القاموس الشرقي
استحم , الحمام , الحمامات , الحميم , الحميمية , بالحمى , حم , حمام , حمامات , حمامة , حمى , حميم , حميما , حميمي , كالحمى , محموم , والحميم , وتستحم , وحميم , يحموم , يستحم , يستحمون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ الحممي حممي حَممَي noun_prop a type of hookah tobacco
+ متحمم حمم حَمَّم adj took a shower
+ احمم حمم حَمَّم verb take a shower
+ يحَمِّم حَمَّم VERB:I bathe
+ حَمِّم حَمَّم VERB:C bathe [auto]
+ حَمَّم حَمَّم VERB:P bathe [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الحميم‏)‏ الماء الحار ‏(‏ومنه‏)‏ المحم القمقمة ومثل العالم كمثل ‏(‏الحمة‏)‏ وهي العين الحارة الماء ‏(‏والحمام‏)‏ تذكره العرب وتؤنثه والجمع الحمامات ‏(‏والحمامي‏)‏ صاحبه ‏(‏واستحم‏)‏ دخل الحمام ‏(‏وفي الحديث‏)‏ ‏[‏لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه‏]‏ ويروى في مغتسله وتحمم غير ثبت ‏(‏وحمام أعين‏)‏ بستان قريب من الكوفة ‏(‏وحم‏)‏ من الحمى ‏(‏ومنه‏)‏ حديث بلال ‏[‏أمحموم بيتكم أو تحولت الكعبة في كندة‏]‏ كأنه رأى فيهم بيتا مزينا بالثياب من خارج فكرهه وقال استهزاء أصابته حمى حيث ألقي عليه الثياب أم انتقلت الكعبة إليكم وذلك لأن مثل هذا التزيين مختص بالكعبة ‏(‏والحمم‏)‏ الفحم وبالقطعة منه سمي والد جبلة بن حممة عن علي - رضي الله عنه - وحميد تصحيف ‏(‏ومنه‏)‏ حمم وجه الزاني وسخم أي سود من الحمم والسحام ‏(‏ومنه‏)‏ الحديث ‏[‏رأى يهوديين محممي الوجه‏]‏ وعن أنس - رضي الله عنه - أنه كان بمكة وكان إذا حمم رأسه خرج فاعتمر أي اسود بعد الحلق وهو من الحمم أيضا ‏(‏وأما التحميم‏)‏ في متعة الطلاق خاصة فمن الحمة أو الجيم لأن التمتيع نفع وفيه حرارة شفقة قوله عليه السلام‏:‏ في شعارهم ليلة الأحزاب ‏[‏ن بيتم فقولوا حم لا ينصرون‏]‏ عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه من أسماء الله تعالى وقال أبو عبيد معناه اللهم لا ينصرون وعن ثعلب والله لا ينصرون وهو كالأول وفي هذا كله نظر لأن حم ليس بمذكور في أسماء الله تعالى المعدودة ولأنه لو كان اسما كسائر الأسماء لأعرب لخلوه من علل البناء قال شيخنا- رحمه الله - والذي يؤدي إليه النظر أن السور السبع التي في أوائلها حم سور لها شأن فنبه عليه السلام على أن ذكرها لشرف منزلتها وفخامة شأنها عند الله عز وجل مما يستظهر به على استنزال رحمة الله في نصرة المسلمين وقلة شوكة الكفار وقوله لا ينصرون كلام مستأنف كأنه حين قال قولوا حم قال له قائل ماذا يكون إذا قيلت هذه الكلمة فقال لا ينصرون‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الحممة وزان رطبة ما أحرق من خشب ونحوه والجمع بحذف الهاء وحم الجمر يحم حمما من باب تعب إذا اسود بعد خموده وتطلق الحممة على الجمر مجازا باسم ما يئول إليه حم الشيء حما من باب ضرب قرب ودنا وأحم بالألف لغة ويستعمل الرباعي متعديا فيقال أحمه غيره وحممت وجهه تحميما إذا سودته بالفحم. والحمام عند العرب كل ذي طوق من الفواخت والقماري وساق حر والقطا والدواجن والوراشين وأشباه ذلك الواحدة حمامة ويقع على الذكر والأنثى فيقال حمامة ذكر وحمامة أنثى وقال الزجاج إذا أردت تصحيح المذكر قلت رأيت حماما على حمامة أي ذكرا على أنثى والعامة تخص الحمام بالدواجن وكان الكسائي يقول الحمام هو البري واليمام هو الذي يألف البيوت وقال الأصمعي اليمام حمام الوحش وهو ضرب من طير الصحراء والحمام مثقل معروف والتأنيث أغلب فيقال هي الحمام وجمعها حمامات على القياس ويذكر فيقال هو الحمام والحمى فعلى غير منصرفة لألف التأنيث والجمع حميات وأحمه الله بالألف من الحمى فحم هو بالبناء للمفعول وهو محموم. والحميم الماء الحار واستحم الرجل اغتسل بالماء الحميم ثم كثر حتى استعمل الاستحمام في كل ماء. والمحم بكسر الميم القمقمة وحاميم إن جعلته اسما للسورة أعربته إعراب ما لا ينصرف وإن أردت الحكاية بنيت على الوقف لما يأتي في يس ومنهم من يجعلها اسما للسور كلها والجمع ذوات حاميم وآل حاميم ومنهم من يجعلها اسما لكل سورة فيجمعها حواميم.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: قوله تعالى : حم ؛ الأزهري : قال بعضهم معناه قضى ما هو كائن ، وقال هي من الحروف المعجمة ، قال : وعليه العمل . وآل حاميم : بحاميم . وجاء في التفسير عن ابن عباس ثلاثة أقوال : قال حاميم الأعظم ، وقال حاميم قسم ، وقال حاميم حروف الرحمن ؛ قال والمعنى أن الر وحاميم ونون بمنزلة الرحمن ، قال ابن مسعود : آل القرآن ، قال الفراء : هو كقولك آل فلان كأنه نسب إلى حم ؛ قال الكميت : في آل حاميم آية ، تقي ومعرب : وأما قول العامة الحواميم فليس من كلام العرب . قال أبو الحواميم سور في القرآن على غير قياس ؛ وأنشد : قد ثلثث ، قد سبعت والأولى أن تجمع بذوات حاميم ؛ وأنشد أبو عبيدة في حاميم أوفى العبسي : ، والرمح شاجر ، حاميم قبل التقدم وأنشده غيره للأشتر النخعي ، والضمير في يذكرني هو لمحمد ، وقتله الأشتر أو شريح . وفي حديث الجهاد : إذا حاميم لا ينصرون ؛ قال ابن الأثير : قيل معناه اللهم لا قال : ويريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا فكأنه قال والله لا ينصرون ، وقيل : إن السور التي لها شأن ، فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر استنزال النصر من الله ، وقوله لا ينصرون كلام مستأنف كأنه حين حاميم ، قيل : ماذا يكون إذا قلناها ؟ فقال : لا ينصرون . قال أبو قالت العامة في جمع حم وطس حواميم وطواسين ، قال : والصواب ذوات طس وذوات ألم . الأمر حما إذا قضي . وحم له ذلك : قدر ؛ قأما ما من قول جميل : فيك قد نذروا دمي ، يا بثين ، لقوني يفسر حموا لقائي . قال ابن سيده : والتقدير عندي للقائي حم لهم لقائي ؛ قال : وروايتنا وهموا بقتلي . وحم كذا وأحمه : قضاه ؛ قال عمرو ذو الكلب الهذلي : ذلك من لقاء في الشهر الحلال وأحم أي قدر ، فهو محموم ؛ أنشد ابن بري غزي : في فروج كثيرة ، حمه الله صارف : لقوم كل ما حم واقع ، والجنوب مصارع بالكسر : قضاء الموت وقدره ، من قولهم حم كذا أي والحمم . المنايا ، واحدتها حمة . وفي الحديث ذكر الحمام كثيرا ، ؛ وفي شعر ابن رواحة في غزوة مؤتة : الموت قد صليت ، وحمه المنية والفراق منه : ما قدر وقضي . يقال : وبكم حمة الفراق وحمة الموت أي قدر الفراق ، وحمام ، وهذا حم لذلك أي قدر ؛ قال الأعشى : ذا فائش ، حم لميعادها ، ويروى : هو اليوم حم لميعادها أي قدر له . ونزل به قدره وموته . وحم حمه : قصد قصده ؛ قال الشاعر : قد حممت ارتحاله ، يجدي عليه التلمك : يعني عجلت ارتحاله ، قال : ويقال حممت ارتحال عجلته . وحامه : قاربه . وأحم الشيء : دنا وحضر ؛ قال وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة وأحمت حاجة الغد ما تخلو ولزمت ، ويروى بالجيم : وأجمت . وقال الأصمعي : ، بالجيم ، تجم إجماما إذا دنت وحانت ، وأنشد بيت زهير : بالجيم ، ولم يعرف أحمت ، بالحاء ؛ وقال الفراء : أحمت زهير يروى بالحاء والجيم جميعا ؛ قال ابن بري : لم يرد بالغد يومه خاصة وإنما هو كناية عما يستأنف من الزمان ، والمعنى أنه حاجة تطلعت نفسه إلى حاجة أخرى فما يخلو الإنسان من وقال ابن السكيت : أحمت الحاجة وأجمت إذا دنت ؛ وأنشد : الغزال الأحما ، ذلك الفراق أجما أحم الأمر وأجم إذا حان وقته ؛ وأنشد ابن السكيت وأيقنت ، إن لم تذد ، أحم مع الحتوف حمامها وكلهم يرويه بالحاء . وقال الفراء : أحم قدومهم دنا ، قال : ، وقال الكلابية : أحم رحيلنا فنحن سائرون غدا ، فنحن سائرون اليوم إذا عزمنا أن نسير من يومنا ؛ قال ما كان معناه قد حان وقوعه فهو أجم بالجيم ، وإذا قلت أحم . وفي حديث أبي بكر : أن أبا الأعور السلمي قال له : إنا غير محمة ؛ يقال : أحمت الحاجة إذا أهمت ولزمت ؛ قال : وقال الزمخشري المحمة الحاضرة ، من أحم الشيء إذا . القريب ، والجمع أحماء ، وقد يكون الحميم للواحد بلفظ واحد . والمحم : كالحميم ؛ قال : أني قد علقت بعقبة ، آل الهذيل مصيب : البدل . وحمني الأمر وأحمني : أهمني . : اهتم . الأزهري : أحمني هذا الأمر واحتممت له بحميم قريب ؛ وأنشد الليث : الصبابة لا تلام ، يلم بك احتمام : لم ينم من الهم ؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي : لم يجعل النوم همه الحاجات إلا حميمها بها المهتم . وأحم الرجل ، فهو يحم إحماما ، ، وذلك إذا أخذك منه زمع واهتمام . واحتمت عيني : غير وجع . وما له حم ولا سم غيرك أي ما له هم غيرك ، ، وكذلك ما له حم ولا رم ، وحم ولا رم ، وما لك عن ولا رم ، وحم ولا رم أي بد ، وما له حم ولا رم ولا كثير ؛ قال طرفة : كلكلها ديمة تثمه : طالبته . أبو زيد : يقال أنا محام على هذا ثابت عليه . واحتممت : مثل اهتممت . وهو من حمة نفسي أي من وقيل : الميم بدل من الباء ؛ قال الأزهري : فلان حمة نفسي . العامة ، وهي أيضا خاصة الرجل من أهله وولده . يقال : والعامة ؟ قال الليث : والحميم القريب الذي توده والحامة خاصة الرجل من أهله وولده وذي قرابته ؛ يقال : هؤلاء أقرباؤه . وفي الحديث : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي الرجس وطهرهم تطهيرا ؛ حامة الإنسان : خاصته ومن يقرب ومنه الحديث : انصرف كل رجل من وفد ثقيف إلى حامته . ، يقال : محم مقرب . وقال الفراء في قوله ولا يسأل حميم حميما ؛ لا يسأل ذو قرابة عن قرابته ، ولكنهم ثم لا تعارف بعد تلك الساعة . الجوهري : حميمك قريبك لأمره . : معظمه ؛ وأنشد ابن بري للضباب بن سبيع : بر الضباب بنوه ، حمة وسعال : معظمه . وفي حديث عمر : إذا التقى الزحفان وعند حمة شدتها ومعظمها . وحمة كل شيء : معظمه ؛ قال ابن الأثير : الحم الحرارة ومن حمة السنان .، وهي حدته . الظهيرة أي في شدة حرها ؛ قال أبو كبير : ، إذا الصحاب تواكلوا ، في اليفاع الأطول ماء محموم ومجموم وممكول ومسمول ومنقوص ومثمود . والحميم والحميمة جميعا : الماء الحار . وشربت البارحة ماء سخنا . بالكسر : القمقم الصغير يسخن فيه الماء . ويقال : اشرب تجد من الوجع حسى من ماء حميم ؛ يريد جمع حسوة من ماء والحميمة : الماء يسخن . يقال : أحموا لنا الماء أي أسخنوا . أي سخنته أحم ، بالضم . والحميمة أيضا : المحض . وقد أحمه وحممه : غسله بالحميم . وكل ما سخن فقد وقول العكلي أنشده ابن الأعرابي : الأعضاد مرتفقاتها ، ما شربن الحمائما : ذهبت ألبان المرضعات إذ ليس لهن ما يأكلن ولا ما أن يسخن الماء فيشربنه ، وإنما يسخنه لئلا غير مأكول فيعقر أجوافهن ، فليس لهن غذاء إلا الماء قال : والحمائم جمع الحميم الذي هو الماء الحار ؛ قال ابن سيده : لأن فعيلا لا يجمع على فعائل ، وإنما هو جمع الحميمة الماء الحار ، لغة في الحميم ، مثل صحيفة وصحائف . وفي الحديث يغتسل بالحميم ، وهو الماء الحار . الحمام مشدد واحد الحمامات المبنية ؛ وأنشد ابن بري القرط الأسدي وكان له صاحبان دخلا الحمام وتنورا ، وكان نهاهما عن دخوله فلم يفعلا : نورة أحرقتهما ، ماؤه يتسعر العباس لرجل من مزينة : عوجا ، فلا أرى إلا جديب المقيد نجد ، بعدما لعبت بنا حمامها المتوقد بري : وقد جاء الحمام مؤنثا في بيت زعم الجوهري أنه يصف قوله : سمعت فيها رجة ، في بيوت هداد سيده : والحمام الديماس مشتق من الحميم ، مذكر تذكره وهو أحد ما جاء من الأسماء على فعال نحو القذاف والجمع حمامات ؛ قال سيبويه : جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكرا يكسر ، جعلوا ذلك عوضا من التكسير ؛ قال أبو العباس : سألت ابن الحميم في قول الشاعر : الشراب ، وكنت قدما بالماء الحميم الحميم الماء البارد ؛ قال الأزهري : فالحميم عند ابن الأعرابي من يكون الماء البارد ويكون الماء الحار ؛ وأنشد شمر بيت لها مقطرة معد ، وحميم عن ابن الأعرابي : الحميم إن شئت كان ماء حارا ، وإن شئت كان به . عين ماء فيها ماء حار يستشفى بالغسل منه ؛ قال ابن هي عيينة حارة تنبع من الأرض يستشفي بها الأعلاء وفي الحديث مثل العالم مثل الحمة يأتيها البعداء ، فبينا هي كذلك إذ غار ماؤها وقد انتفع بها قوم وبقي أي يتندمون . وفي حديث الدجال : أخبروني عن حمة عينها ، وزغر : موضع بالشام . واستحم إذا اغتسل بالماء وأحم نفسه إذا غسلها بالماء الحار . والاستحمام : الاغتسال ، هذا هو الأصل ثم صار كل اغتسال استحماما بأي ماء وفي الحديث : لا يبولن أحدكم في مستحمه ؛ هو الموضع الذي بالحميم ، نهى عن ذلك إذا لم يكن له مسلك يذهب منه البول أو صلبا ، فيوهم المغتسل أنه أصابه منه شيء فيحصل منه ومنه حديث ابن مغغل : أنه كان يكره البول في المستحم . : أن بعض نسائه استحمت من جنابة فجاء النبي ، صلى الله ، يستحم من فضلها أي يغتسل ؛ وقول الحذلمي يصف فذاك بعد ذاك من ندامها ، في حمامها فقال : عرق من إتعابها إياه فذلك استحمامه . : سجره وأوقده . المطر الذي يأتي في الصيف حين تسخن الأرض ؛ قال لو دعوت أتاك منهم أرمية الحميم سيده : الحميم المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر لأنه حار . القيظ . والحميم : العرق . واستحم الرجل : عرق ، ؛ قال الأعشى : ومسحلها قبل أن يستحم يصف فرسا : استحم بمائه ، أراح وأمطرا بري لأبي ذؤيب : ، إذا ما استكرهت ، فإنه يتبضع لداخل الحمام إذا خرج : طاب حميمك ، فقد يعنى به وهو مذهب أبي عبيد ، وقد يعنى به العرق أي طاب عرقك ، وإذا بطيب عرقه فقد دعي له بالصحة لأن الصحيح يطيب عرقه . يقال طاب حميمك وحمتك للذي يخرج من الحمام أي طاب والحمى والحمة : علة يستحر بها الجسم ، من الحميم ، وأما فبالألف خاصة ؛ وحم الرجل : أصابه ذلك ، وأحمه الله ، وهو من الشواذ ، وقال ابن دريد : هو محموم به ؛ قال ابن ولست منها على ثقة ، وهي أحد الحروف التي جاء فيها مفعول من فعل ، وكأن حم وضعت فيه الحمى كما أن فتن الفتنة ، وقال اللحياني : حممت حما ، والاسم قال ابن سيده : وعندي أن الحمى مصدر كالبشرى والمحمة : أرض ذات حمى . وأرض محمة : كثيرة الحمى ، وقيل : . وفي حديث طلق : كنا بأرض وبئة محمة أي ذات كالمأسدة والمذأبة لموضع الأسود والذئاب . قال ابن سيده : محمة ، واللغويون لا يعرفون ذلك ، غير أنهم قالوا : كان من يقال ، وقد قالوا : أكل الرطب محمة أي يحم عليه وقيل : كل طعام حم عليه محمة ، يقال : طعام محمة إذا عليه الذي يأكله ، والقياس أحمت الأرض إذا صارت ذات . بالضم : حمى الإبل والدواب ، جاء على عامة ما يجيء عليه يقال : حم البعير حماما ، وحم الرجل حمى شديدة . ابن شميل : الإبل إذا أكلت الندى أخذها الحمام والقماح ، فأما في جلدها حر حتى يطلى جسدها بالطين ، فتدع طرقها ، يكون بها الشهر ثم يذهب ، وأما القماح فقد بابه . ويقال : أخذ الناس حمام قر ، وهو الموم يأخذ والحم : ما اصطهرت إهالته من الألية والشحم ، واحدته حمة ؛ : القوم هم الحم الحم ما يبقى من الإهالة أي الشحم المذاب ؛ قال : ، في المعزاء ، الحم عند القلاء ما أذيب من الألية فهو حم إذا لم يبق فيه ودك ، ، قال : وما أذيب من الشحم فهو الصهارة والجميل ؛ قال والصحيح ما قال الأصمعي ، قال : وسمعت العرب تقول لما أذيب من سنام ، وكانوا يسمون السنام الشحم . الجوهري : الحم ما بقي من الذوب . وحممت الألية : أذبتها . وحم الشحمة : أذابها ؛ وأنشد ابن الأعرابي : مزروع كعيب لبونه تطلى بحم ضروعها تطلى بحم لئلا يرضعها الراعي من بخله . ويقال : خذ أخاك أي خذه بأول ما يسقط به من الكلام . مصدر الأحم ، والجمع الحم ، وهو الأسود من كل شيء ، . يقال : به حمة شديدة ؛ وأنشد : فيه حمة : ركبوا للصباح من صدى البيض ، حم : المقلتين مقلد بين الحمم ، وأحمه الله : جعله أحم ، وكميت الحمة . قال الأصمعي : وفي الكمتة لونان : يكون الفرس ، ويكون كميتا أحم ، وأشد الخيل جلودا الحم ؛ قال ابن سيده : والحمة لون بين الدهمة يقال : فرس أحم بين الحمة ، والأحم الأسود من كل وفي حديث قس : الوافد في الليل الأحم أي الأسود ، وقيل : الأحم عن الهجري ؛ وأنشد : الدجى حمما واحموميت وتحممت وتحمحمت ؛ قال الهذلي : وخنسة أنفه ، البرمة المتحمم « كحناء ظهر » كذا بالأصل ، والذي في المحكم : كجآء ). بن ثابت : من أعضاده ودنا له ، ، دان جوزه فتحمحما ؛ قال : أن يدي في غمه ، نحي أستثير حمه ، أو ثمه ما رسب في أسفل النحي من مسود ما رسب من ، ويروي خمه ، وسيأتي ذكرها . على وزن فعلاء : الاست لسوادها ، صفة غالبة . الجوهري : الإنسان ، والجمع حم . جميعا : الأسود . الجوهري : الحمحم ، الشديد السواد . وشاة حمحم ، بغير هاء : سوداء ؛ قال : أم عنوق حمحم كلون العظلم ، في الإناء الأعظم بالسين غير المعجمة : الحلب الرويد . والحمم : واحدته حممة . والحمم : الرماد والفحم وكل ما احترق من الأزهري : الحمم الفحم البارد ، الواحدة حممة ، وبها سمي الرجل وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : إن رجلا أوصى موته فقال : إذا أنا مت فأحر قوني بالنار ، حتى إذا فاسحقوني ، ثم ذروني في الريح لعلي أضل الله ؛ وقال أم قدمه ، دارس حممه ؟ تحم ، بالفتح ، إذا صارت حممة . ويقال أيضا : حارا . وحمم الرجل : سخم وجهه بالحمم ، وهو الفحم . الرجم : أنه أمر مجلود أي مسود الوجه ، من الحممة الفحمة . لقمان بن عاد : خذي مني أخي ذا الحممة ؛ أراد سواد وجارية حممة : سوداء . واليحموم من كل شيء ، يفعول من الأحم ؛ : مثل يحامم الميم الأولى ، حذف الياء للضرورة كما قال : العطامسا للضرورة أيضا كما قال : ، قد جربت من خلقي لأقوام ، وإن ضننوا دخان أسود شديد السواد ؛ قال الصباح بن عمرو فكم من حالك يحموم ، ، بهيم سيده : اليحموم الدخان . وقوله تعالى : وظل من يحموم ، الدخان الأسود ، وقيل أي من نار يعذبون بها ، ودليل هذا القول وجل : لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ؛ إلا أنه هذا الموضع بشدة السواد ، وقيل : اليحموم سردق أهل النار ، : واليحموم الفرس ، قال الأزهري : اليحموم اسم فرس كان المنذر ، سمي يحموما لشدة سواده ؛ وقد ذكره الأعشى فقال : كل عشية ، فقد كاد يسنق من الأحم الأسود ؛ وقال لبيد : ومحرق ، اليحموم الأسود من كل شيء . قال ابن سيده : وتسميته باليحموم : إما أن يكون من الحميم الذي هو العرق ، وإما أن يكون كما سميت فرس أخرى حممة ؛ قالت بعض نساء العرب تمدح فرس فرس أبي حممة وما حممة . والحمة دون الحوة ، وشفة وكذلك لثة حماء . ونبت يحموم : أخضر ريان أسود . : بدا نباتها أخضر إلى السواد . وحمم الفرخ : ، وقيل : نبت زغبه ؛ قال ابن بري : شاهده قول عمر بن لجإ : دائم التزعم ، الناهض المحمم إذا اسود بعد الحلق ؛ قال ابن سيده : وحمم شعره بعدما حلق ؛ وفي حديث أنس : أنه كان إذا حمم خرج واعتمر ، أي اسود بعد الحلق بنبات شعره ، والمعنى لا يؤخر العمرة إلى المحرم ، وإنما كان يخرج إلى الميقات ذي الحجة ؛ ومنه حديث ابن زمل : كأنما حمم شعره سود ، لأن الشعر إذا شعث اغبر ، وإذا غسل بالماء ظهر ويروى بالجيم أي جعل جمة . وحمم الغلام : بدت لحيته . : متعها بشيء بعد الطلاق ؛ قال : وهبت زيدا ، بعدما أن تحمما ولد له ابن فسماه زيدا بعدما كان هم بتطليق أمه ؛ الأعرابي : الفراق بطعنة وأصحاب الحفاظ قليل عن ابن عيينة قال : كان مسلمة بن عبد الملك عربيا ، في خطبته : إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم حما ومتاعا ، وهو من التحميم المتعة ؛ وقال الأزهري : قال بقوله أقلهم حما أي متعة ، ومنه تحميم المطلقة . حديث عبد الرحمن بن عوف ، رضي الله عنه : إنه طلق امرأته سوداء حممها إياها أي متعها بها بعد الطلاق ، تسمي المتعة التحميم ، وعداه إلى مفعولين لأنه في إياها ، ويجوز أن يكون أراد حممها بها فحذف وأوصل . : ما يلبس المطلق متعها ؛ ومنه قوله : عني ثياب تحمة ، الواشي بك المتنصح الحمامة طائر ، تقول العرب : حمامة ذكر ، والجمع الحمام . ابن سيده : الحمام من الطير البري يألف البيوت ، قال : وهذه التي تكون في البيوت هي اليمام . قال اليمام ضرب من الحمام بري ، قال : وأما الحمام فكل ما كان مثل القمري والفاختة وأشباهها ، واحدته حمامة ، وهي تقع والمؤنث كالحية والنعامة ونحوها ، والجمع حمائم ، ولا يقال ؛ فأما قوله : وقعا فطارا عنى قطيعين أو سربين كما قالوا جمالان ؛ وأما قول البلد المحرم ، غير الريم ، من ورق الحمي الحمام ، فحذف الميم وقلب الألف ياء ؛ قال أبو إسحق : هذا لا يجوز أن يقال في الحمار الحمي ، تريد الحمار ، فأما فإنما حذف منها الألف فبقيت الحمم ، فاجتمع حرفان من جنس فلزمه التضعيف فأبدل من الميم ياء ، كما تقول في تظننت تظنيت ، التضعيف ، والميم أيضا تزيد في الثقل على حروف كثيرة . وروى الشافعي : كل ما عب وهدر فهو حمام ، يدخل فيها والفواخت ، سواء كانت مطوقة أو غير مطوقة ، وحشية ؛ قال الأزهري : جعل الشافعي اسم الحمام واقعا على ما لا على ما كان ذا طوق ، فتدخل فيه الورق الأهلية ، ومعنى عب أي شرب نفسا نفسا حتى يروى ، ولم نقرا كما تفعله سائر الطير . والهدير : صوت الحمام كله ، وجمع وحمائم ، وربما قالوا حمام للواحد ؛ وأنشد قول مخدمات ، الطريق إذا استنارا غادية وغاد وقعا فطارا العود : ، بعد التنائي ، تدعو حماما : والحمام عند العرب ذوات الأطواق من نحو الفواخت حر والقطا والوراشين وأشباه ذلك ، يقع على الذكر لأن الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس لا للتأنيث ، وعند الدواجن فقط ، الواحدة حمامة ؛ قال حميد بن ثور هذا الشوق إلا حمامة حر ، ترحة وترنما : قمرية ؛ وقال الأصمعي في قول النابغة : فتاة الحي ، إذ نظرت شراع وارد الثمد رواية أخرى : سراع ) اليمامة نظرت إلى قطا ؛ ألا ترى إلى قولها : ليه ، ، ميه والدواجن التي تستفرخ في البيوات حمام أيضا ، وأما الحمام الوحشي ، وهو ضرب من طير الصحراء ، هذا قول الأصمعي ، يقول : الحمام هو البري ، واليمام هو الذي يألف البيوت ؛ الأثير : وفي حديث مرفوع : أنه كان يعجبه النظر إلى الأترج ؛ قال أبو موسى : قال هلال بن العلاء هو التفاح ؛ وهذا التفسير لم أره لغيره . ، مخففة الميم : سمها ، والهاء عوض ؛ قال الجوهري : وسنذكره . ابن الأعرابي : يقال لسم العقرب الحمة والحمة ، يجيز التشديد ، يجعل أصله حموة . والحمامة : وسط الصدر ؛ إذا عرست ألقت حمامة صدرها لا يقضي كراها رقيبها المرأة ؛ قال الشماخ : التي كنا نقول لها : عطلا حسانة الجيد منها ، وهي لاهية ، الكرم غربان العناقيد بالحمامة هنا إلى معنى الطائر فهو وجه ؛ وأنشد الأزهري حمامتان . وحمامة : موضع معروف ؛ قال الشماخ : مور حمامة إجريائها ، وهو آبر خيار المال . والحمامة : سعدانة البعير . والحمامة : ساحة . والحمامة : بكرة الدلو . والحمامة : المرأة والحمامة : حلقة الباب . والحمامة من الفرس : القص . كرائم الإبل ، واحدتها حميمة ، وقيل : الحميمة كرام الإبل ، فعبر الواحد ؛ قال ابن سيده : وهو قول كراع . يقال : أخذ المصدق أي كرائمها . وإبل حامة إذا كانت خيارا . وحمة موضع ؛ أنشد الأخفش : بالسباع فحمة فلما استعجمت ثم صمت : الحمة حجارة سود تراها لازقة بالأرش ، تقود في الأرض والثلاث ، والأرض تحت الحجارة تكون جلدا وسهولة ، متدانية ومتفرقة ، تكون ملسا مثل الجمع ورؤوس الرجال ، ، وحجارتها متقلع ولازق بالأرض ، وتنبت نبتا بالقليل ولا بالكثير . وحمام : موضع ؛ قال سالم بن دارة يهجو عمرو : وإن خوفت بالسجن ، ذاكر الطماح أهل حمام منهم ميت دهنوا استه وحفوا حوله بقرام التهود . والحمام : اسم رجل . الأزهري : الحمام ، قال : أراه في الأصل الهمام فقلبت الهاء حاء ؛ قال أنا ابن الأكرمين أخو المعالي ، وقوام قيس : قال العامري قلت لبعضهم أبقي عندكم شيء ؟ فقال : ومحماح وبحباح أي لم يبق شيء . وحمان : حي من حيي بني سعد بن زيد مناة ؛ قال الجوهري : وحمان ، اسم رجل « وحمان بالفتح اسم رجل » قال في التكملة :؛ المشهور فيه ). وحمومة ، بفتح الحاء : ملك من ملوك اليمن ؛ حكاه ابن قال : وأظنه أسود يذهب إلى اشتقاقه من الحمة التي هي السواد ، . وقالوا : جارا حمومة ، فحمومة هو هذا الملك ، وجاراه : مالك ابن كلاب ، ومعاوية بن قشير . صوت البرذون عند الشعير « عند الشعير » أي عند أفاده شارح القاموس ). وقد حمحم ، وقيل : الحمحمة الفرس حين يقصر في الصهيل ويستعين بنفسه ؛ وقال الليث : البرذون دون الصوت العالي ، وصوت الفرس دون يقال : تحمحم تحمحما وحمحم قال الأزهري : كأنه حكاية صوته إذا طلب العلف أو رأى كان ألفه فاستأنس إليه . وفي الحديث : لا يجيء أحدكم يوم له حمحمة . الأزهري : حمحم الثور إذا السفاد . نبت ، واحدته حمحمة . قال أبو حنيفة : الحمحم . الأصمعي : الحمحم الأسود ، وقد يقال له بالخاء قال عنترة : تسف حب الخمخم بري : وحماحم لون من الصبغ أسود ، والنسب إليه والحماحم : ريحانة معروفة ، الواحدة حماحمة . وقال مرة : اليمن كثيرة وليست ببرية وتعظم عندهم . وقال مرة : كثيرة الماء لها زغب أخشن يكون أقل من الذراع . جميعا : طائر . قال اللحياني : وزعم الكسائي أنه سمع بني عامر يقول : إذا قيل لنا أبقي عندكم شيء ؟ قلنا : موضع بالشام ؛ قال الأخطل : جانب الحشاك جيفته ، اليحموم والصور اسم جبل بالبادية . واليحاميم : الجبال السود .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حمم :| | ( *!حم الأمر ، بالضم ) : إذا | ( قضي ) . | ( و ) حم ( له ذلك : قدر ) فهو | *!محموم ، قال البعيث : | % ( ألا يا لقوم كل ما حم واقع % | وللطير مجرى والجنوب مصارع ) % | | وقال الأعشى : | % ( توم سلامة ذا فائش % | هو اليوم *!حم لميعادها ) % | | أي قدر له . | | ( *!وحم *!حمه ) : أي ( قصد قصده ) | نقله الجوهري . ( و ) حم ( التنور ) | | *!حما : ( سجره ) وأوقده ، ( و ) *!حم | ( الشحمة ) حما : ( أذابها ) . | | ( و ) حم ( الماء ) حما : ( سخنه ) | بالنار ، ( *!كأحمه *!وحممه ) . يقال : | *!أحموا لنا الماء ، أي : أسخنوا . | | ( و ) حم ( ارتحال البعير ) أي : | ( عجله ) وبه فسر الفراء قول | الشاعر يصف بعيره : | ( فلما رآني قد *!حممت ارتحاله | تلمك لو يجدي عليه التلمك ) | | ( و ) حم ( الله لك كذا ) : أي ( قضاه | له ) وقدره ، ( كأحمه ) . قال عمرو ذو | الكلب الهذلي : | ( أحم الله ذلك من لقاء | أحاد أحاد في الشهر الحلال ) | | وأنشد ابن بري لخباب بن غزي : | ( وأرمي بنفسي في فروج كثيرة | وليس لأمر حمه الله صارف ) | | ( و ) *!الحمام ، ( ككتاب : قضاء | الموت وقدره ) ، من قولهم : حم له | | | كذا ، أي : قدر . وفي شعر ابن | رواحة : | | ( هذا *!حمام الموت قد صليت ) | | أي قضاؤه . وقال غيره ، أنشدنا | غير واحد من الشيوخ : | ( أخلاي لو غير الحمام أصابكم | عتبت ولكن ما على الموت معتب ) | | ( و ) *!الحمام ، ( كغراب : حمى ) | الإبل ، و ( جميع الدواب ) ، جاء على | عامة ما يجيء عليه الأدواء . يقال : | حم البعير *!حماما . وقال الأزهري | عن ابن شميل : الإبل إذا أكلت | الندى أخذها الحمام والقماح . فأما | الحمام فيأخذها في جلدها حر حتى | يطلى جسدها بالطين فتدع الرتعة | ويذهب طرقها ، ويكون بها الشهر | ثم يذهب . | | ( و ) الحمام : ( السيد الشريف ) ، | قال الأزهري : أراه في الأصل | الهمام فقلبت الهاء حاء . قال | الشاعر : | ( أنا ابن الأكرمين أخو المعالي | *!حمام عشيرتي ، وقوام قيس ) | | ( و ) الحمام : اسم ( رجل ، وذو | الحمام بن مالك : حميري ) . | | ( و ) *!الحمام : ( كسحاب : طائر بري | لا يألف البيوت ، م ) معرف ، نقله | ابن سيده ، قال : وهذه التي تكون | في البيوت فهي اليمام . وذكر | أرسطو الحكيم أن الحمام يعيش | ثمانين سنة . | ( أو ) اليمام : ضرب من الحمام | بري . وأما الحمام فإنه ( كل ذي | طوق ) مثل القمري والفاختة ، | وأشباهها ، قاله الأصمعي . وزاد | الجوهري بعد الفاختة : وساق حر ، | والقطا ، والوراشين . قال : وعند | | العامة أنها الدواجن فقط . ثم | قال : ' وأما الدواجن التي | تستفرخ في البيوت فهي حمام | أيضا . وأما اليمام فهو الحمام | الوحشي ، وهو ضرب من طير | الصحراء ، قال : هذا قول | الأصمعي ' . وكان الكسائي يقول : | ' الحمام هو البري ، واليمام هو | الذي يألف البيوت ' . | | قلت : وإليه ذهب ابن سيده ، وإياه | تبع المصنف . وبه يظهر سقوط | اعتراض شيخنا على المصنف . | وروى الأزهري عن الشافعي : | ' كل ما عب وهدر فهو *!حمام ، | يدخل فيها القماري والدباسي | والفواخت سواء كانت مطوقة أو | غير مطوقة ، آلفة أو وحشية ' . | قال : ' ومعنى عب : شرب نفسا | نفسا حتى يروى ، ولم ينقر الماء | نقرا كما تفعله سائر الطير . | والهدير : صوت الحمام كله ' . | | ( وتقع واحدته ) التي هي *!حمامة | ( على الذكر والأنثى ، كالحية ) | والنعامة ونحوها ( ج : *!حمائم . ولا | تقل للذكر حمام ) . هذا كله سياق | ابن سيده في المحكم . | | وقال الجوهري : ' الحمام يقع | على الذكر والأنثى ، لأن الهاء إنما | دخلته على أنه واحد من جنس ، لا | للتأنيث ' ، وقال : ' جمع *!الحمامة | حمام *!وحمامات *!وحمائم ، وربما | قالوا : حمام للواحد ' , قالوا : | ( مجاورتها ) في البيوت ( أمان من | الخدر ) - وفي بعض النسخ : | الجدري ، والأولى الصواب - . | | ( والفالج والسكتة والجمود | والسبات ) ، وخص بعضهم به | الحمام الأحمر . ( ولحمه باهي يزيد | الدم والمني . ووضعها مشقوقة ، | وهي حية على نهشة العقرب | | مجرب للبرء . ودمها يقطع الرعاف ) | عن تجربة . | | ومحمد بن يزيد *!الحمامي ) | هكذا في النسخ وهو غلط . | والصواب محمد بن بدر ، وهو أبو | الحسن محمد بن أبي النجم بدر | الكبير مولى المعتضد ، | الحمامي ، حدث عن أبيه وبكر | بن سهل الدمياطي . وعنه أبو نعيم | الحافظ والدارقطني . ولي بلاد | فارس بعد أبيه ، وكان ثقة صحيح | السماع ، مات سنة ثلاثمائة وأربع | وستين . وأبوه أبو النجم بدر من | كبار أمراء المعتضد ، حدث عن عبد | الله بن رماحس العسقلاني ، وعنه | ابنه محمد المذكور ، توفي سنة | ثلاثمائة وإحدى عشرة . | | ( و ) أبو عبد الله ( محمد بن أحمد | ابن محمد بن فوارس ) بن العريسة ، | سمع أبا الوقت ، مات سنة ستمائة | وعشرين ، ذكره الذهبي . | | ( وأبو سعيد ) هكذا في النسخ ، | والصواب أبو سعد بن | ( الطيوري ) ، ويقال له : ابن | الحمامي أيضا مشهور ، وأخوه | المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ابن | الطيوري وابن *!الحمامي ، انتخب | عليه السلفي وهو مشهور أيضا . | | ( وهبة الله بن الحسن ) بن السبط ، | أجاز الفخر عليا ، و ( وداود بن علي بن | رئيس الرؤساء ) عن شهدة ، مات سنة | ستمائة واثنتي عشرة ( *!الحماميون : | محدثون ) ، وهي نسبة من يطير | الحمام ويرسلها إلى البلاد . | | ( *!وحمام بن الجموح ) الأنصاري | السلمي ، قتل بأحد . ( وآخر غير | منسوب ) من بني أسلم : ( صحابيان ) | رضي الله تعالى عنهما . | | ( *!وحمة الفراق ، بالضم : ما قدر | وقضي ) ، يقال : عجلت بنا وبكم | | *!حمة الفراق وحمة الموت أي قدره . | | ( ج ) *!حمم *!وحمام ( كصرد وجبال ) . | ( *!وحامه ) محامة : ( قاربه ) . | | ( *!وأحم ) الشيء : ( دنا وحضر ) . | | قال زهير : | ( وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة | مضت *!وأحمت حاجة الغد ما تخلو ) | | ويروى بالجيم إجماما ونقل الوجهين الفراء كما في الصحاح ، والمعنى حانت ولزمت . | وقال الأصمعي : أجمت الحاجة بالجيم إجماعا إذا دنت وحانت ، | وأنشد بيت زهير ، ولم يعرف | *!أحمت بالحاء . وقال ابن بري : لم | يرد زهير : ' بالغد : الذي بعد يومه | خاصة ، وإنما هو كناية عما يستأنف | من الزمان ' . والمعنى أنه كلما نال | حاجة تطلعت نفسه إلى حاجة | أخرى ، فما يخلو الإنسان من | حاجة . وقال ابن السكيت : أحمت | الحاجة وأجمت إذا دنت وأنشد : | ( حييا ذلك الغزال *!الأحما | إن يكن ذلك الفراق أجما ) | | وقال الكسائي : *!أحم الأمر وأجم | إذا حان وقته . وأنشد ابن السكيت | للبيد : | ( لتذود هن وأيقنت إن لم تذد | أن قد أحم من الحتوف *!حمامها ) | | قال : وكلهم يرويه بالحاء . | وقال الفراء : أحم قدومهم : دنا . | ويقال : أجم . وقالت الكلابية : أحم | رحيلنا فنحن سائرون غدا . وأجم | رحيلنا فنحن سائرون اليوم : إذا | عزمنا أن نسير من يومنا . قال | الأصمعي : ما كان معناه قد حان | وقوعه فهو أجم بالجيم ، وإذا قلت | أحم فهو قدر . | | | ( و ) أحم ( الأمر فلانا : أهمه | *!كحمه ) ، ويقال : أحم الرجل إذا | أخذه زمع واهتمام . | | ( و ) أحم ( نفسه : غسلها بالماء | البارد ) على قول ابن الأعرابي ، أو | الماء الحار كما هو عند غيره ، | وكذلك *!حمم نفسه . | | ( و ) *!أحمت ( الأرض : صارت | ذات *!حمى ) ، أو كثرت بها *!الحمى . | | ( *!والحميم ، كأمير : القريب ) الذي | توده ويودك ، قاله الليث . وفي | الصحاح : *!حميمك : قريبك الذي | تهتم لأمره . وقال غيره : هو القريب | المشفق الذي يحتد حماية لذويه . | | وقال الفراء في قوله تعالى : ^ ( ولا | يسئل *!حميم *!حميما ) ^ ، لا يسأل ذو | قرابة عن قرابته ، ' ولكنهم | يعرفونهم ساعة ثم لا تعارف بعد | تلك الساعة ' ( *!كالمحم كمهم ) ، | وهذا ضبط غريب يقال : *!محم | مقرب . | | ( ج : *!أحماء ) كأخلاء ، واشتبه على | شيخنا فظن أنه بالتخفيف ، فاعترض | على المصنف ، وقال : الصحيح | *!أحمام إن صح ، وقال : ثم ظهر لي | أنه لعله أحماء كأخلاء ، وفي ثبوته | نظر فتأمل . | | قلت : وهذا كلام من لم يراجع | كتب اللغة ، وهو غريب من شيخنا | مع سعة اطلاعه ، كيف وقد صرح به | ابن سيده في المحكم ، والزمخشري | في الأساس وغيرهم . | | ( وقد يكون *!الحميم للجمع | والمؤنث ) والواحد والمذكر بلفظ ، | تقول : هو وهي حميمي أي وديدي | ووديدتي ، كذا في الأساس | والتقريب ، قال الشاعر : | ( لا بأس أني قد علقت بعقبة | محم لكم آل الهذيل مصيب ) | | العقبة هنا البدل . | | | ( و ) الحميم : ( الماء الحار | *!كالحميمة ) ، نقله الجوهري . ومنه | الحديث ( أنه كان يغتسل | *!بالحميم ، ويقال : شريت | البارحة *!حميمة أي ماء سخنا . | | ( ج : *!حمائم ) ظاهره أنه جمع | *!لحميم كسفين وسفائن ، وهو نص | ابن الأعرابي في تفسير قول العكلي : | ( وبتن على الأعضاد مرتفقاتها | وحاردن إلا ما شربن *!الحمائما ) | | أي ذهبت ألبان المرضعات فليس | لهن غذاء إلا الماء الحار ، وإنما | يسخنه لئلا يشربنه على غير مأكول | فيعقر أجوافهن . | | وقال ابن سيده : هو خطأ ؛ لأن فعيلا | لا يجمع على فعائل وإنما هو جمع | *!الحميمة الذي هو الماء الحار لغة في | الحميم مثل صحيفة وصحائف . | | ( و ) قد ( *!استحم ) به إذا ( اغتسل | به ) ، ومنه الحديث : ' أن بعض | نسائه *!استحمت من جنابة فجاء النبي | [ & ] *!يستحم من | فضلها ' ، أي : يغتسل ، قال | الجوهري : هذا هو الأصل ، ثم | صار كل اغتسال *!استحماما بأي ماء . | | ( و ) وقال أبو العباس : سألت ابن | الأعرابي عن الحميم في قول | الشاعر : | ( وساغ لي الشراب وكنت قدما | أكاد أغص بالماء الحميم ) | | فقال : الحميم : ( الماء البارد ) . | | قال الأزهري : فالحميم عنده من | الأ ( ضد ) اد ، يكون الماء البارد | ويكون الماء الحار . | | ( و ) الحميم : ( القيظ ) ، نقله | الجوهري . | | | ( و ) الحميم : ( المطر يأتي بعد | اشتداد الحر ) ؛ لأنه حار كما في | المحكم . ونص الصحاح : يأتي في | شدة الحر . وقال غيره : الذي يأتي | في الصيف حين تسخن الأرض ، | قال الهذلي : | ( هنالك لو دعوت أتاك منهم | رجال مثل أرمية الحميم ) | | ( و ) سمي ( العرق ) *!حميما على | التشبيه . وأنشد ابن بري لأبي | ذؤيب : | ( تأبى بدرتها إذا ما استكرهت | إلا الحميم فإنه يتبضع ) | | ( و ) *!الحميمة ، ( بهاء : اللبن | المسخن ) ، وبه فسر قولهم : شربت | البارحة *!حميمة . | | ( و ) من المجاز : الحميمة : | ( الكريمة من الإبل ج : *!حمائم ) ، | يقال : أخذ المصدق حمائم | أموالهم أي : كرائمها . وقيل : | الحميمة : كرام الإبل ، فعبر بالجمع | عن الواحد . قال ابن سيده : وهو | قول كراع . | | ( *!واحتم ) له : ( اهتم ) كأنه اهتمام | *!لحميم قريب ، وأنشد الليث : | ( تعز على الصبابة لا تلام | كأنك لا يلم بك *!احتمام ) | | ويقال : *!الاحتمام هو الاهتمام | ( بالليل . أو ) *!احتم الرجل : لم ينم | من الهم . و ) *!احتمت ( العين ) : | أرقت من غير وجع ) . | | ( و ) يقال : ( ماله *!حم ولا سم ) | غيرك ، ( ويضمان ) أيضا ، أي | | ماله ( هم ) غيرك ، كما في الصحاح ، | وكذلك ماله حم ولا رم ، بفتحهما | وضمهما ، ( أو ) معنى قولهم : ماله | حم ولا رم ، أي : ( لا قليل ولا | كثير . ومالك عنه ) حم وحم ورم | ورم ، أي ( بد ) . ونص | الجوهري : مالي منه حم *!وحم ، | أي : بد . | | ( *!والحامة : العامة . و ) هي أيضا | ( خاصة الرجل من أهله وولده ) وذي | قرابته ، يقال : هؤلاء *!حامته ، أي : | أقرباءؤه ، قاله الليث . ومنه | الحديث : ' اللهم هؤلاء أهل بيتي | *!وحامتي فأذهب عنهم الرجس | وطهرهم تطهيرا ' . وفي حديث : | ' انصرف كل رجل من وفد ثقيف | إلى حامته ' . | | ( و ) *!الحامة : ( خيار الإبل ) ، كما في | الصحاح . | | ( *!وحم الشيء : معظمه . و ) *!الحم | ( من الظهيرة : شدة حرها ) . يقال : | أتيته *!حم الظهيرة . قال أبو كبير | الهذلي : | ( ولقد ربأت إذا الصحاب تواكلوا | حم الظهيرة في اليفاع الأطول ) | | ( و ) الحم : ( الكريمة من الإ بل ، | ج : حمائم ) . وقد تقدم أن الحمائم | جمع حميمة كصحيفة وصحائف . | | ( *!والحمام ، كشداد : الديماس ) إما | لأنه يعرق ، أو لما فيه من الماء الحار . | | قال ابن سيده : مشتق من الحميم | ( مذكر ) تذكره العرب ، وهو أحد ما | جاء من الأسماء على فعال نحو | القذاف والجبان ، ( ج : *!حمامات ) . | | قال سيبويه : جمعوه بالألف | والتاء وإن كان مذكرا حين لم | يكسر ، جعلوا ذلك عوضا عن | التكسير . وأنشد ابن بري لعبيد بن | القرط الأسدي : | | نهيتها عن نورة أحرقتهما *!وحمام سوء ماؤه يتسعر ) | | وأنشد أبو العباس لرجل من | مزينة : | ( خليلي بالبوباة عوجا فلا أرى | بها منزلا إلا جديب المقيد ) | ( نذق برد نجد بعدما لعبت بنا | تهامة في *!حمامها المتوقد ) | | قال شيخنا : نقل الشهاب عن ابن | الخباز أن *!الحمام مؤنث ، وغلطوه ، | وقالوا : التأنيث غير مسموع . | | قلت : وذكر ابن بري تأنيثه في بيت | زعم الجوهري أنه يصف *!حماما ، | وهو قوله : | ( فإذا دخلت سمعت فيها رجة | لغط المعاول في بيوت هداد ) | ( ولا يقال ) لداخل الحمام إذا | خرج ( طاب *!حمامك ، وإنما | يقال : طابت *!حمتك ، بالكسر ، | أي ) طاب ( *!حميمك أي طاب | عرقك ) ، قاله الأزهري . | | وقال ابن بري : فأما قولهم : طاب | حميمك فقد يعني به *!الاستحمام ، | وهو مذهب أبي عبيد ، وقد يعني به | العرق ، أي طاب عرقك ، وإذا | دعي له بطيب عرقه فقد دعي له | بالصحة ، لأن الصحيح يطيب | عرقه . وفي الأساس : ويقال | *!للمستحم : طابت حمتك | *!وحميمك ، وإنما يطيب العرق على | المعافى ويخبث على المبتلى ، | فمعناه أصح الله جسمك ، وهو من | باب الكناية . وإذا عرفت ما ذكرنا | ظهر لك أن ما نقله شيخنا ووجهه | غير مناسب . ونصه : قلت : | صرحوا بأنه من لازم طيب الحمام | | طيب العرق ، فالدعاء به دعاء بذلك ، | فما وجه المنع ؟ انتهى . | | قلت : وقد يوجد طيب الحمام ولا | يوجد طيب العرق فيما إذا دخله | المبتلى ، فهذا هو وجه المنع ، فلا | يكون الدعاء بطيب الحمام دعاء | بطيب العرق ؛ لأنه لا دخل له في | ذلك ، ثم قال : وإن استحسنه البدر | القرافي شارح الخطبة ، وادعاه | لطيفة ، ووجهه بأنه ربما يقال بكسر | الحاء ، وهو الموت ، فينقلب الدعاء | عليه . قال شيخنا : قلت : وهو من | البعد بمكان ، بل لو صح هذا | التحريف لكان دعاء له أيضا ، فتأمل | والله أعلم . | | قلت : وهذا غريب من البدر | القرافي مع علو منزلته في العلم ، | كيف يوجه من عقله ما يخالف نقول | الأئمة ، وهل لمثل هذه القياسات | الباطلة مجال في علم اللغة ، | وعجيب من شيخنا رحمه الله كيف | يشتغل بالرد على مثل هذا الكلام ؟ | والله يغفر لنا ، ويسامحنا أجمعين . | | ( وأبو الحسن ) علي بن أحمد بن | عمر ( *!الحمامي مقرئ العراق ) | أخذ عن ابن السماك وابن | النجار ، وعنه أبو بكر البيهقي | والخطيب ، توفي سنة أربعمائة | وسبع عشرة ببغداد ، ودفن عند | الإمام أحمد . | | ( وذات الحمام : ة بين | الإسكندرية وأفريقية ) عل طريق | حاج المغرب . وقال نصر : بل بين | مصر والقيروان ، وهو إلى الغرب | أقرب . | | ( *!والحمة : كل عين فيها ماء حار | ينبع ) يستشفى بالغسل منه . وقال | ابن دريد : هي عيينة حارة تنبع من | الأرض ( تستشفي بها الأعلاء ) | والمرضى . وفي الحديث : ' مثل | | العالم مثل *!الحمة تأتيها البعداء | وتتركها القرباء ، فبينا هي كذلك إذ | غار ماؤها ، وقد انتفع بها قوم ، | وبقي أقوام يتفكنون ' أي يتذمون . | وفي حديث الدجال : ' أخبروني | عن *!حمة زغر ' أي : عينها . وزغر | كصرد : موضع بالشام . | | ( و ) الحمة : ( واحدة *!الحم لما | أذبت إهالته من الألية ) إذا لم يبق فيه | ودك ، عن الأصمعي ، قال : وما | أذبت من الشحم فهو الصهارة | والجميل . وقال غيره : الحم : ما | اصطهرت إهالته من الألية | ( والشحم ) ، واحدته حمة . قال | الراجز : | ( يهم فيه القوم هم الحم ) | | ( أو ) هو ( ما يبقى من ) الإهالة ، | أي : ( الشحم المذاب ) ، قال : | ( كأنما أصواتها في المعزاء | صوت نشيش الحم عند القلاء ) | | قال الأزهري : والصحيح ما قال | الأصمعي . قال : ' وسمعت العرب | تقول لما أذيب من سنام البعير : | حم . وكانوا يسمون السنام | الشحم ' . وقال الجوهري : الحم : | ' ما بقي من الألية بعد الذوب ' . | وانشد ابن الأعرابي : | ( وجار ابن مزروع كعيب لبونه | مجنبة تطلى *!بحم ضروعها ) | | يقول : تطلى بحم لئلا يرضعها | الراعي من بخله . | | ( و ) الحمة : ( واد باليمامة ) . وقال | نصر : جبل أسود في ديار كلاب . | | ( *!وحمتا الثوير ) والمنتضى : | | ( جبلان ) في ديار بني كلاب لكعب | ابن عبد الله بن أبي بكر بن | كلاب ، وبين *!الحمتين المضياعة | سبخة يقال لها : السهب تبيض فيها | النعام . | | ( و ) *!الحمة ، ( بالكسر : المنية ) ، | والجمع *!حمم . | | ( و ) *!الحمة ، ( بالضم : لون بين | الدهمة والكمتة ) ، كما في | المحكم . وقال في موضع آخر : | ( و ) هو ( دون الحوة ) ، يقال : شفة | *!حماء ولثة حماء . | | ( و ) *!حمة : ( د ) ، وقال نصر : هو | جبل أو واد بالحجاز . | | ( و ) حمة العقرب : ( لغة في *!الحمة | المخففة ) ، عن ابن الأعرابي ، وغيره | لا يجيز التشديد يجعل أصله *!حموة ، | وهي سمها . وسيأتي في المعتل . | | ( و ) حمة ( ع ) بالحجاز . أنشد | الأخفش : | ( أأطلال دار بالنباع *!فحمت | سألت فلما استعجمت ثم صمت ) | | ( و ) الحمة : ( الحمى ) ، وأنشد ابن | بري للضباب بن سبيع : | ( لعمري لقد بر الضباب بنوه | وبعض البنين حمة وسعال ) | | والحمى*!والحمة : علة يستحر بها | الجسم ، من الحميم ، قيل : سميت | لما فيها من الحرارة المفرطة ، ومنه | الحديث : ' الحمى من فيح | جهنم ' ، وإما لما يعرض فيها من | الحميم وهو العرق ، أو لكونها من | أمارات الحمام لقولهم : الحمى | رائد الموت أو بريد الموت ، | وقيل : باب الموت . | | | ( *!وحم ) الرجل ، ( بالضم : أصابته ) | *!الحمى . ( *!وأحمه الله تعالى فهو | *!محموم ) ، وهو من الشواذ ، قاله | الجوهري . وقال ابن دريد : هو | محموم به . قال ابن سيده : ولست | منها على ثقة ، وهي إحدى الحروف | التي جاء فيها مفعول من أفعل | لقولهم : فعل ، وكأن *!حم : وضعت | فيه الحمى ، كما أن فتن جعلت فيه | الفتنة ، ( أو يقال : *!حممت *!حمى ، | والاسم الحمى بالضم ) ، قاله | اللحياني . قال ابن سيده : وعندي | أن الحمى مصدر كالبشرى | والرجعى . | | وأرض *!محمة ، محركة ) هذا | الضبط غريب ، وكان الأولى أن | يقول : كمقمة أو مذمة ، قال ابن | سيده : ( و ) حكى الفارسي *!محمة | ( بضم الميم وكسر الحاء ) ، | واللغويون لا يعرفون ذلك غير | أنهم قالوا : كان من القياس أن | يقال : ( ذات حمى أو كثيرتها ) . | | وفي حديث طلق : ' كنا بأرض وبئة | محمة ' أي : ذات حمى كالمأسدة | والمذأبة لموضع الأسود والذئاب . | | ( و ) قالوا : أكل الرطب محمة ، | أي : *!يحم عليه الآكل . وقيل : ( كل | ما حم عليه ) من طعام ( *!فمحمة ) . | يقال : طعام *!محمة إذا كان يحم | عليه الذي يأكله . | | و ( محمة أيضا : ة بالصعيد ) . | | ( و ) أيضا ( كورة بالشرقية ) من | مصر . | | ( و ) أيضا : ( ة بضواحي | الإسكندرية ) ، ذكرها أبو العلاء | الفرضي . | | ( *!والأحم : القدح . و ) أيضا | ( الأسود من كل شيء *!كاليحموم ) ، | يفعول من *!الأحم ، جمعه *!يحاميم ، | وأنشد سيبويه : | ( وغير سفع مثل *!يحامم ) | | حذفت الياء للضرورة . | | ( *!والحمحم كسمسم ) ، هذه عن | الأصمعي ، قال الجوهري : وهو | الشديد السواد ، ( وهداهد ) ، | وهذه عن ابن بري قال : هو لون | من الصبغ أسود . وفي حديث قس : | ' الوافد في الليل الأحم ' ، أي : | الأسود . | | ( و ) قيل : الأحم : ( الأبيض ) ، عن | الهجري ، وأنشد : | ( *!أحم كمصباح [ الدجى ] ) | | فهو إذن ( ضد . وقد *!حممت | كفرحت *!حمما ) ، محركة ، | ( *!واحموميت *!وتحممت | *!وتحمحمت ) . قال أبو كبير الهذلي : | ( أخلا وشدقاه وخنسة أنفه | كحناء ظهر البرمة *!المتحمم ) | | | وقال حسان بن ثابت : | ( وقد أل من أعضاده ودنا له | من الأرض دان جوزه *!فتحمحما ) | | ( والاسم *!الحمة ، بالضم ) ، ورجل | *!أحم بين الحمة والحمم ، ( *!وأحمه | الله تعالى ) : جعله *!أحم . | | ( *!والحماء : الاست ) ، وفي | الصحاح : السافلة ، ( ج : *!حم ، بالضم ) . | | ( *!واليحموم : الدخان ) كما في | الصحاح والمحكم . زاد غيرهما : | الشديد السواد . وبه فسرت الآية : | ! 2 < وظل من *!يحموم > 2 ! ، إنما سمي | به لما فيه من فرط الحرارة كما | فسره في قوله تعالى : ! 2 < لا بارد ولا كريم > 2 ! ، أو لما تصور فيه من | *!الحمحمة ، وإليه أشير بقوله : ! 2 < لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل > 2 ! إلا أنه موصوف في هذا | | الموضع بشدة السواد . قال الصباح | ابن عمر و الهزاني : | ( دع ذا فكم من حالك يحموم ) | ( ساقطة أوراقه بهيم ) | | ( و ) *!اليحموم : ( طائر ) ، نظر فيه | إلى سواد جناحيه . | | ( و ) اليحموم : الجبل الأسود ) . | وبه فسرت الآية أيضا . قالوا : هو | جبل أسود في النار . | | ( و ) اليحموم : اسم ( فرس ) أبي | عبد الله ( الحسين بن علي ) بن أبي | طالب رضي الله تعالى عنه . ( و ) | أيضا ( فرس هشام بن عبد الملك ) | المرواني ( من نسل الحرون ) . | | قلت : الذي قرأته في كتاب ابن | الكلبي في الخيل المنسوب نقلا عن | بعض علماء اليمامة أن هشام بن عبد | الملك كتب إلى إبراهيم بن عربي | الكناني : أن اطلب في أعراب | باهلة ، لعلك أن تصيب فيهم من | ولد الحرون شيئا ، فإنه كان | يطرقهم عليهم ، ويحب أن يبقي | فيهم نسله ، فبعث إلى مشايخهم ، | فسألهم ، فقالوا : ما نعلم شيئا غير | فرس عند الحكم بن عرعرة | النميري يقال له : الجموم فبعث | إليه فجيء به إلى آخر ما قال ، فهو | هكذا مضبوط كصبور بالجيم . فإن | كان ما رأيته صحيحا فالذي عند | المصنف غلط ، فتأمل ذلك . | | ( و ) أيضا ( فرس حسان الطائي . | و ) قال الأزهري : ' اليحموم : | فرس النعمان بن المنذر ) ، سمي به | لشدة سواده . وقد ذكره الأعشى | فقال : | ( ويأمر *!لليحموم كل عشية | بقت وتعليق فقد كاد يستق ) | | وقال لبيد : | | والحارثان كلاهما ومحرق | والتبعان وفارس اليحموم ) | | وقال ابن سيده : وتسميته *!باليحموم | يحتمل وجهين : إما أن يكون من | الحميم الذي هو العرق ، وإما أن | يكون من السواد . | | ( و ) اليحموم : ( جبل بمصر ) أسود | اللون ، ويعرف أيضا بجبل الدخان ، | ذكره كثير في قوله : | ( إذا استغشت الأجواف أجلاد شتوة | وأصبح يحموم به الثلج جامد ) | | ( و ) اليحموم : ( ماءة غربي | المغيثة ) على ستة أميال من السندية | بطريق مكة . ( و ) أيضا ( جبل ) أسود | طويل ( بديار الضباب ) ، وكان قد | التقطت فيه سامة . والسامة : عرق | فيه وشي من فضة ، فجاء إنسان يقال | له ابن نائل ، فأنفق عليه أموالا | حتى بلغ الأرض من تحت الجبل | فلم يجد شيئا ، كذا في المحكم . | | ( *!والحمم ، كصرد : الفحم ) | البارد ، ( واحدته بهاء ) . قال | الأزهري : وبها سمي الرجل . وفي | الحديث : ' حتى إذا صرت *!حمما | فاسحقوني ثم ذروني في | الريح ' . وقال طرفة : | ( أشجاك الربع أم قدمه | أم رماد دارس *!حممه ) | | ( *!وحمم ) الرجل : ( سخم الوجه | به ) . ومنه حديث الرجم : ' أنه مر | بيهودي *!محمم مجلود ' ، أي مسود | الوجه من *!الحممة . | | ( و ) *!حمم ( الغلام : بدت لحيته . | ( و ) *!حم ( الرأس : نبت شعره بعد ما | | حلق ) . وفي حديث أنس : ' أنه كان | إذا *!حمم رأسه بمكة خرج واعتمر ' ، | أي : اسود بعد الحلق بنبات | شعره . والمعنى أنه كان لا يؤخر | العمرة إلى المحرم وإنما كان | يخرج إلى الميقات ويعتمر في ذي | الحجة . ومنه حديث ابن زمل : | | ' كأنما *!حمم شعره بالماء ' أي : | سود ؛ لأن الشعر إذا شعث اغبر ، | فإذا غسل بالماء ظهر سواده . | ويروى بالجيم ، أي : جعل جمة . | | ( و ) حمم ( المرأة : متعها | بالطلاق ) ، وفي المحكم : بشيء | بعد الطلاق ، وهذا هو الصواب ، | وقول المصنف : بالطلاق غير | صحيح . وأنشد ابن الأعرابي : | ( *!وحممتها قبل الفراق بطعنة | حفاظا وأصحاب الحفاظ قليل ) | | وفي حديث عبد الرحمن بن عوف | رضي الله تعالى عنه : ' أنه طلق | امرأته ، فمتعها بخادم سوداء ، | *!حممها إياها ' ، أي : متعها بها بعد | الطلاق . وكانت العرب تسمي | المتعة *!التحميم ، وعداه إلى مفعولين | لأنه في معنى أعطاها إياها ، ويجوز | أن يكون أراد حممها بها فحذف | وأوصل ، وقد ذكر المصنف هذه | اللفظة أيضا بالجيم كما تقدم . | | ( و ) *!حممت ( الأرض : بدا نباتها أخضر إلى السواد ( و ) حمم ( الفرخ : نبت ريشه ) ، | وقيل : طلع زغبه . قال ابن | بري : شاهده قول عمر بن لجأ : | ( فهو يزك دائم التزعم ) | ( مثل زكيك الناهض *!المحمم ) | | | ( *!والحمامة ، كسحابة : وسط | الصدر ) ، قال : | ( إذا عرست ألقت *!حمامة صدرها | بتيهاء لا يقضي كراها رقيبها ) | | ( و ) *!الحمامة : ( المرأة ، أو الجميلة . | و ) أيضا : ( ماءة ) ، قال الشماخ : | ( وروحها بالمور مور حمامة | على كل إجريائها وهو آبر ) | | ( و ) الحمامة : ( خيار المال . و ) | أيضا : ( سعدانة البعير . و ) أيضا : | ( ساحة القصر النقية . و ) أيضا : | ( بكرة الدلو . و ) أيضا : ( حلقة | الباب ) . | | ( و ) الحمامة ( من الفرس : | القص ) . | | ( و ) حمامة : ( فرس إياس بن | قبيصة . و ) أيضا : ( فرس قراد | ابن يزيد ) . | | ( *!وحمامة الأسلمي وحبيب بن | حمامة ذكرا في الصحابة ) ، وإنما | عبر بهذه العبارة ؛ فإن ابن فهد نقل | في معجمه أن حمامة الأسلمي غلط | فيه بعضهم ، وإنما هو ابن حمامة ، | أو ابن أبي حمامة . وقال في حبيب | ابن حمامة : إنه مجهول ، ذكره أبو | موسى . | | ( *!وحمان ، بالكسر : حي من تميم ) ، | وهو *!حمان بن عبد العزى بن كعب | ابن سعد بن زيد مناة بن تميم . منهم | أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن | ابن ميمون *!الحمامي ، عن الأعمش | والثوري ، وعنه ابنه أو زكريا يحيى ، | مات سنة مائتين وثلاث ، وابنه يحيى | مات سنة مائتين وثمان وعشرين | بسامراء . | | ( *!وحمومة : ملك يمني ) ، عن ابن | | الأعرابي قال : وأظنه أسود ؛ يذهب | إلى اشتقاقه من *!الحمة التي هي | السواد . قال ابن سيده ، وليس | بشيء . وقالوا : جارا *!حمومة ؛ | *!فحمومة هو هذا الملك وجاراه | مالك بن جعفر بن كلاب ومعاوية | ابن قشير . | | ( و ) أبو الحسن ( عبد الرحمن بن | عرفة ) ، كذا في النسخ ، والصواب | عبد الرحمن بن عمر ( بن *!حمة ) | الخلال العدل *!الحمي ، نسب إلى | جده ، روى عن المحاملي ، وعن | أبي بكر بن أحمد بن يعقوب بن | شيبة . وعنه أبو الحسن بن زرقويه | والبرقاني وغيرهما ، ومات سنة | ثلثمائة وعشرين . | | وأبوه عمر بن أحمد بن محمد بن | حمة ، يروي عن محمد بن يحيى | المروزي ، وحفيده محمد بن | الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن | حمة ، حدث عن أبي عمر بن مهدي . | | ( وأحمد بن العباس بن حمة ) | الخلال ، حدث عنه الحافظ أبو | محمد الخلال : ( محدثان ) . | | ( *!والحمحمة : صوت البرذون | عند ) طلب ( الشعير . و ) أيضا : | ( عر الفرس حين يقصر في الصهيل | ويستعين بنفسه ) وقال الليث : *!الحمحمة : صوت البرذون دون | الصوت العالي ، وصوت الفرس | دون الصهيل ، ( *!كالتحمحم ) ، قال | الأزهري : كأنه حكاية صوته إذا | طلب العلف ، أو رأى صاحبه الذي | كان ألفه فاستأنس إليه . وفي | الحديث : ' لا يجيء أحدكم يوم | القيامة بفرس له *!حمحمة ' . | | ( و ) الحمحمة : ( نبيب الثور | للسفاد ) ، نقله الأزهري . | | ( و ) *!الحمحمة ، ( بالكسر ويضم : | نبات ) كثير الماء ، له زغب أخشن | | أقل من الذراع ، ( أو ) هو ( لسان | الثور ، ج : *!حمحم ) . | | ( *!والحماحم : الحبق البستاني | العريض الورق ، ويسمى الحبق | النبطي ، واحدته بهاء ) . وقال أبو | حنيفة : *!الحماحم بأطراف اليمن | كثيرة وليست ببرية ، وتعظم | عندهم ، وهو ( جيد للزكام ) ، مفتح | لسدد الدماغ ، مقو للقلب . وشرب | مقلوه يشفي من الإسهال المزمن | بدهن ورد وماء بارد ) . | | ( *!والحمحم ، كقنفذ وسمسم : | طائر ) أسود . | | ( وآل *!حاميم وذوات حاميم : | السور المفتتحة بها ) . قال ابن | مسعود : آل حاميم : ديباج | القرآن . قال الفراء : هو كقولك : | آل فلان وآل فلان ، كأنه نسب | السورة كلها إلى حم . قال الكميت : | ( وجدنا لكم في آل حاميم آية | تأولها منا تقي ومعرب ) | | قال الجوهري : ( ولا تقل : | *!حواميم ) ؛ فإنه من كلام العامة | وليس من كلام العرب . ( وقد جاء | في شعر ) ، إشارة إلى قول أبي | عبيدة ، فإنه قال : *!الحواميم : سور | في القرآن على غير قياس ، وأنشد : | ( أقسمت بالسبع اللواتي طولت ) | ( والطواسين التي قد ثلثت ) | ( *!وبالحواميم التي قد سبعت ) | | قال : والأولى أن تجمع بذوات | حاميم ، وأنشد أبو عبيدة في حاميم | لشريح بن أوفى العبسي : | | ( يذكرني حاميم والرمح شاجر | فهلا تلا حاميم قبل التقدم ) | | قال : وأنشده غيره للأشتر | النخعي ، والضمير في يذكرني هو | لمحمد بن طلحة ، وقتلة الأشتر ، | أو شريح . وقال أبو حاتم : قال | العامة في جمع حم وطس : | *!حواميم وطواسين ، قال : والصواب | ذوات طس ، وذوات حم ، وذوات | الم . | | ( و ) جاء في التفسير عن ابن عباس | في حم ثلاثة أقوال : | | قال : ( هو اسم الله الأعظم ) ، | ويؤيده حديث الجهاد : ' إذا بيتم | فقولوا : *!حم لا ينصرون ' . قال : | ابن الأثير : قيل : معناه اللهم لا | ينصرون . قال : ويريد به الخبر لا | الدعاء . لأنه لو كان دعاء لقال : لا | ينصروا ، مجزوما ، فكأنه قال : والله | لا ينصرون ، وهو المراد من قوله : ( أو | قسم ) ، وقيل : قوله : لا ينصرون كلام | مستأنف كأنه حين قال : قولوا | حاميم ، قيل : ماذا يكون إذا قلناها ؟ | فقال : لا ينصرون . ( أو حروف | الرحمن مقطعة ) ، وهذا هو القول | الثالث . قال الزجاج : ( وتمامه | ' الر ' و ' ن ' ) بمنزلة الرحمن . | | قال الأزهري : وقيل : معنى حم | قضي ما هو كائن . | | وقيل : هي من الحروف المعجمة ، | قال : وعليه العمل . | | ( *!وحمت الجمرة تحم ، بالفتح ) | أي : من حد علم ، وظاهر سياقه أنه | من حد منع وليس كذلك : ( صارت | *!حممة ) أي : فحمة أو رمادا . ( و ) | | *!حم ( الماء ) *!حما : ( سخن ) ، وفي | الصحاح : صار حارا . | | ( *!وحاممته *!محامة : طالبته ) ، نقله | الجوهري عن الأموي . | | ( و ) قال أبو زيد : يقال : ( أنا *!محام | على هذا ) الأمر : أي ( ثابت ) عليه . | | ( و ) قال اللحياني : ' قال | العامري : قلت لبعضهم : أبقي | عندكم شيء ؟ فقال : همهام | و ( *!حمحام ) ومحماح وبحباح . كل | ذلك ( مبنيا على الكسر : أي لم يبق | شيء ) . | | ( ومحمد بن عبد الله ) بن العباس | ( أبو المغيث *!الحماحمي : محدث ) ، | حدث بحماة عن المسيب بن واضح ، | وعنه ابن المقرئ ، وأبو أحمد | الحاكم . | | ( *!وحميمة ، كجهينة : بليدة | بالبلقاء ) من الشام . ( وحم | بالكسر واد بديار طيئ ) ، قاله نصر . | | ( و ) *!حم ، ( بالضم : جبيلات سود | بديار بني كلاب ) بنجد ، قاله نصر . | | ( *!والحمائم ) : أجبل ( باليمامة ) . | | ( و ) أبو محمد ( عبد الله بن أحمد | ابن *!حموية كشبوية السرخسي راوي | الصحيح ) للبخاري عن محمد بن | يوسف بن مطر الفربري ، وعنه | أبو بكر الهيثم المروزي ، توفي بعد | سنة ثمانين وثلثمائة . | | ( وبنو حموية الجويني مشيخة ) ، | قاله الذهبي . قال الحافظ بن حجر : | هكذا سمعنا من ينطق به ، والأولى | أن يقال بفتح الميم بغير إشباع ؛ لأنه | في لفظ النسب لا ينطق فيه بما | كرهوه من لفظ ' ويه ' . | | قلت : ومنهم أبو عبد الله محمد | ابن حموية الجويني ، يكتب أولاده | لأنفسهم *!الحموي ، توفي سنة | خمسمائة وثلاثين بنيسابور ، وحمل | إلى جوين ودفن بها . | | ( وسموا حما ) بالفتح ( وبالضم | وكعمران وعثمان ونعامة وهمزة | | وكغراب وكركرة *!وحمي ممالة | مضمومة *!وحمامي بالضم ) | كغرابي : فمن الأولى أبو بكر | محمد بن حرب بن عبد الرحمن | ابن حاشد الحافظ لقبه حم ، وهو | لقب غير واحد . ومن الثاني حم | ابن السري النسفي واسمه محمد ، | رأى البخاري ، وروى عن محمد | ابن موسى بن الهذيل ، فرد . ومن | الثالث *!حمان البارقي جد عمرو بن | سعيد *!الحماني الشاعر ، نسب إلى | جده ، *!وحمان بن عبد العزى جد | القبيلة ، وقد ذكره المصنف . وأبو | حمان الهنائي : تابعي ، روى عن | معاوية بن أبي سفيان ، وعنه أخوه | أبو شيخ . | | وأما *!حمان ، كعثمان ، فلم أجد من | يتسمى به ، ولعله كسحبان ؛ فإن | الجوهري قال : *!وحمان ، بالفتح ، | اسم ، فتأمل . ومن الخامس ابن | *!حمامة : ويقال : ابن أبي حمامة : | صحابي . وأبو حمامة من كناهم . | ومن السادس عمرو بن *!حممة | الدوسي ، ذكره المصنف في

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ح م م 1475- ح م م حم1 حممت، يحم، احمم/ حم، حمما، فهو أحم

⭐ حم الماء: سخن "حمت مياه الحوض المعرض للشمس". 1475- ح م م حم2 حممت، يحم، احمم/ حم، حما وحمما، فهو حام، والمفعول محموم (للمتعدي)

من القرآن الكريم