القاموس الشرقي
أرجل , أرجلكم , أرجلهم , ارتجال , ارتجل , الأرجل , الارتجال , الراجل , الرجال , الرجل , المرتجل , بأرجلهن , بالارتجال , بالرجال , بالرجل , برجال , برجالها , برجل , برجلك , برجليه , راجل , رجال , رجالكم , رجاله , رجل , رجلا , رجلان , رجلك , رجله , رجلها , رجلين , رجليه , رجولة , فالمترجل , فرجالا , فرجل , لرجل , للرجال , للرجل , مترجل , مرتجل , وأرجلكم , وأرجلهم , وأرجلهن , والارتجال , والرجال , والرجل , والرجلين , ورجال , ورجالا , ورجل , ورجلا , ورجلك , ورجولته , وللرجال , يرتجلها ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ أَقطع رجل يمنع شخص من التردد إلى مكان كان يتردد إليه سابقا رِجِل NOUN:PHRASE to cut sb's leg (It is an idiomatic expression that means that sb wants to prevent someone else from going to a place where he/she used to go to)
+ أَكسر رجلك يمنع شخص من التردد إلى مكان كان يتردد إليه سابقا رِجِل NOUN:PHRASE to break sb's leg (to prevent sb from going to a place where he/she used to go to)
+ رجل سلطة موظف بالسلطة الفلسطينية رَجُل NOUN:PHRASE Palestinian Authority official
+ رجله خير فال حسن وبشارة خير رِجِل NOUN:PHRASE good omen / glad tidings
+ رجل أعمَال رجل أعمال , تاجر رَجُل NOUN:PHRASE businessman;merchant
+ أُخْت رْجَال قوي جدا رَجُل NOUN:PHRASE very strong
+ رجلها زوجها رَجَل NOUN_CONCRETE mari ;x; husband
+ رجالا رجال رَجُل NOUN_CONCRETE hommes ;x; men
+ رجلي رجلي رَجليِ noun spouse husband
+ رجلة نخوة رُجْلَة ADJ_QUALIT chevalerie ;x;chivalry
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الرجال‏)‏ جمع رجل خلاف المرأة وهو في معنى الرجل أيضا وبه كني والد عبد الرحمن بن أبي الرجال في السير ‏(‏والرجل‏)‏ من أصل الفخذ إلى القدم وقرئ ‏{‏وأرجلكم‏}‏ بالجر والنصب وظاهر الآية متروك بالإجماع والسنة المتوافرة ويروى أن الصعب بن جثامة أهدى رجل حمار ويروى فخذ وعجز وتفسيرها بالجماعة خطأ ‏(‏والمرجل‏)‏ قدر من نحاس وقيل كل قدر يطبخ فيها ورجل شعره أرسله بالمرجل وهو المشط ‏(‏وترجل‏)‏ فعل ذلك بشعر نفسه ومنه حتى في تنعله وترجله ‏[‏ونهى عن الترجل إلا غبا‏]‏ وتفسيره بنزع الخف خطأ‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

رجل الإنسان التي يمشي بها من أصل الفخذ إلى القدم وهي أنثى وجمعها أرجل ولا جمع لها غير ذلك والرجل الذكر من الأناسي جمعه رجال وقد جمع قليلا على رجلة وزان تمرة حتى قالوا لا يوجد جمع على فعلة بفتح الفاء إلا رجلة وكمأة جمع كمء وقيل كمأة للواحدة مثل : نظيره من أسماء الأجناس قال ابن السراج جمع رجل على رجلة في القلة استغناء عن أرجال ويطلق الرجل على الراجل وهو خلاف الفارس وجمع الراجل رجل مثل : صاحب وصحب ورجالة ورجال أيضا ورجل رجلا من باب تعب قوي على المشي والرجلة بالضم اسم منه وهو ذو رجلة أي قوة على المشي. وفي الحديث { أن رجلا من حضرموت وآخر من كندة اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض } فالحضرمي اسمه عيدان بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة آخر الحروف ابن الأشوع والكندي امرؤ القيس بن عابس بكسر الباء الموحدة واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على الصدقات يقال اسمه عبد الله ابن اللتبية بضم اللام وسكون التاء نسبة إلى لتب بطن من أزد عمان وقيل فتح التاء لغة ولم يصح وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وأهلكت قال ما فعلت قال وقعت على امرأتي في نهار رمضان هو صخر ابن خنساء والرجلة بالكسر البقلة الحمقاء وترجلت في البئر نزلت فيها من غير أن تدلي. والمرجل بالكسر قدر من نحاس وقيل يطلق على كل قدر يطبخ فيها ورجلت الشعر ترجيلا سرحته سواء كان شعرك أو شعر غيرك وترجلت إذا كان شعر نفسك ورجل الشعر رجلا من باب تعب فهو رجل بالكسر والسكون تخفيف أي ليس شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما وارتجلت الكلام أتيت به من غير روية ولا فكر وارتجلت برأي انفردت به من غير مشورة فمضيت له.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

رجل وجل. ورجل رجل: كامل. ورجل بين الرجل. وهذا رجل وهذه رجلة؛ للمرأة. وهذا أرجل الرجلين: أي فيه رجلية ليست في الآخر. وتصغير رجل: رويجل ورجيل، وتصغير الرجال: رجيال ورجيلون. والرجل: خلاف اليد وكان ذاك على رجل فلان: أي في عهده. ورجل من رجله: أي أصابه فيها ما يكره. ورجل رجلي: يغير على رجليه لخبثه وقوته. ورجلت هذه الدابة قوائمها: أي صيرتها رجيلة قوية. ويقال للسراويل: الرجل. وبز عنه رجله. والرجل: جماعة الراجل؛ كالركب. وهم الرجالة والرجال والرجلة، والرجلان والرجل والأرجال. وهو رجل؛ وهي رجلة: أي راجلة. وقوله: فسيقت نسائي اليكم رجالا. أي رواجل. ورجل رجيل: مشاء. وارتجل الرجل: ركب رجليه. وارتجل ما ارتجلت من الأمر: أي اركب ما ركبت منه. وارتجل الزند: أخذه تحت رجله. وترجل القوم في الحرب. وحملته عن الرجلة ومن الرجلة. والرجلة: مصدر الأرجل من الدواب؛ وهو الذي بإحدى رجليه بياض، وكذلك الترجيل. وقوم رجالى : إذا مشوا رجالا. والرجل: الرجلة. والأراجيل: الصيادون. والرجلة: منبت العرفج الكثير في روضة واحدة. والتراجيل: اسم سوادي تسميه العجم الكرفس. ورجل القوس: سيتها السفلى. وهو قائم على رجل: إذا أجد في أمر حزبه. والقطيع من الجراد ونحوه من الخلق: رجل. والرجلة: جماعة من الوحش. وبقلة الحمقاء، ويقولون: أحمق من رجلة لآنها تنبت في الرجل يعني مسائل الماء. والرجلة: نجابة الرجيل من الدواب: وهي الصبور على طول السير. وناقة رجيلة وحمار رجيل. ورجلتها قوائمها: أي صيرتها رجيلة. وترجل النهار: ارتفع. وشعر مرجل: مسرح. وثوب مرجل: موشى. وقوم أرجال: إذا كان كل واحد منهم رجل الشعر. وارتجل الرأي والكلام. والرجيل: الكلام المرتجل. وإذا خلط الفرس العنق بالهملجة قيل: ارتجل ارتجالا. وحرة رجلاء: وهي المستوية بالأرض الكييرة الحجارة لا يجاوزها الراكب حتى يترجل. ومكان رجيل: صلب. والإرجال: أن يترك الولد مع الأم تربيه ويرضعها متى شاء، أرجلت المهر أرجله، والاسم: الرجل: وقد رجل أمه يرجلها رجلا: إذا رضعها. و إذا نزا عليها التيس فقد رجلها. ويستعمل في الخيل أيضا، يقال: فرس رجل: أي مرسل على الخيل، وخيل رجل. وهذه ناقة راجل على ولدها: أي ليست بمصرورة، والجميع رجل، وقد رجلت ترجل رجولا، وأرجلتها أنا. والرجل مترجل. وترجيل الحوض: نصائبه وإيثاقه. وأصله في شد رجل الحصان وأيثاقه. والترجيل: أن تسلخ أحدى رجلي الشاة وتترك الرجل الأخرى بفخذها وساقها. وسقاء مرجل. والمرجول: الذي يسلخ من قبل رجليه إلى رأسه. والمرجلة والرجلاء من الشاء: التي ابيضت إحدى رجليها من رسغها الى عرقوبها. والمرتجل: الذي يجمع رجلا من الجراد أي جماعة منه. والذي يقدح النار. ويقال: رجل من جراد ورجلة. ويقال للكلام القبيح: مرجل؛ تشبيها. وحرة راجل: بين السر ومشاريف حوران. وراجل: واد ينحدر من هناك. والرجل والرجلة: لمصدر الراجل. الجيم والراء والنون

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"رجل: هذا رجل أي ليس بأنثى، وهذا رجل أي كامل، ولغة طيء: هذه رجلة وهذا رجل أي راجل، وهي رجلة أي راجلة، وقال في الرجلة التي المرأة: خرقوا جيب فتاتـهـم

⭐ لسان العرب:

: الرجل : معروف الذكر من نوع الإنسان خلاف المرأة ، وقيل : إنما فوق الغلام ، وذلك إذا احتلم وشب ، وقيل : هو رجل ساعة إلى ما بعد ذلك ، وتصغيره رجيل ورويجل ، على غير حكاه سيبويه . التهذيب : تصغير الرجل رجيل ، وعامتهم يقولون ورويجل سوء على غير قياس ، يرجعون إلى الراجل لأن اشتقاقه كما أن العجل من العاجل والحذر من الحاذر ، والجمع رجال . وفي : واستشهدوا شهيدين من رجالكم ؛ أراد من أهل ورجالات جمع الجمع ؛ قال سيبويه : ولم يكسر على بناء من أبنية يعني أنهم لم يقولوا أرجال ؛ قال سيبويه : وقالوا ثلاثة بدلا من أرجال ، ونظيره ثلاثة أشياء جعلوا لفعاء بدلا ، قال : وحكى أبو زيد في جمعه رجلة ، وهو أيضا اسم الجمع لأن من أبنية الجموع ، وذهب أبو العباس إلى أن رجلة مخفف ابن جني : ويقال لهم المرجل والأنثى رجلة ؛ قال : ظل مغتبطا ، بني جبله فتاتهم ، حرمة الرجله هنها وحكى ابن الأعرابي : أن أبا زياد الكلابي قال له مع امرأته : فتهايج الرجلان يعني نفسه وامرأته ، كأنه الرجل والرجلة فغلب المذكر . : صارت كالرجل . وفي الحديث : كانت عائشة ، رضي ، رجلة الرأي ؛ قال الجوهري في جمع الرجل أراجل ؛ قال أبو صيفهم وشتاؤهم ، تعد واغز وسط الأراجل أهمهم نفقة صيفهم وشتائهم وقالوا لأبيهم : تعد أي انصرف قال ابن بري : الأراجل هنا جمع أرجال ، وأرجال جمع راجل ، مثل صاحب إلا أنه حذف الياء من الأراجيل لضرورة الشعر ؛ قال الهذلي : وراد ماء قد تتابعه ، حتى ماؤه طحل : على حقباء قاربة أبانين الأراجيل جبلان ؛ وقال أبو الأسود الدؤلي : الأسود ببطنه وآثار الأراجيل ملعب كعب بن زهير : سباع الجو ضامزة ، بواديه الأراجيل في الأراجل : بجبوب القادسية فالشبا ، لا تمشي بهن الأراجل ويدلك على أن الأراجل في بيت أبي ذؤيب جمع أرجال أن أهل في بيت أبي المثلم الأراجيل هم الرجالة وسومهم قال : وقد يجمع رجل أيضا على رجلة . ابن سيده : وقد يكون يعني بذلك الشدة والكمال ؛ قال : وعلى ذلك أجاز سيبويه الجر في برجل رجل أبوه ، والأكثر الرفع ؛ وقال في موضع آخر : إذا الرجل فقد يجوز أن تعني كماله وأن تريد كل رجل تكلم رجلين ، فهو رجل ، لا تريد غير ذلك المعنى ، وذهب سيبويه إلى قولك هذا زيد هذا الرجل الذي من شأنه كذا ، ولذلك قال في حين ذكر ابن الصعق وابن كراع : وليس هذا بمنزلة زيد وعمرو من هذه أعلام جمعت ما ذكرنا من التطويل فحذفوا ، ولذلك قال إن التسمية اختصار جملة أو جمل . غيره : وفي معنى تقول هذا رجل رجل أي فوق الغلام ، وتقول : هذا رجل أي راجل ، وفي هذا : هي رجلة أي راجلة ؛ وأنشد : قولهم صادقا ، إليكم رجالا . والرجلة ، بالضم : مصدر الرجل والراجل والأرجل . رجل جيد الرجلة ، ورجل بين الرجولة والرجلة ؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي ، وهي من المصادر التي لها . وهذا أرجل الرجلين أي أشدهما ، أو فيه في الآخر ؛ قال ابن سيده : وأراه من باب أحنك الشاتين أي أنه له وإنما جاء فعل التعجب من غير فعل . وحكى الفارسي : امرأة الرجال ، وإنما المشهور مذكر ، وقالوا : ما أدري أي ولد ، يعني آدم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام . وبرد مرجل : كصور الرجال . وفي الحديث : أنه لعن المترجلات من يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم وهيآتهم ، فأما في العلم ، وفي رواية : لعن الله الرجلة من النساء ، بمعنى ويقال : امرأة رجلة إذا تشبهت بالرجال في الرأي والرجل : قدم الإنسان وغيره ؛ قال أبو إسحق : والرجل من أصل القدم ، أنثى . وقولهم في المثل : لا تمش برجل من أبى ، يرحل رحلك من ليس معك ؛ وقوله : الحاجات ، من حيث تبتغى ، إلا المصبحون على رجل إنما يقضيها المشمرون القيام ، لا المتزملون فأما قوله : على ساقها ، لذاك الحجل ولم أخف عن صاحبي : أصل تلك الرجل « ألابي أنا » هكذا في الأصل ، وفي المحكم : ألائي ، وعلى الهمزة الرجل والحجل ، فألقى حركة اللام على الجيم ؛ قال : وليس لأن فعلا لم يأت إلا في قولهم إبل وإطل ، وقد تقدم ، ، قال سيبويه : لا نعلمه كسر على غير ذلك ؛ قال ابن جني : بجمع القلة عن جمع الكثرة . وقوله تعالى : ولا يضربن ما يخفين من زينتهن ؛ قال الزجاج : كانت المرأة ربما رجلها الخلخال ، وربما كان فيه الجلاجل ، فإذا ضربت أنها ذات خلخال وزينة ، فنهي عنه لما فيه من تحريك الشهوة ، أن لا يبدين ذلك لأن إسماع صوته بمنزلة إبدائه . ورجل عظيم الرجل ، وقد رجل ، وأركب عظيم الركبة ، وأرأس . ورجله يرجله رجلا : أصاب رجله ، وحكى الفارسي رجل المعنى . أبو عمرو : ارتجلت الرجل إذا أخذته برجله . أن يشكو رجله . وفي حديث الجلوس في الصلاة : إنه لجفاء بالمصلي نفسه ، ويروى بكسر الراء وسكون الجيم ، يريد جلوسه على الصلاة . بالتحريك : مصدر قولك رجل ، بالكسر ، أي بقي راجلا ؛ وأرجله أيضا : بمعنى أمهله ، وقد يأتي رجل بمعنى راجل ؛ بن بدر : حجا حافيا رجلا ، النخل يمشي ، وهو مندفع بن وائل وأدرك قطري الخارجي أحد بني مازن حارثي : عن ديني على فرس ، رجلا إلا بأصحاب إذا شرا ، وأدركني أرغم في جسمي من العاب حاتم : أما مخفف الميم مفتوح الألف ، وقوله رجلا أي راجلا العرب جاءنا فلان حافيا رجلا أي راجلا ، كأنه قال أما ولا راجلا إلا ومعي أصحابي ، لقد لقيت إذا شرا إن لم ؛ وأبو زيد مثله وزاد : ولا كذا أقاتل راجلا ، فقال : إنه السلطان فقيل له أتخرج راجلا تقاتل ؟ فقال البيت ؛ وقال ابن قوله ولا كذا أي ما ترى رجلا كذا ؛ وقال المفضل : أما خفيفة ، وألا تنبيه يكون بعدها أمر أو نهي أو إخبار ، فالذي بعد إخبار كأنه قال : أما أقاتل فارسا وراجلا . وقال أبو علي في أن حكى عن أبي زيد ما تقدم : فرجل على ما حكاه أبو زيد ومثله ندس وفطن وحذر وأحرف نحوها ، ومعنى البيت كأنه يقول : أقاتل عن ديني وعن حسبي وليس تحتي فرس ولا معي أصحاب . رجلا ، فهو راجل ورجل ورجل ورجيل ورجل الأخيرة عن ابن الأعرابي ؛ إذا لم يكن له ظهر في سفر يركبه ؛ الأعرابي : إذا لاقيت ليلى بخلوة ، بيت الله رجلان حافيا ورجالة ورجال ورجالى ورجالى ورجالى ورجلة ورجلة وأرجلة وأراجل وأراجيل ؛ وأنشد لأبي الأراجل جني : فيجوز أن يكون أراجل جمع أرجلة ، وأرجلة جمع رجال ، راجل كما تقدم ؛ وقد أجاز أبو إسحق في قوله : من جمادى ذات أندية كسر ندى على نداء كجمل وجمال ، ثم كسر نداء على وأردية ، قال : فكذلك يكون هذا ؛ والرجل اسم للجمع عند عند أبي الحسن ، ورجح الفارسي قول سيبويه وقال : لو كان جمعا لرد إلى واحده ثم جمع ونحن نجده مصغرا على لفظه ؛ بنيته بعصبة من ماليا ، ورجيلا عاديا واضعون رحالهم بيت من مقامة أهودا ؟ من بيوت بأسودا ؛ وأنشد الأزهري : حدباء تمشي ، الرجال خائفة سراعا وقد جاء في الشعر الرجلة ، وقال تميم بن أبي « تميم بن هكذا في الأصل وفي شرح القاموس . واأنشده الأزهري لأبي مقبل ، وفي قال ابن مقبل ) : البيض عن عرض عمرو : الرجلة الرجالة في هذا البيت ، وليس في الكلام جمعا غير رجلة جمع راجل وكمأة جمع كمء ؛ وفي التهذيب : . : الراجل ، والجمع رجلى ورجال مثل عجلان وعجلى قال : ويقال رجل ورجالى مثل عجل وعجالى . وامرأة رجلى : ، ونسوة رجال : مثل عجال ، ورجالى مثل عجالى . قال ابن بري : جني راجل ورجلان ، بضم الراء ؛ قال الراجز : بالركبان ، الله أذاة الرجلان ، وقد حكي أنها قراءة عبد الله في سورة الحج وبالتخفيف وقوله تعالى : فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ، أي فصلوا ، جمع راجل مثل صاحب وصحاب ، أي إن لم يمكنكم أن أي عابدين موفين الصلاة حقها لخوف ينالكم ؛ التهذيب : رجال أي رجالة . وقوم رجلة أي رجالة . صلاة الخوف : فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا الرجال : جمع راجل أي ماش ، والراجل خلاف الفارس . أبو زيد : يقال بالكسر ، رجلا أي بقيت راجلا ، والكسائي مثله ، والعرب تقول على الإنسان : ما له رجل أي عدم المركوب فبقي راجلا . سيده : وحكى اللحياني لا تفعل كذا وكذا أمك راجل ، ولم يفسره ، قال قبل هذا : أمك هابل وثاكل ، وقال بعد هذا : أمك عقري ، فدلنا ذلك بمجموعة أنه يريد الحزن والثكل . المشي راجلا . والرجلة والرجلة : شدة المشي ؛ خكاهما أبو : العجماء جرحها جبار ، ويروي بعضم : الرجل جبار ؛ ذهب إليه أن راكب الدابة إذا أصابت وهو راكبها إنسانا شيئا بيدها فضمانه على راكبها ، وإن أصابته برجلها فهو جبار أصابته وهي تسير ، فأما أن تصيبه وهي واقفة في الطريق ، أصابت ما أصابت بيد أو رجل . وكان الشافعي ، رضي الله عنه ، واجبا على راكبها على كل حال ، نفحت برجلها أو خبطت سائرة كانت أو واقفة . قال الأزهري : الحدث الذي رواه الكوفيون أن غير صحيح عند الحفاظ ؛ قال ابن الأثير في قوله في الحديث : أي ما أصابت الدابة برجلها فلا قود على صاحبها ، قال : مختلفون في حالة الركوب عليها وقودها وسوقها وما أصابت يدها ، قال : وهذا الحديث ذكره الطبراني مرفوعا وجعله كلام الشعبي . : وهي المستوية بالأرض الكثيرة الحجارة يصعب المشي وقال أبو الهيثم : حرة رجلاء ، الحرة أرض حجارتها سود ، الخشنة لا تعمل فيها خيل ولا إبل ولا يسلكها . ابن سيده : وحرة رجلاء لا يستطاع المشي فيها لخشونتها يترجل فيها . وفي حديث رفاعة الجذامي ذكر رجلى ، هي ، حرة رجلى : في ديار جذام . وترجل الرجل : ركب والرجيل من الخيل : الذي لا يحفى . ورجل رجيل أي قوي على قال ابن بري : كذلك امرأة رجيلة للقوية على المشي ؛ قال الحرب بن ، وكنت غير رجيلة ، قطعوا متان السجسج ارتجل الرجل ارتجالا إذا ركب رجليه في حاجته ومضى . ارتجل ما ارتجلت أي اركب ما ركبت من الأمور . وترجل : وضعه تحت رجليه . وترجل القوم إذا نزلوا عن دوابهم للقتال . ويقال : حملك الله على الرجلة ، والرجلة ههنا : الذي لا دابة له . وارتجلها : عقلها برجليها . ورجلها يرجلها رجلا علقها برجلها . الزقاق : الذي يسلخ من رجل واحدة ، وقيل : الذي قبل رجله . الفراء : الجلد المرجل الذي يسلخ من رجل والمنجول الذي يشق عرقوباه جميعا كما يسلخ الناس اليوم ، يسلخ من قبل رأسه ؛ الأصمعي وقوله : مئزري عفر الثرى ، مرجل ريان « أيام ألحف إلخ » تقدم في ترجمة غضض : لمتي عفر الملا ). الزق الملآن من الخمر ، وغضه شربه . ابن قال المفضل يصف شعره وحسنه ، وقوله أغض أي أنقص منه شعثه . والمرجل : الشعر المسرح ، ويقال للمشط . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، نهى عن غبا ؛ الترجل والترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، كره كثرة الادهان ومشط الشعر وتسويته كل يوم كأنه كره والتنعم . : بياض في إحدى رجلي الدابة لا بياض به في موضع . أبو زيد : نعجة رجلاء وهي البيضاء إحدى الرجلين إلى الخاصرة ، وقد رجل رجلا ، وهو أرجل . ونعجة رجلاء : مع الخاصرتين وسائرها أسود . الجوهري : الأرجل من الخيل إحدى رجليه بياض ، ويكره إلا أن يكون به وضح ؛ غيره : قال : ليس فيه معابة ، الصرف أرجل أقرح لما كان أقرح . قال : وشاة رجلاء كذلك . وفرس بين الرجل والرجلة . ورجلت المرأة ولدها المرأة ولدها » ضبط في القاموس مخففا ، وضبط في نسخ المحكم بالتشديد ) : خرجت رجلاه قبل رأسه عند الولادة ، وهذا يقال له الأموي : إذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض قيل ولدتها الغميصاء ، وولدتها طبقة بعد طبقة . : ضرب من صر الإبل لا يقدر الفصيل على أن يرضع ينحل ؛ قال الكميت : الغراب ملكك في النا على من أراد فيه الفجورا مصدر لأنه ضرب من الصر فهو من باب رجع القهقرى ، وتقديره صرا مثل صر رجل الغراب ، ومعناه فلا يمكن حله كما لا يمكن الفصيل حل رجل وقوله في الحديث : الرؤيا لأول عابر وهي على رجل طائر أي أنها قدر جار وقضاء ماض من خير أو شر ، وأن ذلك هو الذي لصاحبها ، من قولهم اقتسموا دارا فطار سهم فلان في ناحيتها سهمه وخرج ، وكل حركة من كلمة أو شيء يجري لك فهو والمراد أن الرؤيا هي التي يعبرها المعبر الأول ، فكأنها رجل طائر فسقطت فوقعت حيث عبرت ، كما يسقط الذي يكون على بأدنى حركة . ورجل الطائر : ميسم . والرجلة : القوة . رجل الرجل يرجل رجلا ورجلة إذا كان يمشي في ولا دابة له يركبها . ورجل رجلي : للذي يغزو على رجليه ، الرجلة . والرجيل : القوي على المشي الصبور عله ؛ حتى أشب لها ، وطال إيابها ، ، شثن البراثن جحنب : صبور على المشي ، وناقة رجيلة . ورجل راجل قوي على المشي ، وكذلك البعير والحمار ، والجمع رجلى ورجالى . من الرجال : الصلب . الليث : الرجلة نجابة الرجيل من وهو الصبور على طول السير ، قال : ولم أسمع منه فعلا النعوت ناقة رجيلة وحمار رجيل . ورجل رجيل : مشاء . رجل بين الرجولية والرجولة ؛ وأنشد أبو بكر : لم يدم لك وصله ، بحرف ضامر ، الضلوع رجيلة ، ذات خلق حادر الهواجر ؛ الرجيلة : القوية على المشي ، وحرف : شبهها في مضائها . الكسائي : رجل بين الرجولة وراجل بين والرجيل من الناس : المشاء الجيد المشي . والرجيل من الذي لا يعرق . وفلان قائم على رجل إذا حزبه أمر فقام والرجل : خلاف اليد . ورجل القوس : سيتها السفلى ، ويدها : سيتها وقيل : رجل القوس ما سفل عن كبدها ؛ قال أبو حنيفة : رجل من يدها . قال : وقال أبو زياد الكلابي القواسون يسخفون من القوس ، وهو الذي تسميه يدا ، لتعنت القياس عندهم . ابن الأعرابي : أرجل القسي إذا أوترت وأيديها أسافلها ، قال : وأرجلها أشد من أيديها ؛ وأنشد : كلها من أرجل وطرفا القوس ظفراها ، وحزاها فرضتاها ، وعطفاها سيتاها ، الطائفان ، وبعد الطائفين الأبهران ، وما بين ، وهو ما بين عقدي الحمالة ، وعقداها يسميان الكليتين ، تشد في يدها ورجلها تسمى الوقوف وهو المضائغ . : حرفاه . ورجل البحر : خليجه ، عن كراع . وارتجل الفرس راوح بين العنق والهملجة ، وفي التهذيب : إذا خلط . وترجل أي مشى راجلا . وترجل البئر ترجلا ، كلاهما : نزلها من غير أن يدلى . والشعر : ابتداؤه من غير تهيئة . وارتجل الكلام اقتضبه اقتضابا وتكلم به من غير أن يهيئه قبل ذلك . : انفرد به ولم يشاور أحدا فيه ، والعرب تقول : أمرك ما معناه ما استبددت برأيك فيه ؛ قال الجعدي : أميرا غير متهم ولكن أمر المرء ما ارتجلا ، وارتجل أي ارتفع ؛ قال الشاعر : ، لما ترجلت الضحى ، من كلاب ونابل العرنيين : فما ترجل النهار حتى أتي بهم أي ما تشبيها بارتفاع الرجل عن الصبا . ورجل ورجل : بين السبوطة والجعودة . وفي صفته ، صلى وسلم : كان شعره رجلا أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد بينهما ؛ وقد رجل رجلا ورجله هو ترجيلا ، ورجل رجل ، وجمعهما أرجال ورجالى . ابن سيده : قال سيبويه : أما بالفتح ، فلا يكسر استغنوا عنه بالواو والنون وذلك في وأما رجل ، وبالكسر ، فإنه لم ينص عليه وقياسه قياس فعل في الصفة ، على باب أنجاد وأنكاد جمع نجد ونكد لقلة تكسير هذه الصفة قلة بنائها ، إنما الأعرف في جميع ذلك الجمع بالواو والنون ، جاء منه الشيء مكسرا لمطابقة الاسم في البناء ، فيكون ما حكاه رجالى وأرجال جمع رجل ورجل على هذا . : صلب . ومكان رجيل : بعيد الطرفين موطوء ركوب ؛ قال أكوارها فتردفت ، جذع الرعان رجيلا إذا كان غليظا وعرا في الجبل . والرجل : أن والمهر والبهمة مع أمه يرضعها متى شاء ؛ قال رجلا عليها ، يفوقها رضاعا رجلا وأرجلها : أرسله معها ، وأرجلها الراعي مع وأنشد : حتى فطما أمه يرجلها رجلا : رضعها . وبهمة رجل أرجال ورجل . وارتجل رجلك أي عليك شأنك عن ابن الأعرابي . ويقال : لي في مالك رجل أي سهم . والرجل : والرجل : الطائفة من الشيء ، أنثى ، وخص بعضهم به القطعة العظيمة ، والجمع أرجال ، وهو جمع على غير لفظ الواحد ، ومثله كثير في لجماعة البقر صوار ، ولجماعة النعام خيط ، ولجماعة ؛ قال أبو النجم يصف الحمر في عدوها وتطاير الحصى عن من نضالها ، طار عن خذالها أرجال . وفي حديث أيوب ، عليه السلام : أنه كان يغتسل عليه رجل من جراد ذهب ؛ الرجل ، بالكسر : الجراد ومنه الحديث : كأن نبلهم رجل جراد ؛ ومنه حديث ابن عباس : أنه رجل من جراد فجعل غلمان مكة يأخذون منه ، فقال : لو علموا لم يأخذوه ؛ كره ذلك في الحرم لأنه صيد . الذي يقع برجل من جراد فيشتوي منها أو يطبخ ؛ قال ، بأعلى تلعة ، عرفجا مبلولا المرتجل الذي اقتدح النار بزندة جعلها بين رجليه وفتل فرضها بيده حتى يوري ، وقيل : المرتجل الذي نصب فيه طعاما . وارتجل فلان أي جمع قطعة من الجراد قال لبيد : يطير ظلاله ، يشب ضرامها بري : يقال للقطعة من الجراد رجل ورجلة . والرجلة القطعة من الوحش ؛ قال الشاعر : لياح لجلجلت وسنا ، بنات الوحش أطفال : جاء من أرض بعيدة فاقتدح نارا وأمسك الزند لأنه وحده ؛ وبه فسر بعضهم : بأعلى تلعة الجراد : الذي ترى آثار أجنحته في الأرض . وجاءت رجل جيش كثير ، شبه برجل الجراد . وفي النوادر : الرجل يقال : بات الحصان يرجل الخيل . وأرجلت الحصان في أرسلت فيها فحلا . والرجل : السراويل الطاق ؛ ومنه الخبر عن صلى الله عليه وسلم : أنه اشترى رجل سراويل ثم قال للوزان ؛ قال ابن الأثير : هذا كما يقال اشترى زوج خف ، وإنما هما زوجان يريد رجلي سراويل لأن السراويل من لباس وبعضهم يسمي السراويل رجلا . والرجل : الخوف والفزع الشيء ، يقال : أنا من أمري على رجل أي على خوف من فوته . قال أبو المكارم : تجتمع القطر فيقول الجمال : لي الرجل أتقدم . والرجل : الزمان ؛ يقال : كان ذلك على رجل فلان أي في وعلى عهده . وفي حديث ابن المسيب : لا أعلم نبيا هلك من الجبابرة ما هلك على رجل موسى ، عليه الصلاة والسلام ، زمانه . والرجل : القرطاس الخالي . والرجل : البؤس والفقر . القاذورة من الرجال . والرجل : الرجل النؤوم . المرأة النؤوم ؛ كل هذا بكسر الراء . والرجل في كلام أهل اليمن : ، كان الفرزدق يقول ذلك ويزعم أن من العرب من يسميه وأنشد : في زمان غروري ، جافر ملهود منبت العرفج الكثير في روضة واحدة . والرجلة : مسيل الحرة إلى السهلة . شمر : الرجل مسايل الماء ، ؛ قال لبيد : لمجا في الندى ، رياض ورجل الأكل بأطراف الفم ؛ قال أبو حنيفة : الرجل تكون في وهي أماكن سهلة تنصب إليها المياه فتمسكها . وقال الرجلة كالقري وهي واسعة تحل ، قال : وهي مسيل سهلة : الراجلة كبش الراعي الذي يحمل عليه متاعه ؛ وأنشد : في قوط وراجلة ، إلا ريث يهتبد . والرجلة : ضرب من الحمض ، وقوم يسمون البقلة ، وإنما هي الفرفخ . وقال أبو حنيفة : ومن كلامهم هو رجلة ، يعنون هذه البقلة ، وذلك لأنها تنبت على طرق الناس وفي المسايل فيقلعها ماء السيل ، والجمع رجل . نصف الراوية من الخمر والزيت ؛ عن أبي حنيفة . وفي حديث أهدي لنا رجل شاة فقسمتها إلا كتفها ؛ تريد نصف شاة طولا بعضها . وفي حديث الصعب بن جثامة : أنه أهدى إلى صلى الله عليه وسلم ، رجل حمار وهو محرم أي أحد شقيه ، وقيل : . والتراجيل : الكرفس ، سوادية ، وفي التهذيب بلغة وهو اسم سوادي من بقول البساتين . والمرجل : القدر من الحجارة مذكر ؛ قال : ما مرجل القوم أفر هو قدر النحاس خاصة ، وقيل : هي كل ما طبخ فيها من قدر وغيرها . : طبخ في المرجل . والمراجل : ضرب من برود اليمن . والممرجل ضرب من ثياب الوشي فيه صور المراجل ، فممرجل على ، وأما سيبويه فجعله رباعيا لقوله : الممرجل على ذلك ثبات الميم في الممرجل ، قال : وقد يجوز أن يكون تمدرع وتمسكن فلا يكون له في ذلك دليل . وثوب مرجلي : ؛ وفي المثل : بردك مرجليا كسيت المراجل حديثا وكنت تلبس العباء ؛ كل ذلك عن ابن الأزهري في ترجمة رحل : وفي الحديث حتى يبني الناس بيوتا المراحل ، ويعني تلك الثياب ، قال : ويقال لها المراجل ، ويقال لها الراحولات ، والله أعلم .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

رجل :الرجل ، بضم الجيم ، وسكونه ، الأخيرة لغة نقلها الصاغاني : م معروف ، وهو الذكر من نوع الإنسان ، يختص به ، ولذلك قال تعالى : ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا . وفي التهذيب : الرجل ، بالفتح وسكون الجيم : اسم للجمع عند سيبويه ، وجمع عند أبي الحسن ، ورجح الفارسي قول سيبويه ، وقال : لو كان جمعا ، ثم صغر لرد إلى واحده ثم جمع ، ونحن نجده مصغرا على لفظه ، قال : أخشى ركيبا ورجيلا عاديا وقيل : إنما هو فوق الغلام ، وذلك إذا احتلم ، وشب ، أو هو رجل ساعة يولد ، إلى ما بعد ذلك ، تصغيره : رجيل ، على القياس ، ورويجل ، على غير قياس ، كأنه تصغير راجل ، ومنه الحديث : أفلح الرويجل إن صدق . والرجل ، في كلام العرب من أهل اليمن : الكثير الجماع ، حكي ذلك عن خال الفرزدق قال : سمعت الفرزدق يقول ذلك ، قال : وزعم أن من العرب من يسميه العصفوري ، وأنشد : ( رجلا كنت في زمان غروري وأنا اليوم جافر ملهود ) نقله الأزهري ، والصاغاني . والرجل أيضا : الراجل ، وأيضا : الكامل ، يقال : هذا رجل ، أي راجل . وهذا رجل : أي كامل ، كما في العين ، وقال الأزهري : الرجل : جماعة الراجل ، وهم الرجالة . وفي المحكم : وقد يكون الرجل صفة ، يعني به الشدة والكمال ، وعليه أجاز سيبويه الجر في قولهم : مررت برجل رجل أبوه . والأكثر الرفع ، وقال في موضع : وإذا قلت : هو الرجل . فقد يجوز أن تعني كماله ، وأن تريد كل رجل تكلم ومشى على رجلين فهو رجل ، لا تريد غير ذلك المعنى . ج : رجال ، ورجالات ، بكسرهما ، مثل جمال ، وجمالات ، وقيل : رجالات جمع الجمع . وفي التنزيل : شهيدين من رجالكم ، أي من أهل ملتكم ، وقال سيبويه : لم يكسر على بناء من أبنية أدنى العدد ، يعني أنهم لم يقولوا : أرجال ، وقالوا : ثلاثة رجلة ، جعلوه بدلا من أرجال ، ونظيره : ثلاثة أشياء ، جعلوا لفعاء بدلا من أفعال ، وحكى أبو زيد في جمعه : رجلة ، وهو أيضا اسم للجمع ، لأن فعلة ليست من أبنية الجموع ، وذهب أبو العباس إلى أن رجلة مخفف عنه ، وقال الكسائي : جمعوا رجلا رجلة ، كعنبة ، وقال ابن جني : جمع رجل : ) مرجل ، زاد الكسائي : وأراجل ، قال أبو ذؤيب الهذلي : ( أهم بنيه صيفهم وشتاؤهم وقالوا تعد واغز وسط الأراجل ) يقول : أهمتهم نفقة صيفهم وشتائهم ، وقالوا لأبيهم : تعد ، أي انصرف عنا . وهي رجلة ، قال : ( كل جار ظل مغتبطا غير جيران بني جبله ) ( خرقوا جيب فتاتهم لم يبالوا حرمة الرجله ) كنى بالجيب عن الفرج ، وقيده الراغب ، فقال : ويقال للمرأة رجلة إذا كانت متشبهة بالرجل في بعض أحوالها . قلت : ويؤيده الحديث : أن عائشة رضي الله عنها كانت رجلة الرأي ، أي كان رأيها رأي الرجال . وترجلت المرأة : صارت كالرجل في بعض أحوالها . ورجل بين الرجولية ، والرجلة ، والرجلية ، بضمهن ، الأولى عن ابن الأعرابي ، والرجولية ، والرجلة ، والرجلية ، بضمهن ، الأولى عن ابن الأعرابي ، والرجولية ، بالفتح وهذه عن الكسائي ، كما في التهذيب ، قال ابن سيده : وهي من المصادر التي لا أفعال لها ، وقال الراغب : قوله تعالى : وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ، وقوله تعالى : وقال رجل مؤمن من آل فرعون ، فالأولى به الرجولية والجلادة . وهو أرجل الرجلين ، أي أشدهما ، وفي التهذيب : فيه رجلية ليست في الآخر ، وقال ابن سيده : وأراه من باب أحنك الشاتين ، أي أنه لا فعل له ، وإنما جاء فعل التعجب من غير فعل . حكى الفارسي : امرأة مرجل ، كمحسن : تلد الرجال ، وإنما المشهور : مذكر ، كما في المحكم . وبرد مرجل ، كمعظم : فيه صور ، كصور الرجال ، وفي العباب : ثوب مرجل ، أي معلم ، قال امرؤ القيس : ( فقمت بها أمشي تجر وراءنا على إثرنا أذيال مرط مرجل ) والرجل ، بالكسر : القدم ، وقال الراغب : هو العضو المخصوص بأكثر الحيوان ، أو من أصل الفخذ إلى القدم ، أنثى ، قاله الزجاج ، ونقله الفيومي ، ج : أرجل ، قال اله تعالى : وامسحوا برؤسكم وأرجلكم . قال سيبويه : لا نعلمه كسر على غيره ، وقال ابن جني : استغنوا فيه بجمع القلة عن جمع الكثرة . ورجل أرجل : عظيم الرجل ، كالأركب ، للعظيم الركبة ، والأرأس ، للعظيم الرأس . وقد رجل ، كفرح ، رجلا ، فهو راجل ، كذا في النسخ ، والظاهر أن في العبارة سقطا ، ونص المحكم بعد قوله : وقد رجل بسطرين : ورجل رجلا ، فهو راجل ، ورجل ، هكذا بضم الجيم ، وهي لغة الحجاز ، قاله شيخنا ، ووقع في نسخ المحكم بالتحريك ، ورجل ، ككتف ، ) ورجيل ، كأمير ، ورجل ، بالفتح ، قال سيبويه : هو اسم للجمع ، وقال أبو الحسن : جمع ، ورجح الفارس قول سيبويه ، كما تقدم ، ورجلان ، كسكران : إذا لم يكن له ظهر في سفر يركبه ، فمشى على قدميه ، قال : ( علي إذا لاقيت ليلى بخلوة أن ازدار بيت الله رجلان حافيا ) ج : رجال بالكسر ، ومنه قوله تعالى : فرجالا أو ركبانا . وهو جمع راجل ، كقائم وقيام ، وأنشد أبو حيان في البحر : ( وبنو غدانة شاخص أبصارهم يمشون تحت بطونهن رجالا ) أي ما شين على الأقدام ، ورجالة ، ضبطه شيخنا بالكسر ، نقلا عن أبي حيان ، والذي في المحكم ، والتهذيب ، بالفتح مع التشديد ، وهو قول الكسائي ، وهو الصواب ، ورجال ، كرمان ، عن الكسائي ، هكذا ضبطه في المحكم ، والتهذيب ، وأنشد الأخير : ( وظهر تنوفة حدباء يمشي بها الرجال خائفة سراعا ) ونقله أبو حيان ، وقال : منه قراءة عكرمة ، وأبي مجلز : فرجالا أو ركبانا ، ورجالى ، بالضم مع التخفيف ، ورجالى ، بالفتح مع التخفيف ، كسكارى ، وسكارى ، وهو جمع رجلان ، كعجلان ، وعجالى ، ورجلى ، كسكرى ، وهو أيضا جمع رجلان ، كعجلان ، وعجلى ، نقله الصاغاني ، ورجلان ، بالضم ، نقله ابن سيده ، وهو جمع راجل ، أو رجيل ، كراكب وركبان ، أو قضيب وقضبان ، وقد جاء في الشعر رجلة ، بالفتح ، وأنشد الأزهري لابن مقبل : ( ورجلة يضربون البيض عن عرض ضربا تواصت به الأبطال سجينا ) قلت : ووقع في البخاري : ورجلة يضربون الهام ضاحية وقال أبو عمر و : الرجلة الرجالة في هذا البيت ، وليس في كلامهم فعلة جاءت جمعا ، غير رجلة جمع راجل ، وكمأة جمع كمء . ومعناه : ضربا سجينا ، أي شديدا . نقله الأزهري ، والصاغاني ، قال شيخنا : وقيل كمأة للواحد أيضا عند قوم ، كما حرره في المصباح . قلت : وسبق البحث فيه في الهمزة . ورجلة ، بالكسر ، كما هو مضبوط في المحكم ، وضبطه شيخنا بالتحريك ، فيكون جمع راجل ، ككاتب وكتبة ، إلا أن الذي ضبطه ابن سيده ما قدمناه ، وأرجلة ، جمع رجيل ، كرغيف وأرغفة ، وأراجل ، وأراجيل ، وقال ابن جني : يجوز أن يكون اراجل جمع ) أرجلة ، وأرجلة جمع رجال ، ورجال جمع راجل ، فقد أجاز أبو الحسن في قول الشاعر : في ليلة من جمادى ذات أندية أن يكون كسر ندى على نداء ، كجمل وجمال ، ثم كسر نداء على أندية ، كرداء وأردية ، فكذا يكون هذا . فحاصل ما ذكره المصنف من الجموع اثنا عشر ، كما عرفت ، فقول شيخنا : عشرة ، أو أحد عشر ، إن قلنا أراجيل جمع أيضا ، على اشتباه في بعضها وتخليط في بعض ، محل تأمل ، بل هو سياق ابن سيده في المحكم ، ما عدا رجلى كسكرى ، فإنه من العباب ، ووهم بعضهم ، فقال : إن الرجل وصلت جموعه إلى اثني عشر جمعا ، ونقلها عن أبي حيان في البحر ، وهو غلط محض ، وكلام أبي حيان وأصحابه إنما هو في جمع راجل ، ضد راكب ، كما عرفته ، ثم إن المصنف قد قصر في ذكر بعض الجموع منها ، ومعيب على البحر المحيط أن يخلو عما أورده الأئمة . فمما ذكره ابن سيده في أثناء سرد الجموع : رجلة ، وضبطه كعنبة بالقلم ، وهو جمع رجل ، بضم الجيم ، عن الكسائي ، ورجالى ، بالضم مع التشديد ، ذكره ابن سيده ، والأزهري ، عن الكسائي ، ونقله أبو حيان أيضا ، قال شيخنا : وهو من شواذ الجموع . ورجال ، كغراب ، عن أبي حيان ، ومنه قراءة عكرمة : فرجلا أو ركبانا ، قال شيخنا : هو من النوادر ، فيدخل في باب رخال . ورجلة ، محركة ، نقله شيخنا عن أبي حيان أيضا ، وقد أشرنا إليه ، وقرئ : فرجلا ، كسكر ، عن أبي حيان أيضا ، وقرئ : فرجلا بالفتح ، وهو جمع راجل ، كراكب وركب ، وصاحب وصحب ، ومنه قوله تعالى : وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ، كما في العاب ، وقد تقدم ما فيه الكلام عن سيبيه والأخفش . ورجيل ، كأمير ، عن أبي حيان ، وقيل : هو اسم للجمع ، كالمعيز ، والكليب . ورجالة ، ككتابة ، عن أبي حيان أيضا ، فهذه ثمانية ألفاظ مستدركة على المصنف ، على خلاف في بعضها ، فصار المجموع عشرين ، ولله الحمد والمنة . والرجلة ، بالفتح ، ويكسر : شدة المشي ، أو بالضم : القوة على المشي . وفي المحكم : الرجلة ، بالضم : المشي راجلا ، وبالكسر : شدة المشي . وفي التهذيب : الرجلة : نجابة الرجيل من الدواب والإبل ، قال : ( حتى أشب لها وطال إيابها ذو رجلة شثن البراثن جحنب ) وقال أيضا : يقال : حملك الله عن الرجلة ، ومن الرجلة . والرجلة هنا : فعل الرجل الذي لا دابة له . وحرة رجلى ، كسكرى ، ويمد ، عن أبي الهيثم : خشنة صعبة ، لا يستطاع المشي فيها حتى ) يترجل فيها . وقال الراغب : حرة رجلاء : ضاغطة للأرجل بصعوبتها . وقال أبو الهيثم : حرة رجلاء : صلبة خشنة ، لا يعمل فيها خيل ولا إبل ، لا يسلكها إلا راجل . أو رجلاء : مستوية بالأرض ، كثيرة الحجارة ، نقله الأزهري ، وقال الحارث بن حلزة : ( ليس يهجي موائلا من حذار رأس طود وحرة رجلاء ) وترجل الرجل : نزل عن دابته ، وركب رجليه ، وترجل الزند : وضعه تحت رجليه ، كارتجله ، كما في المحكم ، وقيل : ارتجل الرجل : جاء من أرض بعيدة ، فاقتدح نارا ، وأمسك الزند بيديه ورجليه ، لأنه وحده ، وبه فسر قول الشاعر : كدخان مرتجل بأعلى تلعة وسيأتي . ومن المجاز : ترجل النهار : أي ارتفع ، كما في العباب ، وقال الراغب : أي انحطت الشمس عن الحيطان ، كأنها ترجلت ، وأنشد الصاغاني . ( وهاج به لما ترجلت الضحى عصائب شتى من كلاب ونابل ) وفي حديث العرنيين : فما ترجل النهار حتى أتي بهم أي ما ارتفع ، تشبيها بارتفاع الرجل عن الصبا . قاله ابن الأثير . ورجل الشاة ، وارتجلها : عقلها برجليه ، وفي المحكم : برجله ، أو علقها برجلها ، وفي العباب : رجلت الشاة برجلها : علقتها بها ، ومثله في المفردات . والمرجل ، كمعظم : المعلم من البرود والثياب ، وقد تقدم عند قوله : فيه صور الرجال . ففيه تكرار لا يخفى . والمرجل : الزق الذي يسلخ من رجل واحدة ، والذي يسلخ من قبل رجله ، كما في المحكم . وقال الفراء : الجلد المرجل : الذي سلخ من رجل واحدة ، والمنجول الذي يشق عرقوباه جميعا ، كما يسلخ الناس اليوم ، والمزقق : الذي يسلخ من قبل رأسه . والمرجل : الزق الملآن خمرا ، وبه فسر الأصمعي قول الشاعر : ( أيام ألحف مئزري عفر الثرى وأغض كل مرجل ريان ) وفسر المفضل المرجل بالمسرح ، وأغض : أي أنقص منه بالمقراض ، ليستوي شعثه ، والريان : المدهون . وقال أبو العباس : حدثت ابن الأعرابي بقول الأصمعي فاستحسنه ، كما في التهذيب . والمرجل من الجراد : الذي ترى آثار أجنحته في الأرض ، نقله ابن سيده . والرجلة ، بالضم ، والترجيل : بياض في إحدى رجلي الدابة ، لا بياض به في موضع غيرها ، وقد رجل ، كفرح ، رجلا ، والنعت أرجل ، وهي رجلاء ، نقله الأزهري ، ما عدا الترجيل ، فإنه من المحكم ، قال : ) ونعجة رجلاء : ابيضت رجلاها إلى الخاصرتين ، وفي التهذيب : مع الخاصرتين ، وسائرها أسود . وفي العباب : الأرجل من الخيل : الذي في إحدى رجليه بياض ، ويكره ، إلا أن يكون به وضح غيره ، قال المرقش الأصغر : ( أسيل نبيل ليس فيه معابة كميت كلون الصرف أرجل أقرح ) فمدح بالرجل لما كان أقرح . وشاة رجلاء : كذلك . ورجلت المرأة ولدها ، رجلا ، ووجد في نسخ المحكم : رجلت ، بالتشديد : وضعته بحيث خرجت رجلاه قبل رأسه ، وهذا يقال له : اليتن . ورجل الغراب ، بالكسر : نبت ، ويقال له أيضا : رجل الزاغ ، أصلها إذا طبخ نفع من الإسهال المزمن ، وقد ذكر في غ ر ب تفصيلا . ورجل الغراب : ضرب من صر الإبل ، لا يقدر الفصيل أن يرضع معه ، ولا ينحل ، قال الكميت : ( صر رجل الغراب ملكك في النا س على من أراد فيه الفجورا ) رجل الغراب : مصدر ، لأنه ضرب من الصر ، فهو من باب : رجع القهقرى ، واشتمل الصماء ، وتقديره : صرا مثل صر رجل الغراب ، ومعناه : استحكم ملكك فلا يمكن حله ، كما لا يمكن الفصيل حل رجل الغراب . ورجل راجل ، ورجيل : أي مشاء ، أي قوي على المشي ، وكذا البعير ، والحمار ، زاد الأزهري : وقد رجل الرجل ، يرجل ، رجلا ، ورجلة : إذا كان يمش ي في السفر وحده ، لا دابة له يركبها . ج : رجلى ، ورجالى ، كسكرى ، وسكارى . وفي التهذيب : الرجيل من الناس : المشاء الجيد المشي ، وأيضا : القوي على المشي ، الصبور عليه ، قال : والرجلة : نجابة الرجيل من الدواب ، والإبل ، وهو الصبور على طول السير ، ولم أسمع منه فعلا إلا في النعوت ، ناقة رجيلة ، وحمار رجيل ، ورجل رجيل . والرجيل ، كأمير : الرجل الصلب ، كما في المحكم ، زاد غيره : القوي على المشي . ومن المجاز : هو قائم على رجل ، إذا حزبه أمر ، وفي التهذيب : أخذ في أمر حزبه ، فقام له . ورجل القوس : سيتها السفلى ، ويدها سيتها العليا . وقيل : رجلها ما سفل عن كبدها . وقال أبو حنيفة : رجل القوس أتم من يدها . وقال ابن الأعرابي : أرجل القوس ، إذا أوترت : أعاليها ، وأيديها : أسافلها ، قال : وأرجلها أشد من أيديها ، وأنشد : ليت القسي كلها من أرجل قال : وطرفا القوس ظفراها ، وحزاها فرضتاها ، وعطفاها سيتاها ، وبعد السيتين الطائفتان ، وبعد ) الطائفين الأبهران ، وما بين الأبهبرين كبدها ، وهو ما بين عقدي الحمالة . والرجل من البحر : خليجه ، عن كراع ، وهو مجاز . والرجلان من السهم : حرفاه . ورجل الطائر : ميسم لهم . ورجل الجراد : نبت كالبقلة اليمانية ، يجري مجراها ، عن ابن الأعرابي . وارتجل الكلام ، ارتجالا : مثل اقتضبه اقتضابا ، وهما إذا تكلم به م غير أن يهيئه قبل ذلك ، وقال الراغب : ارتجله : أورده قائما ، من غير تدبر . وقال غيره : من غير تردد ولا تلعثم ، وقال بعضهم : من غير روية ولا فكر ، وكل ذلك متقارب . وارتجل برأيه : انفرد به ، ولم يشاور أحدا فيه . وارتجل الفرس في عدوه : راوح بين العنق والهملجة ، كما في المحكم ، وفي التهذيب : إذا خلط العنق بالهملجة . زاد في العباب : فراوح بين شيء من هذا وشيء من هذا . والعنق والهملجة سيران ، تقدم ذكرهما . وترجل البئر ، وترجل فيها ، كلاهما : إذا نزل فيها من غير أن يدلى ، كما في المحكم ، وفي التهذيب : من غير أن يدلى . وترجل النهار : ارتفع ، وقد تقدم هذا بعينه قريبا ، فهو تكرار . وترجل فلان : مشى راجلا ، وهذا أيضا قد تقدم ، عند قوله : ترجل : نزل عن دابته . وشعر رجل ، بالفتح ، وكجبل ، وكتف ، ثلاث لغات حكاها ابن سيده : بين السبوطة والجعودة وفي صفته صلى الله عليه وسلم : كان شعره رجلا أي لم يكن شديد الجعودة ، ولا شديد السبوطة ، بل بينهما ، وقد رجل ، كفرح ، رجلا ، بالتحريك ، ورجلته ، ترجيلا : سرحته ومشطته ، قال امرؤ القيس : ( كأن دماء الهاديات بنحره عصارة حناء بشيب مرجل ) وقال الراغب : رجل شعره : كأنه أنزله حيث الرجل ، أي عن منابته ، ونظر فيه شيخنا . ورجل رجل الشعر ، بالفتح ، عن ابن سيده ، ونقله أبو زرعة ، ورجله ، ككتف ، ورجله محركة ، كلاهما عن ابن سيده أيضا ، واقتصر عليهما الصاغاني ، وزاد عياض في المشارق : رجل ، بضم الجيم ، كما نقله شيخنا ، فهي أربع لغات . ج : أرجال ، ورجالى ، كسكارى ، وفي المحكم : قال سيبويه : أما رجل ، بالفتح ، فلا يكسر ، استغنوا عنه بالواو والنون ، وذلك في الصفة . وأما رجل ، بالكسر ، فإنه لم ينص عليه ، وقياسه قياس فعل في الصفة ، ولا يحمل على باب أنجاد وأنكاد ، جمع نجد ونكد ، لقلة تكسير هذه الصفة ، من أجل قلة بنائها ، إنما الأعرف في جميع ذلك الجمع بالواو والنون ، لكنه ربما جاء منه الشيء مكسرا ، لمطابقة الاسم في البناء ، فيكون ما حكاه اللغويون من رجالى وأرجال ، جمع رجل ورجل ، على هذا . ومكان رجل ، كأمير : بعيد ) الطريقين ، هكذا في النسخ ، والصواب : الطرفين . كما هو نص المحكم ، وزاد : موطوء ركوب ، وأنشد للراعي : ( قعدوا على أكوارها فتردفت صخب الصدى جذع الرعان رجيلا ) وفي العباب : الرجيل : الغليظ الشديد من الأرض ، وأنشد هذا البيت . وفرس رجيل : موطوء ركوب ، وجعله ابن سيده من وصف المكان ، كما تقدم ، وفي العباب : الرجيل من الخيل : الذي لا يخفى ، وقيل : الذي لا يعرق . وكلام رجيل : أي مرتجل ، نقله الصاغاني . والرجل ، محركة : أن يترك الفصيل ، والمهر ، والبهمة ، يرضع أمه ما شاء ، وفي المحكم : متى شاء ، قال القطامي : ( فصاف غلامنا رجلا عليها إرادة أن يفوقها رضاعا ) ورجلها ، يرجلها ، رجلا : أرسله معها ، كأرجلها ، وأرجلها الراعي مع أمها ، وأنشد ابن السكيت : مسرهد أرجل حتى فطما كما في التهذيب ، وزاد الراغب : كأنما جعلت له بذلك رجلا . ورجل البهم أمه : رضعها ، وبهمة رجل ، محركة ، ورجل ، ككتف ، والجمع أرجال . ويقال : ارتجل رجلك ، بفتح الجيم ، كما هو مضبوط في نسخ المحكم ، فما في النسخ بسكونها خطأ : أي عليك شأنك فالزمه ، عن ابن الأعرابي . ومن المجاز : الرجل ، بالكسر : الطائفة من الشيء ، أنثى ، وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها : أهدى لنا أبو بكر رجل شاة مشوية فسمتها باسم بعضها ، قاله ابن الأثير . وفي العباب : أرادت رجلها مما يليها من شقها ، أو كنت عن الشاة كلها بالرجل ، كما يكنى عنها بالرأس . وفي حديث الصعب بن جثامة : أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل حمار ، وهو محرم أي أحد شقيه ، وقيل : أراد فخذه . والرجل : نصف الراوية من الخمر والزيت ، عن أبي حنيفة ، وخص بعضهم بالرجل : القطعة العظيمة من الجراد ، يذكر ويؤنث ، وهو جمع على غير لفظ الواحد ، ومثله كثير في كلامهم كالعانة لجماعة الحمير ، والخيط لجماعة النعام ، والصوار لجماعة البقر ، ج : أرجال ، قال أبو النجم ، يصف الحمر في عدوها ، وتطاير الحصى عن حوافرها : كأنما المعزاء من نضالها في الوجه والنحر ولم يبالها رجل جراد طار عن خذالها ) وفي حديث أيوب عليه السلام : أنه كان يغتسل عريانا فخر عليه رجل من جراد ذهب ، وفي حديث آخر : كأن نبله رجل جراد ، وفي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، أنه دخل مكة رجل من جراد ، فجعل غلمان مكة يأخذون منه ، فقال : أما إنهم لو علموا لم يأخذوه . كره ذلك في الحرم ، لأنه صيد . والرجل : السراويل الطاق ، ومنه الحديث : إنه اشترى رجل سراويل ، ثم قال للوزان : زن وأرجح ، قال ابن الأثير : هذا كما يقال : اشترى زوج خف ، وزوج نعل ، وإنما همام زوجان ، يريد : رجلي سراويل ، لن السراويل من لباس الرجلين ، وبعضهم يسمي السراويل رجلا . وقال ابن الأعرابي : الرجل : السهم في الشيء ، يقال : لي في مالك رجل ، أي سهم ، والرجل أيضا : الرجل النؤوم ، وهي رجلة ، والرجل : القرطاس الأبيض الخالي عن الكتابة . والرجل : البؤس والفقر . وأيضا : القاذورة منا وأيضا : الجيش الكثير ، شبه برجل الجراد ، يقال : جاءت رجل دفاع ، عن الخليل . والرجل التقدم ، عن أبي المكارم ، قال : يقول الجمال : لي الرجل ، أي أنا أتقدم ، ويقول الآخر : لا بل الرجل لي . ويتشاحون على ذلك ويتضايقون ، وذلك عند اجتماع القطر ، ج : أرجال ، أي في كل ما ذكر . والمرتجل : من يقع برجل من جراد ، فيشوي منها ، أو يطبخ ، كما في المحكم ، وبه فسر قول الراعي : ( كدخان مرتجل بأعلى تلعة غرثان ضرم عرفجا مبلولا ) وقال لبيد ، رضي الله تعالى عنه : ( فتنازعا سبطا يطير ظلاله كدخان مرتجل يشب ضرامها ) وقيل : المرتجل : من يمسك الزند بيديه ورجليه ، لأنه وحده ، وبه فسر أيضا قول الراعي المذكور . وقال أبو عمر و : المرتجل : الذي يقدح الزند فأمسك الزندة السفلى برجله . وقد يستعار الرجل للزمان فيقال : كان ذلك على رجل فلان ، كقولك : على رأس فلان : أي في حياته وعلى عهده ، ومنه حديث ابن المسيب : أنه قال ذات يوم : اكتب يا برد أني رأيت موسى النبي صلى الله عليه وسلم يمشي على البحر حتى صعد إلى قصر ، ثم أخذ برجلي شيطان ، فألقاه في البحر ، وإني لا أعلم نبيا هلك على رجله من الجبابرة ما هلك يعني عبد الملك ، فجاء نعيه بعد أربع . وضعت الرجل التي هي آلة القيام موضع وقت القيام . والرجلة ، بالكسر : منبت العرفج ، زاد الأزهري : الكثير ، في روضة واحدة ، وأيضا : مسير الماء من الحرة إلى السهلة ، ج : رجل ، كعنب ، وقال شمر : الرجل مسايل الماء ، قال لبيد ، رضي الله تعالى عنه : ) ( يلمج البارض لمجا في الندى من مرابيع رياض ورجل ) وقال الراغب : تسميته بذلك كتسميته بالمذانب ، وقال أبو حنيفة : الرجل تكون في الغلظ واللين ، وهي أماكن سهلة تنصب إليها المياه فتمسكها . وقال مرة : الرجلة كالقري ، وهي واسعة تحل . قال : وهي مسيل سهلة ملباث ، وفي نسخة : منبات . قال : والرجلة : ضرب من الحمض ، وقوم يسمون البقلة الحمقاء الرجلة ، وإنما هي العرفج ، هكذا في النسخ ، والصواب : الفرفخ ، بالخاء في النسخ ، والصواب : الفرفخ ، بالخاء المعجمة والفاء ، ومنه قولهم : أحمق من رجلة ، يعنون هذه البقلة ، وذلك لأنها تنبت على طرق الناس فتداس وفي المسايل فيقتلعها ما السيل ، والجمع رجل . وفي العباب : أصل الرجلة المسيل ، فسميت بها البقلة . وقال الراغب : الرجلة : البقلة الحمقاء ، لكونها نابتة في موضع القدم ، قال الصاغاني : والعامة تقول : أحمق من رجله ، أي بالإضافة . ورجلة التيس : ع بين الكوفة والشام . ورجلة أحجار : ع بالشام . ورجلتا بقر : ع بأسفل حزن بني يربوع ، وبها قبر بلال بن جرير ، يقول جرير : ( ولا تقعقع ألحي العيس قاربة بين المزاج ورعني رجلتي بقر ) وذو الرجل ، بكسر الراء : لقمان بن توبة القشيري : شاعر ، نقله الصاغاني . والمرجل ، كمنبر : المشط ، وهو المسرح أيضا . والمرج : القدر من الحجارة والنحاس ، مذكر ، قال : حتى إذا ما مرجل القوم أفر وقيل : هو قدر النحاس خاصة ، وقيل : هي كل ما طبخ فيها ، من قدر وغيرها ، قال امرؤ القيس : ( على الذبل جياش كأن اهتزامه إذا جاش فيه حميه غلي مرجل ) وارتجل : طبخ فيه ، وبه فسرب قول الراعي أيضا ، وقد سبق ، وفي التهذيب : ارتجل : نصب مرجلا يطبخ فيه طعاما . والتراجيل : الكرفس ، سوادية ، وقال الأزهري : بلغة العجم ، وهو من بقول البساتين . والممرجل : ثياب من الوشي ، فيها صور المراجل ، فممرجل على هذا مففعل ، وجعله سيبويه رباعيا ، لقوله : بشية كشية الممرجل وجعل دليلة على ذلك ثبات الميم في الممرجل ، ويجوز كونه من باب تمدرع وتمسكن ، فلا يكون له في ذلك دليل . وكشداد : رجال بن عنفوة الحنفي ، قدم في وفد بني حنيفة ثم لحقه ) الإدبار ، وارتد ، فتبع مسيلمة فأشركه في الأمر ، قتله زيد ابن الخطاب ، رضي الله تعال عنه يوم اليمامة ، ووهم من ضبطه بالحاء المهملة ، وهو عبد الغني . والرجال بن هند : شاعر من بني أسد . وككتاب : أبو الرجال سالم بن عطاء : تابعي . وأبو الرجال سالم بن عطاء : تابعي . وأبو الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري المدني ، محدث مشهور ، روى عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وابنه حارثة بن أبي الرجال ، وأخوه عبد الرحمن بن أبي الرجال ، رويا عن أبيهما ، وأخوهما مالك بن أبي الرجال ، ذكره ابن سعد . وعبيد بن رجال : شيخ للطبراني ، وسمع يحيى بن بكير ، قال الحافظ : اسمه محمد بن محمد بن موسى البزاز المؤدب ، وعبيد لقبه . وأرجله : أمهله ، أو جعله راجلا ، بأن أنزله عن دابته ، قال امرؤ القيس : فقالت لك الويلات إنك مرجلي وإذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض ، قيل : ولدتها الرجيلاء ، كالغميصاء ، وولدتها طبقة بعد طبقة ، كما في التهذيب ، ونسبه الصاغاني للأموي . والراجلة : كبش الراعي الذي يحمل عليه متاعه ، عن أبي عمر و ، وأنشد : ( فظل يعمت في قوط وراجلة يكفت الدهر إلا ريث يهتبد ) والمرجل ، كمقعد ، ومنبر ، الفتح عن ابن الأعرابي وحده ، والكسر عن الليث : برد يمني جمعه المراجل ، وفي المحكم : ثوب مرجلي ، من الممرجل ، ومن أمثالهم : حديثا كان بردك مرجليا أي إنما كسيت المراجل حديثا ، وكنت تلبس العباء ، قاله ابن الأعرابي . وفي التهذيب في تركيب ر ح ل ، وفي الحديث : حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشي المراحل ، يعني تلك الثياب ، قال : ويقال لها أيضا المراجل ، بالجيم . والرجل ، بالفتح : النزو ، يقال : بات الحصان يرجل الخيل . كذا ف النوادر . والرجيلاء ، كغميصاء ، والرجليون ، محركة : قوم كانوا يعدون ، كذا في العباب ، ونص الأزهري : يغزون على أرجلهم ، الواحد رجلي ، محركة أيضا ، هكذا في العباب ، والذي في التهذيب : رجل رجلي للذي يغزو على رجليه ، منسوب إلى الرجلة ، فتأمل ، وهم : سليك المقانب ، وهو ابن السلكة ، والمنتشر بن وهب الباهلي ، وأوفى ابن مطر المازني ، ) كما في العباب . ويقال : أمرك ما ارتجلت ، أي ما استبددت فيه برأيك ، كما في العباب ، ونص الأزهري : يقال : ارتجل ما ارتجلت من الأمر : أي اركب ما ركبت منه ، وأنشد الصاغاني للبيد ، رضي الله تعالى عنه : ( وما عصيت أميرا غير متهم عندي ولكن أمر المرء ما ارتجلا ) ويروى : ارتحلا ، بالحاء . وسموا : رجلا ، ورجلة ، بكسرهما ، منهم : رجل بن يعمر بن عوف ، الشاعر ، ورجل بن ذبيان بن كعب ، في تميم ، جد خالد بن عثم الذي كان سيد بني سعد في زمانه ، ورجلة بنت أبي صعب أم هيصم بن أبي صعب بن عمرو بن قيس ، من بني سامة بن لؤي . والرجل : كعنب : ع باليمامة ، هكذا في النسخ ، وفي العبارة سقط ، قال نصر : الرجل ، بكسر ففتح : موضع بين الكوفة وفلج ، وأما بسكون الجيم : فموضع قرب اليمامة . وأنشد الصاغاني شاهدا على الأول قول الأعشى : ( قالوا نمار فبطن الخال فالعسجدية فالأبواء فالرجل ) قلت : وعندي فيما قاله نصر نظر ، فإن الأبواء ما بين الحرمين ، فهو أشبه أن يكون الرجل موضعا قريبا منه ، فتأمل . والترجيل : التقوية ، عن ابن عباد . وفرس رجل ، محركة : أي مرسل على الخيل ، وكذا : خيل رجل . وناقة راجل على ولدها : أي ليست بمصرورة . وذو الرجيلة ، كجهينة ، ثلاثة : عامر بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبي ، وكان أحنف ، وكعب بن عامر بن نهد النهدي ، وعامر بن زيد مناة بن علي بن ذبيان بن سعد بن جبيل بن منصور بن مبشر بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار . والأراجيل : الصيادون ، نقله الصاغاني ، وكأنه أرجلة ، وقد تقدم . قال : والتركيب يدل معظمه على العضو الذي هو رجل كل ذي رجل ، وقد شذ عنه الرجل للجراد ، والرجلة للبقلة ، وولدتها الرجيلاء . قلت : أما الرجلة للبقلة فإنها سميت باسم المسيل ، أو بما تقدم عن الراغب ، فلا يكون شاذا عنه . ومما يستدرك عليه : رجل المرأة : جامعها . ورجل بين الرجولة ، بالضم ، عن الكسائي . ورجل من رجله ، كفرح : أصابه فيها ما يكره . ورجله رجلا : أصاب رجله . وظبي مرجول : وقعت رجله في الحبالة ، وإذا وقعت يده فهو ميدي . وارتجل الرجل : أخذ برجله عن أبي عمر و . والرجلة ، بالكسر ، المرأة النؤوم . وارتجل النهار : ارتفع ، مثل ترجل . ومكان رجيل : صلب . وطريق رجيل : غليظ وعر في الجبل . والرجلة : القطعة من الوحش ، عن ابن بري ، وأنشد : ) ( والعين عين لياح لجلجت وسنا برجلة من بنات الوحش أطفال ) وأرجلت الحصان في الخيل ، إذا أرسلت فيها فحلا . والرجل : الخوف والفزع من فوت شيء ، يقال : أنا على رجل ، أي على خوف من فوته . وحكى ابن الأعرابي : الرجلان للرجل وامرأته ، على التغليب . وامرأة مرجلانية : تتشبه بالرجال في الهيئة ، أو في الكلام . ورجل ، كعني ، رجلا : شكى رجله ، وحكى الفارسي : رجل ، كفرح ، في هذا المعنى ، ومثله عن كراع . والرجلة ، بالضم : أن يشكو رجله . وحكى اللحياني : لا تفعل كذا أمك راجل ، ولم يفسره ، كأنه يريد الحزن والثكل . وامرأة رجلة : راجلة ، والجمع رجال ، عن الليث ، وأنشد : ( فإن يك قولهم صادقا فسيقت نسائي إليكم رجالا ) أي رواجل ، قال الأزهري : وسمعت بعضهم يقول للراجل : رجال ، ويجمع رجاجيل . وارتجل الرجل : ركب على رجليه في حاجته ، ومشى ، وترجلوا : نزلوا في الحرب للقتال . والرجل جبار ، أي إن أصابت الدابة تحته إنسانا برجلها فهدر ، هذا إذا كان سائرا ، فأما إن كانت واقفة في الطريق فالراكب ضامن ، أصابت بيد أو رجل . ونهي عن الترجل إلا غبا ، أي كثرة الادهان ، وامتشاط الشعر كل يوم . وامرأة رجيلة : قوية على المشي ، وأنشد ابن بري للحارث بن حلزة : ( أنى اهتديت وكنت غير رجيلة والقوم قد قطعوا متان السجسج ) وكفر أبي الرجيلات : قرية بمصر ، على شرقي النيل . وذو الرجل : صنم حجازي ، وذات رجل : موضع من أر بكر بن وائل ، من أسافل الحزن ، وأعالي فلج . قاله نصر ، وأنشد الصاغاني للمثقب العبدي : ( مررن على شراف فذات رجل ونكبن الذرانح باليمين ) وذات رجل أيضا : موضع من ديار كلب بالشام . ورجل ، واحد الرجال : زعم ابن حزم أنه علم على صحابي . والقاضي العلامة أحمد بن صالح بن أبي الرجال ، له تاريخ في رجال اليمن ، وبيت أبي الرجال له شهرة باليمن . وراجيل : اسم أم سيدنا يوسف عليه السلام ، هكذا ضبطه الشامي في سيرته ، وذكره المصنف في التي بعدها ، وسيأتي الكلام عليه . والرجيل بن معاوية الجعفي : من أتباع التابعين ، روى عن أبي إسحاق السبيعي .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ الرجل, : هو ذكر الإنسان البالغ وهي كلمة للتفريق بين افراد الجنسيين ، مرادف : زلمة, رجّال ، تضاد : امرأة

⭐ وأترجل, : ، مرادف : مشى ، تضاد : سبح

⭐ ورجل, : الذكر البالغ من بني آدم ، مرادف : زٌلمَ ، تضاد : امرأَة

⭐ يتمرجل, : ، مرادف : يسترجل,يتزلمن ، تضاد :

⭐ ر ج ل 2056- ر ج ل رجل يرجل، رجلا، فهو راجل، والمفعول مرجول

⭐ رجل فلان فلانا: أصاب رجله، وهي عضو الجسم من أصل الفخذ إلى القدم. 2056- ر ج ل رجل يرجل، رجلا، فهو راجل

من القرآن الكريم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))
سورة: 2 - أية: 282
English:

O believers, when you contract a debt one upon another for a stated term, write it down, and let a writer write it down between you justly, and let not any writer refuse to write it down, as God has taught him; so let him write, and let the debtor dictate, and let him fear God his Lord and not diminish aught of it. And if the debtor be a fool, or weak, or unable to dictate himself, then let his guardian dictate justly. And call in to witness two witnesses, men; or if the two be not men, then one man and two women, such witnesses as you approve of, that if one of the two women errs the other will remind her; and let the witnesses not refuse, whenever they are summoned. And be not loth to write it down, whether it be small or great, with its term; that is more equitable in God's sight, more upright for testimony, and likelier that you will not be in doubt. Unless it be merchandise present that you give and take between you; then it shall be no fault in you if you do not write it down. And take witnesses when you are trafficking one with another. And let not either writer or witness be pressed; or if you do, that is ungodliness in you. And fear God; God teaches you, and God has knowledge of everything.


تفسير الجلالين:

«يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم» تعاملتم «بدين» كسلم وقرض «إلى أجل مسمى» معلوم «فاكتبوه» استيثاقا ودفعا للنزاع «وليكتب» كتاب الدين «بينكم كاتب بالعدل» بالحق في كتابته لا يزيد في المال والأجل ولا ينقص «ولا يأب» يمتنع «كاتب» من «أن يكتب» إذا دُعي إليها «كما علَّمه الله» أي فضله بالكتابة فلا يبخل بها والكاف متعلقة بيأب «فليكتب» تأكيد «وليملل» على الكاتب «الذي عليه الحق» الدين لأنه المشهود عليه فيقر ليعلم ما عليه «وليتق الله ربه» في إملائه «ولا يبخس» ينقص «منه» أي الحق «شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها» مبذرا «أو ضعيفا» عن الإملاء لصغر أو كبر «أو لا يستطيع أن يُملَّ هو» لخرس أو جهل باللغة أو نحو ذلك «فَلْيُمْلِلْ وليُّه» متولي أمره من والد ووصي وقيِّم ومترجم «بالعدل واستشهدوا» أشهدوا على الدَّين «شهيدين» شاهدين «من رجالكم» أي بالغي المسلمين الأحرار «فإن لم يكونا» أي الشهيدان «رجلين فرجل وامرأتان» يشهدون «ممن ترضون من الشهداء» لدينه وعدالته وتعدد النساء لأجل «أن تضل» تنسى «إحداهما» الشهادة لنقص عقلهن وضبطهن «فَتُذكِّرَ» بالتخفيف والتشديد «إحداهما» الذاكرة «الأخرى» الناسية وجملة الإذكار محل العلة أي لتذكر أن ضلت ودخلت على الضلال لأنه سببه وفي قراءة بكسر أن شرطية ورفع تذكر استئناف جوابه «ولا يأب الشهداء إذا ما» زائدة «دُعوا» إلى تحمل الشهادة وأدائها «ولا تسأموا» تملوا من «أن تكتبوه» أي ما شهدتم عليه من الحق لكثرة وقوع ذلك «صغيرا» كان «أو كبيرا» قليلا أو كثيرا «إلى أجله» وقت حلوله حال من الهاء في تكتبوه «ذلكم» أي الكتب «أقسط» أعدل «عند الله وأقوم للشهادة» أي أعون على إقامتها لأنه يذكرها «وأدنى» اقرب إلى «أ» ن «لا ترتابوا» تشكوا في قدر الحق والأجل «إلا أن تكون» تقع «تجارةٌ حاضرةٌ» وفي قراءة بالنصب فتكون ناقصة واسمها ضمير التجارة «تديرونها بينكم» أي تقبضونها ولا أجل فيها «فليس عليكم جُناح» في «ألا تكتبوها» والمراد بها المتجر فيه «وأشهدوا إذا تبايعتم» عليه فأنه أدفع للاختلاف وهذا وما قبله أمر ندب «ولا يُضارّ كاتب ولا شهيد» صاحب الحق ومن عليه بتحريف أو امتناع من الشهادة أو الكتابة ولا يضرهما صاحب الحق بتكليفها ما لا يليق في الكتابة والشهادة «وإن تفعلوا» ما نُهيتم عنه «فإنه فسوق» خروج عن الطاعة لاحق «بكم واتقوا الله» في أمره ونهيه «ويعلمكم الله» مصالح أموركم حال مقدرة أو مستأنف «والله بكل شيء عليم». للمزيد انقر هنا للبحث في القران