القاموس الشرقي
أحبالها , أحبالي , الحبل , الحبلى , بحبال , بحبل , بحبله , حبالهم , حبل , حبلك , حبلى , فحبلت , والحبل , وحبل ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ بَاِلْحَبَلِة طَهَّر مْقَيلِط تقال عند القيام بشيء في غير وقته حَبَلِة NOUN:PHRASE an idiomatic expression that means (when you do something at the wrong time)
+ حْبَالُه طَوِيلِة شخص صبور جدا بطريقة مزعجة حَبِل NOUN:PHRASE his ropes are long (It is an idiomatic expression that means that sb is very patient in an annoying way)
+ حَبَلِة منحدر/ طريق نازل حَبَلِة NOUN:FS downhill
+ حَبْل الوَرِيد الشريان السباتي حَبِل NOUN:PHRASE carotid
+ بْتِلْعَب عَالْحَبْلَين منافق - مرائي حَبِل NOUN:PHRASE double-faced / hypocrite / sanctimonious
+ الحَبْل الشُّوكي الحبل الشوكي حَبِل NOUN:PHRASE spinal cord
+ الحَبْل السُّرِّي الحبل السري حَبِل NOUN:PHRASE the umbilical cord
+ حَبْل الأفكَار حبل الأفكار حَبِل NOUN:PHRASE train of thoughts
+ حَبْل الغَسِيل حبل الغسيل حَبِل NOUN:PHRASE clothesline rope
+ حَبَلِة حديقة منزل حَبَلِة NOUN:FS house garden
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الحبل‏)‏ رمل يستطيل ويمتد مستعار من واحد الحبال ‏(‏ومنه‏)‏ حديث عروة بن مضرس وما تركت من حبل إلا وقفت عليه ويسرق الحبل في ‏(‏ب ي‏)‏ ‏(‏والحبلة‏)‏ الكرمة وهي شجرة العنب وأما الحديث ‏[‏نهى عن حبل الحبلة‏]‏ فالحبل مصدر حبلت المرأة حبلا فهي حبلى وهن حبالى فسمي به المحمول كما سمي بالحمل وإنما أدخلت عليه التاء للإشعار بمعنى الأنوثة فيه لأن معناه أن يبيع ما سوف يحمله الجنين إن كان أنثى ومن روى الحبلة بكسر الباء فقد أخطأ ‏(‏والحبلي‏)‏ بضمتين وتخفيف الباء واللام وبياء النسبة أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد يروي عن المعافري وابن عمرو والمستورد بن شداد وعن شرحبيل بن شريك‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الحبل معروف والجمع حبال مثل : سهم وسهام والحبل الرسن جمعه حبول مثل : فلس وفلوس والحبل العهد والأمان والتواصل والحبل من الرمل ما طال وامتد واجتمع وارتفع. وحبل العاتق وصل ما بين العاتق والمنكب. وحبل الوريد عرق في الحلق والحبل إذا أطلق مع اللام فهو حبل عرفة قال الشاعر فراح بها من ذي المجاز عشية يبادر أولى السابقات إلى الحبل والحبال إذا أطلقت مع اللام فهي حبال عرفة أيضا قال الشاعر إما الحبال وإما ذا المجاز وإما في منى سوف تلقى منهم سببا ووقع في تحديد عرفة هي ما جاوز وادي عرنة إلى الحبال وبالجيم تصحيف. وحبالة الصائد بالكسر والأحبولة بالضم مثله وهي الشرك ونحوه وجمع الأولى حبائل وجمع الثانية أحابيل وحبلته حبلا من باب قتل واحتبلته إذا صدته بالحبالة. وحبلت المرأة وكل بهيمة تلد حبلا من باب تعب إذا حملت بالولد فهي حبلى وشاة حبلى وسنورة حبلى والجمع حبليات على لفظها وحبالى وحبل الحبلة بفتح الجميع ولد الولد الذي في بطن الناقة وغيرها وكانت الجاهلية تبيع أولاد ما في بطون الحوامل فنهى الشرع عن بيع حبل الحبلة وعن بيع المضامين والملاقيح وقال أبو عبيد حبل الحبلة ولد الجنين الذي في بطن الناقة ولهذا قيل الحبلة بالهاء لأنها أنثى فإذا ولدت فولدها حبل بغير هاء وقال بعضهم الحبل مختص بالآدميات وأما غير الآدميات من البهائم والشجر فيقال فيه حمل بالميم ورجل حنبل أي قصير ويقال ضخم البطن في قصر.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الحبل: الرسن، والجميع: الحبال. والمحبل في شعر رؤبة: الحبل. والمحتبل في قول لبيد: صاحب غير طويل المحتبل الرسغ وموضع الحبل. والحابول: الحبل. ورجل محبل الشعر: مجعده كالحبل. وجعل القوم حبولهم على غواربهم: أي حبالهم. والحبل: العهد. والرمل الضخم الطويل مع الأرض. وموضع بالبصرة. ومصدر قولك: حبلت الصيد واحتبلته: إذا أخذته. والحبالة: المصيدة، وكذلك الأحبول. وحبائل الموت: أسبابه. واحتبله الموت. وحبل العاتق: وصلة ما بين العنق والمنكب. وحبال الأيدي: عروقها وعصبها. ومن أمثالهم في بر الرجل بصاحبه وقلة الخلاف عليه: هو على حبل ذراعك . وحبلت المرأة تحبل حبلا، وهي حبلى. وحبل الحبلة: ولد الولد الذي في البطن، وهو المنهي عن بيعه. ونساء حبالى وحباليات. والحبلة: من قضبان الكرم. وهي أيضا: نوع من الشجر كالسم. وحبل الزرع: صار السنبلة في الكم. والحبل: الداهية ؛ وجمعه: حبول، وكذلك حبول - على فعول -، قال المرار: حابلتي حبول ويقال للرجل الحسن الرعية: أنه لحبل من أحبالها. والمحبل: الكتاب الأول ؛ في قول المتنخل: خط له ذلك في المحبل وقيل: هو حلقة الرحم. وأتيته على حبالة انطلاق: أي حينه. وحبل من الشراب، وبه حبل. وهو حبلان: إذا امتلأ بطنه، وكذلك إذا امتلأ غضبا. والحبلة - بضم الحاء -: ضرب من الحلي، أنشد: وقلائد من حبلة وسلوس وهو أيضا: ثمر العضاه. والحابل: الساحر، والحبلة: السحرة. ومن أمثالهم في استحكام البلاء: التبس الحابل بالنابل يريد الاختلاط، والحابل: من السدى ؛ والنابل: اللحمة. وقيل الحابل: صاحب الحبالة، والنابل: صاحب النبل. وإذا زجرت الشاء قلت: حبل حبل. والحبل في قول أبي ذؤيب: تبادر أولى السابقات إلى الحبل حبل عرفة.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الحبل : الرباط ، بفتح الحاء ، والجمع أحبل وأحبال وحبال وأنشد الجوهري لأبي طالب : حبل ، لا أباك ، ضربته قد جر حبلك أحبلا بري : صوابه قد جر حبلك أحبل ؛ قال : وبعده : حكم ابن صخرة ، إنه بيننا ، ثم يعدل الرسن ، وجمعه حبول وحبال . وحبل الشيء حبلا : شده قال : منها حبه محبول : يا حابل اذكر حلا أي يا من يشد الحبل حله . قال ابن سيده : ورواه اللحياني يا حامل ، بالميم ، وهو تصحيف ؛ جني : وذاكرت بنوادر اللحياني شيخنا أبا علي فرأيته غير راض قال : وكان يكاد يصلي بنوادر أبي زيد إعظاما لها ، قال : وقال لي إياها عليه ليس فيها حرف إلا ولأبي زيد تحته غرض ما ، جني : وهو كذلك لأنها محشوة بالنكت والأسرار ؛ الليث : في قول رؤبة : يملأ المحبلا قيس بن عاصم : يغدو الناس بحبالهم فلا يوزع رجل عن جمل يريد الحبال التي تشد فيها الإبل أي يأخذ كل إنسان بحبله ويتملكه ؛ قال الخطابي : رواه ابن الأعرابي يغدو ، والصحيح بحبالهم . والحابول : الكر الذي يصعد به على والحبل : العهد والذمة والأمان وهو مثل الجوار ؛ وأنشد معتصما بحبل منكم ، ساحتكم بأسباب نجا . والحبل : التواصل . ابن السكيت : الحبل الوصال . عز وجل : واعتصموا بحبل الله جميعا ؛ قال أبو عبيد : الاعتصام هو ترك الفرقة واتباع القرآن ، وإياه أراد عبد الله بقوله : عليكم بحبل الله فإنه كتاب الله . وفي حديث الدعاء : يا الشديد ؛ قال ابن الأثير : هكذا يرويه المحدثون بالباء ، قال : القرآن أو الدين أو السبب ؛ ومنه قوله تعالى : واعتصموا بحبل ولا تفرقوا ؛ ووصفه بالشدة لأنها من صفات الحبال ، الدين الثبات والاستقامة ؛ قال الأزهري : والصواب الحيل ، وهو القوة ، يقال حيل وحول بمعنى . وفي حديث الأقرع : أنا رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري أي انقطعت ، من الحبل السبب . قال أبو عبيد : وأصل الحبل في ينصرف على وجوه منها العهد وهو الأمان . وفي حديث الجنازة : فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك ؛ كان من عادة العرب أن بعضا في الجاهلية ، فكان الرجل إذا أراد سفرا أخذ عهدا كل قبيلة فيأمن به ما دام في تلك القبيلة حتى ينتهي إلى الأخرى ذلك أيضا ، يريد به الأمان ، فهذا حبل الجوار أي ما دام أو هو من الإجارة الأمان والنصرة ؛ قال : فمعنى قول ابن بحبل الله أي عليكم بكتاب الله وترك الفرقة ، فإنه أمان من عذاب الله وعقابه ؛ وقال الأعشى يذكر مسيرا له : حبال قبيلة ، الأخرى إليك حبالها : بيننا وبين القوم حبال أي عهود ومواثيق . وفي حديث ذي أتوك على قلص نواج متصلة بحبائل الإسلام أي عهوده على أنها جمع الجمع . قال : والحبل في غير هذا المواصلة ؛ قال : واصل حبلي ، رائش نبلي حبل العاتق . قال ابن سيده : حبل العاتق عصب ، وقيل : العنق والمنكب ؛ قال ذو الرمة : حرة الذفرى معلقه ، منها ، فهو يضطرب حبل العاتق الطريقة التي بين العنق ورأس الكتف . الأزهري : وصلة ما بين العاتق والمنكب . وفي حديث أبي قتادة : حبل عاتقه ، قال : هو موضع الرداء من العنق ، وقيل : هو عرق هناك . وحبل الوريد : عرق يدر في الحلق ، والوريد من الحيوان لا دم فيه . الفراء في قوله عز وجل : ونحن أقرب حبل الوريد ؛ قال : الحبل هو الوريد فأضيف إلى نفسه الاسمين ، قال : والوريد عرق بين الحلقوم والعلباوين ؛ حبل الوريد عرق في العنق وحبل الذراع في اليد . وفي المثل : حبل ذراعك أي في القرب منك . ابن سيده : حبل الذراع عرق الرسغ حتى ينغمس في المنكب ؛ قال : الذراع أجمع : عرق ينقاد من أول الظهر إلى آخره ؛ عن ثعلب ؛ وأنشد : الفقار أجمع حبل الذراع ، والجمع كالجمع . وهذا على حبل ذراعك أي لا يحال بينكما ، وهو على المثل ، وقيل : حبال الذراعين العصب ، وكذلك هي من الفرس . الأصمعي : من أمثالهم في تسهيل الحاجة هو على حبل ذراعك أي لا يخالفك ، قال : وحبل الذراع عرق ، وحبال الفرس عروق قوائمه ؛ ومنه قول امرئ القيس : علقت في مصامه ، إلى صم جندل الحبال ، الواحدة مرسة ، شبه عروق قوائمه بحبال وشبه صلابة حوافره بصم الجندل ، وشبه تحجيل قوائمه ببياض نجوم وحبال الساقين : عصبهما . وحبائل الذكر : عروقه . التي يصاد بها ، وجمعها حبائل ، قال : ويكنى بها عن الموت ؛ قال بسبيله ، ما أخطأته الحبائل : النساء حبائل الشيطان أي مصايده ، واحدتها حبالة ، وهي ما يصاد بها من أي شيء كان . وفي حديث ابن ذي يزن : الحبائل . والحابل : الذي ينصب الحبالة للصيد . والمحبول : نشب في الحبالة . والحبالة : المصيدة مما كانت . حبلا واحتبله : أخذه وصاده بالحبالة أو نصبها له . : علقته ، وجمعها حبائل ؛ واستعاره الراعي للعين وأنها كما علقت الحبالة الصيد فقال : الرضيع كأنه حبلته عينها ، لا ينيمها المحبول الذي نصبت له الحبالة وإن لم يقع فيها . الذي أخذ فيها ؛ ومنه قول الأعشى : الحبل مصدر حبلت الصيد واحتبلته إذا نصبت له حبالة وأخذته . والحبالة : جمع الحبل . يقال : حبل وحبال وحبالة وجمال وجمالة وذكر وذكار وذكارة . وفي حديث عبد الله سألت ابن المسيب عن أكل الضبع فقال : أويأكلها أحد ؟ فقلت : من قومي يتحبلونها فيأكلونها ، أي يصطادونها ومحتبل الفرس : أرساغه ؛ ومنه قول لبيد : ، وما يعدمني طويل المحتبل طويل الأرساغ ، وإذا قصرت أرساغه كان أشد . والمحتبل : رسغها لأنه موضع الحبل الذي يشد فيه . والأحبول : وحبائل الموت : أسبابه ؛ وقد احتبلهم الموت . : مضفور . وفي حديث قتادة في صفة الدجال ، لعنه الله : الشعر أي كأن كل قرن من قرون رأسه حبل لأنه جعله شعره وطوله ، ويروى بالكاف محبك الشعر . والحبال : . الليل والنهار ؛ قال معروف بن ظالم : أن الدهر يوم وليلة ، يمسي بحبليه عانيا ؟ العزيز في قصة اليهود وذلهم إلى آخر الدنيا وانقضائها : الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل ؛ قال الأزهري : تكلم علماء اللغة في تفسير هذه الآية واختلفت لإشكالها ، فقال الفراء : معناه ضربت عليهم الذلة إلا أن من الله فأضمر ذلك ؛ قال : ومثله قوله : فصدت مخافة ، روعاء الفؤاد فروق أقبلت بحبليها فأضمر أقبلت كما أضمر الآية ؛ وروى الأزهري عن أبي العباس أحمد بن يحيى أنه قال : الذي بعيد أن تحذف أن وتبقى صلتها ، ولكن المعنى إن شاء عليهم الذلة أينما ثقفوا بكل مكان إلا بموضع حبل من وهو استثناء متصل كما تقول ضربت عليهم الذلة في الأمكنة إلا في هذا قال : وقول الشاعر رأتني بحبليها فاكتفى بالرؤية من التمسك ، وقال الأخفش إلا بحبل من الله إنه استثناء خارج من أول معنى لكن ، قال الأزهري : والقول ما قال أبو العباس . وفي حديث صلى الله عليه وسلم : أوصيكم بكتاب الله وعترتي أحدهما أعظم من كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض أي نور ممدود ؛ قال : وفي هذا الحديث اتصال كتاب الله « اتصال كتاب الله » ) عز وجل وإن كان يتلى في الأرض وينسخ ويكتب ، ومعنى نور هداه ، والعرب تشبه النور الممتد بالحبل قال الله تعالى : حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من يعني نور الصبح من ظلمة الليل ، فالخيط الأبيض هو نور الصبح إذا وانفلق ، والخيط الأسود دونه في الإنارة لغلبة سواد الليل ولذلك نعت بالأسود ونعت الآخر بالأبيض ، والخيط والحبل السواء . وفي حديث آخر : وهو حبل الله المتين أي نور هداه ، وأمانه الذي يؤمن من العذاب . والحبل : العهد الجوهري : ويقال للرمل يستطيل حبل ، والحبل الرمل المستطيل . والحبل من الرمل : المجتمع الكثير العالي . والحبل : ويمتد . وفي حديث عروة بن مضرس : أتيتك من جبلي طيء من حبل إلا وقفت عليه ؛ الحبل : المستطيل من الرمل ، وقيل ، وجمعه حبال ، وقيل : الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل ؛ بدر : صعدنا على حبل أي قطعة من الرمل ضخمة ممتدة . وفي وجعل حبل المشاة بين يديه أي طريقهم الذي يسلكونه في وقيل : أراد صفهم ومجتمعهم في مشيهم تشبيها بحبل الرمل . الجنة : فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاء في والمعروف جنابذ اللؤلؤ ، وقد تقدم ، قال : فإن صحت الرواية به مواضع مرتفعة كحبال الرمل كأنه جمع حبالة ، وحبالة أو هو جمع على غير قياس . : يقال للموت حبيل براح ؛ ابن سيده : فلان حبيل براح ، ومنه قيل للأسد حبيل براح ، يقال ذلك للواقف مكانه يفر . والحبل والحبل : الداهية ، وجمعها حبول ؛ قال فلا تعجلي ، يا عز ، أن تتفهمي الواشون أم بحبول : القلب حتى أصابني ، المبرقات ، حبول سيده : فأما ما رواه الشيباني خبول ، بالخاء المعجمة ، فزعم تصحيف . ويقال للداهية من الرجال : إنه لحبل من أحبالها ، في القائم على المال . ابن الأعرابي : الحبل الرجل العالم ؛ قال وأنشدني المفضل : للخود تبدي قناعها ، للرجل الحبل رأرأت بعينيها وغيقت وهجلت إذا أدارتهما تغمز على نابلهم إذا أوقدوا الشر بينهم . ومن أمثال الشدة تصيب الناس : قد ثار حابلهم ونابلهم ؛ والحابل : الذي ، والنابل : الرامي عن قوسه بالنبل ، وقد يضرب هذا مثلا أحوالهم ويثور بعضهم على بعض بعد السكون والرخاء . أبو من أمثالهم : إنه لواسع الحبل وإنه لضيق الحبل ، كقولك هو وواسع الخلق ؛ أبو العباس في مثله : إنه لواسع العطن . والتبس الحابل بالنابل ؛ الحابل سدى الثوب ، ؛ يقال ذلك في الاختلاط . وحول حابله على نابله أي أسفله ، واجعل حابله نابله ، وحابله على نابله كذلك . : الكرم ، وقيل الأصل من أصول الكرم ، طاق من قضبان الكرم . والحبل : شجر العنب ، واحدته حبلة . : ضرب من العنب بالطائف ، بيضاء محددة الأطراف : متداحضة ، هكذا في الأصل ) العناقيد . وفي الحديث : لا تقولوا ولكن قولوا العنب والحبلة ، بفتح الحاء والباء وربما سكنت ، من شجر الأعناب أو الأصل . وفي الحديث : لما خرج نوح من الحبلة . وفي حديث ابن سيرين : لما خرج نوح من السفينة كانتا معه ، فقال له الملك : ذهب بهما الشيطان ، يريد ما من الخمر والسكر . الأصمعي : الجفنة الأصل من أصول وجمعها الجفن ، وهي الحبلة ، بفتح الباء ، ويجوز الحبلة ، وروي عن أنس بن مالك : أنه كانت له حبلة تحمل كرا وكان العيال ، وهي الأصل من الكرم انتشرت قضبانها عن وكثرت قضبانها حتى بلغ حملها كرا . الامتلاء . وحبل من الشراب : امتلأ . ورجل حبلان وامرأة ممتلئان من الشراب . والحبال : انتفاخ البطن من الشراب والنبيذ ؛ قال أبو حنيفة : إنما هو رجل حبلان وامرأة حبلى ، ومنه وهو امتلاء رحمها . والحبلان أيضا : الممتلئ غضبا . إذا امتلأ من شرب اللبن ، فهو حبلان ، والمرأة حبلى . على فلان أي غضبان . وبه حبل أي غضب ، قال : وأصله المرأة . قال ابن سيده : والحبل الحمل وهو من ذلك لأنه . وقد حبلت المرأة تحبل حبلا ، والحبل يكون مصدرا والجمع أحبال ؛ قال ساعدة فجعله اسما : تسقط الأحبال رهبته ، من مسام مكره يسم مصدرا وأراد ذوات الأحبال لكان حسنا . وامرأة حابلة من نادر ، وحبلى من نسوة حبليات وحبالى ، وكان في الأصل تكسير دعوى ؛ الجوهري في جمعه : نسوة حبالى وحباليات ، لأنها ليس لها أفعل ، ففارق جمع الصغرى والأصل حبالي ، بكسر قال : لأن كل جمع ثالثه ألف انكسر الحرف الذي بعدها نحو مساجد ثم أبدلوا من الياء المنقلبة من ألف التأنيث ألفا ، فقالوا بفتح اللام ، ليفرقوا بين الألفين كما قلنا في الصحاري ، كحبلى في ترك صرفها ، لأنهم لو لم يبدلوا لسقطت الياء كما تسقط في جوار ، وقد رد ابن بري على الجوهري قوله حبلى حباليات ، قال : وصوابه جبليات . قال ابن سيده : وقد حبلانة ، ومنه قول بعض نساء الأعراب : أجد عيني هجانة وأراني حبلانة ، واختلف في هذه الصفة أعامة خاصة لبعضها ، فقيل : لا يقال لشيء من غير الحيوان حبلى إلا في : نهي عن بيع حبل الحبلة ، وهو أن يباع ما يكون في بطن وقيل : معنى حبل الحبلة حمل الكرمة قبل أن تبلغ ، وجعل أن تبلغ حبلا ، وهذا كما نهي عن بيع ثمر النخل قبل أن يزهي ، حبل الحبلة ولد الولد الذي في البطن ، وكانت العرب في على حبل الحبلة في أولاد أولادها في بطون الغنم الحوامل ، : كانوا يتبايعون أولاد ما في بطون الحوامل فنهى النبي ، صلى وسلم ، عن ذلك . وقال أبو عبيد : حبل الحبلة نتاج النتاج الذي في بطن الناقة ، وهو قول الشافعي ، وقيل : كل ذات ظفر قال : حبلى مجح مقرب يزيد بن مرة نهي عن حبل الحبلة ، جعل في الحبلة هاء ، وهي الأنثى التي هي حبل في بطن أمها فينتظر أن تنتج من بطن ثم ينتظر بها حتى تشب ، ثم يرسل عليها الفحل فتلقح فله ما ؛ ويقال : حبل الحبلة للإبل وغيرها ، قال أبو منصور : جعل بالهاء لأنها أنثى فإذا نتجت الحبلة فولدها حبل ، وحبل الحبلة المنتظرة أن تلقح الحبلة المستشعرة هذي التي لأن المضمرة من بعد ما تنتج إمرة . وقال ابن خالويه : المجر وهو ولد الولد . ابن الأثير في قوله : نهي عن حبل قال : الحبل ، بالتحريك ، مصدر سمي به المحمول كما سمي به وإنما دخلت عليه التاء للإشعار بمعنى الأنوثة فيه ، والحبل الأول ما في بطون النوق من الحمل ، والثاني حبل الذي في بطون وإنما نهي عنه لمعنيين : أحدهما أنه غرر وبيع شيء لم يخلق بعد يبيع ما سوف يحمله الجنين الذي في بطن أمه على تقدير أن يكون بيع نتاج النتاج ، وقيل : أراد بحبل الحبلة أن يبيعه ينتج فيه الحمل الذي في بطن الناقة ، فهو أجل مجهول ولا ومنه حديث عمر لما فتحت مصر : أرادوا قسمها فكتبوا إليه فقال لا حبل الحبلة ؛ يريد حتى يغزو منها أولاد الأولاد في الناس والدواب أي يكثر المسلمون فيها بالتوالد ، فإذا يكن قد انفرد بها الآباء دون الأولاد ، أو يكون أراد المنع من علقه على أمر مجهول . وسنورة حبلى وشاة حبلى . أوان الحبل . والمحبل : موضع الحبل من الرحم ؛ وروي الهذلي : نشوان بمصروفة ، وعلى مرجل الموت وقياته ، ذلك في المحبل في المهبل ؛ ونشوان أي سكران ، بمصروفة أي بخمر على مرجل أي على لحم في قدر ، وإن كان هذا دائما فليس يقيه خط له ذلك في المحبل أي كتب له الموت حين حبلت به قال أبو منصور : أراد معنى حديث ابن مسعود عن النبي ، صلى الله : إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما نطفة ثم علقة مضغة كذلك ، ثم يبعث الله الملك فيقول له اكتب رزقه وعمله أو سعيد فيختم له على ذلك ، فما من أحد إلا وقد الموت عند انقضاء الأجل المؤجل له . ويقال : كان ذلك في محبل في وقت حبل أمه به . وحبل الزرع : قذف بعضه على بعض . بقلة لها ثمرة كأنها فقر العقرب تسمى شجرة العقرب ، يتداوين بها تنبت بنجد في السهولة . والحبلة : ثمر والسمر وهي هنة معقفة فيها حب صغار أسود ، وقيل : الحبلة ثمر عامة العضاه ، وقيل : هو وعاء والسمر ، وأما جميع العضاه بعد فإن لها مكان ، وقد أحبل العضاه . والحبلة : ضرب من الحلي شكل هذه الثمرة يوضع في القلائد ؛ وفي التهذيب : كان يجعل في الجاهلية ؛ قال عبدالله بن سليم من بني ثعلبة بن الدول : ، وكل شيء هالك ، الدرع غير عبوس النحر حلي واضح ، حبلة وسلوس خيط ينظم فيه الخرز ، وجمعه سلوس . والحبلة : شجرة . وضب حابل : يرعى الحبلة . والحبلة : بقلة ذكور البقل . الانطلاق « والحبالة الانطلاق » وفي القاموس : من ، قال شارحه : يقال ألقى عليه حبالته وعبالته أي ثقله )؛ وحكى أتيته على حبالة انطلاق ، وأتيته على حبالة ذلك أي ذلك وإبانه . وهي على حبالة الطلاق أي مشرفة عليه . وكل على فعالة ، مشددة اللام ، فالتخفيف فيها جائز كحمارة وصبارة البرد وصبارته إلا حبالة ذلك في لامها إلا التشديد ؛ رواه اللحياني . الكتاب الأول . : بطن ، النسب إليه حبلي ، على القياس ، وحبلي على والحبل : موضع . الليث : فلان الحبلي منسوب إلى حي من اليمن . حاتم : ينسب من بني الحبلى ، وهم رهط عبد الله ابن أبي حبلي ، قال : وقال أبو زيد ينسب إلى الحبلى حبلوي . وبنو الحبلى : من الأنصار ؛ قال ابن بري : والنسبة ، يفتح الباء . والحبل : موضع بالبصرة ؛ وقول أبي ذؤيب : من ذي المجاز ، عشية ، السابقين إلى الحبل : يعني حبل عرفة . والحابل : أرض ؛ عن ثعلب ؛ وأنشد ابن إن العنز تمنع ربها يبيت وأهله بالحابل دويبة يموت فإذا أصابه المطر عاش ، وهو من الأمثلة يحكها سيبويه . : الأحبل والإحبل والحنبل اللوبياء ، والحبل ابن سيده : الحبلة ، بالضم ، ثمر العضاه . وفي حديث سعد بن : لقد رأيتنا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وما لنا الحبلة وورق السمر ؛ أبو عبيد : الحبلة والسمر الشجر ؛ شمر : السمر شبه اللوبياء وهو الغلف من الطلح المرخ ، وقال غيره : الحبلة ، بضم الحاء وسكون الباء ، ثمر اللوبياء ، وقيل : هو ثمر العضاه ؛ ومنه حديث عثمان ، عنه : ألست ترعى معوتها وحبلتها ؟ الجوهري : ضب الحبلة . وقال ابن السكيت : ضب حابل ساح يرعى . وأحبله أي ألقحه . وحبال : اسم رجل من أصحاب خويلد الأسدي أصابه المسلمون في الردة فقال فيه : أذواد أصبن ونسوة ، فرغا بقتل حبال : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أقطع مجاعة بن ؛ بضم الحاء وفتح الباء ، موضع باليمامة ، والله أعلم .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حبل :. من المجاز : استخبلني ناقة فأخبلتها : أي استعارنيها فأعرتها ليركبها . أو أعرتها لينتفع بلبنها ووبرها ثم يردها . أو أعرته فرسا ليغزو عليه وهو مثل الإكفاء . وفي العباب : الاستخبال : استعارة المال في الجدب لينتفع به إلى زمن الخصب . وفي المحكم : استخبل الرجل إبلا وغنما فأخبله : استعاره فأعاره ، قال زهير : % ( هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا % وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا ) % المخبل كمعظم : شعراء : ثمالي من بني ثمالة وقريعي وهو ربيع ابن ربيعة بن قبال وسعدي وهو ابن شرحبيل . وكذا كعب المخبل . المخبل كمحدث : اسم للدهر وقد خبله الدهر تخبيلا : إذا جننه وأفسد عقله . ووقع ذلك في خبلي ، بالفتح والضم : أي في نفسي وخلدي كما في المحيط ، وهو بمعنى : سقط في يدي . قال ابن عباد : والإخبال : أن تجعل إبلك نصفين ، تنتج كل عام نصفا ، كفعلك بالأرض للزراعة . ونص المحيط : والزراعة . وفي العباب : التركيب يدل على الفساد ، وقد شذ عنه الإخبال . ومما يستدرك عليه : الخبال : الفساد في الأفعال والأبدان والعقول . وقال الزجاج : الخبال : ذهاب الشيء . والخبل ، كسكر : الجن ، جمع خابل ، قال أوس يذكر منزلا : ( تبدل حالا بعد حال عهدته تناوح جنان بهن وخبل ) والخبل بالفتح : الفتنة والهرج . وقوله تعالى : لا يألونكم خبالا أي لا يقصرون في إفساد أموركم . وكذلك قوله تعالى : ما زادوكم إلا خبالا . وقال ابن الأعرابي والفراء : الخبل بالتحريك : يقع على الجن والإنس . وقال غيرهما : هو جودة الحمق بلا جنون . والمخبل ، ) كمعظم : المجنون ، كالمختبل . والذي كأنه قطعت أطرافه . والاختبال : الحبس . وأيضا : الإعارة ، وبه فسر أيضا قول لبيد السابق غير طويل المختبل أي غير طويل مدة الإعارة . وقالوا : خبل خابل ، يذهبون إلى المبالغة ، قال معقل بن خويلد : ( ندافع قوما مغضبين عليكم فعلتم بهم خبلا من الشر خابلا ) والخبل ، محركة : الجراحة ، وبه فسر قولهم : بنو فلان يطالبوننا بخبل . والخبلة ، بالضم : الفساد من جراحة أو كلمة . واستخبل مال فلان : طلب إفساد شيء من إبله ، قاله الراغب ، وبه فسر قول زهير السابق . خ ب ت ل الخبتل ، كجعفر أهمله الجوهري ، وفي المحكم : هي المرأة القصيرة . قال ابن دريد : أحسب أبا عبيدة ذكر أن العرب تقول : الخبتل كقنفذ : شبه الأهوج الأبله المقدم على مكروه الناس . قال الصاغاني : اختلفت نسخ الجمهرة الصحيحة الخط المعتمدة الضبط ، في هذا التركيب ، ففي بعضها كما ذكر ، وفي بعضها بالحاء المهملة والباء الموحدة والتاء المثناة الفوقية . وفعله الخبتلة نقله ابن دريد ، عن أبي مالك ، كما في العباب . خ ب ر ج ل الخبرجل ، كسفرجل أهمله الجوهري والصاغاني ، وقال ابن سيده : هو الكركي . خ ت ع ل ختعل الرجل بالتاء الفوقية ، هكذا في النسخ ، وفي بعضها بالموحدة . وقد أهمله الجوهري والصاغاني ، وقال ابن سيده : أي أبطأ في مشيه .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حبل :الحبل : الرباط ، ج : أحبل وأحبال وحبال وحبول كذا في المحكم ، قال أبو طالب بن عبد المطلب : % ( أمن أجل حبل لا أبا لك صدته % بمنسأة قد جاء حبل بأحبل ) % وقال النابغة : % ( خطاطيف حجن في حبال متينة % تمد بها أيد إليك نوازع ) % وفي الحديث : حبائل اللؤلؤ كأنه جمع حبل على غير قياس ، أو هو تصحيف ، والصواب : جنابذ بالجيم والذال ، وقد تقدم ذكره في موضعه ، هكذا صرح به أكثر أهل الغريب ، وتبعهم أكثر شراح البخاري . قال شيخنا : والصواب أنها رواية صحيحة ، كما حققه عياض في المشارق ، وصححه الحافظ ابن حجر وغيره . أبو جعفر أحمد بن محمد بن حبل النحوي قاضي مالقة بعد العشرين وسبعمائة . وربيعة بن حاتم بن سنان الحبلي المصري ، محدث . وولده محمد بن ربيعة ، سمع منه أبو الحجاج المزي الحافظ . وجده حاتم ، سمع من أحمد بن معد الأقليشي . وأخوه عبد الله بن حاتم ، سمع منه المنذري ، وذكره في معجمه ، وقال : مات سنة . وككتاب : حبال بن رفيدة التميمي التابعي وهو حبال بن أبي الحبال ، يروي عن الحسن ، وعنه أبو إسحاق السبيعي ، نقله ابن حبان ، زاد الحافظ ، وروى عن عائشة أيضا . وكشداد : أبو إسحاق الحبال محدث مصر وحافظها في زمن الفاطميين . وجماعة آخرون يعرفون بذلك ، وهو الذي يفتل الحبال ويبيعها . وحبله يحبله حبلا : شده به أي بالحبل ، قال : في الرأس منها حبه محبول ) وفي المثل : يا حابل اذكر حلا أي يا من يشد الحبل اذكر وقت حله . والحبل : الرسن قال الله تعالى : في جيدها حبل من مسد . كالمحبل ، كمعظم عن ابن سيده ، وبه فسر قول رؤبة : كل جلال يملأ المحبلا ج : حبول كما في المحكم ، وفي التهذيب : والجميع : الحبال ، وفي الصحاح : ويجمع على حبال وأحبل . الحبل : الرمل المستطيل كما في الصحاح والمحكم ، زاد الأزهري : المجتمع الكثير العالي ، . وكذلك حبال الدهناء : رملات مستطيلات . ويقال : جاءوا حبلى زرود ، وهما رملتان مستطيلتان . من المجاز : الحبل : العهد والذمة والأمان يقال : كانت بينهم حبال فقطعوها : أي عهود وذمم . وقوله تعالى : واعتصموا بحبل الله جميعا أي بعهده . وقال الراغب : واستعير للموصل ولكل ما يتوصل به إلى شيء ، قال : واعتصموا بحبل الله جميعا فحبله : هو الذي معه التوصل به إليه ، من القرآن والنبي والعقل وغير ذلك مما إذا اعتصمت به أداك إلى جواره ، ويقال للعهد : حبل . وقال أبو عبيد : الاعتصام بحبل الله : اتباع القرآن وترك الفرقة ، وإياه أراد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ، بقوله : عليكم بحبل الله فإنه كتابه . قال : والحبل في كلام العرب يتصرف على وجوه : منها العهد : وهو الأمان ، وذلك أن العرب كانت تخيف بعضها بعضا ، فكان الرجل إذا أراد سفرا أخذ عهدا من سيد قبيلة ، فيأمن بذلك ما دام في حدودها ، حتى ينتهي إلى أخرى ، فيأمن بذلك ، يريد به الأمان ، فقال رضي الله تعالى عنه : عليكم بكتاب الله فإنه أمان لكم وعهد من عذاب الله . وقوله تعالى : إلا بحبل من الله وحبل من الناس قال ابن عرفة : أراد إلا بعهد من الله وعهد من الناس ، فتلك ذلتهم ، تجري عليهم أحكام المسلمين . وقال الراغب : فيه تنبيه أن الكافر يحتاج إلى عهدين : عهد من الله ، وهو أن يكون من أهل كتاب أنزله الله ، وإلا لم يقر على دينه ، ولم يجعل في ذمة ، وإلى عهد من الناس يبذلونه . الحبل : الثقل عن الأزهري . الحبل : الداهية ويكسر ، كما سيأتي . الحبل : الوصال والجمع : حبال ، ومنه حديث مبايعة الأنصار : إن بيننا وبين القوم حبالا ونحن قاطعوها أي وصلا ، وقال الأعشى : ( فإذا تجوزها حبال قبيلة أخذت من الأخرى إليك حبالها ) الحبل : التواصل عن ابن سيده . الحبل : العاتق ، أو حبل العاتق : الطريقة التي بين العنق ورأس الكتف ، أو عصبة بين العنق والمنكب كما في المحكم . وقال الليث : وصلة ما بين العنق ) والمنكب . وفي التهذيب : وصلة ما بين العاتق والمنكب . وفي الصحاح : حبل العاتق : عصب . الحبل : عرق في الذراع ينقاد من الرسغ حتى ينغمس في المنكب . حبل الفقار : عرق ينقاد في الظهر من أوله إلى آخره . وقيل : حبال الذراعين : العصب الظاهر عليهما ، وكذا هي من الفرس . الحبل : ع بالبصرة على شاطئ النهر ، ممتد معه ، وفي عدة مواضع يعرف برأس ميدان زياد ، ويكسر ، أو هما موضعان . قول أبي ذؤيب : ( وراح بها من ذي المجاز عشية يبادر أولى السابقات إلى الحبل ) هو اسم عرفة قال نصر : يقولون مرة : الحبل ، ومرة : حبل عرفة . الحبل : موقف خيل الحلبة قبل أن تطلق . وحبلة : ة قرب عسقلان نقله الصاغاني . والحابول : حبل وفي المحكم : الكر الذي يصعد به على النخل . وفي الصحاح : الحابول : الكر ، وهو الحبل : الذي يصعد به إلى النخل . والحبال في الساق : عصبها ونص المحكم : حبال الساقين : عصبهما . الحبال في الذكر : عروقه ونص المحكم : حبائل الذكر . الحبالة ككتابة : المصيدة مما كانت ، عن ابن سيده . وقال الراغب : وخصت الحبالة بحبل الصائد ، جمعها : حبائل ، وروى : إن النساء حبائل الشيطان . كالأحبول والأحبولة بضمهما ، نقلهما الليث . وحبل الصيد حبلا واحتبله : أخذه بها : أي بالحبالة ، نقله الأزهري ، زاد ابن سيده : أو نصبها له . قال : والمحبول : من نصبت له الحبالة وإن لم يقع فيها بعد ، والمحتبل : من وقع فيها وأخذ ، ومنه قول الأعشى : ومحبول ومحتبل وفي الأساس : هو محتبل مختبل ، ومحبول مخبول . وفي الصحاح : المحبول : الوحشي الذي نشب في الحبالة . وحبائل الموت : أسبابه جمع حبالة . من المجاز : هو حبيل براح ، كأمير : أي شجاع ، وهو اسم للأسد كأنما حبل عن البراح ، لأنه لا يبرح من مكانه ، لجرأته . وفي الصحاح : ويقال للواقف مكانه كالأسد لا يفر : حبيل براح . وكزبير أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس بن حفص أبي حبيل البخاري المحدث . وولده أبو أحمد عبد الله ، حدث ببخارى سنة سبعين وثلثمائة . والحبل ، بالكسر : الداهية ، ويفتح وقد تقدم ذكر الفتح . كالحبول بالضم ج : حبول بالضم ، قال كثير : ( فلا تعجلي يا عز أن تتفهمي أجاءوا بنصح أم أتوا بحبول ) ويروى : بخبول بالخاء المعجمة : أي : بفساد ، وأنشد ابن سيده للأخطل : ) ( وكنت سليم القلب حتى أصابني من اللامعات المبرقات حبول ) قال ابن الأعرابي : الحبل : العالم الفطن العاقل قال : وأنشد المفضل : ( فيا عجبا للخود تبدي قناعها ترأرئ بالعينين للرجل الحبل ) يقال : إنه لحبل من أحبالها : للداهية من الرجال عن ابن سيده . قال : يقال ذلك أيضا للقائم على المال الرفيق بسياسته وهو مجاز . قال : وثار حابلهم على نابلهم : إذا أوقدوا الشر بينهم قال الأزهر : مثل في الشدة ، فالحابل : صاحب الحبالة ، والنابل : الرامي بالنبل ، ويكون صاحب النبل : أي اختلط أمرهم ، وقد يضرب للقوم ينقلب حالهم ، ويثور بعضهم على بعض . وقال أبو زيد : يضرب في فساد ذوات البين . التبس الحابل بالنابل الحابل هنا : السدى ، والنابل : اللحمة يقال ذلك في الاختلاط . وحول حابله على نابله : أي جعل أعلاه أسفله واجعل حابله نابله ، وحابله على نابله كذلك . والحبلة ، بالضم ووقع في نسخ المحكم مضبوطا بالفتح : الكرم ، أو أصل من أصوله ، ويحرك كما سيأتي . الحبلة : ثمر السلم والسيال والسمر وهي هنة معقفة ، فيها حب صغار أسود ، كأنه العدس ، كما في المحكم . وقال الأزهري عن أبي عبيدة : الحبلة والسمر : ضربان من الشجر . وقال ابن الأعرابي : هي ثمرة السمر ، مثل اللوبياء ، ومنه حديث سعد رضي اله تعالى عنه : لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر ، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام ، لقد ضللت إذا وخاب عملي . أو الحبلة : ثمر العضاه عامة . وقيل : هو وعاء حب السلم والسمر ، وأما جميع العضاه بعد فإن لها مكان الحبلة : السنفة . ج : حبل كقفل وصرد . الحبلة : ضرب من الحلي يصاغ على شكل هذه الثمرة ، يوضع في القلائد ، زاد الأصمعي : في الجاهلية وأنشد الصاغاني لعبد الله بن سلمة الغامدي ، يصف فرسا : ( ويزينها في النحر حلي واضح وقلائد من حبلة وسلوس ) الحبلة : بقلة طيبة من ذكور البقل ، عن ابن سيده . وقال مرة : شجرة تأكلها الضباب . وضب حابل : يأكلها ، ونص المحكم : يرعاها . والحبل ، محركة : شجر العنب واحدته حبلة ، كما في المحكم وربما سكن . وفي الصحاح : الحبلة أيضا بالتحريك : القضيب من الكرم ، وربما جاء بالتسكين . وفي التهذيب : قال الليث : يقال للكرمة : حبلة قال : وأيضا طاق من قضبان الكرم . وقال الأصمعي : الجفنة : الأصل من أصول الكرم ، وجمعها الجفن ، وهي الحبلة ، بفتح الباء . ) وفي حديث أنس رضي اله تعالى عنه : أنه كانت له حبلة تحمل كرا ، وكان يسميها أم العيال وهي الأصلة من الكرم ، انتشرت قضبانها على عرائشها . وفي الأساس : وله حبلة تقل صيعانا ، وهي الكرمة شبهت قضبان الكرم بالحبال ، فقيل للكرمة : الحبلة ، بزيادة التاء ، وقد تفتح الباء . من المجاز : الحبل : الامتلاء نقله ابن سيده كالحبال ، كغراب هذه عن ابن الأعربي . وقد حبل من الشراب والماء ، كفرح : انتفخ بطنه وامتلأ فهو حبلان ، وهي حبلى : ممتلئان وقد يضمان نقله ابن سيده ، عن أبي حنيفة . من المجاز : الحبل : الغضب ، وهو حبلان على فلان وهي حبلانة : ممتلئان غضبا . وبه حبل : أي غضب وغم نقله الأزهري وابن سيده ، قال الأزهري : وأصله من حبل المرأة . وحبل حبل : زجر للشاء نقله الصاغاني والجمل هكذا في سائر النسخ بالجيم وكسر اللام ، على أنه معطوف على ما قبله ، وهو غلط ، والصواب : الحمل بالحاء المهملة ورفع اللام : أي والحبل : الحمل ، قال ابن سيده : وهو من ذلك ، لأنه امتلاء الرحم . حبلت المرأة كفرح ، حبلا . والحبل مصدر واسم ج : أحبال قال ساعدة ، فجعله اسما : ذا جرأة تسقط الأحبال رهبته ولو جعله مصدرا وأراد ذوات الأحبال كان حسنا ، قاله ابن سيده . وهي حابلة من نسوة حبلة محركة ، نادر وحبلى من نسوة حبليات وحبالى وحباليات ، قال الصاغاني : لأنه ليس لها أفعل ، ففارق جمع الصغرى ، والأصل : حبالى ، بكسر اللام ، لأن كل جمع ثالثه ألف يكسر الحرف الذي بعدها ، نحو مساجد وجعافر ، ثم أبدلوا من الياء المنقلبة من ألف التأنيث ألفا ، فقالوا : حبالى ، بفتح اللام ، ليفرقوا بين الألفين ، كما قلنا في الصحارى ، وليكون الحبالى كحبلى في ترك صرفها ، لأنهم لو لم يبدلوا لسقطت الياء لدخول التنوين ، كما تسقط في جوار . وقد جاء حبلانة قال ابن سيده : ومنه قول أعرابية : أجد عيني هجانة ، وشفتي ذبانة ، وأراني حبلانة . قال : واختلف في هذه الصفة ، أعامة للإناث ، أم خاصة لبعضها فقيل : لا يقال لشيء من غير الحيوان : حبلى ، إلا في حديث واحد : نهى عن بيع حبل الحبلة كما سيأتي . وقيل : كل ذات ظفر حبلى ، وأنشد أبو زيد : أو ذيخة حبلى مجح مقرب وقال النووي في التحرير : قال أهل اللغة : الحبل : للآدميات ، والحمل لغيرهن ، ونقل عن أبي عبيدة القول الذي ذكره ابن سيده . والنسبة إلى حبلى : حبلي بالضم وحبلوي وحبلاوي كما في ) الصحاح . في الحديث : نهى عن بيع حبل الحبلة بتحريكهما : أي بيع ما في بطن الناقة قاله أبو عبيد ، وهو قول الشافعي . أو معناه : حمل الكرمة قبل أن يبلغ قال ابن سيده : وجعل حملها قبل أن تبلغ حبلا ، وهذا كما نهي عن بيع ثمر النخل قبل أن يزهي . ونقل السهيلي في الروض عن أبي الحسن بن كيسان : أنه قال : معناه بيع العنب قبل أن يطيب . قال السهيلي : وهو قول غريب لم يذهب إليه أحد في تأويل الحديث . قال : وكذلك وقع في كتاب الألفاظ لابن السكيت ، وإنما اشتبه عليه وعلى غيره دخول الهاء في الحبلة حتى قالوا فيها أقوالا كلها هباء . أو نتاج النتاج ، وهو ولد الولد الذي في البطن ، وكانت العرب تفعله وفي المحكم : وكانت الجاهلية تتبايع على حبل الحبلة في أولاد أولادها ، في بطون الغنم الحوامل . وفي التهذيب كانت تتبايع أولاد ما في بطون الحوامل . وفي العباب : قال ابن الأنباري : فالحبل : يراد به ما في بطن النوق ، والحبل الآخر : حبل الذي في بطن الناقة ، أدخلت فيها الهاء للمبالغة ، كما تقول : نكحة وسخرة . المحبل كمقعد : أوان الحبل وفي الصحاح : كان ذلك في محبل فلان : أي وقت حبل أمه به . المحبل : الكتاب الأول عن ابن سيده ، وبكل من القولين فسر بيت المتنخل الهذلي : ( لا تقه الموت وقياته خط له ذلك في المحبل ) يروى : في المحبل كمنزل هو موضع الحبل من الرحم ، والأعرف : في المهبل بالهاء . وحبل الزرع تحبيلا : قذف بعضه على بعض كما في المحكم ، وفي الأساس : أي اكتنز السنبل بالحب ، وهو مجاز . والإحبل ، كإثمد ، وأحمد ، والحنبل كقنفذ الأولى والأخيرة عن ابن الأعرابي : اللوبياء وسيأتي الحنبل أيضا للمصنف ، واقتصر ابن سيده على الأولى . والحبالة ، بشد اللام : الانطلاق عن ابن سيده . الحبالة : زمان الشيء وحينه حكى اللحياني : يقال : أتيته على حبالة الانطلاق ، وعلى حبالة ذاك : أي على حين ذاك وربانه ، وهي على حبالة الطلاق : أي مشرفة عليه . الحبالة : الثقل . يقال : ألقى عليه حبالته وعبالته : أي ثقله ، نقله الصاغاني . قال ابن سيده : وكل ما كان على فعالة ، مشددة اللام جائز تخفيفها ، كحمارة القيظ وحمارته ، وصبارة البرد وصبارته إلا الحبالة فإنها لا تخفف وليس فيها إلا تشديد اللام . والحبلى كبشرى : لقب سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج ، وغنم : هو قوقل كما سيأتي ، لقب به لعظم بطنه . من ولده : بنو الحبلى : بطن من الأنصار ثم من الخزرج . وهو حبلي ، بالضم على القياس ، وبضمتين وعليه اقتصر سيبويه ، وقال : هو مما جاء على غير قياس في النسب . نقل بعض أهل العربية عن ) سيبويه : الحبلي كجهني قال السهيلي : وهو خطأ لم يضبطه سيبويه هكذا ، وقد نقله أبو علي في البارع من كتاب سيبويه ، بالضم على الصحيح ، وإنما أوقعه في الوهم كون سيبويه ذكره مع الجذمي ، نسبة لجذيمة ، وهو إنما ذكره معه لكون كل منهما شاذا ، لا لكونه مثله في الوزن ، فتأمل . والمشهور بهذه النسبة الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي التابعي ، عن أبي ذر ، وأبي أيوب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه حميد بن هانيء ، وابن أنعم الإفريقي ، ثقة توفي سنة مائة . والحابل : الساحر نقله الصاغاني ، وهو مجاز . الحابل : أرض كما في المحكم . والحبليل ، بالضم : دويبة تموت ثم بالمطر تعيش وعبارة المحكم : فإذا أصابه المطر عاش . قال : وهو من الأمثلة التي لم يحكها سيبويه . ومحتبل الفرس : أرساغه نقله الجوهري ، وهو مجاز ، وأصله في الطائر إذا احتبل ، كما في الأساس . وفي التهذيب : المحتبل من الدابة : رسغها ، ومنه قول لبيد رضي الله تعالى عنه : ( ولقد أغدو وما يعدمني صاحب غير طويل المحتبل ) كما في العباب . وككتاب : حبال بن سلمة بن خويلد الأسدي ، رجل من أصحاب طليحة بن خويلد ، أصيب بالردة ، كما في الصحاح . وفي العباب : هو بن أخي طليحة بن خويلد الأسدي ، قال طليحة : ( فإن تك أذواد أصبن ونسوة فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال ) حبل كزفر : ع بالبصرة ، كما في المحكم ، وقال نصر من أرض اليمامة . روى أبو عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع مجاعة بن مرارة بن سلمي : الغورة وعوانة والحبل . وبين الحبل والحجر نحو خمسة فراسخ ، وأنشد الصاغاني للبيد رضي الله عنه : ( بالغرابات فزرافاتها فبخنزير فأطراف حبل ) وأحبله إحبالا : ألقحه كما في الصحاح . قال أبو عمرو : يقال : قد أحبل العضاه وعلف ، من الحبلة والعلف : إذا تناثر وردها وعقد كما في العباب . المحبل كمعظم : المجعد من الشعر ، شبه الجثل هكذا في النسخ بالجيم والمثلثة ، والصواب شبه الحبل . وفي المحكم : هو المضفور ، ومنه حديث قتادة : الدجال قصد من الرجال ، أجلى الجبين ، براق الثنايا ، محبل الشعر أي كل قرن من قرونه كأنه حبل لأنه يجعله تقاصيب . ويروى : محبك بالكاف ، أي له حبك : أي طرائق . ) ومما يستدرك عليه : حبل الوريد ، قال الفراء : الحبل هو الوريد ، فأضيف إلى نفسه ، لاختلاف اللفظين . قال : والوريد : عرق بين الحلقوم والعلباوين . ويقال : هو على حبل ذراعك : أي في القرب منك ، نقله الأزهري والجوهري والصاغاني . وقال الزمخشري وابن سيده : أي ممكن لك مستطاع ، وهو مجاز . وقال الأزهري : يضرب في تسهيل الحاجة وتقريبها . وامرأة حبلانة : أي غضبانة ، عن ابن عرفة . وفي المثل : خش ذؤالة بالحبالة ، ذؤالة : الذئب ، يضرب لمن لا يبالى تهدده ، أي توعد غيري ، فإني أعرفك . وقال أبو عبيدة : إنما يقول هذا من يأمره بالتبريق والإيعاد . والحابل : الذي ينصب الحبالة للصيد ، كالمحتبل . وظبي حابل : يرعى الحبلة . وحبلان : بطن من العرب ، وهو حبلان بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس . هكذا ضبطه الصاغاني ، وضبطه الحافظ في التبصير بالجيم ، وقد تقدم . ونسوة حباليات : جمع حبالى . ويقال : الليل حبلى لست تدري ما تلد . ومعناه : طوارق الليل لا تؤمن . وتحبل الصيد : بمعنى احتبله ، ومنه حديث سعيد بن المسيب ، وسأله عبد الله بن يزيد السعدي عن أكل الضبع ، فقال : أو يأكلها أحد فقلت : إن ناسا من قومي يتحبلونها فيأكلونها . وحبلته الحبالة : علقته ، واستعاره الراعي للعين ، وأنها علقت القذى ، كما علقت الحبالة الصيد ، فقال : ( وبات بثدييها الرضيع كأنه قذى حبلته عينه لا ينيمها ) واحتبله الموت احتبالا ، وهو مجاز ، نقله ابن سيده والزمخشري . واحتبلته فلانة : شغفته ، كحبلته ، وهو مجاز . وحبلة عمرو ، بالتحريك والإضافة : ضرب من العنب بالطائف ، بيضاء محددة الأطراف ، متداحضة العناقيد . والمحبل ، كمجلس : موضع الحبل من الرحم . والحبلة ، بالفتح : شجرة تسمى شجر العقرب ، يأخذها النساء يتداوين بها ، تنبت بنجد في السهولة . والحبلة ، بالضم : وعاء حب السلم والسمر . ويقال : إنه لواسع الحبل ، وضيق الحبل ، كضيق الخلق وواسعه ، وهو مجاز . والحبال ، كغراب : الشعر الكثير ، نقله الأزهري . واحتبلها زوجها . وهو يحتطب في حبل فلان : إذا أعانه ونصره . وهو حبالة الإبل : ضابط لها ، لا تنفلت منه . ورجل أحبل : ممتلئ من الشراب . نقله الزمخشري . واللؤلؤ حبل للصدف ، والخمر حبل للزجاجة ، وكل شيء صار في شيء فالصائر حبل للمصير فيه ، كما في الأساس . وبنو حبيل ، كأمير : بطن من العرب في اليمن . )

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

حبل: الحبل: الرسن، والحبل: العهد والأمان والحبل: التواصل، والحبل: الرمل الطويل الضخم. والحبل: موضع بالبصرة على شاطىء النهر. والحبل: مصدر حبلت الصيد واحتبلته أي: أخذته، والجميع من هذه الأسماء كلها: الحبال. والحبالة: المصيدة، وحبائل الموت: أسبابه، واحتبله الموت. وحبل العاتق: وصلة ما بين العاتق والمنب. وحبل الوريد: عرق يدر في الحلق. والوريد: عرق ينبض من الحيوان لا دم فيه وفلان الحبلي: منسوب إلى حي من اليمن. والمحبل في قول رؤبة: كل جلال يملأ المحبلا حبل، وحبلت المرأة حبلا فهي حبلى. وشاة حبلى، وسنورة حبلى، وجمع الحبلى حبالى والحبلة: طاقة من قضبان الكرم. والحبل: نوع من الشجر مثل السمر. وحبل الحبلة: ولد الولد الذي في البطن، وكانت العرب ربما تبايعوا على حبل الحبلة فنهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن بيع المضامين والملاقيح وحبل الحبلة.

من ديوان

⭐ حبل, : أداة تستخدم للسحب والتثبيت وهو مصنوع من الخيوط ، مرادف : رِّباطُ - واصلِ ، تضاد : راخي

⭐ والحبل, : ما فُتِلَ من لِيفٍ ونحوه لِيُرْبَطَ أو يُقاد بهن ، مرادف : حبل , رباط ، تضاد :

⭐ ح ب ل 1316- ح ب ل حبل يحبل، حبلا، فهو حابل، والمفعول محبول

⭐ حبل فلانا: قيده، شده وربطه بالحبل "حبل اللص/ الدابة".

من القرآن الكريم

(( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ))
سورة: 3 - أية: 103
English:

And hold you fast to God's bond, together, and do not scatter; remember God's blessing upon you when you were enemies, and He brought your hearts together, so that by His blessing you became brothers. You were upon the brink of a pit of Fire, and He delivered you from it; even so God makes clear to you His signs; so haply you will be guided.


تفسير الجلالين:

«واعتصموا» تمسكوا «بحبل الله» أي دينه «جميعا ولا تفرقوا» بعد الإسلام «واذكروا نعمة الله» إنعامه «عليكم» يا معشر الأوس والخزرج «إذ كنتم» قبل الإسلام «أعداء فألَّف» جمع «بين قلوبكم» بالإسلام «فأصبحتم» فصرتم «بنعمته إخوانا» في الدين والولاية «وكنتم على شفا» طرف «حفرة من النار» ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلا أن تموتوا كفارا «فأنقذكم منها» بالإيمان «كذلك» كما بيَّن لكم ما ذكر «يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون». للمزيد انقر هنا للبحث في القران