القاموس الشرقي
احتراب , الاحتراب , الحرابة , الحرب , الحربي , الحربية , الحربين , الحروب , المتحاربين , المحراب , بالحرب , بحرب , بحربها , بمحاربته , تحارب , تحاربها , حارب , حاربوا , حرابة , حرب , حربا , حربها , حربهم , حربي , حروب , حروبنا , فيحاربون , لحرب , للحرب , لمحاربة , لمحاربته , متحارب , محارب , محاربة , محاربته , محاربتها , محاريب , محراب , والحرب , والحربي , والمحاربون , وحرب , وحروب , ومحاربة , ومحرابي , يحارب , يحاربون , يحاربونهم ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ حُرُب ليس على وفاق مع شخص , لديه علاقة سيئة مع شخص حُرُب NOUN:MS being angry with sb;being on bad terms with sb
+ حِرْبَايِة حرباء , منافق حِرْبَايِة NOUN:FS lizard;double-faced;hypocrite;an enemy in disguise
+ وحرباية حرباية حِرْبَايَة noun mascot
+ الحربوق حربوق حَرْبُوق adj cunning clever hustler con
+ يحَرْبِش يحتكر حَرْبَش VERB:I monopolize;have complete control over everything
+ حربة حربة حَرْبَة noun lance bayonet
+ الحربي حربي حَرْبِيّ noun_prop military war-related
+ الحربية حربي حَرْبِيّ noun military war-related
+ حربي حربي حَرْبِيّ noun military war-related
+ حربية حربي حَرْبِيّ adj military war-related
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏حرب‏)‏ الرجل وحرب حربا فهو حريب ومحروب إذا أخذ ماله كله ‏(‏ومنه‏)‏ قول صفية حين بارز الزبير - رضي الله عنه - وا حربي فهي كلمة تأسف وتلهف كقولهم يا أسفي ويروى أنها قالت واحدي أي هذا واحدي على سبيل الاستعطاف لأنه ما كان لها ابن سواه ‏(‏والحرب‏)‏ بالسكون معروفة وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله‏}‏ أي فإن لم تفعلوا الترك والانتهاء عن المطالبة فاعلموا أن الحرب تأتيكم من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين وتفسير من قال إنهم حرب لله أي أعداء محاربون ترده كلمة من ‏(‏وقوله‏)‏ ويكره إحراق المشرك بعد ما يقدر عليه فأما وهو في حربه أي وهو محارب ويروى في حزبه أي في جماعته وقومه لكليهما وجه وعن أبي حنيفة- رحمه الله - كانت مكة إذ ذاك حربا أي دار حرب‏.‏ ‏(‏حرث‏)‏ الأرض حرثا أثارها للزراعة ‏(‏ومنه‏)‏ ‏{‏أفرأيتم ما تحرثون‏}‏ والحرث ما يستنبت بالبذر والنوى والغرس تسمية بالمصدر وهو مجاز وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏نساؤكم حرث لكم‏}‏ مجاز من طريق آخر وذلك أنهن شبهن بالمحارث وما يلقى في أرحامهن من النطف بالبذور وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏أنى شئتم‏}‏ أي من أي جهة أردتم بعد أن يكون المأتى واحدا وهو موضع الحرث ‏(‏وباسم الفاعل‏)‏ منه سمي الحارث بن لقيط النخعي في الصيد والحارث بن قيس في النكاح وقيس بن الحارث أو قيس بن ثابت كلاهما سهو فيه‏.‏

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الحرب نقيض السلم، تؤنث، وتصغيرها حريب. ورجل محرب شجاع. وهو حربه أي محاربه. ودار الحرب بلاد المشركين. وقوله عز وجل فأذنوا بحرب من الله يعني القتل. وقوله يحاربون الله ورسوله يعني المعصية. وأحربت الحرب هيجتها، إحرابا. وقوم محتربون من الحرب. والتحريب التحريش. والحريب المسلوب. وحرب سلب حريبته وهي ماله. والحرب الويل، حرب الرجل فهو محروب وحريب، وشيوخ حربى. وأحربني فلان دلني على شيء أغرت عليه. والحربة معروفة، والجميع الحراب. والمحرب المحدد، سنان محرب. والمحراب - جمعه محاريب - وهي المساجد. ومحراب الأسد عريسته. والمحراب المنزل. وهو عند العرب الغرفة. ومجلس الملك. والحرباء دويبة على خلقة سام أبرص، والجميع الحرابي، وأرض محربئة كثيرة الحرابي. وهو أيضا رؤوس المسامير في حلقة الدروع. وحرباء الكبد لحم قد استبطنها من باطن. وحرابي المتن لحمه وفقره الوسطى. والحرباء نشز من الأرض، كالحزباء - بالزاي -. والحربة - بضم الحاء - وعاء كالجوالق. ويقال ليوم الجمعة حربة، وجمعها حربات وحراب. رحب الرحب الشيء الرحيب، رحب رحبا ورحابة، وأرحب إرحابا. ورحبت بلادك - بكسر الحاء - ترحب رحبا، وأرحبت. والرحبة والرحبة واحد. ورحبة المسجد ساحته. وقوله مرحبا بك أي انزل في الرحب والسعة. والرحبى أعرض ضلع في الصدر، وهما رحبيان. وهي أيضا سمة على جنب البعير. وأرحب حي أو موضع تنسب إليه النجائب الأرحبية. والرحبة مستقر الماء من الأرض. وهي من الرمل الغليظ منه، وجمعه رحبات. ويقال للفرس ارحبي إذا زجرتها، أي أوسعي وتنحي، وللذكر ارحب. برح برح الرجل براحا إذا رام من موضعه. وأبرحته أنا. وما برحت أفعل كذا أي ما زلت. ويقولون لم يتبرح أي لم يبرح. وقولهم برح الخفاء أي ظهر وانكشف. والبراح البيان، جاء بالكفر براحا. والأرض البراح التي لا بناء فيها. ويقال للمحموم الشديد الحمى أصابته البرحاء. والتباريح كلف المعيشة في مشقة. وبرح بنا فلان تبريحا فهو مبرح إذا آذاك بالإلحاح. وأبرح به إبراحا أي فدحه وكرثه، وبرح به - مخفف -. وضربته ضربا مبرحا - بالكسر لا غير -. وهذا الأمر أبرح من ذاك أي أشق. وبرح فلان علي يبرح أي غضب. والبراح الرأي المنكر. والبروح مصدر البارح، وهو خلاف السانح من الظباء والطير. وفي المثل إنك لكبارح الأروى قليلا ما ترى يقال ذلك للرجل إذا أبطأ الزيارة، وقيل يضرب مثلا للشؤم لأن الأروى يتشاءم بها. والبارح من الرياح التي تحمل التراب في شدة الهبوب. وقال الفراء بعير برحة من البرح وهو الخيار، أعطني برح إبلك. وهو من قوله أبرحت ربا وأبرحت جارا أي أعظمت. ولقيت منه البرحين والبرحين أي الداهية، وقد يفتح الباء. وبنات برح مثله. والبرح العجب. وأبرح فلان فلانا أي فضله. وبرح الله عنه أي فرج وكشف. وبرح مضى، ومنه قيل لليلة الماضية البارحة، لأنها برحت فمضت. وبراح اسم للشمس على حذام، يقولون دلكت براح وبراح -يضم بتنوين -. وبرحى على فعلى - يقال للرامي إذا أخطأ. ويقال للغراب ابن بريح، وهو من السنيح والبريح. وبرحايا اسم واد . ربح ربح فلان، وأربحته، ربحا ورباحا وربحا. وبيع مربح. وأعطيته مالا مرابحة. والرباح الربح. والرباح اسم للقرد، وتخفف الباء. وضرب من التمر يقال له زب رباح. والرباحية - على مثال قراسية - الرجل الباذخ الفخور. والتربح أن لا تدري أين تذهب حيرة. والرباح والربح الفصيل ؛ في قول الأعشى مثل ما مدت نصاحات الربح وقيل: الربح الجدي، والرباح الفصيل. والربح: طائر يشبه الزاغ. وروي في البيت: ربح ؛ وهو ما اشتري من الإبل للتجارة. والربح: الشحم أيضا . حبر الحبار أثر الشيء. وأحبر جلده ترك به حبارا. والحبر والسبر -يفتح ويكسر - الجمال والبهاء، يقال جاءت الإبل حسنة الأحبار. وفي جلده حبر - بفتحتين - أي أثر من الضرب. والحبر الذي يكتب به، وكذلك الحبار - بكسر الحاء -. والحبر والحبر العالم، والجميع الأحبار. والحبر صفرة تعلو الأسنان، وكذلك الحبر - على وزن إبل -. والحبرة ضرب من البرود باليمن. وحبر الجرح بقيت له آثار. وحبرت الشعر والكلام. والحبرة النعمة، حبر الرجل حبرة وحبرا ؛ فهو محبور، ومنه قوله عز وجل فهم في روضة يحبرون . ورجل يحبور منعم. والحبير الجديد، وجمعه حبائر. والحبير من السحاب ما ترى فيه كالتنمير من كثرة الماء. وهو أيضا اللغام على رأس البعير. ويقال ما أغنى عنه حبربرا أي شيئا. وما على رأسه حبربرة أي شعرة. وقيل الحبربر الجمل. والحبارى طائر، وكذلك اليحبورة، وجمعه يحابر. وبه سميت يحابر للقبيلة المعروفة. وقد جمع الحبارى على حبابير في الشعر. ويقولون أشرد من حبارى. والمحبار الأرض السريعة الكلأ. وشاة محبرة في عينها تحبير من بياض وسواد. وإذا دعيت للحلب قيل حبر حبر. وسقاء محبر محكم. وحبرت البقرة إذا أرادت الفحل ؛ فهي حابر، ولا أحقه. بحر سمي البحر بحرا لاستبحاره وانبساطه وسعته. وكذلك التبحر في العلم والمال. وأبحر القوم ركبوا البحر. وأبحر الماء صار ملحا. والماء البحر هو الملح، وجمعه بحار. والبحران الملح والعذب في قوله عز وجل مرج البحرين يلتقيان . والبحرة الأرض. والبلدة. والروضة أيضا، وقد أبحرت الروضة. والبحر الريف. والمبحر الكثير الماء. وفي المثل لا أفعله ما بل بحر صوفه . وبحرت الناقة بحرا وهو شق أذنها، وهي البحيرة. وبنات بحر ضرب من السحاب. والباحر الأحمق الذي إذا كلم بقي وبحر كالمبهوت. والبحر الذي أصابه انقطاع في عدو أو فزع من بحار. ورجل بحراني منسوب إلى البحرين بين البصرة وعمان. ورجل متبحر يسكن البحرين. والدم البحراني الخالص، وباحري مثله. وناقة باحرة من نوق بحر وهي الصفايا الغزار. وبحر البعير بحرا إذا أولع بالماء فأصابه منه داء، وهو بالجيم أعرف. والبحر من الخيل الذي به بحر ؛ وهو حر يصيبه فيأخذه منه الربو. والباحرة شجرة من شجر الجبال شاكة. والبحور من الخيل الذي يجري فلا يعرق ولا يزيد على طول الجري إلا جودة، وجمعه بحر. ولقيته صحرة بحرة أي عيانا ومواجهة، وقد ينونان ويضمان يعني أولهما. والبحر انقطاع الرجل في عدوه طالبا كان أو مطلوبا. الحاء والراء والميم

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

حرب حربا من باب تعب أخذ جميع ماله فهو حريب وحرب بالبناء للمفعول كذلك فهو محروب والحرب المقاتلة والمنازلة من ذلك ولفظها أنثى يقال قامت الحرب على ساق إذا اشتد الأمر وصعب الخلاص وقد تذكر ذهابا إلى معنى القتال فيقال حرب شديد وتصغيرها حريب والقياس بالهاء وإنما سقطت كي لا يلتبس بمصغر الحربة التي هي كالرمح. ودار الحرب بلاد الكفر الذين لا صلح لهم مع المسلمين وتجمع الحربة على حراب مثل : كلبة وكلاب وحاربته محاربة. وحربويه من أسماء الرجال ضم ويه إلى لفظ حرب كما ضم إلى غيره نحو سيبويه ونفطويه والحرباء ممدود يقال هي ذكر أم حبين ويقال أكبر من العظاء تستقبل الشمس وتدور معها كيفما دارت وتتلون ألوانا والجمع الحرابي بالتشديد. والمحراب صدر المجلس ويقال هو أشرف المجالس وهو حيث يجلس الملوك والسادات والعظماء ومنه محراب المصلي ويقال محراب المصلي مأخوذ من المحاربة لأن المصلي يحارب الشيطان ويحارب نفسه بإحضار قلبه وقد يطلق على الغرفة ومنه عند بعضهم { فخرج على قومه من المحراب } أي من الغرفة.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: الحرب : نقيض السلم ، أنثى ، وأصلها الصفة كأنها ، هذا قول السيرافي ، وتصغيرها حريب بغير هاء ، رواية عن العرب ، لأنها في الأصل مصدر ؛ ومثلها ذريع وقويس وفريس ، أنثى ، ونييب وذويد ، تصغير ذود ، وقدير ، تصغير قدر ، وخليق . يقال : ملحفة خليق ؛ كل ذلك تأنيث يصغر بغير هاء . قال : وحريب أحد ما شذ من هذا الضرب . وحكى : 303 > فيها التذكير ؛ وأنشد : إذا الحرب هفا عقابه ، * كره اللقاء تلتظي حرابه والأعرف تأنيثها ؛ وإنما حكاية ابن الأعرابي نادرة . قال : إنما حمله على معنى القتل ، أو الهرج ، وجمعها حروب . وقعت بينهم حرب . الأزهري : أنثوا الحرب ، لأنهم ذهبوا الـمحاربة ، وكذلك السلم والسلم ، يذهب بهما إلى . : بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين . وقد حاربه محاربة وحرابا ، وتحاربوا واحتربوا وحاربوا بمعنى . ومحرب ، بكسر الميم ، ومحراب : شديد الحرب ، وقيل : محرب ومحراب : صاحب حرب . وقوم محربة ورجلمحرب أي محارب لعدوه . وفي حديث علي ، كرم الله وجهه : فابعث عليهم رجلا محربا ، أي معروفا بالحرب ، عارفا بها ، والميم مكسورة ، وهو من أبنية الـمبالغة ، كالمعطاء ، من العطاء . وفي حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال في علي ، كرم الله وجهه : ما رأيت محربامثله . لمن حاربني أي عدو . وفلان حرب فلان أي وفلان حرب لي أي عدو محارب ، وإن لم يكن محاربا ، مذكر ، وكذلك الأنثى . قال نصيب : : يا أم عثمان خلتي ! * أسلم لنا في حبنا أنـت أم حرب ؟ : كذلك . وذهب بعضهم إلى أنه جمع حارب ، أو محارب ، على حذف الزائد . : فأذنوا بحرب من الله ورسوله ، أي بقتل . : الذين يحاربون الله ورسوله ، يعني الـمعصية ، أي قال الأزهري : أما قول الله تعالى : إنما جزاء الذين ورسوله ، الآية ، فإن أبا إسحق النحوي زعم أن : إن هذه الآية نزلت في الكفار خاصة . وروي في أن أبا بردة الأسلمي كان عاهد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أن لا يعرض لمن يريد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وأن لا يمنع من ذلك ، وأن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لا يمنع من يريد أبا بردة ، فمر قوم بأبي بردة يريدون النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فعرض أصحابه لهم ، فقتلوا وأخذوا المال ، فأنزل الله على نبيه ، وأتاه جبريل فأعلمه أن الله يأمره أن من أدركه منهم قد قتل وأخذ المال قتله وصلبه ، ومن قتل المال قتله ، ومن أخذ المال ولم يقتل قطع يده لأخذه المال ، ورجله لإخافة السبيل . الألة دون الرمح ، وجمعها حراب . قال ابن الأعرابي : ولا تعد الحربة في الرماح . الـمشلح . : أن يسلب الرجل ماله . حربه يحربه إذا أخذ فهو محروب وحريب ، من قوم حربى وحرباء ، الأخيرة على التشبيه بالفاعل ، كما حكاه سيبويه ، من قولهم قتيل وقتلاء . ماله الذي سلبه ، لا يسمى بذلك إلا بعدما يسلبه . وقيل : حريبة الرجل : ماله الذي : 304 > . تقول : حربه يحربه حربا ، مثل طلبه يطلبه طلبا ، إذا أخذ ماله وتركه بلا شيء . وفي حديث بدر ، قال الـمشركون : اخرجوا إلى حرائبكم ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاء في الروايات ، بالباء الموحدة ، جمع حريبة ، وهو مال الرجل الذي يقوم به أمره ، والمعروف بالثاء المثلثة حرائثكم ، وسيأتي ذكره . وقد حرب ماله أي سلبه ، فهو محروب وحريب . دله على ما يحربه . وأحربته أي دللته على ما عدو يغير عليه ؛ وقولهم : واحربا إنما هو من هذا . : لـما مات حرب بن أمية بالمدينة ، قالوا : واحربا ، فقالوا : واحربا . قال ابن سيده : ولا يعجبني . يقال حرب فلان حربا ، فالحرب : أن يؤخذ ماله فهو رجل حرب أي نزل به الحرب ، وهو محروب حريب . الذي سلب حريبته . ابن شميل في قوله : اتقوا الدين ، فإن أوله هم وآخره حرب ، قال : تباع داره وعقاره ، وهو من الحريبة . حرب دينه أي سلب دينه ، يعني قوله : فإن المحروب من حرب دينه ، وقد روي بالتسكين ، أي النزاع . وفي حديث وإلا تركناهم محروبين أي مسلوبين منهوبين . والحرب ، بالتحريك : نهب مال الإنسان ، وتركه لا شيء له . وفي حديث الـمغيرة ، رضي الله عنه : طلاقها حريبة أي له منها إذا طلقها حربوا وفجعوا بها ، فكأنهم قد سلبوا ونهبوا . : الحارب الـمشلح أي الغاصب الناهب ، الذي يعري . ، بالكسر ، يحرب حربا : اشتد غضبه ، فهو حرب من قوم حربى ، مثل كلبى . الأزهري : شيوخ حربى ، والواحد بالكلبى والكلب . وأنشد قول الأعشى : بشطي أريك ؛ * ونساء كأنهن السعالي : ولم أسمع الحربى بمعنى الكلبى إلا ههنا ؛ قال : بالكلبى ، أنه على مثاله وبنائه . غيري أي أغضبته . وحربه أغضبه . قال أبو من أسد ترج * ينازلهم ، لنابيه قبيب . وفي حديث علي ، عليه السلام ، أنه كتب إلى ابن عباس ، رضي الله عنهما : لما رأيت العدو قد حرب أي غضب ؛ ومنه حديث عيينة ابن حصن : حتى أدخل على نسائه ، من الحرب والحزن ، ما أدخل على نسائي . الأعشى الحرمازي : فخلفتني بنزاع وحرب أي . ابن الزبير ، رضي الله عنهما ، عند إحراق أهل الشام الكعبة : يريد أن يحربهم أي يزيد في غضبهم على ما كان من إحراقها . والتحريب : التحريش ؛ يقال : حربت فلانا : 305 > حرشته تحريشا بإنسان ، فأولع به وبعداوته . وحربته أي أغضبته . وحملته على الغضب ، وعرفته بما يغضب منه ؛ ويروى بالجيم والهمزة ، وهو مذكور في موضعه . . وقوم حربى كلبى ، والفعل كالفعل . في دعائها على الإنسان : ما له حرب وجرب . مذرب إذا كان محددا مؤللا . : أحده ، مثل ذربه ؛ قال الشاعر : سرح الرباب ، وراءها ، * إذا فزعت ، ألفا سنان محرب الطلع ، يمانية ؛ واحدته حربة ، وقد أحرب النخل . وحربه إذا أطعمه الحرب ، وهو الطلع . وأحربه : وجده الحربة : الطلعة إذا كانت بقشرها ؛ ويقال لقشرها إذا نزع : القيقاءة . الجوالق ؛ وقيل : هي الوعاء ؛ وقيل : هي الغرارة ؛ الأعرابي : غير أبعدا ، * تراه ، بين الحربتين ، مسندا صدر البيت ، وأكرم موضع فيه ، والجمع وهو أيضا الغرفة . قال وضاح اليمن : ، إذا جئتها ، * لم ألقها ، أو أرتقي سلما قول امرئ القيس : في محاريب أقوال والمحراب عند العامة : الذي يقيمه الناس اليوم مقام الإمام في الـمسجد ، وقال الزجاج في قوله تعالى : وهل أتاك نبأ الخصم المحراب ؛ قال : المحراب أرفع بيت في الدار ، وأرفع مكان في الـمسجد . قال : والمحراب ههنا كالغرفة ، وأنشد بيت وضاح اليمن . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بعث عروة بن مسعود ، رضي الله عنه ، إلى قومه بالطائف ، محرابا له ، فأشرف عليهم عند الفجر ، ثم أذن قال : وهذا يدل على أنه غرفة يرتقى إليها . صدور الـمجالس ، ومنه سمي محراب الـمسجد ، ومنه محاريب غمدان باليمن . القبلة . ومحراب الـمسجد أيضا : صدره وأشرف موضع فيه . ومحاريب بني إسرائيل : مساجدهم التي كانوا يجلسون فيها ؛ وفي التهذيب : التي يجتمعون فيها للصلاة . وقول الأعشى : ، يغص به المحـ * ـراب ، ملقوم ، والثياب رقاق أراه يعني الـمجلس . وقال الأزهري : أراد من القوم . وفي ، رضي الله عنه ، أنه كان يكره الـمحاريب ، أي لم يكن يحب أن يجلس في صدر الـمجلس ، ويترفع على الناس . جمع محراب . وقول الشاعر في : 306 > : ، بثني الحنو ، مجتعل * في الغيل ، في جانب العريس ، محرابا كالمجلس . وقوله تعالى : فخرج على قومه من المحراب ، قالوا : من المسجد . والمحراب : أكرم مجالس الـملوك ، عن أبي حنيفة . وقال أبو عبيدة : المحراب سيد الـمجالس ، ومقدمها وأشرفها . قال : وكذلك هو من المساجد . الأصمعي : العرب تسمي القصر محرابا ، لشرفه ، وأنشد : صور محرابها ، * أو درة شيفت إلى تاجر القصر ، وبالدمية الصورة . وروى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء : دخلت محرابا من محاريب حمير ، فنفح في وجهي ريح المسك . أراد قصرا أو ما يشبهه . وقيل : الذي ينفرد فيه الـملك ، فيتباعد من الناس ؛ قال الأزهري : وسمي المحراب محرابا ، لانفراد الإمام فيه ، وبعده من الناس ؛ قال : ومنه يقال فلان حرب لفلان إذا كان بينهما تباعد ؛ واحتج بقوله : دفها ، * وسامى به عنق مسعر بعد مرفقها من دفها . وقال الفراء في قوله عز وجل : وتماثيل ؛ ذكر أنها صور الأنبياء والملائكة ، كانت المساجد ، ليراها الناس فيزدادوا عبادة . وقال الزجاج : الـمحراب الذي يصلى فيه . الليث : المحراب عنق قال الراجز : سما محرابها سمي المحراب محرابا لأن الإمام إذا قام فيه ، لم يأمن أن يلحن أو يخطئ ، فهو خائف مكانا ، كأنه مأوى الأسد ، والمحراب : مأوى الأسد . يقال : دخل فلان على الأسد في وغيله وعرينه . ابن الأعرابي : المحراب مجلس الناس مسمار الدرع ، وقيل : هو رأس المسمار في حلقة وفي الصحاح والتهذيب : الحرباء مسامير الدروع ؛ قال ، من عوراتها ، * كل حرباء ، إذا أكره صل بري : كان الصواب أن يقول : الحرباء مسمار الدرع ، الدروع ، وإنما توجيه قول الجوهري : أن تحمل الحرباء على الجنس ، وهو جمع ، وكذلك قوله تعالى : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ؛ وأراد بالطاغوت جمع الطواغيت ؛ والطاغوت : اسم مفرد بدليل قوله تعالى : وقد أمروا أن يكفروا به . وحمل الحرباء على الجنس وهو جمع في المعنى ، كقوله سبحانه : ثم استوى إلى السماء فسواهن ، فجعل السماء جنسا يدخل تحته جميع السموات . وكما قال سبحانه : أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ؛ فإنه أراد بالطفل الجنس الذي يدخل تحته جميع الأطفال . والحرباء : الظهر ، وقيل : حرابي الظهر سناسنه ؛ وقيل : الحرابي : لحم الـمتن ، وحرابي الـمتن : لحماته ، وحرابي : 307 > لحم الـمتن ، واحدها حرباء ، شبه بحرباء الفلاة ؛ قال اوس بن حجر : يوما ، إلى الليل ، قدرنا ، * تصك حرابي الظهور وتدسع : واحد حرابي الظهور حرباء ، على القياس ، فدلنا أنه لا يعرف له واحدا من جهة السماع . والحرباء : حبين ؛ وقيل : هو دويبة نحو العظاءة ، أو أكبر ، يستقبل الشمس برأسه ويكون معها كيف دارت ، يقال : إنه إنما يفعل ذلك ...) ... 1 ): حرب : الحرب : نقيض السلم ، أنثى ، وأصلها الصفة كأنها ... ... برأسه ؛ ويتلون ألوانا بحر الشمس ، والجمع الحرابي ، والأنثى الحرباءة . قال : حرباء تنضب ، كما يقال : ذئب غضى ؛ قال أبو دواد الإيادي : له حرباء تنضبة ، * لا يرسل الساق إلا مـمسكا ساقا بري : هكذا أنشده الجوهري ، وصواب إنشاده : أنى أتيح لها ، لأنه وصف ظعنا ساقها ، وأزعجها سائق مجد ، فتعجب كيف أتيح لها هذا السائق الـمجد الحازم ، وهذا مثل يضرب للرجل الحازم ، لأن الحرباء لا تفارق الغصن الأول ، حتى تثبت على الغصن الآخر ؛ والعرب تقول : انتصب العود في الحرباء ، على القلب ، وإنما هو انتصب الحرباء في العود ؛ وذلك أن الحرباء ينتصب على الحجارة ، وعلى أجذال الشجر ، يستقبل الشمس ، فإذا زالت زال معها مقابلا لها . الأزهري : الحرباء دويبة على شكل سام أبرص ، ذات قوائم أربع ، دقيقة الرأس ، مخططة الظهر ، تستقبل الشمس نهارها . قال : وإناث الحرابي يقال لها : أمهات حبين ، الواحدة أم حبين ، وهي قذرة لا تأكلها العرب بتة . وأرض محربئة : كثيرة الحرباء . قال : وأرى ثعلبا قال : الحرباء الأرض الغليظة ، وإنما المعروف الحزباء ، بالزاي . والحرث الحراب : ملك من كندة ؛ قال : حل بعاقل * جدثا ، أقام به ، ولم يتحول : وحرابة ، * لدى متن وازعها الأورم يكون أراد جماعة ذات حراب ، وأن يعني كتيبة ذات . : اسمان . وحارب : موضع بالشام . موضع ، غير مصروف ؛ قال أبو ذؤيب : ، يلق حور مدامعها ، * كأنهن ، بجنبي حربة ، البرد قبيلة من فهر . في الرباعي احرنبى الرجل : تهيأ للغضب والشر . وفي الصحاح : واحرنبى ازبأر ، والياء للالحاق بافعنلل ، وكذلك الديك والكلب والهر ، وقد يهمز ؛ وقيل : احرنبى استلقى على ظهره ، ورفع رجليه نحو السماء . : 308 > الذي ينام على ظهره ويرفع رجليه إلى السماء . الـمحرنبي مثل الـمزبئر ، في المعنى . إذا اتسع . وشيخ محرنب . قد اتسع جلده . وروي عن الكسائي ، أنه قال : مر أعرابي بآخر ، وقد خالط فعقدت على ذكره ، وتعذر عليه نزع ذكره من عقدتها ، فقال له المار : جأ جنبيها تحرنب لك أي تتجاف عن ففعل وخلت عنه . الذي إذا صرع ، وقع على أحد شقيه ؛ أنشد : إذا صرعت ، لا أحرنبي ، * ولا تمس رئتاي جنبي بأنه قوي ، لأن الضعيف هو الذي يحرنبي . الهيثم في قول الجعدي : معركا منها تعرفه ، * محرنبيا ، علمته الـموت ، فانقفلا الـمحرنبي الـمضمر على داهية في ذات نفسه . ومثل تركته محرنبيا لينباق . وقوله : علمته ، يعني الكلاب كيف يقتل ، ومعنى علمته : جرأته على الـمثل ، لـما قتل واحدا بعد واحد ، اجترأ على قتلها . انقفل أي مضى لما هو فيه . وانقفل الغزاة إذا رجعوا .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حرب : ( الحرب ) نقيض السلم ( م ) لشهرته ، يعنون به القتال ، والذي حققه السهيلي أن الحرب هو الترامي بالسهام ، ثم المطاعنة بالرماح ، ثم المجالدة بالسيوف ، ثم المعانقة ، والمصارعة إذا تزاحموا ، قاله شيخنا ، وفي ( اللسان ) : والحرب أنثى وأصلها الصفة ، هذا قول السيرافي ، وتصغيرها حريب ، بغير هاء ، رواية عن العرب لأنه في الأصل مصدر ومثلها ذريع وقويس وفريس ، أنثى ، كل ذلك يصغر بغير هاء ، وحريب : أحد ما شذ من هذا الوزن ( وقد تذكر ) حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد : وهو إذا الحرب هفا عقابه كره اللقاء تلتظى حرابه ، قال : والأعرف تأنيثها ، وإنما حكاية ابن الأعرابي نادرة ، قال : وعندي ( أنه ) إنما حمله على معنى القتل أو الهرج و ( ج حروب ) ويقال : وقعت بينهم حرب ، وقامت الحرب على ساق ، وقال الأزهري : أنثوا الحرب لأنهم ذهبوا بها إلى المحاربة وكذلك السلم ، والسلم ، يذهب بهما إلى المسالمة فتؤنث . ( ودار الحرب : بلاد المشركين الذين لا صلح بيننا ) معشر المسلمين ( وبينهم ) ، وهو تفسير إسلامي . ( ورجل حرب ) كعدل ( ومحرب ) بكسر الميم ( ومحراب ) أي ( شديد الحرب شجاع ) ، وقيل : محرب ومحراب : صاحب حرب ، وفي حديث علي كرم الله وجهه ( فابعث عليهم رجلا محرابا ) أي معروفا بالحرب عارفا بها ، والميم مكسورة ، وهو من أبنية المبالغة كالمعطاء من العطاء ، وفي حديث ابن عباس قال في علي : ( ما رأيت محربا مثله ) ورجل محرب : محارب لعدوه ، ( و ) يقال : ( رجل حرب ) لي ، أي ( عدو محارب وإن لم يكن محاربا ) ، يستعمل ( للذكر والأنثى والجمع والواحد ) قال نصيب . وقولا لها يا أم عثمان خلتي أسلم لنا في حبنا أنت أم حرب ، ( وقوم ) حرب و ( محربة ) كذلك ، وأنا حرب لمن حاربني ، أي عدو ، وفلان حرب فلان ، أي محاربه ، وذهب بعضهم إلى أنه جمع حارب أو محارب على حذف الزوائد ، وقوله تعالى : { 2 . 018 فاءذنوا بحرب . . ورسوله } ( البقرة : 279 ) أي بقتل ، وقوله تعالى : { الذين يحاربون الله ورسوله } ( المائدة : 33 ) أي يعصونه . ( وحاربه محاربة وحرابا ، وتحاربوا واحتربوا ) وحاربوا بمعنى . ( والحربة ) بفتح فسكون ( : الآلة ) دون الرمح ( ج حراب ) قال ابن الأعرابي : ولا تعد الحربة في الرماح ، وقال الأصمعي : هو العريض النصل ، ومثله في ( المطالع ) . ( و ) الحربة ( : فساد الدين ) ، بكسر المهملة ، وحرب دينه أي سلب يعني قوله : ( فإن المحروب من حرب دينه ) . ( و ) الحربة ( : الطعنة : و ) الحربة ( : السلب ) بالتحريك . ( و ) حربة ( بلا لام : ع ببلاد هذيل ) غير مصروف قال أبو ذؤيب : في ربرب يلق حور مدامعها كأنهن بجنبي حربة البرد ، ( أو ) هو موضع ( بالشام ، و ) حربة من أسامي ( يوم الجمعة ) لاءنه زمان محاربة النفس ، كذا في ( الناموس ) قلت : وقال الزجاج : سميت يوم الجمعة حربة لأنها في بيانها ونورها كالحربة ( ج حربات ) محركة ( وحربات ) بسكون الراء ، وهو قليل ، قاله الصاغاني ( و ) الحربة ( بالكسر : هيئة الحرب ) على القياس . ( وحربه ) يحربه ( حربا كطلبه ) يطلبه ( طلبا ) ، وهو نس الجوهري وغيره ، ومثله في ( لسان العرب ) ، ونقل شيخنا عن ( المصباح ) أنه مثل تعب يتعب ، فهما ، إن صح ، لغتان ، إذا ( سلب ) أخذ ( ماله ) وتركه بلا شيء ( فهو محروب وحريب ) ، و ( ج حربى وحرباء ) ، الأخيرة على التشبيه بالفاعل ، كما حكاه سيبويه ، من قولهم : قتيل وقتلاء ، كذا في ( لسان العرب ، وعرف معه : أن الجمع راجع للأخير ، فإن مفعولا لا يكسر ، كما قاله ابن هشام نقله شيخنا . والحرب بالتحريك : أن يسلب الرجل ماله . ( وحريبته : ماله الذي سلبه ) ، مبنيا للمفعول ، لا يسمى بذلك إلا بعدما يسلبه ، ( أو ) حريبة الرجل ( : ماله الذي يعيش به ) ، وقيل : الحريبة : المال من الحرب ، وهو السلب ، وقال الأزهري يقال : حرب فلان حربا أي كتعب تعبا ، فالحرب : أن يؤخذ ماله كله ، فهو رجل حرب ، أي نزل به الحرب ، فهو محروب حريب ، والحريب : الذي سلب حريبته ، وفي الأساس : أخذت حريبته وحرابته : ماله الذي سلبه ، والذي يعيش به ، انتهى ، وفي حديث بدر ( قال المشركون : اخرجوا إلى حرائبكم ) قال ابن الأثير : هكذا جاء في بعض الروايات بالباء الموحدة جمع حريبة ، وهو مال الرجل الذي يقوم به أمره ، والمعروف بالثاء المثلثة ( حرائثكم ) وسيأتي ، وعن ابن شميل في قوله : ( اتصقوا الدين فإن أوله هم وآخره حرب ) قال : تباع داره وعقاره ، وهو من الحريبة ، وقد روي بالتسكين أي النزاع وفي حديث الحديبية ( وإلا تركناهم محروبين ) أي مسلوبين منهوبين ، والحرب بالتحريك : نهب مال الإنسان ، وتركه لا شيء ( له ) . والمحروبة من النساء : التي سلبت ولدها ، وفي حديث ( المغيرة ( طلاقها حريبة ) أي له منها أولاد إذا طلقها حربوا وفجعوا بها ، فكأنهم قد سلبوا ونهبوا ، وفي الحديث ( الحارب المشلح أي الغاصب الناهب الذي يعري الناس ثيابهم . ( و ) قال ثعلب : ( لما مات حرب ابن أمية ) بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي بالمدينة ( قالوا ) أي أهل مكة يندبونه : ( واحربا ، ثم نقلوا ) وفي نسخة ثقلوا ( فقالوا واحربا ) بالتحريك ، قال ابن سيده : ولا يعجبني . وهذه الكلمة استعملوها في مقام الحزن والتأسف مطلقا ، كما قالوا : وا أسفا ، قال : والهف قلبي وهل يجدي تلهفه غوثا ووا حربا لو ينفع الحرب ، وهو كثير حتى تنوسي فيه هذا المعنى ، قيل : كان حرب بن أمية إذا مات لاءحد ميت سألهم عن حاله ونفقته وكسوته وجميع ما يفعله ، فيصنعه لاءهله ويقوم به لهم ، فكانوا لا يفقدون من ميتهم إلا صوته فيخف حزنهم لذلك ، فلما مات حرب بكى عليه أهل مكة ونواحيها ، فقالوا : واحرباه بالسكون ، ثم فتحوا الراء ، واستمر ذلك في البكاء في المصائب ، فقالوه في كل ميت يعز عليهم ، قاله شيخنا ( أو هي من حربه : سلبه ) فهو محروب وحريب ، وبه صدر في ( لسان العرب ) ووجهه أئمة اللغة ، فلا يلتفت إلى قول شيخنا : استبعدوه وضعفوه . ( وحرب ) الرجل بالكسر ( كفرح ) يحرب حربا : قال واحرباه ، في الندبة ، و ( كلب ، واشتد غضبه ، فهو حرب ، من ) قوم ( حربى ) مثل كلبى ، قال الأزهري : شيوخ حربى ، والواحد : حرب ، شبيه بالكلبى والكلب ، وأنشد قول الأعشى : وشيوخ حربى بشطى أريك ونساء كأنهن السعالى ، قال : ولم أسمع الحربى بمعنى الكلبى إلا هاهنا ، قال : ولعل شبهه بالكلبى أنه على مثاله وبنائه . ( وحربته تحريبا ) أغضبته ، مثل : حربت عليه غيري ، قال أبو ذؤيب : كأن محربا من أسد ترج ينازلهم لنابيه قبيب ، وفي حديث علي أنه كتب إلى ابن عباس رضي الله عنهم : ( لما رأيت العدو قد حرب ) أي غضب ، ومنه حديث عيينة بن حصن ( حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي ) وفي حديث الأعشى الحرمازي : فخلفتني بنزاع وحرب أي بخصومة وغضب . وفي حديث ابن الزبير عند إحراق أهل الشام الكعبة ( يريد أن يحربهم ) أي يزيد في غضبهم على ما كان من إحراقها ، وفي الأساس : ومن المجاز : حرب الرجل : غضب ، فهو حرب ، وحربته ، وأسد حرب ، ومحرب ، شبه بمن أصابه الحرب في شدة غضبه ، وبينهما عداوة وحرب انتهى . قلت : والعرب تقول في دعائها : ماله حرب وجرب ، قد تقدم في جرب . ( والحرب محركة : الطلع ) ، يمانية ( واحدته : حربة ) ( و ) قد ( أحرب النخل ) إذا أطلع ، وحربه نحريبا ) إذا ( أطعمه إياه ) ، أي الحرب ، وعن الأزهري : الحربة الطلعة إذا كانت بقشرها ( ويقال لقشرها ) إذا نزع القيقاءة . وسنان محرب مذرب ، إذا كان محددا . مؤللا ( و ) حرب ( السنان : حدده ) مثل ذربه ، قال الشاعر : سيصبح في سرح الرباب وراءها إذا فزعت ألفاسنان محرب، والحربة بالضم : وعاء كالجوالق أو ) الحربة هي ( الغرارة ) السوداء أنشد ابن الأعرابي : وصاحب صاحبت غير أبعدا تراه بين الحربتين مسندا ، ( أو ) هي ( وعاء ) يوضع فيه ( زاد الراعي ) . ( والمحراب : الغرفة ) والموضع العالي ، نقله الهروي في غريبه عن الأصمعي ، قال وضاح اليمن : ربة محراب إذا جئءتها لم ألقها أو أرتقي سلما ، ( و : صدر البيت ، و : صدر البيت ، و : أكرم مواضعه ) وقال الزجاج في قوله تعالى : { 2 . 018 وهل اءتاك . . المحراب } ( ص : 21 ) قال : المحراب : أرفع بيت في الدار ، وأرفع مكان في المسجد ، قال : والمحراب ها هنا كالغرفة ، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ( بعث عروة بن مسعود إلى قوم له بالطائف ، فأتاهم ، ودخل محرابا له ، فأشرف عليهم عند الفجر ، ثم أذن للصلاة ) قال : وهذا يدل على أنه الغرفة يرتقى إليها ، وقال أبو عبيدة : المحراب : أشرف الأماكن وفي ( المصباح ) : هو أشرف المجالس ، ( و ) قال الأزهري : المحراب عند العامة الذي يفهمه الناس : ( مقام الإمام من المسجد ) قال ابن الأنباري سمي محراب المسجد لانفراد الإمام فيه وبعده من القوم ، ومنه : يقال : فلان حرب لفلان إذا كان بينهما بعد وتباغض ، وفي ( المصباح ) : ويقال : هو مأخوذ من المحاربة ، لاءن المصلي يحارب الشيطان ، ويحارب نفسه بأحضار قلبه ، ( و ) قيل : المحراب ( : الموضع ) الذي ( ينفرد به الملك فيتباعد عن الناس وفي ( لسان العرب ) : المحاريب : صدور المجالس ، ومنه محراب المسجد ، ومنه : محاريب غمدان باليمن ، والمحراب : القبلة ، ومحراب المسجد : أيضا : صدره ، وأشرف موضع فيه ، وفي حديث أنس : ( أنه كان يكره المحاريب ) أي لم يكن يحب أن يجلس في صدر المجلس ويترفع على الناس ، وقوله تعالى : { فخرج على قومه من المحراب } ( مريم : 11 ) قالوا : من المسجد ، والمحراب : أكرم مجعلس الملوك ، عن أبي حنيفة ، وقال أبو عبيدة : المحراب : سيد المجالس ومقدمها وأشرفها ، قال : وكذلك هو من المساجد ، وعن الأصمعي : العرب تسمي القصر محرابا لشرفه ، وأنشد : أو دمية صور محرابها أو در صلى الله عليه وسلم شيفت إلى تاجر ، أراد بالمحراب القصر وبالدمية الصورة ، وروى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء : دخلت محرابا من محاريب حمير فنفح في وجهي ريح المسك ، أراد قصرا أو ما يشبهه ، وقال الفراء في قوله عز وجل : { من محاريب وتماثيل } ( سبأ : 13 ) ذكرع أنها صور الملائكة والأنبياء كانت تصور في المساجد ليراها الناس فيزدادوا اعتبارا ، وقال الزجاج : هي واحدة المحراب الذي يصلى فيه ، وقيل : سمي المحراب محرابا لاءن الإمام إذا قام فيه لم يأمن أن يلحن أو يخطىء ، فهو خائف مكانا كأنه مأوى الأسد ( و ) المحراب : ( : الأجمة ) هي مأوى الأسد ، يقال دخل فلان على الأسد في محرابه وغيله وعرينه ، ( و ) عن الليث : المحراب ( : عنق الدابة ) قال الراجز : كأنها لما سما محرابها أي عنقها . ( ومحاريب بني إسرائيل ) هي ( مساجدهم ) التي كانوا يجلسون فيها ) كأنه للمشورة في أمر الحرب . وفي ( التهذيب ) : التي يجتمعون فيها للصلاة ، ومثله قول ابن الأعرابي : ( المحراب ) : مجلس الناس ومجتمعهم . ( والحرباء بالكسر : مسمار الدرع أو ) هو ( رأسه في حلقة الدرع ) والجمع الحرابي ، وهي مسامير الدروع ( و ) الحرباء ( : الظهر ، أو ) حرباء المتن ( : لحمه أو سنسنه ) أي رأس فقاره ، والجمع : الحرابي ، وفي ( لسان العرب ) : حرابي المتن : لحمه ، واحدها : حرباء ، شبه بحرباء الفلاة فيكون مجازا ، قال أوس بن حجر : ففارت لهم يوما إلى الليل قدرها تصك حرابي الظهور وتدسع ، قال كراع : واحد حرابي الظهور : حرباء ، على القياس ، فدلنا ذلك على أنه لا يعرف له واحد من جهة السماع . ( و ) الحرباء : ( : ذكر أم حبين ) ، حيوان معروف ( أو دويبة نحو العظاية ) أو أكبر ( تستقبل الشمس ) وفي نسخة تقابل ( برأسها ) كأنها تحاربها وتكون معها كيف دارت ، يقال : إنه إنما يفعل ( ذلك ) ليقي جسده برأسه ، وتتلون ألوانا بحر الشمس ، والجمع الحرابي ، والأنثى : الحرباءة ، يقال : حرباء تنضب ، كما يقال : ذئب غضى ، ويضرب بها المثل في الرجل الحازم ، لاءن الحرباء لا تفارق الغصن الأول حتى تثبت على الغصن الآخر ، والعرب تقول : انتصب العود في الحرباء ، على القلب ، وإنما هو انتصب الحرباء في العود ، وذلك أن الحرباء تنتصب على الحجارة ، وعلى أجذال الشجر ، يستقبل الشمس ، فإذا زالت زال معها مقابلا لها ، وعن الأزهري : الحرباء : دويبة على شكل سام أبرص ذات قوائم أربع ، دقيقة الرأس مخططة الظهر تستقبل الشمس نهارها ، قال : وإناث الحرابي يقال لها أمهات حبين ، الواحدة : أم حبين ، وهي قذرة لا يأكلها العرب البتة ( وأرض محربئة : كثيرتها ) ، قال : ( و ) أرى ثعلبا قال : الحرباء : النشز من ( الأرض ) وهي ( الغليظة ) الصلبة ، وإنما المعروف الحزباء بالزاي . ( و ) حربي ( كسكرى : ة ) على مرحلتين ( و ) قيل : بل ( : د ببغداد ) وهي الأخنونية . ( والحربية : محلة بها ) بالجانب الغربي ( بناها حرب بن عبد الله الراوندي قائد ) الإمام ( المنصور ) بالله العباسي ، وبها قبر هشام بن عروة ، ومنصور بن عمار ، وبشر الحافي ، وأحمد بن حنبل ، قال السمعاني : سمعت محمد بن عبد الباقي الأنصاري يقول : إذا جاوزت جامع المنصور فجميع المحال يقال لها : الحربية ، وقد نسب إليها جماعة من أشهرهم أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، صاحب غريب الحديث توفي سنة 385 . ( ووحشي بن حرب ) قاتل سيدنا حمزة سيد الشهداء رضي الله عنه ( صحابي ) وابنه حرب بن وحشي تابعي ، روى عنه ابنه وحشي بن حرب وقد ذكره المصنف أيضا في وحش . ( وحرب بن الحارث تابعي ) ، وهذا الأخير لم أجد في كتاب الثقات لابن حبان . وحرب بن ناحدة ، وابن عبيد الله ، وابن حلال وابن مخشي تابعيون . ( وعلي وأحمد ومعاوية أولاد حعرب ) بن محمد بن علي بن حبان بن مازن الموصلي الطائي ، أما علي فمن رجال النسائي صدوق مات سنة خمس وستين ، وقد جاوز التسعين ، وأخوه أحمد من رجال النسائي أيضا مات سنة ثلاث وستين عن تسعين ، وأما علي بن حرب بن عبد الرحمن الجند يسابوري فليس من رجال الستة . ولم أجد لمعاوية بن حرب ذكرا . ( وحرب بن عبد الله ) كذا في النسخ ، والصواب : عبيد الله بن عمير الثقفي ، لين الحديث ( و ) حرب بن ( قيس ) مولى يحيى بن طلحة من أهل المدينة ، يروي عن نافع ( و ) حرب بن ( خالد ) بن جابر بن سمرة السوائي ، من أهل الكوفة ، يروي عن أبيه ، عن جده ، وعنه زيد بن الحباب ( و ) أبو الخطاب حرب بن ( شداد ) العطار اليشكري من أهل البصرة يروي عن الحسن ، وشهر بن حوشب مات سنة 151 ( و ) أبو سفيان حرب بن ( شريح ) بن المنذر المنقري البصري ، صدوق ، وهو بالشين المعجمة مصغرا وآخره حاء مهملة ، كذا في نسختنا ، وضبطه شيخنا بالمهملة والجيم ، وهو الصواب ( و ) أبو زهير حرب بن ( زهير ) المنقري الضبعي ، يروي عن عبد بن مريدة ( و ) أبو معاذ حرب بن ( أبي العالية ) البصري ، واسم أبي العالية : مهران يروي عن ابن الزبير ، وعنه أبو داوود الطيالسي ( ( و ) حرب بن ( صبيح ) ) ( و ) أبو عبد الرحمن حرب بن ( ميمون ) الأصغر البصري ( صاحب الأعمية ) متروك الحديث مع كثرة عبادتاه ، كذا في ( التقريب ) والأعمية مضبوط عندنا بالعين المهملة ، وضبطه شيخنا بالمعجمة ، وهكذا ضبطه الحافظ ، وقال كأنه جمع غماء ككساء ، وهي السقوف ( و ) حرب ( ابن ميمون ) الأكبر ( أبي الخطاب ) الأنصاري ، مولاهم البصري صدوق ، من السابعة ، وفي بعض النسخ : زيادة ابن بين ميمون وأبي الخطاب ، وهو غلط ، ( وهذا ) أي ما ذكر من ابن ميمون الأصغر والأكبر ( مما وهم فيه البخاري ومسلم ) رضي الله عنهما ( فجعلاهما واحدا ) كأنهما تبعا من تقدمهما من الحفاظ ، فحصل لهما ما حصل لغيرهما من التوهيم ، والصحيح أنما اثنان ، فالأكبر أخرج له مسلم والترمذي ، وأما الأصغر فإنما يذكر للتمييز ، ( محدثون ) . ( وحارب : ع بحوران الشام ) . ( وأحربه ) : وجده محروبا ، وأحربه ( : دله على ) ما يحربه ، وأحربته : دللته على ( ما يغنمه من عدو ) يغير عليه ( و ) أحرب ( الحرب : هيجها ) وأثارها ، ( والتحريب : التحريش والتحديد ) يقال : حربت فلانا تحريبا ، إذا حرشته فأولع به وبعداوته ، وحربته : أغضبته وحملته على الغضب ، وعرفته بما يغضب منه ، ويروى بالجيم والهمزة . ( والمحرب كمعظم والمتحرب ) من أسامي ( الأسد ) ، ومنه يقال : حرب العدو : تستحرب واستأسد ، والمحراب : مأواه . ( و ) بنو ( محارب : قبائل ) منهم : محارب ( بن ) خصفة بن قيس عيلان ، ومحارب بن فهر ، ومحارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن عبد القيس . ( والحارث الحراب ) بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور ( ملك لكندة ) ومن ولده : معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث ، قال لبيد : والحارث الحراب حل بعاقل جدثا أقام به فلم يتحول ، ( وعتيبة ) مصغرا ( ابن الحراب ) الخثعمي ( شاعر ) فارس . ( وحرب كزفر ابن مظة في ) بني ( مذحج ، فرد ) لم يسم به غيره ، وهو قول ابن حبيب ، ونصه : كل شيء في العرب فإنه حرب إلا في مذحج ففيها حرب بن مظة يعني بالضم الراء ، قال الحافظ : وفي قضاعة : حرب بن قاسط ، ذكره الأمير عن الآمدي متصلا بالذي قبله . قلت : فإذا لا يكون فردا ، فتأمل . ( و ) قال الأزهري في الرباعي : ( احرنبى ) الرجل وازبأر مثل ( احرنبأ ) بالهمز ، عن الكسائي : إذا تهيأ للغضب والشر ، والياء للإلحاق بافعنلل ، وكذلك الديك والكلب والهر ، وقيل : احرنبى : إذا استلقى على ظهره ورفع رجليه نحو السماء ، والمحرنبىء : الذي ينام على ظهره ويرفع رجليه إلى السماء ، واحرنبأ المكان : اتسع ، وشيخ محرنب : قد اتسع جلده ، وروي عن الكسائي أنه قال : مر أعرابي بآخر وقد خالط كلبة ، وقد عقدت على ذكره ، وتعذر عليه نزع ذكره من عقدتها ، فقال : جأجنبيها تحرنب لك ، أي تتجافى عن ذكرك ، ففعل وخلت عنه . والمحرنبىء : الذي إذا صرع وقع على أحد شقيه ، أنشد جابر الأسدي : إني إذا صرعت لا أحرنبى ، وقال أبو الهيثم في قول الجعدي : إذا أتى معركا منها تعرفه محرنبئا علمته الموت فانقفلا ، قال : المحرنبىء : المضمر على داهية في ذات نفسه ، ومثل للعرب : تركته محزنبئا لينباق ، كل ذلك في ( لسان العرب ) ، وقد تقدم شيء منه في باب الهمزة . ( ومما بقي على المؤلف : حرب بن أبي حرب أبو ثابت ، وحرب بن عبد الملك بن مجاشع ، وحرب بن ميسرة الخراساني ، وحرب بن قطن بن قبيصة ، محدثون ، وشجاع بن ستكين الحرابي بالفتح مخففا عن أبي الدر ياقوت الرومي ، وعنه أبو الحسن القطيعي ، وبالكسر أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر الحرابي بغدادي ، روى عن محمد بن صالح ، ومحرز بن حريب الكلبي كزبير الذي استنقذ مروان بن الحكم يوم المرج . والحرابة : الكتيبة ذات انتهاب واستلاب ، قال البريق : بألب ألوب وحرابة لدى متن وازعها الأورم ، وحرب بن حزيمة : بطن بالشأم ، ذكره السهيلي ، وفي ( شرح أمالي القالي ) : بنو حرب : عشرة إخوة من بني كاهل بن أسد ، وحرب : قبيلة بالحجاز ، وقبيلة باليمن ، وقبيلة بالصعيد ، ومنازلهم تجاه طهطا . وأحارب كأنه جمع أحرب اسما نحو أجادل وأجدل أو جمع الجمع نحو أكالب وأكلب : موضع في شعر الجعدي : وكيف أرجي قرب من لا أزوره وقد بعدت عني مزارا أحالب ، نقله ياقوت . ورجل محراب : صاحب حرب ، كمحرب ، نقله الصاغاني . وأبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه ، وأبو حرب بن زيد بن خالد الجهني ، عن أبيه أيضا .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

حرب: الحرب: نقيض السلم، تؤنث، وتصغيرها حريب رواية عن العرب، ومثلها ذريع وفريس وقريس أنثى، ونييب يعني الناقة وذويد وقدير وخليق، يقال: ملحفة خليق، كل ذلك تأنيث يصغر بغير الهاء. ورجل محرب: شجاع. وفلان حرب فلان أي يحاربه. ودار الحرب: بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين. وحربته تحريبا أي حرشته على إنسان فأولع به وبعداوته. وحرب فلان حربا: أخذ ماله فهو حرب محروب حريب. وحريبة الرجل: ماله الذي يعيش به، والحريب الذي سلبت حريبته. وقوله تعالى: |يحاربون الله ورسوله| يعني المعصية. وقوله تعالى: |فأذنوا بحرب من الله ورسوله| يقال: هو القتل. وشيوخ حربى والواحد حرب شبيه بالكلبى والكلب، قال: وشيوخ حربى بجنبي أريك والحراب جمع الحربة دون الرمح والمحراب عند العامة اليوم: مقام الإمام في المسجد. وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدهم التي يجتمعون فيها للصلاة. والمحراب: الغرفة قال امرؤ القيس: كغزلان رمل في محاريب أقيال والمحراب: عنق الدابة. والحرباء: دويبة على خلقة سام أبرص مخططة، وجمعه: الحرابي. والحرباء والقتير: رأسا المسمار في الحلقة في الدرع، قال لبيد: كل حرباء إذا أكره صل والحربة: الوعاء مثل الجوالق.

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ الحرب, : قتال ونِزال بين فئتين , عكسه سِلْم ، مرادف : معركة. ، تضاد : الِسلم.

⭐ حرب, : نزاع ، مرادف : صِراع, معركة. ، تضاد : السِلم.

⭐ ح ر ب 1356- ح ر ب حرب يحرب، حربا، فهو حارب، والمفعول محروب

⭐ حربه بالحربة: طعنه بها "أخذ المقاتل يحرب كل من يقابله لنفاد ذخيرته".

من القرآن الكريم

(( فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ))
سورة: 2 - أية: 279
English:

But if you do not, then take notice that God shall war with you, and His Messenger; yet if you repent, you shall have your principal, unwronging and unwronged.


تفسير الجلالين:

«فإن لم تفعلوا» ما أمرتم به «فأذنوا» اعلمَوا «بحرب من الله ورسوله» لكم فيه تهديد شديد لهم ولما نزلت قالوا لا بد لنا بحربه «وإن تبتم» رجعتم عنه «فلكم رءوس» أصول «أموالكم لاتَظلمون» بزيادة «ولا تُظلمون» بنقص. للمزيد انقر هنا للبحث في القران