⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(الذفرى) بالكسر ما خلف الأذن (الذفر) ذكر في (د ف).
⭐ معجم المحيط في اللغة:
الذفر: مصدر الأذفر؛ وهو سوء ريح الإبط، وهي الذفرة. وقيل في الطيب أيضا. وريح السلاح، ومنه: فخمة ذفراء والمسك الأذفر: أجوده. والذفراء: بقلة من بقل الربيع تبقى خضراء، واحدها ذفراءة، وقيل: هو المرزجوش. وروضة مذفوراء: كثيرة الذفراء. والذفرى من القفا: الموضع الذي يعرق من البعير. وهما ذفريان في الإنسان: ما عن يمين النقرة وشمالها. ويقولون: ذفرى ويجمعونها على الذفاري، وذفراء أيضا، وذافر. والذفرة: النجيبة الغليظة الرقبة. وقيل: العظيمة الرأس. وذفر الفحل: ماؤه. الذال والراء والباء
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
ذفر الشيء ذفرا فهو ذفر من باب تعب وامرأة ذفرة ظهرت رائحتها واشتدت طيبة كانت كالمسك أو كريهة كالصنان قالوا ولا يسكن المصدر إلا للمرة الواحدة إذا دخلها هاء التأنيث فيقال ذفرة وقالت أعرابية تهجو شيخا أدبر ذفره وأقبل بخره.
⭐ لسان العرب:
: الذفر ، بالتحريك ، والذفرة جميعا : شدة ذكاء الريح من نتن ، وخص اللحياني بهما رائحة الإبطين المنتنين ؛ وقد بالكسر ، يذفر ، فهو ذفر وأذفر ، والأنثى ذفرة وروضة ذفرة ومسك أذفر : بين الذفر ، وذفر أي ، وهو أجوده وأقرته . وفي صفة الحوض : وطينه مسك طيب الريح . والذفر ، بالتحريك : يقع على الطيب والكريه بما يضاف إليه ويوصف به ؛ ومنه صفة الجنة وترابها : مسك أذفر . الأعرابي : الذفر النتن ، ولا يقال في شيء من الطيب في المسك وحده . قال ابن سيده : وقد ذكرنا أن الفر ، ، النتن خاصة . والذفر : الصنان وخبث الريح ، رجل وامرأة ذفرة وذفراء أي لهما صنان وخبث ريح . أي أنها سهكة من الحديد وصدئه ؛ وقال لبيد ذات دروع سهكت من صدإ الحديد : ، ترتى بالعرى كالبصل إلى مفعولين لأن فيه معنى تكسى ، ويروى دفراء ؛ وقال كية رأسه ، كريح الجورب وذكر إبلا رعت العشب وزهره ، ووردت فصدرت ، فكلما صدرت عن الماء نديت جلودها وفاحت منها رائحة طيبة ، فأرة الإبل ، فقال الراعي : ذفراء كل عشية ، الكافور بالمسك فاتقه أحمر : قسا ذفر الخزامى ، به حنينا ريح الخزامى : طيبها . الناس ومن جميع الدواب : من لدن المقذ إلى نصف وقيل : هو العظم الشاخص خلف الأذن ، بعضهم يؤنثها وبعضهم ينونها ، قال سيبويه : وهي أقلهما . الليث : الذفرى من الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن ، وهما ذفريان من كل الجوهري : يقال هذه ذفرى أسيلة ؛ لا تنون لأن ألفها للتأنيث ، من ذفر العرق لأنها أول ما تعرق من البعير . : فمسح رأس البعير وذفراه ؛ ذفرى البعير : أصل أذنه ، وألفها للتأنيث أو للإلحاق ، ومن العرب من يقول هذه كأنهم يجعلون الألف فيها أصلية ، وكذلك يجمعونها على وقال القتيبي : هما ذفريان ؛ والمقذان وهما أصول ما يعرق من البعير . وقال شمر : الذفرى عظم في أعلى الإنسان عن يمين النقرة وشمالها ، وقيل : الذفريان الحيدان يمين النقرة وشمالها . الإبل : العظيم الذفرى ، والأنثى ذفرة ، وقيل : الغليظة الرقبة . أبو عمرو : الذفر العظيم من أبو زيد : بعير ذفر ، بالكسر مشدد الراء ، أي عظيم الذفرى ، وحمار ذفر وذفر : صلب شديد ، والكسر أعلى . : العظيم الخلق . قال الجوهري : الذفر الشاب الطويل . : اشتد عزمه عليه وصلب له ؛ قال عدي بن حذاء تقذفهم نواهم ، ساعة انطلقوا : كثر ؛ عن أبي حنيفة ، وأنشد : من النجيل قد ذفر عمرو بن العلاء : الذفرى من الذفر ؟ قال : نعم ؛ المعز ؟ فقال : نعم ؛ بعضهم ينونه في النكرة ويجعل ألفه للإلحاق ؛ والجمع ذفريات وذفارى ، بفتح الراء ، وهذه الألف الإنقلاب عن الياء ، ومن ثم قال بعضهم ذفار مثل صحار . بقلة ربعية دشتية تبقى خضراء حتى يصيبها واحدتها ذفراءة ، وقيل : هي عشبة خبيثة الريح لا يكاد المال وفي المحكم : لا يرعاها المال ؛ وقيل : هي شجرة يقال لها عطر وقال أبو حنيفة : هي ضرب من الحمض ، وقال مرة : الذفراء عشبة مقدار الشبر مدورة الورق ذات أغصان ولا زهرة لها وريحها ريح تبخر الإبل وهي عليها حراص ، ولا تتبين تلك الذفرة ، وهي مرة ، ومنابتها الغلظ ؛ وقد ذكرها أبو النجم في : ، من التهدل ، ذفراء ورعل مخجل نبتة تنبت وسط العشب ، وهي قليلة ليست بشيء تنبت على عرق واحد ، لها ثمرة صفراء تشاكل الجعدة في ريحها . نبتة طيبة الرائحة . والذفراء : نبتة منتنة . مسيره إلى بدر : أنه جزع الصفراء ثم صب في هو بكسر الفاء ، واد هناك .
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
ذفر : ( الذفر ، محركة : شدة ذكاء الريح ) ، من طيب أو نتن ، ( كالذفرة ) محركة أيضا ، ( أو يخصان برائحة الإبط المنتن ) ، عن اللحياني ، وقد ( ذفر ، كفرح ) ، يذفر ، ( فهو ذعر وأذفر ) ، والأنثى ذفرة وذفراء . ( و ) قال ابن الأعرابي : الذفر : ( النتن ) ، ولا يقال في شيء من الطيب إلا في المسك وحده . قالت حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري : له ذفر كصنان التيوس أعيا على المسك والغاليه كذا قرأت في الحماسة . وقيل إن الذفر يطلق على الطيب والكريه ، ويفرق بينهما بما يضاف إليه ويوصف به . وقال ابن سيده : الدفر ، بالدال المهملة ، في النتن خاصة . والذفر : الص 2 ان وخبث الرحي ، رجل ذفر وامرأة ذفراء ، أي لهم صنان وخبث ريح . ( و ) الذفر : ( ماء الفحل ) ، نقله الصغاني . ( ومسك أذفر وذفر ) : ذكي الريح ( جيد إلى الغاية ) ، وفي صفة الحوض : ( وطينه مسك أذفر ) وفي صفة الجنة : ( وترابها مسك أذفر ) وقال ابن أحمر : بهجل من قسا ذفر الخزامي تداعى الجربياء به حنينا أي ذكي ريح الخزامي طيبها . ( والذفرى ، بالكسر ) ، من الناس و ( من جميع الحيوان . ما من لدن المقذ إلى نصف القذال ) . وقال القتيبي : هما ذفريان ، والمقذان وهما أصول الأذنين : وقيل : الذفريان : الحيدان اللذان عن يمين النقرة وشمالها ، وقال : شمر الذفرى : عظم في أعلى العنق من الإنسن ، عن يمين النقرة وشمالها ، ( أو العظم الشاخص خلف الأذن ) . وقال الليث : الذفرى من القفا هو الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن ، وهما ذفريان ، من كل شيء ، ( ج ذفريات ، وذفارى ) ، بفتح الراء ، وهاذه الألف في تقدير الانقلاب عن الياء ، ومن ثم قال بعضهم ذفار ، مثل صحار . ( و ) في الصحاح : ( يقال : هاذه ذفرى أسيلة ) ، يؤنثها ، ( غير منونة ، وقد تنون ) في النكرة ( وتجعل الألف للإلحاق بدرهم ) وهجرع . قال سيبويه : وهي أقلهما . ( والذفر ، كطمر : العظيم الذفرى من الإبل ، وهي ) ذفرة ، ( بهاء ) ، قاله أبو زيد . واقتر أبو عمر و فقال : الذفر : العظيم من الإبل . ( و ) قيل : الذفر من الإبل : ( الصلب الشديد ، وتفتح الفاء ) ، والكسر أعلى . ( و ) قيل : الذفر : ( العظيم الخلق ) . ( و ) قال الجوهري : الذفر : ( الشاب الطويل التام الجلد ) . ( و ) قيل : ( الذفرة كجبلة : الناقة النجيبة ) الغلية الرقبة . ( و ) الذفرة : ( الحمار الغليظ ) ، هاكذا في سائر الأصول ، وهو خلاف ما في أمهات اللغة . ناقة ذفرة ، وحمار ذفر وذفر : صلب شديد . وفي التكملة : الذفر كفلز : الناقة النجيبة ، والحمار الغليظ ، وفي كلام المصنف محل تأمل . ( والذفراء من الكتائب : السهكة ) الرائحة ( من الحديد ) والصدئة . وقال لبيد يصف كتبة ذات دروع سهكت من صدإ الحديد : فخمة ذفراء ترتى بالعرى قردمانيا وتركا كالبصل ويروى بالدال المهملة ، وقد تقدم . ( و ) الذفراء : ( بقلة ربعية ) ( دشتية ) تبقى خضراء حتى يصيبها البرد . واحدتها ذفراءة . وقيل هي عشبة خبيثة الريح لا يكاد المال يأكلها . وقيل : هي شجرة يقال لها عطر الأمة . وقال أبو حنيفة : هي ضرب من الحمض ، وقال مرة : الذفراء : عشبة خضراء ترتفع مقدار الشبر ، مدورة الورق ذات أغصان ولا زهرة لها ، وريحها ريح الفساء تبخر الإبل ، وهي عليها حراص ( ولا تتبين تلك الذفرة في اللبن ) وهي مرة ومنابتها الغلظ ، وقد ذكرها أبو النجم في الرياض فقال : تظل حفراه من التهدله في روض ذفراء ورغل مخجل ( وروضة مذفورة : كثيرتها أبي الذفراء ، ونص الصغاني بخطه ، روضة مذفوراء : كثيرة الذفراء ) . ( والذفرة ، كزنخة : نبات ) ينبت سط العشب ، وهو قليل ليس بشيإ ، ينبت في الجلد على عرق واحد ، لها ثمرة صفراء تشاكل الجعدة في ريحها . ( وخليد بن ذفرة ، محركة ، روى ) عنه سيف بن عمر في الفتوح . ( وذفران ، بكسر الفاء : واد قرب وادي الصفراء ) ، وقد جاء ذكره في حديث مسيره إلى بدر : ( ثم صب في ذفران ) هاكذا ضبطوه وفسروه ، ( أو هو تصحيف ) من ابن إسحاق ( لدقران ) ، بالدال والقاف ، نبه عليه الصغاني . ( وذو الذفرين ، بالكسر : أبو شمر بن سلامة الحميري ) ، هو بفتح الشين وكسر الميم نقله الصغاني . ومما يستدرك عليه : روضة ذفرة : طيبة الريح ، وفأرة ذفراء كذالك . قال الرااعي وذكر إبلا رعت العشب وزهره ووردت فصدرت عن الماء ، فكلما صدرت عن الماء نديت جلودها وفاحت منها رائحة طيبة فقال : لها فأرة ذفراء كل عشية كما فتق الكافور بالمسك فاتقه واستذفر بالأمر : اشت عزمه عليه وصلبله . قال عدي بن الرقاع : واستذفروا بنوى حذاء تقذفهم إلى أقاصي نواهم ساعة انطلقوا واستذفرت المرأة : استثفرت . وذفر النبت ، كفرح : كثر ، عن أبي حنيفة . وأنشد : في ورس من النحيل قد ذفر وقال أبو حنيفة : قال أعرابي : كانت امرأة من موالي ثقيف تزوجت في غامد في بني كثير ، فكانت تصبغ ثياب أولادها أبدا صفراء ، فسموا بني ذفآعاء ، يريدون بذالك صفرة نور الذفراء ، فهم إلى اليم يعرفون ببني ذفراء .
أظهر المزيد
⭐ كتاب العين:
ذفر : الذفر مصدر الأذفر، وهو سوء ريح الإبط، والاسم الذفرة. ومسك أذفر أي ذكي جيد. والذفرى من القفا: الموضع الذي يعرق من البعير وكل شيء، وهما ذفريان عن يمين النفزة من الإنسان وشمالها، قال: والقرط في حرة الذفرى معلقة. ومنهم من يصرف ذفرى البعير فينون، كأنهم يجعلون الألف أصلية، وكذلك يجمعون على الذفارى. والذفرة: النجيبة الغليظة الرقبة. والذفر: القوي الشديد. باب الذال والراء والباء معهما