القاموس الشرقي
التداول , التداولات , الدول , الدولة , الدولتين , الدولى , الدولي , الدولية , الدوليه , الدوليين , المتداولة , بالدول , بدول , بدولة , تتداولها , تداول , تداولا , تداولات , تداولاتها , تداوله , تداولها , داول , دول , دولا , دولة , دولته , دوله , دولهم , دولى , دولي , دوليا , دولية , دوليين , فالدول , فالدولة , لدول , لدولة , لدولهم , للدول , للدولة , للدولتين , للدوله , متداول , متداولة , مداولات , مداولة , نتداوله , نداولها , والتداول , والدول , والدولة , والدولى , والدولي , والدولية , والدوليين , وتداولت , ودولتهم , ودولية , ومداولة ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ دُولَاب جرار , إيطار سيارة دُولَاب NOUN:MS drawer;tyre;cupboard
+ دولارفقط دولارفقط دولارفقط typo XX
+ الدولار دولار دُولَار noun dollar
+ دولاب دولاب دُولاب noun wheel tire gear
+ دولوغ الألم دولوغ FOREIGN douleur ;x; pain
+ الدولارات دولار دُولار noun dollars
+ الدولارت دولار دُولَار currency dollar
+ دولار دولار دُولَار noun dollar dollars
+ دولارا دولار دُولَار currency dollar
+ دولارات دولار دُولَار noun dollars
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الدولة والدولة: لغتان، ومنه الإدالة. لان الخطوب دوال: أي دول، وهو واحد دواليك. واستدل الدهر: أي استعطفه. وبنو الدول: حف من بني حنيفة. وبنو الديل: حي من بكر بن علي. والدول: رجل من بني حنيفة. والدألان: مشية فيها ضعف وعجلة. والدئل: النشيط. ودأل دألانا: مشى مشي النشيط. وهو يدائله: أي يخاتله. والذئب يدأل للغراب. والدألن: مشية بتبختر. ودألان الثعلب يجمع دآليل. وهو يدأل بكذا: أي يحتمله وينقله. وهو يداول بين قدميه: أي يراوح ليعتمد مرة على هذه ومرة على هذه. والدؤلول: داهية من دواهي الدهر وشدائده، والجميع الدآليل. واندال بطنه: عظم واسترخى من الشحم. واندال الجرح؛ وهو مندال. والدولة: الحوصلة؛ لانديالها. وشيء مثل المزادة ضيقة الفم. وما أعظم دولة بطنه: أي سرته. والدولة والدولة: الداهية، جاءنا بالدولات والدولات. والدئل: دويئة صغيرة شبيهة بابن عرس. والدويل من النبات: الذي أتى عليه عام فجف. وكل ماتكسر من النبت فهو دولل. ودولان: موضع.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

تداول القوم الشيء تداولا وهو حصوله في يد هذا تارة وفي يد هذا أخرى والاسم الدولة بفتح الدال وضمها وجمع المفتوح دول بالكسر مثل : قصعة وقصع وجمع المضموم دول بالضم مثل : غرفة وغرف ومنهم من يقول الدولة بالضم في المال وبالفتح في الحرب ودالت الأيام تدول مثل : دارت تدور وزنا ومعنى.

⭐ لسان العرب:

: الدولة والدولة : العقبة في المال والحرب سواء ، وقيل : بالضم ، في المال ، والدولة ، بالفتح ، في الحرب ، وقيل : هما ، يضمان ويفتحان ، وقيل : بالضم في الآخرة ، وبالفتح في الدنيا ، هما لغتان فيهما ، والجمع دول ودول . قال ابن جني : مجيء فعلة يريك أنها كأنها جاءت عندهم من فعلة ، فكأن دولة دولة ، لأن الواو مما سبيله أن يأتي تابعا للضمة ، وهذا مما يؤكد حروف اللين الثلاثة ، وقد أداله . الجوهري : الدولة ، بالفتح ، أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى ، يقال : كانت لنا عليهم والجمع الدول ، والدولة ، بالضم ، في المال ؛ يقال : صار الفيء يتداولونه مرة لهذا ومرة لهذا ، والجمع دولات ودول . عبيدة : الدولة ، بالضم ، اسم للشيء الذي يتداول به بعينه ، بالفتح ، الفعل . وفي حديث أشراط الساعة : إذا كان المغنم دولة ، بالضم ، وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم . قال الفراء في قوله تعالى : كي لا يكون دولة بين الأغنياء قرأها الناس برفع الدال إلا السلمي فيما أعلم فإنه قرأها ، قال : وليس هذا للدولة بموضع ، إنما الدولة للجيشين هذا ثم يهزم الهازم ، فتقول : قد رجعت الدولة على هؤلاء ؛ قال : والدولة ، برفع الدال ، في الملك والسنن التي عن الدهر فتلك الدولة والدول . وقال الزجاج : الدولة الذي يتداول ، والدولة الفعل والانتقال من حال إلى حال ، كي لا يكون دولة فعلى أن يكون على مذهب المال ، كأنه كي لا دولة أي متداولا ؛ وقال ابن السكيت : قال يونس في هذه الآية عمرو بن العلاء : الدولة بالضم في المال ، والدولة بالفتح في قال : وقال عيسى ابن عمر : كلتاهما في الحرب والمال سواء ؛ وقال يونس : فوالله ما أدري ما بينهما . وفي حديث الدعاء : حدثني من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لم يتداوله بينك وبينه لم يتناقله الرجال وترويه واحدا عن واحد ، إنما ترويه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . الليث : الدولة والدولة لغتان ، الغلبة . وأدالنا الله من عدونا : من الدولة ؛ اللهم أدلني على فلان وانصرني عليه . وفي حديث وفد ثقيف : ندال علينا ؛ الإدالة : الغلبة ، يقال : أديل لنا على أعدائنا عليهم ، وكانت الدولة لنا ، والدولة : الانتقال من حال الرخاء ؛ ومنه حديث أبي سفيان وهرقل : ندال عليه أي نغلبه مرة ويغلبنا أخرى . وقال الحجاج : يوشك أن منا كما أدلنا منها أي يجعل لها الكرة والدولة لحومنا كما أكلنا ثمارها وتشرب دماءنا كما شربنا وتداولنا الأمر : أخذناه بالدول . وقالوا : دواليك أي الأمر ؛ قال سيبويه : وإن شئت حملته على أنه وقع في هذه الحال . أي دارت ، والله يداولها بين الناس . وتداولته الأيدي : مرة وهذه مرة . ودال الثوب يدول أي بلي . وقد جعل أي يبلى . : يقال حجازيك ودواليك وهذاذيك ، قال : وهذه حروف هذا لا تغير ، قال : وحجازيك أمره أن يحجز ويحتمل أن يكون معناه كف نفسك ، وأما هذاذيك فإنه يأمره أن القوم ، ودواليك من تداولوا الأمر بينهم يأخذ هذا دولة ، وقولهم دواليك أي تداولا بعد تداول ؛ قال عبد : برد شق بالبرد مثله ، ليس للبرد لابس « حتى ليس للبرد لابس » قال في التكملة : الرواية : برد شق بالبرد برقع كلنا غير لابس ). جاء بالدولة والتولة وهما من الدواهي . ويقال : تداولنا بيننا بمعنى تعاورناه فعمل هذا مرة وهذا مرة ؛ الأعرابي بيت عبد : برد شق برداك مثله ، ما لذا الثوب لابس هذا الرجل شق ثياب امرأة لينظر إلى جسدها فشقت هي أيضا . وقال ابن بزرج : ربما أدخلوا الألف واللام على دواليك مع الكاف ؛ وأنشد في ذلك : ذي مأفكه ، ويعدو البنكه الدواليك أن يتحفز في مشيته إذا حاك ، والبنكة إذا عدا ؛ قال ابن بري : ويقال دوال ؛ قال الضباب بن سبع بن عوف ربيتهم وحملتهم ، إن الخطوب دوال النبل المتداول ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : من النبل الدول دواد : الرماح تدالي ، الكماة ، طعن الدريه علي : أراد تداول فقلب العين إلى موضع اللام . في بطنه من معى أو صفاق : طعن فخرج ذلك . واندال بطنه اتسع ودنا من الأرض . واندال بطنه : استرخى . واندال الشيء : ؛ أنشد ابن دريد : المندال مدرعي أسمال « مدرعي » ضبط في مادة حدج بفتح العين على أنه مثنى ، والصواب ضبط في المحكم هنا ). سيده : وأما السيرافي فقال : مندال منفعل من التدلي ، فعلى هذا لا يكون له مصدر لأن المقلوب لا مصدر له . واندال تحولوا من مكان إلى مكان . والدولة : لغة التولة . يقال : أي بدواهيه ، وجاءنا بالدولة أي بالداهية . أبو يقال وقعوا من أمرهم في دولول أي في شدة وأمر عظيم ؛ قال جاء به غير مهموز . النبت العامي اليابس ، وخص بعضهم به يبيس ؛ قال الراعي : لا تذوق لبونهم وخمة ودويلا . أبو زيد : الكلأ الدويل الذي أتت عليه سنتان فهو لا . ابن الأعرابي : الدالة الشهرة ويجمع الدال . يقال : أي شهرة . وقد دال يدول دالة ودولا إذا صار والدوالي : ضرب من العنب بالطائف أسود يضرب إلى الحمرة ، وروى إلى أم المنذر العدوية قالت : دخل علينا رسول الله ، عليه وسلم ، ومعه علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، وهو ناقة ، ولنا دوال معلقة ، قالت : فقام رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، علي ، رضي الله عنه ، يأكل فقال له النبي ، صلى الله عليه وسلم : ناقه ، فجلس علي ، رضي الله عنه ، وأكل منها النبي ، صلى وسلم ، ثم جعلت لهم سلقا وشعيرا ، فقال له النبي ، صلى الله : من هذا أصب فإنه أوفق لك ؛ قال : الدوالي جمع دالية وهي يعلق فإذا أرطب أكل ، والواو فيه منقلبة عن والدول : حي من حنيفة ينسب إليهم الدولي . والديل : في ودالان : من همدان ، غير مهموز . حرف هجاء وهو حرف مجهور يكون في الكلام أصلا وبدلا ؛ قال ابن وإنما قضينا على ألفها أنها منقلبة عن واو لما قدمت في عينه ألف ، والله أعلم .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

دول : الدولة والدولة لغتان، ومنه الإدالة، قال الحجاج: إن الأرض ستدال منا كما أدلنا منها أي نكون في بطنها كما كنا على ظهرها. وبنو الدول: حي من بني حنيفة.

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

دول :*!الدولة : انقلاب الزمان من حال البؤس والضر إلى حال الغبطة والسرور . الدولة : العقبة في المال وتقدم تفسير العقبة بالنوبة والبدل . ويضم كما في المحكم أو الضم فيه ، والفتح في الحرب قاله أبو عمرو ابن العلاء . *!والدولة في الحرب : أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى ، يقال : كانت لنا عليهم الدولة . قال الفراء : قوله تعالى : كيلا يكون *!دولة بين الأغنياء منكم قرأها السلمي فيما أعلم بالفتح ، وقال : ليس هذا *!للدولة بموضع ، إنما *!الدولة للجيشين ، يهزم هذا هذا ، ثم يهزم الهازم ، فتقول : قد رجعت الدولة على هؤلاء ، كأنها المرة . قال : *!والدولة بالضم في الملك والسنن التي تغير وتبدل عن الدهر ، فتلك الدولة . أو هما سواء بمعنى واحد ، يضمان ويفتحان . أو الضم في الآخرة والفتح في الدنيا . وقال أبو عبيد : *!الدولة ، بالضم : اسم الشيء الذي *!يتداول به بعينه ، وبالفتح : الفعل . وقال عيسى بن عمر : كلتاهما تكون في المال والحرب سواء . وقال يونس : أما أنا فوالله ما أدري ما بينهما . قال شيخنا : وتستعمل في نفس الحالة السارة التي تحدث للإنسان ، فيقال : هذه *!دولة فلان قد أقبلت . وقيل : بالضم : انتقال النعمة من قوم إلى قوم ، وبالفتح : الاستيلاء والغلبة ، وقيل غير ذلك . ج : *!دول ، مثلثة الدال . وقال ابن جني : مجيء فعلة على فعل ، يريك أنها كأنها إنما جاءت عندهم على فعلة ، فكأن دولة دولة ، وإنما ذلك ، لأن الواو مما سبيله أن يأتي تابعا للضمة . قال : وهذا يؤكد عندك ضعف حروف ) اللين الثلاثة . وقد *!أداله *!إدالة ، ومنه قول الحجاج : إن الأرض *!ستدال منا كما أدلنا منها قيل : معناه : ستأكل منا كما أكلناها . *!وتداولوه : أخذوه *!بالدول *!وتداولته الأيدي : أخذته هذه مرة وهذه مرة ، وقوله تعالى : وتلك الأيام *!نداولها بين الناس أي نديرها ، من دال : أي دار . قالوا : *!دواليك : أي *!مداولة على الأمر قال سيبويه : وإن شئت حملته على أنه وقع في هذه الحال . أو *!تداول بعد *!تداول كما في العباب . وقال ابن الأعرابي : يقال : حجازيك *!ودواليك وهذاذيك . قال : وهذه حروف خلقتها على هذا لا تغير . قال : وحجازيك : أمره أن يحجز بينهم ، ويحتمل كون معناه : كف نفسك . وأما هذاذيك فأمره أن يقطع أمر القوم . *!ودواليك : من *!تداولوا الأمر بينهم ، يأخذ هذا *!دولة وهذا *!دولة ، قال عبد بني الحسحاس : ( إذا شق برد شق بالبرد برقع *!دواليك حتى كلنا غير لابس ) هذا رجل شق ثياب امرأة لينظر جسدها ، فشقت هي أيضا ثياب جسده . قال ابن بزرج : وقد تدخله أل ، فيجعل اسما مع الكاف ، يقال : *!الدواليك وأنشد : وصاحب صاحبته ذي مأفكه يمشي *!الدواليك ويعدو البنكه قال : (و) *!الدواليك : أن يتحفز ، مثله في العباب ، وفي التهذيب : يتبختر في مشيته إذا جال كذا في النسخ ، وصوابه : إذا حاك كما في التهذيب . والبنكة : ثقله إذا عدا . *!واندال ما في بطنه من معى أو صفاق : طعن فخرج ذالك . (و) *!اندال البطن : اتسع ودنا من الأرض وفي العباب : استرخى . اندال الشيء : ناس وتعلق قال : فياشل كالحدج *!المندال بدون من مدرعة أسمال هكذا أنشده ابن دريد . وقال السيرافي : *!مندال : منفعل من *!-التدلي ، مقلوب عنه ، فعلى هذا لا يكون له مصدر لأن المقلوب لا مصدر له . (و) *!الدولة كهمزة من أسماء الداهية كالتولة ، يقال : جاء *!بالدولة والتولة . *!والدويل ، كأمير : النبت اليابس العامي الذي أتى عليه عام أو الذي أتى عليه سنتان وهو لا خير فيه ، قال أبو زيد : قال الراعي : ( شهرى ربيع ما تذوق لبونهم إلا حموضا وخمة *!ودويلا ) أو يخص يبيس النصي والسبط وقيل : كل ما انكسر من النبت واسود فهو دويل . *!-والدوالي : ) عنب طائفي أسود يضرب إلى الحمرة . *!والدول ، بالضم : رجل من بني حنيفة بن صعب بن لجيم . منهم سحيم بن مرة بن الدول . وهفان بن الحارث بن ذهل بن *!الدول . وعبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول . أيضا : حي من بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد . منهم فروة بن نعامة هكذا في النسخ ، والصواب نفاثة ، وهو الذي ملك الشام في الجاهلية . وبنو عدي بن الدول : عدد كثير . وفي الأزد : الدول بن سعد مناة ابن غامد ، وفي الرباب : الدول بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة . *!والديل ، بالكسر : حي من عبد القيس ، أو هما *!ديلان : *!ديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس ، *!وديل بن عمرو بن وديعة بن أفصى بن عبد القيس . منهم أهل عمان ، كما في الصحاح ، نقلا عن ابن السكيت . فمن بني *!الديل بن شن : عبد الرحمن ابن أذينة ، ولي قضاء البصرة . وعمرو بن الجعيد ، الذي ساق عبد القيس إلى البحرين ، وكان يقال له : أفكل ، من ولده المثنى بن مخرمة ، صاحب علي رضي الله تعالى عنه . ومن بني *!ديل بن عمر و : عوف بن *!الديل ، وحطم بن جبلة ، وأبو نضرة صاحب أبي سعيد الخدري ، رضي الله تعالى عنه (و) *!الديل : ع ببلاد فزارة . وفي الأزد : الديل بن هداد بن زيد مناة . أيضا : الديل بن عمر و ، وفي إياد بن نزار بن معد : الديل بن أمية ، وبنو الديل أيضا : من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وهي رهط أبي الأسود ، وهو قول الكسائي ، وأبي عبيد ، ومحمد بن حبيب ، قاله أبو علي في البارع . وفاته : الديل بن صباح بن عبيد ابن عبد شمس : بطن من عنزة . وبنو *!دالان : بطن بالكوفة من همدان . منهم يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة . ويقال : يزيد بن عبد الرحمن بن عاصم ، ويقال : ابن هند ، وقيل غير ذلك أبو خالد المحدث عن المنهال بن عمرو ، وقيس بن مسلم ، وعنه شعبة والمحاربي ، وثقه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : في حديثه لين ، كذا في الكاشف ، للذهبي . *!ودالان بن سابقة بن ناشج بن دافع ، في مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف في همدان قال ابن سيده : وهو غير مهموز . قلت : ومنهم أيضا مالك بن حريم بن مالك الذي يقول : ( متى تجمع القلب الذكي وصارما وأنفا حميا تجتنبك المظالم ) *!والدالة : الشهرة ، ج : دال نقله الأزهري . وقد *!دال *!يدول *!دولا *!ودالة : صار شهرة عن ابن الأعرابي . *!والدولة : الحوصلة ، لانديالها عن ابن عباد . قال : (و) *!الدولة : الشقشقة . قال : وشيء مثل المزادة ضيقة الفم . قال غيره : الدولة : القانصة . (و) *!الدولة من البطن : جانبه . *!ودال بطنه : استرخى ) وقرب إلى الأرض . *!كاندال وهذا قد تقدم ، فهو تكرار . *!ودولان ، بالضم : ع . قال أبو مالك : يقال : جاء *!بدولاه وتولاه ، بضمهما : أي بالدواهي . وقال ابن عباد : جاء *!بدولاته وتولاته ، وقد تقدم . *!وأدالنا الله تعالى من عدونا ، من *!الدولة ، *!والإدالة : الغلبة يقال : اللهم *!-أدلني على فلان وانصرني عليه . *!ودالت الأيام : دارت ، والله تعالى *!يداولها بين الناس : أي يديرها ، ومنه الآية الكريمة ، وقد سبق ذ كرها . *!والدول : لغة في الدلو مقلوب منه . (و) *!الدول : انقلاب الدهر من حال إلى حال *!كالدولة . (و) *!الدول بالتحريك : النبل المتداول عن ابن الأعرابي ، وأنشد : يجوز بالجود من النبل الدول ومما يستدرك عليه : *!الدولات : جمع دولة ، قال الخليل ابن أحمد : ( وفيت كل صديق ودني ثمنا إلا المؤمل *!-دولاتي وأيامي ) وفي كتاب ليس لابن خالويه : أنشدنا نفطويه ، عن المبرد : ( عدمتك يا مهلب من أمير أما تندى يمينك للفقير ) ( *!بدولات أضعت دماء قوم وطرت على مواشكة درور ) هو بالضم : جمع دولة ، يقال : صار الفيء *!دولة بينهم ، *!يتداولونه ، يكون مرة لهذا ومرة لهذا . وقال ابن عباد : يقال : ما أعظم دولة بطنه : أي سرته . قال : *!والدولة ، كعنبة : الداهية ، والجمع : *!دولات . وقال أبو زيد : *!دال الثوب *!يدول : إذا بلي ، وقد جعل وده *!يدول : أي يبلى ، وهو مجاز . *!واندال القوم : تجمعوا من مكان إلى مكان . *!والدال : حرف من حروف التهجي ، مخرجه من طرف اللسان ، قرب مخرج التاء . يجوز تذكيره وتأنيثه ، تقول منه : *!دولت *!دالا حسنا وحسنة . وجمع المذكر : *!أدوال ، كمال وأموال ، وإذا شئت جمعت *!دالات ، كحال وحالات وقد تقلب من التاء إذا كان بعد الجيم ، كقراءة من قرأ في الشاذ : وكذلك يجدبيك ربك . وقال الخليل : *!الدال : المرأة السمينة ، قال الشاعر : ( مهفهفة حوراء عطبولة *!دال كأن الهلال حاجبها ) *!والدوال ، كغراب : بطن من العرب .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ بنادول, بنادول-ادوية: اسم دواء مسكن للألم. ، مرادف : دواء-بنادول-علاج ، تضاد : ريفانين-فولدفاست

⭐ دول, : دول هي جمع \دولة\ والدولة هي اسم معناه بلد. ، مرادف : ، تضاد :

⭐ د و ل 1892- د و ل دال/ دال ل يدول، دل، دولا ودولة، فهو دائل، والمفعول مدول له

⭐ دال الأمر: انتقل من حال إلى حال "دال الدهر- دالت الأيام بكذا: دارت" ° دالت دولة الاستبداد: زالت وولت.

من القرآن الكريم

(( مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
سورة: 59 - أية: 7
English:

Whatsoever spoils of war God has given to His Messenger from the people of the cities belongs to God, and His Messenger, and the near kinsman, orphans, the needy and the traveller, so that it be not a thing taken in turns among the rich of you. Whatever the Messenger gives you, take; whatever he forbids you, give over. And fear God; surely God is terrible in retribution.


تفسير الجلالين:

«ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى» كالصفراء ووادي القرى وينبع «فلله» يأمر فيه بما يشاء «وللرسول ولذي» صاحب «القربى» قرابة النبي من بني هاشم وبني المطلب «واليتامى» أطفال المسلمين الذين هلكت آباؤهم وهم فقراء «والمساكين» ذوي الحاجة من المسلمين «وابن السبيل» المنقطع في سفره من المسلمين، أي يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم والأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس وله الباقي «كي لا» كي بمعنى اللام وأن مقدرة بعدها «يكون» الفيء علة لقسمه كذلك «دولةً» متداولا «بين الأغنياء منكم وما آتاكم» أعطاكم «الرسول» من الفيء وغيره «فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب». للمزيد انقر هنا للبحث في القران