القاموس الشرقي
رجب ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ رجب رجب رَجَب noun_prop Rajab (month)
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الرجبية‏)‏ من ذبائح الجاهلية في رجب نسخها الأضحى ولا رجبية في ‏(‏عر‏)‏‏.‏

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

رجب من الشهور منصرف وله جموع أرجاب وأرجبة وأرجب مثل : أسباب وأرغفة وأفلس ورجاب مثل : جبال ورجوب وأراجب وأراجيب ورجبانات وقالوا في تثنية رجب وشعبان رجبان للتغليب. والرجبية الشاة التي كانت الجاهلية تذبحها لآلهتهم في رجب فنهي عنها ورجبته مثل : عظمته وزنا ومعنى ورجبت الشجرة دعمتها لئلا تنكسر لكثرة حملها.

⭐ لسان العرب:

: رجب الرجل رجبا : فزع . ورجب رجبا ، ورجب استحيا ؛ قال : ، وغيرك يرجب رجبا ، ورجبه يرجبه رجبا ورجوبا ، ورجبه ، وأرجبه ، كله : هابه وعظمه ، فهو مرجوب ؛ وأنشد فرقا وأرجبه ، ومنه سمي رجب ؛ ورجب ، بالكسر ، أكثر ؛ قال : استنخبت ، فانخبها ، * ولا تهيبها ، ولا ترجبها ثعلب ؛ ورواية يعقوب في الألفاظ : ولا تهبها رجبت الشيء : هبته ، ورجبته : عظمته . شهر سموه بذلك لتعظيمهم إياه في الجاهلية عن القتال فيه ، ولا يستحلون القتال فيه ؛ وفي الحديث : رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ؛ قوله : بين جمادى وشعبان ، تأكيد للبيان وإيضاح له ، لأنهم كانوا يؤخرونه من شهر إلى شهر ، فيتحول عن موضعه الذي يختص به ، فبين لهم أنه الشهر الذي بين جمادى وشعبان ، لا ما كانوا يسمونه على حساب النسـيء ، وإنما قيل : رجب مضر ، إضافة إليهم ، لأنهم كانوا أشد تعظيما له من غيرهم ، فكأنهم اختصوا به ، والجمع : أرجاب . تقول : هذا رجب ، فإذا ضموا له شعبان ، قالوا : رجبان . والترجـيب : التعظيم ، وإن فلانا لـمرجب ، ومنه ترجـيب العتـيرة ، وهو ذبحها في رجب . وفي الحديث : هل تدرون ما العتـيرة ؟ هي التي يسمونها الرجبـية ، كانوا يذبحون في شهر رجب ذبيحـة ، وينسبونها إليه . والترجـيب : ذبح النسائك في رجب ؛ يقال : هذه أيـام ترجـيب وتعتار . وكانت العرب ترجب ، وكان ذلك لهم : 412 > أو ذبائح في رجب . : الراجب الـمعظم لسيده ؛ ومنه رجـبه يرجبه رجبا ، ورجبه يرجبه رجبا ورجوبا ، ورجبه ترجيبا ، وأرجبه ؛ ومنه قول الـحباب : عذيقها الـمرجب . قال الأزهري : أما أبو عبيدة والأصمعي ، فإنهما جعلاه من الرجبة ، لا من الترجـيب الذي هو بمعنى التعظيم ؛ وقول أبي ذؤيب : نطفة رجبـية ، * سلاسلة من ماء لصب سلاسل مزج العسل بماء قلت ، قد أبقاها مطر رجب هنالك ؛ أرجاب ورجوب ، ورجاب ورجبات . أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها لئلا تتكسر أغصانها . : كانت كريمة عليه فمالت ، فبنى تحتها دكانا لضعفها ؛ والرجبة : اسم ذلك الدكان ، والجمع مثل ركبة وركب . والرجبـية من النخل منسوبة إليه . ورجبـية : بنـي تحتها رجبة ، كلاهما نسب نادر ، والتثقيل أذهب في الشذوذ . التهذيب : والرجبة والرجمة أن تعمد النخلة الكريمة إذا خـيف عليها أن تقع لطولها وكثرة حملها ، بـبناء من حجارة ترجب بها أي تعمد به ، ويكون ترجـيبها أن يجعل حول النخلة شوك ، لئلا يرقى فيها راق ، فيجنـي ثمرها . الأصمعي : الرجمة ، بالميم ، البناء من الصخر تعمد به النخلة ؛ والرجبة أن تعمد النخلة بخشبة ذات شعبتين ؛ وقد روي بيت سويد بن صامت بالوجهين جميعا : ، ولا رجبـية ، * ولكن عرايا في السنين الجوائـح بالجودة ، وأنها ليس فيها سنهاء ؛ والسنهاء : التي ، يعني أضر بها الجدب ؛ وقيل : هي التي تحمل سنة وتترك أخرى ؛ والعرايا : جمع عرية ، وهي التي يوهب ثمرها . والجوائح : السنون الشداد التي تجـيح المال ؛ وقبل هذا البيت : وما دينـي عليكم بمغرم ، * ولكن على الشم الجلاد القراوح آخذ بدين ، على أن أؤديه من مالي وما يرزق الله من ثمرة نخلي ، ولا أكلفكم قضاء ديني عني . والشم : الطوال . والجلاد : الصابرات على العطش والـحر والبرد . والقراوح : التي انجرد كربها ، واحدها قرواح ، وكان الأصل قراويح ، فحذف الياء للضرورة . ترجـيبها أن تضم أعذاقها إلى سعفاتها ، ثم تشد بالخوص لئلا ينفضها الريح ، وقيل : هو أن يوضع الشوك حوالي الأعذاق لئلا يصل إليها آكل فلا تسرق ، وذلك إذا كانت غريبة طريفة ، تقول : رجبتها ترجـيبا . وقال الـحباب ابن الـمنذر : أنا جذيلها الـمحكك ، وعذيقها الـمرجب ؛ قال يعقوب : الترجـيب هنا إرفاد النخلة من جانب ، لـيمنعها من السقوط ، أي إن لي عشـيرة تعضدني ، وتمنعني ، وترفدني . والعذيق : تصغير عذق ، بالفتح ، وهي النخلة ؛ وقد ورد في حديث السقـيفة : أنا جذيلها الـمحكك ، وعذيقها الـمرجب ؛ وهو تصغير تعظيم ، وقيل : أراد بالترجـيب التعظـيم . : 413 > مولاه أي عظمه ، ومنه سمي رجب لأنه كان يعظم ؛ فأما قول سلامة بن جندل : الدماء بها ، * كأن أعناقها أنصاب ترجـيب أعناق الخيل بالنخل الـمرجب ؛ وقيل : شبه أعناقها بالحجارة التي تذبح عليها النسائك . قال : وهذا يدل على صحة جعل الترجـيب دعما للنخلة ؛ وقال أبو عبيد : يفسر تفسيران : أحدهما أنت يكون شبه انتصاب أعناقها النخل ، والآخر أن يكون أراد الدماء التي تراق . وقال أبو حنيفة : رجب الكرم : سويت سروغه ، ووضع مواضعه من الدعم والقلال . : خرج منفردا . والرجب : ما بين الضلع والقص . الأمعاء ، وليس لها واحد عند أبي عبيد ، وقال كراع : ، بفتح الراء والجيم . وقال ابن حمدويه : واحدها رجب ، بكسر الراء وسكون الجيم . مفاصل أصول الأصابع التي تلي الأنامل ؛ وقيل : هي بواطن مفاصل أصول الأصابـع ؛ وقيل : هي قصب الأصابع ؛ وقيل : هي ظهور السلاميات ؛ وقيل : هي ما بين البراجم من السلاميات ؛ وقيل : هي مفاصل الأصابع ، واحدتها راجـبة ، ثم البراجم ، ثم الأشاجـع اللاتي تلي الكف . : الراجـبة البقعة الـملساء بين البراجم ؛ قال : والبراجم الـمشنجات في مفاصل الأصابع ، في كل إصبع ثلاث إلا الإبهام . وفي الحديث : ألا تنقون رواجـبكم ؟ بين عقد الأصابع من داخل ، واحدها راجـبة . والبراجم : العقد الـمتشنجة في ظاهر الأصابع . الليث : راجـبة الطائر تلي الدائرة من الجانبين الوحشـيـين من وقول صخر الغي : طول الحياة ، فقرنه * له حيد ، أشرافها كالرواجب نتأ من قرنه ، بما نـتأ من أصول الأصابع إذا ضمت الكف ؛ وقال كراع : واحدتها رجبة ؛ قال : ولا أدري كيف ذلك ، لأن فعلة لا تكسر على فواعل . : رجبت فلانا بقول سـيـئ ورجمته بمعنى صككته . الـحمار : عروق مخارج صوته ، عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : طول الطراد ، فأصبحت * تقلقل ، من طول الطراد ، رواجـبه بناء يبنى ، يصاد به الذئب وغيره ، يوضع فيه لحم ، ، فإذا جذبه سقط عليه الرجبة .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

رجب : ( رجب ) الرجل ( كفرح ) رجبا ( : فزع ، و ) رجب رجبا ( : استحيا ، كرجب ) يرجب ( كنصر ) قال : فغيرك يستحيي وغيرك يرحب ( و ) رجب ( فلانا : هابه وعظمه ، كرجبه ) يرجبه ( رجبا ورجوبا ، ورجبه ) ترجيبا ، وترجبه ( وأرجبه ) فهو مرجوب ومرجب وأنشد : أحمد ربي فرقا وأرجبه أي أعظمه ، ( ومنه ) سمي ( رجب ، لتعظيمهم إياه ) في الجاهلية عن القتال فيه ، ولا يستحلون القتال فيه ، وفي الحديث ( رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ) قوله بين جمادى وشعبان تأكيد للشأن وإيضاح ، لأنهم كانوا يؤخرونه من شهر إلى شهر ، فيتحول عن موضعه الذي يختص به ، فبين لهم أنه الشهر الذي بين جمادى وشعبان ، لا ما كانوا يسمونه على حساب النسيء ، وإنما قيل : رجب مضر ، وأضافه إليهم ، لأنهم كانوا أشد تعظيما له من غيرهم ، وكأنهم اختصوا به ، وقد ذكر له بعض العلماء سبعة عشر اسما ، كذا نقله شيخنا عن لطائف المعارف فيما للمواسم من الوظائف ، تأليف الحافظ عبد الرحمن بن رجب الحنبلي ، ثم وقفت على هذا التأليف ونقلت منه المطلوب ، ( ج أرجاب ورجوب ورجاب ورجبات ، محركة ) تقول : هذا رجب ، فإذا ضموا له شعبان قالما : رجبان . والترجيب : التعظيم ، وإن فلانا لمرجب ( و ) منه ( الترجيب ) أي ( ذبح النسائك فيه ) وفي الحديث : ( هل تدرون ما العتيرة ؟ ) هي التي يسمونها الرجبية ، كانوا يذبحون في شهر رجب ذبيحة وينسبونها إليه ، يقال : هاذه أيام ترجيب وتعتار ، وكانت العرب ترجب ، وكان ذلك لهم نسكا ، أو ذبائح في رجب ، وعن أبي عمر و : الراجب : المعظم لسيده . ( و ) الترجيب ( : أن يبنى تحت النخلة ) ، إذا مالت وكانت كريمة عليه ، ( دكان تعتمد ) هي ( عليه ) لضعفها . ( والرجبة بالضم اسم ) ذلك ( الدكان ) والجمع رجب مثل ركبة وركب ، ويقال : الترجيب : أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها ، لئلا تنكسر أغصانها ، وفي ( التهذيب ) : الرجبة والرجمة : أن تعمد النخلة الكريمة إذا خيف عليها أن تقع ، لطولها وكثرة حملها ببناء من حجارة ترجب بها أي تعمد ويكون ترجيبها أن يجعل حول النخلة شوك لئلا يرقى فيها راق فيجني ثمرها ، وعن الأصمعي : الرجمة البناء من الصخر تعمد به النخلة ، ( والرجبة : أن تعمد النخلة ) بخشبة ذات شعبتين ( وهي نخلة رجبية كعمرية ، وتشدد جيمه ) : بني تحتها رجبة ، كلاهما ( نسبق نادر ) على خلاف القياس ، والتثقيل أذهب في الشذوذ وقال سويد بن صامت : وليست بسنهاء ولا رجبية ولاكن عرايا في السنين الجوائح يصف نخلة بالجودة وأنها ليس فيها سنهاء ( والسنهاء ) التي أصابتها السنة ، وقيل : هي التي تحمل سنة وتترك أخرى أو ترجيبها : ضم أعذاقها ، إلى سعفاتها ، وشدها بالخوص لئلا تنفضها الريح ، أو ) الترجيب ( : وضع الشوك حولها ) أي الأعذاق ( لئلا يصل إليها آكل ) فلا تسرق ، وذلك إذا كانت غريبة ظريفة ، تقول : رجبتها ترجيبا ، ( ومنه ) قول الحباب بن المنذر يوم السقيفة ( أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ) قال يعقوب : الترجيب هنا إرفاد النخلة من جانب ليمنعها من السقوط ، أي إن لي عشيرة تعضدني وتمنعني وترفدني ، والعذيق تصغير عذق بالفتح ( وهي ) النخلة وقيل : أراد بالترجيب : التعظيم ، ورجب فلان مولاه أي عظمه ، وقول سلامة ابن جندل : كأن أعتاقها أنصاب ترجيب فإنه شبه أعناق الخيل بالنخل المرجب ، وقيل : شبه أعناقها بالحجارة التي تذبح عليها النسائك ، قال : وهذا يدل على صحة قول من جعل الترجيب دعما للنخلة . ( و ) الترجيب ( في الكرم : أن تسوى سروغه ويوضع مواضعه ) من الدعم والقلال . ( ورجب العود : خرج منفردا ) . ( و ) عن أبي العميثل : رجب ( فلانا بقول سيىء ) و ( رجمه به ) بمعنى : صكه . ( والرجب بالضم : ما بين الضلع والقص ، وبهاء : بناء يصاد بها الصيد ) كالذئب وغيره ، يوضع فيه لحم ويشد بخيط ، فإذا جذبه سقط عليه الرجبة . ( والأرجاب : الأمعاء لا واحد لها ) عند أبي عبيد ( أو الواحد رجب ، محركة ) ، عن كراع ، ( أو ) رجب ( كقفل ) ، وقال ابن حمدويه : الواحد رجب ، بكسر فسكون . ( والرواجب : مفاصل أصول الأصابع ) التي تلي الأنامل ، ( أو بواطن مفاصلها ) أي أصول الأصابع ( أو هي قصب الأصابع ، أو ) هي ( مفاصلها ) أي الأصابع ، ثم البراجم ثم الأشاجع اللاتي تلي الكف ( أو ) هي ( ظهور السلاميات ، أو ) هي ( ما بين البراجم من السلاميات ) قال ابن الأعرابي : البراجم : المشنجات في مفاصل الأصابع وفي كل إصبع ثلاث برجمات إلا الإبهام ( أو ) هي ( المفاصل التي تلي الأنامل ) وفي الحديث ( ألا تنقون رواجبكم ) هي ما بين عقد الأصابع من داخل ( واحدتها راجهة ، و ) قال كراع : واحدتها ( رجبة بالضم ) ، قال الأزهري ولا أدري كيف ذلك ، لأن فعلة لا تكسر على فواعل ، وعن الليث : راجبة الطائر : الإصبع التي تلي الدائرة من الجانبين الوحشيين من الرجلين ، وقال صخر الغي : تملى بها طول الحياة فقرنه له ما نتأ من قرنه بما نتأ من أصول الأصابع إذا ضمت الكف ( و ) الرواجب ( من الحمار : عروق مخارج صوته ) ، عن ابن الأعرابي وأنشد : طوى بطنه طول الطراد فأصبحت تقلقل من طول الطراد رواجبه ، ( ) ومما يستدرك عليه : الرجب محركة : العفة . ورجب : من أسماء الرجال .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

رجب: رجب شهر، وهذا رجب، فإذا ضموا إليه شعبان فهما الرجبان. وكانت العرب ترجب، وكان ذلك لهم نسكا وذبائح في رجب. والرجب والرجبة، والجميع الرجاب، وهو شيء من وصف الأدوية، وفي نسخة الأردية. والراجبة: ما بين البرجمتين من كل إصبع، ومن السلامى: ما بين المفصلين. وراجبة الطائر: الإصبع التي تلي الدائرة من الجانبين الوحشيين من الرجلين. والرجب: الحياء والعفو، قال: فغيرك يستحيي وغيرك يرجب وتقول: رجبته أي خبته مرجبا ومهابا. وترجيب النخلة: أن توضع أعذاقها على سعفها، ثم تضم بالخوص كي لا تنفضها الريح، وقد يقال أيضا: هو أن يوضع الشوك حول العذوق لئلا يدنو منها آكل. ويقال: أصل الترجيب أن تميل النخلة فتدعم بالحجارة ونحوها. وأما قوله: كأن أعناقها أنصاب ترجيب فنه شبه أعناق الخيل بحجارة فيهراق عندها دماء النسائك في رجب. وبعض يقول: شبهه بالنخيل المرجبة، والأول أعرف. والأرجاب: الأمعاء. ويقال: المرجبة المقلاع بالعبرانية.

من ديوان

⭐ برجب, الشهور الهجرية: احد الشهور الهجريه ، مرادف : ، تضاد : مُحرَّم ,صفر ,ربيع الأول ,ربيع الآخر ,جمادى الأولى ,جمادى الآخرة ,شعبان ,رمضان ,شوَّال ,ذو القعدة

⭐ رجب, : اسم علم وهو الشهر السابع من شهور السنة الهجرية. ، مرادف : اسم ، تضاد : ابو محمد -ابو رضا

⭐ ر ج ب 2048- ر ج ب رجب [مفرد]: ج رجبات وأرجاب وأرجب وأرجبة ورجاب ورجوب: (فك) الشهر السابع من شهور السنة الهجرية، يأتي بعد جمادى الثانية ويليه شعبان، وهو من الأشهر الحرم التي كان العرب يحرمون فيها القتال "عش رجبا تر عجبا [مثل]: يضرب في الوعيد بعد حين، وقيل كناية عن السنة". 2048- ر ج ب رجبية [مفرد]

من القرآن الكريم