القاموس الشرقي
الذرة , الذروة , ذاري , ذرا , ذرة , ذرو , ذروا , ذروة , ذروته , ذروتها , فذروه , والذاريات ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ ذروتها ذروة ذُرْوَة noun peak summit
+ ذروته ذروة ذُرْوَة noun peak summit
+ ذروة ذروة ذُرْوَة noun peak summit
+ الذروة ذروة ذُرْوَة noun peak summit
+ ذروا ذرو ذَرْو gerund dispersing
+ ذَرْوِة ذَرْوِة NOUN:FS peak;summit
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الذرو: ذرو الريح التراب؛ وهو حملها له. والتذرية: مصدر المذري الحبوب. والمذراة: الخشبة التي يذرى بها. وذريت الظعام وذروته. والذرى: اسم ما تذروه الريح. وتذريت من برد الشمال بحائط: أي استترت. وهو بمذرى الرياح: أي بمدرجها. وهذا ذرى ذري ودفء دفيء. وموضعه بمذرى الفلفل: أي بعدا. والذرة: حب معروف. والذروة والذروة: أعلى السنام وأعلى كل شيء حتى الحسب، وجمعها ذرى، والعدد ذروات وذروات. ويقولون: أثرى وأذرى: أي طالت ذروته فصار عزيزا منيعا. وتذريت الشيء: علوت ذروته. وتذريت في بني فلان: تزوجت في ذروتهم. وجززت الكبش فأذريته: أي تركت على ظهره من صوفه مثل الذروة. وذروة: اسم موضع بالبادية. والذرو: طرف من الخبر، وعرفت ذاك في ذرو كلامه: أي في فحواه. وعدد الذرية، يقال: أنمى الله ذروك. وذرا الفرس يذرو: إذا أسرع. والمذروان: فرعا الأليتين، ومنه قولهم: جاء ينفض مذرويه أي جاء متهددا. وقيل: جانبا الرأس. وفرعا القوس الذي يقع عليهما الوتر: مذرواها. والمذروية: اسم الدبر، من قولهم: أذرى فلان: إذا خرجت منه ريح. وذرا فوه يذرو: إذا سقطت أسنانه. وذرا نابه. وذرا أرضه يذروها: إذا بذرها، وقد يهمز. والذرا: الكنف والكن، استذريت به: لجأت إلى ذراه. والمتذري: المتحرز. والذرا: الحد أيضا. والخلق كالبرى. وذهبت الإبل ذرى: متفرقة. وهو ذو ذروة من المال: أي ثروة.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

ذرت الريح الشيء تذروه ذروا نسفته وفرقته وذريت الطعام تذرية إذا خلصته من تبنه وتذريت بالشيء تذريا استترت به والذرى وزان الحصى كل ما يستتر به الشخص والذروة بالكسر والضم من كل شيء أعلاه والذرة حب معروف ولامها محذوفة والأصل ذرو أو ذري فخذفت اللام وعوض عنها الهاء وذرأ الله الخلق ذرأ بالهمز من باب نفع خلقهم.

⭐ كتاب العين:

"ذرو : الذرو: ذرو الريح التراب تحمله ثم تثيبه. والمذارة: الخشبة التي تذرى بها الحبوب تذرية، وذريت الحب تذرية. وذروته: والذرو اسم لما ذورته بمنزلة النفض أسم ما تنفضه الشجر من الثمر المتساقط، قال الراجز: كالطحن أو أذرت ذرأ لم يطحن ، يعني ذرو الريح دقاق التراب. والذرى: ما كنك من الريح البارد من حائط أو غيره. وتذريت من برد الشمال بحائط وبفلان ونحوه. والإبل الشول إذا أحست بالبرد تذرت أي استترت بعضها ببعض، وبالعضاه من برد الريح. والذرى: ما أذرت العين من الدمع، أي صبت تذري إذراء. والإذراء: ضربك الشيء ترمي به أو نصرعه. وضربته بالسيف فأذريت رأسه، وطعنته فأذريته عن فرسه أي صرعته. والسيف يذري ضريبته، أي يرمي بها، وقد يوصف به الرمي من غير قطع، كقوله في الحرب: شهباء تذري لهبا وجمرا والذرة: حب، الواحدة ذرة أي أرزن. والذروة: أعلى السنام وكل شيء. والذروة: أرض بالبادية، وجمع الذروة ذرى وذروات. والذرو من الكلام كأنه طرف من الخبر، قال صخر بن حبناء: أتاني عن صغيرة ذرو قول

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

ذرو : ( و ( *!ذرت الريح الشيء ) *!تذروه ( *!ذروا *!وأذرته ) ؛ وهذه عن ابن الأعرابي ؛ ( *!ذروته : أطارته وأذهبته ) . وفي التهذيب : حملته فأثارته . وفي الصحاح : ذروته طيرته وأذهبته ؛ قال أوس : إذا مقرم منا *!ذرى حدنا به تخمط منا ناب آخر مقرموفي التهذيب : قال أبو الهيثم : *!ذرته الريح طيرته ؛ وأنكر *!أذرته بمعنى طيرته ؛ وقال : إنما يقال *!أذريت الشيء عن الشيء ألقيته ؛ قال ابن أحمر : لها منخل *!تذري إذا عصفت به أهابي سفساف من الترب توأم قال : ومعناه تسقط وتطرح ، والمنخل لا يرفع شيئا إنما يسقط ما دق ويمسك ما جل . قال : والقرآن وكلام العرب على هذا ؛ قال تعالى : { *!والذاريات *!ذروا } ، أي الرياح . ( *!وذرا هو بنفسه ) : أي سقط ؛ نقله الجوهري . ( و ) *!ذرا ( الحنطة ) *!يذروها *!ذروا : ( نقاها في الريح ) ، رواه شمر عن ابن الأعرابي . ( فتذرت ) هي : أي تخلصت من تبينها . ( و ) *!ذرا ( الشيء : كسره ) من غير إبانة . ( و ) ذرا ( الظبي ) *!ذروا : ( أسرع ) في عدوه ؛ وعم به بعضهم . ( و ) ذرا ( فوه ) ذروا : ( سقط ) ، وقيل : ذرا نابه ذروا : انكسر . ( *!وذراوة النبت ، بالضم ) والعامة تفتحه ؛ ( ما ارفت من يابسه فطارت به الريح . ( و ) أيضا : ( ما سقط من الطعام عند التذري ) وخص اللحياني به الحنطة ؛ قال حميد بن ثور : وعاد خبار يسقيه الندى *!ذراوة تنسجه الهوج الدرج ( وما *!ذرا من الشيء ) : أي سقط ، ( *!كالذرا بالضم . ( *!وذروة الشيء ، بالضم والكسر : أعلاه ) . وروى التقي الشمني في شرح الشفاء : أنه يثلث ، والجمع *!الذرا ، بالضم . ومنه الحديث : ( أتي بإبل غر الذرا ) ، أي بيض الأسمنمة . وفي حديث آخر : ( على *!ذروة كل بعير شيطان ) . ( *!وتذريتها ) ، أي *!الذروة وهي أعلى السنام ، ( علوتها ) وفرعتها ؛ كما في الصحاح . ( *!وذريته *!تذرية : مدحته ) ورفعت من أمره وشأنه ؛ وأنشد الجوهري لرؤبة : عمدا *!أذري حسبي أن يشتما بهدر هدار يمج البلغما ( و ) *!ذريت ( تراب المعدن : طلبت ذهبه ) . وفي الصحاح : طلبت منه الذهب ؛ وفي نسخة : فيه الذهب . ( *!والمذروان ، بالكسر : أطراف الألية ) ، وهو نص أبي عبيدة ؛ وفي الصحاح : الأليتين ، ( بلا واحد ) لهما . قال أبو عبيد : وهو أجود القولين لأنه لو كان لهما واحد وقيل مذرى لقيل في التثنية *!مذريان ، لأن المقصور إذا كان على أربعة أحرف يثنى بالياء على كل حال مقلى ومقليان . ( أو هو ) ، أي الواحد ، ( *!المذرى ) ، وهو قول أبي عبيدة نقله الجوهري في سياق كلام أبي عبيد قال : والرانقة ناحيتها . ( و ) *!المذروان ( من الرأس : ناحيتاه ) كالفودين . ( *!والمذروان ( من القوس : ما يقع عليها ) ، وفي الصحاح عليهما ؛ ( طرف الوتر من أعلى وأسفل ) ولا واحد لهما . وقال أبو عمرو : الواحد *!مذرى ؛ وقال الهذلي : على عجس هتافة المذروي ن صفراء مضجعة في الشمال ( و ) في المثل : ( جاء ) فلان ( ينفض *!مذرويه ) : إذا جاء ( باغيا متهددا ) ؛ قال عنترة يهجو عمارة بن زياد : أحولي تنفض استك *!مذرويها لتقتلني فها أنا ذا عمارايريد يا عمارة . ( *!واستذرت المعزى : اشتهت الفحل ) ، مثل استدرت ؛ نقله الجوهري . ( *!والذرة ، كثبة : حب م ) معروف ، ( أصلها ذرو ) ، بضم ففتح ، أو ذري بالياء والهاء عوض ؛ كما في الصحاح . وفي التهذيب : يقال للواحدة *!ذرة وللجماعة ذرة ، ويقال له أرزن . وقال ابن سيده : وإنما قضينا على ما لم تظهر ياؤه من هذا الباب بالياء لكونها لاما . ( وأبو *!الذري ، كالسعي ) ؛ وضبطه الحافظ بكسر الراء وتخفيف الياء ؛ ( خالد بن عبد الرحمان ) بن زياد بن أنعم ( الأفريقي ) ، كتب عنه عبدا لله بن يوسف التنيسي ، وأبوه أبو خالد عبد الرحمان قاضي أفريقية أول مولود ولد في الإسلام بها ، سمع أباه وأبا عبد الرحمان الحبلي وبكر بن سوادة وعبد الرحمان بن رافع التنوخي قاضي أفريقية ؛ وعنه الثوري وابن لهيعة وابن وهب ؛ تكلموا فيه ، توفي سنة 156 ، وقد نيف على المائة ؛ وقال الترمذي : رأيت البخاري يقوي أمره ، ويقول هو مقارب الحديث ، وله قصة مع أبي جعفر المنصور ذكرها ياقوت في ترجمة أفريقية في معجمه . ( وعلي بن *!ذري الحضرمي ) ، هو أيضا بالضبط السابق ، روى عن زيد بن أرقم . ( وأنعم بن ذري ) بن محمد ( الشعباني ) ، هذا هو جد خالد بن عبد الرحمان الذي قدم ذكره ؛ وشعبان لقب حسان بن عمرو بن قيس بطن من حمير ، وقد روى عنه ابنه زياد المذكور ؛ وسياق المصنف سياق من ليس له دربة في علم النسب ، فتأمل . ( محدثون . ( وبئر *!ذروان ) : جاء ذكرها في حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم وهي بئر لبني زريق ( بالمدينة ) المشرفة . ( أو هو ذو أروان ، بسكون الراء ) ، وقد تقدمت الإشارة إليه في النون ؛ ( وقيل بتحريكه أصح ) عند المحدثين . ومما يستدرك عليه : *!المذراة *!والمذرى : الخشبة التي *!يذرى بها ، وهي خشبة ذات أطراف تنقى بها الأكداس . *!والذرا ، بالفتح : ما *!ذريته كالنفض اسم لما تنفضه . *!والذرا : الكن وقال الأصمعي : هو كل ما استترت به . يقال : أنا في ظل فلان وفي *!ذراه ، أي في كنفه وستره ودفئه . وقال أبو زيد : إن فلانا الكريم *!الذرا ، أي الطبيعة . *!وتذرى بالحائط وغيره من الريح والبرد *!واستذرى ، كلاهما : استكن . *!وتذرت الإبل : أحست البرد فاستتر بعضها ببعض ، أو استترت بالعضاه . وفي الصحاح : *!استذريت بالشجرة : استظللت بها وصرت في دفئها . *!واستذريت بفلان : التجأت إليه وصرت في كنفه ، انتهى . *!والذرية ، كغنية : الناقة المستتر بها عن الصيد ؛ عن ثعلب ، والدال أعلى ، وقد مر . *!والذري ، كغني : ما انصب من الدمع . وقد *!أذرت العين الدمع *!تذريه *!إذراء . *!وأذرى الشيء بالسيف ضربه حتى صرعه . والسيف *!يذري ضريبته : أي يرمي بها ؛ كذا في المحكم ؛ وفي التهذيب : به ؛ وقد يوصف به الرمي من غير قطع . *!وذراه بالرمح : قلعه ؛ هذه عن كراع . *!وأذرت الدابة راكبها : صرعته . وطعنه *!فأذراه عن فرسه : صرعه . وقال أبو الهيثم : *!أذريت الشيء إذا ألقيته كإلقائك الحب للزرع . *!وذروت نابه : كسرته . *!والذرو *!والذرى *!الذرية ، *!وذراهم *!ذروا : خلقهم ؛ لغة في الهمزة . *!وتذرية الأكداس معروفة . وقال أبو زيد : *!ذريت الشاة *!تذرية : وهو أن تجز صوفها وتدع فوق ظهرها شيئا منه لتعرف به ؛ وذلك في الضأن خاصة وفي الإبل ؛ نقله الجوهري . ويقال : سووا للشول *!ذرى ، وهو أن يقلع الشجر من العرفج وغيره فيوضع بعضه فوق بعض مما يلي مهب الشمال يحظر به على الإبل في مأواها . *!وتذرى بني فلان وتنصاهم : أي تزوج منهم في *!الذروة والناصية ؛ نقله الجوهري عن الأصمعي ، أي في أهل الشرف والعلاء . وفي الذرية أقوال ثلاثة : قيل : من ذرأ الله الخلق ، فترك همزه نحو روية وبرية ؛ وقيل : أصله ذروية وقيل فعلية من الذر . *!وذرا الرواية ذرو الريح الهشيم : أي سردها . وهو ذو *!ذروة : أي ثروة ، وهي الجدة والمال ، وهو من باب الاعتقاب لاشتراكه في المخرج . ومحمد بن عبد الله بن أبي *!ذرة ، محدث . والحلحال بن *!ذري ، كسمي ، تابعي . وفي المثل : ما زال يفتل في *!الذروة والغارب ، يراد به التأنيس وإزالة النفور . *!وذرا إلى فلان : ارتفع وقصد ؛ ومنه قول سليمان بن صرد : ( بلغني عن علي *!ذرو من القول ) أي طرفه وحواشيه . *!وذروان : جبل باليمن في مخلاف ريمة ، وقد صعدته . *!وذروة : موضع في ديار غطفان بأكناف الحجاز لبني مرة بن عوف ؛ قاله نصر . وأيضا : قرية بمصر . وبنو *!ذروة : بطن من العلويين باليمن مساكنهم أطراف وادي حبيا . *!وذرى حبا : لقب رجل ذكر في ح ب ب . وذرى رأسه تذرية : سرحه ، والدال أعلى . *!وذروة بن جحفة : شاعر . وعوف بن ذروة ، بالكسر ، شاعر أيضا . وأرض *!ذروة وعروة وعصمة إذا كانت خصيبة خصبا يبقى . *!وذرة : جبال كثيرة متصلة لبني الحارث بن بهثة بن سليم . ويقال : *!ذري *!ذري أي دفء دفيء . *!وأذرى الجمل : طالت ذروته . *!والمذروية : الاست . *!وأذرى : استعاذ بملك . *!وذروان : سيف الأخنس بن شهاب . ومما يستدرك عليه : *!ذريت الحب ونحوه *!ذريا ، *!وذرته الريح *!ذريا ، وهي لغة ، والواو أعلى . وفي حرف ابن مسعود وابن عباس { *!تذريه الريح } ، *!وذريت الشيء : ألقيته . وإهمال المصنف إياها قصور ، كيف وقد أشار إليها الجوهري وغيره .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ ذ ر و 1958- ذ ر و ذرا يذرو، اذر، ذروا، فهو ذار، والمفعول مذرو (للمتعدي)

⭐ ذرا التراب: طار في الهواء وتفرق وتبدد ° ذرا فوه: سقطت أسنانه.

من القرآن الكريم

(( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ))
سورة: 2 - أية: 234
English:

And those of you who die, leaving wives, they shall wait by themselves for four months and ten nights; when they have reached their term then it is no fault in you what they may do with themselves honourably. God is aware of the things you do.


تفسير الجلالين:

«والذين يتوفون» يموتون «منكم ويذرون» يتركون «أزواجا يتربصن» أي ليتربصن «بأنفسهن» بعدهم عن النكاح «أربعة أشهر وعشرا» من الليالي وهذا في غير الحوامل أما الحوامل فعدتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق والأمة على النصف من ذلك بالسنة «فإذا بلغن أجلهن» انقضت مدة تربصهن «فلا جناح عليكم» أيها الاولياء «فيما فعلن في أنفسهن» من التزين والتعرض للخطاب «بالمعروف» شرعا «والله بما تعملون خبير» عالم بباطنه كظاهره. للمزيد انقر هنا للبحث في القران