القاموس الشرقي
إرجاع , أرجع , ارتجع , ارجع , ارجعوا , ارجعون , ارجعي , استرجاع , استرجاعه , التراجع , التراجعات , التراجعي , الراجع , الرجع , الرجعة , الرجعى , الرجعية , الرجوع , المراجع , المرتجعات , المرجع , المرجعي , المرجعيات , بالتراجعات , بالرجوع , بتراجع , بمراجعة , تراجع , تراجعا , تراجعت , تراجعي , ترتجع , ترجع , ترجعون , ترجعونها , ترجعوهن , ترجيع , راجع , راجعت , راجعتها , راجعون , رجع , رجعاتها , رجعت , رجعتم , رجعك , رجعنا , رجعه , رجعوا , رجعى , رجعي , رجعية , رجوع , ستتراجع , سيراجع , فارجع , فارجعنا , فارجعوا , فرجع , فرجعناك , فرجعوا , كترجيع , كمراجع , للمراجعة , لمراجعة , لمرجعيات , ليرجع , مراجع , مراجعات , مراجعاتي , مراجعة , مراجعتها , مراجعتهما , مرتجع , مرجع , مرجعا , مرجعكم , مرجعهم , مرجعي , مرجعيات , مرجعية , مرجعين , نراجع , وأرجع , وارجعوا , واسترجاع , والتراجعات , والرجوع , والمراجعة , والمرجعيات , وتراجع , وتراجعت , وترجع , وجوع , ورجعة , ورجعوا , ورجعيا , ومراجع , ويرجع , يتراجع , يتراجعا , يرجع , يرجعني , يرجعون ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ انشَالله مَا بترجع إِلَا عخشبة الدعاء على شخص بالموت أو المصيبة رِجِع VERB:PHRASE "It is an idiomatic expression that means ""May God wreak havoc upon you"""
+ رجعتهم أرسل_مرة_أخرى رجَّع PV renvoyer ;x; send back
+ الرجعية رجعية رَجْعِيَّة gerund rear,_posterior,_rearward
+ وترجع ترجع رَجَعَ pv reverberate
+ وبيرجع رجع1 رِجِع1 verb turn back
+ الرجعة رجعة رَجْعَة gerund take_back
+ رجعاتها رجعة رَجْعَة gerund Return
+ رجعة رجعة رَجْعَة gerund Return
+ لارجعة رجعة رجْعَة noun Good riddance
+ و_رجعتي رجعة رَجْعَة noun return voucher
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏رجعه‏)‏ رده ‏(‏ومنه‏)‏ حديث النعمان بن بشير ‏[‏أنه عليه السلام قال له أكل أولادك نحلت مثل هذا قال لا فقال عليه السلام فارجع إذا فرجع فرد عطيته‏]‏ وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - للجلاد اضرب وارجع يديك كأنه أمره أن لا يرفعهما ولا يدنيهما بل يقتصر على أن يرجعهما رجعا ورجع بنفسه رجوعا ورجعة رده ‏(‏ومنه الترجيع‏)‏ في الأذان لأنه يأتي بالشهادتين خافضا بهما صوته ثم يرجعهما رافعا بهما صوته وله على امرأته ‏(‏رجعة‏)‏ ورجعة والفتح أفصح ‏(‏ومنها‏)‏ الطلاق الرجعي ‏(‏وارتجع‏)‏ الهبة ارتدها ‏(‏وارتجع‏)‏ إبلا بإبله استبدلها وقيل هو أن يأخذ واحدا مكان اثنين بالقيمة ‏(‏والرجعة‏)‏ بالكسر اسم المرتجع ‏(‏والرجيع‏)‏ كناية عن ذي البطن لرجوعه عن الحالة الأولى ‏(‏ومنه‏)‏ ‏[‏نهى عن الاستنجاء برجيع أو عظم‏]‏ وبه سمي الموضع المعروف بناحية الحجاز‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

رجع من سفره وعن الأمر يرجع رجعا ورجوعا ورجعى ومرجعا قال ابن السكيت هو نقيض الذهاب ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال رجعته عن الشيء وإليه ورجعت الكلام وغيره أي رددته وبها جاء القرآن قال تعالى : { فإن رجعك الله } وهذيل تعديه بالألف ورجع الكلب في قيئه عاد فيه فأكله ومن هنا قيل رجع في هبته إذا أعادها إلى ملكه وارتجعها واسترجعها كذلك ورجعت المرأة إلى أهلها بموت زوجها أو بطلاق فهي راجع ومنهم من يفرق فيقول المطلقة مردودة والمتوفى عنها راجع والرجعة بالفتح بمعنى الرجوع وفلان يؤمن بالرجعة أي بالعود إلى الدنيا وأما الرجعة بعد الطلاق ورجعة الكتاب فبالفتح والكسر وبعضهم يقتصر في رجعة الطلاق على الفتح وهو أفصح قال ابن فارس والرجعة مراجعة الرجل أهله وقد تكسر وهو يملك الرجعة على زوجته وطلاق رجعي بالوجهين أيضا. والرجيع الروث والعذرة فعيل بمعنى فاعل لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا وكذلك كل فعل أو قول يرد فهو رجيع فعيل بمعنى مفعول بالتخفيف ورجع في أذانه بالتثقيل إذا أتى بالشهادتين مرة خفضا ومرة رفعا ورجع بالتخفيف إذا كان قد أتى بالشهادتين مرة ليأتي بهما أخرى وارتجع فلان الهبة واسترجعها ورجع فيها بمعنى وراجعته عاودته.

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

"رجع: رجعت رجوعا ورجعته يستوي فيه اللازم والمجاوز. والرجعة المرة الواحدة. والترجيع: تقارب ضروب الحركات في الصوت. هو يرجع في قراءته، وهي قراءة أصحاب الألحان. والقينة والمغنية ترجعان في غنائهما. وترجيع وشي النقش والوشم والكتابة خطوطها. والرجع: ترجيع الدابة يدها في السير. قال: يعدو به نهش المشاش كأنه

⭐ لسان العرب:

: رجع يرجع رجعا ورجوعا ورجعى ورجعانا ومرجعا انصرف . وفي التنزيل : إن إلى ربك الرجعى ، أي الرجوع مصدر على فعلى ؛ وفيه : إلى الله مرجعكم جميعا ، أي حكاه سيبويه فيما جاء من المصادر التي من فعل يفعل على بالكسر ، ولا يجوز أن يكون ههنا اسم المكان لأنه قد تعدى بإلى ، الحال ، واسم المكان لا يتعدى بحرف ولا تنتصب عنه الحال جملة الباب في فعل يفعل أن يكون المصدر على مفعل ، . وراجع الشيء ورجع إليه ؛ عن ابن جني ، ورجعته أرجعه ومرجعا وأرجعته ، في لغة هذيل ، قال : وحكى أبو الضبيين أنهم قرؤوا : أفلا يرون أن لا يرجع إليهم وقوله عز وجل : قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا ؛ يعني العبد يوم القيامة وأبصر وعرف ما كان ينكره في الدنيا يقول لربه : ردوني إلى الدنيا ، وقوله ارجعون واقع ههنا ويكون لازما : ولما رجع موسى إلى قومه ؛ ومصدره لازما الرجوع ، ومصدره . يقال : رجعته رجعا فرجع رجوعا يستوي فيه لفظ . ابن عباس ، رضي الله عنهما : من كان له مال يبلغه حج بيت تجب عليه فيه زكاة فلم يفعل سأل الرجعة عند الموت أي يرد إلى الدنيا ليحسن العمل ويستدرك ما فات . مذهب قوم من العرب في الجاهلية معروف عندهم ، ومذهب طائفة من فرق أولي البدع والأهواء ، يقولون : إن الميت يرجع إلى فيها حيا كما كان ، ومن جملتهم طائفة من الرافضة يقولون : بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، مستتر في السحاب فلا يخرج مع من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرج مع فلان ، قال : ويشهد السوء قوله تعالى : حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أعمل صالحا فيما تركت ؛ يريد الكفار . وقوله تعالى : لعلهم انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون ، قال : لعلهم يرجعون أي لأنها ثمن ما اكتالوا وأنهم لا يأخذون شيئا إلا وقيل : يرجعون إلينا إذا علموا أن ما كيل لهم من الطعام رد إليهم ثمنه ، ويدل على هذا القول قوله : ولما رجعوا إلى يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا . وفي الحديث : أنه نفل في وفي الرجعة الثلث ؛ أراد بالرجعة عود طائفة إلى الغزو بعد قفولهم فينفلهم الثلث من الغنيمة بعد القفول أشق والخطر فيه أعظم . والرجعة : المرة من وفي حديث السحور : فإنه يؤذن بليل ليرجع قائمكم ويوقظ القائم : هو الذي يصلي صلاة الليل . ورجوعه عوده إلى نومه أو صلاته إذا سمع الأذان ، ورجع فعل قاصر ومتعد ، تقول : ورجعته أنا ، وهو ههنا متعد ليزاوج يوقظ ، وقوله تعالى : إنه لقادر ؛ قيل : إنه على رجع الماء إلى الإحليل ، وقيل إلى وقيل إلى صلب الرجل وتريبة المرأة ، وقيل على إعادته موته وبلاه لأنه المبدئ المعيد سبحانه وتعالى ، وقيل على بعث القيامة ، وهذا يقويه : يوم تبلى السرائر ؛ أي قادر على القيامة ، والله سبحانه أعلم بما أراد . أرجع الله همه سرورا أي أبدل همه سرورا . وحكى سيبويه : ناقته باعها منه ثم أعطاه إياها ليرجع عليها ؛ هذه عن وتراجع القوم : رجعوا إلى محلهم . وترجع : ردد صوته في قراءة أو أذان أو غناء أو غير ذلك مما يترنم به . والترجيع في الأذان : أن يكرر قوله لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله . وترجيع ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان . وفي صفة قراءته ، صلى وسلم ، يوم الفتح : أنه كان يرجع ؛ الترجيع : ترديد القراءة ، الأذان ، وقيل : هو تقارب ضروب الحركات في الصوت ، وقد حكى بن مغفل ترجيعه بمد الصوت في القراءة نحو آء آء آء . قال ابن وهذا إنما حصل منه ، والله أعلم ، يوم الفتح لأنه كان راكبا تحركه وتنزيه فحدث الترجيع في صوته . وفي حديث غير أنه كان لا يرجع ، ووجهه أنه لم يكن حينئذ راكبا فلم يحدث الترجيع . ورجع البعير في شقشقته : هدر . ورجعت حنينها : قطعته ، ورجع الحمام في غنائه واسترجع كذلك . : صوتت ؛ عن أبي حنيفة . ورجع النقش والوشم والكتابة : ، وترجيعها أن يعاد عليها السواد مرة بعد أخرى . يقال : والوشم ردد خطوطهما . ورجع الواشمة : خطها ؛ لبيد : واشمة أسف نؤورها تعرض فوقهن وشامها : في يدي حارثية ، ، باق نؤورها : في نواشر معصم المرجوع وهو الذي أعيد سواده . ورجع إليه : كر . ورجع : كرجع . وارتجع على الغريم والمتهم : طالبه . الأمر : رده إلي ؛ أنشد ثعلب : مثل أيام حمة ، قار علي الرواجع ؟ وراجعها مراجعة ورجاعا : رجعها إلى نفسه بعد والاسم الرجعة والرجعة . يقال : طلق فلان فلانة طلاقا الرجعة والرجعة ، والفتح أفصح ؛ وأما قول ذي الرمة يصف بجلابيبهن : الملحمات ارتجعنها القريان ذات الهمائم رددنها على وجوه ناضرة ناعمة كالرياض . من الدواب ، وقيل من الدواب ومن الإبل : ما سفر إلى سفر وهو الكال ، والأنثى رجيع ورجيعة ؛ قال رحلي رجيع ، أملها ، ثم ارتحاليا الرمة يصف ناقة : ، كأن زمامها يسرى الذراعين مطرق رجائع ؛ قال معن بن أوس المزني : ما بي من رياض لصعبة ، أنقاضهن الرجائع عن النساء أي أنهن لا يواصلنه لكبره ، واستشهد هذا البيت وقال : قال ابن السكيت : الرجيعة بعير ارتجعته من أجلاب الناس ليس من البلد الذي هو به ، وهي الرجائع ؛ أنقاضهن الرجائع رجاعا إذا كانت في ضرب من السير فرجعت إلى سير قال البعيث يصف ناقته : البيد بالبيد تعتلي ، تختب ثم تراجع : مرجوع فيه مرارا ؛ عن ابن الأعرابي . ويقال للإياب : سفر رجيع ؛ قال القحيف : ومنفهات ، سفر رجيع سفر ورجيع سفر . ويقال : جعلها الله سفرة مرجعة . التي لها ثواب وعاقبة حسنة . الغرس يكون في بطن المرأة يخرج على رأس الصبي . ما وقع على أنف البعير من خطامه . ويقال : رجع فلان على إذا انفسخ خطمه فرده عليه ، ثم يسمى الخطام رجاعا . مراجعة ورجاعا : حاوره إياه . وما أرجع أي ما أجابه . وقوله تعالى : يرجع بعضهم إلى بعض القول ؛ . والمراجعة : المعاودة . والرجيع من الكلام : صاحبه . : النجو والروث وذو البطن لأنه رجع التي كان عليها . وقد أرجع الرجل . وهذا رجيع السبع يعني نجوه . وفي الحديث : أنه نهى أن يستنجى عظم ؛ الرجيع يكون الروث والعذرة جميعا ، وإنما سمي رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا ذلك . وأرجع من الرجيع إذا أنجى . والرجيع : الجرة إلى الأكل ؛ قال حميد بن ثور الهلالي يصف إبلا : الفرث حتى كأنه ، بين الصلاء ، سحيق ابن الأعرابي قول الراجز : مشي الغيلان ، خمس حنان ، برجيع العيدان مردد من قول أو فعل ، فهو رجيع ؛ لأن معناه مرجوع ، ومنها سموا الجرة رجيعا ؛ قال الأعشى : ظهر ترس ، الرجيع فيها علاق تجد الإبل فيها علقا إلا ما تردده من جرتها . أرجعت الإبل إذا هزلت ثم سمنت . وفي التهذيب : قال هزلت الناقة قيل أرجعت . وأرجعت الناقة ، فهي مرجع : الهزال . وتقول : أرجعتك ناقة إرجاعا أي عليها كما تقول أسقيتك إهابا . والرجيع : الشواء ؛ عن الأصمعي ، وقيل : كل ما ردد فهو رجيع ، وكل طعام إلى النار فهو رجيع . وحبل رجيع : نقض ثم أعيد وقيل : كل ما ثنيته فهو رجيع . ورجيع القول : المكروه . عند المصيبة واسترجع : قال إنا لله وإنا إليه وفي حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : أنه حين نعي له قثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون ، وكذلك الترجيع ؛ قال جرير : عرفان دار ، كأنها في متون الأشاجع ديوان جرير : من عرفان ربع كأنه ، مكان : من عرفان دار الشيء إذا أخذت منه ما دفعته إليه ، رد الدابة يديها في السير ونحوه خطوها . والرجع : الخطو . يديها في السير : رجعها ؛ قال أبو ذؤيب الهذلي : نهش المشاش ، كأنه رجعه لا يظلع « نهش المشاش » تقدم ضبطه في مادتي مشش ونهش : نهش ككتف .) : خفيف القوائم ، وصفه بالمصدر ، وأراد نهش القوائم القوائم . وفي حديث ابن مسعود ، رضي الله عنه : أنه قال اضرب وارجع يدك ؛ قيل : معناه أن لا يرفع يده إذا أراد الضرب قد رفع يده عند الضرب فقال : ارجعها إلى موضعها . ورجع الرشق في الرمي : ما يرد عليه . الرياح المختلفة لمجيئها وذهابها . والرجعان والمرجوعة والمرجوع : جواب قال يصف الدار : ذاك فاستعجمت ، ما مرجوعة السائل : جوابه . يقال : رجع إلي الجواب يرجع رجعا وتقول : أرسلت إليك فما جاءني رجعى رسالتي أي وقولهم : هل جاء رجعة كتابك ورجعانه أي جوابه ، ويجوز رجعة ، ويقال : ما كان من مرجوع أمر فلان عليك أي من مردوده ورجع إلى فلان من مرجوعه كذا : يعني رده الجواب . وليس لهذا أي لا يرجع فيه . ومتاع مرجع : له مرجوع . ويقال : بيعة فلان كما يقال أربح الله بيعته . ويقال : هذا يدي من هذا أي أنفع ، قال ابن الفرج : سمعت بعض بني سليم قد رجع كلامي في الرجل ونجع فيه بمعنى واحد . قال : ورجع في الدابة إذا تبين أثره . ويقال : الشيخ يمرض يومين فلا أي لا يثوب إليه جسمه وقوته شهرا . وفي النوادر : يقال عنه ، وتفسير هذا في رعي المال وطعام الناس ما واستمرئ فسمنوا عنه . : ارتجع فلان مالا وهو أن يبيع إبله المسنة يشتري الفتية والبكار ، وقيل : هو أن يبيع الذكور ويشتري وعم مرة به فقال : هو أن يبيع الشيء ثم يشتري مكانه ما يخيل أفتى وأصلح . برجعة حسنة أي بشيء صالح اشتراه مكان شيء طالح ، أو قد كان دونه ، وباع إبله فارتجع منها رجعة صالحة ورجعة : والرجعة والرجعة : إبل تشتريها الأعراب ليست من نتاجهم سماتهم . وارتجعها : اشتراها ؛ أنشد ثعلب : شارفا تبغي فواضلها ، عرى الأنساع تنديب أن يكون هذا من قولهم : باع إبله فارتجع منها رجعة صالحة ، إذا صرف أثمانها فيما تعود عليه بالعائدة الصالحة ، وكذلك الصدقة ، وفي الحديث : أنه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء المصدق فقال : إني ارتجعتها بإبل ، فسكت ؛ الارتجاع : الرجل المصر بإبله فيبيعها ثم يشتري بثمنها مثلها أو غيرها ، ، بالكسر ؛ قال أبو عبيد : وكذلك هو في الصدقة إذا وجب على سن من الإبل فأخذ المصدق مكانها سنا أخرى فوقها ، فتلك التي أخذ رجعة لأنه ارتجعها من التي وجبت له ؛ ومنه : شكت بنو تغلب إليه السنة فقال : كيف تشكون الحاجة المهارة وارتجاع البكارة ؟ أي تجلبون أولاد الخيل بأثمانها ؛ البكارة للقنية يعني الإبل ؛ قال الكميت : معطفات على الـ لا رجعة ولا جلب وإن رد أثمانها إلى منزله من غير أن يشتري بها شيئا فليست وفي حديث الزكاة : فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية ؛ الخليطين أن يكون لأحدهما مثلا أربعون بقرة وللآخر ثلاثون ، ، فيأخذ العامل عن الأربعين مسنة ، وعن الثلاثين فيرجع باذل المسنة بثلاثة أسباعها على خليطه ، وباذل أسباعه على خليطه ، لأن كل واحد من السنين واجب على المال ملك واحد ، وفي قوله بالسوية دليل على أن الساعي إذا فأخذ منه زيادة على فرضه فإنه لا يرجع بها على شريكه ، له قيمة ما يخصه من الواجب عليه دون الزيادة ؛ ومن أنواع يكون بين رجلين أربعون شاة لكل واحد عشرون ، ثم كل واحد منهما ماله فيأخذ العامل من غنم أحدهما شاة فيرجع على شريكه بقيمة ، وفيه دليل على أن الخلطة تصح مع تمييز أعيان الأموال عند من . والرجع أيضا : أن يبيع الذكور ويشتري الإناث كأنه مصدر يصح تغييره ، وقيل : هو أن يبيع الهرمى ويشتري البكارة ؛ قال : وجمع رجعة رجع ، وقيل لحي من العرب : بم كثرت أموالكم ؟ أوصانا أبونا بالنجع والرجع ، وقال ثعلب : بالرجع وفسره بأنه بيع الهرمى وشراء البكارة الفتية ، وقد فسر الذكور وشراء الإناث ، وكلاهما مما ينمي عليه المال . وأرجع شراها وباعها على هذه الحالة . الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها ، فالثانية راجعة ورجيعة ، بن حمزة : الرجيعة أن يباع الذكور ويشترى بثمنه الأنثى ، الرجيعة ، وقد ارتجعتها وترجعتها ورجعتها . وحكى جاءت رجعة الضياع ، ولم يفسره ، وعندي أنه ما تعود به على صاحبها . إلى سيفه ليستله أو إلى كنانته ليأخذ سهما : إليها ؛ قال أبو ذؤيب : أقراب هذا رائغا فعيث في الكنانة يرجع : أرجع الرجل يديه إذا ردهما إلى خلفه ليتناول فعم به . ويقال : سيف نجيح الرجع إذا كان ماضيا في قال لبيد يصف السيف : نجيح رجيعه : رجعة الطلاق في غير موضع ، تفتح راؤه وتكسر ، على المرة وهو ارتجاع الزوجة المطلقة غير البائنة إلى النكاح من غير . النساء : التي مات عنها زوجها ورجعت إلى أهلها ، وأما المردودة . قال الأزهري : والمراجع من النساء التي يموت يطلقها فترجع إلى أهلها ، ويقال لها أيضا راجع . ويقال ثابت إليه نفسه بعد نهوك من العلة : راجع . ورجل راجع إذا نفسه بعد شدة ضنى . ورجعها : أسفلها ، وهو ما يلي الإبط منها من جهة ؛ قال رؤبة : والمراجعا طعنه في مرجع كتفيه . ورجع الكلب في قيئه : عاد فيه . بالرجعة ، وقالها الأزهري بالفتح ، أي بأن الميت يرجع بعد الموت قبل يوم القيامة . وراجع الرجل : رجع إلى خير . وتراجع الشيء إلى خلف . رجوع الطير بعد قطاعها . ورجعت الطير رجوعا ورجاعا : المواضع الحارة إلى الباردة . وأتان راجع وناقة راجع تشول بذنبها وتجمع قطريها وتوزع ببولها فتظن أن بها تخلف . ورجعت الناقة ترجع رجاعا ورجوعا ، وهي لقحت ثم أخلفت لأنها رجعت عما رجي منها ، ونوق رواجع ، إذا ضربها الفحل ولم تلقح ، وقيل : هي إذا ألقت ولدها لغير تمام ، إذا نالت ماء الفحل ، وقيل : هو أن تطرحه ماء . الأصمعي : إذا مرارا فلم تلقح فهي ممارن ، فإن ظهر لهم أنها قد لقحت يكن بها حمل فهي راجع ومخلفة . وقال أبو زيد : إذا ألقت قبل أن يستبين خلقه قيل رجعت ترجع رجاعا ؛ وأنشد للقطامي يصف نجيبة لنجيبتين : نجيبة لنجيبتين ، الأصل .): عقدت عليها ما كسرت رجاعا أراد أن الناقة عقدت عليها لقاحا ثم رمت بماء الفحل وكسرت شالت به ؛ وقول المرار يصف إبلا : متئمات رواجع ، في ليلها أم حائل مخلاة على أولادها بسطت عليها لا تقبض عنها . معها ابن مخاض . وحوار رواجع : رجعت على أولادها . ويقال : رواجع أم حائل : أم ولدها الأنثى . نبات الربيع . والرجع والرجيع والراجعة : الغدير الماء ؛ قال المتنخل الهذلي يصف السيف : رسوب ، إذا في محتفل يختلي حنيفة : هي ما ارتد فيه السيل ثم نفذ ، والجمع رجعان أنشد ابن الأعرابي : الصبا وكأنه ، هزه الريح ، رائع : الرجاع جمع ولكنه نعته بالواحد الذي هو رائع لأنه على لفظ قال الفرزدق : السود طوفن بالضحى ، السجال المسدف « السجال المسدف » كذا بالأصل هنا ، والذي في غير موضع وكذا الحجال المسجف .) رجاع غدير ليفصله من الرجاع الذي هو غير الغدير ، إذ الأسماء المشتركة ؛ قال الآخر : أشاء ، لكنت منها من النجوم النجوم ليخلص معنى الفرقدين لأن الفرقدين من الأسماء ألا ترى أن ابن أحمر لما قال : ركبانها ، الراكب المعتمر الفرقد ههنا اختلفوا فيه فقال قوم : إنه الفرقد وقال آخرون : إنما هو فرقد البقرة وهو ولدها . وقد يكون الرجاع كما قالوا فيه الإخاذ ، وأضافه إلى نفسه ليبينه لأن الرجاع كان واحدا أو جمعا ، فهو من الأسماء المشتركة ، الرجع محبس الماء وأما الغدير فليس بمحبس للماء إنما هو الماء يغادرها السيل أي يتركها . والرجع : المطر لأنه بعد مرة . وفي التنزيل : والسماء ذات الرجع ، ويقال : ذات والأرض ذات الصدع ؛ قال ثعلب : ترجع بالمطر سنة بعد سنة ، وقال لأنها ترجع بالغيث فلم يذكر سنة بعد سنة ، وقال الفراء : تبتدئ ترجع به كل عام ، وقال غيره : ذات الرجع ذات المطر لأنه يجيء . الناشغة من نواشغ الوادي . والرجعان : أعالي التلاع يجتمع ماء التلعة ، وقيل : هي مثل الحجران ، والرجع عامة وقيل : ماء لهذيل غلب عليه . وفي الحديث ذكر غزوة الرجيع ؛ هو . قال أبو عبيدة : الرجع في كلام العرب الماء ، وأنشد قول أبيض كالرجع ، وقد تقدم : الأزهري : قرأت بخط أبي عن الأسدي قال : يقولون للرعد رجع . والرجيع : العرق ، سمي كان ماء فعاد عرقا ؛ وقال لبيد : كل يوم في المغابن ، كالعصيم الأصفر شبهه بعصيم الحناء وهو أثره . ورجيع : جرير ؛ قال : رحلي رجيع ، أملها ثم ارتحاليا هذا البيت سابقا في هذه المادة ، وقد صرفت فيه رجيع فنونت ، فقد منعت من الصرف .) : اسمان .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

رجع: رجع بنفسه يرجع رجوعا ومرجعا ، كمنزل ، ومرجعة ، كمنزلة . ومنه قوله تعالى : ثم إلى ربكم مرجعكم شاذان لأن المصادر من فعل يفعل ، أي بفتح العين في الماضي وكسرهما في المضارع إنما تكون بالفتح ، كما في الصحاح ، وفي اللسان : قوله تعالى : إلى الله مرجعكم جميعا أي رجوعكم ، حكاه سيبويه فيما جاء من المصادر التي من فعل يفعل على مفعل بالكسر ، ولا يجوز أن يكون هنا اسم المكان لأنه قد تعدى بإلى ، وانتصب عنه الحال ، واسم المكان لا يتعدى بحرف ، ولا ينتصب عنه الحال . إلا أن جملة الباب في فعل يفعل أن يكون المصدر على مفعل ، بفتح العين ، ورجعى ورجعانا ، بضمهما : انصرف ، وفي التنزيل : إن إلى ربك الرجعى أي الرجوع . رجع الشيء عن الشيء ، ورجع إليه ، وهذه عن ابن جني رجعا ومرجعا ، كمقعد ومنزل : صرفه ورده ، كأرجعه وهذه لغة هذيل ، كما نقله الجوهري ، قال شيخنا : وهي ضعيفة رديئة ، كما صرح به غير واحد ، فلا اعتداد بإطلاق المصنف إياها ، كالمشهور . قلت : أما كونها لغة هذيل فقد صرح به غير واحد ، وأما كونها ضعيفة رديئة فلم أر أحدا من الأئمة صرح بذلك ، كيف وقد حكى أبو زيد عن الضبيين أنهم قرأوا أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا وقوله عز وجل : قال رب أرجعون . وقال الراغب في المفردات : الرجوع : العود إلى ما كان منه البدء ، أو تقدير البدء مكانا أو فعلا أو قولا ، وبذاته كان رجوعه أو بجزء من أجزائه ، أو بفعل من أفعاله ، فالرجوع : العود ، والرجع : الإعادة . قلت : أي رجع كان : لازما ، أو واقعا ، فمصدره لازما الرجوع ، ومصدره واقعا الرجع ، يقال : رجعته رجعا ، فرجع رجوعا . قال شيخنا : هذا هو المشهور المعروف سماعا وقياسا ، وزعم بعض أن الرجع يكون مصدرا للازم أيضا . قلت : كما هو صنيع صاحب المحكم ، فإنه سرده في جملة مصادر اللازم . قال الراغب : فمن الرجوع قوله تعالى : لئن رجعنا إلى المدينة ، فلما رجعوا إلى أبيهم ، ولما رجع موسى إلى قومه وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ومن الرجع قوله تعالى : فإن رجعك الله إلى طائفة ، وقوله تعالى : ثم إليه مرجعكم يصح أن يكون من الرجوع ، ويصح أن يكون من الرجع . وقرئ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله بفتح التاء وضمها ، وقوله : لعلهم يرجعون أي عن الذنب ، وقوله تعالى : وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون أي حرمنا عليهم أن يتوبوا ويرجعوا عن الذنب تنبيها على أنه لا توبة بعد ) الموت ، كما قيل : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا وقوله تعالى : بم يرجع المرسلون فمن الرجوع ، أو من رجع الجواب ، وقوله تعالى : ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون فمن رجع الجواب لا غير ، وكذا قوله : فناظرة بم يرجع المرسلون . قلت : ومن المتعدي حديث السحور : فإنه يؤذن بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم والقائم : هو الذي يصلي صلاة الليل ، ورجوعه : عوده إلى نومه ، أو قعوده عن صلاته إذا سمع الأذان . قال ابن الفرج : سمعت بعض بني سليم يقول : قد رجع كلامي فيه ونجع ، بمعنى أفاد ، وهو مجاز . رجع العلف في الدابة ونجع : إذا تبين أثره فيها ، وهو مجاز . يقال : أرسلت إليك فما جاءني رجعى رسالتي ، كبشرى ، أي مرجوعها ، وهو مجاز . فلان يؤمن بالرجعة ، بالفتح : أي بالرجوع إلى الدنيا بعد الموت ، كما في الصحاح ، قال صاحب اللسان : وهو مذهب قوم من العرب في الجاهلية معروف عندهم ، ومذهب طائفة من المسلمين من أولي البدع والأهواء ، يقولون : إن الميت يرجع إلى الدنيا ويكون حيا كما كان ، ومن جملتهم طائفة من الرافضة يقولون : إن علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، مستتر في السحاب ، فلا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرج مع فلان . وفي حديث ابن عباس : من كان له مال يبلغه حج بيت الله ، أو تجب عليه فيه زكاة ، فلم يفعل سأل الرجعة عند الموت أي سأل أن يرد إلى الدنيا ، ليحسن العمل . يقال : له على امرأته رجعة ورجعة ، بالكسر والفتح ، وهو عود المطلق إلى مطلقته ، ويقال أيضا طلق فلان فلانة طلاقا يملك فيه الرجعة والرجعة . قال الجوهري : والفتح أفصح . وقول شيخنا : خلافا للأزهري في دعوى أكثرية الكسر ، وكأن المصنف تبعه ، فقدم الكسر ، محل تأمل ، فإني تصفحت التهذيب فما رأيته ادعى أن الكسر أكثر ، ثم قال : وخلافا لمكي تبعا لابن دريد في إنكار الكسر على الفقهاء . قلت : وفي النهاية : رجعة الطلاق تفتح راؤه وتكسر على المرة والحالة ، وهو ارتجاع الزوجة المطلقة غير البائن إلى النكاح من غير استئناف عقد ، وذكر الزمخشري أيضا فيه الكسر والفتح ، وهو مجاز . الرجعة ، بالكسر : حواشي الإبل ترتجع من السوق ، وقال خالد : الرجعة : أن تدخل رذال الإبل السوق وترجع خيارا . وقال بعضهم : أن تدخل ذكورا وترجع إناثا ، وكذلك الرجعة في الصدقة ، إذا وجب على رب المال سن من الإبل فأخذ المصدق مكانها سنا أخرى فوقها أو دونها ، فتلك التي أخذها رجعة ، لأنه ارتجعها من التي وجبت له ، قاله أبو عبيد . يقال : ناقة رجع سفر ، بكسر الراء ، ورجيع سفر : قد رجع فيه ) مرارا . وقال الراغب : هو كناية عن النضو ، وكذا رجل رجع سفر ، ورجيع سفر . وباع فلان إبله فارتجع منها رجعة صالحة ، بالكسر ، إذا صرف أثمانها فيما يعود عليه بالعائدة الصالحة ، قال الكميت يصف الأثافي : ( جرد جلاد معطفات على ال أورق لا رجعة ولا جلب ) قال : وإن رد أثمانها إلى منزله من غير أن يشتري بها سنا ، فليست برجعة . وقال اللحياني : ارتجع فلان مالا ، وهو أن يبيع إبله المسنة والصغار ، ثم يشتري الفتية والبكار ، وقيل : هو أن يبيع الذكور ويشتري الإناث ، وعم مرة به ، فقال : هو أن يبيع الشيء ثم يشتري مكانه ما يخيل إليه أنه أفتى وأصلح . قال الراغب : واعتبر فيه معنى الرجع تقديرا ، وإن لم يحصل فيه ذلك عينا . وجاء فلان برجعة حسنة ، أي بشيء صالح اشتراه مكان شيء طالح ، أو مكان شيء قد كان دونه . والمرجوع ، والمرجوعة ، بهاء ، والرجع ، والرجوعة ، بفتحهما ، والرجعة ، والرجعان ، والرجعى ، بضمهن : جواب الرسالة ، يقال : ما كان من مرجوعة فلان ومرجوع فلان عليك ، أي من مردوده وجوابه . قال حسان رضي الله عنه يذكر رسوم الديار : ( سألتها عن ذاك فاستعجمت لم تدر ما مرجوعة السائل ) ويقال : رجع إلى الجواب يرجع رجعا ورجعان ، ويقولون : هل جاء رجعة كتابك ، ورجعانه ، أي جوابه ، ويجوز رجعه ، بالفتح ، وكل ذلك مجاز . والراجع : المرأة يموت زوجها وترجع إلى أهلها ، وأما المطلقة فهي المردودة ، كما في الصحاح والعباب ، كالمراجع . قال الأزهري : المراجع من النساء : التي يموت زوجها ، أو يطلقها فترجع إلى أهلها ، ويقال لها أيضا راجع . الرواجع من النوق والأتن ، يقال : ناقة راجع ، وأتان راجع ، وهي التي تشول بذنبها ، وتجمع قطريها وتوزع بولها ، وفي الصحاح ببولها ، فيظن أن بها حملا ، ثم تخلف ، وقد رجعت ترجع رجاعا ، بالكسر ، وجد في بعض نسخ الصحاح . رجوعا ، وهي راجع : لقحت ، ثم أخلفت ، لأنها رجعت عما رجي منها ، ونوق رواجع . وقال الأصمعي : إذا ضربت الناقة مرارا فلم تلقح ، فهي ممارن ، فإن ظهر لهم أنها قد لقحت ، ثم لم يكن بها حمل ، فهي راجع ومخلفة ، وقال القطامي يصف نجيبة : ( ومن عيرانة عقدت عليها لقاحا ثم ما كسرت رجاعا ) ( لأول قرعة سبقت إليها من الذود المرابيع الضباعى ) ) أراد أن الناقة عقدت عليها لقاحا ، ثم رمت بماء الفحل ، وكسرت ذنبها بعد ما شالت به . الرجاع ككتاب : الخطام ، أو ما وقع منه على أنف البعير . يقال : رجع فلان على أنف بعيره ، إذا انفسخ خطمه ، فرده عليه ، ثم يسمى الخطام رجاعا ، قاله ابن دريد ، ج : أرجعة ورجع ، كجراب وأجربة ، وكتاب وكتب . الرجاع : رجوع الطير بعد قطاعها ، كما في الصحاح ، زاد الراغب : يختص به . وفي اللسان رجعت الطير القواطع رجعا ورجاعا ، ولها قطاع ورجاع . من المجاز قوله تعالى : والسماء ذات الرجع ، أي ذات المطر بعد المطر ، سمي به لأنه يرجع مرة بعد مرة ، وقيل : لأنه يتكرر كل سنة ويرجع ، قال ثعلب : ترجع بالمطر سنة بعد سنة ، وقال اللحياني : لأنها ترجع بالغيث ، فلم يذكر سنة بعد سنة . وقال الفراء : تبتدئ بالمطر ، ثم ترجع به كل عام . قيل : ذات الرجع ، أي ذات النفع ، يقال : ليس لي من فلان رجع ، أي نفع وفائدة ، وتقول : ما هو إلا سجع ، ليس تحته رجع . الرجع : نبات الربيع ، كالرجيع . رجع : اسم . قال الكسائي في قوله تعالى : والسماء ذات الرجع أراد بالرجع ممسك الماء ومحبسه ، والجمع رجعان ، قال غيره : الرجع : الغدير . قال الراغب : إما تسمية بالمطر الذي فيه ، وإما لتراجع أمواجه وتردده في مكانه كالرجيع والراجعة ، قال المتنخل الهذلي يصف السيف : ( أبيض كالرجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي ) قال الليث : الرجع : ما امتد فيه السيل كذا نص العباب . وقال أبو حنيفة : الرجع : ما ارتد فيه السيل ثم نفذ ، ج : رجاع ، بالكسر ، ورجعان ، بالضم ، ورجعان ، بالكسر ، وأنشد ابن الأعرابي : ( وعارض أطراف الصبا وكأنه رجاع غدير هزه الريح رائع ) وقال غيره : الرجاع : جمع ، ولكنه نعته بالواحد الذي هو رائع لأنه على لفظ الواحد ، وإنما قال : رجاع غدير ليفصله من الرجاع الذي هو غير الغدير ، إذ الرجاع من الأسماء المشتركة ، وقد يكون الرجاع الغدير الواحد ، كما قالوا فيه : إخاذ ، وأضافه إلى نفسه ليبينه أيضا بذلك : لأن الرجاع ، واحدا كان أو جمعا ، من الأسماء المشتركة . الرجع : الماء عامة ، وقال أبو عبيدة : الرجع في كلام العرب الماء ، وأنشد قول المتنخل : ( أبيض كالرجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي ) الرجع : الروث والنجو لأنه رجع عن حاله التي كان عليها ، وهذا رجع السبع ، أي نجوه ، وهو مجاز . قال الليث : الرجع من الأرض ما امتد فيه السيل بمنزلة الحجر ، قال غيره : الرجع : ) فوق التلعة وأعلاها قبل أن يجتمع ماء التلعة وأعلاها قبل أن يجتمع ماء التلعة ، ج : رجعان ، بالضم ، بمنزلة الحجران ، وقد كرر المصنف هنا قول الليث مرتين ، وهما واحد ، فليتنبه لذلك . الرجع من الكتف : أسفلها ، كالمرجع ، كمنزل ، وهو ما يلي الإبط منها من جهة منبض القلب ، قال رؤبة : ونطعن الأعناق والمراجعا ويقال : طعنه في مرجع كتفيه ، وكواه عند رجع كتفه ، ومرجع مرفقه ، وهو مجاز . الرجع : خطو الدابة ، أو ردها يديها في السير ، وهو مجاز ، قال أبو ذؤيب يصف رجلا جريئا : ( يعدو به نهش المشاش كأنه صدع سليم رجعه لا يظلع ) الرجع : خط الواشمة ، قال لبيد ، رضي الله عنه : ( أو رجع واشمة أسف نؤورها كففا تعرض فوقهن وشامها ) كالترجيع ، فيهما . يقال : رجعت الدابة يديها في السير . ورجع النقش والوشم : ردد خطوطهما ، وترجيعها : أن يعاد عليها السواد مرة بعد أخرى ، قال الشاعر : ( كترجيع وشم في يدي حارثية يمانية الأصداف باق نؤورها ) قال الليث : الرجيع من الكلام : المردود إلى صاحبه ، زاد الراغب : أو المكرر . وفي الأساس : إياك والرجيع من القول . وهو المعاد ، وهو مجاز . وقال غيره : رجيع القول : المكرر . من المجاز : الرجيع : الروث ، وذو البطن ، والنجو ، لأنه رجع عن حالته التي كان عليها ، وقد أرجع الرجل ، وهذا رجيع السبع ورجعه ، أي نجوه . وفي الحديث : نهي أن يستنجى بعظم أو رجيع ، الرجيع : يكون الروث والعذرة جميعا ، وإنما سمي رجيعا لأنه رجع عن حاله الأول بعد أن كان طعاما أو علفا أو غير ذلك . وأرجع من الرجيع ، إذا أنجى . وقال الراغب : الرجيع : كناية عن ذي البطن للإنسان وللدابة ، وهو من الرجوع ، ويكون بمعنى الفاعل ، أو من الرجع ، ويكون بمعنى المفعول . الرجيع : الجرة تجترها الإبل ونحوها ، لرجعه لها إلى الأكل ، وهو مجاز ، قال الأعشى : ( وفلاة كأنها ظهر ترس ليس إلا الرجيع فيها علاق ) يقول : لا تجد الإبل فيها علقا إلا ما تردده من جرتها . وكل شيء مردد من قول أو فعل فهو رجيع ، لأن معناه مرجوع ، أي مردود ، ومنه قيل للدابة التي ترددها في السفر البعير وغيره : ) هو رجيع سفر ، وهو الكال من السفر . وهي رجيعة ، بهاء ، قال ذو الرمة يصف ناقة : ( رجيعة أسفار كأن زمامها شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق ) الرجيع من الدواب : المهزول ، وقال الراغب : هو كناية عن النضو . الرجيع من الدواب : ما رجعته من سفر إلى سفر ، وهو الكال ، كما في الصحاح ، وهو بعينه القول الأول ج : رجع ، بضمتين ، والذي في الصحاح : جمع الرجيع والرجيعة : الرجائع . قال ابن دريد : الرجيع : الثوب الخلق المطرى . قال أيضا : الرجيع : ماء لهذيل ، قاله أبو سعيد : على سبعة أميال من الهدة ، والهدة على سبعة أميال من عسفان ، وبه غدر بمرثد بن أبي مرثد ، كناز بن الحصين بن يربوع الغنوي ، رضي الله عنه ، شهد هو وأبوه بدرا ، وكان أبوه حليف حمزة ، وسريته لما بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رهط عضل والقارة ، وكانت هذه السرية في السنة الخامسة من الهجرة في صفر في عشرة أو ستة ، على الخلاف ، لما سأله عضل والقارة أن يرسل معهم من يعلمهم شرائع الإسلام ، فأرسل مرثدا ، وعاصم بن ثابت ، وخبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة ، وخالد بن البكير ، وعبد الله بن طارق ، وأخاه لأمه معتب بن عبيد فغدروا بهم فقتلوهم ، إلا خبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة فأسروهما ، وباعوهما في مكة فقتلوهما ، وصلى خبيب قبل أن يقتلوه ركعتين ، فهو أول من سن ذلك ، كذا في مختصر السيرة للشمس البرماوي ، قال البريق الهذلي : ( وإن أمس شيخا بالرجيع وولدة ويصبح قومي دون دارهم مصر ) وقال حسان رضي الله عنه يرثيهم : ( صلى الإله على الذين تتابعوا يوم الرجيع فأكرموا وأثيبوا ) وقال أبو ذؤيب : ( رأيت وأهلي بوادي الرجيع في أرض قيلة برقا مليحا ) الرجيع : العرق ، لأنه كان ماء فرجع عرقا ، قال لبيد ، رضي الله عنه ، يصف الإبل : ( كساهن الهواجر كل يوم رجيعا في المغابن كالعصيم ) شبه العرق الأصفر بعصيم الحناء . الرجيع : الحبل الذي نقض ثم فتل ثانية ، وفي المفردات : حبل رجيع : أعيد بعد نقضه ، زاد في اللسان : وقيل : كل ما ثنيته فهو رجيع . وكل طعام برد ، ثم أعيد إلى النار ، فهو رجيع . الرجيع : فأس اللجام . الرجيع : البخيل ، كلاهما عن ابن عباد . ) الرجيعة : ماء لبني أسد ، كما في العباب . ومرجعة ، كمرحلة : علم من الأعلام . وأرجع الرجل ، إذا أهوى بيده إلى خلفه ليتناول شيئا ، نقله الجوهري ، وأنشد لأبي ذؤيب يصف صائدا : ( فبدا له أقراب هذا رائغا عجلا فعيث في الكنانة يرجع ) أي أقراب الفحل . وقال اللحياني : أرجع الرجل يديه ، إذا ردهما إلى خلفه ليتناول شيئا ، وخصه بعضهم فقال : أرجع يده إلى سيفه ليستله ، أو إلى كنانته ليأخذ سهما أهوى بها إليه . أرجع فلان : رمى بالرجيع ، كأنجى من النجو . من المجاز : أرجع في المصيبة : قال : إنا لله وإنا إليه راجعون قال جرير : ( وأرجعت من عرفان دار كأنها بقية وشم في متون الأشاجع ) كرجع ترجيعا واسترجع ، نقلهما الزمخشري ، واقتصر الجوهري على الأخير . ويروى قول جرير : ورجعت . وفي حديث ابن عباس أنه حين نعي له قثم استرجع . يقال : أرجع الله تعالى بيعته ، كما يقال : أربحها . نقله الجوهري . قال الكسائي : أرجعت الإبل ، إذا هزلت ثم سمنت ، كذا نص الصحاح والعباب ، وفي التهذيب : قال الكسائي : إذا هزلت الناقة قيل : أرجعت . وأرجعت الناقة فهي مرجع : حسنت بعد الهزال . يقال : جعلها الله سفرة مرجعة ، كمحسنة ، إذا كان لها ثواب وعاقبة حسنة . وهو مجاز . يقال : الشيخ يمرض يومين فلا يرجع شهرا ، أي لا يثوب إليه جسمه وقوته شهرا . من المجاز : الترجيع في الأذان : هو تكرير الشهادتين جهرا بعد إخفائهما . هكذا فسره الصاغاني . الترجيع أيضا : ترديد الصوت في الحلق في قراءة أو غناء أو زمر ، أو غير ذلك مما يترنم به ، وقيل : الترجيع : هو تقارب ضروب الحركات في الصوت . وقد حكى عبد الله بن مغفل ترجيعه بمد الصوت في القراءة نحو : آ آ آ . من المجاز : استرجع منه الشيء ، إذا أخذ منه ما دفعه إليه ، ويقال : استرجع الهبة ، وارتجعها ، إذا ارتدها . وراجعه الكلام مراجعة ورجاعا : حاوره إياه . وقيل : عاوده . راجعت الناقة رجاعا ، إذا كانت في ضرب من السير . فرجعت من سير إلى سير ، سواه ، قال البعيث يصف ناقته : ( وطول ارتماء البيد بالبيد تعتلي بها ناقتي تختب ثم تراجع ) ومما يستدرك عليه : الرجعة : المرة من الرجوع . والرجعة : عود طائفة من الغزاة إلى الغزو بعد قفولهم . وقوله تعالى : إنه على رجعه لقادر قيل : على رجع الماء إلى الإحليل ، وقيل : إلى الصلب ، وقيل : إلى صلب الرجل وتريبة المرأة . وقيل : على إعادته حيا بعد موته وبلاه ، وقيل : ) على بعث الإنسان يوم القيامة . والله سبحانه وتعالى أعلم بما أراد . ويقال : أرجع الله همه سرورا ، أي أبدل همه سرورا . وحكى سيبويه : رجعه وأرجعه ناقته : باعها منه ثم أعطاه إياها ليرجع عليها . وهذه عن اللحياني وهذا كما تقول أسقيتك إهابا . وتفرقوا في أول النهار ، ثم تراجعوا مع الليل ، أي رجع كل إلى محله . وترجع في صدري كذا : أي تردد ، وهو مجاز . ورجع البعير في شقشقته : هدر . ورجعت الناقة في حنينها : قطعته . ورجع الحمام في غنائه ، واسترجع كذلك . ورجعت القوس : صوتت ، عن أبي حنيفة . ورجع الكتابة : أعاد عليها مرة أخرى . والمرجوع : الذي أعيد سواده ، والجمع المراجيع ، قال زهير : مراجيع وشم في نواشر معصم ورجع إليه : كر ، ورجع عليه . ويقال : خالفني ثم رجع إلى قولي ، وصرمني ثم رجع يكلمني . وما رجع إليه في خطب إلا كفى . وكل من الثلاثة مجاز . وارتجع كرجع . وارتجع على الغريم والمتهم : طالبه . وارتجع إلي الأمر : رده إلي . أنشد ثعلب : ( أمرتجع لي مثل أيام حمة وأيام ذي قار علي الرواجع ) وارتجع المرأة : راجعها . وارتجعت المرأة جلبابها : إذا ردته على وجهها ، وتجللت به . والرجعى ، والمرجعاني من الدواب : نضو سفر ، الأخيرة عامية . وقال ابن السكيت : الرجيعة : بعير ارتجعته ، أي اشتريته من أجلاب الناس ، ليس من البلد الذي هو به ، وهي الرجائع ، قال معن بن أوس المزني : ( على حين ما بي من رياض لصعبة وبرح بي أنقاضهن الرجائع ) وسفر رجيع : مرجوع فيه مرارا ، عن ابن الأعرابي . ويقال للإياب من السفر : سفر رجيع ، قال القحيف : ( وأسقي فتية ومنفهات أضر بنقيها سفر رجيع ) والرجع : الغرس يكون في بطن المرأة ، يخرج على رأس الصبي . وقوله تعالى : يرجع بعضهم إلى بعض القول أي يتلاومون . والرجيع : الشواء يسخن ثانية ، عن الأصمعي . ورجع الرشق في الرمي : ما يرد عليه . والرواجع : الرياح المختلفة لمجيئها وذهابها . وكذا رواجع الأبواب . وليس لهذا البيع مرجوع ، أي لا يرجع فيه ، وهو مجاز . ويقال : هذا متاع مرجع ، أي له مرجوع . حكاه الجوهري عن ابن السكيت . وقال الأصبهاني في المفردات : دابة لها ) مرجوع : يمكن بيعها بعد الاستعمال . ويقال : هذا أرجع في يدي من هذا ، أي أنفع ، وهو مجاز . وفي النوادر : يقال : طعام يسترجع عنه وتفسير هذا في رعي المال ، وطعام الناس : ما نفع منه واستمرئ فسمنوا عنه . والرجعة ، بالكسر والفتح : إبل تشتريها الأعراب ليست من نتاجهم ، وليست عليها سماتهم . وارتجعها : اشتراها . والتراجع بين الخليطين : أن يكون لأحدهما مثلا أربعون بقرة ، وللآخر ثلاثون ، ومالهما مشترك ، فيأخذ العامل عن الأربعين مسنة ، وعن الثلاثين تبيعا ، فيرجع باذل المسنة بثلاثة أسباعها على خليطه ، وباذل التبيع بأربعة أسباعه على خليطه لأن لكل واحد من السنين واجب على الشيوع ، كأن المال ملك واحد . والرجع ، كعنب : أن يبيع الذكور ويشتري الإناث ، كأنه مصدر ، وقال ابن بري : وجمع رجعة رجع ، وقيل لحي من العرب : بم كثرت أموالكم فقالوا : أوصانا أبونا بالنجع والرجع ، وقال ثعلب : بالنجع والرجع ، وفسره بأنه : بيع الهرمى ، وشراء البكارة الفتية ، وقد فسر بأنه بيع الذكور وشراء الإناث ، وكلاهما مما ينمي عليه المال ، وأرجع إبلا : شراها وباعها على هذه الحالة . والراجعة : الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها ، فالثانية راجعة ورجيعة ، قال علي بن حمزة : الرجيعة : أن يباع الذكر ويشترى بثمنه الأنثى ، فالأنثى هي الرجيعة ، وقد ارتجعتها وترجعتها ورجعتها . وحكى اللحياني : جاءت رجعة الضياع ، أي ما تعود به على صاحبها من غلة ، ويقال : سيف نجيع الرجع والرجيع ، إذا كان ماضيا في الضريبة ، قال لبيد يصف السيف : ( بأخلق محمود نجيح رجيعه وأخشن مرهوب كريم المآزق ) ويقال للمريض إذا ثابت إليه نفسه بعد نهوك من العلة : راجع ، ورجل راجع : إذا رجعت إليه نفسه بعد شدة ضنى . ورجع الكلب في قيئه : عاد فيه . وراجع الرجل : رجع إلى خير أو شر . وتراجع الشيء إلى خلف ، نقله الجوهري . ورجعت الناقة ترجع رجاعا ، إذا ألقت ولدها لغير تمام ، عن أبي زيد . وقيل : هو أن تطرحه ماء . والراجعة : الناشغة من نواشغ الوادي ، قاله ابن شميل ، أي المجرى من مجاريه . والرجع : ماء لهذيل غلب عليه . وقال الأزهري : قرأت بخط أبي الهيثم حكاه عن الأسدي قال : يقولون للرعد : رجع . ورجيع : اسم ناقة قال جرير : ( إذا بلغت رحلي رجيع أملها نزولي بالموماة ثم ارتحاليا ) والرجاع : الكثير الرجوع إلى الله تعالى . ورجع الحوض إلى إزائه : كثر ماؤه . وتراجعت أحوال فلان . وهو مجاز . وراجعه في مهماته : حاوره . وانتقص القر ، ثم تراجع . وسمي البرد ) رجعا لرد ما تناوله من الماء . والرجعة ، بالكسر : الحجة ، عن ابن عباد .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أرجع, : ، مرادف : عَادَ - آبَ ، تضاد : إنْصَرَف - ذَهب -قَصد

⭐ ارجع, : عاد الى الشيء ، مرادف : ، تضاد :

⭐ برجع, : ، مرادف : أعود ، تضاد : أذهب

⭐ ترجع, : ، مرادف : رَدَّ ، تضاد : أخد

⭐ رجع, : ، مرادف : أَرْجَعَ , أَعَادَ , رَدَّ ، تضاد : انْصَرَفَ , ذَهَبَ , رَحَلَ .

⭐ مرجع, : اساس ، مرادف : محل الرُّجوع ، تضاد : مُنطَلَق - نقطة بِداية - إستِهلال

⭐ نرجع, : العودة لمكان ما ، مرادف : يعود ، تضاد : يذهب

⭐ وارجع, : ، مرادف : عُدْ ، تضاد : تَقَدَّم

⭐ وبترجع, : ، مرادف : تعود ، تضاد :

⭐ وترجع, : ، مرادف : رجع-عاد ، تضاد : لم يعد

⭐ يرجع, الحركة: ، مرادف : يعود ، تضاد : يقدم

⭐ ر ج ع 2054- ر ج ع رجع1/ رجع عن يرجع، رجوعا ورجعى، فهو راجع، والمفعول مرجوع عنه

⭐ رجع فلان: عاد، انصرف "رجع المسافر- {وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون}: يتوبون- {كل إلينا راجعون} " ° رجع أدراجه: عاد من حيث أتى- رجع إلى الصواب: اهتدى إليه- رجع إلى المعجم: استشاره، وراجعه للتحقيق- رجع إلى قوله: أطاعوه وأذعنوا له- رجع إلى نفسه: ثاب إلى رشده وعاد إليه صوابه، وهدأ- رجع القهقري: ارتد إلى الوراء- رجع بخفي حنين [مثل]: فشل، عاد خائبا- رجعت به الذاكرة إلى الوراء: تذكر- رجع على عقبه/ رجع على عقبيه: عاد خائبا- رجع على فلان: طالبه بالشيء أو الدين- رجع عوده على بدئه: لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه، رجع في الطريق الذي جاء منه- رجع في كلامه: استدركه- رجع في وعده: نقضه- رجع من سفره- يرجع ذلك إلى: يرد إليه.

من القرآن الكريم

(( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ))
سورة: 2 - أية: 18
English:

deaf, dumb, blind -- so they shall not return;


تفسير الجلالين:

هم «صمٌّ» عن الحق فلا يسمعونه سماع قبول «بكم» خرس عن الخير فلا يقولونه «عميٌ» عن طريق الهدى فلا يرونه «فهم لا يرجعون» عن الضلالة. للمزيد انقر هنا للبحث في القران