⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
حضه على الأمر حضا من باب قتل حمله عليه والتحضيض منه لكنه شدد مبالغة قال النحاة ودخوله على المستقبل حث على الفعل وطلب له وعلى الماضي توبيخ على ترك الفعل نحو هلا تنزل عندنا وهلا نزلت وحروف التحضيض هلا وإلا بالتشديد ولولا ولوما.
⭐ لسان العرب:
: الحض : ضرب من الحث في السير والسوق وكل شيء . والحض أن تحثه على شيء لا سير فيه ولا سوق ، حضه يحضه حضا يتحاضون ، والاسم الحض والحضيضى كالحثيثى ؛ : فأين الحضيضى ؟ والحضيضى أيضا ، والكسر أعلى ، ولم فعيلى ، بالضم ، غيرها . قال ابن دريد : الحض والحض لغتان ، قال : والصحيح ما بدأنا به أن الحض المصدر والحض الأزهري : الحض الحث على الخير . حضضت القوم على القتال تحضيضا إذا حرضتهم . وفي الحض على الشيء جاء في غير موضع . وحضضه أي حرضه . أن يحث كل واحد منهما صاحبه . والتحاض : التحاث ، وقرئ : على طعام المسكين ؛ قرأها عاصم والأعمش بالألف وفتح وقرأ أهل المدينة : ولا يحضون ، وقرأ الحسن : ولا تحضون ، : ولا تحاضون ، برفع التاء ؛ قال الفراء : وكل صواب ، فمن فمعناه تحافظون ، ومن قرأ تحاضون فمعناه يحض ، ومن قرأ تحضون فمعناه تأمرون بإطعامه ، وكذلك يحضون . : يقال احتضضت نفسي لفلان وابتضضتها إذا : دواء يتخذ من أبوال الإبل ، وفيه لغات أخر ، عبيد عن اليزيدي : الحضض والحضظ والحظظ والحظظ ، قال ولم أسمع الضاد مع الظاء إلا في هذا ، قال : وهو الحدل . قال ابن قال ابن خالويه الحظظ والحظظ بالظاء ، وزاد الخليل : الحضظ ظاء ، وقال أبو عمر الزاهد : الحضذ بالضاد والذال ، وفي حديث لا بأس بالحضض ، روى ابن الأثير فيه هذه الوجوه كلها ما والذال ، وقال : هو دواء يعقد من أبوال الإبل : وقيل : هو مكي ومنه هندي ، قال : وهو عصارة شجر معروف ؛ وقال ابن دريد : صمغ من نحو الصنوبر والمر وما أشبههما له ثمرة شجرته الحضض ؛ ومنه حديث سليم بن مطير : إذا أنا جاء كأنه يطلب دواء أو خضضا . والحضض : كحل الخولان ؛ سيده : والحضض والحضض ، بفتح الضاد الأولى وضمها ، داء ؛ هو دواء ، وقيل : هو عصارة الصبر . قرار الأرض عند سفح الجبل ، وقيل : هو في أسفله ، وراء الحضيض ، فالحضيض مما يلي السفح والسفح دون ذلك ، وحضض . وفي حديث عثمان : فتحرك الجبل حتى تساقطت . وقال الجوهري : الحضيض القرار من الأرض عند منقطع وأنشد الأزهري لبعضهم : وطويل سلمه ، فيه الذي لا يعلمه ، إلى الحضيض قدمه ، يعربه فيعجمه ، يسطيعه من يظلمه يحيى بن يعمر : كتب عن يزيد بن المهلب إلى الحجاج : العدو ففعلنا واضطررناهم إلى عرعرة الجبل . وفي الحديث : أنه أهدى إلى رسول الله ، صلى الله ، هدية فلم يجد شيئا يضعها عليه ؛ فقال : ضعه بالحضيض عبد آكل كما يأكل العبد ، يعني بالأرض . قال الأصمعي : بضم الحاء ، الحجر الذي تجده بحضيض الجبل وهو منسوب ؛ وأنشد لحميد الأرقط يصف فرسا : الحجر الحضيا : شديد الحمرة . والحضحض : نبت .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
حضض : *!حضه عليه *!يحضه ، من حد نصر ، *!حضا ، بالفتح ، *!وحضا ، بالضم ، *!وحضيضى ، كحثيثى ، *!وحضيضى ، بالضم . والكسر أعلى ولم يأت على فعيلى بالضم ، غيرها : حثه ، وحرضه ، وأحماه عليه ، كما في الصحاح . وفي المحكم : الحض : ضرب من الحث في السير والسوق وكل شيء . *!والحض أيضا : أن تحثه في شيء . لا سير فيه ولا سوق . حضه حضا ، *!كحضضه *!تحضيضا . وفي التهذيب : *!الحض : الحث على الخير . ويقال : *!حضضت القوم على القتال *!تحضيضا : إذا حرضتهم . وقال ابن دريد : *!الحض *!والحض لغتان ، كالضعف والضعف . أو الاسم الحض ، بالضم ، *!-كالحضيضى بلغتيه ، والمصدر بالفتح . *!والحضيض ، كأمير : القرار في وفي الصحاح : من الأرض ، عند منقطع الجبل . قاله الجوهري ، وقال غيره : هو قرار الأرض عند سفح الجبل . وقيل : هو في أسفله ، والسفح من وراء *!الحضيض . *!فالحضيض مما يلي السفح ، والسفح دون ذلك . ج *!أحضة ، *!وحضض ، بضمتين ، وأنشد الأزهري لبعضهم : الشعر صعب وطويل سلمه إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه زلت به إلى الحضيض قدمه يريد أن يعربه فيعجمه والشعر لا يسطيعه من يظلمه قلت : وقد أطلق الحضيض على كل سافل في الأرض ، وكأنه لاحظه المصنف فأسقط القيد ) الذي قيده الجوهري وغيره ، وهو قولهم : عند منقطع الجبل أو أسفله أو غير ذلك ، ويشهد لذلك ما جاء في الحديث أنه أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فلم يجد شيئا يضعها عليه فقال : ضعه *!بالحضيض ، فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد يعني بالعبد نفسه . *!والحضض ، كزفر ، وعنق ، كلاهما عن ابن دريد ، وهكذا ضبطها الجوهري وابن سيده ، وفي لغات أخرى ، روى أبو عبيد عن اليزيدي : *!الحضض ، والحضظ والحظظ والحظظ . قال شمر : ولم أسمع الضاد مع الظاء إلا في هذا . وقال ابن بري : قال ابن خالويه : الحظظ والحظظ : وزاد الخليل : الحضظ ، بضاد بعدها ظاء . وقال أبو عمر الزاهد : الحضذ ، بالضاد والذال ، روى ابن الأثير هذه الأوجه ما خلا الضاد والذال . وقال الصاغاني : هو عصارة شجر ، وهو نوعان : العربي ، منه عصارة الخولان ، ويعرف بالمكي أيضا ، يطبخ فيجعل في أجربة ، وهو الأجود ، قال : والهندي عصارة شجرة الفيلزهرج . وقال أبو حنيفة عن أبي عبيدة : المقر يخرج منه الصبر أولا ، ثم *!الحضض ، ثم ثفله ، وقال صاحب المنهاج : ويغش المكي بالدبس البصري المغلى فيه صبر ، ومر ، وزعفران ، وعروق ماء الآس ، وماء قشور الرمان . قال : ويغش الهندي بعصارة الأمبر باريس ، يطبخ بالماء حتى يجمد ، وكلاهما ، أي النوعين نافع للأورام الرخوة والخوارة ، والقروح والنفاخات والنملة والخبثة والدواحس خاصة بماء ورد ، وهو يشد الأعضاء ، وينفع من القلاع . والرمد ، وغشاوة العين ، وجرب العين ، والجذام ، والبواسير ، وشقوق السفل ، والإسهال ، واليرقان الأسود ، والطحال ، شربا وضمادا ، ولسع الهوام والخوانيق غرغرة بمائه . الهندي منه يشفي من عضة الكلب الكلب طلاء وشربا كل يوم نصف مثقال بماء . وفي الهندي تحليل وقبض يسير ينفع كل نزف ، هو يغزر الشعر ويحمره ويقويه ، ويقال : المكي أجود للأورام ، والهندي أجود للشعر . قيل : هو نبات يعمل بعصارته هذا الدواء ، وقال ابن دريد : هو صمغ من نحو الصنوبر والمر وما أشبههما ، مما له ثمرة كالفلفل ، وتسمى شجرته الحضض . قيل : هو دواء ، وعليه اقتصر الجوهري ، ووقع في نسخ المحكم : داء ، وقيل : دواء . وفي حديث سليمان بن مطير إذا أنا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء أو *!حضضا . وهذا يقتضي أن الحضض غير الدواء ، وقيل : هو دواء آخر يتخذ من أبوال الإبل ، قاله الليث . وفي بعض الأصول : يعقد ، وهذا القول قد دفعه الصاغاني في العباب وصوب ما ذكرناه أولا أنه عصارة شجر . و*!الحضوض ، كصبور : نهر كان بين القادسية والحيرة . في ) الجمهرة : *!الحضحض كقنفذ : نبت ، عن أبي مالك . *!وحضوضى كشرورى ، و يقال أيضا : *!حضوض ، مثل صبور : جبل في البحر أو جزيرة فيه ، كانت العرب تنفي إليه خلعاءها ، كما في العباب والتكملة . *!والحضوضى : البعد ، عن ابن عباد . و*!الحضوضى : النار ، عنه أيضا . *!والحضوضاة : الضوضاة ، عنه أيضا . يقال : ما عنده *!حضض ولا بضض ، محركتين ، أي شيء عنه أيضا . يقال : أخرجت إليه *!-حضيضتي وبضيضتي ، أي ملك يدي ، عنه أيضا . *!والمحاضة : أن *!يحض ، أي يحث كل واحد منهما صاحبه . وقرأ شعبة بن الحجاج ولا *!يحاضون على طعام المسكين بالتحتية المضمومة . وقرأ ابن المبارك بالمثناة الفوفية المضمومة . وقرأ أهل المدينة : ولا *!يحضون ، وقرأ الحسن : ولا *!تحضون . *!والتحاض : التحاث ، وبه قرأ الأعمش ، وعاصم ، ويزيد بن القعقاع ، ولا *!تحاضون بالفتح . قال الفراء : وكل صواب ، فمن قرأ : *!تحاضون فمعناه تحافظون ، ومن قرأ : تحاضون فمعناه *!يحض بعضكم بعضا ، ومن قرأ *!تحضون فمعناه تأمرون بإطعامه . *!واحتضضت نفسي لفلان : استزدتها ، كابتضضت . وائتضضت ، عن ابن الفرج . ومما يستدرك عليه : *!-الحضي ، بالضم : الحجر الذي تجده *!بحضيض الجبل ، وهو منسوب كالسهلي والدهري ، نقله الجوهري عن الأصمعي ، وكذا الصاغاني في كتابيه ، وصاحب اللسان . وعجيب من المصنف كيف أغفل عنه . وأنشد الجوهري لحميد الأرقط : يكسو الصوى أسمر صلبيا وأبا يدق الحجر *!الحضيا وأحمر *!-حضي : شديد الحمرة ، كما في اللسان . *!والأحضوض ، بالضم : بطن من خولان باليمن ، نقله الهمداني . والنسبة *!-حضضي . ومنهم سلمة بن الحارث *!-الحضضي ، الذي شهد فتح مصر .
أظهر المزيد