بن تيمن بن نبت ابن اسمعيل بن إبراهيم الخليل ( 1 ) قوله « فالذي ذكره إلخ » كذا في النسخ وبمراجعة بداية القدماء وكامل ابن الأثير وغيرهما من كتب التاريخ تعلم الصواب .) ، عليه الصلاة والسلام . حزم : وهذه النسبة الحقيقية لأن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لقوم من خزاعة ، وقيل من الأنصار ، ورآهم ينتضلون : ارموا بني اسمعيل فإن أباكم كان راميا . وابراهيم ، صلوات الله عليه ، هو ابراهيم بن آزر بن ناحور بن ساروغ بن القاسم ، الذي قسم الأرض بين أهلها ، ابن عابر بن شالح ابن أرفخشذ ابن سام بن نوح ، عليه الصلاة والسلام ، ابن ملكان بن مثوب بن إدريس ، عليه السلام ، ابن الرائد بن مهلاييل بن الطاهر ابن هبة الله ، وهو شيث بن آدم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

جرب : ( الجرب محركة م ) خلط غليظ يحدث تحت الجلد من مخالطة البلغم الملح للدم ، يكون معه بثور ، وربما حصل معه هزال لكثرته ، نقله شيخنا عن المصباح ، وأخضر من هذا عبارة ابن سيده : بثر يعلو أبدان الناس والإبل ، وفي الأساس : وفي المثل ( أعدى من الجرب عند العرب ) ( جرب ، كفرح ) يجرب جربا ( فهو جرب وجربان وأجرب ) المعروف في هذه الصفات الأخير ( ج جرب ) كأحمر وحمر ، وهو القياس ، ( وجربى ) كقتلى ، ذكره الجوهري وابن سيده ، وهو يحتمل كونه جمع أجرب أو جربان كسكران ، القياس ، ( وجراب ) بالكسر ، يجوز أن يكون جمعا لأجرب كأعجف وعجاف ، كما جزم به في المصباح وصرح به أنه على غير قياس ، وزعم الجوهري أنه جمع جرب الذي هو جمع أجرب ، فهو عنده جمع الجمع ، وهو أبعدها ، كذا قاله شيخنا ، ( وأجارب ) ، ضارعوا به الأسماء كأجادل وأنامل . ( وأجربوا : جربت أبلهم وهو ) أي الجرب على ما قال ابن الأعرابي ( : العيب ، و ) قال أيضا : الجرب ( : صدأ السيف ، و ) هو أيضا ( كالصدا ) مقصور ( يعلوا باطن الجفن ) وربما ألبسه كله ، وربما ركب بعضه ، كذا في ( المحكم ) . ( والجرباء : السماء ) سميت بذلك لموضع المجرة ، كأنها جربت بالنجوم قاله الجوهري ، وابن فارس ، وابن سيدعه ، وابن منظور ، ونقله شيخنا عن الأولين ، زاد ابن سيده : وقال الفارسي : كما قيل للبحر أجرد ، وكما سموا السماء أيضا : رقيعا ، لأنها مرقوعة بالنجوم ، قال أسامة بن حبيب الهذلي : أرته من الجرباء في كل موقف طبابا فمثواه النهار المراكد ( أو ) الجرباء : ( : الناحية ) من السماء ( التي يدور فيها فلك الشمس والقمر ) كذا في ( المحكم ) قال : وجربة معرفة : اسم للسماء أراه من ذلك ، ولم يتعرض له شيخنا ، كما لم يتعرض لمادة جذب إلا قليلا ، على عادته ، وقال أبو الهيثم : الجرباء والملساء : السماء الدنيا : ( و ) الجرباء ( : الأرض ) المحلة ( المقحوطة ) لا شيء فيها ، قاله ابن سيده ، ( و ) عن ابن الأعرابي : الجرباء ( : الجارية المليحة : ) سميت جرباء لاءن النساء ينفرن عنها لتقبيحها بمحاسنها محاسنهن ، وكان لعقيل بن علفة المري بنت يقال لها الجرباء ، وكانت من أحسن النساء . ( و ) الجرباء ( : ة بجنب أذرح ) بالذال المعجمة والراء والحاء المهملتين ، قال عياض : كذا للجمهور ، ووقع للعذيري في رواية مسلم ضبطها بالجيم ، وهو وهم ، وهما : قريتان بالشأم ، ثم إن صريح كلام المؤلف دال على أنها ممدودة ، وهو الثابت في الصحيح ، وجزم غيره بكونها مقصورة ، كذا في المطالع والمشارق ، وفيهما نسبة المد لكتاب البخاري ، قال شيخنا : قلت : وقد صوب النووي في شرح مسلم القصر قال : وكذالك ذكره الحازمي والجمهور ( وغلط ) ، كفرح ، وفي نسخة ، مشددا مبنيا للمفعول ( من قال بينهما ثلاثة أيام ) ، وهو قول ابن الأثير ، وقد وقع في رواية مسلم ، ونبه عليه عياض وغيره وقالوا : الصواب ثلاثة أميال ( وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الإمام ( الدارقطني ) في كتابه ( وهي ) أي تلك الزيادة ( ما بين ناحيتي حوضي ) أي مقدار ما بين حافتي الحوض ( مما بين المدينة و ) بين هذين البلدين المتقاربين ( جرباء وأذرع ) ومنهم من صحح حذف الواو العاطفة قبل أذرح ، وقال ياقوت : وحدثني الأمير شرف الدين يعقوب بن محمد الهذباني قال : رأيت أذرح والجرباء غير مرة وبينهما ميل واحد أو أقل ، لأن الواقف في هذه ينظر هذه ، واستدعى رجلا من تلك الناحية ونحن بدمشق ، واستشهده على صحة ذلك فشهد به ، ثم لقيت أنا غير واحد من أهل تلك الناحية وسألتهم عن ذلك فكك قال مثل قوله ، وفتحت أذرح والجرباء في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلمسنة تسع ، صولح أهل أذرح على مائة دينار جزبة . ( والجريب ) من الأرض والطعام مقدار معلوم الذراع والمساحة ، وهو عشرة أقفزة ، لكل قفيز منها عشرة أعشراء ، فالعشير : جزء من مائة جزء من الجريب ، ويقال : أقطع الوالي فلانا جريبا من الأرض ، أي مبرز جريب ، وهو مكيلة معروفة ، وكذلك أعطاه صاعا من حرة الوادي أي مبرز صاع ، وأعطاه قفيزا ، أي مبرز قفيز ، ويقال : الجريب ( مكيال قدر أربعة أقفزة ) قاله ابن سيده ، قال شيخنا : وقال بعضهم : إنه يختلف باختلاف البلدان كالرطل والمد والذراع ونحو ذلك ، ( ج أجربة وجربان ) كرغيف ورغفان وأرغفة ، كلاهما مقيس في هذا الوزن ، وزعم بعض أن الأول مسموع لا يقاس ، والثاني هو المقيس ، وزاد العلامة السهيلي في الروض جمعا ثالثا وهو جروب على فعول ، قاله شيخنا ( و ) قيل : الجريب ( : المزرعة ) ، وقال شيخنا : هو إطلاق في محل التقييد ، ونقل عن قدامة الكاتب أنه ثلاثة آلاف وستمائة ذراع ، وقد تقدم آنفا ما يتعلق بذلك ، ( و ) الجريب ( : الوادي ) مطلقا ، وجمعه أجربة عن الليث ، ( و ) الجريب أيضا ( واد ) معروف في بلاد قيس ، وحرة النار بحذائه قال : حلت سليمى جانب الجريب بأجلى محلة الغريب محل لا دان ولا قريب والجريب : قريب من الثعل ، وسيأتي بيانه في أجلى وفي أخراب إن شاء الله تعالى ، وقال الراعي : ألم يأت حيا بالجريب محلنا وحيا بأعلى غمرة فالأباتر وبطن الجريب : منازل بني وائل بكر وتغلب . ( والجهربة ، بالكسر ) كالجريب ( : المزرعة ) ، ومنه سميت الجربة المزرعة المعروفة بوادي زبيد ، وأنشد في ( المحكم ) لبشر بن أبي خازم : تحدر ماء البئر عن جرشية على جربة تعلو الدبار غروبها الدبرة : الكردة من المزرعة والجمع الدبار ( و ) الجربة ( : القراح من الأرض ) قال أبو حنيفة : واستعارها امرؤ القيس للنخل فقال : كجربة نخل أو كجنة يثرب ( أو ) الجربة هي الأرض ( المصلحة لزرع أو غرس ) حكاها أبو حنيفة ، ولم يذكر الاستعارة ، كذا في ( المحكم ) ، قال : والجمع : جرب كسدرة وسدر وتبنة وتبن ، وقال ابن الأعرابي : الجرب القراح وجمعه جربة ، وعن الليث : الجربة : البقعة الحسنة النبات وجمعها جرب ، قال الشاعر : وما شاكر إلا عصافير جربة يقوم إليها قارح فيطيرها والذي في ( المحكم ) ( شارح ) بدل ( قارح ) يجوز أن يكون الجربة ها هنا أحد هذه الأشياء المذكورة ، كذا في ( لسان العرب ) ( و ) الجربة ( : جلدة أو بارية توضع على شفير البئر لئلا ينتثر ) ، بالثاء المثلثة وفي نسخة بالشين المعجمة ، كذا نص ابن سيده في ( المحكم ) ( الماء في البئر ، أو ) هي جلدة ( توضع في الجدول ليتحدر عليها الماء ) ، وعبارة المحكم : يتحدر عليه الماء . ( و ) جربة ، بلا لام ، كما ضبطها ابن الأثير ( بالفتح : ة بالمغرب ) ، كذا قاله ابن منظور أيضا ، وقال شيخنا : هذه القرية بلدة عظيمة بإفريقية في جزيرة البحر الكبير ، ليست من أرض المغرب المنسوبة إليها ، وأهل المغرب يعدونها من بلاد الشرق ، وليست منها ، بل هي جزيرة في وسط البحر في أثناء بحر إفريقية . قلت : وقد ذكر ابن منظور أنه جاء ذكرها في ترجمة رويفع بن ثابت في الاستيعاب وغيره . ورويفع ابن ثابت هذا جد ابن منظور ، وقد ساق نسبه إليه . ( والجراب ) ، بالكسر ( ولا يفتح أو ) الفتح ( لغية ) إشارة إلى الضعف ( فيما حكاه ) القاضي ( عياض ) بن موسى اليحصبي في المشارق عن القزاز ( وغيره ) كابن السكيت ، ونسبه الجوهري وابن منظور للعامة ( : المزود أو الوعاء ) ، معروف ، فهو أعم من المزود ، وقيل : هو وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلا يابس ، وقد يستعمل في قراب السيف مجازا ، كما أشار له شيخنا ، ( ج جرب ) ككتاب وكتب ، على القياس ( وجرب ) بضم فسكون ، مخفف من الأول ، ذكره ابن منظور في ( لسان العرب ) وغيره ، فانظره مع قول شيخنا : الأولى عدم ذكره ، إلى أن قال : ولذا لم يذكره أئمة اللغة ولا عرجوا عليه ، ( وأجربة ) قال الفيومي : إنه مسموع فيه ، وحكاه الجوهري وغيره . ( و ) الجراب ( : وعاء الخصيتين ، و ) الجراب ( من البئر : اتساعها ) ، وفي ( المحكم ) ، وقيل : جرابها : ما بين جاليها وحواليها من أعلاها إلى أسفلها ، وفي الصحاح : جوفها من أعلاها إلى أسفلها ، ويقال : اطو جرابها بالحجرة . وعن الليث : جوفها من أولها إلى آخرها . ( و ) الجراب ( : لقب يعقوب بن إبراهيم البزاز ) البغدادي ( المحدث ) عن الحسن بن عرفة ، وولده إسماعيل بن يعقوب حدث عن أبي جعفر محمد بن غالب تمتام والكديمي ، مات سنة 345 . ( وأبو جراب ) كنية ( عبد الله بن محمد القرشي ) ، عن عطاء . ( و ) الجراب بالضم ( كغراب : السفينة الفارغة ) من الشحن . ( و ) جراب بلا لام ( : ماء بمكة ) مثله في ( الصحاح والروض ) للسهيلي ، وقال ابن الأثير : جاء ذكره في الحديث ، وهي بئر قديم ة كانت بمكة . ( والجربة محركة مشددة : جماعة الحمر ، أو ) هي ( الغلاظ الشداد منها ) أي الحمر ( و ) قد يقال : للأقوياء ( منا ) إذا كانوا جماعة متساوين : جربة ، قال : جربة كحمر الأبك لا ضرع فينا ولا مذكي كذا في ( المحكم ) ، يقول : نحن جماعة متساوون وليس فينا صغير ولا مسن . والأبك : موضع .( و ) الجربة أيضا بمعنى ( الكثير ، كالجرنبة ) قال شيخنا : صرح أبو حيان وابن عصفور وغيرهما بأن النون زائدة ، كما هو ظاهر صنيع المؤلف ، انتهى ، ويوجد هنا في بعض النسخ : كالجربة بفتح وسكون ، وهو خطأ ، وفي ( المحكم ) : يقال عليه عيال جربة ، مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي ، وإنما قالوا : جرنبة ، كراهية التضعيف ( و ) الجربة ( : جبل ) لبني عامر ، ( أو هو بضمتين ، كالحزقة ) وهكذا ضبطه الصاغاني ، وقال ابن بزرج : الجربة : الصلامة من الرجال الذين لا سعي لهم ، وهم مع أمهم ، قال الطرماح : وحي كريم قد هنأنا جربة ومرت بهم نعماؤنا بالأيامن ( و ) يقال : الجربة ( : العيال يأكلون ) أكلا شديدا ( ولا ينفعون ) ، كذا في ( المحكم ) . ( و ) عن أبي عمرو : الجرب ( بغير هاء ) هو ( القصير ) من الرجال ( الخب ) اللئيم الخبيث ، وقال عباية السلمي : إنك قد زوجتها جربا تحسبه وهو مخنذ ضبا ليس بشافي أم عمر و شطبا ( والجربانة كعفتانة ) ومثله في ( اللسان ) بجلبانة ، ويقال : امرأة جربانة ، وهي ( الصخابة البذيئة ) السيئة الخلق ، حكاه يعقوب ، قاله ابن سيده ، قال حميد بن ثور الهلالي : جربانة ورهاء تخصي حمارها بفي من بغى خيرا إليها الجلامد ومنهم من يروي : تخطي خمارها والأول أصح ، ويروى ( جلبانة ) وليست راء جربانة بدلا من لام جلبانة ، إنما هي لغة ، وهي مذكورة في موضعها ، وقيل : الجربانة : الضخمة . ( والجربياء ) بالكسر والمد ( ككيمياء ) قيل : هي من الرياح ( الشمأل ) ، كذا في ( الكامل والكفاية ) وهو قول الأصمعي ، ونقله الصاغاني : وقال الليث : الجربياء شمأل باردة ( أو ) جربياؤها ( بردها ) ، نقله الليث عن أبي الدقيش ، فهمز ( أو ) هي ( الريح ) التي تهب ( بين الجنوب والصبا ) كالأزيب ، وقيل ، هي النكباء التي تجري بين الشمال والدبور ، وهي ريح تقشع السحاب ، قال ابن أحمر : بهجل من قسا ذفر الخزامى تهادى الجربياء به الحنينا قاله الجوهري وفي ( لسان العرب ) ورماه بالجريب ، أي الحصى الذي فيه التراب ، قال وأراه مشتقا من الجربياء ، وقيل لابنة الخس : ما أشد البرد ؟ فقالت شمأل جربياء ، تحت غب سماء . ( و ) الجربياء أيضا ( : الرجل الضعيف ) ، واسم للأرض السابعة كما أن العربياء اسم للسماء السابعة ، ( وجربان القميص ، بالكسر والضم ) أي في أوله مع سكون الراء كما هو المتبادر من عبارته ، ومثله في الناموس ، قال شيخنا : والمشهور فيه تشديد الباء ، وضبط الراء تابع للجيم إن ضم ضمت وإن كسر كسرت ، والذي في ( لسان العرب ) : وجربان الدرع والقميص أي كسحبان ( : جيبه ) ، وقد يقال بالضم ، وبالفارسية كريبان ، وجربان القميص بالضم ، أي مع تشديد الراء : لبنته ، فارسي معرب ، وفي حديث قرة المزني ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلمفأدخلت يدي في جربانه ) ، بالضم ، أي مشددا هو جيب القميص ، والألف والنون زائدتان ، وفي ( المجمل ) : الجربان بكسر الجيم والراء وتشديد الباء ، للقميص ، قال شيخنا : والذي في أصول صحيحة من القاموس : جرباء ممدودا في الأول ، وبالنون بعد الألف في الثاني ، ثم قال بعدما نقل من ( الصحاح والمجمل ) : إن المد تصحيف ظاهر ، فلم أجد في النسخ مع كثرتها وتعددها عندي ، لا في نسخة صحيحة ، ولا سقيمة ، فضلا عن الأصول الصحيحة ، وأظن والله أعلم هذا من عندياته ، أو سهو من ناسخ نسخته ، وأنت خبير بأن هذا وأمثال ذلك لا يؤاخذ به المؤلف ، ثم قال : وأغرب منه قول الخفاجي في العناية : جربان القميص أي طوقه ، بفتح الجيم وكسر الراء وشد الباء ، فإنه إن صح فقد أغفله أرباب التأليف ، وإلا فهو سبق قلم ، صوابه بكسر الجيم إلخ . قلت : القياس مع الخفاجي ، فإنه هكذا هو مضبوط بالفارسية على الأفصح كربيان بفتح الأول وكسر الثاني ، فلما عرب بقى مضبوطا على حاله ، ثم رأيت في ( المحكم ) مثل ما ذكرنا ، والحمد لله على ذلك . ( وجربان السيف ) كعثمان ( وجربانه ) مضموما مشددا ( : حده ، أو شيء ) مخروز ( يجعل فيه السيف وغمده وحمائله ) وعلى الأول أنشد للراعي : وعلى الشمائل أن يهاج بنا جربان كل مهند عضب وقال الفراء : الجربان أي مضموما مشددا : قراب السيف الضخم ، يكون فيه أداة الرجل وسوطه وما يحتاج إليه وفي الحديث ( والسيف في جربانه ) أي غمده ، كذا في ( لسان العرب ) . ( وجربه ) تجريبا ، على القياس و ( تجربة ) غير مقيس ( : اختبره ) وفي ( المحكم ) : التجربة من المصادر المجموعة ويجمع على التجارب والتجاريب ، قال النابغة : إلى اليوم قد جربن كل التجارب وقال الأعشى : كم جربوه فما زادت تجاربهم أبا قدامة إلا المجد والفنعا فإنه مصدر مجموع معمل في المفعول به ، وهو غريب ، كذا في ( المحكم ) ، وقد أطال في شرح هذا البيت فراجعه . ( و ) يقال : ( رجل مجرب ، كمعظم : ) قد ( بلي ) كعني ( ما عنده ) أي بلاه غيره ، ( ومجرب ) على صيغة الفاعل كمحدث : قد ( عرف الأمور ) وجربها ، فهو بالفتح مضرس قد جربته الأمور وأحكمته ، وبالكسر فاعل ، إلا أن العرب تكلمت به بالفتح ، وفي ( التهذيب ) : المجرب : الذي قد جرب في الأمور وعرف ما عنده ، قال أبو زيد : من أمثالهم ( أنت على المجرب ) قالته امرأة لرجل سألها بعد ما قعد بين رجليها : أعذراء أنت أمن ثيب قالت له : ( أنت على المجرب ) يقال عند جواب السائل عما أشفى على علمه ، وفي الأساس ، وفي المثل ( لا إلاه لمجرب ) قالوا كأنه برىء من إلاهه لكثرة حلفه به كاذبا ( أنه لا هناء عنده إذا طلب إليه ) ( ودراهم مجربة ) أي ( موزونة ) ، عن كراع ، وقالت عجوز في رجل كان بينه وبينه خصومة فبلغها موته : سأجعل للموت الذي التف روحه وأصبح في لحد بجدة ثاويا ثلاثين دينارا وستين درهما مجربة نقدا ثقالا صوافيا وقال العباس بن مرداس السلمي : إني إخال رسول الله صبحكم جيشا له في فضاء الأرض أركان فيهم أخوكم سليم ليس تارككم والمسلمون عباد الله غسان وفي عضادته اليمنى بنو أسد ( والأجربان : بنو عبس وذبيان فالصواب على هذا رفع ذبيان معطوف على قوله بنو عبس ، كذا قاله ابن بري ، وفي الأساس : ومن المجاز : تألب عليه الأجربان ، وهما عبس وذبيان .( والأجارب : حي من بني سعد ) بن بكر من قيس عيلان . ( وجريب ، كزبير : واد باليمن و : ة بهجر ، و ) جريب ( بن سعد ) نسبه ( في هذيل ) وهو أبو قبيلة ، والنسبة إليه جربي كقرشي ، على غير قياس ، منهم عبد مناف بن ربع بالكسر ، شاعر جاهلي ، ( و ) جريب أيضا ( جد محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل الزاهد ) الكلابي البلخي ، حج بعد العشرين وأربعمائة ، وحدث . ( وجريبة بن الأشيم شاعر ) من شعرائهم ، ( وجريبة شاعر آخر ) من بني الهجيم ومن قوله : وعلي سابغة كأن قتيرها حدق الأساود ، لونها كالمجول ( وأبو الجرباء : عاصم بن دلف ) وهو الذي يقول : أنا أبو الجرباء واسمي عاصم اليوم قتل وغدا مآثم وهو ( صاحب خطام جمل عائشة ) الصديقة رضي الله عنها ( يوم الجمل ) . ( وجرب كفرح : حلكت أرضه ، و ) جرب ( زيد ) أي ( جربت إبله ) وسلم هو ، وقولهم في الدعاء على الإنسان : ماله جرب وحرب يجوز أن يكونوا دعوا عليه بالجرب ، وأن يكونوا أرادوا أجرب ، أي جربت إبله فقالوا حرب إتباعا لجرب وهم مما قد يوجبون الإتباع حكما ، ويجوز أن يكونوا أرادوا جربت إله ، فحذفوا الإبل وأقاموه مقامها ، كذا في ( لسان العرب ) . ( والمجرب ، كمعظم ) من أسماء ( الأسد ) ، ذكره الصاغاني . ( والجورب ) كجعفر ( : لفافة الرجل ) معرب ، وهو بالفارسية كورب ، وأصله كوربا ، معناه : قبر الرجل ، قاله ابن إياز عن كتاب المطارحة كما نقله شيخنا عن شفاء الغليل للخفاجي ، ومثله لابن سيده ، وقال أبو بكر بن العربي : الجورب : غشاءان للقدم من صوف يتخذ للدفء ، وكذا في ( المصباح ) ( ج جواربة ) زادوا الهاء لمكان العجمة ، ونظيره من العربية : القشاعمة ، ( و ) قد قالوا ( جوارب ) كما قالوا في جميع الكيلج كيالج ، ونظيره من العربية الكواكب ، وفي الأساس : وهو أنتن من ريح الجورب ، وجاءوا في أيديهم جرب وفي أرجلهم جوارب ، ولهم موارقة وجواربة ( و ) استعمل ابن السكيت منه فعلا ، فقال يصف متقنص الظباء : قد ( تجورب ) جوربين : لبسهما ، وتجورب : ( لبسه ، وجوربته ) فتجورب أي ( ألبسته إياه ) فلبسه . ( وعلي بن أحمد ) من شيوخ المحاملي ( وابن أخيه أحمد بن محمد ) بن أحمد من شيوخ الطبراني ( ومحمد بن خلف ) شيخ للمحاملي أيضا ، ( الجواربيون ) نسبة إلى عمل الجوارب ( محدثون ) ، وكذا أبو بكر محمد بن صالح بن خلف بن داوود الجواربي بغدادي صدوق ، روى عنه الدارقطني توفي سنة 321 . ( واجرأب ) مثل ( اشرأب ) ورنا ومعنى . ( والاجرنناء : النوم بلا وسادة ) إلى هنا تمت المادة ، كذا في بعض الأصول ويوجد في بعض النسخ زيادة ، وهي مأخوذة من كلام ابن بري ، ( وإنشاد ) وفي نسخة وأنشد ، نقله شيخنا ( الجوهري بيت ) سويد بن الصلت ، وقيل هو لعمير وفي نسختنا ( عمرو بن الحباب ) ، قال ابن بري : وهو الأصح وفي نسخة : الخباب بالخاء المعجمة كشداد : وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن ( كما طر أوبار الجراب على النشر ( وتفسيره ) أي الجوهري ( أن جرابا جمع جرب ) كرمحورماح ، وتبعه الصفدي ، وهو ( سهو ) منه ، ( وإنما جراب جمع جرب ككتف قال شيخنا : فعل بالضم جمعت منه ألفاظ على فعال ، كرمح ورماح ودهن ودهان ، بل عده ابن هشام وابن مالك وأبو حيان من المقيس فيه بخلاف فعل ككتف فإنه لم يقل أحد من النحاة ولا أهل العربية إنه يجمع على فعال بالكسر ( يقول ) الشاعر في معنى البيت ( ظاهرنا عند الصلح حسن ، وقلوبنا متضاغنة ، كما تنبت ) وفي نسخة حل الشواهد نبتت ( أوبار الإبل الجربى على النشر ) ، وتحته : داء في أجوافها ، و ( على ) تعليلية ، لا للاستعلاء ( وهو ) أي النشر ( نبت يخضر بعد يبسه ) في ( دبر الصيف ) ، أي عقبه ، وذلك لمطر يصيبه ، وهو ( مؤذ لراعيته ) إذا رعته . ( ) ومما يستدرك عليه : الأجرب : موضع يذكر مع الأشعر من منازل جهينة بناحية المدينة . وأجرب كأفلس : موضع آخر بنجد ، قال أوس بن قتادة بن عمرو بن الأخوص : أفدي ابن فاختة المقيم بأجرب بعد الطعان وكثرة الأزجال خفيت منيته ولو ظهرت له لوجدت صاحب جرأة وقتال نقله ياقوت . والجرب محركة : قرية بأسفل حضرموت . والجروب : اسم للحجارة السود ، نقله أبو بحر عن أبي الوليد الوقشي . والجرنبانة ، بالكسر : السيئة الخلق ، نقله الصاغاني . ويقال : أعطني جربان درهم ، بالضم أي وزن درهم . ومحمد بن عبيد بن الجرب ، ككتف : محدث كوفي ، روى عنه ابن أبي داوود . وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد الجرابي ، بالكسر ، عن أبي رشيد الغزال ، وعنه ابن النجاري . وكمرحلة : مجربة بن كنانة بن خزيمة . ومجربة بن ربيعة التميمي ، من ولده : المسيب بن شريك ، ونصر بن حرب بن مجربة .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

جرب: الجرب معروف. والجرباء من السماء: الناحية التي لا يدور فيها فلك الشمس والقمر. وأرض جربا: مقحوطة لا شيء فيها. وجرب البعير يجرب جربا، فهو جرب وأجرب. والجربياء: شمال باردة. قال أبو الدقيش: إنما جربياؤها بردها، فهمز. والجريب من الأرض نصف الفجان والجمع أجربة. والجريب: الوادي، والجريب مكيال، وهو أربعة أقفزة. والمجرب: الذي يلي في الحروب والشدائد. والمجرب: الذي جرب الأمور وعرفها، والمصدر: التجريب والتجربة. والجورب: لفافة الرجل. والجراب: وعاء يوعى فيه، وهو من إهاب الشاء، والجميع جرب وجراب البئر: جوفها من أولها إلى آخرها.

من ديوان

⭐ اجرب, : ان يحاول الفرد مره اخرى او ان يقوم بعمل لم يسبق له ان قام به ، مرادف : جَرَّبَ: اِخْتَبَرَ. ، تضاد : أهمل.

⭐ الجرب, مرض جلدي: ، مرادف : ، تضاد : بهاق, أكزيما

⭐ جرب, : حاول ، مرادف : حاول, اختبر ، تضاد : اهمل, استهان

⭐ ج ر ب 1146- ج ر ب جرب يجرب، جربا، فهو أجرب وجرب وجربان/ جربان

⭐ جرب الحيوان: أصابه الجرب "كلب أجرب- رجل جربان- بعير جرب". 1146- ج ر ب جرب يجرب، تجربة وتجريبا، فهو مجرب، والمفعول مجرب

من القرآن الكريم