القاموس الشرقي
{ختفاء , أختفي , إخفاء , إخفائه , أخفى , أخفي , أخفيتم , أخفيها , اختفاء , اختفى , استخفى , الاختفاء , الخفي , الخفية , بالاختفاء , تتخفى , تختفي , تخفوا , تخفون , تخفوه , تخفوها , تخفى , تخفي , تخفيه , خافي , خافية , خفاء , خفايا , خفى , خفي , خفيا , خفية , لإخفاء , لاختفاء , مختفي , مختفيا , مستخف , مستخفي , نخفي , وإخفاء , وإخفاءها , وأخفى , واختفاءها , وتخفون , وتخفي , وتخفيها , وخفية , ويخفينه , يخفون , يخفى , يخفي , يخفين , يستخفون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ خفيف بسرعة خَفِيف ADJ_QUALIT vite ;x; fast
+ يخفى أخفى خَفِي iv hide conceal
+ الخفية خفية خُفْيَة noun secrecy
+ خفايا خفية خَفِيَّة noun secrets
+ وخفية خفية خُفْيَة gerund secretly
+ الخفيف خفيف خَفِيف adj light slight sparse
+ الخفيفة خفيف خَفِيف adj light slight sparse
+ خفافا خفيف خَفِيف adj light
+ خفيف خفيف خَفِيف adj light slight sparse
+ خفيفا خفيف خَفِيف adj light
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الخفاء‏)‏ من الأضداد يقال خفي عليه الأمر إذا استتر وخفي له إذا ظهر ‏(‏ومنه قول‏)‏ محمد- رحمه الله - فأصابوا يعني المسلمين الغنائم فخفي لهم أن يذهبوا بها ويكتموها أهل الشرك أي ظهر وكذا قوله فأصاب القوم كلهم غنائم فأخذها المسلمون فخفي لهم أن يخرجوها إلى دار الإسلام وإنما يقال ذلك فيما يظهر عن خفاء أو عن جهة خفية‏.‏ الخاء مع القاف

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

خفي الشيء يخفى خفاء بالفتح والمد استتر أو ظهر فهو من الأضداد وبعضهم يجعل حرف الصلة فارقا فيقول خفي عليه إذا استتر وخفي له إذا ظهر فهو خاف وخفي أيضا ويتعدى بالحركة فيقال خفيته أخفيه من باب رمى إذا سترته وأظهرته وفعلته خفية بضم الخاء وكسرها ويتعدى بالهمزة أيضا فيقال أخفيته وبعضهم يجعل الرباعي للكتمان والثلاثي للإظهار وبعضهم يعكس واستخفى من الناس استتر واختفيت الشيء استخرجته ومنه قيل لنباش القبور المختفي لأنه يستخرج الأكفان قال ابن قتيبة وتبعه الجوهري ولا يقال اختفى بمعنى توارى بل يقال استخفى وكذلك قال ثعلب استخفيت منك أي تواريت ولا تقل اختفيت وفيه لغة حكاها الأزهري قال أخفيته بالألف إذا سترته فخفي ثم قال وأما اختفى بمعنى خفي فهي لغة ليست بالعالية ولا بالمنكرة وقال الفارابي أيضا اختفى الرجل البئر إذا احتفرها واختفى استتر.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"خفي: الخفية من قولك: أخفيت الصوت أخفاء، وفعله اللازم: اختفى. والخافية ضد العلانية. ولقيته خفيا أي: سرا. والخفاء الإسم خفي يخفى خفاء. والخفا، مقصور، الشيء الخافي والموضع الخافي، قال: وعالم السر وعالم الخفا

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

خفي : ( ى *!خفاه *!يخفيه *!خفيا ) ، بفتح فسكون ، ( *!وخفيا ) ، كعتي : ( أظهره ) ؛ وهو من الأضداد . يقال : *!خفى المطر الفئران إذا أخرجهن من أنفاقهن ، أي من جحرتهن ؛ قال امرؤ القيس يصف فرسا : *!خفاهن من أنفاقهن كأنما خفاهن ودق من سحاب مركبويروى : من عشي مجلب . وأنشد اللحياني لامرىء القيس بن عابس : فإن تكتموا الشر لا *!نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد قوله : لا نخفه أي لا تظهره . وقرىء قوله تعالى : { إن الساعة آتية أكاد *!أخفيها } ؛ أي أظهرها ؛ حكاه اللحياني عن الكسائي عن محمد بن سهل عن سعيد بن جبير . ونقل ذلك عن الأخفش أيضا ، وبه فسر أيضا حديث : ( كان *!يخفي صوته بآمين ) ؛ فيمن ضبطه بفتح الياء أي يظهر . ( و ) *!خفاه يخفيه : ( استخرجه ؛ *!كاختفاه ) ، وهو افتعل منه ؛ قال الشاعر : فاعصوصبوا ثم جسوه بأعينهم ثم *!اختفوه وقرن الشمس قد زالاومنه الحديث : ( ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو *!تختفوا بقلا ) ، أي تظهرونه ؛ ويروى بالجيم وبالحاء ، وقد تقدم في موضعه . ( *!وخفي ) عليه الأمر ، ( كرضي ) ، *!يخفى ( *!خفاء ) بالمد ، ( فهو *!خاف *!وخفي ) ، كغني : ( لم يظهر . ( *!وخفاه هو *!وأخفاه : ستره وكتمه ) وفي القرآن : { إن تبدوا ما في أنفسكم أو *!تخفوه } . وقوله تعالى : { أكاد *!أخفيها } ، أي أسترها وأواريها . قال اللحياني : وهي قراءة العامة . وفي حرف أبي : أكاد أخفيها من نفسي . وقال الفراء : أكاد أخفيها في التفسير من نفسي فكيف أطلعكم عليها . وقال ابن بري : قال أبو علي القالي : خفيت أظهرت لا غير ، وأما *!أخفيت فيكون للأمرين ، وغلط الأصمعي وأبا عبيد القاسم بن سلام . ( *!والخافية : ضد العلانية . ( و ) أيضا : ( الشيء *!الخفي ؛ *!كالخافي *!والخفا ) ، بالقصر ، قال الشاعر : وعالم السر وعالم *!الخفا لقد مددنا أيديا بعد الرجاوقال أمية : وتنسجه الطير الكوامن في الخفا وإذ هي في جو السماء تصعدوأما *!الخفاء ، بالمد : فهو ما خفي عليك . ( و ) يقال : ( *!خفيت له ، كرضيت ، خفية ، بالضم والكسر ) : أي ( *!اختفيت ) . قال اللحياني : حكي ذلك . ( و ) يقال : ( يأكله خفوة ، بالكسر ) ، أي ( يسرقه ) ، وهو على المعاقبة من *!خفية كما تقدم ، وأنشد ثعلب : وهن الألى يأكلن زادك خفوة وهمسا ويوطئن السرى كل خابطيقول : يسرقن زادك فإذا رأينك تموت تركنك . ( *!واختفى ) منه : ( استتر وتوارى ، *!كأخفى ) ؛ وهذه عن ابن الأعرابي ، ( *!واستخفى ) . قال الجوهري : *!واستخفيت منك أي تواريت ، ولا تقل *!اختفيت . قال ابن بري : حكى الفراء أنه قد جاء اختفيت ؛ بمعنى *!استخفيت وأنشد : أصبح الثعلب يسمو للعلا *!واختفى من شدة الخوف الأسد فهو على هذا مطاوع *!أخفيته *!فاختفى ، كما تقول أحرقته فاحترق ؛ ومنه قوله تعالى : { *!يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله } . وقال الفراء في قوله تعالى : { ومن هو *!مستخف بالليل وسارب بالنهار } ، أي مستتر . وقال الليث : *!أخفيت الصوت فأنا أخفيه إخفاء ، وفعله اللازم اختفى . قال الأزهري : الأكثر استخفى لا اختفى ، واختفى لغة ليست بالعالية . وقال في موضع آخر : أما *!اختفى بمعنى خفي فهي لغة وليست بالعالية ولابالمنكرة . ( و ) *!اختفى ( دمه ؛ قتله من غير أن يعلم به ) ؛ ومنه قول الغنوي لأبي العاليه : إن بني عامر أرادوا أن *!يختفوا دمي . ( والنون *!الخفية ) : هي الساكنة ؛ ويقال لها : ( الخفيفة ) أيضا . ( *!وأخفية النور : أكمته ) ، جمع كمام ، واحدها *!خفاء . ( وأخفية الكرا : الأعين ) ؛ قال : لقد علم الأيقاظ *!أخفية الكرا تزججها من حالك واكتحالها ( *!والخافي *!والخافية *!والخافياء : الجن ، ج *!خواف ) . حكى اللحياني : أصابها ريح من *!الخافي ، أي من الجن . وحكى عن العرب أيضا : أصابه ريح من *!الخوافي ؛ قال : هو جمع الخافي الذي هو الجن . وفي الصحاح : قال الأصمعي : الخافي الجن ؛ قال أعشى باهلة : يمشي ببيداء لا يمشي بها أحد ولا يحس من الخافي بها أثر وفي الحديث : ( إن الخزاءة يشربها أكايس النساء من *!الخافية ) ، وإنما سموا الجن بذلك لاستتارهم من الأبصار . وفي الحديث : ( لا تحدثوا في القرع فإنه مصلى *!الخافين ، أي الجن ؛ والقرع ، محركة : قطع من الأرض بين الكلأ لا نبات بها . ( وأرض *!خافية : بها جن ) ؛ قال المرار الفقعسي : إليك عسفت خافية وإنسا وغيطانا بها للركب غول ( *!والخوافي : ريشات إذا ضم الطائر جناحيه *!خفيت ؛ أو هي ) الريشات ( الأربع اللواتي بعد المناكب ) ؛ نقله اللحياني : والقولان مقتربان . ( أو هي سبع ريشات ) يكن في الجناح ( بعد السبع المقدمات ) ؛ هكذا وقع في الحكاية عن ابن جبلة . وإنما حكى الناس : أربع قوادم وأربع خواف ، واحدتها خافية . ونقل الجوهري عن الأصمعي : هن ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح . ومنه حديث مدينة قوم لوط : ( إن جبريل حملها على خوافي جناح ) ؛ وهي الريش الصغار التي في جناح الطائر . وفي حديث أبي سفيان : ( ومعي خنجر مثل خافية النسر ) ؛ يريد أنه صغير . ( *!والخفاء ، كالكساء ، لفظا ومعنى ) ، سمي به لأنه يلقى على السقاء *!فيخفيه . وقال الليث : هو رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها ، وكل شيء غطيته بشيء من كساء أو نحوه فهو خفاؤه ، ( ج *!أخفية ) ؛ ومنه قول ذي الرمة : عليه زاد وأهدام *!وأخفية قد كاد يجترها عن ظهره الحقب وقال الكميت ، يذم قوما وأنهم لا يبرحون بيوتهم ولا يحضرون الحرب : ففي تلك أحلاس البيوت لواصف وأخفية ما هم تجر وتسحب ( *!والخفية ، كغنية : الركية ) القعيرة *!لخفاء مائها . وقيل : بئر كانت عادية فاندفنت ثم حفرت ، والجمع *!الخفايا *!والخفيات . وفي الصحاح : قال ابن السكيت : وكل ركية كانت حفرت ثم تركت حتى اندفنت ثم احتفروها ونثلوها فهي *!خفية . وقال أبو عبيد : لأنها استخرجت وأظهرت . ( و ) *!الخفية أيضا : ( الغيضة الملتفة ) يتخذها الأسد عريسته وهي *!خفيته ؛ قال الشاعر : أسود شرى لاقت أسود خفية تساقين سما كلهن خوادروقيل : خفية وشرى اسمان لموضع علمان ؛ قال : ونحن قتلنا الأسد أسد خفية فما شربوا بعدا على لذة خمراوفي الصحاح : وقولهم أسود خفية كقولهم أسود حلية ، وهما مأسدتان . قال ابن بري : السماع أسود خفية ، والصواب خفية ، غير مصروف ، وإنما يصرف في الشعر . ( و ) يقال : ( به خفية ) ، أي : ( لمم ) ومس ؛ نقله الجوهري عن ابن مناذر . ( و ) قولهم : ( برح *!الخفاء ) ، أي ( وضح الأمر ) ؛ كما في الصحاح ؛ وذلك إذا ظهر وصار في براح ، أي في أمر منكشف . وقيل : برح الخفاء أي زال الخفاء ، والأول أجود . وقال بعضهم : الخفاء هنا السر فيقول ظهر السر . قال يعقوب : ( و ) قال بعض العرب : ( إذا حسن من المرأة *!خفياها حسن سائرها ، يعني صوتها وأثر وطئها الأرض ) ؛ وفي بعض نسخ الصحاح : في الأرض ؛ لأنها إذا كانت رخيمة الصوت دل ذلك على خفرها ، وإذا كانت متقاربة الخطا وتمكن أثر وطئها في الأرض دل على أن لها أردافا وأوراكا . ( *!والمختفي : النباش ) لاستخراجه أكفان الموتى ، لغة أهل المدينة . وقيل : هو من الاستتار *!والاختفاء لأنه يسرق في *!خفية . وفي الحديث : ( ليس على *!المختفي قطع ) . وفي آخر : ( لعن المختفي *!والمختفية ) . وفي آخر : ( من *!اختفى ميتا فكأنما قتله ) . ومما يستدرك عليه : اليد *!المستخفية : يد السارق والنباش ؛ ومنه قول علي ابن رباح : السنة أن تقطع اليد المستخفية ولا تقطع اليد المستعلية ، يريد باليد المستعلية يد الغاصب والناهب ومن في معناهما . *!وأخفاه : أزال *!خفاءه ؛ وبه فسر ابن جني قوله تعالى : { أكاد *!أخفيها } ، أي أزيل *!خفاءها ، أي غطاءها ، كما تقول : أشكيته إذا أزلته عما يشكوه . ونقله الجوهري أيضا . ولقيته *!خفيا ، كغني : أي سرا . وقوله تعالى : { ادعوا ربكم تضرعا *!وخفية } ، أي خاضعين متعبدين ؛ وقيل : أي اعتقدوا عبادته في أنفسكم لأن الدعاء معناه العبادة ؛ هذا قول الزجاج . وقال ثعلب : هو أن تذكره في نفسك . وقال اللحياني : خفية في خفض وسكون ، وتضرعا تمسكنا . وقال الأخفش : *!المستخفي الظاهر ؛ وبه فسر قوله تعالى : { ومن هو *!مستخف بالليل } . وخطأه الأزهري . *!والخفي ، كغني : هو المعتزل عن الناس الذي *!يخفى عليهم مكانه ؛ وبه فسر الحديث : ( إن الله يحب العبد التقي الغني *!الخفي ) . وفي حديث الهجرة : ( *!أخف عنا خبرك ) ، أي استر الخبر لمن سألك عنا . *!والخافي : الإنس ؛ فهو ضد . *!والخافية : ما يخفى في البدن من الجن ؛ نقله الجوهري عن ابن مناذر . *!والخوافي : من سعف النخل ما دون القلبة ؛ نقله الجوهري ، وهي نجدية ؛ وبلغة الحجاز : العواهن . *!وخفى البرق *!يخفى كرمى يرمي ، *!وخفي *!يخفى كرضي يرضى ، *!خفيا فيهما ؛ الأخيرة عن كراع ؛ إذا برق برقا ضعيفا معترضا في نواحي الغيم . ورجل *!خفي البطن : ضامره ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : فقام فأدنى من وسادي وساده خفي البطن ممشوق القوائم شوذب *!والخفاء ، كسماء : المتطأطىء من الأرض . *!وتخفى : مثل *!اختفى ؛ نقله الزمخشري . *!والمختفى : لقب أحمد بن عيسى بن زيد الشهيد .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ خفي, : قللي الكذب وكوني صريحة ، مرادف : خفف-قلل-نقص ، تضاد : أثقل-زاد

⭐ مخفي, الصفات: ، مرادف : مخبّى, مختبئ, باطن ، تضاد : ظاهر, باين, واضح

⭐ خ ف ي 1658 - خ ف ي خفى يخفي، اخف، خفيا، فهو خاف، والمفعول مخفي

⭐ خفى نبأ وصوله: ستره، كتمه، خبأه "كشف المنقبون عن الآثار المخفية- خفى خبرا عن زميله- {ويعلم ما تخفون وما تعلنون} ". 1658 - خ ف ي خفي/ خفي على/ خفي عن يخفى، اخف، خفاء وخفية وخفية، فهو خاف وخفي، والمفعول مخفي عليه

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ))
سورة: 2 - أية: 178
English:

O believers, prescribed for you is retaliation, touching the slain; freeman for freeman, slave for slave, female for female. But if aught is pardoned a man by his brother, let the pursuing be honourable, and let the payment be with kindliness. That is a lightening granted you by your Lord, and a mercy; and for him who commits aggression after that -- for him there awaits a painful chastisement.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الذين منوا كُتب» فرض «عليكم القصاص» المماثلة «في القتلى» وصفا وفعلا «الحر» ولا يقتل بالعبد «والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى» وبيَّنت السنة أن الذكر يقتل بها وأنه تعتبر المماثلة في الدين فلا يقتل مسلم ولو عبدا بكافر ولو حرا «فمن عفي له» من القاتلين «من» دم «أخيه» المقتول «شيء» بأن ترك القصاص منه، وتنكيرُ شيء يفيد سقوط القصاص بالعفو عن بعضه ومن بعض الورثة وفي ذكر أخيه تعطُّف داع إلى العفو وإيذان بأن القتل لا يقطع أخوة الإيمان ومن مبتدأ شرطية أو موصولة والخبر «فاتِّباع» أي فعل العافي إتباع للقاتل «بالمعروف» بأن يطالبه بالدية بلا عنف، وترتيب الإتباع على العفو يفيد أن الواجب أحدهما وهو أحد قولي الشافعي والثاني الواجب القصاص والدية بدل عنه فلو عفا ولم يسمها فلا شيء ورجح «و» على القاتل «أداء» الدية «إليه» أي العافي وهو الوارث «بإحسان» بلا مطل ولا بخس «ذلك» الحكم المذكور من جواز القصاص والعفو عنه على الدية «تخفيف» تسهيل «من ربكم» عليكم «ورحمة» بكم حيث وسَّع في ذلك ولم يحتم واحدا منهما كما حتم على اليهود القصاص وعلى النصارى الدية «فمن اعتدى» ظلم القاتل بأن قتله «بعد ذلك» أي العفو «فله عذاب أليم» مؤلم في الآخرة بالنار أو في الدنيا بالقتل. للمزيد انقر هنا للبحث في القران