القاموس الشرقي
إخلاص , إخلاصه , أخلص , أخلصناهم , أستخلصه , استخلاص , استخلص , الإخلاص , التخلص , الخالص , الخالصة , الخلاص , المخلص , المخلصين , المستخلص , بأخلص , بالتخلص , بخالص , بخالصة , تتخلص , تخلص , تخليص , تلخيص , خالص , خالصا , خالصة , خلاص , خلاصة , خلص , خلصت , خلصوا , فاستخلص , كخلاصة , لتتخلص , للتخليص , مخلص , مخلصا , مخلصون , مخلصين , مستخلص , نستخلص , وإخلاص , وأخلصوا , واستخلاص , والإخلاص , والاخلاص , والتخلص , والتلخيص , والخلاصة , وتخليص , وخلاصتها , وخلصت , يخلص ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ لخلاص دفع_الثمن خَلَص NOUN_ABSTRACT payment
+ خالصة مدفوع خَلَّص NOUN_ACTIVE_PART payé ;x; payed
+ يِخْلِص ينتهي خِلِص VERB:I finish;end;come to an end
+ خلصة خلصة خُلْصَة noun pay, salary
+ خالص دافع خَلَّص NOUN_ACTIVE_PART payé ;x; payed
+ خلصة راتب خَلْصَة NOUN_ABSTRACT salaire ;x; salary
+ خلص خلص خَلَّص verb run through done
+ تخلص خلص خَلَّص verb finish complete
+ بيخلص خلص خِلِص verb end finish be over
+ بتخلص خلص خِلِص verb end be concluded cease finish
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الخلوص‏)‏ الصفاء ويستعار للوصول ‏(‏ومنه‏)‏ قوله و الغدير العظيم الذي لا يخلص بعضه إلى بعض وخلصت الرمية إلى اللحم ‏(‏وفي‏)‏ حديث ابن المسيب في يوم الأحزاب حتى خلص الكرب إلى كل امرئ أي وصل وأصاب والتخليص التصفية ومنه استأجره ليخلص له تراب المعدن‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الإخلاص التوحيد لله عز وجل خالصا. وسورة الإخلاص قل هو الله أحد . وخلص الشيء خلوصا نجا وسلم. وخلص فلان إلى فلان وإلى حاجته وصل إليه. والخلاص مصدر كالخلوص، ومصدر الشيء الخالص. وفلان خالصتي وخلصاني. وهؤلاء خلصاني أي أخلائي. وهذا الشيء خالصة لك أي خالص لك خاصة. والمخلص المختار. والتخليص التنجية من كل منشب، خلصته وتخلصته. والخلاصة والخلاص رب يتخذ من تمر. وما أسفل البرمة من السمن والزبد خلاصة اللبن. والخلصاء ماء بالبادية. وذو الخلصة موضع بالحجاز فيه صنم يدعى ذا الخلصة. وبعير مخلص وهو السمين المخ. والخلاص _ في لغة هذيل _ الخصاص والخلل في البيت. والخلوص جمع الخلص وهو الخلل وهو الخلل في الشيء والشق فيه. والخلص أن ينشق خف الإنسان حتى يدمى قدمه، والجميع الأخلاص. وخلصا الشنة عراقاها؛ وهما ما خلص من الماء من خلل سورها.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

خلص الشيء من التلف خلوصا من باب قعد وخلاصا ومخلصا سلم ونجا وخلص الماء من الكدر صفا وخلصته بالتثقيل ميزته من غيره وخلاصة الشيء بالضم ما صفا منه مأخوذ من خلاصة السمن وهو ما يلقى فيه تمر أو سويق ليخلص به من بقايا اللبن وأخلص لله العمل وسورة الإخلاص إذا أطلقت قل هو الله أحد وسورتا الإخلاص قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون والخلصاء وزان حمراء موضع بالدهناء.

⭐ كتاب العين:

"خلص: خلص الشيء خلوصا، إذا كان قد نشب، ثم نجا وسلم. وخلصت إليه: وصلت إليه. والخلاص يكون مصدرا كالخلوص، للناجي، ويكون مصدرا للشيء الخالص، وتقول: هو خالصتي وخلصاني، وهؤلاء خلصاني وخلصاني، أي: أخلائي، قال: منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا

⭐ لسان العرب:

: خلص الشيء ، بالفتح ، يخلص خلوصا وخلاصا إذا كان قد نجا وسلم . وأخلصه وخلصه وأخلص لله دينه : أمحضه . : اختاره ، وقرئ : إلا عبادك منهم المخلصين ، قال ثعلب : يعني بالمخلصين الذين أخلصوا العبادة لله وبالمخلصين الذين أخلصهم الله عز وجل . الزجاج : وقوله : الكتاب موسى إنه كان مخلصا ، وقرئ مخلصا ، والمخلص : الله جعله مختارا خالصا من الدنس ، والمخلص : الذي تعالى خالصا ولذلك قيل لسورة : قل هو الله أحد ، سورة قال ابن الأثير : سميت بذلك لأنها خالصة في صفة الله تعالى وتقدس ، اللافظ بها قد أخلص التوحيد لله عز وجل ، وكلمة الإخلاص ، وقوله تعالى : من عبادنا المخلصين ، وقرئ المخلصين ، ، والمخلصون الموحدون . التنجية من كل منشب ، تقول : خلصته من كذا نجيته تنجية فتخلص ، وتخلصه تخلصا كما يتخلص التبس . والإخلاص في الطاعة : ترك الرياء ، وقد الدين . واستخلص الشيء : كأخلصه . والخالصة : وخلص إليه الشيء : وصل . وخلص الشيء ، بالفتح ، يخلص صار خالصا . وخلص الشيء خلاصا ، والخلاص يكون مصدرا . وفي حديث الإسراء : فلما خلصت بمستوى من الأرض وبلغت . يقال : خلص فلان إلى فلان أي وصل إليه ، سلم ونجا ؛ ومنه حديث هرقل : إني أخلص إليه . وفي حديث رضي الله عنه : أنه قضى في حكومة بالخلاص أي الرجوع بالثمن إذا كانت العين مستحقة وقد قبض ثمنها أي قضى به من الخصومة . وخلص فلان إلى فلان أي وصل إليه . هذا الشيء خالصة لك أي خالص لك خاصة . وقوله عز وجل : وقالوا بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ؛ أنث الخالصة لأنه جعل التأنيث لأنها في معنى الجماعة كأنهم قالوا : جماعة ما في الأنعام خالصة لذكورنا . وقوله : ومحرم ، مردود على لفظ ويجوز أن يكون أنثه لتأنيث الأنعام ، والذي في بطون بمنزلة بعض الشيء لأن قولك سقطت بعض أصابعه ، بعض ، وهي واحدة منها ، وما في بطن كل واحدة من الأنعام هو غيرها ، يجوز على أن الجملة أنعام فكأنه قال وقالوا : الأنعام التي في خالصة لذكورنا ، قال ابن سيده : والقول الأول أببن ، لأنه دليل على الحمل على المعنى في ما ، وقرأ بعضهم يعني ما خلص حيا ، وأما قوله عز وجل : قل هي للذين الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ، قرئ خالصة وخالصة ، حلال للمؤمنين وقد يشركهم فيها الكافرون ، فإذا كان يوم للمؤمنين في الآخرة ولا يشركهم فيها كافر ، وأما يوم القيامة فهو على أنه خبر بعد خبر كما تقول زيد عاقل المعنى قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا في تأويل الحال ، قل هي ثابتة مستقرة في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة . وجل : إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ؛ يقرأ الدار على إضافة خالصة إلى ذكرى ، فمن قرأ بالتنوين جعل بدلا من خالصة ، ويكون المعنى إنا أخلصناهم بذكرى ومعنى الدار ههنا دار الآخرة ، ومعنى أخلصناهم جعلناهم لها خالصين يذكرون بدار الآخرة ويزهدون فيها الدنيا ، وذلك ، ويجوز أن يكون يكثرون ذكر الآخرة والرجوع إلى وأما قوله خلصوا نجيا فمعناه تميزوا عن الناس أهمهم . وفي الحديث : أنه ذكر يوم الخلاص فقالوا : وما يوم قال : يوم يخرج إلى الدجال من أهل المدينة كل منافق المؤمنون منهم ويخلص بعضهم من بعض . وفي حديث فليخلص هو وولده أي ليتميز من الناس . العشرة أي صافاه . وأخلصه النصيحة والحب وهم يتخالصون : يخلص بعضهم بعضا . والخالص من ما صفا ونصع أي لون كان ؛ عن اللحياني . والخلاصة والخلوص : رب يتخذ من تمر . والخلاص : التمر والسويق يلقى في السمن ، فعل به ذلك . والخلاص : ما خلص من السمن إذا طبخ . والإخلاصة : الزبد إذا خلص من الثفل . الثفل الذي يكون أسفل اللبن . ويقول الرجل لصاحبة أخلصي لنا ، لم يفسره أبو حنيفة ، قال ابن سيده : وعندي أن والخلاصة أو الخلاص . غيره : وخلاصة وخلاصة السمن ما لأنهم إذا طبخوا الزبد ليتخذوه سمنا طرحوا فيه سويق وتمر أو أبعار غزلان ، فإذا جاد وخلص من السمن هو الخلاصة والخلاصة والخلاص أيضا ، بكسر الخاء ، وهو والثفل الذي يبقى أسفل هو الخلوص والقلدة ، والمصدر منه الإخلاص ، وقد أخلصت السمن . : الزبد حين يجعل في البرمة ليطبخ سمنا فهو الإذواب فإذا جاد وخلص اللبن من الثفل فذلك اللبن الإثر والثفل الذي يكون أسفل هو الخلوص . قال الأزهري : تقول لما يخلص به السمن في البرمة من اللبن والماء الخلاص ، وذلك إذا ارتجن واختلط اللبن بالزبد أو دقيق أو سويق فيطرح فيه ليخلص السمن من بقية به ، وذلك الذي يخلص هو الخلاص ، بكسر الخاء ، وأما فهو ما بقي في أسفل البرمة من الخلاص وغيره من لبن وغيره . أبو الدقيش : الزبد خلاص اللبن أي منه يستخرج ؛ حدث الأصمعي قال : مر الفرزدق برجل من له حمام ومعه نحي من سمن ، فقال له الفرزدق : أتشتري قيس مني بهذا النحي ؟ فقال : ألله عليك فعلت ، فقال : ألله لأفعلن ، فألقى النحي بين يعدوة فأخذه الفرزدق وقال : النحي كان لقومه ، البيع ، نحي حمام ربعي يكون خلاصه ، وعود بشام أعراض قيس كمحرم ، في أصم حرام أخلص الرجل إذا أخذ الخلاصة والخلاصة ، وخلص إذا ، وهو مثل الشيء ؛ ومنه حديث شريح : أنه قضى في قوس بالخلاص أي بمثلها . والخلاص ، بالكسر : ما أخلصته النار والفضة وغيره ، وكذلك الخلاصة والخلاصة ؛ ومنه حديث سلمان : أنه على كذا وكذا وعلى أربعين أوقية خلاص . والخلاصة كالخلاص ، قال : حكاه الهروي في الغريبين . إذا اختصه بدخلله ، وهو خالصتي وخلصاني . كما تقول خدني وخلصاني أي خالصتي إذا خلصت وهم خلصاني ، يستوي فيه الواحد والجماعة . وتقول : هؤلاء ، وقال أبو حنيفة : أخلص العظم كثر مخه ، وأخلص ، وكذلك الناقة ؛ قال : وأخلصا شجر طيب الريح له ورد كورد المرو طيب زكي . قال : أخبرني أعرابي أن الخلص شجر ينبت نبات الكرم يتعلق ، وله ورق أغبر رقاق مدورة واسعة ، وله وردة ، وأصوله مشربة ، وهو طيب الريح ، وله حب كحب عنب الثلاث والأربع معا ، وهو أحمر كغرز العقيق لا يرعى ؛ ابن السكيت في قوله : خضر المناكب هو لباس يلبسه أهل الشام وهو ثوب مجبل أخضر أبيض والأردان أكمامه . شيء أبيض : خالص ؛ قال العجاج : الماء وما قد طحلبا من الطحلب فابيض . الليث : بعير مخلص إذا كان ؛ وأنشد : أو رعوما الأبيض من الألوان . ثوب خالص : أبيض . وماء خالص : وإذا تشظى العظام في اللحم ، فذلك الخلص . قال : وذلك في في اليد والرجل . يقال : خلص العظم يخلص خلصا إذا خلله شيء من اللحم . ماء بالبادية ، وقيل موضع ، وقيل موضع فيه عين ماء ؛ قال بقر الخلصاء أعينها ، من صيرانها صورا هو الموضع بالدهناء معروف . وذو الخلصة : موضع يقال إنه بيت يدعى كعبة اليمامة وكان فيه صنم يدعى الخلصة وفي الحديث : لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ؛ هو بيت كان فيه صنم لدوس وخثعم وبجيلة وغيرهم ، ذو الخلصة الكعبة اليمانية التي كانت باليمن فأنفذ إليها ، صلى الله عليه وسلم ، جرير بن عبد الله يخربها ، ذو الخلصة الصنم نفسه ، قال ابن الأثير : وفيه نظر « وفيه أي في قول من زعم انه بيت كان فيه صنم يسمى الخلصة لأن ذو لا تضاف ، كذا بهامش النهاية .) لأن ذو لا تضاف إلا إلى أسماء والمعنى أنهم يرتدون ويعودون إلى جاهليتهم في عبادة نساء بني دوس طائفات حول ذي الخلصة فترتج وخالصة : اسم امرأة ، والله أعلم .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

خلص : خلص الشيء يخلص ، بالضم ، خلوصا ، كقعود ، وخالصة كعافية وعاقبة ، قال شيخنا : وزعم بعضهم أن الهاء فيها للمبالغة ، كراوية ، والسياق يأباه ، انتهى . وفي اللسان : ويقال : هذا الشيء خالصة لك ، أي خالص لك خاصة . قلت وكون هذا الباب ككتب هو المشهور في دواوين اللغة ، إلا ما في التوشيح للجلال أنه ككرم وكتب ، وبقي عليه من المصادر الخلاص ، بالفتح ، وقيل الخالصة والخلاص : اسمان : صار خالصا . ومن المجاز : خلص إليه خلوصا : وصل ، وكذا خلص به ، ومنه حديث الإسراء : فلما خلصت بمستوى من الأرض أي وصلت وبلغت ، وكذا خلص إليه الحزن والسرور . وقال الهوازني : خلص العظم ، كفرح خلصا ، إذا نشط ، هكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، وهو غلط وصوابه تشظي في اللحم ، كما هو نص الهوازني في اللسان والتكملة ، قال : وذلك في قصب عظام اليد والرجل ، وزاد في اللسان بقية نص الهوازني ، يقال : خلص العظم يخلص خلصا : إذا برأ وفي : خلله شيء من اللحم . وقال الدينوري : أخبرني أعرابي أن الخلص ، محركة : شجر ينبت كالكرم يتعلق بالشجر ، فيعلو وله ورق أغبر رقاق مدورة واسعة ، وله ورد كورد المرو ، وأصوله مشربة ، وهو طيب الريح ، وحبه كنحو حب عنب الثعلب ، يجتمع الثلاث والأربع معا ، وهو أحمر كخرز العقيق لا يؤكل ، ولكنه مرعى ، واحدته بهاء . والخالص : كل شيء أبيض ، يقال : لون خالص ، وماء خالص ، وثوب خالص . وقال اللحياني : الخالص من الألوان : ما صفا ونصع ، أي لون كان ، وفي البصائر : الخالص : الصافي الذي زال عنه شوبه الذي كان فيه . والخالص : نهر شرقي بغداد ، عليه كورة كبيرة تسمى الخالص ، وقد نسب إليها بعض المحدثين هكذا ، وبعضهم : بالنهر خالصي . وخالصة : د ، بجزيرة صقلية . وخالصة : بركة بين الأجفر والخزيمية . والخلصاء : ع ، بالدهناء فيه عين ماء ، قال الحارث بن حلزة : ) ( بعد عهدي لها ببرقة شما ء فأدنى ديارها الخلصاء ) وقال غيره : ( أشبهن من بقر الخلصاء أعينها وهن أحسن من صيرانها صورا ) وقوله عز وجل : إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار . أي خلة خلصناها لهم ، فمن قرأ بالتنوين جعل ذكرى الدار بدلا من خالصة ، ويكون المعنى إنا أخلصناهم بذكرى الدار ، ومعنى الدار ، ها هنا دار الآخرة ، ومعنى أخلصناهم جعلناهم خالصين بأن جعلناهم يذكرون بدار الآخرة ، ويزهدون فيها أهل الدنيا ، وذلك شأن الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام ، ويجوز أن يكون ، يكثرون ذكر الآخرة والرجوع إلى الله تعالى ، وقرئ على إضافضة خالصة إلى ذكرى أيضا . وخلص ، بالفتح : ع ، بآرة ، من ديار مزينة ، قال ابن هرمة : ( كأنك لم تسر بجنوب خلص ولم تربع على الطلل المحيل ) وخليص كزبير : حصن بين عسفان وقديد ، على ثلاث مراحل من مكة ، شرفها الله تعالى . وكل أبيض خليص ، كالخالص . وخلصا الشنة مثنى خلص بالفتح ، والشنة بفتح الشين وتشديد النون عرقاها ، هكذا في سائر الأصول ، وصوابه : عراقاها ، وهو ما خلص من الماء من خلل سيورها ، عن ابن عباد . ويقال : هو خلصك ، بالكسر ، أي خدنك ، ج : خلصاء ، بالضم والمد ، تقول : هؤلاء خلصائي ، إذا كانوا من خاصتك ، نقله ابن دريد . وخلاصة السمن ، بالضم ، وعليه اقتصر الجوهري ، والكسر ، نقله الصاغاني عن الفراء : ما خلص منه ، لأنهم إذا طبخوا الزبد ليتخذوه سمنا طرحوا فيه شيئا من سويق وتمر وأبعار غزلان ، فإذا جاد وخلص من الثفل فذلك السمن هو الخلاصة . والخلاص ، بالكسر ، نقله الجوهري عن أبي عبيد : الإثر ، بكسر الهمزة ، وقال أبو زيد : الزبد حين يجعل في البرمة ليطبخ سمنا فهو الإذواب والإذوابة ، فإذا جاد وخلص اللبن من الثفل فذلك اللبن الإثر والإخلاص ، وقال الأزهري : سمعت العرب تقول لما يخلص به السمن في البرمة من الماء واللبن والثفل : الخلاص ، وذلك إذا ارتجن واختلط اللبن بالزبد ، فيؤخذ تمر أو دقيق أو سويق فيطرح فيه ليخلص السمن من بقية اللبن المختلط به ، وذلك الذي يخلص هو الخلاص ، بالكسر ، وأما الخلاصة فهو ما بقي في أسفل البرمة من الخلاص وغيره من ثفل أو لبن وغيره ، وقال أبو الدقيش : الزبد : خلاص اللبن ، أي منه يستخلص ، أي يستخرج . والخلاص : ما أخلصته النار من الذهب والفضة والزبد ، وكذلك ) الخلاصة ، حكاه الهروي في الغريبين ، وبه فسر حديث سلمان أنه كاتب أهله على كذا وكذا ، وعلى أربعين أوقية خلاص . والخلاص ، كرمان : الخلل في البيت ، بلغة هذيل ، نقله ابن عباد . والخلوص ، بالضم : القشدة والثفل ، والكدادة والقلدة ، الذي يبقى في أسفل خلاصة السمن ، والمصدر منه الإخلاص ، نقله الجوهري ، وقد أخلصت السمن . وذو الخلصة ، محركة ، وعليه اقتصر الجوهري ، ويقال بضمتين ، حكاه هشام ، وحكى ابن دريد فتح الأول وإسكان الثاني ، وضبطه بعضهم بفتح أوله وضم ثانيه ، والأول الأشهر عند المحدثين : بيت كان يدعى الكعبة اليمانية ، ويقال له : الكعبة الشامية أيضا ، لجعلهم بابه مقابل الشام ، وصوب الحافظ بن حجر اليمانية ، كما نقله شيخنا . قلت : وفي بعض الأصول : كان يدعى كعبة اليمامة ، وهو الذي في أصول الصحاح ، وقوله : لخثعم ، هو الذي اقتصر عليه الجوهري ، فلا تقصير في كلام المصنف ، كما زعمه شيخنا ، لأنه تبع الجوهري فيما أورده ، وزاد غيره : ودوس وبجيلة وغيرهم ، ومنه الحديث لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة والذي يظهر من سياق الحافظ ، في الفتح ، أن المذكور في هذا الحديث غير الذي هدمه جرير لأن دوسا رهط أبي هريرة من الأزد ، وخثعم وبجيلة من بني قيس ، فالأنساب مختلفة ، والبلاد مختلفة ، والصحيح أنه صنم كان أسفل مكة نصبه عمرو بن لحى ، وقلده القلائد ، وعلق به بيض النعام ، وكان يذبح عنده ، فتأمل ذلك . كان فيه صنم اسمه الخلصة ، فأنفذ إليه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، جرير بن عبد الله ، رضي الله تعالى عنه ، فهدمه وخربه . وقيل : ذو الخلصة : الصنم نفسه ، قال ابن الأثير : وفيه نظر لأن ذو لا تضاف إلا إلى أسماء الأجناس . أو لأنه كان منبت الخلصة : النبات الذي ذكر قريبا . وأخلص لله الدين : أمحضه وترك الرياء فيه ، فهو عبد مخلص ومخلص ، وهو مجاز ، وفي البصائر : حقيقة الإخلاص : التبري من دون الله تعالى ، وقرئ : إلا عبادضك منهم المخلصين . بكسر اللام وفتحها ، قال الزجاج : المخلص : الذي جعله الله مختارا خالصا من الدنس ، والمخلص : الذي وحد الله تعالى خالصا . وأخلص الرجل السمن : أخذ خلاصته ، نقله الفراء . وأخلص البعير سمن ، وكذلك الناقة ، نقله أبو حنيفة وأنشد : وأرهقت عظامه وأخلصا وقال الليث : أخلص ، إذا صار مخه قصيدا سمينا ، وأنشد : مخلصة الأنقاء أو زعوما . وخلص الرجل تخليصا : أعطى الخلاص ، وهو مثل الشيء ، ومنه حديث شريح أنه قضى في قوس كسرها رجل بالخلاص ، أي بمثلها . والخلاص أيضا : أجرة ) الأجير ، يقال : أعطى البحارة خلاصهم ، أي أجرأ مثالهم . وخلص تخليصا : أخذ الخلاصة من السمن وغيره ، كذا يقتضيه سياق عبارته ، والذي في الأصول الصحيحة أن فعلة بالتخفيف ، يقال أخلص وخلص إخلاصا وخلاصا وخلوصا : إذا أخذ الخلاصة ، ومثله في التكملة ، وهو مضبوط بالتخفيف هكذا ، فتأمل . وخلص الله فلانا : نجاه بعد أن كان نشب ، كأخلصه فتخلص كما يتخلص الغزل إذا التبس . ومن المجاز خالصه في العشرة ، أي صافاه ووادده . واستخلصه لنفسه : استخصه بدخلله ، كأخلصه ، وذلك إذا اختاره . ومما يستدرك عليه : التخليص : التصفية . وياقوت مخلص ، أي منفي . وقيل لسورة : قل هو الله أحد . سورة الإخلاص ، قال ابن الأثير : لأنها خالصة في صفة الله تعالى ، أو لأن اللافظ بها قد أخلص التوحيد لله عز وجل . وكلمة الإخلاص : كلمة التوحيد . والخالصة : الإخلاص . وقوله عز وجل : خلصوا نجيا . أي تميزوا عن الناس يتناجون فيما أهمهم . ويوم الخلاص : يوم خروج الدجال : لتمييز المؤمنين وخلاص بعضهم من بعض . وأخلصه النصيحة والحب ، وأخلصه له ، وهو مجاز . وهم يتخالصون : يخلص بعضهم بعضا . والخلوص ، بالضم : رب يتخذ من تمر . والإخلاص والإخلاصة : الإذواب والإذوابة . وهو خالصتي وخلصاني ، يستوي فيه الواحد والجماعة . وقال أبو حنيفة : أخلص العظم ، إذا كثر مخه . وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن خلصة ، محركة ، اللخمي ، البلنسي النحوي اللغوي ، أخذ عن ابن سيده ، ونزل دانية ، توفي سنة . وخلص ، بالضم : موضع . وخلص من القوم : اعتزلهم ، وهو مجاز . وخالصة : اسم امرأة . والخلصيون : بطن من الجعافرة ، جدهم أبو الحسن عبيد الله بن محمد ابن عبد الله بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، قال الهجري : وهو الخلصي ، من ساكني خلص . ولعله يريد ذا الخلصة .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أخلص, : ، مرادف : انتهي ، تضاد : بدأ

⭐ اخلص, : انتهي من العمل ، مرادف : ، تضاد :

⭐ بنخلص, : الأنتهاء من عمل ما ، مرادف : بنخلص: نُنْهي. ، تضاد : نبدأ

⭐ تأخلص, : ، مرادف : إِنْقَضَى-نَفِد-تَمَّ ، تضاد : ابْتَدَأَ - إِسْتَهَلَّ-إِفْتَتَحَ

⭐ تاتخلص, : استمرار القام بالعمر الي فترة محددة ، مرادف : تخلص, تنفك , تهرب ، تضاد : تتمسك

⭐ تخلص, : ، مرادف : تنتهي ، تضاد : تبدأ

⭐ خلص, الافعال: ، مرادف : صَرُحَ , قَحّ , محُضَ , مَحُضَ , نَصُعَ ، تضاد : اِنْتَهَى , نَجَاَ

⭐ مابتخلص, : مل : أداة نفي بمعنى: لا. بتخلص فعل مضارع بمعنى : ينتهي. ، مرادف : انتهى ، تضاد : بدأ

⭐ ميخلص, الأفعال: ، مرادف : يِنهي ، تضاد : يَبدأ

⭐ نخلص, : ، مرادف : ننهي ، تضاد : بدأ-بلش

⭐ يخلص, : ينتهي من شيء ما ، مرادف : ينهي ، تضاد : يبدأ

⭐ خ ل ص 1667 - خ ل ص خلص/ خلص إلى/ خلص من يخلص، خلوصا وخلاصا، فهو خالص، والمفعول مخلوص إليه

⭐ خلصت المهمة: انتهت.

من القرآن الكريم

(( قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ))
سورة: 2 - أية: 139
English:

Say: 'Would you then dispute with us concerning God, who is our Lord and your Lord? Our deeds belong to us, and to you belong your deeds; Him we serve sincerely.


تفسير الجلالين:

«قل» لهم «أتحاجوننا» تخاصموننا «في الله» أن اصطفى نبيا من العرب «وهو ربنا وربكم» فله أن يصطفي من عباده ما يشاء «ولنا أعمالنا» نجازى بها «ولكم أعمالكم» تجازون بها فلا يبعد أن يكون في أعمالنا ما نستحق به الإكرام «ونحن له مخلصون» الدين والعمل دونكم فنحن أولى بالاصطفاء، والهمزة للإنكار والجمل الثلاث أحوال. للمزيد انقر هنا للبحث في القران