القاموس الشرقي
أخنه , اختان , الخائنين , الخانات , بالخيانة , تختانون , تخونوا , خائن , خائنة , خان , خانة , خانوا , خوان , خوانا , خيانة , خيانتك , فخانتاهما , للخائنين , وتخونوا , وخانة , يخون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ تخونوا خان_(سرق) خوَن IV voler ;x; steal
+ يخونوك سرق خَوَنَ IV voler ;x; steal
+ خونلي سرق خوَن PV voler ;x; steal,rob
+ خونوا خون خَوَّن verb accuse of betrayal distrust
+ خاونك خطف خْوَن NOUN_ACTIVE_PART kidnapper ;x; kidnap
+ أخوني خطف خْوَن CV voler ;x; steal
+ نخونت خان خَوَن IV_PASS voler ;x; steal
+ خونتوني خان خون PV kidnapper ;x; kidnap
+ يخَوِّن خَوَّن VERB:I not trust sb;consider sb as untrustworthy
+ خَوِّن خَوَّن VERB:C not trust sb;consider sb as untrustworthy [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الخيانة‏)‏ خلاف الأمانة وهي تدخل في أشياء سوى المال من ذلك ‏(‏قوله‏)‏ عليه السلام ‏[‏لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة‏]‏ وأريد بها في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وإما تخافن من قوم خيانة‏}‏ نكث العهد ونقضه وقد خانه ‏(‏ومنه‏)‏ تقول النعمة كفرت ولم أشكر وتقول الأمانة خنت ولم أحفظ وهو فعلت على ما لم يسم فاعله خائنة الأعين مسارقة النظر ‏(‏ومنه‏)‏ الحديث ‏[‏ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأعين‏]‏ ‏(‏والخوان‏)‏ ما يؤكل عليه والجمع خون وأخونة‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

المخانة: خون النصح والود، خانني خيانة وخانة. وخانه النعيم والدهر خونا. والخون في النظر: فترة ، ولذلك يقالى للأسد: خائن العين. وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر إلى ما لا يحل لك. والخوان: المائدة، والجميع أخونة وخون. والتخون: التنقص. والخوان: من أسماء الأسد، لأنه يخون. وخوان: من أسماء ربيع الأول، ويقال خوان، ويجمع أخونة وخوانات . وإن في ظهره لخونا: أي ضعفا. وتخونت الشيء: إذا تعاهدته.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

خان الرجل الأمانة يخونها خونا وخيانة ومخانة يتعدى بنفسه وخان العهد وفيه فهو خائن وخائنة مبالغة وخائنة الأعين قيل هي كسر الطرف بالإشارة الخفية وقيل هي النظرة الثانية عن تعمد وفرقوا بين الخائن والسارق والغاصب بأن الخائن هو الذي خان ما جعل عليه أمينا والسارق من أخذ خفية من موضع كان ممنوعا من الوصول إليه وربما قيل كل سارق خائن دون عكس والغاصب من أخذ جهارا معتمدا على قوته. والخان ما ينزله المسافرون والجمع خانات وتخونت الشيء تنقصته. والخوان ما يؤكل عليه معرب وفيه ثلاث لغات كسر الخاء وهي الأكثر وضمها حكاه ابن السكيت وإخوان بهمزة مكسورة حكاه ابن فارس وجمع الأولى في الكثرة خون والأصل بضمتين مثل : كتاب وكتب لكن سكن تخفيفا وفي القلة أخونة وجمع الثالثة أخاوين ويجوز في المضموم في القلة أخونة أيضا كغراب وأغربة.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: المخانة : خون النصح وخون الود ، والخون على محن « على محن شتى » كذا بالأصل بالتهذيب ). وفي الحديث : على كل خلق إلا الخيانة والكذب . ابن سيده : يؤتمن الإنسان فلا ينصح ، خانه يخونه خونا ومخانة ؛ وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ، وقد تمثلت ببيت لبيد : وملاذة ، ، وإن لم يشغب . مصدر من الخيانة ، والميم زائدة ، وقد ذكره أبو موسى في الجيم ، فتكون الميم أصلية ، وخانه واختانه . وفي التنزيل علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم ؛ أي بعضكم بعضا . ورجل ، والهاء للمبالغة ، مثل علامة ونسابة ؛ وأنشد أبو يخاطب قرينا أخا عمير الحنفي ، وكان له عنده دم : إنك لو رأيت فوارسي إلى جوانب صلقع « صلقع » هكذا في الأصل . بالوفاء ، ولم تكن مغل الإصبع . والجمع خانة وخونة ؛ الأخيرة شاذة ؛ قال ابن سيده : ولم من هذا في الياء ، أعني لم يجئ مثل سائر وسيرة ، قال : وإنما شذ ما عينه واو لا ياء . وقوم خونة كما قالوا حوكة ، وقد تقدم ثبوت الواو ، وخوان ، وقد خانه العهد والأمانة ؛ قال : فقال والذي حج حاتم أخونك عهدا ، إنني غير خوان : نسبه إلى الخون . وفي الحديث : نهى أن يطرق ليلا لئلا يتخونهم أي يطلب خيانتهم وعثراتهم وخانه سيفه : نبا ، كقوله : السيف أخوك وربما خانك . : غير حاله من اللين إلى الشدة ؛ قال الأعشى : أبا مالك ، لم يخنه الزمن ؟ . التهذيب : خانه الدهر والنعيم خونا ، وهو تغير حاله منها ، وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك . وسئل بعضهم عن : أخوك وربما خانك . وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك ؛ الرمة : الطرف ، إلا ما تخونه يناديه باسم الماء ، مبغوم منصور : ليس معنى قوله إلا ما تخونه حجة لما احتج له ، إنما ما تعهده ، قال : كذا روى أبو عبيد عن الأصمعي أنه قال : ، وإنما وصف ولد ظبية أودعته خمرا ، وهي منه ، وتتعهده بالنظر إليه ، وتؤنسه ببغامها ، وقوله ، الماء حكاية دعائها إياه ، وقال داع يناديه فذكره لأنه ذهب الصوت والنداء . وتخونه وخونه وخون منه : نقصه . يقال : حقي إذا تنقصك ؛ قال ذو الرمة : هو الشوق من دار تخونها ، ومرا بارح ترب يصف ناقة : بالردافى ، وارتحالي . لحمها وشحمها . والردافى : جمع رديف ، قال ومثله الطبيب : لم تخونه الأحاليل كعب بن زهير : الأحاليل : تعهده . يقال : الحمى تخونه أي وأنشد بيت ذي الرمة : الطرف إلا ما تخونه . الغزال ناعس لا يرفع طرفه إلا أن تجيء أمه وهي المتعهدة له . إلا ما تنقص نومه دعاء أمه له . والخوان : من أسماء ويقال : تخونته الدهور وتخوفته أي تنقصته . معنيان : أحدهما التنقص ، والآخر التعهد ، ومن جعله النون مبدلة من اللام ، يقال : تخونه وتخوله بمعنى والخون : فترة في النظر ، يقال للأسد خائن العين ، من ذلك ، وبه سمي . وخائنة الأعين : ما تسارق من النظر إلى ما لا وفي التنزيل العزيز : يعلم خائنة الأعين وما تخفي وقال ثعلب : معناه أن ينظر نظرة بريبة وهو نحو ذلك ، وقيل : خيانة الأعين ، فأخرج المصدر على فاعلة كقوله تعالى : لا تسمع ؛ أي لغوا ، ومثله : سمعت راغية الإبل وثاغية رغاءها وثغاءها ، وكل ذلك من كلام العرب ، ومعنى الآية أن الناظر إلى ما لا يحل له النظر إليه نظر خيانة يسرها مسارقة علمها لأنه إذا نظر أول نظرة غير متعمد خيانة غير آثم ولا خائن ، فإن ونيته الخيانة فهو خائن النظر . وفي الحديث : ما كان لنبي له خائنة الأعين أي يضمر في نفسه غير ما يظهره ، فإذا كف بعينه فقد خان ، وإذا كان ظهور تلك الحالة من قبل العين العين ، وهو من قوله عز وجل : يعلم خائنة الأعين ؛ أي ما من مسارقة النظر إلى ما لا يحل . والخائنة : بمعنى الخيانة ، المصادر التي جاءت على لفظ الفاعلة كالعاقبة . وفي الحديث : أنه الخائن والخائنة ؛ قال أبو عبيد : لا نراه خص به الخيانة الناس دون ما افترض الله على عباده وأتمنهم عليه ، فإنه قد أمانة فقال : يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول ؛ فمن ضيع شيئا مما أمر الله به أو ركب شيئا عنه فليس ينبغي أن يكون عدلا . والخوان والخوان : الذي ، معرب ، والجمع أخونة في القليل ، وفي الكثير خون . قال لخون مأدوبة وزمير ؛ قال سيبويه : لم يحركوا الواو كراهة والضمة فيها . والإخوان : كالخوان . قال ابن بري : ونظير بوان وبون ، ولا ثالث لهما ، قال : وأما عوان وعون الأول ، وقد قيل بوان ، بضم الباء . وقد ذكر ابن بري في ترجمة مثلهما إوان وأوان ، ولم يذكر هذا القول ههنا . الليث : ، معربة . وفي حديث الدابة : حتى إن أهل الخوان هذا يا مؤمن وهذا يا كافر ، وجاء في رواية : الإخوان ، بهمزة ، وهي . وقوله في حديث أبي سعيد : فإذا أنا بأخاوين عليها لحوم هي جمع خوان وهو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل ؛ وبالإخوان الشاعر : ومنحر مئناث تجر حوارها ، إلى جنب إخوان . عبيد . والخوانة : الاست . والعرب تسمي ربيعا خوانا وخوانا ؛ أنشد ابن الأعرابي : من خوان ود عدونا أمعاء حوت لدى البحر : بأنه ؛ هكذا في دون إشباع حركة الضمير ). قال ابن سيده : وجمعه أخونة ، قال : ولا أدري . وخيوان : بلد باليمن ليس فعلان لأنه ليس في الكلام اسم ولامه واو ، وترك صرفه لأنه اسم للبقعة ؛ قال ابن سيده : هذا ، فأما رجاء بن حيوة فقد يكون مقلوبا عن حية فيمن جعل ح و ي ، وهو رأي أبي حاتم ، ويعضده رجل حواء وحاو جمع الحيات ، وكذلك يعضده أرض محواة ، فأما المعنى فمعاقبة إيثارا للياء ، أو مقلوب عن محواة ، فلما إلى العلمية خصت العلمية بإخراجها على الأصل بعد وسهل ذلك لهم القلب ، إذ لو أعلوا بعد القلب ، والقلب لتوالى الإعلالان . وقد قيل عن الفارسي : إن حية من ح ي ي ، وإن باب لآآء ، وقد يكون حيوة فيعلة من حوى يحوي ثم قلبت الواو ياء للكسرة فاجتمعت ثلاث ياءات ، ومثله حييية الأخيرة فبقي حية ، ثم أخرجت على الأصل فقيل حيوة ، حيوة متوجها على هذين القولين فقد تأدى ضمان ليس في الكلام شيء عينه ياء ولامه واو البتة . والخان : صاحب الحانوت ، فارسي معرب ، وقيل : الخان الذي سيده : فأما ما أنشده ابن جني من قول بعض المولدين : خدلة الساق ، أعلقت مسموما دوينة حاجبه . فإني لا أعرف دون تؤنث بالهاء بعلامة تأنيث ولا بغير علامة ، أن النحويين كلهم قالوا الظروف كلها مذكرة إلا قدام ووراء ؟ فلا أدري ما الذي صغره هذا الشاعر ، اللهم إلا أن يكون قد قالوا هو فإن كان كذلك فقوله دوينة حاجبه حسن على وجهه ؛ وأدخل الباء فقال في كتابه في القوافي ، وقد ذكر أعرابيا أنشده : فرددناه عليه وعلى نفر من أصحابه فيهم من ليس فأدخل عليه الباء كما ترى ، وقد قالوا : من دون ، يريدون من دونه ، : دونك في الشرف والحسب ونحو ذلك ؛ قال سيبويه : هو على المثل كما لصلب القناة وإنه لمن شجرة صالحة ، قال : ولا يستعمل مرفوعا الإضافة . وأما قوله تعالى : وإنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ؛ ومنا قوم دون ذلك فحذف الموصوف . وثوب دون : ردي . ورجل ليس بلاحق . وهو من دون الناس والمتاع أي من مقاربهما . غيره : رجل من دون ، ولا يقال رجل دون ، لم يتكلموا به ولم يقولوا أدونه ، ولم يصرف فعله كما يقال رجل نذل . وفي القرآن العزيز : ومنهم دون ذلك ، بالنصب والموضع ، وذلك أن العادة في دون أن يكون ظرفا . وقال ابن الأعرابي : التدون الغنى التام . اللحياني : من فلان بمقصر أي بأمر دون ذلك . ويقال : أكثر كلام رجل من دون وهذا شيء من دون ، يقولونها مع من . ويقال : لولا دون لم ترض بذا ، وقد يقال بغير من . ابن سيده : وقال اللحياني فلان بأمر من دون ، وقال ابن جني : في شيء دون ، ذكره في بالمعرب ، وكذلك أقل الأمرين وأدونهما ، فاستعمل منه بعيد ، لأنه ليس له فعل فتكون هذه الصيغة مبنية منه ، وإنما الصيغة من الأفعال كقولك أوضع منه وأرفع منه ، غير أنه من هذا شيء ذكره سيبويه وذلك قولهم : أحنك الشاتين ، كما قالوا : آكل الشاتين كأنهم قالوا حنك ونحو ذلك ، بأفعل على نحو هذا ولم يتكلموا بالفعل ، وقالوا : آبل بمنزلة آبل منه لأن ما جاز فيه أفعل جاز فيه هذا ، وما لم يجز فيه يجز فيه هذا ، وهذه الأشياء التي ليس لها فعل ليس القياس أن يقال منه ونحو ذلك . وقد قالوا : فلان آبل منه كما قالوا أحنك الليث : يقال زيد دونك أي هو أحسن منك في الحسب ، وكذلك صفة ويكون نعتا على هذا المعنى ولا يشتق منه فعل . ابن وادن دونك أي قريبا « أي قريبا » عبارة القاموس : أي اقترب قال جرير : قد ذاق القيون مراستي ، فادن دونك فاصطلي . ودون بمعنى خلف وقدام . ودونك الشيء ودونك به أي خذه . ويقال في : دونكه . قالت تميم للحجاج : أقبرنا صالحا ، وقد كان فقال : دونكموه . التهذيب : ابن الأعرابي يقال ادن دونك أي قال لبيد : بالغيل يغزو مخمدا ، دونه أن يوعدا . ساكن قد وطن نفسه على الأمر ؛ يقول : لا يرده الوعيد فهو يغشى الزجر ؛ وقال زهير بن خباب : هذا ، فادن دونك ، إنني ، والشريج شعاري . النوم ، والشريج : القوس ؛ وقول الشاعر : من دونها ، وهي دونه ، من ذاقها يتمطق . : تريك هذه الخمر من دونها أي من ورائها ، والخمر دون القذى وليس ثم قذى ولكن هذا تشبيه ؛ يقول : لو كان أسفلها قذى لرأيته . النحويين : لدون تسعة معان : تكون بمعنى قبل وبمعنى أمام وبمعنى تحت وبمعنى فوق وبمعنى الساقط من الناس وغيرهم وبمعنى الأمر وبمعنى الوعيد وبمعنى الإغراء ، فأما دون بمعنى قبل دون النهر قتال ودون قتل الأسد أهوال أي قبل أن تصل إلى ودون بمعنى وراء كقولك : هذا أمير على ما دون جيحون أي على ما والوعيد كقولك : دونك صراعي ودونك فتمرس بي . وفي الأمر : أي خذه . وفي الإغراء : دونك زيدا أي الزم زيدا . وبمعنى تحت كقولك : دون قدمك خد عدوك أي تحت قدمك . كقولك : إن فلانا لشريف ، فيجيب آخر فيقول : ودون ذلك أي فوق وقال الفراء : دون تكون بمعنى على ، وتكون بمعنى عل ، وتكون بمعنى وتكون بمعنى عند ، وتكون إغراء ، وتكون بمعنى أقل من ذا وأنقص من ودون تكون خسيسا . وقال في قوله تعالى : ويعملون عملا دون ذلك ؛ ، يريد سوى الغوص من البناء ؛ وقال أبو الهيثم في قوله : الطرف دوني . فيما بيني وبينه من المكان . يقال : ادن دونك أي فيما بيني وبينك . والطرف : تحريك جفون العينين بالنظر ، يقال الطرف واللمح . أبو حاتم عن الأصمعي : يقال يكفيني دون هذا ، . والديوان : مجتمع الصحف ؛ أبو عبيدة : هو فارسي معرب ؛ ابن هو بالكسر لا غير ، الكسائي : بالفتح لغة مولدة وقد حكاها سيبويه إنما صحت الواو في ديوان ، وإن كانت بعد الياء ولم تعتل كما سيد ، لأن الياء في ديوان غير لازمة ، وإنما هو فعال من دونت ، ذلك قولهم : دويوين ، فدل ذلك أنه فعال وأنك إنما بعد ذلك ، قال : ومن قال ديوان فهو عنده بمنزلة بيطار ، تقلب الواو في ديوان ياء ، وإن كانت قبلها ياء ساكنة ، من قبل أن ملازمة ، وإنما أبدلت من الواو تخفيفا ، ألا تراهم قالوا زالت الكسرة من قبل الواو ؟ على أن بعضهم قد قال دياوين ، بحالها ، وإن كانت الكسرة قد زالت من قبلها ، وأجرى غير اللازم ، وقد كان سبيله إذا أجراها مجرى الياء اللازمة أن يقول إلا أنه كره تضعيف الياء كما كره الواو في دياوين ؛ قال : أزورك ، أم عمرو ، بالمداد . الديوان أصله دوان ، فعوض من إحدى الواوين ياء لأنه دواوين ، ولو كانت الياء أصلية لقالوا دياوين ، وقد دونت قال ابن بري : وحكى ابن دريد وابن جني أنه يقال دياوين . : لا يجمعهم ديوان حافظ ؛ قال ابن الأثير : هو الدفتر الذي أسماء الجيش وأهل العطاء . وأول من دون الديوان عمر ، عنه ، وهو فارسي معرب . ابن بري : وديوان اسم كلب ؛ قال الراجز : لدرباس الحمت ، شخصه لا ينفلت . : كلب أي أعددت كلبي لكلب جيراني الذي يؤذيني في

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

خون : ( *!الخون : أن يؤتمن الإنسان فلا ينصح ؛ *!خانه ) *!يخونه ( *!خونا *!وخيانة ) ، بالكسر ، ( *!وخانة *!ومخانة ) ، وميم *!المخانة زائدة . وفي حديث عائشة ، رضي الله تعالى عنها ، وقد تمثلت ببيت لبيد بن ربيعة : يتحدثون *!مخانة وملاذة ويعاب قائلهم وإن لم يشغب ( *!واختانه ) ؛ ومنه قوله تعالى : { علم الله أنكم كنتم *!تختانون أنفسكم } ؛ أي بعضكم بعضا ( 8 ( فهو *!خائن *!وخائنة ) ، والهاء للمبالغة مثل علامة ونسابة ؛ وأنشده أبو عبيدة للكلابي : حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن للغدر *!خائنة مغل الإصبع ( *!وخؤون *!وخوان ) ، وأصل *!الخون النقص لأن *!الخائن ينقص *!المخون شيئا مما *!خانه فيه . وقال الحرالي : *!الخيانة التفريط في الأمانة . وقال الراغب : الخيانة والنفاق واحد ، ولكن الخيانة تقال باعتبار العهد والأمانة ، والنفاق باعتبار الدين ، ثم يتداخلان ، *!فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر ، *!والاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحرك الخيانة . ( ج *!خانة *!وخونة ) ، مخركة ، وهي شاذة . قال ابن سيده : ولم يأت شيء من هذا في الياء ، أي لم يجىء مثل سائر وسيرة ، قال : وإنما شذ من هذا ما عينه واو لا ياء . وقوم *!خونة ، كحوكة ؛ ( *!وخوان ) ؛ كرمان ؛ ( وقد *!خانه العهد والأمانة ) ؛ قال : فقال عجيبا والذي حج حاتم *!أخونك عهدا إنني غير *!خوان ( *!وخونه *!تخوينا : نسبه إلى *!الخيانة ) ( 5 ؛ نقله الجوهري . ( و ) *!خونه : ( نقصه *!كخون منه . ( و ( خونه : ( تعهده ، *!كتخونه فيهما ) . يقال : *!تخونني فلان حقي إذا تنقصك ؛ قال ذو الرمة : لا بل هو الشوق من دار *!تخونها مرا سحاب ومرا بارح تربوقال لبيد يصف ناقة : عذافرة تقمص بالردافى تخونها نزولي وارتحالي أي تنقص لحمها وشحمها . وأما *!التخون بمعنى التعهد ، فقول ذي الرمة : لا يرفع الطرف إلا ما *!تخونه داع يناديه باسم الماء مبغومأي : إلا ما تعهده ؛ كذا رواه أبو عبيد عن الأصمعي . *!والتخون له معنيان : أحدهما النقص ؛ والآخر العهد ؛ ومن جعله تعهدا جعل النون مبدلة من اللام ، يقال : *!تخونه وتخوله بمعنى واحد . وقال الزمخشري رحمه الله تعالى : وأما *!تخونته تعهدته فمعناه تجنبت أن *!أخونه . ( *!والخون : الضعف ) . يقال : في ظهره خون ، أي ضعف ؛ وهو مجاز . ( و ) الخون أيضا : ( فترة في النظر ؛ ومنه *!خائن العين للأسد ) لفتور في عينيه عند النظر . ( *!وخائنة الأعين : ما يسارق من النظر إلى ما لا يحل ) ؛ ومنه قوله تعالى : { يعلم *!خائنة الأعين وما تخفي الصدور } ؛ ( أو أن ينظر نظرة بريبة ) ؛ وبه فسر ثعلب الآية ؛ ومعنى الآية أن الناظر إذا نظر إلى ما لا يحل إليه نظر *!خيانة يسرها مسارقة علمها الله تعالى ، لأنه إذا نظر أول مرة غير متعمد خيانة غير آثم ولا *!خائن ، فإن أعاد النظر ونيته الخيانة فهو خائن النظر . وفي الحديث : ( ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأعين ) ، أي يضمر في نفسه غير ما يظهره ، فإذا كف لسانه وأومأ بعينه فقد *!خان ، وإذا كان ظهور تلك الحالة من قبل العين سميت خائنة العين ، وهو من قوله ، عز وجل : { يعلم خائنة الأعين } ؛ أي ما يخونون فيه من مسارقة النظر إلى ما لا يحل . ( و ) *!الخوان ، ( كغراب وكتاب ) ، واقتصر الجوهري على الكسر : ( ما يؤكل عليه الطعام ) ، معرب كما في الصحاح والعين ؛ ( *!كالإخوان ) . بالهمزة المكسورة لغة فيه . ( وفي الحديث ) ، أي حديث الدابة : ( ( حتى إن أهل *!الإخوان ليجتمعون ) ، فيقول هذا يا مؤمن ، وهذا يا كافر ) ، هكذا في رواية ، والرواية المشهورة ؛ أهل *!الخوان ؛ وأنشد أبو عبيد : ومنحر مئناث تجر حوارهاوموضع *!إخوان إلى جنب إخوان ( ج *!أخونة ) في القليل ، ( *!وخون ) بالضم في الكثير . قال الجوهري : ولا يثقل كراهية الضمة على الواو . قال ابن بري : ونظير *!خوان *!وخون بوان وبون لا ثالث لهما ، قال : وأما عوان وعون فبالفتح ، وقد قيل بوان بضم الباء . ( و ) *!الخوان ، ( كشداد ، ويضم : شهر ربيع الأول ) ؛ أنشد ابن الأعرابي : وفي النصف من *!خوان ود عدونا بأنه في أمعاء حوت لدى البحر ( ج *!أخونة ) ؛ قال ابن سيده : ولا أدري كيف هذا . ( وعصام بن *!خون ) البخاري ، ( بالضم ) ، عن القعنبي ؛ ( وأحمد بن خون ) الفرغاني كتب عن الربيع كتب الشافعي ، رضي الله تعالى عنه ، ( محدثان ) . قال الحافظ : وأحمد بن خون خراساني عن زيد العمي ، وهارون بن مسلم شيخ لعصام بن يوسف لقب بأبيه خون . قلت : وهي لفظة فارسية معناها الدم . ( *!وخيوان : د ) باليمن ، ليس في الكلام اسم عينه ياء ولامه واو ، وترك صرفه لأنه اسم للبقعة . قال ابن سيده : هذا تعليل الفارسي . ( *!وخين ، بالكسر : د ) بطوس عن الماليني ، ولكنه ضبطه بالفتح . ( *!والخان : الحانوت أو صاحبه ) ، فارسي معرب . ( *!وخان التجار : م ) معروف . ومما يستدرك عليه : *!تخونهم : طلب *!خيانتهم وعثرتهم واتهمهم . وخان سيفه : نبا عن الضريبة . وسئل بعضهم عن السيف فقال : أخوك وربما *!خانك . *!وخانه الدهر : غير حاله من اللين إلى الشدة ؛ قال الأعشى : وخان الزمان أبا مالك وأي امرىء لم *!يخنه الزمن ؟ وكذلك *!تخونه . وفي التهذيب : *!خانه الدهر والنعيم *!خونا وهو تغير حاله إلى شر منها ، وكل ما غيرك عن حالك فقد *!تخونك . *!والخوان : الدهر . وفي الصحاح : *!الخوان : الأسد . قال ابن سيده : لكسر في نظره . *!وخانته رجلاه : لم يقدر على المشي . وخان الدلو الرشاء : انقطع . *!والمخون : المنسوب *!للخيانة . *!والخونة ، محركة : جمع *!خائنة . *!وتخونته الحمى : تعهدته وأتته في وقتها . وأعوذ بالله من الخوان : وهو يوم نفاد المسيرة ؛ كما في الأساس . *!والخائنة : مصدر خان على فاعلة كلاغية وراغية وثاغية . وفي حديث أبي سعيد : ( فإذا أنا *!بأخاوين عليها لحوم منتنة ) ، هي جمع *!خوان لمائدة الطعام . *!والخوانة : الاست . *!وخيوان : اسم مالك بن زيد بن مالك بن جشم الهمداني ، وبه سميت البلدة المذكورة في اليمن . *!والخونة : فرس نجيب . *!وخوين ، كزبير : لقب أبي الخير المبارك بن مسعود الرصافي سمع من أبي الفرج بن كليب ، وكان ثقة ؛ قاله ابن نقطة . وخان لنجان : بأصبهان منها أحمد بن محمد بن عبد كويه *!الخاني الأصفهاني حدث بأصبهان ، توفي سنة 406 ؛ وأبو منصور يحيى بن هبة الله بن أحمد بن علي الخاني ؛ قيل له ذلك لأنه كان قيم خان بن عبد الله بن جرودة ببغداد سمع منه ابن السمعاني ، رحمه الله تعالى ، توفي سنة 386 . خينين ) ( *!خينين ) ، بالفتح وكسر النون . أهمله الجماعة . وهي ( ة بطوس ، منها ) : أبو الفضل ( مظفر بن منصور ) الطوسي الفقيه الفاضل الأديب الشاعر ، سكن سمرقند ، ثم فارقها إلى طبرسان فمات بها ، سمع أعين بن جعفر ابن الأشعث السمرقندي ، وعنه أبو سعيد الأندلسي . قلت : الصواب أنه *!الخيني ، وهي التي مرت في التي قبلها . وأما خينين فلم يذكرها أحد . وقال الذهبي : الخيني بالخاء المعجمة لا أعرفه . قال الحافظ ابن حجر : هو أبو الفضل المظفر بن منصور الخيني الطوسي شيخ الإدريسي ، وذكره السمعاني ، رحمه الله تعالى فتأمل فصل الدال مع النون

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

خون: خنت مخانة وخونا، وذلك في الود والنصح. وتقول: خانه الدهر والنعيم خونا وهو تغير حاله إلى شر منها. وخانني فلان خيانة. الخون في النظر فتره، ومن ذلك يقال للأسد: خائن العين. وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر أي: تنظر إلى مالا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك، كقول القائل: أخوك... وربما خانك. وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك، قال ذو الرمة: لا يرفع الطرف إلا ما تخونه والتخون: التنقص. والخوان من أسماء الأسد. والخوان: المائدة، معربة، وجمعه: الخون، والعدد: أخونة.

من ديوان

⭐ الداخون, : ، مرادف : دفايّة الحطب-البواري ، تضاد : دفايّة الكاز

⭐ خ و ن 1708 - خ و ن خان يخون، خن، خيانة وخونا، فهو خائن، والمفعول مخون

⭐ خان الشخص صديقه: غدر به ولم يؤد حقه "أعدم جزاء خيانته وطنه- خان الأمانة/ اليمين: لم يؤدها- {وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء} " ° خان العهد/ خان الثقة: نقضه وأفسده بعد إحكامه- خانته ذاكرته: لم تسعفه بالتذكر- خانته رجلاه: لم يقويا على حمله فسقط، أو لم يقدر على المشي- خانه التعبير: لم يسعفه فأخطأ- خانه الدهر/ خانه حظه: لم يحقق مراده.

من القرآن الكريم

(( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ))
سورة: 3 - أية: 7
English:

It is He who sent down upon thee the Book, wherein are verses clear that are the Essence of the Book, and others ambiguous. As for those in whose hearts is swerving, they follow the ambiguous part, desiring dissension, and desiring its interpretation; and none knows its interpretation, save only God. And those firmly rooted in knowledge say, 'We believe in it; all is from our Lord'; yet none remembers, but men possessed of minds.


تفسير الجلالين:

(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات) واضحات الدلالة (هن أم الكتاب) أصله المعتمد عليه في الأحكام (و أخر متشابهات) لا تفهم معانيها كأوائل السور وجعله كله محكما في قوله "" أحكمت آياته "" بمعنى أنه ليس فيه عيب، ومتشابهًا في قوله (كتابا متشابهًا) بمعنى أنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق (فأما الذين في قلوبهم زيغ) ميل عن الحق (فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء) طلب (الفتنة) لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبس (وابتغاء تأويله) تفسيره (وما يعلم تأويله) تفسيره (إلا الله) وحده (والراسخون) الثابتون المتمكنون (في العلم) مبتدأ خبره (يقولون آمنا به) أي بالمتشابه أنه من عند الله ولا نعلم معناه (كل) من المحكم والمتشابه (من عند ربنا وما يذكر) بادغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ (إلا أولوا الألباب) أصحاب العقول ويقولون أيضا إذا رأوا من يتبعه. للمزيد انقر هنا للبحث في القران