القاموس الشرقي
أحصن , أحصنت , الحصان , الحصين , المحصنات , تحصن , تحصنا , تحصنون , تحصين , تحصينها , حصان , حصانا , حصانات , حصانة , حصن , حصونها , حصونهم , حصين , لتحصنكم , محصن , محصنات , محصنة , محصنين , وأحصن , والمحصنات , وحصانات , يتحصن ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يْحَصِّْن يحصن , يحمي حَصَّن VERB:I fortify;protect
+ لتحصنكم حصن حَصَّن iv to_protect_you
+ حصونهم حصن حِصْن noun their-fortresses
+ حصونها حصن حِصْن noun fortresses
+ حصونه حصن حِصْن noun fortifications protection
+ حصنها حصن حَصَّن verb make inaccessible fortify immunize
+ حِصِن حصن حِصِن NOUN:MS fort
+ حصن حصن حِصْن noun Fort
+ حْصُونِة حِصِن NOUN:P fort [auto]
+ حَصِّن حَصَّن VERB:C fortify;protect [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الحصن‏)‏ بالضم العفة وكذا الإحصان وأصل التركيب يدل على معنى المنع ‏(‏ومنه‏)‏ الحصن بالكسر وهو كل مكان محمي محرز لا يتوصل إلى ما في جوفه وبه سمي والد عيينة بن حصن الفزاري وكناز بن حصن الغنوي ‏(‏وبتصغيره‏)‏ سمي حصين بن عبد الله في حديث القرطاس ‏(‏وحضين‏)‏ تصحيف وأما سفيان بن حصين كما ذكر خواهر زاده في حديث صوم التطوع وقال ضعفه الشافعي- رحمه الله - فالصواب سفيان بن حسين بالسين كما ذكر في تاريخ البخاري وهو مؤدب المهدي وقال صاحب الجرح عن يحيى بن معين هو ثقة وعن والده هو صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وقد حصن المكان حصانة فهو حصين ‏(‏وبه‏)‏ كني أبو حصين عثمان بن عاصم بن الحصين الأسدي عن ابن عباس وابن الزبير والنخعي وعنه الثوري وشعبة وشريك وضم الحاء تحريف عن ابن ماكولا وغيره وفي نسخة سماعي من السير ومتن الأحاديث أبو الحصين عن الشعبي وعنه الثوري وهو في باب مبعث السرايا وحصنه صاحبه ‏(‏وأحصنه‏)‏ ‏(‏ومنه‏)‏ ‏{‏لتحصنكم من بأسكم‏}‏ أي لتمنعكم وتحرزكم وإنما قيل للعفة حصن لأنها تحصن من الريبة ‏(‏وامرأة حاصن وحصان‏)‏ بالفتح وقد أحصنت إذا عفت وأحصنها زوجها إذا عفها فهي محصنة بالفتح وأحصنت فرجها فهي محصنة بالكسر وأريد بالمحصنات ذوات الأزواج في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم‏}‏ والحرائر في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات‏}‏ والعفائف في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب‏}‏ يعني الكتابيات وشرائط الإحصان في باب الرجم عند أبي حنيفة- رحمه الله - ستة الإسلام والحرية والعقل والبلوغ والتزوج بنكاح صحيح والدخول وفي باب القذف الأربع الأول والعفة ‏(‏والحصان‏)‏ بالكسر الذكر من الخيل إما لأن ظهره كالحصن لراكبه ‏(‏ومنه‏)‏ إن الحصون الخيل لا مدر القرى وإما لأن ماءه محصن محرز يضن به فلا ينزي إلا على حجر كريمة والجمع بضمتين حصن ‏(‏في الحديث‏)‏ ‏[‏من أحصاها دخل الجنة‏]‏ أي من ضبطها علما وإيمانا بيع الحصاة في ‏(‏ن ب‏)‏‏.‏ الحاء مع الضاد المعجمة

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الحصن المكان الذي لا يقدر عليه لارتفاعه وجمعه حصون وحصن بالضم حصانة فهو حصين أي منيع ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال أحصنته وحصنته والحصان بالكسر الفرس العتيق قيل سمي بذلك لأن ظهره كالحصن لراكبه وقيل لأنه ضن بمائه فلم ينز إلا على كريمة ثم كثر ذلك حتى سمي كل ذكر من الخيل حصانا وإن لم يكن عتيقا والجمع حصن مثل : كتاب وكتب. والحصان بالفتح المرأة العفيفة وجمعها حصن أيضا وقد حصنت مثلث الصاد وهي بينة الحصانة بالفتح أي العفة وأحصن الرجل بالألف تزوج والفقهاء يزيدون على هذا وطئ في نكاح صحيح قال الشافعي إذا أصاب الحر البالغ امرأته أو أصيبت الحرة البالغة بنكاح فهو إحصان في الإسلام والشرك والمراد في نكاح صحيح واسم الفاعل من أحصن إذا تزوج محصن بالكسر على القياس قاله ابن القطاع ومحصن بالفتح على غير قياس والمرأة محصنة بالفتح أيضا على غير قياس ومنه قوله تعالى { والمحصنات من النساء } أي ويحرم عليكم المتزوجات وأما أحصنت المرأة فرجها إذا عفت فهي محصنة بالفتح والكسر أيضا وقرئ بذلك في السبعة ومنه قوله تعالى { ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات } المراد الحرائر العفيفات وقوله { والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } المراد الحرائر أيضا.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الحصن: كل موضع حصين، حصن يحصن حصانة، وأحصنه أهله. والدرع الحصينة: المحكمة. والحصان: الفرس الفحل، وقد تحصن، والجميع: الحصن. وامرأة حصان الفرج، بينة الحصن والحصن والحصانة، وهي تحصن: إذا عفت. وأحصن الرجل فهو محصن -مثل أسهب فهو مسهب -. والمحصنة: التي أحصنها زوجها. والمحصنة: أحصنت فرجها. والحواصن: جماعة حاصن. والمحصن من الرجال: المتزوج. وهو أيضا: الشيء المدخر، أحصن، أدخر، من قوله عز ذكره: إلا قليلا مما تحصنون . والمحصن: المكتل والزبيل. والحصانيات: ضرب من الطير. ودارة محصن: في ديار نمير.

⭐ كتاب العين:

"حصن: الحصن: كل موضع حصين لا يوصل إلى ما في جوفه، يقال: حصن الموضع حصانة وحصنته وأحصنته. وحصن حصين: أي لا يوصل إلى ما في جوفه. والحصان: الفرس الفحل، وقد تحصن أي تكلف ذلك، ويجمع على حصن. وامرأة محصنة: أحصنها زوجها. ومحصنة: أحصنت زوجها. ويقال: فرجها. وامرأة حاصن: بينة الحصن والحصانة أي العفافة عن الريبة. وامرأة حصان الفرج، قال: وبيني حصان الفرج غير ذميمة

⭐ لسان العرب:

: حصن المكان يحصن حصانة ، فهو حصين : منع ، وأحصنه . والحصن : كل موضع حصين لا يوصل إلى ما في والجمع حصون . وحصن حصين : من الحصانة . وحصنت القرية إذا ، وتحصن العدو . وفي حديث الأشعث : تحصن في « في محصن » كذا ضبط في الأصل ، وقال شارح القاموس كمنبر ، بعض نسخ النهاية كمقعد ). المحصن : القصر والحصن . وتحصن الحصن واحتمى به . ودرع حصين محكمة ؛ قال ابن أحمر : اليد اليمنى ، وكانوا والدرع الحصينا . اليد العليا ، ويروى : الوثقى ؛ قال الأعشى : ، كالأضاة ، حصينة ، عن ربها يتذبذب « عن ربها » كذا في الأصل ، والمحكم عن ريعها ). وقال شمر : الحصينة من الدروع الأمينة التي لا يحيك فيها السلاح ؛ قال عنترة بدنا حصينا ، أعد من السهام . وقال الله تعالى في قصة داود ، على الصلاة والسلام : وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم ؛ قال الفراء : قرئ ليحصنكم ولتحصنكم ولنحصنكم ، فمن فالتذكير للبوس ، ومن قرأ لتحصنكم ذهب إلى وإن شئت جعلته للدرع لأنها هي اللبوس وهي مؤنثة ، ومعنى ليحصنكم ، ومن قرأ لنحصنكم ، بالنون ، فمعنى لنحصنكم الفعل لله عز وجل . وامرأة حصان ، بفتح الحاء : عفيفة بينة ومتزوجة أيضا من نسوة حصن وحصانات ، وحاصن حواصن وحاصنات ، وقد حصنت تحصن حصنا وحصنا عفت عن الريبة ، فهي حصان ؛ أنشد ابن بري : ، لو تآييته ، الترب على الراكب . نفسها وتحصنت وأحصنها وحصنها . وفي التنزيل العزيز : والتي أحصنت فرجها . وقال شمر : وحاصن وهي العفيفة ، وأنشد : حاصنات ملس ، ومن قراف الوقس . : فهي حاصن وحصان وحصناء أيضا بينة الحصانة . التي أحصنها زوجها ، وهن المحصنات ، فالمعنى أنهن . والمحصنات : العفائف من النساء . وروى الأزهري عن أنه قال : كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل إلا : أحصن فهو محصن ، وألفج فهو ملفج ، وأسهب فهو مسهب ؛ زاد ابن سيده : وأسهم فهو مسهم . وفي الإحصان والمحصنات في غير موضع ، وأصل الإحصان المنع ، محصنة بالإسلام والعفاف والحرية والتزويج . يقال : ، فهي محصنة ومحصنة ، وكذلك الرجل . والمحصن ، يكون بمعنى الفاعل والمفعول ؛ وفي شعر حسان يثني على عائشة ، رضي : ما تزن بريبة ، من لحوم الغوافل . عفيفة محصنة ومحصنة ، وكل امرأة متزوجة بالفتح لا غير ؛ وقال : من عبدهم ، القزام الوكعه أي زوجوا . والوكعة : جمع يقال : عبد أوكع ، وكان قياسه وكع ، فشبه بفاعل فجمع كما قالوا أعزل وعزل كأنه جمع عازل ؛ وقال أبو عبيد : أجمع نصب الصاد في الحرف الأول من النساء ، فلم يختلفوا في فتح تأويلها ذوات الأزواج يسبين فيحلهن السباء لمن المالكين لها ، وتنقطع العصمة بينهن وبين أزواجهن بأن ويطهرن منها ، فأما سوى الحرف الأول فالقراء فمنهم من يكسر الصاد ، ومنهم من يفتحها ، فمن نصب ذهب إلى ذوات قد أحصنهن أزواجهن ، ومن كسر ذهب إلى أنهن أنفسهن فهن محصنات . قال الفراء : النساء ، بنصب الصاد ، أكثر في كلام العرب . وأحصنت المرأة : وأحصنها زوجها ، فهي محصنة ومحصنة . ورجل محصن : وقد أحصنه التزوج . وحكى ابن الأعرابي : أحصن الرجل فهو محصن ، بفتح الصاد فيهما نادر . قال الأزهري : وأما قوله فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على العذاب ؛ فإن ابن مسعود قرأ : فإذا أحصن ، وقال : إحصان ، وكان ابن عباس يقرؤها : فإذا أحصن ، على ما لم ، ويفسره : فإذا أحصن بزوج ، وكان لا يرى على الأمة لم تزوج ، وكان ابن مسعود يرى عليها نصف حد الحرة إذا أسلمت تزوج ، وبقوله يقول فقهاء الأمصار ، وهو الصواب . وقرأ ابن كثير عمرو وعبد الله بن عامر ويعقوب : فإذا أحصن ، بضم وقرأ حفص عن عاصم مثله ، وأما أبو بكر عن عاصم فقد فتح الألف ، والكسائي فإذا أحصن ، بفتح الألف ، وقال شمر : أصل ، ولذلك قيل : مدينة حصينة ودرع حصينة ؛ وأنشد يونس : حصنها لم يعقم . حصنها تحصينها نفسها . وقال الزجاج في قوله تعالى : مسافحين ؛ قال : متزوجين غير زناة ، قال : والإحصان وهو إعفافه ؛ ومنه قوله تعالى : أحصنت فرجها ؛ أي قال الأزهري : والأمة إذا زوجت جاز أن يقال قد تزويجها قد أحصنها ، وكذلك إذا أعتقت فهي محصنة ، لأن أعفها ، وكذلك إذا أسلمت فإن إسلامها إحصان لها . : وقالوا بناء حصين وامرأة حصان ، فرقوا بين البناء أرادوا أن يخبروا أن البناء محرز لمن لجأ إليه ، محرزة لفرجها . والحصان : الفحل من الخيل ، والجمع قال ابن جني : قولهم فرس التحصن هو مشتق من الحصانة لأنه محرز كما قالوا في الأنثى حجر ، وهو من حجر عليه أي منعه . وتحصن صار حصانا . وقال الأزهري : تحصن إذا تكلف ذلك ، حصونها . قال الأزهري : وهم إلى اليوم يسمونها حصونا ، وسئل بعض الحكام عن رجل جعل مالا له في الحصون اشتروا خيلا واحملوا عليها في سبيل الله ؛ ذهب إلى قول على توقي الردى الخيل ، لا مدر القرى . سمي الفرس حصانا لأنه ضن بمائه فلم ينز إلا على ثم كثر ذلك حتى سموا كل ذكر من الخيل حصانا ، والعرب تسمي حصنا ؛ وجعل ساعدة الهذلي النصال أحصنة فقال : الظبات كأنها ، يغيبها الجفير ، جحيم . العراض ، ويروى : وأحصنه ثجر الظبات أي أحرزه ؛ وقول ، وسوف إخال أدري ، حصن أم نساء بن حذيفة الفزاري . والحواصن من النساء : قال : أبوالها في المحكم : وأحصنت المرأة حملت وكذلك الأتان ، قال مثل دعاميص الرفق * أجنة في مستكنات الحلق كان معناه حملت ، والمحصن القفل إلخ ).: القفل . والمحصن المكتلة التي هي الزبيل ، ولا يقال محصنة . والحصن : وحصين : موضع ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : إذا ما أقلع الغيث عنهم : يوم الحصين بعائد ؟ أبا الحصن . قال الجوهري : وأبو الحصين كنية وأنشد ابن بري : أبي الحصين لقد بدت حولي قلب . ويقال له أبو الهجرس وأبو الحنبص . والحصنان : موضع ، حصني كراهية اجتماع إعرابين ، وهو قول سيبويه ، وقال بعضهم : النونين ، قال الجوهري : وحصنان بلد . قال اليزيدي : المهدي عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم وبحراني فقال الكسائي : كرهوا أن يقولوا حصناني ، وقلت أنا : كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه البحر . وبنو حصن : حي . والحصن : ثعلبة بن عكابة وذهل . ومحصن : اسم . ودارة محصن : موضع ؛ عن كراع . أبو الراعي عبيد بن حصين النميري الشاعر . وقد سمت وحصينا .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حصن : ( حصن ) المكان ، ( ككرم ) ، يحصن حصانة : ( منع ، فهو حصين . ( وأحصنه ) غيره ( وحصنه . ( والحصن ، بالكسر : كل موضع حصين لا يوصل إلى ) ما في ( جوفه ، ج حصون ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : { مانعتهم حصونهم } ، ( وأحصان وحصنة ) ، بكسر ففتح . ( و ) الحصن : ( الهلاك ) ؛ ) كذا في النسخ ، وصوابه الهلال . ( و ) من المجاز : الحصن : ( السلاح ) . ) يقال : جاء يحمل حصنا ، أي سلاحا . ( و ) الحصن : ( أحد وعشرون موضعا ) ما بين بري وبحري منها : ثنية بمكة بينها وبين دار يزيد بن منصور فضاء يقال له المفجر ؛ قاله نصر . قلت : وحصن المهدي بالعراق ، وحصن منصور بالشام ، وحصن مسلمة بالجزيرة ، وحصن كيفا بها أيضا والنسبة إلى هذا حصني وحصفكي . والحصن : قرية بمصر ، حرسها الله تعالى ، من حوف رمسيس . ( وبنو حصن : حي ) من بني فزارة ، وهو بنو حصن بن حذيفة ، ومنه قول زهير : وما أدري وسوف إخال أدريأقوم آل حصن أم نساء ( ودرع حصين وحصينة : محكمة ) ؛ ) قال ابن أحمر : هم كانوا اليد اليمنى وكانواقوام الدهر والدرع الحصيناوقال الأعشى : وكل دلاص كالأضاة حصينة ترى فضلها عن ربها يتذبذبوقال الراغب : درع حصينة لكونها حصنا للبدن . وقال شمر : الحصينة من الدروع الأمينة المتدانية الحلق التي لا يحيك فيها السلاح . وقوله تعالى : { وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم } . قال الفراء : قرىء لنحصنكم بالنون والتاء والياء ، فمن قرأ بالياء فالتذكير للبوس ، ومن قرأ بالتاء ذهب إلى الصنعة ، وإن شئت جعلته للدرع لأنها هي اللبوس وهي مؤنثة ، أي ليمنعكم ويحذركم ، ومن قرأ بالنون فالفعل لله ، عز وجل . ( وامرأة حصان ، كسحاب : عفيفة ) عن الريبة ؛ عن شمر ؛ قال حسان يمدح عائشة ، رضي الله تعالى عنها : حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ( أو ) امرأة حصان : ( متزوجة ، ج حصن ، بضمتين ، وحصانات ، وقد حصنت ، ككرمت ) ، حصانة و ( حصنا ، مثلثة ) ، اقتصر الجوهري على الضم ؛ وأنشد ابن بري : الحصن أدنى لو تآييتهمن حثيك الترب على الراكبوأنشد يونس : زوج حصان حصنها لم يعقم قال : حصنها تحصينها نفسها . ( وتحصنت ) تحصنا ، وفي الصحاح : حصنت ، ( فهي حاصن ) . ( قلت : ومثله : حمض فهو حامض ، ونقله شمر أيضا . ( وحاصنة وحصناء ) ، وهذه عن الجوهري أيضا : ( ج حواصن وحاصنات ) ؛ ) وأنشد شمر : وحاصن من حاصنات ملسمن الأذى ومن قراف الوقس ( وأحصنها البعل وحصنها وأحصنت هي ) بنفسها ، وفي التنزيل : { التي أحصنت فرجها } ، ( فهي محصنة ومحصينة ) ، بكسر الصاد وفتحها : ( عفت أو تزوجت ) . ( وأصل الإحصان : المنع . والمرأة تكون محصنة بالإسلام والعفاف والحرية والتزويج . ونقل الجوهري عن ثعلب : كل امرأة عفيفة محصنة ومحصنة ، وكل امرأة متزوجة محصنة لا غير . ( أو ) أحصنت : إذا ( حملت ) ، فكأن الحمل أحصنها من الدخول بها . ( والحواصن ) من النساء : ( الحبالى ) لأجل ذلك ؛ قال : تبيل الحواصن أبوالها ( ورجل محصن ، كمكرم ) ، يكون بمعنى الفاعل والمفعول ؛ ( وقد أحصنه التزوج . ( وأحصن ) الرجل : إذا ( تزوج ) ؛ ) قال الشاعر : أحصنوا أمهم من عبدهمتلك أفعال القزام الوكعهأي زوجوا . وأما قوله تعالى : { فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب } . فإن ابن مسعود ، رضي الله تعالى عنه ، قرأ : { فإذا أحصن } ، وقال ؛ إحصان الأمة إسلامها . وكان ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما ، يقرأها { فإذا أحصن } ، على ما لم يسم فاعله ، ويفسره : فإذا أحصن بزوج ، وكان لا يرى على الأمة حدا ما لم تزوج ، وبقوله يقول فقهاء الأمصار ، وهو الصواب . وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر و وعبد الله بن عامر ويعقوب : { فإذا أحصن } ، بضم الألف ، وقرأ حفص عن عاصم مثله ، وأما أبو بكر عن عاصم فبفتح الألف ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الألف . وقال الزجاج في قوله تعالى : { محصنين غير مسافحين } أي متزوجين غير زناة ، قال : والإحصان إحصان الفرج وهو إعفافه ؛ ومنه قوله تعالى : { أحصنت فرجها } ، أي أعفته . قال الأزهري : والأمة إذا زوجت جاز أن يقال قد أحصنت ، لأن تزويجها قد أحصنها ، وكذلك إذا أعتقت فهي محصنة ، لأن عتقها قد أعفها ، وكذلك إذا أسلمت فإن إسلامها إحصان لها . قال سيبويه : وقالوا بناء حصين وامرأة حصان ، فرقوا بين البناء والمرأة حين أرادوا أن يخبروا أن البناء محرز لمن لجأ إليه ، وأن المرأة محرزة لفرجها . وقال أبو عبيد : أجمع القراء على نصب الصاد في الحرف الأول من النساء ، فلم يختلفوا في فتح هذه لأن تأويلها ذوات الأزواج يسبين فيحلهن السباء لمن وطئها من المالكين لها ، وتنقطع العصمة بينهن وبين أزواجهن بأن يحضن حيضة ويطهرن منها ، فأما سوى الحرف الأول فالقراء مختلفون : فمنهم من يكسر الصاد ، ومنهم من يفتحها ، فمن نصب ذهب إلى ذوات الأزواج اللاتي قد أحصنهن أزواجهن ، ومن كسر ذهب إلى أنهن أسلمن فأحصن أنفسهن فهن محصنات . قال الفراء : { والمحصنات من النساء } ، بنصب الصاد أكثر في كلام العرب . ( وهو محصن ، كمسهب ) ؛ ) عن ابن الأعرابي ، وهو نادر ، وكذا ألفج فهو ملفج ، لا ثالث لهما . زاد ابن سيده : وأسهم فهو مسهم ؛ وقد تقدم البحث في ذلك في سهب . ( و ) الحصان ، ( كسحاب : الدرة ) لتحصنها في جوف الصدف . ( و ) الحصان ، ( ككتاب : الفرس الذكر ) لكونه حصنا لراكبه . قال ابن جني : مشتق من الحصانة لأنه محرز لفارسه ، كما قالوا في الأنثى : حجر ، وهو من حجر عليه أي منعه . ( أو ) هو ( الكريم المضنون بمائه ) . ( وفي الصحاح : ويقال إنه سمي حصانا لأنه ضن بمائه فلم ينز إلا على حجر كريمة حتى سموا كل ذكر من الخيل حصانا ؛ ( ج ) حصن ( ككتب . ( وتحصن ) الفرس : ( صار حصانا ) . ( وقال الأزهري : تحصن إذا تكلف ذلك . ( بين التحصن والتحصين ) ؛ ) كما في الصحاح . ( و ) المحصن ( كمنبر : القفل . ( و ) أيضا : الكتلة التي هي ( الزبيل ) ، ولا يقال محصنة . ( و ) محصن ( بن وحوح ) الأنصاري الأوسي : ( صحابي ) قتل هو وأخوه حصين بالقادسية ، رضي الله تعالى عنهم . وفاته : محصن أبو سلمة الأنصاري ، ومحصن بن أبي قيس ، صحابيان . ( وأبو الحصن ، بالكسر ، وأبو الحصين ، كزبير : الثعلب ) ؛ ) الأولى عن ابن سيده ، والثانية في الصحاح ؛ وأنشد ابن بري : لله در أبي الحصين لقد بدتمنه مكايد حولي قلب ( وأبو الحصين ، كأمير : عثمان بن عاصم ) الأسدي ( تابعي ) عن ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما ، وشريح ، وعنه شعبة والسفيانان ، وكان ثقة ثبتا ، توفي سنة 118 . ( و ) أبو الحصين : ( عبد الله بن أحمد ) بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي ، ( شيخ للنسائي ) وابن صاعد وابن ماجه والترمذي ، وقد روى عن عشر بن القاسم وأبيه . قلت : وأبوه من الحفاظ روى عن ابن أبي ذئب وعاصم بن محمد ، وعنه البخاري ومسلم وأبو داود ، قال أحمد بن حنبل لرجل : اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ؛ مات سنة 227 . ( وأبو الحصين الوداعي ) مشهور ؛ نقله الذهبي رحمه الله تعالى . ( ومحمد بن إسحاق بن أبي حصين ) عن الديمي ؛ وعنه أبو عبيدة المديني ، ( محدثون . ( وسموا حصنا ، بالكسر ) ، منهم : الحصن الشيباني ينسب إليه جماعة وسمي به لمنعه . ( و ) حصينا ، ( كزبير وأمير ) ، منهم : عبيد بن حصين النميري الشاعر في الحماسة ، وهو أبو الراعي ، نقله الجوهري . ( والحصانيات : طير . ( والأحصنة : النصال ) ؛ ) قال ساعدة بن جؤية الهذلي : وأحصنة ثجر الظبات كأنهاإذا لم يغيبها الجفير جحيم قلت : وهي رواية الأخفش ؛ ورواه غيره : وأحصنه . ( وحصنان ) ، بالكسر : ( د ) ؛ ) كما في الصحاح ، والنون الثانية مكسورة . ( و ) أيضا : ( قلعة بوادي لية ، وهو حصني ) في النسبة أيضا ، كما في الصحاح . قال اليزيدي : سألني والكسائي المهدي عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم قالوا حصني وبحراني ؟ فقال الكسائي : كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين ، وقلت أنا : كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر . قلت : وقال سيبويه : قالوا حصني كراهية اجتماع إعرابين . ومما يستدرك عليه : حصنت القرية : بنيت حولها . وقرى محصنة : مجعولة بالأحكام كالحصون . وتحصن العدو : دخل الحصن واحتمى به ، أو اتخذ الحصن مسكنا ، ثم تجوز به في كل تحرز . وحصنه حصنا : حرزه في مواضع حصينة ، جارية مجرى الحصن . والمحصن ، كمنبر : القصر والحصن ، مدينة حصينة . وخيل العرب : حصونها ، ذكورها وإناثها ، وهو مجاز . وقال رجل لعبيد الله بن الحسن : أوصى أبي بثلث ماله للحصون ، فقال له : اشتر به خيلا ، فقال : إنما ذكر الحصون ، فقال : أما سمعت قول الأشعر الجعفي : ولقد علمت على توقي الردى أن الحصون الخيل لا مدر القرى كما في الأساس . وفي المحكم : اشتر به خيلا واحمل عليها في سبيل الله . وحصين ، كزبير : موضع ، عن ابن الأعرابي . والحصن ، بالكسر : لقب ثعلبة بن عكابة وتيم واللات وذهل . ودارة محصن ، كمنبر : موضع ؛ عن كراع . والحصان ، ككتاب وسحاب : جبل أو قارة من أعراض المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . وعمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، بالتصغير ، قارىء مكة ؛ وقيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله ، قرأ على مجاهد . وكزبير : أبو الحصين السلمي صحابي ؛ وأبو الحصين الهيثم بن شفي تابعي ؛ وأبو الحصين : عبيد الله بن أبي زياد القداح ، وحميد بن الحكم ، ومروان بن رؤبة ، وإبراهيم ، وابن إسماعيل بن أبي خالد ، والمكي القارىء ، والكوفي قاضي الري ، والعلاء بن الحصين ، وسوادة بن علي الأحمسي ، محدثون . وأبو الحصين : عبد الله بن لقمان شاعر . وأبو الحصين بن هبيرة المخزومي ، أخو جعدة . وعلي بن محمد الحراني الحصيني المحدث ، وابنه صالح ، روى عنه الحافظ عبد الغني ، وحفيده جعفر بن صالح بن علي بن عبيد الله بن الحسين الصابوني . وأبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الحصيني الشيباني مسند العراق مشهور . وأبو عبد الله محمد بن علي بن سعيد الحصيني الضرير شيخ المستنصرية ببغداد ، أخذ عن أبي البقاء النحوي ، مات سنة 639 . وأبو منصور عبد الواحد إبراهيم بن أبي الفضل الحصني البغدادي عن خطيب الموصل ، وعنه منصور بن سليم في ذيله . وحاصنة الرجل : امرأته ؛ والضاد لغة فيه . والحصن : قرية بمصر من حوف رمسيس .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ محصن, : محكم ، مرادف : محمي,محوط ، تضاد : محصن,ضعيف

⭐ ح ص ن 1414- ح ص ن حصن1 يحصن، حصانة، فهو حصين

⭐ حصن المكان ونحوه: صار منيعا قويا "يحصن البلد ويعلو شأنه برجاله". 1414- ح ص ن حصن2 يحصن، حصانة، فهو حاصن وحصان

من القرآن الكريم

(( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا))
سورة: 4 - أية: 24
English:

and wedded women, save what your right hands own. So God prescribes for you. Lawful for you, beyond all that, is that you may seek, using your wealth, in wedlock and not in licence. Such wives as you enjoy thereby, give them their wages apportionate; it is no fault in you in your agreeing together, after the due apportionate. God is All-knowing, All-wise.


تفسير الجلالين:

«و» حرمت عليكم «المحصَنات» أي ذوات الأزواج «من النساء» أن تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات كن أو لا «إلا ما ملكت أيمانكم» من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب بعد الاستبراء «كتاب الله» نصب على المصدر أي كتب ذلك «عليكم وَأحلَّ» بالبناء للفاعل والمفعول «لكم ما وراء ذلكم» أي سوى ما حرم عليكم من النساء «أن تبتغوا» تطلبوا النساء «بأموالكم» بصداق أو ثمن «محصنين» متزوجين «غير مسافحين» زانين «فما» فمن «استمتعتم» تمتعتم «به منهن» ممن تزوجتم بالوطء «فآتوهن أجورهن» مهورهن التي فرضتم لهن «فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم» أنتم وهن «به من بعد الفريضة» من حطها أو بعضها أو زيادة عليها «إن الله كان عليما» بخلقه «حكيما» فيما دبره لهم. للمزيد انقر هنا للبحث في القران