القاموس الشرقي
احتباس , الاحتباس , الحبس , بحبس , تحبسونهما , حبس , حبسه , حبسوا , حبيس , حبيسة , كالحبس , محبوس , واحتباس , والحبس , يحبسه ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ حَبْسِة البقاء في المنزل وعدم الخروج حَبِس NOUN:FS staying at home and not going out
+ يِحْبِس يسجن , يعزل حَبَس VERB:I imprison;isolate
+ خِرِّيج حْبوس سجين سابق حَبِس NOUN:PHRASE ex-convict
+ تحبس تتوقف حبَس IV stopper ;x; stop
+ حبس السجن حَبْس NOUN_CONCRETE prison ;x; jail
+ نحبس توقف حَبَّس IV arrêter ;x;stop
+ حبسنا توقف حَبَّس PV arrêté ;x; stopped
+ حبس توقف حَبَّس CV arrêt ;x; stop
+ حبست نوقف حَبَّس PV arreter ;x; stop
+ بحبس حبس حَبْس gerund confinement custody
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الحبس‏)‏ المنع وقوله الصوم محبوس أي موقوف غير مقبول ولا مرفوع والحبس بضمتين جمع حبيس وهو كل ما وقفته لوجه الله تعالى حيوانا كان أو أرضا أو دارا ‏(‏ومنه‏)‏ كانت بنو النضير ‏(‏حبسا‏)‏ لنوائبه أي أموال بني النضير على حذف المضاف ويقال ‏(‏حبس‏)‏ فرسا في سبيل الله وأحبس فهو حبيس ومحبس وقد جاء حبس بالتشديد ‏(‏ومنه‏)‏ قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعمر - رضي الله عنه - في نخل له ‏[‏حبس الأصل وسبل الثمرة‏]‏ أي اجعله وقفا مؤبدا واجعل ثمرته في سبيل الخير وقول شريح جاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم بإطلاق الحبس أراد بها ما كان أهل الجاهلية يحبسونه من السوائب والبحائر والحامي فنزل القرآن بإحلال ذلك وأما لا حبس عن فرائض الله تعالى فالصواب لا حبس على لفظ المصدر كما في شرح خواهر زاده وهكذا أثبت في فردوس الأخبار وتقريره في المعرب ‏(‏والمحبس‏)‏ بكسر الميم ما يبسط على ظهر فراش النوم ويقال لها المقرمة‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الحبس المنع وهو مصدر حبسته من باب ضرب ثم أطلق على الموضع وجمع على حبوس مثل : فلس وفلوس وحبسته بمعنى وقفته فهو حبيس والجمع حبس مثل : بريد وبرد وإسكان الثاني للتخفيف لغة ويستعمل الحبيس في كل موقوف واحدا كان أو جماعة وحبسته بالتثقيل مبالغة وأحبسته بالألف مثله فهو محبوس ومحبس ومحبس والحبسة في اللسان وزان غرفة وقفة وهي خلاف الطلاقة.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الحبس: أن تحبس شيئا عن وجهه. والمحبس: البيت الذي يحبس فيه. والحبس والمحبس: اسمان للمحبوس الحبيس. والجميع: الحبوس. والحبيس: الفرس يحبس في سبيل الله، وحبسه حبسا ومحبسا. والحباس: ما يحبس به الماء، وهي الحباسات في الأرض. والحبس: الماء المجموع ليست له مادة. وحجارة يحبس بها الماء للسقي. واحتبست الشيء: اختصصته لنفسي. والحبس: الراهب من النصارى اللازم للبيعة كالمحبوس. والحبس: الرجالة لتحبسهم عن الركبان. والحبسة في اللسان: عقلة تمنع من البيان. وحبست الفرس بالمحبس: وهي المقرمة. الحاء والسين والميم

⭐ لسان العرب:

: حبسه يحبسه حبسا ، فهو محبوس وحبيس ، واحتبسه أمسكه عن وجهه . والحبس : ضد التخلية . واحتبسه ، يتعدى ولا يتعدى . وتحبس على كذا أي حبس نفسه على ذلك . بالضم : الاسم من الاحتباس . يقال : الصمت حبسة . حبسه ضبطه واحتبسه اتخذه حبيسا ، وقيل : احتباسك إياه به ؛ تقول : احتبست الشيء إذا اختصصته لنفسك والحبس والمحبسة والمحبس : اسم الموضع . وقال بعضهم : مصدرا كالحبس ، ونظيره قوله تعالى : إلى الله مرجعكم ؛ ؛ ويسألونك عن المحيض ؛ أي الحيض ؛ ومثله ما أنشده : فوق مزلة ، بها القراد مقيلا . قال ابن سيده : وليس هذا بمطرد إنما يقتصر منه على ما قال سيبويه : المحبس على قياسهم الموضع الذي يحبس فيه ، . الليث : المحبس يكون سجنا ويكون فعلا كالحبس . وإبل داجنة كأنها قد حبست عن الرعي . وفي حديث طهفة : لا أي لا تحبس ذوات الدر ، وهو اللبن ، عن وسوقها إلى المصدق ليأخذ ما عليها من الزكاة لما من الإضرار بها . وفي حديث الحديبية : حبسها حابس الفيل ؛ أبرهة الحبشي الذي جاء يقصد خراب الكعبة فحبس الله يدخل الحرم ورد رأسه راجعا من حيث جاء ، يعني أن الله رسوله لما وصل إلى الحديبية فلم تتقدم ولم تدخل الحرم لأنه يدخل مكة بالمسلمين . وفي حديث الحجاج : إن الإبل ضمر حبس جشمت ؛ قال ابن الأثير : هكذا رواه الزمخشري وقال : حابس من حبسه إذا أخره ، أي أنها صوابر على العطش تؤخر والرواية بالخاء والنون . معلف الدابة . المقرمة يعني الستر ، وقد حبس الفراش وهي المقرمة التي تبسط علة وجه الفراش للنوم . : جعلني الله ربيطة لكذا وحبيسة أي تذهب فتفعل به . وزق حابس : ممسك للماء ، وتسمى مصنعة الماء والحبس ، بالضم : ما وقف . وحبس الفرس في سبيل الله فهو محبس وحبيس ، والأنثى حبيسة ، والجمع حبائس ؛ الرمة : شرخين أحيا بنانه فهي اللباب الحبائس : ذلك حبيس في سبيل الله ؛ أي موقوف على الغزاة يركبونه ، والحبيس فعيل بمعنى مفعول . وكل ما حبس بوجه من الوجوه الليث : الحبيس الفرس يجعل حبيسا في سبيل الله يغزى عليه . والحبس جمع الحبيس يقع على كل شيء ، وقفه صاحبه وقفا يورث ولا يباع من أرض ونخل وكرم ومستغل ، يحبس أصله وتسبل ثمرته تقربا إلى الله عز وجل ، كما قال النبي ، عليه وسلم ، لعمر في نخل له أراد أن يتقرب بصدقته إلى وجل فقال له : حبس الأصل وسبل الثمرة ؛ أي اجعله وقفا ومعنى تحبيسه أن لا يورث ولا يباع ولا يوهب ولكن يترك أصله ويجعل سبل الخير ، وأما ما روي عن شريح أنه قال : جاء محمد ، عليه وسلم ، بإطلاق الحبس فإنما أراد بها الحبس ، هو جمع وهو بضم الباء ، وأراد بها ما كان أهل الجاهلية يحبسونه من والحوامي وما أشبهها ، فنزل القرآن بإحلال ما كانوا وإطلاق ما حبسوا بغير أمر الله منها . قال ابن وهو في كتاب الهروي باسكان الباء لأنه عطف عليه الحبس الذي هو الوقف ، فيكون قد خفف الضمة ، كما قالوا في جمع رغيف رغف ، بالسكون ، ، أو أنه أراد به الواحد . قال الأزهري : وأما الحبس التي بتحبيس أصلها وتسبيل ثمرها فهي جارية على ما سنها صلى الله عليه وسلم ، وعلى ما أمر به عمر ، رضي الله عنه ، فيها . الزكاة : أن خالدا جعل رقيقه وأعتده حبسا في سبيل أي وقفا على المجاهدين وغيرهم . يقال : حبست أحبس أحبس إحباسا أي وقفت ، والاسم الحبس ، بالضم ؛ جمع العتاد ، وهو ما أعده الإنسان من آلة الحرب ، وقد وفي حديث ابن عباس : لما نزلت آية الفرائض قال النبي ، صلى الله عليه لا حبس بعد سورة النساء ، أي لا يوقف مال ولا يزوى عن إشارة إلى ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من حبس مال الميت ونسائه ، كرهوا النساء لقبح أو قلة مال حبسوهن عن الأزواج لأن كانوا أولى بهن عندهم . قال ابن الأثير : وقوله لا حبس ، يجوز على المصدر ويضمها على الاسم . كل ما سد به مجرى الوادي في أي موضع حبس ؛ وقيل : أو خشب تبنى في مجرى الماء لتحبسه كي يشرب القوم ويسقوا والجمع أحباس ، سمي الماء به حبسا كما يقال له نهي ؛ زرعة التيمي : مستوفز المجس ، مثل عرض الترس كعمود الحبس ، صاح ، أي معس نفسها من نفسي ، ، فاعلمن ، عرسي الركب . والمعس : النكاح مثل معس الأديم إذا دبغ شديدا فذلك معسه . وفي الحديث : أنه سأل أين حبس يوشك أن يخرج منه نار تضيء منها أعناق الإبل ببصري ؛ هو . وقيل : هو فلوق في الحرة يجتمع فيها ماء لو وردت عليه أمة وحبس سيل : اسم موضع بحرة بني سليم ، بينها وبين يوم ، وقيل : حبس سيل ، بضم الحاء ، الموضع والحباسة والحباسة كالحبس ؛ أبو عمرو : الحبس مثل المصنعة ، وجمعه أحباس . والحبس : الماء المستنقع ، قال الليث : شيء الماء نحو الحباس في المزرفة يحبس به فضول الماء ، كلام العرب : المزرفة ، وهي الحباسات في الأرض قد أحاطت وهي المشارة يحبس فيها الماء حتى تمتلئ ثم يساق الماء . ابن الأعرابي : الحبس الشجاعة ، والحبس ، بالكسر بالكسر » حكى المجد فتح الحاء أيضا )، حجارة تكون في فوهة طغيان الماء . والحبس : نطاق الهودج . والحبس : والحبس : سوار من فضة يجعل في وسط القرام ، وهو ستر يجمع البيت . وكلأ حابس : كثير يحبس المال . في الكلام : التوقف . وتحبس في الكلام : قال المبرد في باب علل اللسان : الحبسة تعذر الكلام عند إرادته ، اللسان عند إرادة الكلام . ابن الأعرابي : يكون الجبل أبيض ويكون فيه بقعة سوداء ، ويكون الجبل حبسا أي فيه بقعة بيضاء . وفي حديث الفتح : أنه بعث أبا عبيدة على قال القتيبي : هم الرجالة ، سموا بذلك لتحبسهم عن الركبان قال : وأحسب الواحد حبيسا ، فعيل بمعنى مفعول ، ويجوز أن يكون يحبس من يسير من الركبان بمسيره . قال ابن الأثير : يروى الحبس ، بتشديد الباء وفتحها ، فإن صحت الرواية فلا يكون حابسا كشاهد وشهد ، قال : وأما حبيس فلا يعرف في جمع ، وإنما يعرف فيه فعل كنذير ونذر ، وقال الزمخشري : بضم الباء والتخفيف ، الرجالة ، سموا بذلك لحبسهم الخيالة ، كأنه جمع حبوس ، أو لأنهم يتخلفون عنهم ويحتبسون عن بلوغهم حبيس ؛ الأزهري : وقول العجاج : والنحوس النحسا يدري كيف يتجه لها . الأمور الحبسا وحابس الناس الحبس الأمور ، فقلبه ونصبه ، ومثله كثير . حابسا وحبيسا ، والحبس : موضع . وفي الحديث ذكر ذات بفتح الحاء وكسر الباء ، وهو موضع بمكة . وحبيس أيضا : موضع قبور شهداء صفين . وحابس : اسم أبي الأقرع التميمي .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حبس : الحبس : المنع والإمساك ، وهو ضد التخلية ، كالمحبس ، كمقعد ، قاله بعضهم ، ونظيره قوله تعالى : إلى الله مرجعكم أي رجوعكم ويسألونك عن المحيض قال ابن سيده : وليس هذا بمطرد ، إنما يقتصر منه على ما سمع ، قال سيبويه : المحبس على قياسهم : الموضع الذي يحبس فيه ، والمحبس : المصدر ، وقال الليث : المحبس يكون سجنا ، ويكون فعلا ، كالحبس ، حبسه يحبسه ، من حد ضرب ، حبسا ، فهو محبوس وحبيس . الحبس : الشجاعة ، عن ابن الأعرابي . الحبس : ع أو جبل في ديار بني أسد ، ويكسر ، وبهما روي بيت الحارث بن حلزة اليشكري : ( لمن الديار عفون بالحبس آياتها كمهارق الفرس ) نقلهما الصاغاني ، وروي بالضم أيضا ، فهو إذا مثلث . الحبس : الجبل الأسود العظيم ، عن أبي عمرو ، وأنشد : ( كأنه حبس بليل مظلم جلل عطفيه سحاب مرهم ) وقال ثعلب يكون الجبل خوعا ، أي أبيض ويكون بقعة سوداء ، ويكون الجبل حبسا ، أي أسود تكون فيه بقعة بيضاء . الحبس ، بالكسر : خشبة أو حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبسه كي يشرب القوم ويسقوا أموالهم . ويفتح ، حكاه العامري ، والجمع أحباس ، وقيل : ما سد به مجرى الوادي في أي موضع : حبس ، وقال ابن الأعرابي : هي حجارة توضع في فوهة النهر تمنع طغيان الماء . قال أبو عمرو : الحبس كالمصنعة تجعل للماء ، والجمع أحباس . الحبس : نطاق الهودج . الحبس : المقرمة ، وهي : ثوب يطرح على ظهر الفراش للنوم عليه . قال ابن عباد : الحبس : الماء المجموع الذي لا مادة له ، سمي باسم ما يسد به ، كما يقال له : نهي أيضا ، قال ) أبو زرعة التميمي : ( من كعثب مستوفز المجس راب منيف مثل عرض الترس ) ( فشمت فيها كعمود الحبس أمعسها يا صاح أي معس ) ( حتى شفيت نفسها من نفسي تلك سليمى فاعلمن عرسي ) الحبس : سوار من فضة يجعل في وسط القرام ، وهو ستر يجمع به ليضيء البيت . في حديث الفتح أنه بعث أبا عبيدة على الحبس ، ضبطه الزمخشري ، بضمتين ، وقال : هم الرجالة . قال القتيبي : ورواه بضم فسكون ، سموا بذلك لتحبسهم الخيالة ببطء مشيهم ، كأنه جمع حبوس ، أو لأنهم يتخلفون عنهم ، ويحتبسون عن بلوغهم ، كأنه جمع حبيس ، وقال القتيبي : وأحسب الواحد حبيسا ، فعيل بمعنى مفعول ، ويجوز أن يكون حابسا ، كأنه يحبس من يسير من الركبان بمسيره ، كالحبس ، كركع . قال ابن الأثير : وأكثر ما يروى هكذا ، فإن صحت الرواية فلا يكون واحدها إلا حابسا ، كشاهد وشهد ، قال : وأما حبيس فلا يعرف في جمع فعيل فعل ، وإنما يعرف فيه فعل كنذير ونذر . من المجاز : الحبس : كل شيء وقفه صاحبه وقفا محرما لا يباع ولا يورث من نخل أو كرم أو غيرها ، كأرض أو مستغل يحبس أصله وتسبل غلته ، هكذا في سائر الأصول ، وفي بعض الأمهات : ثمرته ، أي تقربا إلى الله تعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر في نخل له أراد أن يتقرب بصدقته إلى الله عز وجل ، فقال له : حبس الأصل وسبل الثمرة . أي اجعله وقفا حبسا . وما روي عن شريح أنه قال : جاء محمد صلى الله عليه وسلم بإطلاق الحبس . إنما أراد بها ما كان من أهل الجاهلية يحبسونه من السوائب ، والبحائر ، والحوامي ، وغيرها ، والمعنى أن الشريعة أطلقت ما حبسوا وحللت ما حرموا ، وهو جمع حبيس ، وقد رواه الهروي في الغريبين بإسكان الباء ، قال ابن الأثير :فإن صح فيكون قد خفف الضمة ، كما قالوا ، في جمع رغيف : رغف ، بالسكون ، والأصل الضم . والحبسة ، بالضم : الاسم من الاحتباس ، يقال : الصمت حبسة ، وهو تعذر الكلام وتوقفه عند إرادته ، قال المبرد في باب علل اللسان قال والعقلة : التواء اللسان عند إرادة الكلام ، قال الزمخشري : الحبسة : ثقل يمنع من البيان ، فإن كان الثقل من العجمة فهي حكلة . من المجاز : الحبيس من الخيل ، كأمير : الموقوف في سبيل الله على الغزاة يركبونه في الجهاد ، كالمحبوس والمحبس كمكرم ، قاله الليث ، وكل ما حبس بوجه حبسا واحبسه إحباسا ، وحبسه تحبيسا ، قال ابن دريد : وهذا أحد ما ) جاء على فعيل من أفعل ، قال شيخنا : وقال قوم : الفصيح : أحبسه وحبسه تحبيسا . وحبسه ، مخففا ، لغة رديئة ، وبالعكس وقفه وأوقفه فإن الأفصح وقفه مخففا ، ووقف مشددا منكرة قليلة . قلت : وفي شرح الفصيح لابن درستويه : أما قوله : أحبست فرسا في سبيل الله ، بمعنى جعلته محبوسا ، فدخلت الألف لهذا المعنى لأنه من مواضعها ، ولا يمتنع أن يقال : حبست فرسي في سبيل الله ، كما تقوله العامة لأنه إذا أحبس فقد حبس ، ولكن قد استعمل هذا في الوقف من الخيل وسائر الأموال التي منعت من البيع والهبة ، للفرق بين الموقوف الممنوع ، وبين المطلق غير الممنوع . والحبيس : قد يكون فعيلا في موضع مفعول ، مثل قتيل وجريح ، وقد يقع في موضع المفعل لأنهما جميعا في المعنى مفعولان ، وإن كان لفظ أحدهما مفعلا ، فلذلك قيل : حبست فرسي فهو حبيس . الحبيس : ع ، بالرقة فيه قبور جماعة شهدوا صفين مع علي رضي الله عنه . وذات حبيس : ع ، بمكة شرفها الله تعالى ، جاء ذكره في الحديث وهناك الجبل الأسود الملقب بالظلم كصرد . وحبست الفراش بالمحبس ، بالكسر : اسم للمقرمة وهي : الستر ، أي سترته ، كحبسته تحبيسا . والحابسة ، والحابس : الإبل كانت تحبس عند البيوت لكرمها ، وهي الحبائس أيضا ، وفي حديث الحجاج : أن الإبل ضمر حبس ما جشمت جشمت . قال ابن الأثير : هكذا رواه الزمخشري ، وقال : الحبس : جمع حابس ، من حبسه ، إذا أخره ، أي أنها صوابر على العطش تؤخر الشرب ، والرواية بالخاء والنون . وحبسان ، بالضم : ماء قرب الكوفة غربي طريق الحاج منها . وتحبيس الشيء : أن يبقى أصله ، ومعناه : أن لا يورث ولا يباع ولا يوهب ، ولكن يترك أصله ويجعل ثمره في سبيل الله ، هكذا فسر به حديث عمر السابق . واحتبسه : حبسه ، فاحتبس ، لازم متعد . وتحبس على كذا ، أي حبس نفسه عليه . وحابس صاحبه ، قال العجاج : ( إذا الولوع بالولوع لبسا حتف الحمام والنحوس النحسا ) ( وحابس الناس الأمور الحبسا وجدتنا أعز من تنفسا ) وفنون بنت أبي غالب بن مسعود بن الحبوس ، كصبور ، الحربية : محدثة ، روت عن عبيد الله بن أحمد بن يوسف . ومما يستدرك عليه : حبسه : ضبطه ، قاله سيبويه . واحتبسه : اتخذه حبيسا ، وقيل : احتباسك إياه : اختصاصك به نفسك ، تقول : احتبست الشيء ، إذا اختصصته لنفسك خاصة . وإبل محبسة : داجنة ، كأنها قد حبست عن الرعي ، وفي حديث طهفة : ولا يحبس ) دركم . أي لا تحبس ذوات الدر . وفي حديث الحديبية : حبسها حابس الفيل . أي فيل أبرهة الحبشي الذي جاء يقصد خراب الكعبة فحبس الله الفيل فلم يدخل الحرم ، ورد رأسه راجعا من حيث جاء . والمحبس : معلف الدابة . وفي النوادر : جعلني الله ربيطة لكذا وحبيسة ، أي تذهب فتفعل الشيء وأوخذ به . والحابس : مصنعة الماء . وزق حابس : ممسك الماء . والحبس ، بالضم : ما وقف . والحبائس : جمع حبيسة ، وهي ما حبس في سبيل الخير . وحبس سيل : إحدى قرى سليم ، وهما حرتان بينهما فضاء ، كلتاهما أقل من ميلين ، وقيل : هو بين حرة بني سليم وبين السوارقية ، وقيل : هو بضم الحاء ، وقيل : هو طريق في الحرة يجتمع فيه ماء لو وردت عليه أمة لوسعهم . والحباسة والحباسة كالحبس ، بالكسر ، وقال الليث : الحباسات في الأرض التي تحيط بالدبرة ، وهي المشارة يحبس فيها الماء حتى تمتلئ ، ثم يساق الماء إلى غيرها . وكلأ حابس : كثير يحبس المال . وقد سموا حابسا وحبيسا . والأقرع بن حابس التميمي مشهور . وحابس بن سعد كان على طيئ بالشام مع معاوية فقتل يوم صفين . وأبو منصور بن حباسة ، كسحابة ، صاحب المدرسة بالإسكندرية ، وآل بيته حدثوا . والخس بن حابس الإيادي ، يأتي ذكره في خس . وأبو حبيس ، كأمير : محمد بن شرحبيل ، شيخ لعبيد الله بن موسى . وحبيس بن عابد المصري والد جعفر وعلي ، حدث هو ووالداه .حبرقس الحبرقس ، كسفرجل ، أهمله الجوهري ، وقال الليث : هو الضئيل من الحملان والبكارة ، كذا نقله الصاغاني ، وزاد في اللسان : وقيل : هو الصغير الخلق في جميع الحيوان . والحبرقس ، أيضا : صغار الإبل ، كالحبرقص بالصاد ، وسيذكر في موضعه .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

حبس: الحبس والمحبس: موضعان للمحبوس، فالمحبس يكون سجنا ويكون فعلا كالحبس. والحبيس: الفرس: يجعل في سبيل الله. والحباس: شيء يحبس به نحو الحباس في المزرفة يحبس به فضول لماء. والحباس في كلام العجم: المكلا، وهي التي تسمى المزرفة، وهي الحباسات في لأرض قد أحاطت بالدبرة يحبس فيها الماء حتى يمتلئ ثم يساق إلى غيرها. واحتبست الشيء أي خصصته لنفسي خاصة. واحتبست الفراش بالمحبس أي بالمقرمة.

من ديوان

⭐ بالحبس, : ، مرادف : سجن, كركون, زنزانة ، تضاد : الحرية, الفضاء

⭐ محبس, : ، مرادف : خاتم,دبلة ، تضاد : خاتم,سنسال,اسوارة,حلق

⭐ ح ب س 1311- ح ب س حبس يحبس، حبسا، فهو حابس، والمفعول محبوس وحبيس

⭐ حبس الشخص أو الشيء: 1 - منعه وأمسكه وأخره، ضد خلاه "انطلقت تبكي لايحبس دمعها حابس- حبس الدم: قطع سيلانه وأوقفه- حبس عنه أجره: حرمه منه- {تحبسونهما من بعد الصلاة}: توقفونهما وتمنعونهما" ° حبس أنفاسه: منعها وقطعها من دهشة أو خوف- حبس نفسه: انزوى في بيته- حبس نفسه على الأمر: كرس نفسه له- حبس يده عن الشيء: كفها عنه- يحبس رأس المال: يستثمر أموالا بطريقة لا يمكن تحويلها بسهولة إلى نقد. 2 - سجنه، اعتقله "أصدر القاضي حكما بحبسه شهرا". 3 - وقفه لا يباع ولا يورث وإنما تملك غلته ومنفعته "حبس فرسه: وقفه للجهاد في سبيل الله". 1311- ح ب س احتبس/ احتبس في يحتبس، احتباسا، فهو محتبس، والمفعول محتبس (للمتعدي) [ص:436]

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ))
سورة: 5 - أية: 106
English:

O believers, the testimony between you when any of you is visited by death, at the bequeathing, shall be two men of equity among you; or two others from another folk, if you are journeying in the land and the affliction of death befalls you. Them you shall detain after the prayer, and they shall swear by God, if you are doubtful, 'We will not sell it for a price, even though it were a near kinsman, nor will we hide the testimony of God, for then we would surely be among the sinful'


تفسير الجلالين:

«يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموتُ» أي أسبابه «حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم» خبر بمعنى الأمر أي ليشهد وإضافة شهادة لبين على الإتساع وحين بدل من إذا أو ظرف لحضر «أو آخران من غيركم» أي غير ملتكم «إن أنتم ضربتم» سافرتم «في الأرض فأصابكم مصيبة الموت تحبسونهما» توقفونهما صفة آخران «من بعد الصلاة» أي صلاة العصر «فيقسمان» يحلفان «بالله إن أرتبتم» شككتم فيها ويقولان «لا نشتري به» بالله «ثمنا» عوضا نأخذه بدله من الدنيا بأن نحلف به أو نشهد كذبا لأجله «ولو كان» المقسم له أو المشهود لله «ذا قربى» قرابة منا «ولا نكتم شهادة الله» التي أمرنا بها «إنا إذا» إن كتمناها «لمن الآثمين». للمزيد انقر هنا للبحث في القران