القاموس الشرقي
الخاطف , الخاطفة , الخطفة , المختطفات , تخطف , خاطف , خاطفة , خطف , خطفة , فتخطفه , مختطف , نتخطف , ويتخطف , يتخطفكم , يخطف ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ اُخْطُف حَالَك يذهب إلى مكان بسرعة خَطَف VERB:PHRASE to hotfoot it/hightail it
+ اُخْطُف رِجْلَك يذهب إلى مكان بسرعة خَطَف VERB:PHRASE to hotfoot it/hightail it
+ اخطفتولي خطفتم_لي خْطَف_ PV kidnappé ;x; kidnapped
+ الخطفة خطفة خَطْفَة gerund the_snatch
+ يُخْطُف يخطف خَطَف VERB:I kidnap
+ يخطف خطف خَطَف iv kidnap
+ فتخطفه خطف خَطِف iv snatched
+ خطفن خطف خَطَف verb abduct catch
+ خطفتها خطف خَطَفَ PV kidnap;catch
+ خطف خطف خَطْف verb snatches
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الخطاف‏)‏ طائر معروف وروي نهى عن كل ذي خطفة ونهبة هي المرة من خطف الشيء بمعنى اختطفه إذا استلبه بسرعة فسمي به المخطوف والمراد النهي عن صيد كل جارح يختطف الصيد ويذهب به ولا يمسكه على صاحبه وقيل أراد ما يخطف بمخلبه كالبازي وأراد بذي النهبة ما ينتهب بنابه كالفهد ونحوه والمحفوظ والذي هو المثبت في الأصول نهى عن الخطفة وهي ما اختطفه الذئب من أعضاء الشاة وهي حية أو اختطفه الكلب من أعضاء الصيد من لحم أو غيره وهو حي لأن ما أبين من الحي فهو ميتة ومن روى الخطفة والنهبة على فعلة بالتحريك جمعي خاطف وناهب فقد أخطأ في الرواية‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الخطف: الأخذ في استلاب. والسيف يخطف الضريبة ويخطفها. وبرق خاطف: يخطف نور البصر فيذهب به. والخيطف: سرعة انجذاب السير. وجمل خيطف: ذو عنق شديد. والخطفى سيرته. والخاطف: الذئب. وعنق خطفى وخيطفى، وبه سمي الخطفى. وخطف يخطف خطفا، وخطف يخطف. وهو أخطف الحشا. وحمار مخطف البطن. والخطاف: طائر معروف. وهو من الفرس: موضع عقب الفارس. وحديد حجناء في جانبي البكرة وفيها المحور. وبعير مخطوف: عليه سمة كالخطاف. والإخطاف: أن ترمي الرمية فتخطئ قريبا. وأخطفها: إذا كاد يصيدها. وسهام خواطف. وأخطفه الموت: أي نجا منه بشيء قليل. وأخطفت عنه الحمى: أقلعت. وأخذه خطف وخطفة: أي مرض هين. وما من مرض إلا وله خطف: أي يبرأ منه. ورجل به خطف: أي جنون. والخطيفة: الدقيق يذر عليه اللبن ويطبخ. وخاطف ظله: طائر ينظر إلى ظله فيحسبه طائرا. والخاطوف: شبه المنجل يشد بحبالة الصيد يختطف به الظبي. وخطاف: من أسماء الكلاب.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

خطفه يخطفه من باب تعب استلبه بسرعة وخطفه خطفا من باب ضرب لغة واختطف وتخطف مثله والخطفة مثل : تمرة المرة ويقال لما اختطفه الذئب ونحوه من حيوان حي خطفة تسمية بذلك وهو حرام والخطاف تقدم في تركيب خشف.

⭐ كتاب العين:

"خطف: الخطف: الأخذ في الاستلاب. وسيف يخطف الرأس، ونار مخطف الضريبة قال: يخطف خزان الشربة بالضحى وبرق خاطف: يخطف نور الأبصار. والشياطين تخطف السمع أي تسترق. والخطاف: اللص. وخطف يخطف، وخطف يخطف. والخطفة مثل الخلسة: هو كل ما اختطفت. وبه خطف أي شبه جنون. والمخطف: الذي يرفع الشراع في البحر. والخيطف: سرعة انجذاب السير، وجمل خيطف، وجمل ذو عنق خيطف، قال: أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا بعد الرسيم خيطفا أي كأنه يختطف في مسيه عنقه، أي يجتذب. والخطفى: سيرته. وهو أخطف الحشي، وبعيبر مخطف، وحمار مخطف البطن. والخطاف: طائر، يجمع: خطاطيف. والخطاف: حديد جنحاء في جانبي البكرة فيهما المحور، قال النابغة: خطاطيف حجن في حبال متينة

⭐ لسان العرب:

: الخطف : الاستلاب ، وقيل : الخطف الأخذ في سرعة خطفه ، بالكسر ، يخطفه خطفا ، بالفتح ، وهي اللغة الجيدة ، أخرى حكاها الأخفش : خطف ، بالفتح ، يخطف ، بالكسر ، وهي لا تكاد تعرف : اجتذبه بسرعة ، وقرأ بها يونس في قوله يخطف أبصارهم ، وأكثر القراء قرأوا : يخطف ، من خطف قال الأزهري : وهي القراءة الجيدة . وروي عن الحسن أنه قرأ ، بكسر الخاء وتشديد الطاء مع الكسر ، وقرأها يخطف ، وكسر الطاء وتشديدها ، فمن قرأ يخطف فالأصل يختطف في الطاء وألقيت فتحة التاء على الخاء ، ومن قرأ الخاء لسكونها وسكون الطاء ؛ قال : وهذا قول البصريين . وقال الفراء : الساكنين ههنا خطأ وإنه يلزم من قال هذا أن يقول في وفي يمد يمد ، وقال الزجاج : هذه العلة غير لازمة كسر يعض ويمد لالتبس ما أصله يفعل ويفعل بما ، قال : ويختطف ليس أصله غيرها ولا يكون مرة على يفتعل يفتعل ، فكسر لالتقاء الساكنين في موضع غير ملتبس . التهذيب خطف يخطف وخطف يخطف لغتان . شمر : الخطف سرعة أخذ ومر يخطف خطفا منكرا أي مر مرا سريعا . واختطفه . وفي التنزيل العزيز : فتخطفه الطير ، وفيه : من حولهم . العزيز : إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ؛ من قرأ إلا من خطف الخطفة ، بالتشديد ، وهي قراءة الحسن اختطف فأدغمت التاء في الطاء وألقيت حركتها على الألف ، وقرئ خطف ، بكسر الخاء والطاء على إتباع كسرة الخاء ، وهو ضعيف جدا ، قال سيبويه : خطفه واختطفه كما قالوا . ورجل خيطف : خاطف ، وباز مخطف : يخطف وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، نهى عن ؛ وهي ما اختطف الذئب من أعضاء الشاة وهي حية من يد أو اختطفه الكلب من أعضاء حيوان الصيد من لحم أو غيره لأن كل ما أبين من حي فهو ميت ، والمراد ما يقطع من ؛ قال : وكل ما أبين من الحيوان وهو حي من لحم أو شحم ، لا يحل أكله ، وذلك أنه لما قدم المدينة رأى الناس الإبل وأليات الغنم ويأكلونها . والخطفة : المرة بها العضو الـمختطف . وفي حديث الرضاعة : لا والخطفتان أي الرضعة القليلة يأخذها الصبي من الثدي وسيف مخطف : يخطف البصر بلمعه ؛ قال : حساما مخطفا الذئب . وذئب خاطف : يختطف الفريسة ، وبرق خاطف . وخطف البرق البصر وخطفه يخطفه : ذهب به . وفي : يكاد البرق يخطف أبصارهم ، وقد قرئ بالكسر ، وكذلك وكل جرم صقيل ؛ قال : البصر عن سفيان عن عمرو قال : لم أسمع أحدا ذهب ببصره البرق عز وجل : يكاد البرق يخطف أبصارهم ، ولم يقل يذهب ، والصواعق تحرق لقوله عز وجل : فيصيب بها من يشاء . وفي لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو ؛ هو من الخطف استلاب الشيء وأخذه بسرعة . أحد : إن رأيتمونا تختطفنا الطير فلا تبرحوا أي بنا ، وهو مبالغة في الهلاك . وخطف الشيطان السمع استرقه . وفي التنزيل العزيز : إلا من خطف الخطفة . بالفتح ، الذي في الحديث هو الشيطان ، يخطف السمع : وهو ما ورد في حديث علي : نفقتك رياء وسمعة للخطاف ؛ بالفتح والتشديد ، الشيطان لأنه يخطف السمع ، وقيل : هو بضم أنه جمع خاطف أو تشبيها بالخطاف ، وهو الحديدة يختطف بها الشيء ويجمع على خطاطيف . وفي حديث الجن : أي يسترقونه ويستلبونه . : سرعة انجذاب السير كأنه يختطف في أي يجتذبه . وجمل خيطف أي سريع المر . ويقال : عنق ؛ قال جد جرير : الرسيم خيطفا سيرته ، ويروى خطفى ، وبهذا سمي الخطفى ، وهو جد جرير بن عطية بن عوف الشاعر ؛ وحكى ابن بري عن أبي : الخطفى جد جرير واسمه حذيفة بن بدر ولقب بذلك يرفعن بالليل ، إذا ما أسدفا ، وهاما رجفا ، الكلال خيطفا جنس من الحيات إذا مشت رفعت رؤوسها ؛ قال ابن بري : شعر الخطفى : العيي بنفسه ، قد كان بالقول أعلما ستر للعيي ، وإنما المرء أن يتكلما هو مأخوذ من الخطف وهو الخلس . وجمل خيطف : سيره كذلك الـمر ، وقد خطف وخطف يخطف ويخطف خطفا . شبيه بالمنجل يشد في حبالة الصائد يختطف حديدة تكون في الرحل تعلق منها الأداة والخطاف : حديدة حجناء تعقل بها البكرة من جانبيها ؛ قال النابغة : في حبال متينة ، أيد إليك نوازع حجناء خطاف . الأصمعي : الخطاف هو الذي يجري في كان من حديد ، فإذا كان من خشب ، فهو القعو ، وإنما قيل خطاف لحجنه فيها ، ومخاليب السباع خطاطيفها . القيامة « حديث القيامة » هو لفظ النهاية أيضا ، وبهامشها حديث الصراط .): فيه خطاطيف وكلاليب . وخطاطيف الأسد : بالحديدة لحجنتها ؛ قال أبو زبيد الطائي يصف إذا علقت قرنا خطاطيف كفه ، رأي العين أسود أحمرا : رأي العين أو بالعينين « أو بالعينين » يشير يروى أيضا : رأى الموت بالعينين إلخ ، وهو كذلك في الصحاح .) لأن الموت لا يرى بالعين ، لما قال أسود أحمرا ، وكان السواد ، وكان اللون مـما يحس بالعين جعل الموت بالعين ، فتفهمه . والخطاف : سمة على شكل ، قال : يقال لسمة يوسم بها البعير ، كأنها خطاف خطاف أيضا . وبعير مخطوف إذا كان به هذه السمة . طائر . ابن سيده : والخطاف العصفور الأسود ، وهو الذي عصفور الجنة ، وجمعه خطاطيف . وفي حديث ابن مسعود : نفضت يدي من قبور بني أحب إلي من أن بيض الخطاف فينكسر ؛ قال ابن الأثير : الخطاف ، قال ذلك شفقة ورحمة . والخطاف : الرجل اللص قال أبو النجم : عم أمي خطاف وأعرابي تلك المرأة لجرير : يا ابن خطاف ؛ فإنما قالته له هازئة وهي الخطاطيف . : الضمر وخفة لحم الجنب . : انطواؤه . وفرس مخطف الحشى ، بضم الميم وفتح إذا كان لاحق ما خلف الـمحزم من بطنه ، ورجل مخطف وأخطف الرجل : مرض يسيرا ثم برأ سريعا . أبو يقال أخطفته الحمى أي أقلعت عنه ، وما من مرض إلا أي يبرأ منه ؛ قال : إلا صرف يوم وليلة ، ومقعصة تصمي للذئب خاطف ، وهي الخواطف . وخطاف وكساب : من أسماء . ويقال للص الذي يدغر نفسه على الشيء فيختلسه : : خطفت السفينة وخطفت أي سارت ؛ يقال : خطفت عمان أي سارت . ويقال : أخطف لي من حديثه شيئا ثم سكت ، يأخذ في الحديث ثم يبدو له فيقطع حديثه ، وهو الإخطاف . الـمهاوي ، واحدها خيطف ؛ قال الفرزدق : أمـرا ، يا معاوي ، دونه ، صعاب مراتبه ، جميعا : مثل الجنون ؛ قال أسامة الهذلي : وقد أوجت من الـموت نفسه ، قد حذرته المقاعد ، فإما أن يكون جمعا كضرب ، وإما أن يكون واحدا . أن ترمي الرمية فتخطئ قريبا ، يقال منه : رمى أي أخطأها ؛ وأنشد أيضا : ومقعصة تصمي : فات العيون الطرفا ، صيده أو أخطفا : خطفت الشيء أخذته ، وأخطفته أخطأته ؛ وأنشد القران ، وعينها أخطفتها الأجادل الخيل : ضد الانتفاخ ، وهو عيب في الخيل . وقال أبو الإخطاف سر الخيل ، وهو صغر الجوف « سر الخيل وهو إلخ » كذا ونقل شارح القاموس ما قبله حرفا فحرفا وتصرف في هذا فقال : الخيل صغر الجوف إلخ .) ؛ وأنشد : فيه ولا إخطاف قصر العنق وتطامن الـمقدم ؛ وقوله : الصيد ، ثم رميننا ، لا بالطائشات الخواطف على إرادة الـمخطفات ولكنه على حذف الزائد . دقيق يذر على لبن ثم يطبخ فيلعق ؛ قال ابن هو الحبولاء . وفي حديث علي : فإذا به بين يديه صحفة فيها ؛ الخطيفة : لبن يطبخ بدقيق ويختطف بالـملاعق وفي حديث أنس : أنه كان عند أم سليم شعير فجشته وعملت صلى الله عليه وسلم ، خطيفة فأرسلتني أدعوه ؛ قال أبو الخطيفة عند العرب أن تؤخذ لبينة فتسخن ثم يذر عليها دقيقة فيلعقها الناس ويختطفوها في سرعة . ودخل قوم على علي بن ، عليه السلام ، يوم عيد وعنده الكبولاء ، فقالوا : يا أمير عيد وخطيفة ؟ فقال : كلوا ما حضر واشكروا وخاطف ظله : طائر ؛ قال الكميت بن زيد : كخاطف ظله ، منها خباء ممددا سلمة : هو طائر يقال له الرفراف إذا رأى ظله في الماء ليخطفه بحسبه صيدا ، والله أعلم .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

خطف : خطف الشيء ، كسمع ، يخطفه ، خطفا ، وهي اللغة الجيدة ، كما في الصحاح ، وفي التهذيب ، وهي القراءة الجيدة ، وفيه لغة أخرى حكاها الأخفش ، وهي : خطف ، يخطف ، من حد ضرب ، أو هذه قليلة ، أو رديئة لا تكاد تعرف ، كما في الصحاح قال : وقد قرأ بها يونس ، في قوله تعالى : يخطف أبصارهم . قلت : وأبو رجاء ، ويحيى بن وثاب ، كما في العباب ، ومجاهد ، كما في شرح شيخنا : استلبه ، وقيل : أخذه في سرعة واستلاب ، ونقل شيخنا عن أقانيم التعليم للخويي تلميذ الفخر الرازي ، أن خطف ، كفرح ، يقتضي التكرار ، والمفتوح لا يقتضيه ، وقال شيخنا : وهو غريب لا يعرف لغيره ، فتأمل . ومن المجاز : خطف البرق البصر ، وخطفه : ذهب به ، ومنه قوله تعالى : يكاد البرق يخطف أبصارهم ، وكذا الشعاع ، والسيف ، وكل جرم صقيل ، قال : والهندوانيات يخطفن البصر ومن المجاز : خطف الشيطان السمع : استرقه ، كاختطفه ، قال سيبويه : خطفه ، واختطفه ، كما قالوا : نزعه ، وانتزعه ، ومنه قوله تعالى : إلا من خطف الخطفة وفي حديث الجن : يختطفون ) السمع أي : يسترقونه ويستلبونه . وخاطف ظله طائر ، قال ابن سلمة : يقال له : الرفراف ، إذا رأى ظله في الماء أقبل إليه ليخطفه ، كذا في الصحاح ، زاد في اللسان : يحسبه صيدا ، وأنشد الجوهري للكميت : ( وريطة فتيان كخاطف ظله جعلت لهم منها خباء ممددا ) والخاطف : الذئب ، لاستلابه الفريسة . وفي الحديث : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخطفة ، وهي في الأصل للمرة الواحدة ، ثم سمي بها العضو الذي يختطفه السبع ، أو يقتطعه الإنسان من أعضاء البهيمة الحية وهي ميتة ، فإن كل ما أبين من الحيوان وهو حي من لحم أو شحم فهو لا يحل أكله ، وكذا ما اختطف الذئب من أعضاء الشاة وهي حية ، من يد أو رجل ، أو اختطفه الكلب من أعضاء حيوان الصيد ، من لحم أو غيره ، والصيد حي ، وأصل هذا أنه صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة ، رأى الناس يجبون أسنمة الإبل ، وأليات الغنم ، فيأكلونها . خطفى ، كجمزى : لقب حذيفة ، جد جرير الشاعر ، وهو جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، لقب بقوله : وعنقا بعد الرسيم خطفى وفي الصحاح : لقب عوف ، وهو جد جرير بن عطية بن عوف الشاعر ، سمى بذلك لقوله : وعنقا بعد الكلال خطفى انتهى ، والصواب ما ذكرناه ، كما نبه عليه الصاغاني ، وحكاه ابن بري عن أبي عبيدة ، وقبله : يرفعن بالليل إذا ما أسدفا أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا . . إلى آخره . ويروى : خيطفى كما في الصحاح ، وفي النقائض : خيطفى ، أي : سريعا . والخطفى : السرعة في المشي ، كأنه يختطف في مشيته عنقه ، أي يجتذبه ، كالخيطفى ، وبه فسر قول حذيفة السابق ، وقال الفرزدق : ( هوى الخطفى لما اختطفت دماغه كما اختطف البازي الخشاش المقارع ) وهو جمل خيطف ، كهيكل : سريع المر . وقد خطف ، كسمع ، وضرب ، يخطف ، ويخطف ، خطفانا ، هكذا هو بالتحريك في سائر النسخ ، وصوابه : خطفا ، بالفتح ، كما هو نص اللسان . والخاطوف : شبه المنجل يشد بحبالة الصيد ، كذا في العباب ، وفي اللسان : في حبالة الصائد ، ) فيختطف به الظبي . وفي الحديث : صحفة فيها خطيفة وملبنة الخطيفة ، دقيق يذر عليه اللبن ، ثم يطبخ ، فيلعق ، ويختطف بالملاعق ، وقال ابن الأعرابي : هو الحبولاء ، وقال الأزهري : الخطيفة عند العرب أن تؤخذ لبينة فتسخن ، ثم يذر عليه دقيقة ، ثم تطبخ ، فيلعقها الناس ، ويختطفونها في سرعة والخطاف ، كرمان : طائر أسود ، قال ابن سيده : وهو العصفور الذي تدعوه العامة : عصفور الجنة ، والجمع : الخطاطيف . وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه : لأن أكون نفضت يدي من قبور بني ، أحب إلي من أن يقع مني بيض الخطاف فينكسر ، قال ابن الأثير : قال ذلك شفقة ورحمة . والخطاف أيضا : حديدة حجناء ، تكون في جانبي البكرة ، فيها المحور ، تعقل بها البكرة من جانبها ، أو كل حديدة حجناء : خطاف ، والجمع : خطاطيف . وقال الأصمعي : الخطاف : هو الذي يجري في البكرة إذا كان من خشب فهو القعو ، وقال النابغة : ( خطاطيف حجن في حبال متينة تمد بها أيد إليك نوازع ) الخطاف : فرس كان لرجل يقال : له ماعز ، فر يوم القنع من بني شيبان ، قال مطر بن شريك الشيباني : ( أفلتنا يعدو به سابح يلهب إلهاب ضرام الحريق ) ( ومر خطاف على ماعز والقوم في عثير نقع وضيق ) والخطاف ، كشداد : فرس آخر ، وهي لعمرو بن الحمام السلمي ، قال فيه زياد بن هرير التغلبي : ( تركنا فارس الخطاف يزقو صداه بين أثناء الفرات ) تولت عنه خيل بني سليم وقد زاف الكماة إلى الكماة ومن المجاز : رجل أخطف الحشا ، ومخطوفه : أي ضامره ، قال ساعدة الهذلي يصف وعلا : ( موكل بشدوف الصوم ينظرها من المغارب مخطوف الحشا زرم ) الشدوف : الشخوص ، والصوم : شجر . وجمل مخطوف : وسم سمة خطاف البكرة ، واسم تلك السمة : خطاف ، أيضا ، كما في اللسان . وقال الليث : بعير مخطف البطن ، وكذا : حمار مخطف البطن ، أي : منطويه ، قال ذو الرمة : ( أو مخطف البطن لاحته نحائصه بالقنتين كلا ليتيه مكدوم ) ) وخطاف ، كقطام : هضبة ، نقله الصاغاني ، ويقال : جبل ، كما في التكملة . وخطاف : اسم : كلبة من كلاب الصيد ، وكذا كساب . ويقال : ما من مرض إلا وله خطف ، بالضم : أي يبرأ منه . وقال أبو صفوان : يقال : اختطفته كذا في الأساس ، وفي العباب : أخطفته الحمى ، وهو نص اللحياني ، عن أبي صفوان ، أي : أقلعت عنه ، وأنشد : ( وما الدهر إلا صرف يوم وليلة فمخطفة تنمى ومقعصة تصمى ) وأخطف الرمية : أخطأها ، وأنشد الجوهري للشاعر ، وهو القطامي : وانقض قد فات العيون الطرفا إذا أصاب صيده أو أخطفا وقال ابن بزرج : خطفت الشيء : أخذته ، وأخطفته : أخطأته ، وأنشد للهذلي : ( تناول أطراف القران وعينها كعين الحبارى أخطفتها الأجادل ) ومما يستدرك عليه : مر يخطف خطفا منكرا : أي مر مر ا سريعا . وتخطفه : اختطفه ، ومنه قوله تعالى : ويتخطف الناس من حولهم ، وقرأ الحسن : إلا من خطف الخطفة ، بالتشديد ، وأصله : اختطف ، أدغمت التاء في الطاء ، وألقيت حركتها على الخاء ، فسقطت الألف ، وقرىء : خطف بكسر الخاء والطاء ، على إتباع كسرة الخاء كسرة الطاء ، وهو ضعيف جدا . قلت : وهي أيضا رواية عن الحسن ، وقتادة ، والأعرج ، وابن جبير . قال الصاغاني : وفيه وجهان : أحدهما : أن يكونوا كسروا الخاء لانكسار الطاء ، للمطابقة واتفاق الحركتين ، والثاني : أن يريدوا : اختطف ، فيستثقل اجتماع التاء والطاء ، مبينة ومدغمة ، فتحذف التاء ، ثم يكره الالتباس في قولهم : اخطف ، بالأمر ، إذا قال : اخطف هذا يا رجل ، فتحذف الألف ، لأنها ليست من نفس الكلمة ، وتترك الكسرة التي كانت فيها الخاء ، لأنه لا يبتدأ بساكن ، ثم تتبع الطاء كسرة الخاء . وروي عن الحسن أنه قرأ : يخطف أبصارهم ، بكسر الخاء وتشديد الطاء مع الكسر ، وقرأها : يخطف بفتح الخاء وكسر الطاء وتشديدها ، فمن قرأ يخطف فالأصل يختطف ، ومضن كسر الخاء فلسكونها وسكون الطاء ، وهذا قول البصريين ، وقد نازعهم الفراء في ذلك ، ورد عليه الزجاج ، وقوى قول البصريين بما هو مذكور في تفسيره . والخطفة : المرة الواحد . والرضعة القليلة ، يأخذها الصبي من الثدي بسرعة . ) والخطيفة ، كسفينة : الاختلاس . وسيف مخطف : يخطف البصر بلمعه ، وهو مجاز ، قال : وناط بالدف حساما مخطفا والخاطف : البرق يأخذ بالأبصار . والخطاف ، كشداد : الشيطان ، وبه فسر حديث علي : نفقتك رياء وسمعة للخطاف وقيل : هو كرمان ، على أنه جمع خاطف ، أو تشبيها بالخطاف ، لكلوب الحديد . والخيطف ، كحيدر : سرعة انجذاب السير ، ويقال : عنق خيطف . ومخاليب السباع : خطاطيفها ، وهو مجاز ، وقد نقله الجوهري . وخطاطيف الأسد : براثنه ، شبهت بالحديد لحجنتها ، وأنشد الجوهري لأبي زبيد الطائي : إذا علقت قرنا خطاطيف كفهرأى الموت رأى العين أسود أحمرا والخطاف ، كرمان : الرجل اللص الفاسق ، قال أبو النجم : واستصبحوا كل عم أمي من كل خطاف وأعرابي وأما قول تلك المرأة لجرير : يا ابن خطاف ، فإنما قالته له هازئة به . والخطف ، بالضم ، وبضمتين : الضمر ، وخفة لحم الجنب . وإخطاف الحشى : انطواؤه . وفرس مخط الحشى : إذا كان لاحق ما خلف المحزم من بطنه ، نقله الجوهري . ورجل مخطف ، ومخطوف ، وأخطف الرجل : مرض يسيرا ن ثم برأ سريعا . وقال أبو الخطاب : خطفت السفينة ، وخطفت : أي سارت ، يقال : خطفت اليوم من عمان ، أي سارت . ويقال : أخطف لي من حدثه شيئا ثم سكت ، وهو الرجل يأخذ في الحديث ، ثم يبدو له ، فيقطع حديثه ، وهو الإخطاف . والخياطف : المهاوي ، واحدها : خيطف ، قال الفرزدق : ( وقد رمت أمرا يا معاوي دونه خياطف علود صعاب مراتبه ) والخطف ، والخطف جميعا ، مثل الجنون ، قال أسامة الهذلي : ( فجاء وقد أوجت من الموت نفسه به خطف قد حذرته المقاعد ) ويروى : خطف فإما أن يكون جمعا كضرب ، أو مفردا . والإخطاف في الخيل : عيب ، وهو ضد الانتفاخ ، وقال أبو الهيثم : الإخطاف في الخيل : صغر الجوف ، وأنشد : لا دنن فيه ولا إخطاف وأخطف السهم : استوى . وسهام خواطف : خواطىء ، قال : ) ( تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا من النبل لا بالطائشات الخواطف ) وهو على إرادة المخطفات . ويقال : هذا سيف يخطف الرأس ، وهو مجاز . والحكم بن عبد الله بن خطاف ، كرمان ، أبو سلمة ، عن الزهري ، متهم . وكشداد : غالب بن خطاف القطان ، عن الحسن .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ خطف, : ، مرادف : أخذ ، تضاد : أرجع

⭐ خ ط ف 1647 - خ ط ف خطف يخطف، خطفا، فهو خاطف، والمفعول مخطوف

⭐ خطف اللص حقيبة من أحد المارة: جذبها وأخذها بسرعة، استلبها وانتزعها بسرعة "خطف الكرة من أقدام اللاعبين" ° خطف الأضواء: جذب الانتباه إليه، استأثر بالاهتمام دون غيره- خطفته المنون- خطف نفسه: تحرك أو تنقل بسرعة.

من القرآن الكريم

(( يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))
سورة: 2 - أية: 20
English:

the lightning wellnigh snatches away their sight; whensoever it gives them light, they walk in it, and when the darkness is over them, they halt; had God willed, He would have taken away their hearing and their sight. Truly, God is powerful over everything.


تفسير الجلالين:

«يكاد» يقرب «البرق يخطف أبصارهم» بأخذها بسرعة «كلما أضاء لهم مشوا فيه» أي في ضوئه «وإذا أظلم عليهم قاموا» وقفوا، تمثيل لإزعاج ما في القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما يكرهون. «ولو شاء الله لذهب بسمعهم» بمعنى أسماعهم «وأبصارهم» الظاهرة كما ذهب بالباطنة «إن الله على كل شيء» شاءه «قدير» ومنه إذهاب ما ذكر. للمزيد انقر هنا للبحث في القران