القاموس الشرقي
أربع , أربعاء , أربعة , أربعمائة , أربعون , أربعين , أربعينيات , اربع , الأربع , الأربعاء , الأربعة , الأربعين , الأربعينات , الاربعاء , الرابع , الرابعة , الربع , الربعي , الربيع , الربيعو , بأربعة , بالربع , بالربيع , تتربع , تربع , رابع , رابعا , رابعة , رابعهم , رباع , رباعيات , رباعية , ربع , ربعي , ربوع , ربوعها , ربيع , ربيعا , ربيعة , ريع , كالأربعة , لأربع , لأربعة , للأربعة , مربع , مربعا , وأربعين , والأربعون , والأربعين , والرابعة , والمربع , وتتربع , ورابعا , ورباع , وربعه , يتربع ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ تربيعة طي_على_أربعة رَبَّع ADJ_QUALIT rendre carré ;x; square
+ ربعة أربعة رَبْعَة NOUN_NUM quatre ;x; four
+ ربع أربع رَبع NOUN_NUM quatre ;x; four
+ بربعة أربع رَبْعَة NOUN_NUM quatre ;x; four
+ الربعي ربعي رَبْعِيّ noun Al_Rabee
+ ربعية ربعي رُبْعِيّ adj quarter
+ ارباع ربع رِبع noun_num quarters
+ الربع ربع رُبْع noun_quant quarter, (one) fourth
+ بالربع ربع رُبْع noun quarter fourth
+ بربع ربع رُبُع noun_quant quarter, (one) fourth
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الرباع‏)‏ ‏(‏والربوع‏)‏ جمع ربع وهو الدار حيث كانت ‏(‏والربيع‏)‏ أحد فصول السنة والنهر أيضا ‏(‏ومنه‏)‏ الحديث وما سقى الربيع وبه سمي ‏(‏الربيع‏)‏ بن صبيح وبتصغيره سميت الربيع بنت معوذ ابن عفراء والربيع بنت النضر عمة أنس ‏(‏والرباعي‏)‏ بتخفيف الباء وفتح الراء بعد الثني وهو من الإبل الذي دخل في السابعة ‏(‏ومنه‏)‏ استقرض بكرا وقضاه رباعيا ‏(‏والرباعيات‏)‏ من الأسنان التي تلي الثنايا ‏(‏والربع‏)‏ أحد الأجزاء الأربعة ‏(‏والربع‏)‏ الهاشمي هو الصاع صوابه وربع الهاشمي على الإضافة مع حذف الموصوف أي وربع القفيز الهاشمي وهو الصاع لأن القفيز اثنا عشر منا مد بدليل وأما قوله لكل مسكين ربعان بالحجاجي أي مدان وهما نصف صاع مقدران بالصاع الحجاجي وإنما قال ذلك احترازا عن قول أبي يوسف- رحمه الله - في الصاع وسيجيء بعد ‏(‏ويقال رجل ربعة‏)‏ بفتح الراء وسكون الباء أي مربوع الخلق ‏(‏وكذا‏)‏ المرأة ورجال ونساء ربعات بالتحريك والربعة الجونة وهي سليلة تكون للعطارين مغشاة أدما وبها سميت ربعة المصحف وذكرها فيما يصلح للنساء من أمتعة البيت فيه نظر‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الربع بضمتين وإسكان الثاني تخفيف جزء من أربعة أجزاء والجمع أرباع والربيع وزان كريم لغة فيه والمرباع بكسر الميم ربع الغنيمة كان رئيس القوم يأخذه لنفسه في الجاهلية ثم صار خمسا في الإسلام وربعت القوم أربعهم بفتحتين إذا أخذت من غنيمتهم المرباع أو ربع مالهم وإذا صرت رابعهم أيضا. وفي لغة من بابي قتل وضرب وكانوا ثلاثة فأربعوا وكذلك إلى العشرة إذا صاروا كذلك ولا يقال في التعدي بالألف ولا في غيره إلى العشرة وهذا مما تعدى ثلاثيه وقصر رباعيه والربع محلة القوم ومنزلهم وقد أطلق على القوم مجازا والجمع رباع مثل : سهم وسهام وأرباع وأربع وربوع مثل : فلوس والمربع وزان جعفر منزل القوم في الربيع ورجل ربعة وامرأة ربعة أي معتدل وحذف الهاء في المذكر لغة وفتح الباء فيهما لغة ورجل مربوع مثله والربيع عند العرب ربيعان ربيع شهور وربيع زمان فربيع الشهور اثنان قالوا لا يقال فيهما إلا شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر بزيادة شهر وتنوين ربيع وجعل الأول والآخر وصفا تابعا في الإعراب ويجوز فيه الإضافة وهو من باب إضافة الشيء إلى نفسه عند بعضهم لاختلاف اللفظين نحو حب الحصيد ولدار الآخرة وحق اليقين ومسجد الجامع قال بعضهم إنما التزمت العرب لفظ شهر قبل ربيع لأن لفظ ربيع مشترك بين الشهر والفصل فالتزموا لفظ شهر في الشهر وحذفوه في الفصل للفصل وقال الأزهري أيضا والعرب تذكر الشهور كلها مجردة من لفظ شهر إلا شهري ربيع ورمضان ويثنى الشهر ويجمع فيقال شهرا ربيع وأشهر ربيع وشهور ربيع وأما ربيع الزمان فاثنان أيضا الأول الذي تأتي فيه الكمأة والنور والثاني الذي تدرك فيه الثمار والربيع الجدول وهو النهر الصغير قال الجوهري وجمع ربيع أربعاء وأربعة مثل : نصيب وأنصباء وأنصبة وقال الفراء يجمع ربيع الكلإ وربيع الشهور أربعة وربيع الجدول أربعاء ويصغر ربيع على ربيع وبه سميت المرأة ومنه الربيع بنت معوذ ابن عفراء وربيعة قبيلة والنسبة إليها ربعي بفتحتين والنسبة إلى ربيع الزمان ربعي بكسر الراء وسكون الباء على غير قياس فرقا بينه وبين الأول والربع الفصيل ينتج في الربيع وهو أول النتاج والجمع رباع وأرباع مثل : رطب ورطاب وأرطاب والأنثى ربعة والجمع ربعات. والرباعية بوزن الثمانية السن التي بين الثنية والناب والجمع رباعيات بالتخفيف أيضا وأربع إرباعا ألقى رباعيته فهو رباع منقوص وتظهر الياء في النصب يقال ركبت برذونا رباعيا والجمع ربع بضمتين وربعان مثل : غزلان يقال ذلك للغنم في السنة الرابعة وللبقر وذي الحافر في السنة الخامسة وللخف في السابعة وحمى الربع بالكسر هي التي تعرض يوما وتقلع يومين ثم تأتي في الرابع وهكذا يقال أربعت الحمى عليه بالألف. وفي لغة ربعت ربعا من باب نفع ويوم الأربعاء ممدود وهو بكسر الباء ولا نظير له في المفردات وإنما يأتي وزنه في الجمع وبعض بني أسد يفتح الباء والضم لغة قليلة فيه وأربع الغيث إرباعا حبس الناس في رباعهم لكثرته فهو مربع. واليربوع يفعول دويبة نحو الفأرة لكن ذنبه وأذناه أطول منها ورجلاه أطول من يديه عكس الزرافة والجمع يرابيع والعامة تقول جربوع بالجيم ويطلق على الذكر والأنثى ويمنع الصرف إذا جعل علما.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

ربع بالمكان: أقام به، ربعا. وربعتهم ربعا: كانوا ثلاثة فصرنا أربعة. وربعت الجيش ربعا ومرباعا وربعة: أخذت ربع الغنيمة منهم، وجمع الربعة: الربع، ولم يأت على وزن المرباع في تجزئة الشيء غير المعشار. والأرباع: جمع الربع من الغنيمة. واسم موضع. والمربع: الذي يأخذ المرباع. وربع وأربع: حم ربعا. وقد يقال: ربعت عليه الحمى وأربعت، وهي حمى ربع. وهم اليوم ربع: أي كثروا. وأكثر الله ربعك: أي أهل بيتك. والجميع: ربوع. والربع: الدار بعينها. وتجمع على الربوع أيضا. وحمل حمالة كسر فيها رباعه: أي باع منازله. والمربع: المنزل في الربيع خاصة. وتربع: أقام ربيعا. والربيع: النهر الصغير؛ وجمعه: أربعاء. والكلأ أيضا، ويجمع حينئذ: أربعة. واستربع الغبار: سطع. وهو جلد مستربع: أي صبور مطيق للشيء قائم به. وهو مربع: أي كثير النكاح. وإنك لتربع علي: إذا سأل ثم ذهب ثم عاد. وارتبع ارتباعا وربعة: سمن من الربيع. وأربع إبله: رعاها في الربيع. وأوردها الماء ربعا أيضا. والربع: أن تحبس الإبل ثلاثة أيام ثم توردها الرابع. وإذا أرسلت الإبل فترد الماء كلما شاءت بلا وقت فهو الإرباع أيضا. يقال: تركتها هملا مربعا. وأربع: ولد له في شبابه. وولده ربعيون. وكانوا ثلاثة فأربعوا: أي صاروا أربعة، هذا من غير أن تقول: ربعت. وناقة مربع: لها ربع. وإذا لحقت في أول الربيع أيضا. وكذلك المرباع التي تبكر بالحمل. وجمع الربع - وهو ما نتج في الربيع - : الرباع. ويقال: ما له هبع ولا ربع. والمرباع: المكان الباكر بالنبات. والمربع والمرباع: واحد مرابيع النجوم، وهي التي يرزق الله المطر في وقت أنوائها. والربع: المطر لا يهبط منه سيل. وهو جمع الربيع. وقد يسمى الوسمي ربيعا أيضا. وأربعوا: وقعوا في الربيع. وارتبعوا: أصابوا ربيعا. ويوم رابع: من الربيع؛ كما يقال يوم صائف من الصيف. وعاملته مرابعة: أي ربيعا إلى ربيع. وأربعني من دين علي: أي أنعشني، وكأنه من ربعت الأرض: أصابها الربيع. ورجل مرتبع ومربوع وربعة: ليس بطويل ولا قصير. وكذلك رمح مربوع. والمرباع والمربوع: الحبل على أربع قوى. والربعة الجونة. واليرابيع: لحم المتن؛ على التشبيه، كأن بضيعه حين يتحرك يرابيع تنزو. وأرض مربعة: كثيرة اليرابيع. وجاء وعيناه تدمعان بأربعة: أي يسيل من نواحيها. وربع الحمار: شواه في الماء إذا أدخل قوائمه الأربع فيه. وهذا الصبي رابع بطن أمه: أي رابع أولادها. والربيعة: الصخرة تشال: وبها سميت ربيعة. وقد ربعتها وارتبعتها: أشلتها. والربيعة: البيضة من السلاح. ويقال: أربع على ظلعك وعلى نفسك وعليك - وكلها واحد - : أي انتظر. ويوم الأربعاء والأربعاء - بفتح الباء - والإربعاء - بكسر الهمزة-، ويجمع على الأربعاوات والأرابيع. ويقال: في جمع الأول وربيع الآخر: هذه الأربعة الأوائل والأربعة الأواخر. وسمي الرباعيتان من الأسنان لأنهما مع الثنيتين أربعة. وأربع الفرس: ألقى رباعيته. وهو رباع، والجمع: ربع. وارتبعت الناقة واربعت: استغلق رحمها فلم تقبل الماء. والربعة: أقصى غاية العدو، وقيل: عدو ليس بشديد فوق المشي فيه ميلان. ومالك ترتبع: أي تعدو. وربعوا: رفعوا في السير. والربعة: حي من بني أسد. وتربعته وربعته: حملته. ورابعته: أخذت بيده وأخذ بيدي تحت الحمل ورفعناه على البعير. والمربع والمربعة: خشبة تشال بها الأحمال. ورباعة الرجل: قومه. وما فيهم أحد يضبط رباعتهم: أي أمرهم. والناس على ربعاتهم ورباعتهم: أي على استقامتهم. وتركناهم على سكناتهم ورباعتهم: أي على حالهم وكانت حسنة ولا يقال في غير الحسنة. وقيل: معناه حيث يسكنون ويرتبعون. وهو على رباعة قومه: أي هو سيدهم. والرباعى: العيرات يمتارون عليها في أول الربيع. ويقال: امتاروا في الميرة الربعية. والربعية: باكورة الأثمار. وربعية المجد: قديمه. والروبع والروبعة: داء يأخذ الفصال في مناكبها، وقيل: في أكبادها. والروبع: القصير العرقوب من الفصلان، وقيل الناقص الخلق. وقعد الأربعاء والأربعاوى والأربعاواء: إذا تربع في الجلوس. ومشى الأربعاء: إذا أسرع؛ وكأنه من الربعة. وبيت أربعاوى وأربعاواء: إذا كان على أربعة أعمدة. العين والراء والميم

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"ربع: ربع يربع ربعا. وربعت القوم فأنار رابعهم. والربع من الورد: أن تحبس الإبل عن الماء أربعة أيام ثم ترد اليوم الخامس. قال: وبلدة تمسي قطاها نسسا روابعا وبعد ربع خمسا وربعت الحجر بيدي ربعا إذا رفعته عن الأرض بيدك. وربعت الوتر إذا جعلته أربع طاقات. قال: كقوس الماسخي يرن فيها

⭐ لسان العرب:

: الأربعة والأربعون من العدد : معروف . والأربعة في عدد المذكر عدد المؤنث ، والأربعون نعد الثلاثين ، ولا يجوز في أربعين جاز في فلسطين وبابه لأن مذهب الجمع في أربعين وعشرين وأغلب منه في فلسطين وبابها ؛ فأما قول سحيم بن : الشعراء مني ، حد الأربعين ؟ رواية أخرى : وماذا تبتغي الشعراء مني إلخ .) فيه حرف إعراب ولا الكسرة فيها علامة جر الاسم ، وإنما لالتقاء الساكنين إذا التقيا ولم تفتح كما تفتح نون الجمع لأن إلى ذلك لئلا تختلف حركة حرف الروي في سائر الأبيات ؛ أن فيها : مجتمع أشدي ، الشؤون معدول من أربعة . وقوله تعالى : مثنى وثلاث ورباع ؛ أراد ولذلك ترك صرفه . ابن جني : قرأ الأعمش مثنى وثلث على مثال عمر ، أراد ورباع فحذف الألف . يربعهم ربعا : صار رابعهم وجعلهم أربعة أو وأربعوا : صاروا أربعة أو أربعين . وفي حديث عمرو بن عبسة : وإني لربع الإسلام أي رابع أهل الإسلام وكنت رابعهم . وورد في الحديث : كنت رابع أربعة أي واحدا من وفي حديث الشعبي في السقط : إذا نكس في الخلق الرابع أي مضغة في الرحم لأن الله عز وجل قال : فإنا خلقناكم من من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة . وفي بعض الحديث : فجاءت عيناه بدموع جرت من نواحي عينيه الأربع . الحمى : إتيانها في اليوم الرابع ، وذلك أن يحم يومين لا يحم ويحم في اليوم الرابع ، وهي حمى وقد ربع الرجل فهو مربوع ومربع ، وأربع ؛ قال أسامة بن : ومن آزل ، الليل كالناحط الحمى : لغة في ربع ، فهو مربع . وأربعت وأربعت عليه : أخذته ربعا ، وأغبته : أخذته غبا ، ومغب ، بكسر الباء . قال الأزهري : فقيل له لم قلت زيدا ثم قلت من المربعين فجعلته مرة مفعولا ومرة فقال : يقال أربع الرجل أيضا . قال الأزهري : كلام العرب أربعت والرجل مربع ، بفتح الباء ، وقال ابن الأعرابي : ولا يقال ربعته . وفي الصحاح : تقول ربعت عليه الحمى . : أغبوا في عيادة المريض وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا ؛ أي دعوه يومين بعد العيادة وأتوه اليوم الرابع ، الربع في أوراد الإبل . الظمء من أظماء الإبل ، وهو أن تحبس الإبل عن ثم ترد الخامس ، وقيل : هو أن ترد الماء يوما وتدعه ترد اليوم الرابع ، وقيل : هو لثلاث ليال وأربعة أيام . : وردت ربعا ، وإبل روابع ؛ واستعاره العجاج فقال : قطاها نسسا وقدر ربع خمسا : أوردها ربعا . وأربع الرجل : جاءت إبله ، وكذلك إلى العشر . والربع : مصدر ربع الوتر ربعا ، جعله مفتولا من أربع قوى ، والقوة الطاقة ، وتر مربوع ؛ ومنه قول لبيد : على فرجهم ، بمربوع متل شديد من أربع قوى . ويقال : أراد رمحا مربوعا لا طويلا ، والباء بمعنى مع أي ومعي رمح . ورمح مربوع : طوله . : صيره أربعة أجزاء وصيره على شكل ذي أربع وهو أبو عمرو : الرومي شراع السفينة الفارغة ، والمربع شراع والمتلمظة مقعد الاشتيام وهو رئيس الركاب . الزرع : السقية التي بعد التثليث . : تحلب أربعة أقداح ؛ عن ابن الأعرابي . الحاجبين : كثير شعرهما كأن له أربعة حواجب ؛ قال حاجب العين ، أمه ، من قطين ، مولد والربيع : جزء من أربعة يطرد ذلك في هذه بعضهم ، والجمع أرباع وربوع . وفي حديث طلحة : أنه لما ربع وشلت يده قال له : باء طلحة بالجنة ؛ ربع أي أصيبت وهي نواحيه ، وقيل : أصابه حمى الربع ، وقيل : أصيب وأما قول الفرزدق : بربع منافق ، الخيانة والغدر أن يمينه تقطع فيذهب ربع أطرافه الأربعة . ربعا : أخذ ربع أموالهم مثل عشرتهم وربعهم : أخذ ربع الغنيمة . ما يأخذه الرئيس وهو ربع الغنيمة ؛ قال : منها والصفايا ، والفضول ما يصطفيه الرئيس ، والنشيطة : ما أصاب من الغنيمة يصير إلى مجتمع الحي ، والفضول : ما عجز أن يقسم لقلته . وفي حديث القيامة : ألم أذرك ترأس وتربع أي تأخذ أو تأخذ المرباع ؛ معناه ألم أجعلك رئيسا قال قطرب : المرباع الربع والمعشار العشر ولم يسمع في غيرهما ؛ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لعدي بن حاتم قبل إسلامه : إنك وهو لا يحل لك في دينك ؛ كانوا في الجاهلية إذا غزا وغنموا أخذ الرئيس ربع الغنيمة خالصا دون أصحابه ، وذلك المرباع ؛ ومنه شعر وفد تميم : وفينا يقسم الربع سكيت في قول لبيد يصف الغيث : ، لما ارتفقت له ، غانم لجبا ذكر السحاب ، والارتفاق : الاتكاء على المرفق ؛ يقول : مرفقي أشيمه ولا أنام ، شبه تبوج البرق فيه ، والريطة : ملاءة ليست بملفقة ، وأراد بمرباع غانم ، شبهه بمرباع صاحب الجيش إذا عزل له ربع النهب من الإبل الموالاة ، فشبه صوت الرعد فيه بحنينها ؛ وربع ربعا ورباعة : أخذ ذلك منهم . يربعه ربعا وارتبعه : شاله ورفعه ، وقيل : حمله ، الربع أن يشال الحجر باليد يفعل ذلك لتعرف به شدة قال الأزهري : يقال ذلك في الحجر خاصة . والمربوع والربيعة : ، وقيل : الذي يشال . وفي الحديث : مر بقوم يربعون يرتبعون ، فقال : عمال الله أقوى من هؤلاء ؛ إشالة الحجر ورفعه لإظهار القوة . خشيبة قصيرة يرفع بها العدل يأخذ رجلان الحمل ويضعانه على ظهر البعير ؛ وقال الأزهري : هي عصا الأثقال حتى توضع على ظهر الدواب ، وقيل : كل شيء رفع به شيء وقد رابعه . تقول منه : ربعت الحمل إذا أدخلتها تحته بطرفها وصاحبك بطرفها الآخر ثم رفعته على البعير ؛ الشاعر : وأين المربعه ؟ الناقة الجلنفعه ؟ تكن المربعة فالمرابعة ، وهي أن تأخذ بيد الرجل ويأخذ الحمل حتى ترفعاه على البعير ؛ تقول : رابعت الرجل إذا العدل بالعصا على ظهر البعير ؛ قال الراجز : أم العمر كانت صاحبي ، أنشا على الركائب ليل ضارب ، وكف خاضب يربع ربعا : اطمأن . والربع : المنزل والدار والوطن متى كان وبأي مكان كان ، وهو مشتق من ذلك ، وجمعه وربوع وأرباع . وفي حديث أسامة : قال له ، عليه السلام : لنا عقيل من ربع ؟ وفي رواية : من رباع ؛ الربع : الإقامة . وربع القوم : محلتهم . وفي حديث عائشة : رباعها أي منازلها . وفي الحديث : الشفعة في كل ربعة أو أرض ؛ الربعة : أخص من الربع ، والربع يقال : ما أوسع ربع بني فلان والرباع : الرجل الكثير شراء وهي المنازل . وربع بالمكان ربعا : أقام . والربع : . قال شمر : والربوع أهل المنازل أيضا ؛ قال تصيبهم وتخطئني المنايا ، ربوع عن ربوع قوم بعد قوم ؛ وقال الأصمعي : يريد في ربع من أهلي أي في بعد ربع . وقال أبو مالك : الربع مثل السكن وهما أهل وأنشد : ربع من رجال ، أصابهم ، والحتم المطل ، شعوب : الربع يكون المنزل وأهل المنزل ، قال ابن بري : العدد الكثير ؛ قال الأحوص : ، وفعلك جحفل ، في فعل ولا في مركب « وفعلك إلخ » كذا بالأصل ولا شاهد فيه ولعله وربعك جحفل .) وأما قول الراعي : ربع بربع ، تعوده ، ، جشاء الحنين تؤرج الربع الثاني طرف الجبل . والمربوع من الشعر : الذي ذهب ثمانية أجزاء من المديد والبسيط ؛ والمثلوث : الذي ذهب جزآن أجزاء . جزء من أجزاء السنة فمن العرب من يجعله الفصل الذي يدرك وهو الخريق ثم فصل الشتاء بعده ثم فصل الصيف ، وهو الوقت الذي الربيع ، ثم فصل القيظ بعده ، وهو الذي يدعوه العامة ومنهم من يسمي الفصل الذي تدرك فيه الثمار ، وهو الخريف ، الربيع الفصل الذي يتلو الشتاء وتأتي فبه الكمأة والنور ، وكلهم مجمعون على أن الخريف هو الربيع ؛ قال أبو حنيفة : الشتاء ربيعين : الأول منهما ربيع الماء والأمطار ، النبات لأن فيه ينتهي النبات منتهاه ، قال : والشتاء كله ربيع من أجل الندى ، قال : والمطر عندهم ربيع متى جاء ، والجمع . وشهرا ربيع سميا بذلك لأنهما حدا في هذا الزمن غيره وهما شهران بعد صفر ، ولا يقال فيهما إلا شهر ربيع ربيع الآخر . والربيع عند العرب ربيعان : ربيع الشهور ، فربيع الشهور شهران بعد صفر ، وأما ربيع الأزمنة فربيعان : وهو الفصل الذي تأتي فيه الكمأة والنور وهو ربيع والثاني وهو الفصل الذي تدرك فيه الثمار ، ومنهم من يسميه الربيع وكان أبو الغوث يقول : العرب تجعل السنة ستة أزمنة : شهران منها ، وشهران صيف ، وشهران قيظ ، وشهران الربيع الثاني ، وشهران وشهران شتاء ؛ وأنشد لسعد بن مالك بن ضبيعة : صبية صيفيون ، كانت له ربعيون بعد الربيع الأول . وحكى الأزهري عن أبي يحيى بن كناسة في السنة وفصولها وكان علامة بها : أن السنة أربعة أزمنة : وهو عند العامة الخريف ، ثم الشتاء ثم الصيف ، وهو الربيع ثم القيظ ؛ وهذا كله قول العرب في البادية ، قال : والربيع الأول الخريف عند الفرس يدخل لثلاثة أيام من أيلول ، قال : ويدخل أيام من كانون الأول ، ويدخل الصيف الذي هو الربيع عند أيام تخلو من أذار ، ويدخل القيظ الذي هو صيف عند الفرس تخلو من حزيران ، قال أبو يحيى : وربيع أهل العراق موافق ، وهو الذي يكون بعد الشتاء ، وهو زمان الورد وهو أعدل وفيه تقطع العروق ويشرب الدواء ؛ قال : وأهل العراق يمطرون في ويخصبون في الربيع الذي يتلو الشتاء ، فأما أهل اليمن فإنهم القيظ ويخصبون في الخريف الذي تسميه العرب الربيع قال الأزهري : وسمعت العرب يقولون لأول مطر يقع بالأرض أيام ، ويقولون إذا وقع ربيع بالأرض : بعثنا الرواد وانتجعنا ؛ وسمعتهم يقولون للنخيل إذا خرفت وصرمت : قد ، قال : وإنما سمي فصل الخريف خريفا لأن الثمار ، وسمته العرب ربيعا لوقوع أول المطر فيه . قال الأزهري : العرب كلها مجردة إلا شهري ربيع وشهر رمضان . قال ابن ويقال يوم قائظ وصاف وشات ، ولا يقال يوم رابع لأنهم لم فعلا على حد قاظ يومنا وشتا فيقولوا ربع يومنا لأنه لا لحر ولا برد كما في قاظ وشتا . وفي حديث الدعاء : اللهم ربيع قلبي ؛ جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قلبه في الأزمان ويميل إليه ، وجمع الربيع أربعاء وأربعة مثل وأنصبة ، قال يعقوب : ويجمع ربيع الكلإ على وربيع الجداول أربعاء . والربيع : الجدول . وفي حديث ويشترط ما سقى الربيع والأربعاء ؛ قال : الربيع ، قال : وهو السعيد أيضا . وفي الحديث : فعدل إلى . وفي الحديث : بما ينبت على ربيع الساقي ، هذا من إلى الصفة أي النهر الذي يسقي الزرع ؛ وأنشد الشاعر : وكفه قدح ، حين يتكي ، شربه حوله مرضا ، ، ما إن به قلبه فوه ربيع أي نهر لكثرة شربه ، والجمع أربعاء ؛ ومنه أنهم كانوا يكرون الأرض بما ينبت على الأربعاء أي كانوا بشيء معلوم ، ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت والسواقي . وفي حديث سهل بن سعد ، رضي الله عنه : كانت لنا من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا . وربيع مخصب على المبالغة ، وربما سمي الكلأ والغيث ربيعا . : المطر الذي يكون في الربيع ، وقيل : يكون بعد الوسمي ثم الحميم . والربيع : ما تعتلفه الدواب من الخضر ، كل ذلك أربعة . والربعة ، بالكسر : اجتماع الماشية في يقال : بلد ميت أنيث طيب الربعة مريء العود . يربع ربوعا : دخل . وأربع القوم : دخلوا في وقيل : أربعوا صاروا إلى الريف والماء . وتربع القوم وارتبعوه : أقاموا فيه زمن الربيع . ابن عبد العزيز : أنه جمع في متربع له ؛ المربع : الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع ، مذهب من يرى إقامة الجمعة في غير الأمصار ، وقيل : تربعوا ربيعا ، وقيل : أصابوه فأقاموا فيه . وتربعت الإبل وكذا أي أقامت به ؛ قال الأزهري : وأنشدني أعرابي : السمي الغيم ، عافي الرياض مبهم أي رياضه عافية وافية لم ترع . مبهم : كثير والمربع : الموضع الذي يقام فيه زمن الربيع خاصة ، هذه مرابعنا ومصايفنا أي حيث نرتبع ونصيف ، والنسبة إلى ، بكسر الراء ، وكذلك ربعي ابن خراش . وقيل : أقاموا في المربع عن الارتياد والنجعة ؛ ومنه قولهم : مرتع ؛ المرتع الذي ينبت ما ترتع فيه الإبل . الاستسقاء : اللهم اسقنا غيثا مريعا مربعا ، المخصب الناجع في المال ، والمربع : العام المغني عن لعمومه ، فالناس يربعون حيث كانوا أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلإ ، وقيل : يكون من إذا أنبت الربيع ؛ وقول الشاعر : ربيع الناس فيها الشهور من الحرام خصب الناس في إحدى يديه لأنه ينعش الناس بسيبه ، الأخرى الأمن والحيطة ورعي الذمام . وارتبع وتربع : أكل الربيع . والمرتبع من الدواب : الذي فسمن ونشط . وربع القوم ربعا : أصابهم مطر الربيع ؛ أبي وجزة : ما إيالات جرت برحا ، الشوى من ماطر ماج ربعن أمطرن من قولك ربعنا أي أصابنا مطر وأراد بقوله من ماطر أي عرق مأج ملح ؛ يقول : أمطرن عرقهن . وربعت الأرض ، فهي مربوعة إذا أصابها مطر ومربعة ومرباع : كثيرة الربيع ؛ قال ذو الرمة : هاجت لك الشوق دمنة مرب ، محلل بمكان كذا وكذا : رعاها في الربيع ؛ وقول الشاعر : الورود في سدم ، غلتي وأجزئها معناه ألغ في ماء سدم وألهج فيه . تربعنا الحزن والصمان أي رعينا بقولها في وعامله مرابعة ورباعا : من الربيع ؛ الأخيرة عن اللحياني . ورباعا ؛ عنه أيضا ، كما يقال مصايفة ومشاهرة . ما له هبع ولا ربع ، فالربع : الفصيل الذي ينتج في أول النتاج ، سمي ربعا لأنه إذا مشى ارتبع وربع أي وعدا ، والجمع رباع وأرباع مثل رطب ورطاب وأرطاب ؛ : رباعي ، مقيل الراعي ، والجمع ربعات ، فإذا نتج في آخر النتاج فهو والأنثى هبعة ، وإذا نسب إليه فهو ربعي . وفي الحديث : مري يحسنوا غذاء رباعهم ؛ الرباع ، بكسر الراء : جمع ربع وهو من الإبل في الربيع ، وقيل : ما ولد في أول النتاج ؛ وإحسان لا يستقصى حلب أمهاتها إبقاء عليها ؛ ومنه حديث عبد عمير : كأنه أخفاف الرباع . وفي حديث عمر : سأله رجل من الصدقة يتبعها ظئراها ؛ هو تأنيث الربع ؛ وفي حديث عبد الملك : صبية صيفيون ، كان له ربعيون الذي ولد في الربيع على غير قياس ، وهو مثل للعرب قديم . وقيل ما أنت ابن أربع ، فقال : عتمة ربع لا جائع ولا مرضع ؛ في جمع رباع : من حبهن فتاة ، أو تخل الرباعا ربع أي تخل ألسنة الفصال تشقها وتجعل فيها عودا ، ورواه ابن الأعرابي : أو تحل الرباعا أي تحل حيث حللنا ، يعني أنها متبدية ، والرواية الأولى أولى بقوله تربق البهم أي تشد البهم عن أمهاتها لئلا تفرق ، فكأن هذه الفتاة تخدم البهم والفصال ، شاذ لأن سيبويه قال : إن حكم فعل أن يكسر على غالب الأمر ، والأنثى ربعة . : ذات ربع ، ومرباع : عادتها أن تنتج الرباع ، فقال : ناقة مربع تنتج في الربيع ، فإن كان ذلك مرباع . وقال الأصمعي : المرباع من النوق التي تلد في أول والمرباع : التي ولدها معها وهو ربع . وفي حديث هشام في وصف إنها لمرباع مسياع ؛ قال : هي من النوق التي تلد في أول وقيل : هي التي تبكر في الحمل ، ويروى بالياء ، وسيأتي ذكره . : ميرتهم في أول الشتاء ، وقيل : الربعية ميرة الربيع المير ثم الصيفية ثم الدفئية ثم الرمضية ، مذكور في مواضعه . والربعية أيضا : العير الممتارة في الربيع ، أول السنة ، وإنما يذهبون بأول السنة إلى الربيع ، والجمع والربعية : الغزوة في الربيع ؛ قال النابغة : ربعية يحذرونها ، ماء السماء القنابل ديوان النابغة : القبائل بدل القنابل .) كانت لهم غزوة يغزونها في الربيع . وأربع الرجل ، فهو ولد له في شبابه ، على المثل بالربيع ، وولده ربعيون ؛ إن بني غلمة صيفيون ، كانت له ربعيون كانت : صبية بدل غلمة .) : نتج في الربيع نسب على غير قياس . وربعية : أوله . وربعي كل شيء : أوله . ربعي النتاج : أوله ؛ أنشد ثعلب : تجزع من الشيب مجزعا ، ربعي الشباب فودعا المجد والطعن ؛ وأنشد ثعلب أيضا : الطعان ، فإنه ذي الرثية المتصعب « المتصعب » أورده المؤلف في مادة ضعف المتضعف .) : أوله وأحده . وسقب ربعي وسقاب ربعية : أول النتاج ؛ قال الأعشى : نوى أجنبية ، السقاب فأصحبا : هكذا سمعت العرب تنشده وفسروا لي توالي ربعي من الموالاة ، وهو تمييز شيء من شيء . يقال : والينا الفصلان عن أي فصلناها عنها عند تمام الحول ، ويشتد ويكثر حنينها في إثر أمهاتها ويتخذ لها فيه ، وتسرح الأمهات في وجه من مراتعها فإذا تباعدت سرحت الأولاد في جهة غير جهة الأمهات فترعى وحدها ذلك ، وتصحب بعد أيام ؛ أخبر الأعشى أن نوى صاحبته فحن إليها حنين ربعي السقاب إذا وولي عن أمه ، هذا الفصيل « ان هذا الفصيل إلخ » كذا بالأصل ولعله أنه يستمر على الموالاة ولم يصحب إصحاب السقب . قال وإنما فسرت هذا البيت لأن الرواة لما أشكل عليهم معناه استخراجه وخلطوا ، ولم يعرفوا منه ما يعرفه من شاهد باديتهم ، والعرب تقول : لو ذهبت تريد ولاء ضبة من تميم موالاتهم منهم لاختلاط أنسابهم ؛ قال الشاعر : في الجمال ، فأصبحت ولها من جمالك تميز منها . والسبط الربعي : نخلة تدرك آخر قال أبو حنيفة : سمي ربعيا لأن آخر القيظ وقت الوسمي . : متقدمة النتاج ، والعرب تقول : صرفانة ربعية وتؤكل بالشتية ؛ ربعية : متقدمة . وأربعت وهي مربع : استغلقت رحمها الماء . ومرتبع ومرتبع وربع وربعة وربعة أي لا بالطويل ولا بالقصير ، وصف المذكر بهذا الاسم وصف المذكر بخمسة ونحوها حين قالوا : رجال خمسة ، والمؤنث ربعة ، وأصله له ، وجمعهما جميعا ربعات ، حركوا الثاني وإن لأن أصل ربعة اسم مؤنث وقع على المذكر والمؤنث فوصف به ، ربعات ، بسكون الباء ، فيجمع على ما يجمع هذا الضرب من الصفة ؛ عن ابن الأعرابي . قال الفراء : إنما حرك ربعات لأنه جاء والمؤنث فكأنه اسم نعت به . قال الأزهري : خولف به وضخمات لاستواء نعت الرجل والمرأة في قوله رجل ربعة فصار كالاسم ، والأصل في باب فعلة من الأسماء مثل تمرة يجمع على فعلات مثل تمرات وجفنات ، وما كان من النعوت على شاة لجبة وامرأة عبلة أن يجمع على فعلات بسكون العين ربعة على ربعات وهو نعت لأنه أشبه الأسماء لاستواء لفظ في واحده ؛ قال : وقال الفراء من العرب من يقول امرأة ربعات ، وكذلك رجل ربعة ورجال ربعون فيجعله كسائر النعوت . ، صلى الله عليه وسلم : أطول من المربوع وأقصر من فالمشذب : الطويل البائن ، والمربوع : الذي ليس بطويل ولا قصير ، لم يكن مفرط الطول ولكن كان بين الربعة والمشذب . الخيل : المجتمعة الخلق . بالتسكين : الجونة جونة العطار . وفي حديث هرقل : ثم كالربعة العظيمة ؛ الربعة : إناء مربع كالجونة . المسافة بين قوائم الأثافي والخوان . وحملت ربعه أي والربيع : الجدول . والربيع : الحظ من الماء ما كان ، وقيل : هو ربع يوم أو ليلة ؛ وليس بالقوي . والربيع : الساقية الصغيرة النخل ، حجازية ، والجمع أربعاء وربعان . رباعاتهم « رباعاتهم إلخ » ليست هذه اللغة في : هم على رباعتهم ويكسر ورباعهم وربعاتهم محركة وربعاتهم ككتف .) ورباعتهم ، بكسر الراء ، وربعاتهم وربعاتهم ، بفتح ، أي حالة حسنة من استقامتهم وأمرهم الأول ، لا غير حسن الحال ، وقيل : رباعتهم شأنهم ، وقال ثعلب : ربعاتهم . وفي كتابه للمهاجرين والأنصار : إنهم أمة رباعتهم أي على استقامتهم ؛ يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا ورباعة الرجل : شأنه وحاله التي هو رابع عليها أي ثابت الفراء : الناس على سكناتهم ونزلاتهم ورباعتهم وربعاتهم يعني على ووقع في كتاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ليهود على هكذا وجد في سير ابن إسحق وعلى ذلك فسره ابن هشام . وفي حديث أن فلانا قد ارتبع أمر القوم أي ينتظر أن يؤمر ومنه المستربع المطيق للشيء . وهو على رباعة قومه أي هو ويقال : ما في بني فلان من يضبط رباعته غير فلان أي الذي هو عليه . وفي التهذيب : ما في بني فلان أحد تغني قال الأخطل : معد فتى تغني رباعته ، بأمر صالح فعلا : نحو من الحمالة . والرباعة والرباعة : القبيلة . الثمانية : إحدى الأسنان الأربع التي تلي الثنايا والناب تكون للإنسان وغيره ، والجمع رباعيات ؛ قال للإنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان بعدهما ، ونابان وضاحكان من كل جانب وناجذان ، وكذلك من أسفل . قال أبو زيد : يقال وظلف ثنيتان من أسفل فقط ، وأما الحافر والسباع أربع ثنايا ، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربعة أنياب وثمانية أضراس . وأربع الفرس والبعير : ألقى وقيل : طلعت رباعيته . وفي الحديث : لم أجد إلا جملا ، يقال للذكر من الإبل إذا طلعت رباعيته : رباع وللأنثى رباعية ، بالتخفيف ، وذلك إذا دخلا في السنة السابعة . وفرس ثمان وكذلك الحمار والبعير ، والجمع ربع ، بفتح الباء ؛ عن ، وربع ، بسكون الباء ؛ عن ثعلب ، وأرباع ورباع ، والأنثى كل ذلك للذي يلقي رباعيته ، فإذا نصبت أتممت فقلت : ركبت ؛ قال العجاج يصف حمارا وحشيا : أو شوقبا مثل قذال وقذل ، وربعان مثل غزال وغزلان ؛ يقال ذلك السنة الرابعة ، وللبقر والحافر في السنة الخامسة ، وللخف في ، أربع يربع إرباعا ، وهو فرس رباع وهي فرس وحكى الأزهري عن ابن الأعرابي قال : الخيل تثني وتربع والإبل تثني وتربع وتسدس وتبزل ، والغنم تثني وتصلغ ، قال : ويقال للفرس إذا استتم سنتين جذع ، فإذا فهو ثني ، وذلك عند إلقائه رواضعه ، فإذا استتم رباع ، قال : وإذا سقطت رواضعه ونبت مكانها سن فنبات تلك السن ، ثم تسقط التي تليها عند إرباعه فهي رباعيته ، سن فهو رباع ، وجمعه ربع وأكثر الكلام ربع وأرباع . قروحه سقط الذي يلي رباعيته ، فينبت مكانه قارحه وهو نابه ، القروح سقوط سن ولا نبات سن ؛ قال : وقال غيره إذا طعن السنة الخامسة فهو جذع ، فإذا طعن في السنة السادسة فهو ثني ، في السنة السابعة فهو رباع ، والأنثى رباعية ، فإذا طعن في سدس وسديس ، فإذا طعن في التاسعة فهو بازل ، وقال ابن تجذع العناق لسنة ، وتثني لتمام سنتين ، وهي رباعية سنين ، وسدس لتمام أربع سنين ، وصالغ لتمام خمس سنين . وقال الأسدي : ولد البقرة أول سنة تبيع ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم صالغ ، وهو أقصى أسنانه . الروضة . والربيعة : المزادة . والربيعة : العتيدة . : شديدة فتية ، وذلك لأن الإرباع أول شدة البعير فهي كالفرس الرباعي والجمل الرباعي وليست كالبازل الذي هو في كالثني فتكون ضعيفة ؛ وأنشد : حربا رباعية . ، ودعن عنك الأظانينا لها أي هيء لها أقرانها . يقال : قعد بنو فلان لبني أطاقوهم وجاؤوهم بأعدادهم ، وكذلك قعد فلان بفلان ، ولم يفسر وجمل رباع : كرباع القاموس : جمل رباع ورباع .) وكذلك حكاه كراع قال : ولا نظير له إلا ثمان وشناح في ثمان والشناح : الطويل . والربيعة : بيضة السلاح الحديد . بالورد : أسرعت الكر إليه فوردت بلا وقت ، وحكاه بالغين المعجمة ، وهو تصحيف . والمربع : الذي يورد كل ذلك . وأربع بالمرأة : كر إلى مجامعتها من غير فترة ، وذكر ترجمة عذم قال : والمرأة تعذم الرجل إذا أربع لها تشتمه إذا سألها المكروه ، وهو الإرباع . والأربعاء : اليوم الرابع من الأسبوع الأيام عندهم الأحد بدليل هذه التسمية ثم الاثنان ثم الثلاثاء ، ولكنهم اختصوه بهذا البناء كما اختصوا الدبران ذهبوا إليه من الفرق . قال الأزهري : من قال أربعاء حمله على قال الجوهري : وحكي عن بعض بني أسد فتح الباء في الأربعاء ، والجمع أربعاوات ، حمل على قياس قصباء وما قال اللحياني : كان أبو زياد يقول مضى الأربعاء بما فيه فيفرده وكان أبو الجراح يقول مضت الأربعاء بما فيهن فيؤنث ويجمع يخرجه ، وحكي عن ثعلب في جمعه أرابيع ؛ قال ابن سيده : ولست من هذا . وحكي أيضا عنه عن ابن الأعرابي : لا تك أربعاويا أي ممن وحده . وحكى ثعلب : بنى بيته على الأربعاء وعلى ولم يأعت على هذا المثال غيره ، إذا بناه على أربعة أعمدة . : عمود من أعمدة الخباء . وبيت على طريقة واحدة وعلى طريقتين وثلاث وأربع . أبو زيد : يقال بيت أفعلاواء ، وهو البيت على طريقتين ، قال : والبيوت على وأربع وطريقة واحدة ، فما كان على طريقة واحدة فهو خباء ، وما طريقة فهو بيت ، والطريقة : العمد الواحد ، وكل عمود طريقة ، بين عمودين فهو متن . ومشت الأرنب الأربعا ، بضم الهمزة والقصر : وهي ضرب من المشي . جلوسه وجلس الأربعا على لفظ ما تقدم « على لفظ » الذي حكاه المجد ضم الهمزة والباء مع المد .): وهي ضرب من يعني جمع جلسة . وحكى كراع : جلس الأربعاوى أي متربعا ، قال : ولا . أبو زيد : استربع الرمل إذا تراكم فارتفع ؛ وأنشد : عجاج الصيف منخول للسير إذا قوي عليه . وارتبع البعير : أسرع ومر يضرب بقوائمه كلها ؛ قال العجاج : أخدريا أحقبا ، أو شوقبا ، حشورا معرقبا « معرقبا » نقله المؤلف في مادة عرد معقربا .) وهي أشد عدو الإبل ؛ وأنشد الأصمعي ، قال ابن هو لأبي دواد الرؤاسي : العرضي تركضه بالدئداء والربعه يضرب مثلا في شدة الأمر ؛ يقول : ركبت هذه المرأة التي فوارس بعيرا من عرض الإبل لا من خيارها وهي أربعهن أسرعهن ؛ عن ثعلب . وعنه يربع ربعا : كف . وربع يربع إذا وقف وفي حديث شريح : حدث امرأة حديثين ، فإن أبت قيل فيه : بمعنى قف واقتصر ، يقول : حدثها حديثين فإن أبت تتعب نفسك ، ومن قطع الهمزة قال : فأربع ، قال ابن هذا مثل يضرب للبليد الذي لا يفهم ما يقال له أي كرر القول عليها واربع على نفسك ربعا أي كف وارفق ، واربع عليك ظلعك كذلك معناه : انتظر ؛ قال الأحوص : جيراننا إذ انتجعوا ، قبل بينهم ربعوا ؟ سبيعة الأسلمية : لما تعلت من نفاسها تشوفت فقيل لها : لا يحل لك ، فسألت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، : اربعي على نفسك ؛ قيل له تأويلان : أحدهما أن يكون بمعنى فيكون قد أمرها أن تكف عن التزوج وأن عدة الوفاة على مذهب من يقول إن عدتها أبعد الأجلين ، ربع يربع إذا وقف وانتظر ، والثاني أن يكون من ربع الرجل ، وأربع إذا دخل في الربيع ، أي نفسي عن نفسك بؤس العدة وسوء الحال ، وهذا على مذهب من يرى أن الأجلين ، ولهذا قال عمر ، رضي الله عنه : إذا ولدت وزوجها على لم يدفن جاز لها أن تتزوج . ومنه الحديث : فإنه لا ظلعك من لا يحزنه أمرك أي لا يحتبس عليك من يهمه أمرك . وفي حديث حليمة السعدية : اربعي علينا واقتصري . وفي حديث صلة بن أشيم قلت لها : أي نفس كفافا فاربعي ، فربعت ولم تكد ، أي اقتصري على به . وربع عليه ربعا : عطف ، وقيل : رفق . : أطاقه ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : لقد ناطت هوازن أمرها شم المناخر الحرب . ورجل مستربع بعمله أي مستتل به ؛ قال أبو وجزة : خفي الزجر يفرطه ، الموماة هياج الذي يفزعه أدنى شيء . ويفرطه : يملؤه روعا حتى ؛ وأما قول صخر : مستربع كل حاسد يحتمل حسده ويقدر ؛ قال الأزهري : هذا كله من ربع . وتربعت الناقة سناما طويلا أي حملته ؛ قال : وأما : تربعت ، الصـ طويل العفاء ، كالأطم الصيف لأنه جعله ظرفا أي تربعت في الصيف سناما طويل حملته ، فكأنه قال : تربعت سناما طويلا كثير الشحم . الأحياء . : داء يأخذ الفصال . يقال : أخذه روبع سقوط من مرض أو غيره ؛ قال جرير : باللقاح مربة أخذ الفصيل الروبع بري : وقول رؤبة : عزه تبركعا ، ، روبعة أو روبعا ذكره ابن دريد والجوهري بالزاي ، وصوابه بالراء روبعة أو روبعا ؛ وكذلك هو شعر رؤبة وفسر بأنه القصير الحقير ، وقيل : القصير وقيل : الناقص الخلق ، وأصله في ولد الناقة إذا خرج ناقص الخلق ؛ السكيت وأنشد الرجز بالراء ، وقيل : الروبع والروبعة واليربوع : دابة ، والأنثى بالهاء . وأرض مربعة : ذات يرابيع . واليربوع دويبة فوق الجرذ ، الذكر والأنثى فيه ويرابيع المتن : لحمه على التشبيه باليرابيع ؛ قاله كراع ، واحدها التقدير ، والياء زائدة لأنهم ليس في كلامهم فعلول ، وقال لم أسمع لها بواحد . أحمد بن يحيى : إن جعلت واو يربوع أصلية المسمى به ، وإن جعلتها غير أصلية لم تجره وألحقته وكذلك واو يكسوم . واليرابيع : دواب كالأوزاغ تكون في الرأس ؛ : يرابيع الصاد فأعل على القياس المتروك . وفي حديث صيد المحرم : وفي ؛ قيل : اليربوع نوع من الفأر ؛ قال ابن الأثير : زائدتان . أبو حي من تميم ، وهو يربوع بن حنظلة ابن مالك بن عمرو بن ويربوع أيضا : أبو بطن من مرة ، وهو يربوع بن غيظ بن عوف بن سعد بن ذبيان ، منهم الحرث بن ظالم اليربوعي المري . حي من الأزد ؛ وأما قول ذي الرمة : الشمس ، اتقى صقراتها الصريمة معبل به شجرا أصابه مطر الربيع أي جعله شجرا مربوعا فجعله . الأمطار التي تجيء في أول الربيع ؛ قال لبيد يصف النجوم ، وصابها : جودها فرهامها الأنواء . قال الأزهري : قال ابن الأعرابي مرابيع يكون بها المطر في أول الأنواء . والأربعاء : موضع والأربعاء موضع » حكي فيه أيضا ضم أوله وثالثه ، انظر معجم ياقوت .) اسم . والربائع : بطون من تميم ؛ قال الجوهري : وفي تميم الكبرى وهو ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهو ربيعة والوسطى وهو ربيعة بن حنظلة بن مالك . وربيعة : أبو حي من وهو ربيعة بن عامر بن صعصعة وهم بنو مجد ، ومجد اسم أمهم . وفي عقيل ربيعتان : ربيعة بن عقيل وهو أبو وربيعة بن عامر بن عقيل وهو أبو الأبرص وقحافة وعرعرة ينسبان للربيعتين . وربيعة الفرس : أبو قبيلة رجل من طيء تضاف الأجناس ، وهو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، ربيعة الفرس لأنه أعطي من مال أبيه الخيل وأعطي أخوه مضر الحمراء ، والنسبة إليهم ربعي ، بالتحريك . ومربع : ؛ قال جرير : أن سيقتل مربعا ، سلامة يا مربع ربيعا وربيعا ومربعا ومرباعا ؛ وقول أبي ذؤيب : لا يزال ، كأنه أبي ربيعة مسبع ربيعة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم لأنهم كثيرو الأموال مكة لهم . وفي الحديث ذكر مربع ، بكسر الميم : هو مال في بني حارثة ، فأما بالفتح فهو جبل قرب مكة . والهدهد الربيع . والربائع : مواضع ؛ قال : على الجبال إذا بدا ، والجثوم مقيم : اسم موضع ؛ قال : عفون بالرضم ، فالرجم « الرضم والرجم » ضبطا في الأصل بفتح فسكون ، وبمراجعة ياقوت تعلم بالتحريك وهما موضعان .) اسم رجل من هذيل .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

ربع :الربع : الدار بعينها حيث كانت ، كما في الصحاح . وأنشد الصاغاني لزهير بن أبي سلمى : % ( فلما عرفت الدار قلت لربعها % ألا انعم صباحا أيها الربع واسلم ) % قال الجوهري : ج : رباع بالكسر ، وربوع ، بالضم ، وأربع ، كأفلس ، وأرباع ، كزند وأزناد . شاهد الربوع قول الشماخ : % ( تصيبهم وتخطئني المنايا % وأخلف في ربوع عن ربوع ) % وشاهد الأربع قول ذي الرمة : % ( أللأربع الدهم اللواتي كأنها % بقية وحي في بطون الصحائف ) % الربع : المحلة . يقال : ما أوسع ربع فلان . نقله الجوهري . الربع : المنزل والوطن ، متى كان ، وبأي مكان ، كل ذلك مشتق من ربع بالمكان يربع ربعا ، إذا اطمأن ، والجمع كالجمع ، ومنه الحديث : وهل ترك لنا عقيل من ربع ويروى : من رباع ، أراد به المنزل ودار الإقامة . وفي حديث عائشة رضي الله عنها : أنها أرادت بيع رباعها . الربع : النعش ، يقال : حملت ربعه ، أي نعشه . ويقال أيضا : ربعه الله ، إذا نعشه . ورجل مربوع ، أي منعوش منفس عنه . وهو مجاز . الربع : جماعة الناس . وقال شمر : الربوع : أهل المنازل . وبه فسر قول الشماخ المتقدم : وأخلف في ربوع عن ربوع أي في قوم بعد قوم . وقال الأصمعي : يريد في ربع من أهلي ، أي في مسكنهم . وقال أبو مالك : الربع : مثل السكن ، وهما أهل البيت ، وأنشد : ( فإن يك ربع من رجالي أصابهم من الله والحتم المطل شعوب ) وقال شمر : الربع : يكون المنزل ، ويكون أهل المنزل . قال ابن بري : والربع أيضا : العدد الكثير . الربع : الموضع يرتبعون فيه في الربيع خاصة ، كالمربع كمقعد ، وهو منزل القوم في الربيع خاصة . تقول : هذه مرابعنا ومصايفنا ، أي حيث نرتبع ونصيف ، كما في الصحاح . الربع : الرجل المتوسط القامة بين الطول والقصر ، كالمربوع والربعة ، بالفتح ويحرك ، والمرباع كمحراب ، ما رأيته في أمهات اللغة إلا صاحب المحيط ، ذكر حبل مرباع بمعنى مربوع فأخذه المصنف وعم به ، والمرتبع مبنيا للفاعل وللمفعول ، وبهما روي قول العجاج : ) رباعيا مرتبعا أو شوقبا وقد ارتبع الرجل ، إذا صار مربوع الخلقة ، وفي الحديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم أطول من المربوع ، وأقصر من المشذب وفي حديث أم معبد رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم ربعة ، لا يأس من طول ، ولا تقتحمه عين من قصر أي لم يكن في حد الربعة غير متجاوز له ، فجعل ذلك القدر من تجاوز حد الربعة عدم يأس من بعض الطول ، وفي تنكير الطول دليل على معنى البعضية ، وهي ربعة أيضا بالفتح والتحريك ، كالمذكر وجمعهما جميعا ربعات بسكون الباء ، حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي ، ربعات ، محركة ، وهو شاذ ، لأن فعلة إذا كانت صفة لا تحرك عينها في الجمع وإنما تحرك إذا كانت اسما ، ولم تكن العين ، أي موضع العين واوا أو ياء ، كما في العباب والصحاح . وفي اللسان : وإنما حركوا ربعات ، وإن كان صفة لأن أصل ربعة اسم مؤنث وقع على المذكر والمؤنث ، فوصف به . وقال الفراء : إنما حرك ربعات لأنه جاء نعتا للمذكر والمؤنث ، فكأنه اسم نعت به . وقال الأزهري : خولف به طريق ضخمة وضخمات لاستواء نعت الرجل والمرأة في قوله : رجل ربعة وامرأة ربعة ، فصار كالاسم ، والأصل في باب فعلة من الأسماء مثل : تمرة وجفنة أن يجمع على فعلات ، مثل تمرات وجفنات ، وما كان من النعوت على فعلة ، مثل شاة لجبة ، وامرأة عبلة ، أن يجمع على فعلات بسكون العين ، وإنما جمع ربعة على ربعات وهو نعت لأنه أشبه الأسماء لاستواء لفظ المذكر والمؤنث في واحده . قال : وقال الفراء : من العرب من يقول : امرأة ربعة ، ونسوة ربعات ، وكذلك رجل ربعة ورجال ربعون ، فيجعله كسائر النعوت . قال ابن السكيت : ربع الرجل يربع ، كمنع : وقف وانتظر وتحبس ، وليس في نص ابن السكيت : انتظر ، على ما نقله الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان ومنه قولهم : اربع عليك ، أو اربع على نفسك ، أو اربع على ظلعك ، أي ارفق بنفسك ، وكف ، كما في الصحاح ، وقيل : معناه انتظر . قال الأحوص : ( ما ضر جيراننا إذا انتجعوا لو أنهم قبل بينهم ربعوا ) وفي المفردات : وقولهم : اربع على ظلعك ، يجوز أن يكون من الإقامة ، أي أقم على ظلعك ، وأن يكون من ربع الحجر ، أي تناوله على ظلعك انتهى . وفي حديث سبيعة الأسلمية اربعي بنفسك ، ويروى : على نفسك . وله تأويلان : أحدهما بمعنى توقفي وانتظري تمام عدة الوفاة ) على مذهب من يقول : عدتها أبعد الأجلين ، وهو مذهب علي وابن عباس رضي الله عنهم . والثاني أن يكون من ربع الرجل ، إذا أخصب ، والمعنى : نفسي عن نفسك وأخرجيها عن بؤس العدة وسوء الحال ، وهذا على مذهب من يرى أن عدتها أدنى الأجلين ، ولهذا قال عمر : إذا ولدت وزوجها على سريره ، يعني لم يدفن ، جاز أن تتزوج . وفي حديث آخر : فإنه لا يربع على ظلعك من لا يحزنه أمرك ، أي لا يحتبس عليك ويصبر إلا من يهمه أمرك . وفي المثل : حدث حديثين امرأة ، فإن أبت فاربع ، أي كف ، ويروى بقطع الهمزة ، ويروى أيضا فأربعة ، أي زد ، لأنها أضعف فهما ، فإن لم تفهم فاجعلها أربعة ، وأراد بالحديثين حديثا واحدا تكرره مرتين ، فكأنك حدثتها بحديثين . قال أبو سعيد : فإن لم تفهم بعد الأربعة فالمربعة ، يعني العصا . يضرب في سوء السمع والإجابة . ربع يربع ربعا : رفع الحجر باليد وشاله : وقيل : حمله امتحانا للقوة ، قال الأزهري : يقال ذلك في الحجر خاصة ، ومنه الحديث أنه مر بقوم يربعون حجرا فقال : ما هذا فقالوا : هذا حجر الأشداء . فقال : ألا أخبركم بأشدكم من ملك نفسه عند الغضب . وفي رواية : ثم قال : عمال الله أقوى من هؤلاء . ربع الحبل ، وكذلك الوتر : فتله من أربع قوى ، أي طاقات ، يقال : حبل مربوع ومرباع ، الأخيرة عن ابن عباد . ووتر مربوع ، ومنه قول لبيد : ( رابط الجأش على فرجهم أعطف الجون بمربوع متل ) قيل : أي بعنان شديد من أربع قوى ، وقيل : أراد رمحا ، وسيأتي . وأنشد أبو الليث عن أبي ليلى : ( أترعها تبوعا ومتا بالمسد المربوع حتى ارفتا ) التبوع : مد الباع . وارفت : انقطع . ربعت الإبل تربع ربعا : وردت الربع ، بالكسر ، بأن حبست عن الماء ثلاثة أيام ، ، أو أربعة ، أو ثلاث ليال ، ووردت في اليوم الرابع . والربع : ظمء من أظماء الإبل ، وقد اختلف فيه ، فقيل : هو أن تحبس عن الماء أربعا ، ثم ترد الخامس ، وقيل : هو أن ترد الماء يوما وتدعه يومين ، ثم ترد اليوم الرابع ، وقيل : هو لثلاث ليال وأربعة أيام . وقد أشار إلى ذلك المصنف في سياق عبارته مع تأمل فيه . وهي إبل روابع ، وكذلك إلى العشر . واستعاره العجاج لورد القطا ، فقال : ( وبلدة يمسي قطاها نسسا روابعا وقدر ربع خمسا ) ) ربع فلان يربع ربعا : أخصب ، من الربيع ، وبه فسر بعض حديث سبيعة الأسلمية ، كما تقدم قريبا . وعليه الحمى : جاءته ربعا ، بالكسر ، وقد ربع ، كعني ، وأربع ، بالضم ، فهو مربوع ومربع ، وهي أي الربع من الحمى أن تأخذ يوما وتدع يومين ثم تجيء في اليوم الرابع . قال ابن هرمة : ( لثقا تجفجفه الصبا وكأنه شاك تنكر ورده مربوع ) وأربعت عليه الحمى : لغة في ربعت ، كما أن أربع لغة في ربع . قال أسامة الهذلي : ( إذا بلغوا مصرهم عوجلوا من الموت بالهميغ الذاعط ) ( من المربعين ومن آزل إذا جنه الليل كالناحط ) ويقال : أربعت عليه : أخذته ربعا . وأغبته : أخذته غبا . ورجل مربع ومغب ، بكسر الباء . قال الأزهري : فقيل له : لم قلت : أربعت الحمى زيدا ، ثم قلت : من المربعين ، فجعلته مرة مفعولا ومرة فاعلا فقال : يقال : أربع الرجل أيضا . قال الأزهري : كلام العرب أربعت عليه الحمى ، والرجل مربع ، بفتح الباء . وقال ابن الأعرابي : أربعته الحمى ، ولا يقال : ربعته . ربع الحمل يربعه ربعا ، إذا أدخل المربعة تحته ، وأخذ بطرفها ، وأخذ آخر بطرفها الآخر ثم رفعاه على الدابة . قال الجوهري : فإن لم تكن مربعة أخذ أحدهما بيد صاحبه ، أي تحت الحمل حتى يرفعاه على البعير ، وهي المرابعة . وأنشد ابن الأعرابي : ( يا ليت أم العمر كانت صاحبي مكان من أنشا على الركائب ) ( ورابعتني تحت ليل ضارب بساعد فعم وكف خاضب ) أنشا : أصله أنشأ ، فلين الهمزة للضرورة . وقال أبو عمر الزاهد في اليواقيت : أنشأ : أي أقبل . ربع القوم يربعهم ربعا : أخذ ربع أموالهم ، مثل عشرهم عشرا . ربع الثلاثة : جعلهم بنفسه أربعة و : صار رابعهم يربع ويربع ويربع ، بالتثليث فيهما ، أي في كل من ربع القوم ، وربع الثلاثة . ربع الجيش ، إذا أخذ منهم ربع الغنيمة ، ومضارعه يربع ، من حد ضرب فقط ، كما هو مقتضى سياقه ، وفيه مخالفة لنقل الصاغاني . فإنه قال : ربعت القوم أربعهم وأربعهم وأربعهم ، إذا صرت رابعهم أو أخذت ربع الغنيمة ، قال ذلك يونس في كتاب اللغات واقتصر الجوهري على الفتح ، ثم إن مصدر ربع الجيش ربع ورباعة . صرح به في اللسان . وفي الحديث : ألم أجعلك تربع وتدسع أي تأخذ المرباع ، وقد مر الحديث في دسص وقيل في ) التفسير : أي تأخذ ربع الغنيمة والمعنى : ألم أجعلك رئيسا مطاعا كان يفعل ذلك ، أي أخذ ربع ما غنم الجيش في الجاهلية ، فرده الإسلام خمسا ، فقال تعالى جل شأنه : واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول . ربع عليه ربعا : عطف ، وقيل : رفق . ربع عنه ربعا : كف وأقصر . ربعت الإبل تربع ربعا : سرحت في المرعى ، وأكلت كيف شاءت وشربت ، وكذلك ربع الرجل بالمكان ، إذا نزل حيث شاء في خصب ومرعى . ربع الرجل في الماء : تحكم كيف شاء . ربع القوم : تممهم بنفسه أربعة ، أو أربعين ، أو أربعة وأربعين ، فعلى الأول : كانوا ثلاثة فكملهم أربعة ، وعلى الثاني : كانوا تسعة وثلاثين فكملهم أربعين ، وعلى الثالث : كانوا ثلاثة وأربعين فكملهم أربعة وأربعين . ربع بالمكان : اطمأن وأقام . قال الأصبهاني في المفردات وأصل ربع : أقام في الربيع ، ثم تجوز به في كل إقامة ، وكل وقت ، حتى سمي كل منزل ربعا ، وإن كان ذلك في الأصل مختصا بالربيع . وربعوا ، بالضم : مطروا بالربيع ، أي أصابهم مطر الربيع ، ومنه قول أبي وجزة : ( حتى إذا ما إيالات جرت برحا وقد ربعن الشوى من ماطر ماج ) أي أمطرن ، ومن ماطر : أي عرق مأج ، أي ملح . يقول : أمطرن قوائمهن من عرقهن . والمربع والمربعة ، بكسرهما ، الأولى عن ابن عباد وصاحب المفردات : العصا التي تحمل بها الأحمال . وفي الصحاح : عصية يأخذ رجلان بطرفيها ليحملا الحمل ويضعاه على ظهر الدابة . وفي المفردات : المربع : خشب يربع به ، أي يؤخذ الشيء به . قال الجوهري : ومنه قول الراجز : ( أين الشظاظان وأين المربعه وأين وسق الناقة الجلنفعه ) مربع ، كمقعد : ع ، قيل هو جبل قرب مكة . قال الأبح بن مرة أخو أبي خراش : ( عليك بني معاوية بن صخر فأنت بمربع وهم بضيم ) والرواية الصحيحة : فأنت بعرعر . مربع ، كمنبر بن قيظي بن عمرو الأنصاري الحارثي ، وإليه نسب المال الذي بالمدينة في بني حارثة ، له ذكر في الحديث ، وهو والد عبد الله ، شهد أحدا ، وقتل يوم الجسر ، وعبد الرحمن شهد أحدا وما بعدها ، وقتل مع أخيه يوم الجسر ، وزيد نقله الحافظ في التبصير . وقال يزيد بن شيبان : أتانا ابن مربع ونحن بعرفة . يعني هذا ، ومرارة ، ذكره ابن فهد والذهبي الصحابيين ، وكان أبوهم مربع أعمى منافقا ، رضي الله عن ) بنيه . مربع : لقب وعوعة بن سعيد بن قرط بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب رواية جرير الشاعر ، وفيه يقول جرير : ( زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع ) وأرض مربعة ، كمجمعة : ذات يرابيع نقله الجوهري . وذو المربعي : قيل من الأقيال . والمرباع ، بالكسر ، المكان ينبت نبته في أول الربيع . قال ذو الرمة : ( بأول ما هاجت لك الشوق دمنة بأجرع مرباع مرب محلل ) ويقال : ربعت الأرض فهي مربوعة ، إذا أصابها مطر الربيع . ومربعة ومرباع : كثيرة الربيع . المرباع : ربع الغنيمة الذي كان يأخذه الرئيس في الجاهلية ، مأخوذ من قولهم : ربعت القوم ، أي كان القوم يغزون بعضهم في الجاهلية ، فيغنمون ، فيأخذ الرئيس ربع الغنيمة دون أصحابه خالصا ، وذلك الربع يسمى المرباع . ونقل الجوهري عن قطرب : المرباع : الربع ، والمعشار : العشر ، قال : ولم يسمع في غيرهما . قال عبد الله بن غنمة الضبي : ( لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول ) وفي الحديث قال لعدي بن حاتم قبل إسلامه : إنك لتأكل المرباع وهو لا يحل لك في دينك . المرباع : الناقة المعتادة بأن تنتج في الربيع . ونص الجوهري ناقة مربع : تنتج في الربيع ، فإن كان ذلك عادتها فهي مرباع ، أو هي التي تلد في أول النتاج ، وهو قول الأصمعي . وبه فسر حديث هشام بن عبد الملك في وصف ناقة : إنها لهلواع مرباع ، مقراع مسياع ، حلبانة ركبانة ، وقيل المرباع : هي التي ولدها معها ، وهو ربع ، وقيل : هي التي تبكر في الحمل . والأربعة في عدد المذكر ، والأربع في عدد المؤنث ، والأربعون في العدد بعد الثلاثين . قال الله تعالى : أربعين سنة يتيهون في الأرض وقال : أربعين ليلة . والأربعاء من الأيام : رابع الأيام من الأحد ، كذا في المفردات ، وفي اللسان : من الأسبوع ، لأن أول الأيام عندهم يوم الأحد ، بدليل هذه التسمية ، ثم الاثنان ، ثم الثلاثاء ، ثم الأربعاء ، ولكنهم اختصوه بهذا البناء ، كما اختصوا الدبران والسماك لما ذهبوا إليه من الفرق مثلثة الباء ممدودة . أما فتح الباء فقد حكي عن بعض بني أسد ، كما نقله الجوهري ، وهكذا ضبطه أبو الحسن محمد بن الحسين الزبيدي فيما استدركه على سيبويه في الأبنية ، وقال : هو أفعلاء ، بفتح العين . وقال الأصمعي : يوم الأربعاء ، بالضم ، لغة في الفتح والكسر . وقال الأزهري : ومن قال : أربعاء حمله على أسعداء ، ) وهما أربعاءان ، ج : أربعاءات ، قال الجوهري : وحكى عن بعض بني أسد فتح الباء في الأربعاء والتثنية أربعاوان . حمل على قياس قصباء وما أشبهها . وقال الفراء عن أبي جخادب : تثنية الأربعاء أربعاءان ، والجمع أربعاءات ، ذهب إلى تذكير الاسم . وقال اللحياني : كان أبو زياد يقول : مضى الأربعاء بما فيه ، فيفرده ويذكره . وكان أبو الجراح يقول : مضت الأربعاء بما فيهن ، فيؤنث ويجمع ، يخرجه مخرج العدد . وقال القتيبي : لم يأت أفعلاء إلا في الجمع ، نحو أصدقاء وأنصباء ، إلا حرف واحد لا يعرف غيره ، وهو الأربعاء . وقال أبو زيد : وقد جاء أرمداء ، كما في العباب . قال شيخنا : وأفصح هذه اللغات الكسر ، قال : وحكى ابن هشام كسر الهمزة مع الباء أيضا ، وكسر الهمزة وفتح الباء ، ففي كلام المصنف قصور ظاهر . انتهى . قال اللحياني : قعد فلان الأربعاء والأربعاوى ، بضم الهمزة والباء منهما ، أي متربعا . وقال غيره : جلس الأربعا ، بضم الهمزة وفتح الباء والقصر ، وهي ضرب من الجلس ، يعني جمع جلسة . وحكى كراع : جلس الأربعاوى ، أي متربعا ، قال : ولا نظير له . قال القتيبي : لم يأت على أفعلاء إلا حرف واحد ، قالوا : الأربعاء . وهو أيضا : عمود من : عمد البناء . قال أبو زيد : يقال : بيت أربعاواء ، على أفعلاء ، بالضم والمد ، أي على عمودين وثلاثة وأربعة وواحدة ، قال : والبيوت على طريقتين وثلاث وأربع ، وطريقة واحدة ، فما كان على طريقة واحدة فهو خباء ، وما زاد على طريقة واحدة فهو بيت ، والطريقة : العمود الواحد ، وكل عمود طريقة ، وما كان بين عمودين فهو متن ، وحكى ثعلب : بنى بيته على الأربعاء وعلى الأربعاوى ولم يأت على هذا المثال غيره : إذا بناه على أربعة أعمدة . والربيع : جزء من أجزاء السنة ، وهو عند العرب ربيعان : ربيع الشهور ، وربيع الأزمنة . فربيع الشهور : شهران بعد صفر سميا بذلك لأنهما حدا في هذا الزمن ، فلزمهما في غيره ، ولا يقال فيهما إلا شهر ربيع الأول ، وشهر ربيع الآخر . وقال الأزهري : العرب تذكر الشهور كلها مجردة ، إلا شهري ربيع ، وشهر رمضان . وأما ربيع الأزمنة فربيعان : الربيع الأول وهو الفصل الذي يأتي فيه النور والكمأة ، وهو ربيع الكلإ . والربيع الثاني ، وهو الفصل الذي تدرك فيه الثمار ، أو هو أي ، ومن العرب من يسمي الفصل الذي تدرك فيه الثمار ، وهو الخريف الربيع الأول ، ويسمى الفصل الذي يتلو الشتاء ويأتي فيه الكمأة والنور الربيع الثاني ، وكلهم مجمعون على أن الخريف هو الربيع . وقال أبو حنيفة : يسمى قسما الشتاء ربيعين : الأول منهما : ربيع الماء والأمطار ، والثاني : ربيع النبات ) لأن فيه ينتهي النبات منتهاه . قال : والشتاء كله ربيع عند العرب لأجل الندى . وقال أبو ذؤيب الهذلي يصف ظبية : ( به أبلت شهري ربيع كليهما فقد مار فيها نسؤها واقترارها ) به أي بهذا المكان . أبلت : جزأت . أو السنة عند العرب ستة أزمنة : شهران منها الربيع الأول ، وشهران صيف ، وشهران قيظ ، وشهران الربيع الثاني ، وشهران خريف ، وشهران شتاء ، هكذا نقله الجوهري عن أبي الغوث . وأنشد لسعد بن مالك بن ضبيعة : ( إن بني صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون ) قال : فجعل الصيف بعد الربيع الأول . وحكى الأزهري عن أبي يحيى بن كناسة في صفة أزمنة السنة وفصولها وكان علامة بها : أن السنة أربعة أزمنة : الربيع الأول ، وهو عند العامة الخريف ، ثم الشتاء ، ثم الصيف ، وهو الربيع الآخر ، ثم القيظ . وهذا كله قول العرب في البادية ، قال : والربيع الأول الذي هو الخريف عند الفرس يدخل لثلاثة أيام من أيلول . قال : ويدخل الشتاء لثلاثة أيام من كانون الأول ، ويدخل الصيف الذي هو الربيع عند الفرس لخمسة أيام تخلو من آذار . ويدخل القيظ الذي هو الصيف عند الفرس لأربعة أيام تخلو من حزيران . قال أبو يحيى : وربيع أهل العراق موافق لربيع الفرس ، وهو الذي يكون بعد الشتاء وهو زمان الورد ، وهو أعدل الأزمنة . قال : وأهل العراق يمطرون في الشتاء كله ويخصبون في الربيع الذي يتلو الشتاء . وأما أهل اليمن فإنهم يمطرون في القيظ ويخصبون في الخريف الذي تسميه العرب الربيع الأول . قال الأزهري : وإنما سمي فصل الخريف خريفا ، لأن الثمار تخترف فيه ، وسمته العرب ربيعا ، لوقوع أول المطر فيه . قال ابن السكيت : ربيع رابع ، أي مخصب ، والنسبة ربعي ، بالكسر على غير قياس ، ومنه قول سعد بن مالك الذي تقدم : أفلح من كان له ربعيون وربعي بن أبي ربعي . قال أبو نعيم : اسم أبي ربعي رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة البلوي ، حليف الأنصار ، شهد بدرا . ربعي بن رافع هو الذي تقدم ذكره . ربعي بن عمرو الأنصاري بدري ، وربعي الأنصاري الزرقي ، الصواب فيه ربيع : صحابيون ، رضي الله عنهم . ربعي بن حراش : تابعي يقال : أدرك الجاهلية ، وأكثر الصحابة ، تقدم ذكره في حر ) ش . وكذا ذكر أخويه مسعود والربيع . روى مسعود عن أبي حذيفة ، وأخوه الذي تكلم بعد الموت ، فكان الأولى ذكره عند أخيه ، والتنويه بشأنه لأجل هذه النكتة ، وهو أولى من ذكر مربع بأنه كان أعمى منافقا . فتأمل . وربعية القوم : ميرتهم أول الشتاء ، وقيل : الربعية : ميرة الربيع ، وهي أول المير ، ثم الصيفية ، ثم الدفئية ، ثم الرمضية . وجمع الربيع : أربعاء ، وأربعة ، مثل نصيب ، وأنصباء ، وأنصبة ، نقله الجوهري . يجمع أيضا على رباع ، عن أبي حنيفة ، أو جمع ربيع الكلأ أربعة ، وجمع ربيع الجداول ، جمع جدول ، وهو النهر الصغير ، كما سيأتي للمصنف أربعاء ، وهذا قول ابن السكيت ، كما نقله الجوهري ، ومنه الحديث أنهم كانوا يكرون الأرض بما ينبت على الأربعاء ، فنهي عن ذلك . أي كانوا يكرون الأرض بشيء معلوم ، ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت على الأنهار والسواقي . أما إكراؤها بدراهم أو طعام مسمى ، فلا بأس بذلك . وفي حديث آخر : أن أحدهم كان يشترط ثلاثة جداول ، والقصارة ، وما سقى الربيع ، فنهوا عن ذلك . وفي حديث سهل بن سعد : كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا . ويوم الربيع : من أيام الأوس والخزرج ، نسب إلى موضع بالمدينة من نواحيها . قال قيس بن الخطيم : ( ونحن الفوارس يوم الربي ع قد علموا كيف فرسانها ) وأبو الربيع : كنية الهدهد ، لأنه يظهر بظهوره ، وكنية جماعة من التابعين والمحدثين ، بل وفي الصحابة رجل اسمه أبو الربيع ، وهو الذي اشتكى فعاده النبي صلى الله عليه وسلم ، وأعطاه خميصة . أخرج حديثه النسائي . ومن التابعين : أبو الربيع المدني ، حديثه في الكوفيين ، روى عن أبي هريرة ، وعنه علقمة بن مرثد . ومن المحدثين : أبو الربيع المهري الرشديني ، هو سليمان بن داوود بن حماد بن عبد الله بن وهب ، روى عنه أبو داوود . وأبو الربيع الزهراني ، اسمه سليمان بن داوود ، عن حماد بن زيد ، وعنه البخاري ومسلم . وأبو الربيع السمان ، اسمه أشعث بن سعيد ، روى عن عاصم بن عبيد ، وعنه وكيع . ضعفوه . والربيع ، كأمير : سبعة صحابيون ، وهم : الربيع بن عدي بن مالك الأنصاري ، شهد أحدا ، قاله ابن سعد ، والربيع بن قارب العبسي ، له وفادة ، ذكره الغساني ، والربيع بن مطرف التميمي الشاعر ، شهد فتح دمشق ، والربيع بن النعمان بن يساف ، قاله العدي ، والربيع بن النعمان أنصاري أحدي ، ذكره الأشيري . والربيع بن سهل بن الحارث الأوسي الظفري ، شهد أحدا . والربيع بن ضبع ) الفزاري ، قاله ابن الجوزي ، عاش ثلاثمائة وستين سنة ، منها ستون في الإسلام ، فهؤلاء السبعة الذين أشار إليهم . وأما الربيع بن محمود المارديني فإنه كذاب ، ظهر في حدود سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وادعى الصحبة ، فليحذر منه . الربيع : جماعة محدثون ، منهم : الربيع بن حبيب ، عن الحسن ، والربيع بن خلف ، عن شعبة ، والربيع بن مالك ، شيخ لحجاج بن أرطأة ، والربيع بن برة ، عن الحسن ، والربيع بن صبيح البصري ، والربيع بن خطاف الأحدب ، عن الحسن ، والربيع بن مطرف ، والربيع بن إسماعيل ، عن الجعدي ، والربيع بن خيظان ، عن الحسن ، وغير هؤلاء . الربيع بن سليمان المرادي : مؤذن المسجد الجامع بالفسطاط ، روى عن عبد الله بن يوسف التنيسي . وأبي يعقوب البويطي ، وعنه محمد بن إسماعيل السلمي ، ومحمد بن هارون الروياني ، والإمام أبو جعفر الطحاوي ، ولد هو وإسماعيل بن يحيى في سنة مائة وأربعة وسبعين ، وكان المزني أسن من الربيع بستة أشهر ، ومات سنة مائتين وسبعين ، وصلى عليه الأمير خمارويه بن أحمد بن طولون ، كذا في حاشية الإكمال . الربيع بن سليمان أبو محمد الجيزي ، روى عن أصبغ بن الفرج ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعنه علي بن سراج المصري ، وأبو الفوارس أحمد بن الحسين الشروطي . وأبو بكر الباغندي . قال ابن يونس : كان ثقة ، توفي سنة مائتين وستة وخمسين : صاحبا سيدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه . قال أبو عمر الكندي : الربيع بن سليمان كان فقيها دينا ، رأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه ، كذا في ذيل الديوان للذهبي . قلت : وقد حدث ولده محمد ، وحفيده الربيع بن محمد بن الربيع ، ومات سنة ثلاثمائة واثنتين وأربعين ، وقد مر ذكرهم في جى ز . والربيع : علم . الربيع : المطر في الربيع ، تقول منه : ربعت الأرض فهي مربوعة ، كما في الصحاح . وقيل : الربيع : المطر يكون بعد الوسمي ، وبعده الصيف ، ثم الحميم . وقال أبو حنيفة : والمطر عندهم ربيع متى جاء ، والجمع أربعة ، ورباع . وقال الأزهري : وسمعت العرب يقولون لأول مطر يقع بالأرض أيام الخريف : ربيع ، ويقولون إذا وقع ربيع بالأرض بعثنا الرواد ، وانتجعنا مساقط الغيث . قال ابن دريد : الربيع : الحظ من الماء للأرض ما كان ، وقيل : هو الحظ منه ربع يوم أو ليلة ، وليس بالقوي . يقال : لفلان من ، وفي بعض النسخ : في هذا الماء ربيع ، أي حظ . الربيع : الجدول ، وهو النهر الصغير ، وهو السعيد أيضا . وفي الحديث : فعدل إلى الربيع فتطهر . وفي حديث آخر : بما ينبت على ربيع الساقي ، هذا من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي النهر الذي ) يسقي الزرع ، وأنشد الأصمعي قول الشاعر : ( فوه ربيع وكفه قدح وبطنه حين يتكي شربه ) ( يساقط الناس حوله مرضا وهو صحيح ما إن به قلبه ) أراد بقوله : فوه ربيع ، أي نهر ، لكثرة شربه ، والجمع أربعاء . الربيعة ، بهاء : حجر تمتحن بإشالته ، ويجربون به القوى ، وقيل : الربيعة : الحجر المرفوع ، وقيل : الذي يشال . قال الأزهري : يقال ذلك في الحجر خاصة . الربيعة : بيضة الحديد ، وأنشد الليث : ربيعته تلوح لدى الهياج قال ابن الأعرابي : الربيعة : الروضة . الربيعة : المزادة . الربيعة : العتيدة . الربيعة : ة ، كبيرة بالصعيد في أقصاه ، لبني ربيعة ، سميت بهم . وربيعة الفرس : هو ابن نزار بن معد بن عدنان ، أبو قبيلة ، وإنما قيل له : ربيعة الفرس ، لأنه أعطي من ميراث أبيه الخيل ، وأعطي أخوه مضر الذهب ، فسمي مضر الحمراء ، وأعطي أنمار أخوهما الغنم ، فسمي أنمار الشاة . قد ذكر في ح مر . والنسبة إلى ربيعة ربعي ، محركة . والمنسوب هكذا عدة ، قال الحافظ : ومنهم : أبو بكر الربعي ، له جزء سمعناه عاليا . وفي عقيل ربيعتان : ربيعة بن عقيل ، وهو أبو الخلعاء الذين تقدم ذكرهم قريبا في خلع وربيعة بن عامر بن عقيل ، وهو أبو الأبرص ، وقحافة ، وعرعرة ، وقرة ، وهما ينسبان إلى الربيعتين ، كما في الصحاح والعباب . قال الجوهري : وفي تميم ربيعتان : الكبرى ، وهي ، كذا نص العباب ، ونص الصحاح : وهو ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وتدعى ، ونص الصحاح والعباب : ويلقب ربيعة الجوع ، والصغرى وهي ، كذا نص العباب ، ونص الصحاح : وربيعة الوسطى ، وهي ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وربيعة : أبو حي من هوازن ، وهو ربيعة بن عامر بن صعصعة ، قال الجوهري : وهم بنو مجد ، ومجد اسم أمهم فنسبوا إليها . قلت : هي مجد بنت تيم بن غالب بن فهر ، كما في معارف ابن قتيبة ، نقله شيخنا . ربيعة : ثلاثون صحابيا رضي الله عنهم ، وهم : ربيعة بن أكثم ، وربيعة بن الحارث الأوسي وربيعة بن الحارث الأسلمي ، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وربيعة بن حبيش ، وربيعة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربيعة بن خراش ، وربيعة بن أبي خرشة ، وربيعة بن خويلد ، وربعة بن رفيع بن أهبان ، وربيعة بن رواء العنسي ، وربيعة بن رفيع يأتي ذكره في رفع وربيعة بن روح ، وربيعة بن زرعة ، ) وربيعة بن زياد ، وربيعة بن سعد ، وربيعة بن السكن وربيعة بن يسار ، وربيعة بن شرحبيل ، وربيعة بن عامر ، وربيعة بن عباد وربيعة بن عبد الله ، وربيعة بن عثمان ، وربيعة بن عمرو الثقفي ، وربيعة بن عمرو الجهني ، وربيعة بن عيدان ، وربيعة بن الفراس ، وربيعة بن الفضل ، وربيعة بن قيس ، وربيعة بن كعب . والربائع : أعلام متقاودة قرب سميراء ، وسميراء : من منازل حاج الكوفة . قال الشاعر : ( جبل يزيد على الجبال إذا بدا بين الربائع والجثوم مقيم ) والربع ، بالضم ، ويثقل ، فيقال : الربع بضمتين ، مثال عسر وعسر ، نقله الجوهري هكذا . يقال أيضا : الربيع ، كأمير ، كالعشير والعشر : جزء من أربعة ، يطرد ذلك في هذه الكسور عند بعضهم . قال الله تعالى : ولهن الربع مما تركتم . وجمع الربيع ربع ، بضمتين ، وجمع الربع ، بلغتيه : أرباع وربوع . الربع ، كصرد : الفصيل ينتج في الربيع ، وهو أول النتاج ، وربع ، أي وسع خطوه وعدا . قال الأعشى يصف ناقته : ( تلوي بعذق خصاب كلما خطرت عن فرج معقومة لم تتبع ربعا ) ج : رباع ، وأرباع ، كرطب ورطاب وأرطاب ، وهي بهاء ، ج : ربعات ورباع ، قال الراجز : ( وعلبة نازعتها رباعي وعلبة عند مقيل الراعي ) وفي الحديث : مري بنيك أن يحسنوا غذاء رباعهم وإحسان الغذاء ألا يستقصى حلب أمهاتها ، إبقاء عليها . وقال الشاعر : ( سوف تكفي من حبهن فتاة تربق البهم أو تخل الرباعا ) أي تخل السنة الفصال ، تشقها وتجعل فيها عودا ، لئلا ترضع . ومعنى تربق ، أي تشد البهم عن أمهاتها لئلا ترضع ، ولئلا تفرق ، فكأن هذه الفتاة تخدم البهم والفصال . والرباع في جمع ربع شاذ ، وكذلك أرباع ، لأن سيبويه قال : إن حكم فعل أن يكسر على فعلان في غالب الأمر . فإذا نتج في آخر النتاج فهبع ، وهي هبعة ، ومنه قولهم : ما له هبع ولا ربع ، وسيأتي في موضعه ، وإنما تعرض له هنا استطرادا على خلاف عادته . وربع ، بالكسر : رجل من هذيل ، ثم من بني حارث ، وهو والد عبد مناف ، ويقال : عبد مناة ، أحد شعراء هذيل . قال ساعدة : ( ماذا يفيد ابنتي ربع عويلهما لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا ) والرباعة ، بالفتح ، وتكسر : شأنك . وقيل : حالك التي أنت رابع ، أي مقيم عليها ، والمراد به أمره ) الأول . قال يعقوب : ولا تكون في غير حسن الحال ، أو على رباعتك ، أي طريقتك ، أو استقامتك . وفي كتابه للمهاجرين والأنصار : إنهم أمة واحدة على رباعتهم ، أي على استقامتهم ، يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا عليه . رباعتك : قبيلتك أو فخذك ، أو يقال : هم على رباعتهم ، بالفتح ، ويكسر ، ورباعهم ، وربعاتهم ، محركة ، وربعاتهم ، ككتف ، وربعتهم ، كعنبة ، أي حالة حسنة من استقامتهم . أو أمرهم الذي كانوا عليه أولا ، وربعاتهم ، محركة ، وتكسر الباء أي منازلهم ، عن ثعلب . وقال الفراء : الناس على سكناتهم ونزلاتهم ، ورباعتهم ، وربعاتهم ، يعني على استقامتهم . ووقع في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهود : على ربعتهم بالكسر ، هكذا وجد في سيرة ابن إسحاق ، وعلى ذلك فسره ابن هشام . والرباعة ، بالكسر : نحو من الحمالة . وهو على رباعة قومه ، أي سيدهم . ويقال : ما في بني فلان من يضبط رباعته غير فلان ، أي أمره وشأنه الذي عليه . وقال أبو القاسم الأصبهاني : استعير الرباعة للرياسة اعتبارا بأخذ المرباع ، فقيل : لا يقيم رباعة القوم غير فلان . وقال الأخطل يمدح مصقلة بن ربيعة : ( ما في معد فتى تغني رباعته إذا يهم بأمر صالح عملا ) والربعة ، بالفتح : الجونة ، جونة العطار ، وفي حديث هرقل : ثم دعا بشيء كالربعة العظيمة ، الربعة : إناء مربع كالجونة . قال الأصبهاني : سميت لكونها في الأصل ذات أربع طاقات ، أو لكونها ذات أربع أرجل ، وقال خلف بن خليفة : ( وقد كان أفضل ما في يديك محاجم نضدن في ربعه ) قال الصاغاني : أما الربعة بمعنى صندوق فيه أجزاء المصحف الكريم ، فإن هذه مولدة لا تعرفها العرب ، بل هي اصطلاح أهل بغداد ، أو كأنها مأخوذة من الأولى ، وإليه مال الزمخشري في الأساس . الربعة : حي من الأسد ، بسكون السين ، وهم بنو الربعة بن عمرو مزيقياء ، قاله شيخ الشرف النسابة . منهم أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي التابعي ، روى عن ابن عباس ، وعنه عمرو بن مالك اليشكري ، وقد تقدم ذكره في جوز ، هكذا ضبطه ابن نقطة بتسكين الباء ، نقلا عن خط مؤتمن الساجي ، وخالفه ابن السمعاني ، فضبطه بالتحريك ، وتبعه ابن الأثير . قلت : وهكذا رأيته بخط ابن المهندس محركة ، وكذلك هو مضبوط في المقدمة الفاضلية بخط الإمام المحدث عبد القادر التميمي ، رحمه الله تعالى . الربعة ، بالتحريك : أشد الجري ، أو أشد عدو الإبل ، أو ضرب من عدوه وليس بالشديد ، وبالمعنى الثاني فسر قول ) أبي دواد الرؤاسي فيما أنشده الأصمعي : ( واعرورت العلط العرضي تركضه أم الفوارس بالدئداء والربعه ) وفي اللسان : وهذا البيت يضرب مثلا في شدة الأمر ، يقول : ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا من عرض الإبل لا من خيارها . وفي العباب : قال ابن دريد : يقول : إن هذه قد أغير عليها فركبت من الدهش بعيرا علطا بلا خطام ، فحملته على الدئداء والربعة ، وهما أشد العدو ، وبنوها فوارس لم يحموها ، فإذا كانت أم الفوارس هذه حالها ، فغيرها أسوأ حالا منها . الربعة : حي من الأزد . قال ابن دريد : الربعة : المسافة بين أثافي القدر التي يجتمع فيها الجمر ، قال : وذكروا عن الخليل أنه قال : كان معنا أعرابي على خوان ، فقلنا : ما الربعة : فأدخل يده تحت الخوان فقال : بين هذه القوائم ربعة . والروبع ، كجوهر : الضعيف الدنيء ، قاله ابن دريد ، وأنشد لرؤبة : على إسته روبعة أو روبعا الروبعة ، بهاء : القصير من الرجال ، وتصحف على الجوهري فجعلها زوبعا ، بالزاي ، وسيأتي إن شاء الله تعالى . في زبع ، ثم إن ابن بري قال : ذكره ابن دريد والجوهري بالزاي ، وصوابه بالراء ، قال : وكذلك في شعر رؤبة ، وفسر بأنه القصير الحقير ، وهكذا أنشده ابن السكيت أيضا بالراء ، فتأمل . قيل : الروبعة في شعر رؤبة هو قصر العرقوب ، أو أصل الروبعة : داء يأخذ الفصال كأنها صرعت ، وهذا الداء بها ، فلذلك نصب روبعة ، يقال : أخذه روبعة وروبع ، أي سقوط من مرض وغيره . قال جرير : ( كانت قفيرة باللقاح مربة تبكي إذا أخذ الفصيل الروبع ) واليربوع واحد اليرابيع ، والياء زائدة ، لأنه ليس في كلام العرب فعلول سوى ما ندر ، مثل صعفوق . قاله كراع : دابة ، م ، وهي فأرة لجحرها أربعة أبواب . وقال الأزهري : دويبة فوق الجرذ ، الذكر والأنثى فيه سواء . من المجاز : اليربوع : لحمة المتن ، على التشبيه بالفأرة ، أو هي بالضم ، أو يرابيع المتن : لحماته ، لا واحد لها ، قال الأزهري : لم أسمع لها بواحد ، يقال : مر تنزو حرابي متنه ويرابيعه ، وهي لحمات المتن . ويربوع بن حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم : أبو حي من تميم ، منهم : متمم بن نويرة اليربوعي الصحابي وأخوه مالك ، وقد تقدم ذكره في نور . يربوع بن غيظ بن مرة : أبو بطن من مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ، منهم ) الحارث بن ظالم المري اليربوعي ، نقله الجوهري . قال ابن الأعرابي : الرباع : كشداد : الكثير شراء الرباع ، وهي المنازل . قد سموا ربيعا ، كزبير ، وربعان ، مثل سحبان . وكتصغير ربيع ، كأمير ، الربيع بنت معوذ بن عفراء ، بايعت تحت الشجرة . الربيع بنت حارثة بن سنان الخدرية ، من المبايعات ، ذكرها الواقدي ، الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان ، من المبايعات ، الربيع بنت النضر ، عمة أنس بن مالك ، أم الربيع وهي أم حارثة بن سراقة ، وهي التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم الربيع كتاب الله القصاص ، حين كسرت ثنية حارثة ، فطلبوا القصاص ، وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا في ثمانيات النجيب ، وفي عشاريات الحافظ بن حجر : صحابيات ، رضي الله عنهن . وعبد العزيز بن الربيع أبو العوام الباهلي ، بصري ، وابنه ربيع بن عبد العزيز : محدثان ، روى عبد العزيز عن عطاء بن أبي رباح ، وعنه النضر بن شميل ، وغيره . وفاته : محمد بن علي بن الربيع السلمي ، روى عنه سفيان بن عيينة . وبهاء : ربيعة بن حصن بن مدلج بن حصن بن كعب ، كان اسمه ربيعة ، فصغر اسمه ، وقال : ( ولكني ربيعة بن حصن فقد علم الفوارس ما مثابي ) ربيعة بن عبد بن أسعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين الأسدي : شاعران وابنه ذؤاب بن ربيعة بن عبد ، قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب . وعبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي الكوفي ، مختلف في صحبته ، قال شعبة وحده : له صحبة ، وله حديث في سنن النسائي ، وروى أيضا عن ابن مسعود وعبيد الله بن خالد ، وعتبة بن فرقد ، وعنه عطاء بن السائب ، ومالك بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمرو بن ميمون ، وعلي ابن الأقمر ، وابن ابن أخيه منصور بن المعتمر بن عتاب بن ربيعة ، وغيرهم . وفاته : ربيعة بن حزن العقيلي ، من أجداد رافع بن مقلد ، وعبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي أبو عبد الرحمن التابعي المشهور ، ضبطه في تهذيب الكمال هكذا . قلت : وهذا روى عن علي ، وعنه علقمة بن مرثد . وكزبير : ربيع بن قزيع ، بالزاي كما ضبطه الحافظ ، الغطفاني : تابعي ، عن ابن عمر ، وقيل فيه : كأمير . ربيع بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم : شاعر جاهلي . ربيع بن عمرو التيمي جد محجن بن سلامة بن دجاجة بن عبد قيس بن امرئ القيس بن علباء بن ربيع ، وكان دجاجة أيضا شاعرا ، ومن ذرية ربيع بن عمرو أيضا : النعمان بن مالك بن الحارث ، كانت ) معه راية الرباب يوم الكلاب ، ومزاحم بن علاج بن مالك بن الحارث ، كان شريفا بالكوفة ، وقد تقدم ذكره في جسس والشيخ القائل : ( ألا أبلغ بني بني ربيع فأشرار البنين لكم فداء ) الأبيات الخمسة المشهورة . ومن ذريته حنظلة بن عرادة الشاعر في أيام بني أمية . وفاته : ربيع بن عامر بن صبح بن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر ، من ولده إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع الشاعر المشهور ، وسيأتي ذكره في هرم . وربيع بن أصرم بن خارجة العنبري : شاعر ذكره الآمدي . واختلف في ربيع بن ضبع الفزاري أحد المعمرين ، وهو القائل : ( إذا جاء الشتاء فأدفئوني فإن الشيخ يهرمه الشتاء ) فقيل : هكذا مصغرا ، وقيل : كأمير ، وقد تقدم ذكره في الصحابة فيمن اسمه ربيع ، كأمير . ورباع ، بالضم ، معدول من أربعة أربعة . وقوله تعالى : مثنى وثلاث ورباع ، أي أربعا أربعا ، فعدله ، فلذلك ترك صرفه أي للعدل والتعريف . قال ابن جني : وقرأ الأعمش : مثنى وثلاث وربع كزفر ، على إرادة رباع ، فحذف الألف . والرباعية ، كثمانية : السن التي بين الثنية والناب ، وهي إحدى الأسنان الأربعة التي تلي الثنايا ، تكون للإنسان وغيره ، ج رباعيات . وقال الأصمعي : للإنسان من فوق ثنيتان ، ورباعيتان بعدهما ، ونابان ، وضاحكان ، وستة أرحاء من كل جانب ، وناجذان ، وكذلك من أسفل . قال أبو زيد : يقال لكل خف وظلف ثنيتان من أسفل فقط ، وأما الحافر والسباع كلها فلها أربع ثنايا ، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات ، وأربعة قوارح ، وأربعة أنياب ، وثمانية أضراس . ويقال للذي يلقيها أي يلقي رباعيته : رباع ، كثمان ، فإذا نصبت أتممت ، وقلت : ركبت برذونا رباعيا وفي الحديث : لم أجد إلا جملا خيارا رباعيا . قال العجاج يصف حمارا وحشيا : ( كأن تحتي أخدريا أحقبا رباعيا مرتبعا أو شوقبا ) وجمل وفرس رباع ورباع ، الأخير عن كراع ، قال : ولا نظير لها سوى ثمان ويمان وشناح . والشناح : الطويل ، كذلك جوار ج : ربع : بالضم : عن ثعلب ، وبضمتين ، كقذال وقذل ، ورباع وربعان : بكسرهما : الأخير كغزال وغزلان ، وربع : كصرد ، عن ابن الأعرابي وأرباع ورباعيات ، والأنثى رباعية . كل ذلك للذي يلقي رباعيته . وتقول للغنم في السنة الرابعة وللبقر ، ) وذات الحافر في السنة الخامسة ، ولذات الخف في السنة السابعة : أربعت تربع إرباعا ، وحكى الأزهري عن ابن الأعرابي قال : الخيل تثني وتربع وتقرح ، والإبل تثني وتربع وتسدس وتبزل ، والغنم تثني وتربع وتسدس وتصلغ ، قال : ويقال للفرس إذا استتم سنتين : جذع ، فإذا استتم الثالثة فهو ثني ، وذلك عند إلقائه رواضعه ، فإذا استتم الرابعة فهو رباع ، قال : وإذا سقطت رواضعه ونبت مكانها سن ، فنبات تلك السن هو الإثناء ، ثم تسقط التي تليها عند إرباعه ، فهي رباعيته ، فينبت مكانه سن فهو رباع ، وجمعه ربع ، وأكثر الكلام ربع وأرباع ، فإذا حان قروحه سقط الذي يلي رباعيته فينبت مكانه قارحه ، وهو نابه ، وليس بعد القروح سقوط سن ، ولا نبات سن ، قال : وقال غيره : إذا طعن البعير في السنة الخامسة فهو جذع ، فإذا طعن في السادسة فهو ثني ، فإذا طعن في السابعة فهو رباع ، والأنثى رباعية ، فإذا طعن في الثامنة فهو سدس وسديس ، فإذا طعن في التاسعة فهو بازل . وقال ابن الأعرابي : تجذع العناق لسنة ، وتثنى لتمام سنتين ، وهي رباعية وصالغ لتمام خمس سنين . وقال أبو فقعس الأسدي : ولد البقرة أول سنة تبيع ، ثم جذع ، ثم ثني ، ثم رباع ، ثم سدس ، ثم صالغ ، وهو أقصى أسنانه . وأربع القوم : صاروا في الربيع أو دخلوا فيه ، أو أربعوا : صاروا أربعة أو أربعين . أو أربعوا : أقاموا في المربع عن الارتياد والنجعة ، لعموم الغيث ، فهم يربعون حيث كانوا ، أي يقيمون للخصب العام ، ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلإ . والمربع ، كمحسن : الناقة التي تنتج في الربيع ، فإن كان ذلك عادتها فهي مرباع ، نقله الجوهري ، وقد تقدم . أو المربع : هي التي ولدها معها وهو ربع ، وكذلك المرباع ، عن الأصمعي . قال أبو عمرو : المربع : شراع السفينة الملأى ، والرومي : شراع الفارغة ، والمتلمظة : مقعد الاستيام ، وهو رئيس الركاب . والمرابيع : الأمطار التي تجيء في أول الربيع ، قال لبيد رضي الله عنه يذكر الدمن : ( رزقت مرابيع النجوم وصابها ودق الرواعد جودها فرهامها ) وعنى بالنجوم الأنواء . قال الأزهري : قال ابن الأعرابي : مرابيع النجوم : التي يكون بها المطر في أول الأنواء . قال الليث : أربعت الناقة فهي مربع ، إذا استغلقت رحمها فلم تقبل الماء ، وكذلك ارتبعت . قال غيره : أربع ماء هذه الركية ، أي كثر . أربع الورد : أسرع الكر ، كما في العباب ، أي أربعت الإبل بالورد : إذا أسرعت الكر إليه ، فوردت بلا وقت ، وحكاه أبو عبيد بالغين المعجمة ، وهو تصحيف ، كما في اللسان . وقال الأصمعي : أربع الإبل على الماء : إذا ) أرسلها وتركها ترد الماء متى شاءت . وقال ابن عباد : أربع فلان : إذا أكثر من النكاح . وفي اللسان : أربع بالمرأة : إذا كر إلى مجامعتها من غير فترة . قال ابن عباد : أربع عليه السائل ، إذا سأل ثم ذهب ، ثم عاد ، نقله الصاغاني هكذا . أربع المريض : ترك عيادته يومين ، وأتاه في اليوم الثالث ، هكذا في النسخ ، ومثله في العباب ، وهكذا وجد بخط الجوهري . ووقع في اللسان : في اليوم الرابع ، وهكذا هو في نسخ الصحاح ، وصحح عليه ، وبه فسر الحديث : أغبوا في عيادة المريض ، وأربعوا ، إلا أن يكون مغلوبا وأصله من الربع : من أوراد الإبل . والتربيع : جعل الشيء مربعا ، أي ذا أربعة أجزاء ، أو على شكل ذي أربع . ومربع ، كمعظم : لقب أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأنماطي صاحب يحيى بن معين ، وهو حافظ بغداد مشهور تقدم ذكره في الأنماطيين . ومحمد بن عبد الله بن عتاب المحدث يعرف بابن مربع أيضا ، وهذا نقله الصاغاني في التكملة ، وكنيته أبو بكر ، ويعرف أيضا بالمربعي ، وقد روى عن يحيى بن معين وعلي بن عاصم ، مات سنة مائتين وستة وثمانين ، كذا في التبصير . واستأجره أو عامله مرابعة عن الكسائي ، ورباعا ، بالكسر ، عن اللحياني ، وكلاهما من الربيع ، كمشاهرة من الشهر ، ومصايفة من الصيف ، ومشاتاة من الشتاء ، ومخارفة من الخريف ، ومسانهة من السنة ، ويقال : مساناة أيضا ، والمعاومة من العام ، والمياومة : من اليوم ، والملايلة : من الليل ، والمساعاة : من الساعة ، وكل ذلك مستعمل في كلام العرب . وارتبع بمكان كذا : أقام به في الربيع ، والموضع مرتبع ، كما سيأتي للمصنف قريبا . ارتبع الفرس ، والبعير : أكل الربيع ، كتربع فنشط وسمن ، قال طرفة بن العبد يصف ناقته : ( تربعت القفين في الشول ترتعي حدائق مولي الأسرة أغيد ) وقيل : تربعوا ، وارتبعوا : أصابوا ربيعا ، وقيل : أصابوه فأقاموا فيه ، وتربعت الإبل بمكان كذا : أقامت به . قال الأزهري : وأنشد أعرابي : ( تربعت تحت السمي الغيم في بلد عافي الرياض مبهم ) عافي الرياض ، أي رياضه عافية وافية لم ترع . مبهم : كثير البهمى . ويقال : تربعنا الحزن والصمان ، أي رعينا بقولها في الشتاء . وتربع في جلوسه : خلاف جثا وأقعى . يقال : جلس متربعا ، وهو الأربعاوى الذي تقدم . تربعت الناقة سناما طويلا ، أي حملته . قال النابغة الجعدي رضي الله عنه : ) ( وحائل بازل تربعت الصي ف عليها العفاء كالأطم ) يريد رعت بالصيف حتى رفعت سناما كالأطم . والمرتبع ، بالفتح ، أي بفتح الباء : المنزل ينزل فيه أيام الربيع خاصة ، كالمربع ، ثم تجوز فيه حتى سمي كل منزل مربعا ومرتبعا ، ومنه قول الحريري : ( دع ادكار الأربع والمعهد المرتبع ) قال أبو زيد : استربع الرمل : إذا تراكم . والغبار : إذا ارتفع ، وأنشد : مستربع من عجاج الصيف منخول قال ابن السكيت : استربع البعير للسير : إذا قوي عليه . ورجل مستربع بعمله ، أي مستقل به ، قوي عليه ، صبور . قال أبو وجزة : ( لاع يكاد خفي الزجر يفرطه مستربع بسرى الموماة هياج ) اللاعي : الذي يفزعه أدنى شيء ، ويفرطه : يملؤه روعا حتى يذهب به . وقال ابن الأعرابي : استربع الشيء : أطاقه ، وأنشد : ( لعمري لقد ناطت هوازن أمرها بمستربعين الحرب شم المناخر ) أي بمطيقين الحرب . قال الصاغاني : وأما قول أبي صخر الهذلي يمدح خالد بن عبد العزيز : ( ربيع وبدر يستضاء بوجهه كريم النثا مستربع كل حاسد ) فمعناه أنه يحتمل حسده ، ويقوى عليه . وقال الأزهري : هذا كله من ربع الحجر وإشالته . قال الصاغاني : والتركيب يدل على جزء من أربعة أجزاء ، وعلى الإقامة ، وعلى الإشالة ، وقد شذت الربعة : المسافة بين أثافي القدر . ومما يستدرك عليه : يقال : هو رابع أربعة ، أي واحد من أربعة . وجاءت عيناه بأربعة ، أي بدموع جرت من نواحي عينيه الأربع ، وقال الزمخشري : أي جاء باكيا أشد البكاء . وهو مجاز . وأربع الإبل : أوردها ربعا . وأربع الرجل : جاءت إبله روابع . ورمح مربوع : لا طويل ولا قصير . والتربيع في الزرع : السقية التي بعد التثليث . وناقة ربوع ، كصبور : تحلب أربعة أقداح ، عن ابن الأعرابي . ورجل مربع الحاجبين : كثير شعرهما ، كأن له أربع حواجب . قال الراعي : ( مربع أعلى حاجب العين ، أمه شقيقة عبد من قطين مولد ) وقال الزمخشري : فلان مربع الجبهة ، أي عبد . وهو مجاز . وربع الرجل ، كعني : أصيبت ) أرباع رأسه ، وهي نواحيه . وارتبع الحجر : شاله ، وذلك المتناول مربوع ، كالربيعة . ومر بقوم يربعون حجرا ، ويرتبعون ، ويتربعون ، الأخير عن الزمخشري وأكثر الله ربعك : أهل بيتك . وهم اليوم ربع ، إذا كثروا ونموا . وهو مجاز . والربع : طرف الجلل . والمربوع من الشعر : الذي ذهب جزء من ثمانية أجزاء من المديد والبسيط . قال الأزهري : وسمعت العرب يقولون : تربعت النخيل : إذا خرفت وصرمت . وقال ابن بري : يقال : يوم قائظ وصائف وشات ، ولا يقال : يوم رابع ، لأنهم لم يبنوا منه فعلا على حد قاظ يومنا ، وشتا ، فيقولوا : ربع يومنا ، لأنه لا معنى فيه لحر ولا برد ، كما في قاظ وشتا . وفي حديث الدعاء : اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ، جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان ويميل إليه ، وربما سمي الكلأ والغيث ربيعا . والربيع : ما تعتلفه الدواب من الخضر ، والجمع أربعة . والربعة ، بالكسر : اجتماع الماشية في الربيع . يقال : بلد ميت أنيث ، طيب الربعة ، مرئ العود . وربع الربيع يربع ربوعا : دخل . وأربع القوم : صاروا إلى الريف والماء . والمتربع : الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع . وغيث مربع : يأتي في الربيع ، أو يحمل الناس على أن يربعوا في ديارهم ، ولا يرتادون ، وهو مجاز . أو أربع الغيث : إذا أنبت الربيع . وقول الشاعر : ( يداك يد ربيع الناس فيها وفي الأخرى الشهور من الحرام ) أراد أن خصب الناس في إحدى يديه ، لأنه ينعش الناس بسيبه ، وفي يده الأخرى الأمن والحيطة ورعي الذمام . والمرتبع من الدواب : الذي رعى الربيع ، فسمن ونشط . وأرض مربعة : كثيرة الربيع . وأربع إبله بمكان كذا وكذا : رعاها فيه في الربيع . والربعية : الغزوة في الربيع . قال النابغة : ( وكانت لهم ربعية يحذرونها إذا خضخضت ماء السماء القنابل ) يعني أنه كان لهم غزوة يغزونها في الربيع . وأربع الرجل ، فهو مربع : ولد له في شبابه ، على المثل بالربيع ، وولده ربعيون . وفي المفردات : ولما كان الربيع أول وقت الولادة واحمده استعير لكل ولد يولد في الشباب ، فقيل : أفلح من كان له ربعيون وفصيل ربعي : نتج في الربيع ، نسب على غير قياس . وربعية النتاج والقيظ : أوله ، وربعي كل شيء : أوله ، وكذا ربعي الشباب والمجد ، وهو مجاز ، وأنشد ثعلب : ) ( جزعت فلم تجزع من الشيب مجزعا وقد فات ربعي الشباب فودعا ) وربعي الطعان : أحده ، أنشد ثعلب أيضا : ( عليكم بربعي الطعان فإنه أشق على ذي الرثية المتصعب ) وسقب ربعي ، وسقاب ربعية : ولدت في أول النتاج . والسبط الربعي : نخلة تدرك آخر القيظ . قال أبو حنيفة : سمي ربعيا لأن آخر القيظ وقت الوسمي . وناقة ربعية : متقدمة النتاج ، والعرب تقول : صرفانة ربعية ، تصرم بالصيف وتؤكل بالشتية . وارتبعت الناقة : استغلقت رحمها . والمرابيع من الخيل : المجتمعة الخلق . والربيع : الساقية الصغيرة تجري إلى النخل . حجازية ، والجمع أربعاء ، وربعان . وتركناهم على ربعتهم ، بالكسر ، أي حالهم الأول ، واستقامتهم . وهو رابع عليها ، أي ثابت مقيم . ويقال : إن فلانا قد ارتبع أمر القوم ، أي ينتظر أن يؤمر عليهم . وحرب رباعية ، كثمانية : شديدة فتية وذلك لأن الإرباع أول شدة البعير والفرس ، فهي كالفرس الرباعي ، والجمل الرباعي ، وليست كالبازل الذي هو في إدبار ، ولا كالثني فتكون ضعيفة . والمربع من الإبل : الذي يورد الماء كل وقت . وفي التهذيب في ترجمة عذم قال : والمرأة تعذم الرجل إذا أربع لها بالكلام ، أي تشتمه إذا سامها المكروه ، وهو الإرباع . والربوع ، كصبور ، لغة في الأربعاء مولدة ، وحكي عن ثعلب في جمع الأربعاء : أرابيع . قال ابن سيده : ولست من هذا على ثقة ، وحكي أيضا عنه عن ابن الأعرابي : لا تك أربعاويا أي ممن يصوم الأربعاء وحده . والأربعاء : موضع : ضبطه أبو الحسن الزبيدي بفتح الباء ، وأنشد : ( ألم ترنا بالأربعاء ، وخيلنا غداة دعانا قعنب واللياهم ) قال : وقد قيل فيه أيضا : الأربعاء بضم أوله والثالث ، وسكون الثاني . قال ياقوت : والمعروف سوق الأربعاء : بلدة من نواحي خوزستان على نهر ، ذات جانبين وبها سوق ، والجانب العراقي أعمر ، وفيه الجامع . وأرباع : موضع ، عن ياقوت . ومشت الأرنب الأربعا ، بضم الهمزة وفتح الباء والقصر ، وهو ضرب من المشي . وارتبع البعير يرتبع ارتباعا : أسرع ، ومر يضرب بقوائمه ، والاسم الربعة . وهي أربعهن لقاحا : أي أسرعهن ، عن ثعلب . وربع الرجل بعيشه ، إذا رضي به ، واقتصر عليه . والربوع ، بالضم : الأحياء . والروبع ، كجوهر : الناقص الخلق ، وأصله في ولد الناقة إذا خرج ناقص الخلق . وأرض مرتبعة : ذات يرابيع ، كما في المفردات . وشجر مربوع : أصابه مطر الربيع فاخضل . وسمت العرب رابعة ومرباعا . وقول أبي ذؤيب : ) ( صخب الشوارب لا يزال كأنه عبد لآل أبي ربيعة مسبع ) أراد آل ربيعة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، لأنهم كثيرو الأموال والعبيد ، وأكثر مكة لهم ، وسيأتي في سبع . والترباع ، بالكسر : موضع ، قال : ( لمن الديار عفون بالرضم فمدافع الترباع فالزخم ) والروبعة : قعدة المتربع ، تقول : يا أيها الزوبعة ، ما هذه الروبعة وربع الفرس على قوائمه : عرقت ، من ربع المطر الأرض . وربعه الله : نعشه . وربعت على عقل فلان رباعة ، كسر فيها رباعه ، أي بذل فيها كل ما ملك حتى باع فيها منازله ، وهو مجاز . والربعة ، بالضم وفتح الموحدة ، ابن رشدان بن جهينة : أبو بطن ينتمي إليه جماعة من الصحابة وغيرهم . وأحمد بن الحسين بن الربعة بالفتح فالسكون أبو الحارث ، عن أبي الحسين بن الطيوري ، وعنه ابن طبرزد . وأبو منصور نصر بن الفتح الفامي المربعي : محدث . وأبو الربيع : الحسين بن ماهان الرازي ، عرف بالكسائي ، محدث . ومربع بن سبيع ، كمنبر ، الذي قتل غضوب ، كما سيأتي في ضبع .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

ربع :وغيرها . وفي التابعين الثقات من اسمه عوف جماعة ، منه : عوف بن حصين ، وعوف بن مالك الخبائري ، وعوف البكال وعوف الأعرابي غير منسوب وعطية بن سعد أبو الحسن *!-العوفي الكوفي : محدثان الأخير ضعفه الثوري وهشيم ويحيى وأحمد والرازي والنسائي ، وقال ابن حبان : سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حفظ ذلك ورواه عنه ، وكناه أبا سعيد ، فيظن أنه أراد الخدري ، وإنما أراد الكلبي ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب ، وكذا في كتاب الضعفاء لابن الجوزي . قلت : وولداه : عبد الله بن عطية ، والحسن بن عطية ، الأول روى عن الثاني قال البخاري : لم يصح حديثهما . *!والعاف : السهل نقله الصاغاني . *!وعويف القوافي ، كزبير : شاعر مشهور وهو *!عويف بن عقبة بن معاوية بن حصن أو عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن بني حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة ، ولقب عويف القوافي بقوله : ( سأكذب من قد قال يزعم أنني إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا ) وعويف بن الأضبط : صحابي أسلم يوم الحديبية ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة عام عمرة القضاء . وقال شمر : *!عافت الطير *!تعوف *!عوفا : إذا استدارت على الشيء زاد غيره : أو الماء ، أو الجيف . أو عافت : إذا حامت عليه تتردد ولا تمضي ، تريد الوقوع قال أبو عمر و : واوي ، وقال غيره : يائي ، كما سيأتي في التي تليها ، وبه فسروا الحديث : فرأوا طائرا واقعا على جبل ، فقالوا : إن هذا الطائر *!لعائف على ماء قال أبو عبيدة : *!العائف هنا : هو الذي يتردد على الماء ويحوم ولا يمضي ، قال ابن الأثير : وفي حديث أم إسماعيل عليه السلام : ورأوا طيرا *!عائفا على الماء أي : حائما ليجد فرصة فيشرب . (و)*!العواف *!والعوافة ، كثمام وثمامة : ما *!يتعوفه الأسد بالليل فيأكله . ويقال : كل من ظفر بالليل بشيء فالشيء *!عوافته ، *!وعوافه . وقال ابن دريد : بنو *!عوافة : بطن من بني أسد ، أو هم من بني سعد بن زيد مناة بن ) تميم ، منهم الزفيان المشهور ، وهو : أبو المرقال عطية بن أسيد *!-العوافي الراجز المحسن ، هكذا في سائر النسخ في اسمه عطية ، والصواب عطاء ابن أسيد ، والزفيان ، بالزاي والفاء . والياء محركة ، وراجز آخر يعرف بالزفيان ، لم يسم ، ذكرهما الآمدي . ومما يستدرك عليه : *!تعوف الأسد : التمس الفريسة بالليل . وأم *!عوف : دويبة أخرى غير الجرادة . وقال أبو حاتم : أبو *!عويف : ضرب من الجعلان ، وهي دويبة غبراء تحفر بذنبها وبقرنيها ، لا تظهر أبدا .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أربع, 1,2,3,4,5,6,7,8,: ، مرادف : ، تضاد : 2,3,4,5,6,7,8,7

⭐ اربع, : عدد رقمي ، مرادف : ، تضاد : ثلاثة-خمسة-

⭐ الربع, العلاقات الاجتماعية - الربع: ، مرادف : الصديق - الصاحب ، تضاد : الاصدقاء - الاشقاء -الاصحاب

⭐ صربع, : أخاف أحدا بشكل كبير ، مرادف : أفزعَ ، تضاد : طمأن

⭐ مربع, : هو شَكِل هندسي ذو أربعة أضلاع متطابقة تقوم بينها زوايا قائمة. ، مرادف : ، تضاد : مثلث - دائري

⭐ ومتربع, : ، مرادف : جُلُوسْ,قُعُود ، تضاد : قِيَام,وُقُوفْ,نُهُوضْ

⭐ يا الربع, : تعبير يستخدم للنداء على الجماعة من الافراد ، مرادف : أشخاص \\ أناس \\ ورى \\أنام ، تضاد : الجن

⭐ يالربع, : ، مرادف : ناس,قوم,عالم,اصدقائي,صحابي ، تضاد :

⭐ ر ب ع 2027- ر ب ع ربع1 يربع ويربع ويربع، ربعا، فهو رابع، والمفعول مربوع

⭐ ربع الشيء: أخذ ربعه، أي جزءا من أربعة أجزاء متساوية.

من القرآن الكريم

(( وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ))
سورة: 2 - أية: 51
English:

And when We appointed with Moses forty nights then you took to yourselves the Calf after him and you were evildoers;


تفسير الجلالين:

«وإذا واعدنا» بألف ودونها «موسى أربعين ليلة» نعطيه عند انقضائها التوراة لتعلموا بها «ثم اتخذتم العجل» الذي صاغه لكم السامري إلهاً «من بعده» أي بعد ذهابه إلى ميعادنا «وأنتم ظالمون» باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

جمل تحتوي على كلمة البحث

⭐ ـ ماتجبدليش على لي فات اصلا راك عايش لاباس بيك خدام نص الشريكة تاعك بدراهمك طونوبيلك و فيلا الله الله انا و ماعنديش ربع لي عندك DZ

⭐ الأم يللا خلص إنتي و إياها ما تمتمطوش في الأكل معنا ربع ساعة بس PS

⭐ الشارع كان سايدين عملوه ربع سايد PS

⭐ ايمان عمرو 29 سنة مناسب ليك خلاص و طويل هذا ني نعرفو و يضحك و يحكي كلش فيه مليح و ربع ساعة يكون هنا DZ

⭐ ايوب ولد صديق ابو مريم وهو اكبر منها ب 6 سنين مدير عام لشركة ابوه بس ثروة ابوه ماتجي ربع ثروة ابو مريم مغرور ومتكبر وعنده طبع تملكي شعره خفيف ورايح على ورى ودائما يلمع بالجل جسمه عادي بس مو متين مليان شوي اسمر وفيه سكسوكه خفيفة وخشمة طويل كان لابس جنز ازرق لو ويست وقميص ابيض وكابس اسود OM

⭐ أمير صحى لقى حبيبته للحين راقده وهي المفروض الحين تصحى نادى على الممرضات يساعدونه انه يشيل الاجهزه من عليها وبعد ما شالوهم طلعوا من الغرفة وقعد هو يم راسها ورفعه وحطه بحضنه يبي يشبع منها ومن ريحتها ظل على هالحال أكثر من ربع ساعة يتأمل جمالها ويتحسس نعومة بشرتها ويتنفس عطر شعرها OM

⭐ الهنوف الغختبار بعد ربع ساعه وانتو قاعدين تقانون بين الادبي والعلمي صدق خبلان AE

⭐ بعد ربع ساعة دخل معز نذير شبيك مستانس تشرب صباح شبيك TN

⭐ بعد ربع ساعة طلع من الحمام ولاف الفوطه على خصره والماي يقطر من شعره ابتسم لما شافها نايمة ما قدرت تصبر نفسها نامت على الفراش بالعرض وشعرها منتشر عليه ومكوره ريلها وباين عليها بردانه OM

⭐ بعد ربع ساعة هدت نفسها وحركة سيارتها واتجهت للمستشفى دخلت واحد من حمامات المستشفى وغسلت ويها وعدلة نقابها وظهرت كانت تنتظر دورها والتوتر و القلق يتأكلها يوم نادت الممرضه عليها علشان تدخل ماحست بنفسها إلا وهي برع المستشفى KW