{حتفظ , أحفظ , احتفاظ , احتفاظا , احتفاظها , احتفظ , احتفظت , احتفظوا , استحفظ , استحفظوا , الاحتفاظ , التحفظ , التحفيظ , الحافظ , الحفاظ , الحفظ , الحفظهتكتب , المتحفظة , المحافظ , المحافظات , المحافظة , المحافظين , المحفظة , المحفوظ , بالحفاظ , بالمحافظة , بحفظ , بحفيظ , بمحافظة , تحافظ , تحتفظ , تحفظ , تحفظها , تحفيظ , حافظ , حافظا , حافظات , حافظة , حافظوا , حافظون , حافظين , حفاظ , حفاظا , حفظ , حفظ- , حفظا , حفظة , حفظه , حفظهما , حفيظ , حفيظا , حفيظة , فاحتفظ , فاحتفظت , فاحفظوه , لحافظون , لحافظين , لحفظ , لحفظه , للاحتفاظ , للتحفظ , للحفاظ , للمحافظة , لمحافظة , لمحافظتي , متحفظ , محافظ , محافظا , محافظات , محافظاتها , محافظة , محافظتي , محتفظ , محتفظة , محفظة , محفوظ , محفوظا , واحتفظ , واحفظوا , والحافظات , والحافظون , والحافظين , والحفاظ , والمحافظات , والمحافظة , وتحافظ , وتحتفظ , وحافظ , وحفظ , وحفظا , وحفظناها , وحفظه , وحفظوا , ومحافظ , ومحافظات , ومحافظاتها , ومحفظة , ونحفظ , ويحافظ , ويحفظ , ويحفظن , ويحفظها , ويحفظوا , يحافظ , يحافظون , يحتفظ , يحفظ , يحفظه , يحفظونه , لوي هوي ثني حمي كري بهو دعو رضو شكل صبر نضخ نظر جرز ضحو عدو لهو ندو سيف جول حوش روح سود طوع طول يمن جمم وخم ودع وضع وقح وقع برء كفء رعف لءم رمق ءكل ءلف ءنس بدد حبب حدد مكر ملخ ملك حكك دلل شرر شقق شمم عرر عزز غرر غلل فكك فلل قضض لجج ملل همم برز بصر بعد جبر نوص جلب جلد وهل حجز حدر حرز حسر حكم حلب حلم حمس حمش تهم ثبر ثفل حمق حمل خبر خضر طمر محض نقح خلع دخن دمس ذكر ربع صفق صلح نمص رضع رفق ركب سلم شرف المعنى في القاموس الشرقي اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية + يحفظكم حفظكم حَفِظ-َ IV proteger ;x; protect + محفظينك حافظ حفَظ NOUN_PASSIVE_PART mémoriser ;x; memorise + ويحفظ /IV+ حَفِظ iv msa:HafiZ_1 + أحفظ /IV+ حَفِظ iv msa:HafiZ_1 + يحفظ حفظ- حَفِظ-َ iv preserve protect maintain + يحفظك حفظ- حَفِظ-َ IV proteger ;x; protect + يحفظنا حفظ- حَفِظ-َ IV protéger ;x; protect + يِحْفَظ يحفظ حِفِظ VERB:I keep;memorize + الحفظ حفظ حِفْظ gerund preservation + احفظ حفظ حَفِظ verb memorize المعنى في المعاجم ⭐ المغرب في ترتيب المعرب : (حفظ) الشيء حفظا منعه من الضياع وقولهم (الحفظ) خلاف النسيان من هذا وقد يجعل عبارة عن الصون وترك الابتذال يقال فلان يحفظ نفسه ولسانه أي لا يبتذله فيما لا يعنيه وعليه قوله تعالى: {ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم} في أحد الأوجه أي صونوها ولا تبتذلوها والغرض صون المقسم به عن الابتذال وبيانه في قول الله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} أي معرضا لها فتبتذلوه بكثرة الحلف به لأنه أمر مذموم (ومنه) قوله تعالى: {ولا تطع كل حلاف مهين} فجعل الحلاف عنوان الأوصاف المذمومة يعضد هذا الوجه مجيئه بالواو دون الفاء وعليه بيت كثير قليل الألايا حافظ ليمينه وإن بدرت منه الألية برت أي لا يولي أصلا بل يتحفظ ويتصون ألا ترى كيف قرر بذلك أن القلة فيه بمعنى العدم كما في بيت الحماسة قليل التشكي للمهم يصيبه كثير الهوى شتى الهوى والمسالك ولهذا دخل البيتان في باب المدح على أنك لو حملت القلة على الإثبات والحفظ على مراعاة اليمين لأداء الكفارة كما زعموا لم تحل بطائل قط من قوله وإن بدرت وهذا ظاهر لمن تأمل وبدرت بالباء من قولهم بدر منه كلام أي سبق والبادرة البديهة. أظهر المزيد ⭐ معجم المحيط في اللغة: الحفظ ضد النسيان. والحفيظ الموكل بالشيء يحفظه، وكذلك الحافظ. والحفظة الجماعة ؛ منه. ورجل حافظ وقوم حفاظ. والتحفظ قلة الغفلة في الأمور. والمحافظة المواظبة على الصلاة وغيرها. والحفاظ المحافظة على المحارم، والاسم الحفيظة. وأهل الحفائظ أهل الحفاظ. والحفظة مصدر الاحتفاظ ؛ عندما ترى من حفيظة الرجل، تقول احتفظته فاحتفظ حفظة. ومنه قولهم في المثل الحفائظ تحلل الأحقاد . واحفاظت الجيفة انتفخت. الحاء والظاء والباء مهملات عنده. ⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: حفظت المال وغيره حفظا إذا منعته من الضياع والتلف وحفظته صنته عن الابتذال واحتفظت به والتحفظ التحرز وحافظ على الشيء محافظة ورجل حافظ لدينه وأمانته ويمينه وحفيظ أيضا والجمع حفظة وحفاظ مثل : كافر في جمعيه وحفظ القرآن إذا وعاه على ظهر قلبه واستحفظته الشيء سألته أن يحفظه وقيل استودعته إياه وفسر { بما استحفظوا من كتاب الله } بالقولين. ⭐ كتاب العين: "حفظ: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة، والحفيظ: الموكل بالشيء يحفظه. والحفظة جمع الحافظ، وهم الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة. والاحتفاظ: خصوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستحفظته كذا أي: سألته يحفظه عليك. والتحفظ: قلة الغفلة حذرا من السقطة في الكلام والأمور. والمحافظة: المواظبة على الأمور من الصلوات والعلم ونحوه. والحفاظ: المحافظة على المحارم ومنعها عند الحروب، والاسم منه الحفيظة، يقال: هو ذو حفيظة. وأهل الحفائظ: المحامون من وراء إخوانهم، متعاهدون لأمورهم، مانعون لعوراتهم، قال: إنا أناس نلزم الحفـائظـا ⭐ تاج العروس من جواهر القاموس: حفظ : حفظه ، كعلمه ، حفظا : حرسه ، كما في الصحاح . و حفظ القرآن : استظهره ، نقله الجوهري أيضا ، أي وعاه على ظهر قلب ، كما في المصباح ، وهو من ذلك . ومنه قول المحدثين : عرض محفوظاته على فلان . وحفظ المال والسر : رعاه ، وحفظ الشيء حفظا فهو حفيظ عن اللحياني . ورجل حافظ من قوم حفاظ ، وهم الذين رزقوا حفظ ما سمعوا ، وقلما ينسون شيئا يعونه ، وحافظ من قوم حفظة ، محركة ككاتب وكتبة . ورجل حافظ العين أي لا يغلبه النوم عن اللحياني ، وهو من ذلك ، لأن العين تحفظ صاحبها إذا لم يغلبها النوم . والحفيظ : الموكل بالشيء يحفظه ، كالحافظ ، يقال : فلان حفيظ عليكم ، أي حافظ . وفي الصحاح : الحفيظ : المحافظ . ومنه قوله تعالى : وما أنا عليكم بحفيظ . والحفيظ في الأسماء الحسنى : الذي لا يعزب عنه شيء مثقال ذرة ، أي عن حفظه في السموات ولا في الأرض ، تعالى شأنه ، وقد حفظ على خلقه وعباده ما يعملون من خير أو شر ، وقد حفظ السموات والأرض بقدرته ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم وفي التنزيل العزيز : بل هو قرآن مجيد ، في لوح محفوظ وقرئ محفوظ وهو نعت للقرآن ، وكذا قوله تعالى : فالله خير حفظا ، وقرأ الكوفيون غير أبي بكر : حافظا ، وعلى الأول أي حفظ الله خير حفظ ، وعلى الثاني فالمراد الله خير الحافظين . وقوله تعالى : يحفظونه من أمر الله ، أي ذلك الحفظ من أمر الله . وقال النضر : الحافظ : الطريق البين المستقيم الذي لا ينقطع ، وهو مجاز ، قال فأما الطريق الذي يبين مرة ثم ينقطع أثره فليس بحافظ . والحفظة ، محركة : الذين يحصون أعمال العباد ويكتبونها عليهم ، من الملائكة ، وهم الحافظون . وفي التنزيل : وإن عليكم لحافظين ، وأخصر منه عبارة الجوهري : والحفظة : الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم . والحفظة ، بالكسر ، والحفيظة : الحمية والغضب ، نقله الجوهري ، زاد غيره : لحرمة تنتهك من حرماتك ، أو جار ذي قرابة يظلم من ذويك ، أو عهد ينكث . شاهد الأول قول العجاج : ( مع الجلا ولائح القتير وحفظة أكنها ضميري ) فسر على غضبة أجنها قلبي . ) وشاهد الثانية قول الشاعر : ( وما العفو إلا لامرئ ذي حفيظة متى يعف عن ذنب امرئ السوء يلجج ) وقال قريط بن أنيف : ( إذا لقام بنصري معشر خشن عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا ) وفي التهذيب : والحفظة : اسم من الاحتفاظ عندما يرى من حفيظة الرجل ، يقولون : أحفظه حفظة أي أغضبه . ومنه حديث حنين أردت أن أحفظ الناس وأن يقاتلوا عن أهليهم وأموالهم . وفي حديث آخر فبدرت مني كلمة أحفظته ، أي أغضبته فاحتفظ ، أي غضب . وأنشد الجوهري للعجير السلولي : ( بعيد من الشيء القليل احتفاظه عليك ، ومنزور الرضا حين يغضب ) أو لا يكون الاحفاظ إلا بكلام قبيح من الذي تعرض له وإسماعه إياه ما يكره . والمحافظة : المواظبة على الأمر ، ومنه قوله تعالى : حافظوا على الصلوات أي صلوها في أوقاتها . وقال الأزهري : أي واظبوا على إقامتها في مواقيتها . ويقال : حافظ على الأمر ، وثابر عليه ، وحارص وبارك ، إذا داوم عليه . وقال غيره : المحافظة : المراقبة ، وهو من ذلك . والمحافظة : الذب عن المحارم ، والمنع عند الحروب ، كالحفاظ ، بالكسر ، وإطلاقه يوهم الفتح ، وليس كذلك يقال إنه لذو حفاظ ، وذو محافظة ، إذا كانت له أنفة . قال رؤبة ويروى للعجاج : ( إنا أناس نلزم الحفاظا إذ سئمت ربيعة الكظاظا ) ويقال : الحفاظ : المحافظة على العهد ، والوفاء بالعقد ، والتمسك بالود . والاسم الحفيظة ، قال زهير . ( يسوسون أحلاما بعيدا أناتها وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد ) والجمع الحفائظ ، ومنه قولهم : الحفائظ تذهب الأحقاد ، أي إذا رأيت حميمك يظلم حميت له ، وإن كان في قلبك عليه حقد ، كما في الصحاح . واحتفظه لنفسه : خصها به . يقال : احتفظت بالشيء لنفسي . وفي الصحاح :قال : احتفظ بهذا الشيء أي أحفظه والتحفظ : الإحتراز يقال تحفظ عنه أي احترز . وفي المحكم : الحفظ : نقيض النسيان ، وهو التعاهد وقلة الغفلة . ) وفي العباب ، والصحاح : التحفظ : التيقظ وقلة الغفلة ، ولكن هكذا في النسخ بغير واو العطف . والحفظ : قلة الغفلة فشرحناه بما ذكرنا ، والأولى : وقلة الغفلة ، ليكون من معاني التحفظ ، كما في العباب والصحاح ، فتأمل . وفي اللسان : التحفظ : قلة الغفلة في الأمور والكلام ، والتيقظ من السقطة ، كأنه حذر من السقوط ، وأنشد ثعلب : ( إني لأبغض عاشقا متحفظا لم تتهمه أعين وقلوب ) واستحفظه إياه ، أي سأله أن يحفظه ، كما في الصحاح ، وليس فه إياه زاد الصاغاني : مالا أو سرا . وقوله تعالى : بما استحفظوا من كتاب الله ، أي استودعوه و ائتمنوا عليه . وحكى ابن بري عن القزاز قال : استحفظته الشيء : جعلته عنده يحفظه ، يتعدى إلى مفعولين ، ومثله : كتبت الكتاب واستكتبته الكتاب . واحفاظت الحية ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، صوابه الجيفة احفيظاظا : انتفخت ، هكذا ذكره ابن سيده في الحاء . ورواه الأزهري عن الليث في الجيم والحاء : أو الصواب بالجيم وحده ، والحاء تصحيف منكر ، قاله الأزهري . قال : وقد ذكر الليث هذا الحرف في باب الجيم أيضا ، فظننت أنه كان متحيرا فيه ، فذكره في موضعين . ومما يستدرك عليه : وقد يكون الحفيظ متعديا ، يقال : هو حفيظ علمك وعلم غيرك . وتحفظت الكتاب ، أي استظهرته شيئا بعد شيء ، نقله الجوهري . والمحفظات : الأمور التي تحفظ الرجل ، أي تغضبه إذا وتر في حميمه ، أو في جيرانه . قال القطامي : ( أخوك الذي لا تملك الحس نفسه وترفض عند المحفظات الكتائف ) يقول : إذا استوحش الرجل من ذي قرابته ، فاضطغن عليه سخيمة ، لإساءة كانت منه إليه فأوحشته ، ثم رآه يضام ، زال عن قلبه ما احتقده عليه وغضب له ، فنصره وانتصر له من ظلمه . وحرم الرجل محفظاته أيضا . ويقال : تقلدت بحفيظ الدر ، أي بمحفوظه ومكنونه ، لنفاسته . وفي المثل المقدرة تذهب الحفيظة يضرب لوجوب العفو عند المقدرة ، كما في الأساس . والحفيظة : الخرز يعلق على الصبي . ورجل حفظة ، كهمزة ، أي كثير الحفظ ، ، نقله الصاغاني . والمحفوظ : الولد الصغير ، مكية ، والجمع محافيظ ، تفاؤلا . ) والحافظ عند المحدثين معروف ، إلا أبا محمد النعال الحافظ ، فإنه لقب به لحفظه النعال . أظهر المزيد