القاموس الشرقي
{حتاج , أحوج , أحوجت , أحوجته , ا , احتاج , احتاجات , احتاجوا , احتياج , احتياجات , احتياجاته , احتياجاتها , احتياجاتهم , احتياجها , الاحتياج , الاحتياجات , الحاجات , الحاجة , الحاجيات , الحوائج , المحتاج , المحتاجين , باحتياجات , باحتياجاتهم , بالاحتياج , بالحاجات , بالحاجة , بحاجات , بحاجة , بحاجتهم , تحتاج , تحتاجها , تحتاجهم , حاج , حاجا , حاجات , حاجاته , حاجاتها , حاجاتهم , حاجة , حاجته , حاجتها , حاجيات , حاجياتنا , حاجياته , حاجية , فأحوج , قارئ , قرائي , كاحتياج , لاجتياج , لاحتياجا , لاحتياجات , لحاجاته , لحاجة , للحاجات , للمحتاج , محتاج , محتاجا , محتاجة , نحتاج , نحتاجه , واحتياجات , والاحتياجات , والحاجة , وتحتاج , وحاجات , وحاجتهم , وحاجيات , ويحتاج , يحتاج , يحتاجه , يحتاجها , يحتاجون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ حوجيانا يا الهي حَوَجَ interj Oh mon Dieu! ;x; oh my god!
+ يحَوِّج حَوَّج VERB:I make sb need;do shopping and buy important stuff for home
+ حَوِّج حَوَّج VERB:C make sb need;do shopping and buy important stuff for home [auto]
+ حَوَّج حَوَّج VERB:P make sb need;do shopping and buy important stuff for home [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏المحاويج‏)‏ المحتاجون عامي‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الحاجة جمعها حاج بحذف الهاء وحاجات وحوائج وحاج الرجل يحوج إذا احتاج وأحوج وزان أكرم من الحاجة فهو محوج وقياس جمعه بالواو والنون لأنه صفة عاقل والناس يقولون في الجمع محاويج مثل : مفاطير ومفاليس وبعضهم ينكره ويقول غير مسموع ويستعمل الرباعي أيضا متعديا فيقال أحوجه الله إلى كذا.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الحوج: من الحاجة، أحوجه الله، وأحوج الرجل: احتاج، وجمع الحاجة: الحاج والحوائج والحاجات. وحاجة حائجة. والتحوج: طلب الحاجة بعد الحاجة، والحوج: الحاجات. وكذلك الحوجاء: الحاجة. وكلمته فما رد علي حوجاء ولا لوجاء: أي كلمة. وليس في أمرك حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء: أي حاجة وعوج. وحوجت لفلان: إذا تركت طريقك في هواه. وحوج بنا الطريق ولوج: أي عوج. وخذ حويجاء من الأرض: أي طريقا مخالفا ملتويا. وقولهم احتاج الرجل إلى كذا: أي انعاج إليه. وحاجة حائجة: مهمة وحاجات حوج، ومحتاج بين الحوج والحوجاء وهو يتحوج: أي يطلب معيشته. والحاج من الشوك: ضرب منه. وأحاجت الأرض وأحيجت: صارت ذات حاج وشوك.

⭐ كتاب العين:

"حوج: الحوج من الحاجة. تقول: أحوجه الله، وأحوج هو، أي، احتاج. والحاج: جمع: حاجة وكذلك الحوائح والحاجات. والتحوج: طلب الحاجة قال العجاج: إلا انتظار الحاج من تحوجا والحوج: الحاجات. قال: لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي

⭐ لسان العرب:

: الحاجة والحائجة : المأربة ، معروفة . وقوله تعالى : حاجة في صدوركم ؛ قال ثعلب : يعني الأسفار ، وجمع الحاجة ؛ قال الشاعر : ما ثبطتني عن صحابتي ، ، قضاؤها من شفائيا ، وجمع الحائجة حوائج . قال الأزهري : الحاج جمع وكذلك الحوائج والحاجات ؛ وأنشد شمر : رجاء من رجا ، الحاج من تحوجا : يقول إذا بعد من تحب انقطع الرجاء إلا أن تكون حاضرا منها . قال : وقال رجاء من رجاء ، ثم استثنى ، فقال : إلا احتضار أن يحضره . والحاج : جمع حاجة ؛ قال الشاعر : بلبان أخرى ، ترضع باللبان طلب الحاجة ؛ وقال العجاج : الحاج من تحوجا طلب الحاجة بعد الحاجة . والتحوج : طلب الحاجة . الحاجة في كلام العرب ، الأصل فيها حائجة ، حذفوا منها الياء ، فلما إليها ما حذفوا منها فقالوا : حاجة وحوائج ، فدل جمعهم حوائج أن الياء محذوفة منها . وحاجة حائجة ، على المبالغة . الحوج ، من الحاجة . وفي التهذيب : الحوج الحاجات . وقالوا : حاجة : وحجت إليك أحوج حوجا وحجت ، الأخيرة عن وأنشد للكميت بن معروف الأسدي : فلم أرددكم عند بغية ، فلم أكددكم بالأصابع ويروى وحجت ؛ قال : وإنما ذكرتها هنا لأنها من الواو ، قال : في الياء لقولهم حجت حيجا . واحتجت وأحوجت اللحياني : حاج الرجل يحوج ويحيج ، وقد حجت وحجت أي الطلب . والحوج : الفقر ؛ وأحوجه الله . المعدم من قوم محاويج . قال ابن سيده : وعندي أن هو جمع محواج ، إن كان قيل ، وإلا فلا وجه للواو . الشيء : احتاج إليه وأراده . وجمع الحاجة حاج وحاجات وحوائج على غير قياس ، كأنهم جمعوا وكان الأصمعي ينكره ويقول هو مولد ؛ قال الجوهري : وإنما عن القياس ، وإلا فهو كثير في كلام العرب ؛ وينشد : أمثل ، حين تقضى من الليل الطويل بري : إنما أنكره الأصمعي لخروجه عن قياس جمع حاجة ؛ قال : أنه جمع لواحد لم ينطق به ، وهو حائجة . قال : وذكر بعضهم حائجة لغة في الحاجة . قال : وأما قوله إنه مولد فإنه خطأ قد جاء ذلك في حديث سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وفي الفصحاء ، فمما جاء في الحديث ما روي عن ابن عمر : أن رسول صلى الله عليه وسلم ، قال : إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس ، إليهم في حوائجهم ، أولئك الآمنون يوم القيامة . وفي الحديث أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : اطلبوا الحوائج الوجوه . وقال صلى الله عليه وسلم : استعينواعلى نجاح الحوائج ؛ ومما جاء في أشعار الفصحاء قول أبي سلمة المحاربي : ووذأت بشرا ، الركب السغاب بري : ثممت أصلحت ؛ وفي هذا البيت شاهد على أن حوائج جمع حاجة ، ومنهم من يقول جمع حائجة لغة في الحاجة ؛ وقال الشماخ : الحاجات إلا مع الجريء : قبابه : والمسائل : السند ، عند أميرها ، ، وعندي ثوابها بن قحافة : ما قضت الحوائجا ، الخلانجا بري : وكنت قد سئلت عن قول الشيخ الرئيس أبي محمد القاسم بن علي كتابه درة الغواص : إن لفظة حوائج مما توهم في ؛ وقال الحريري : لم أسمع شاهدا على تصحيح لفظة حوائج إلا لبديع الزمان ، وقد غلط فيه ؛ وهو قوله : العنكبوت وجوسق إذا لم تقض فيه الحوائج بشعر العرب والحديث ؛ وقد أنشد أبو عمرو بن العلاء ، ما يفرق بيننا إلقاح مال ، ولا نخل الأعرابي أيضا : خف ، على الوجوه ، لقاؤه ، وجهه مبذول : تخالجني هموم ، حوائجها انتشار خالويه : قام الهوى فاقعدا به ، من حوائجنا رما زيد لبعض الرجاز : ، رب القلص النواعج ، الحوائج : لا راجيات لخلصة ، من قضاء الحوائج ومما يزيد ذلك إيضاحا ماقاله العلماء ؛ قال الخليل في العين في راح » يقال : يوم راح وكبش ضاف ، على التخفيف ، من رائح وضائف ، ، كما قال أبو ذؤيب الهذلي : المرد فاها ، فلونه ، وهي أدماء سارها . قال : وكما خففوا الحاجة من الحائجة ، ألا تراهم جمعوها على فأثبت صحة حوائج ، وأنها من كلام العرب ، وأن حاجة محذوفة من وإن كان لم ينطق بها عنده . قال : وكذلك ذكرها عثمان بن جني في كتابه وحكى المهلبي عن ابن دريد أنه قال حاجة وحائجة ، وكذلك حكى عن بن العلاء أنه يقال : في نفسي حاجة وحائجة وحوجاء ، والجمع وحاج وحوج . وذكر ابن السكيت في كتابه الألفاظ ! باب يقال في جمع حاجة حاجات وحاج وحوج وحوائج . وقال سيبويه في فيما جاء فيه تفعل واستفعل ، بمعنى ، يقال : تنجز واستنجز حوائجه . وذهب قوم من أهل اللغة إلى أن أن يكون جمع حوجاء ، وقياسها حواج ، مثل صحار ، ثم قدمت الجيم فصار حوائج ؛ والمقلوب في كلام العرب كثير . والعرب بداءات حوائجك ، في كثير من كلامهم . وكثيرا ما يقول ابن السكيت : يقضون حوائجهم في البساتين والراحات ، وإنما غلط الأصمعي في كما حكي عنه حتى جعلها مولدة كونها خارجة عن القياس ، لأن على مثل الحاجة مثل غارة وحارة لا يجمع على غوائر وحوائر ، فقطع أنها مولدة غير فصيحة ، على أنه قد حكى الرقاشي والسجستاني عن عن الأصمعي أنه رجع عن هذا القول ، وإنما هو شيء كان عرض غير بحث ولا نظر ، قال : وهذا الأشبه به لأن مثله لا يجهل ذلك إذ في كلام النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكلام العرب الفصحاء ؛ لم يمر به إلا القول الأول عن الأصمعي دون الثاني ، والله الحاجة . ويقال ما في صدري به حوجاء ولا لوجاء ، ولا مرية ، بمعنى واحد . ويقال : ليس في أمرك حويجاء ولا رويغة ، وما في الأمر حوجاء ولا لوجاء أي شك ؛ عن وحاج يحوج حوجا أي احتاج . وأحوجه إلى غيره وأحوج بمعنى احتاج . اللحياني : ما لي فيه حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا قال قيس بن رقاعة : ، في نفسه ، حوجاء يطلبها فإني له رهن بإصحار ، إن كان ذا عوج ، ، قدح النبعة ، الباري بري المشهور في الرواية : إن كان ذا عوج تمثل به عبد الملك بعد قتل مصعب بن الزبير وهو يخطب على ، فقال في آخر خطبته : وما أظنكم تزدادون بعد الموعظة ، ولن نزداد بعد الإعذار إليكم إلا عقوبة وذعرا ، منكم أن يعود إليها فليعد ، فإنما مثلي ومثلكم كما قال قيس : ناري بلا ذنب ولا ترة ، كريم ، غير غدار لكم مني مجاهرة ، ألام على نهيي وإنذاري مقالي ، اليوم ، فاعترفوا تلقون خزيا ، ظاهر العار ملعنة ، ، ولهو المدلج الساري ، في نفسه ، حوجاء يطلبها فإني له رهن بإصحار ، إن كان ذا عوج ، ، قدح النبعة ، الباري ليس ، الدهر ، مدركه وإني لدراك بأوتاري : أنه كوى سعد بن زرارة وقال : لا أدع في نفسي سعد ؛ الحوجاء : الحاجة ، أي لا أدع شيئا أرى فيه برأة ، وهي في الأصل الريبة التي يحتاج إلى إزالتها ؛ ومنه قال في سجدة حم : أن تسجد بالأخيرة منهما ، أحرى أن في نفسك حوجاء أي لا يكون في نفسك منه شيء ، وذلك أن موضع مختلف فيه ، هل هو في آخر الآية الولى أو آخر الآية الثانية ، لأنه أحوط ؛ وأن يسجد في موضع المبتدإ ، وأحرى خبره . رد عليه حوجاء ولا لوجاء ، ممدود ، ومعناه : ما رد قبيحة ولا حسنة ، وهذا كقولهم : فما رد علي سوداء ولا بيضاء قبيحة ولا حسنة . وما بقي في صدره حوجاء ولا لوجاء إلا قضاها . خرزة « والحاجة خرزة » مقتضى ايراده هنا انه بالحاء ، وهو بها في الشاهد أيضا . وكتب السيد مرتضي بهامش الأصل صوابه : بجيمين ، كما تقدم في موضعه مع ذكر الشاهد المذكور .) لا ثمن لها ؛ قال الهذلي : العير لم تحل عاجة ، منها تلوح على وشم : قال له رجل : يا رسول ا ، ما تركت من حاجة ولا داجة ؛ أي ما تركت شيئا من المعاصي دعتني نفسي إليه إلا وقد وداجة إتباع لحاجة ، والألف فيها منقلبة عن الواو . : حوجا لك أي سلامة عن أبي زيد : حج حجياك ، قال : كأنه مقلوب موضع العين .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حوج : ( *!الحوج : السلامة ) ، ويقال للعاثر : ( *!حوجا لك ، أي سلامة ) . ( و ) الحوج : الطلب ، و ( *!الاحتياج وقد *!حاج *!واحتاج *!وأحوج ) . وفي المحكم : *!حجت إليك *!أحوج *!حوجا ، *!وحجت ، الأخيرة عن اللحياني وأنشد للكميت بن معروف الأسدي : غنيت فلم أرددكم عند بغية *!وحجت فلم أكددكم بالأصابع قال : ويروى وحجت ؛ وإنما ذكرتها هنا لأنها من الواو ، وستذكر أيضا في الياء . *!واحتجت *!وأحوجت ، كحجت . وعن اللحياني : حاج الرجل يحوج ويحيج ، وقد *!حجت *!وحجت ، أي *!احتجت . ( و ) *!الحوج ( بالضم : الفقر ) ، وقد حاج الرجل ، *!واحتاج ، إذا افتقر . ( *!والحاجة ) *!والحائجة : المأربة ( م ) أي معروفة . وقوله تعالى : { ولتبلغوا عليها *!حاجة فى صدوركم } ( سورة غافر ، الآية : 80 ) قال ثعلب : يعني الأسفار . وعن شيخنا : وقيل : إن الحاجة تطلق على نفس الافتقار ، وعلى الشيء الذي يفتقر إليه . وقال الشيخ أبو هلال العسكري في فروقه : الحاجة : القصور عن المبلغ المطلوب ، يقال : الثوب*! يحتاج إلى خرقة ، والفقر خلاف الغنى والفرق بين النقص *!والحاجة : أن النقص سببها ، *!والمحتاج يحتاج إلى نقصه ، والنقص أعم منها ؛ لاستعماله في المحتاج وغيره . ثم قال : قلت : وغيره فرق بأن الحاجة أعم من الفقر ، وبعض بالعموم والخصوص الوجهي ، وبه تبيصن عطف الحاجة على الفقر ، هل هو تفسيري ؟ أو عطف الأعم ؟ أو الأخص ؟ أو غير ذالك ؟ فتأمل . انتهى . قلت : صريح كلام شيخنا أن الحاجة معطوف على الفقر ، وليس كذالك ، بل قوله : ( *!والحاجة ) كلام مستقل مبتداأ ، وخبره قوله : معروف ، كما هو ظاهر ، فلا يحتاج إلى ما ذكر من الوجوه . ( *!كالحوجاء ) ، بالفتح والمد . ( و ) قد ( *!تحوج ) إذا ( طلبها ) أي الحاجة بعد الحاجة . وخرج *!يتحوج : يتطلب ما *!يحتاجه من معيشته . وفي اللسان :*! تحوج إلى الشيء :*! احتاج إليه وأراده . ( ج :*! حاج ) ، قال الشاعر : وأرضع *!حاجة بلبان أخرى كذاك *!الحاج ترضع باللبان وفي التهذيب : وأنشد شمر : والشحط قطاع رجاء من رجا إلا احتضار الحاج من *!تحوجا قال شمر : يقول : إذا بعد من تحب انقطع الرجاء إلا أن تكون حاضرا لحاجتك قريبا منها ، قال : وقال ( رجاء من رجا ) ثم استثنى فقال : إلا احتضار الحاج أن يحضره . ( و ) تجمع *!الحاجة على ( *!حاجات ) جمع سلامة ، ( *!وحوج ) ، بكسر ففتح ، قاله ثعلب ، قال الشاعر : لقد طالما ثبطتني عن صحابتي وعن*! حوج قضاؤها من شفائيا ( *!وحوائج غير قياسي ) ، وهو رأي الأكثر ( أو مولدة ) ، وكان الأصمعي ينكره ويقول : هو مولد ، قال الجوهري ، وانما أنكره بخروجه عن القياس ، وإلا فهو في كثير من كلام العرب ، وينشد : نهار المرء أمثل حين تقضى *!حوائجه من الليل الطويل ( أو كأنهم جمعوا *!حائجة ) ، ولم ينطق به قال ابن بري ، كما زعمه النحويون ، قال : وذكر بعضهم أنه سمع حائجة لغة في الحاجة ، قال : وأما قوله : إنه مولد ، فإنه خطأ منه ، لأنه قد جاء ذالك في حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أشعار العرب الفصحاء . فمما جاء في الحديث ، ما روي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال ( إن لله عبادا خلقهم *!لحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في *!حوائجهم ، أولئك الآمنون يوم القيامة ) وفي الحديث أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اطلبوا *!الحوائج عند حسان الوجوه ) وقال صلى الله عليه وسلم ( استعنيوا على نجاح الحوائج بالكتمان لها ) . ومما جاء في أشعار الفصحاء قول أبي سلمة المحاربي : ثممت حوائجي ووذأت بشرا فبئس معرس الركب السغاب وقال الشماخ : تقطع بيننا *!الحاجات إلا *!حوائج يعتسفن مع الجرىء وقال الأعشى : الناس حول قبابه أهل الحوائج والمسائل وقال الفرزدق : ولي ببلاد الند عند أميرها *! حوائج جمات وعندي ثوابها وقال هيمان بن قحافة : حتى إذا ما قضت *!الحوائجا وملأت حلابها الخلانجا قال ابن بري : وكنت قد سئلت عن قوله الشيخ الرئيس أبي محمد القاسم بن علي الحريري في كتابه درة الغواص : إن لفظة حوائج مما توهم في استعمالها الخواص ، وقال الحريري : لم أسمع شاهدا على تصحيح لفظة حوائج إلا بيتا واحدا لبديع الزمان ، وقد غلط فيه ، وهو قوله : فسيان بيت العنكبوت وحوسق رفيع إذا لم تقض فيه الحوائج فأكثرت الاستشهاد بشعر العرب والحديث ، وقد أنشد أبو عمر و بن العلاء أيضا : صريعي مدامغ ما يفرق بيننا حوائج من إلقاح مال ولا نخل وأنشد ابن الأعرابي أيضا : من عف خف على الوجوه لقاؤه وأخو الحوائج وجهه مبذول وأنشد ابن خالويه : خليلي إن قام الهوى فاقعدا به لعنا نقضي من*! حوائجنا رما قال : ومما يزيد ذالك إيضاحا ما قاله العلماء ، قال الخليل في العين في فصل ( راح ) : يقال : يوم راح . و ( كبش ضاف ) على التخفيف م رائح ( وضائف ) بطرح الهمزة وكما خففوا الحاجة من الحائجة ، ألا تراهم جمعوها على حوائج ، فأثبت صحة حوائج ، وأنها من كلام العرب وأن حاجة محذوفة من جائحة ، وإن كان لم ينطق بها عندهم ، قال : وكذالك ذكرها عثمان بن جنى في كتابه اللمع ، وحكى المهلبي عن ابن فريد أنه قال : حاجة وحائجة ، وكذالك حتى عن أبي عمرو بن العلاء أنه يقال : في نفسي حاجة ، وحائجة وحوجاء ، والجمع حاجات وحوائج وحاج وحوج ، وذكر ابن السكيت في كتابه الألفافظ : باب الحوائج ، يقال في جمع حاجة *!حاجات *!وحاج *!وحوج *!وحوائج . وقال سيبويه في كتابه فيما جاء فيه تفعل واستفعل بمعنى : يقال : تنجز فلان *!حوائجه واستنجز حوائجه ) . وذهب قوم من أهل اللغة إلى أن حوائج يجوز أن يكون جمع *!حوجاء وقياسها حواج مثل صحار ثم قدمت الياء على الجيم فصار حوائج ، والمقلوب في كلام العرب كثير والعرب تقول : بداءات *!حوائجك ، في كثير من كلامهم ، وكثيرا ما يقول ابن السكيت : إنهم كانوا يقضون *!حوائجهم في البساتين والراحات ، وإنما غلط الأصمعي في هاذا اللفظة كما حكي عنه ، حتى جعلها مولدة ، كونها خارجة عن القياس ، لأن ما كان على مثل الحاجة مثل غارة وحارة ، لا يجمع على غوائر وحوائر ، فقطع بذالك على أنها مولدة غير فصيحة ، على أنه قد حكى الرقاشي والسجستاني ، عن عبد الرحمان عن الأصمعي أنه رجع عن هاذا القول وإنما هو شيء كان عرض له من غير بحث ولا نظر ، قال : وهاذا الأشبه به ، لأن مثله لا يجهل ذالك إذ كان موجودا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام العرب الفصحاء ، وكأن الحريري لم يمر به إلا القول الأول عن الأصمعي دون الثاني ، والله أعلم . انتهى من لسان العرب ، وقد أخذه شيخنا بعينه في الشرح . ( *!والحاج : شوك ) ، أورده الجوهري هنا ، وتبعه المصنف ، وأورده ابن منظور وغير في حيج ، كما سيأتي بيانه هناك . ( *!وحوج به عن الطريق *!تحويجا : عوج ) ، كأن الحاء لغة في العين . ( و ) يقال ( ما في صدري *!حوجاء ولا لوجاء ) و ( لا مرية ولا شك ) ، بمعنى واحد ، عن ثعلب ، ويقال : ليس في أمرك *!حويجاء ولا لويجاء ولا رويغة . ( و ) عن اللحياني : ( مالي فيه حوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء ، أي حاجة ) وما بقي في صدره حوجاء ولا لوجاء إلا قضاها ، قال قيس بن رفاعة : من كان في نفسه حوجاء يطلبها عندي فإني له رهن بإصحار ( و ) يقال : ( كلمته رد ) علي ( حوجاء ولا لوجاء ، أي ) مارد علي ( كلمة قبيحة ولا حسنة ) ، وهاذا كقولهم : فما رد علي سوداء ولا بيضاء . ( و ) يقال : ( خذ *!حويجاء من الأرض ، أي طريقا مخالفا ملتويا ) . ( *!وحوجت له ) تحويحا ( : تركت طريقي في هواه ) . ( *!واحتاج إليه : ) افتقر ، و ( : انعاج ) و ( ذو الحاجتين ) لقب ( محمد بن إبراهيم بن منقذ ) ، وهو ( أول من بايع ) أبا العباس عبد الله العباسي ( السفاح ) ، وهو أول العباسيين . ( ) ومما سيتدرك عليه : *! حاجة *!حائجة ، على المبالغة ، وقالوا : حاجة حوجاء . *!والمحوج : المعدم ، من قوم*! محاويج ، قال ابن سيده : وعندي أن محاويج إنما هو جمع *!محواج إن كان قيل ، وإلا فلا وجه للواو . وأحوجه إلى غيره . وأحوج أيضا : احتاج . وفي الحديث ( قال له رجل : يا رسول الله ، ما تركت من حاجة ولا داجة إلا أتيت ) أي ما تركت شيئا من المعاصي ودعتني إليه نفسي إلا وقد ركبته . وداجة إتباع لحاجة ، والألف فيها منقلبة عن الواو . وحكى الفارسي عن ابن دريد : حج حجياك . قال : كأنه مقلوب موضع اللام إلى العين . ( ) قال شيخنا : وبقي عليه وعلى الجوهري التنبيه على أن *!أحوج *!وأحوجته على خلاف القياس في وروده غير معتل ، نظير : صددت فاطولت الصدود البيت ، وكان القياس الإعلال ، كأطاع وأقام ، ففيه أنه ورد من باب فعل وأفعل بمعنى ، وأنه استعمل صحيحا وقياسه الإعلال .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ح و ج 1499- ح و ج أحوج يحوج، إحواجا، فهو محوج، والمفعول محوج (للمتعدي)

⭐ أحوج الشخص: افتقر وصار ذا حاجة "أحوج بعد يسر".

من القرآن الكريم