القاموس الشرقي
الحنث , بالحنث , تحنث , حنث ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ حنث حنث حَنِث pv perjury
+ تحنث حنث حَنِث iv break-oath
+ بالحنث حنث حِنْث gerund perjury
+ الحنث حنث حِنْث noun the_sin
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الحنث ذنب عظيم. وحنث في يمينه إذا لم يبررها. وتحنث الرجل وتحنف أي تعبد واعتزل. والتحنث إلقاء الحنث عن النفس. وكل شيء يختلف فيه عند العرب فهو محنث ومحلف. الحاء والثاء والفاء

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

حنث في يمينه يحنث حنثا إذا لم يف بموجبها فهو حانث وحنثته بالتشديد جعلته حانثا والحنث الذنب وتحنث إذا فعل ما يخرج به من الحنث قال ابن فارس والتحنث التعبد ومنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء.

⭐ لسان العرب:

: الحنث : الخلف في اليمين . يمينه حنثا وحنثا : لم يبر فيها ، وأحنثه هو . أحنثت الرجل في يمينه فحنث إذا لم يبر فيها . : اليمين حنث أو مندمة ؛ الحنث في اليمين : نقضها ، وهو من الحنث : الاثم ؛ يقول : إما أن يندم على عليه ، أو يحنث فتلزمه الكفارة . يمينه أي أثم . بن جنبة : الحنث أن يقول الإنسان غير الحق ؛ وقال ابن على فلان يمين قد حنث فيها ، وعليه أحناث كثيرة ؛ وقال : حنث أو ندم . والحنث : حنث اليمين إذا لم والمحانث : مواقع الحنث . والحنث : الذنب العظيم والإثم ؛ العزيز : وكانوا يصرون على الحنث العظيم ؛ يصرون ؛ وقيل : هو الشرك ، وقد فسرت به هذه الآية أيضا ؛ من يتشاءم بالهدى ، فالحنث شر شر . تعبد واعتزل الأصنام ، مثل تحنف . وبلغ أي الإدراك والبلوغ ؛ وقيل إذا بلغ مبلغا جرى بالطاعة والمعصية ؛ وفي الحديث : من مات له ثلاثة من الولد ، الحنث ، دخل من أي أبواب الجنة شاء ؛ أي لم يبلغوا ، ويجري عليهم القلم فيكتب عليهم الحنث والطاعة : بلغ الغلام الحنث أي المعصية والطاعة . والحنث : وقيل : الحنث الحلم . : أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، كان ، قبل أن يوحى يأتي حراء ، وهو جبل بمكة فيه غار ، وكان يتحنث فيه الليالي . وفي رواية عائشة ، رضي الله عنها : كان يخلو بغار فيتحنث فيه ؛ وهو التعبد الليالي ذوات العدد ؛ قال ابن وهذا عندي على السلب ، كأنه ينفي بذلك الحنث الذي هو الاثم ، ، كقوله تعالى : ومن الليل فتهجد به ناقلة لك ، أي انف عينك ؛ ونظيره : تأثم وتحوب أي نفى الاثم والحوب ؛ أن تكون ثاء يتحنث بدلا من فاء يتحنف . وفلان كذا أي يتأثم منه ؛ ابن الأعرابي : قوله يتحنث أي يخرج به من الحنث ، وهو الاثم والحرج ؛ ويقال : هو يتعبد لله ؛ قال : وللعرب أفعال تخالف معانيها يقال : فلان يتنجس إذا فعل فعلا يخرج به من النجاسة ، : فلان يتأثم ويتحرج إذا فعل فعلا يخرج به من . وروي عن حكيم بن حزام أنه قال لرسول الله ، صلى وسلم ، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من وصدقة ، هل لي فيها من أجر ؟ فقال له ، صلى الله عليه أسلمت على ما سلف لك من خير ؛ أي أتقرب إلى الله الجاهلية ؛ يريد بقوله : كنت أتحنث أي أتعبد وألقي بها الإثم عن نفسي . ويقال للشيء الذي يختلف الناس فيه : محلف ، ومحنث . الرجوع في اليمين . والحنث : الميل من باطل إلى حق ، إلى باطل . قد حنثت أي ملت إلى هواك علي ، وقد حنثت مع هواك ؛ وفي حديث عائشة : ولا أتحنث إلى نذري أي لا ، وهو الذنب ، وهذا بعكس الأول ؛ وفي الحديث : يكثر فيهم أي أولاد الزنا ، من الحنث المعصية ، ويروى بالخاء الموحدة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

حنث : ( الحنث ، بالكسر ) : الذنب العظميخ ، و ( الإثم ) ، وفي التنزيل العزيز { 5 . 017 وكانوا يصرون على الحنيث العظيم } ( سورة الواقعة ، الآية : 46 ) وقيل : هو الشرك ، وقد فسر به هذه الآية أيضا . ( و ) الحنث ( : الخلف في اليمين ) وفي الحديث : ( اليمين حنث أو مندمة ) الحنث في اليمين : نقصها ، والنكث فيها ، وهو من الحنث : الإثم ، يقول : إما أن يندم على ما حلف عليه ، أو يحنث ، فيلزمه الكفارة . وحنث في يمينه : أثم . وقال ابن شميل : على فلان يمين قد حنث فيها ، وعليه أحناث كثيرة . وقال : فإنما اليمين حنث أو ندم والحنث حنث اليمين إذا لم تبر . ( و ) الحنث ( : الميل من باطل إلى حق ، أو عكسه ) قال خالد بن جنبة : الحنث : أن يقول الإنسان غير الحق . ( وقد حنث ) الرجل في يمينه ( ، فعلم ) حنثا وحنثا ، ( وأحنثته أنا ) في يمينه ، فحنث إذا لم يبر فيها . ( والمحانث : مواقع ) الحنث ( الإثم ) ، قيل لا واحد له ، وقيل : واحده محنث ، كمقعد ، وهو الظاهر ، والقياس يقتضيه ، قاله شيخنا . ومن المجاز : هو يتحنث من القبيح أي يتحرج ويتأثم . ( وتحنث ) إذا ( تعبد ) ، مثل تحنف ، وفي الحديث : ( كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه ( الليالي ) ) أي يتعبد ، وفي رواية ( كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ( ذوات العدد ) ) ، قال ابن سيده : وهذا عندي على السلب ، كأنه ينفي بذالك الحنث الذي هو الإثم عن نفسه ، كقوله تعالى : { ومن اليل فتهجد به نافلة لك } ( سورة الإسراء ، الآية : 79 ) أي انف الهجود عن عينك ، ونظيره تأثم ، وتحوب ، أي نفى الإثم والحوب . وعن ابن الأعرابي : يتحنث أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث ، وهو الإثم والحرج ، ويقال : هو يتحنث ، أي يتعبد لله ، قال : وللعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها ، يقال : فلان يتنجس ، إذا فعل فعلا يخرج به من النجاسة ، كما يقال : فلان يتأثم ويتحرج ، إذا فعل فعلا يخرج به من الإثم والحرج ، وفي حديث حكيم ابن حزام : ( أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية ، من صلة رحم وصدقة ) ، أي أتقرب إلى الله تعالى بأفعال في الجاهلية . وفي التوشيح : يتحنث ، أي يتعبد ، ومعناه إلقاء الحنث عن نفسه ، كالتأثم والتحوب . قال الخطابي : وليس في الكلام تفعل : ألقى الشيء عن نفسه غير هاذه الثلاثة ، والباقي بمعنى تكسب ، قال شيخنا : وزاد غيره تحرج ، وتنجس ، وتهجد ، كما نقله الأبي عن الثعلبي ، فصارت الألفاظ ستة . قال شيخنا : قول المصنف ( الليالي ذوات العدد ) وهم ، أوقعه فيه التقليد في الألفاظ دون استعمال نظر ، ولا إجراء لمتون اللغة على حقائقها ، فكأنه أعمل قول الزهري الذهي أدرجه في شرح قولهم في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان يأتي حراء فيتحنث فيه ، قال الزهري : وهو ، أي التحنث : التعبد الليالي ذوات العدد ، فظن المصنف أن قوله : اليالي ذوات العدد قيد في تفسير يتحنث ، وقد صرح شراح البخاري ، وغيرهم من أهل الغريب ، بأن قول الزهري ، الليالي ذوات العدد ، إنما هو لبيان الواقعة ، ذكرها اتفاقية ، لا أن التحنث هو التعبد بقيد الليالهي ذوات العدد ، فإنه لا قائل به ، بل التحنث هو التعبد المجرد ، صرح به غير واحد ، فلا معنى لتقييد المصنف به . قلت وهو بحث قوي . ( أو ) تحنث ( : اعتزل الأصنام ) ، وهاكذا في الصحاح واللسان . ( و ) تحنث ( من كذا : تأثم منه ) ، ويجوز أن تكون ثاؤه بدلا عن الفاء ، صرح به الزمخشري وغيره . ( ) ومما يستدرك عليه : بلغ الغلام الحنث ، أي الإدراك والبلوغ ، وهو مجاز ، وقيل : إذا بلغ مبلغا جرى عليه القلم بالطاعة والمعصية ، وفي الحديث : ( من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث دخل من أي أبواب الجنة شاء ) أي لم يبلغوا مبلغ الرجال ، يقال : بلغ الغلام الحنث ، أي المعصية والطاعة ، و ( قيل : ) الحنث : الحلم . وفي اللسان : يقال للشىء الذي يختلف الناس فيه ، فيحتمل وجهين : محلف ومحنث . والحنث : الرجوع في اليمين . وفي الحديث : ( يكثر فيهم ( أولاد الحنث ) أي أولاد الزنا ، من الحنث المعصية ، ويروى بالخاء المعجمة والباء الموحدة .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

حنث: الحنث: الذنب العظيم، ويقال: بلغ الغلام الحنث أي بلغ مبلغا جرى عليه القلم في المعصية والطاعة. والحنث إذا لم يبر بيمينه، وقد حنث يحنث. باب الحاء والثاء والفاء معهما

من ديوان

⭐ ح ن ث 1481- ح ن ث حنث/ حنث ب/ حنث في يحنث، حنثا، فهو حانث، والمفعول محنوث به [ص:571]

⭐ حنث فلان: أذنب ومال من حق إلى باطل "إنه مستقيم عادل لا يحنث في حكمه أبدا- {فاضرب به ولا تحنث} ".

من القرآن الكريم

(( وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ))
سورة: 38 - أية: 44
English:

and, 'Take in thy hand a bundle of rushes, and strike therewith, and do not fail in thy oath.' Surely We found him a steadfast man. How excellent a servant he was! He was a penitent.


تفسير الجلالين:

«وخذ بيدك ضغثا» هو حزمة من حشيش أو قضبان «فاضرب به» زوجتك وكان قد حلف ليضربها مائة ضربة لإبطائها عليه يوما «ولا تحنث» بترك ضربها فأخذ مائة عود من الإذخر أو غيره فضربها به ضربة واحدة «إنا وجدناه صابرا نعم العبد» أيوب «إنه أوَّاب» رجّاع إلى الله تعالى. للمزيد انقر هنا للبحث في القران