{رتفاع , ارتفاع , ارتفاعا , ارتفاعات , ارتفاعه , ارتفاعها , ارتفع , ارتفعت , الارتفاع , الرافعى , الرفاعة , الرفاعي , الرفع , الرفيع , الرفيعة , المترافع , المرافعة , المرتفع , المرتفعات , المرتفعة , المرفوع , بارتفاع , بالارتفاع , بالرفع , برفع , ترافع , ترتفع , ترفع , ترفعت , ترفعوا , ترفيع , رافع , رافعة , رافعي , رفاعة , رفاعي , رفع , رفع- , رفعة , رفعتها , رفعه , رفعها , رفيع , رفيعة , سترتفع , فارتفع , فالمترافع , فيرتفع , فيرفع , كالارتفاع , لارتفاع , لارتفاعه , لترتفع , لرفع , لرفعناه , للارتفاع , للترفيع , مترافع , مترافعا , مرافعة , مرافعته , مرتفع , مرتفعا , مرتفعة , مرفوع , مرفوعا , مرفوعة , نرفع , نرفعها , وارتفاع , وارتفع , وارتفعت , وارفع , والارتفاع , والترفع , والترفيع , والرفع , وترتفع , وترفع , ورافعك , ورفع , ورفعت , ورفعنا , ورفعناه , ورفعه , ورفعها , ورفعهم , ورفعهما , ورفعوا , ورفيعة , ويرفع , يترافعها , يرتفع , يرتفعوا , يرفع , يرفعه , يرفعون , يرفعونه , لوي هوي ثني حمي كري بهو دعو رضو شكل صبر نضخ نظر جرز ضحو عدو لهو ندو سيف جول حوش روح سود طوع طول يمن جمم وخم ودع وضع وقح وقع برء كفء رعف لءم رمق ءكل ءلف ءنس بدد حبب حدد مكر ملخ ملك حكك دلل شرر شقق شمم عرر عزز غرر غلل فكك فلل قضض لجج ملل همم برز بصر بعد جبر نوص جلب جلد وهل حجز حدر حرز حسر حكم حلب حلم حمس حمش تهم ثبر ثفل حمق حمل خبر خضر طمر محض نقح خلع دخن دمس ذكر ربع صفق صلح نمص رضع رفق ركب سلم شرف المعنى في القاموس الشرقي اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية + بيرفع الرَاس تعبير مجازي يقصد به أن شيئا ما ما يدعو للفخر ويستحق الثناء رَفَع VERB:PHRASE It is an idiomatic expression that means that sth is meritorious;of a high-quality + يرَفِّع يرفع , ينمص الحواجب , يجعل شيء رفيع رَفَّع VERB:I lift;thread;narrow + رَفْعَة تسريحة شعر رَفِع NOUN:FS hairstyle + ترفع رفع- رَفَع iv lift raise increase + رفعت رفع- رَفَع-َ pv lift raise increase + نرفع رفع- رَفَع iv lift raise increase + نرفعها رفع- رَفَع iv lift raise increase + ورفعت رفع- رَفَع-َ pv lift raise increase + يرفع رفع- رَفَع iv lift raise increase + الرفعة رفعة رِفْعَة noun height elevation high rank المعنى في المعاجم ⭐ المغرب في ترتيب المعرب : (الرفع) خلاف الوضع وبتصغيره سمي أبو العالية (رفيع) الرياحي ووالد ثابت بن (رفيع) الأنصاري في حديث ربا الغلول وباسم الفاعل منه كني أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبتصغيره سمي رويفع بن ثابت ويقال (ارفع) هذا أي خذه (والرفاع) أن يرفع الزرع إلى البيدر بعد الحصاد والكسر لغة يقال هذه أيام الرفاع وقوله واختلفوا فقال بعضهم نرفع طريقا وقال بعضهم لا نرفع أي لا نخرج من بين قسمة الأرض أو الدار (وقوله) [رفع القلم عن ثلاث] هكذا أثبت في الفردوس عن علي وابن عباس وعائشة - رضي الله عنه - م عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما قيل ثلاث على تأويل الأنفس معناه أنهم لا يخاطبون ولا يكتب لهم ولا عليهم (ونفي) الرفع للعصا في حديث فاطمة الفهرية [أما أبو جهم فإنه لا يرفع عصاه عن عاتقه أو عن أهله وأما معاوية فصعلوك] عبارة عن التأديب والضرب وبيانه في الرواية الأخرى [أن معاوية خفيف الحاذ] أي فقير وأبو جهم يضرب النساء (والمرافعة) مصدر رافع خصمه إلى السلطان أي رفع كل واحد منهما صاحبه إليه بمعنى قربه ويقال دخلت على فلان فلم يرفع بي رأسا أي لم ينظر إلي ولم يلتفت. أظهر المزيد ⭐ معجم المحيط في اللغة: رفع: المرفوع من سير الفرس: دون الحضر وفوق الموضوع، ويقال: أرفع من دابتك. والرفعة: مثل جري الفرس إذا فعله البعير. ورافعني فلان وخافضني: داورني كل مداورة. ورفع رفاعة فهو رفيع. ورفع الحمار في العدو: إذا كان بعضه أرفع من بعض. والرفيعة: ما ترفعه على غيرك عند السلطان. والرفعة: نقيض الذلة. والرفاعة: ما تنفج به المرأة عجيزتها. وأرفع بهم: أتقى عليهم. ورافعته: تاركته. ورفعتهم: باعدتهم في الحرب. ورفعته رفعا: خبأته وأحرزته. وقيل: في قول جرير: رفعن الكسا والعبقري المرقما. اتخذتها رفيعة فاخرة. وفي صوته رفاعة رفاعة: أي ارتفاع. ورفعته: نسبته، ومنه: حديث مرفوع. وهذا زمن رفاع الزرع ورفاعه: وذلك حين يحصد فيرفع. ⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: رفعته رفعا خلاف خفضته والفاعل رافع وبه سمي ومنه رافع بن خديج ويقال إن الرافعي منسوب إليه وكذلك سمي بالمصدر مصغرا ورفعته أذعته ومنه رفعت على العامل رفيعة ورفعت الأمر إلى السلطان رفعانا ورفعت الزرع إلى البيدر وهو زمان الرفاع والرفاع ورفع الله عمله قبله فالرفع في الأجسام حقيقة في الحركة والانتقال وفي المعاني محمول على ما يقتضيه المقام ومنه قوله عليه السلام { رفع القلم عن ثلاثة } والقلم لم يوضع على الصغير وإنما معناه لا تكليف فلا مؤاخذة ألا ترى أنه نفى رفع العصا في حديث فاطمة الفهرية حيث قال { أما أبو جهم فإنه لا يرفع العصا عن عاتقه } وهي غير موضوعة على عاتقه بل هو محمول على المعنى وهو شدة التأديب ورفع البعير في سيره أسرع ورفعته أسرعت به يتعدى ولا يتعدى ورفع الرجل في حسبه ونسبه فهو رفيع مثل : شرف فهو شريف والرفاعة بالكسر اسم منه وبه سمي ومنه رفاعة بن زنبر بزاي معجمة ثم نون ثم باء موحدة ثم راء مهملة وزان جعفر وهو صحابي ورفع الثوب فهو رفيع أيضا خلاف غلظ. أظهر المزيد ⭐ كتاب العين: "رفع: رفعته رفعا فارتفع. وبرق رافع، أي: ساطع، قال: أصاح ألم يحزنك ريح مريضة ⭐ لسان العرب: : في أسماء الله تعالى الرافع : هو الذي يرفع المؤمن بالتقريب . والرفع : ضد الوضع ، رفعته فارتفع الخفض في كل شيء ، رفعه يرفعه رفعا ورفع هو رفاعة والمرفع : ما رفع به . وقوله تعالى في صفة القيامة : ؛ قال الزجاج : المعنى أنها تخفض أهل المعاصي وترفع أهل وفي الحديث : إن الله تعالى يرفع العدل ويخفضه ؛ قال معناه أنه يرفع القسط وهو العدل فيعليه على الجور ومرة يخفضه فيظهر أهل الجور على أهل العدل ابتلاء لخلقه ، وهذا والعاقبة للمتقين . ارتفع الشيء ارتفاعا بنفسه إذا علا . وفي النوادر : يقال بيده ورفعه . قال الأزهري : المعروف في كلام العرب فارتفع ، ولم أسمع ارتفع واقعا بمعنى رفع إلا ما قرأته الأعراب . بالضم ، ثوب ترفع به المرأة الرسحاء عجيزتها ، والجمع الرفائع ؛ قال الراعي : لا يتخذن الرفائعا حبل « والرفاع حبل » كذا بالأصل بدون هاء تأنيث وهو عين .) يشد في القيد يأخذه المقيد بيده يرفعه إليه . : خيط يرفع به قيده إليه . والرافع من الإبل : التي في ضرعها ؛ قال الأزهري : يقال للتي رفعت لبنها فلم ، بالراء ، فأما الدافع فهي التي دفعت اللبأ في والرفع تقريبك الشيء من الشيء . وفي التنزيل : وفرش مرفوعة ؛ لهم ، ومن ذلك رفعته إلى السلطان ، ومصدره الرفعان ، وقال الفراء : وفرش مرفوعة أي بعضها فوق بعض . ويقال : نساء مكرمات من قولك إن الله يرفع من يشاء ويخفض . ورفع يرفعه رفعا : زهاه . ورفع لي الشيء : أبصرته من وقوله : أبصرني بغرات الصبا ، رفعت لي الأشباح بوعدت لأني أرى القريب بعيدا ، ويروى : قد شفعت لي الأشباح الشخص اثنين لضعف بصري ، وهو الأصح ، لأنه يقول بعد هذا : الشخص شخص مثله ، الشخوص براح إلى الحاكم وترافعنا إليه ورفعه إلى الحكم ورفعانا : قربه منه وقدمه إليه ليحاكمه ، : قدمتها ؛ قال الشاعر : للطعن أبناء مذحج للحرب ؛ وقول النابغة الذبياني : السجفين فالنضد : رفعته ؛ في ديوان النابغة رفعته بتشديد الفاء .) بالحفر وقدمته إلى موضع السجفين ، وهما البيت ، وهو من قولك ارتفع الشيء أي تقدم ، وليس هو من هو بمعنى العلو ، والسير المرفوع : دون الحضر وفوق للخيل والإبل ، يقال : ارفع من دابتك ؛ هذا كلام قال ابن السكيت : إذا ارتفع البعير عن الهملجة فذلك السير والروافع إذا رفعوا في مسيرهم . قال سيبويه : المرفوع المصادر التي جاءت على مفعول كأنه له ما يرفعه وله . ورفع البعير في السير يرفع ، فهو رافع أي بالغ وسار ، ورفعه ورفع منه : ساره ، كذلك ، يتعدى ولا يتعدى ؛ وكذلك . ومرفوعها : خلاف موضوعها ، ويقال : دابة له ليس له مرفوع ، وهو مصدر مثل المجلود والمعقول : : ، ومرفوعها لجب وسط ريح بري : صواب إنشاده : ، وموضوعها لجب وسط ريح أرفع السير ، والموضوع دونه ، أي أرفع سيرها عجب لا وتشبيهه ، وأما موضوعها وهو دون مرفوعها ، فيدرك تشبيهه الريح المصوتة ، ويروى : كمر غيث . وفي الحديث : فرفعت كلفتها المرفوع من السير ، وهو فوق الموضوع ودون العدو . : فرفعنا مطينا ورفع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، خلفه . والحمار يرفع في عدوه ترفيعا ، : عدا عدوا بعضه أرفع من بعض . وكل ما قدمته ، . قال الأزهري : وكذلك لو أخذت شيئا فرفعت الأول ، ترفيعا . نقيض الذلة . والرفعة : خلاف الضعة ، رفع يرفع فهو رفيع إذا شرف ، والأنثى بالهاء . قال سيبويه : لا يقال رفع ، وقوله تعالى : في بيوت أذن الله أن ترفع ؛ قال قال الحسن تأويل أن ترفع أن تعظم ؛ قال : وقيل معناه أن كذا جاء في التفسير . الأصمعي : رفع القوم ، فهم رافعون إذا البلاد ؛ قال الراعي : للخريف ، ولم تكن ، فانتجعن روافعا ؛ يريد لم تكن تلك البلاد التي دعتهن لهن بلادا . ما رفع به على الرجل ، ورفع فلان على العامل وهو ما يرفعه من قضية ويبلغها . وفي الحديث : كل رافعة من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد أو تخبط قتب أو مسند محالة ، أي كل نفس أو جماعة وتذيع عنا ما نقوله فلتبلغ ولتحك أني قد أن يقطع شجرها أو يخبط ورقها ، وروي : من بالتشديد ، بمعنى المبلغين كالحداث بمعنى المحدثين ؛ من رفع فلان على العامل إذا أذاع خبره وحكى عنه . ويقال : رفاع ورفاع ، قال الكسائي : سمعت الجرام والجرام الرفاع فإني لم أسمعها مكسورة ، وحكى الأزهري عن ابن : يقال جاء زمن الرفاع والرفاع إذا رفع الزرع ، : اكتناز الزرع ورفعه بعد الحصاد . ورفع رفعا ورفاعة ورفاعا : نقله من الموضع الذي إلى البيدر ؛ عن اللحياني : وبرق رافع : ساطع ؛ قال أصاح ألم تحزنك ريح مريضة ، بالعقيقين رافع ؟ الصوت أي شريف ؛ قال أبو بكر محمد بن السري : ولم رفع ؛ قال ابن بري : هو قول سيبويه ، وقالوا رفيع ولم نسمعهم . وقال غيره : رفع رفعة أي ارتفع قدره . ورفاعة ، بالضم والفتح : جهارته . ورجل رفيع الصوت : وقد رفع الرجل : صار رفيع الصوت . وأما الذي ورد في حديث كان إذا دخل العشر أيقظ أهله ورفع المئزر ، وهو تشميره عن فكناية عن الاجتهاد في العبادة ؛ وقيل : كني به عن اعتزال وفي حديث ابن سلام : ما هلكت أمة حتى يرفع القرآن على يتأولونه ويرون الخروج به عليه . الإعراب : كالضم في البناء وهو من أوضاع النحويين ، العربية : خلاف الجر والنصب ، والمبتدأ مرافع للخبر لأن منهما يرفع صاحبه . بالكسر : اسم رجل . وبنو رفاعة : قبيلة . وبنو رفيع : بطن . اسم . أظهر المزيد ⭐ تاج العروس من جواهر القاموس: رفع : رفعه ، كمنعه ، يرفعه رفعا : ضد وضعه ، ومنه حديث الدعاء : اللهم ارفعني ولا تضعني كرفعه ترفيعا . قال أبو نخيلة السعدي : % ( لما أتتني نغية كالشهد % كالعسل الممزوج بعد الرقد ) % % ( يا بردها للمشتفي بالبرد % رفعت من أطمار مستعد ) % وقلت للعنس : اغتلي وجدي في النوادر : يقال : ارتفعه بيده ، ورفعه . قال الأزهري : المعروف في كلام العرب : رفعت الشيء فارتفع . ولم أسمع ارتفع واقعا بمعنى رفع ، إلا ما قرأته في نوادر الأعراب . من المجاز : رفع البعير بنفسه في سيره ، إذا بالغ ، فهو رافع . يقال : رفعته أنا ، إذا سار كذلك ، لازم متعد ، ومنه الحديث : فرفعت ناقتي ، أي كلفتها المرفوع من السير ، وهو فوق الموضوع ، ودون العدو . وفي حديث آخر : فرفعنا مطايانا ، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته ، وصفية خلفه . من المجاز : قال الأصمعي : رفع القوم فهم رافعون ، إذا أصعدوا في البلاد ، قال الراعي : ( دعاهن داع للخريف ولم تكن لهن بلادا فانتجعن روافعا ) أي مصعدات ، يريد لم تكن البلاد التي دعتهن لهن بلادا . من المجاز : رفعوا الزرع ، أي حملوه بعد الحصاد إلى البيدر ، كما في الصحاح . وقال اللحياني : رفع الزرع يرفعه رفعا ورفاعة ورفاعا : نقله من الموضع الذي يحصده فيه إلى البيدر . قال الجوهري : يقال : هذه أيام رفاع ، بالفتح ، ويكسر ، هكذا أورده الأزهري عن ابن السكيت عن أبي عمرو ، وأنكر الأصمعي الكسر . قال الجوهري : قال الكسائي : سمعت الجرام والجرام وأخواتها ، إلا الرفاع ، فإني لم أسمعها مكسورة . والرفاع أيضا ، بالفتح والكسر : اكتناز الزرع ورفعه بعد الحصاد . الرفاع ، كشداد : جد محمد بن عبد الله الأندلسي المحدث ، حدث في الثمانين ومائتين . قال الحافظ : وفي كلام أبي حاتم الرازي وغيره في بعض الرجال : وكان رفاعا ، يعنون أنه يرفع الحديث الموقوف . قوله تعالى : وفرش مرفوعة أي بعضها فوق بعض ، قاله الفراء ونقله الجوهري ، أو مقربة لهم ، ومنه رفعته إلى السلطان رفعانا ، بالضم ، نقله الجوهري أيضا ، وهو مجاز ، يقال : رفعه إلى الحاكم رفعا ورفعانا : قربه منه ، وقدمه إليه ليحاكمه . أو معناه النساء المكرمات ، من قولك : الله يرفع من يشاء ويخفض . وقد مر ذلك في فرش ، وأنشد الليث : ) ( فاخضع ولا تنكر لربك قدرة فالله يخفض من يشاء ويرفع ) قال الأصمعي : ناقة رافع ، إذا رفعت اللبأ في ضرعها ، نقله الجوهري . وفي الأساس : رفعت الناقة لبنها ، وناقة رافع : لم تدر ، وهو مجاز ، قال الأزهري : وأما الدافع ، بالدال ، فهي التي دفعت اللبأ في ضرعها ، وقد تقدم . قال الليث : برق رافع ، أي ساطع ، ونقله الجوهري أيضا ، وهو مجاز ، وأنشد الليث للأحوص : ( أصاح ألم يحزنك ريح مريضة وبرق تلالا بالعقيقين رافع ) قال الصاغاني : ولم أجد البيت في شعر الأحوص . ورافع : خمسة وثلاثون صحابيا ، رضي الله عنهم ، وهم : رافع بن بديل بن ورقاء ، ورافع مولى بديل بن ورقاء ، ورافع بن بشير ، ورافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورافع بن الحارث ، ورافع بن جعدبة ، ورافع أبو الجعد ، ورافع حادي النبي صلى الله عليه وسلم ، ورافع بن ثابت ، ورافع بن خديج بن رافع ، ورافع بن زيد ، ورافع بن سعد ، ورافع مولى سعد ، ورافع بن سنان ، ورافع بن سهل الأنصاري ، ورافه بن سهل بن زيد ، ورافع بن ظهير ، ورافع مولى عائشة ، ورافع بن عمرو بن مخدج ، ورافع بن عمرو بن هلال ، ورافع بن عمير ، ورافع بن عميرة ، ورافع بن عنترة ، ورافع بن عنجدة ، ورافع مولى غزية ، ورافع القرظي ، ورافع بن مالك ، ورافع بن معبد ، ورافع بن المعلى بن لوذان ، ورافع بن المعلى أبو سعيد ، ورافع بن مكيث ، ورافع بن النعمان ، ورافع بن يزيد الثقفي ، ورافع بن يزيد الأوسي ، ورافع بن رفاعة . ورفاعة ، بالكسر : ثلاثة وعشرون صحابيا ، رضي الله عنهم ، منهم : رفاعة بن وقش ، ورفاعة بن وهب ، ورفاعة بن يثربي ، وغيرهم على ما هو مذكور في المعاجم . ورويفع : مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أبو عمر : لا أعلم له رواية . ورويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري النجاري ، يعد في المصريين ، له رواية ، حدث عنه جماعة ، وولي لمعاوية غزو إفريقية . قلت : وهو المدفون بجربة من أرض المغرب ، وإليه ينتسب صاحب لسان العرب ، ولذا يكتب في نسبه تارة الرويفعي ، وقد ساق نسبه في كتابه المذكور في تركيب جرب : صحابيان رضي الله عنهم . والرفاعة ، ككتابة ، ويضم ، الكسر نقله الأزهري ، والضم نقله الجوهري : العظامة ، وهي ما تتعظم به المرأة الرسحاء ، والجمع : الرفائع ، قال الراعي : ( خدال الشوى غيد السوالف بالضحى عراض القطا لا يتخذن الرفائعا ) ) الرفاعة ، بالضم : خيط يشد في القيد ، يرفع به المقيد قيده إليه بيده ، نقله الجوهري ، وحكاه يونس النحوي . من المجاز : الرفاعة : شدة الصوت ، ويثلث ، الضم والفتح نقلهما الجوهري عن ابن السكيت ، يقال : في صوته رفاعة ، وقال الزمخشري : هو كالطلاوة والطلاوة ، والكسر نقله الصاغاني عن ابن عباد . قد رفع الرجل ، ككرم ، رفاعة : صار رفيع الصوت . رجل رفيع : شريف ، وفي الصحاح : قال أبو بكر محمد بن السراج وفي العباب : محمد بن السري ، ولم يقولوا : منه : رفع . قلت : وهو قول سيبويه ، وقال : لا يقال رفع ولكن ارتفع ، وقال غيره ، رفع رفعة ، بالكسر : أي شرف وعلا ، وارتفع قدره ، فهو رفيع ، والأنثى رفيعة ، وهو مجاز ، ويقال : هو رفيع الحسب والقدر ، ومنه قول الكتاب : الجناب الرفيع . رفيع ، كزبير : أبو العالية الرياحي ، نسب إلى رياح بن يربوع : بطن من تميم ، التابعي البصري ، قيل : هو مولى امرأة من بني يربوع . أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، روى عن ابن عباس ، وعنه قتادة . وربيعة بن رفيع ، في القاف . رفيعة ، بهاء ، بنت وزر المحدثة ، تروي عن ابن شهاب ، وأم الأزعر ، وعنها كريمة بنت حاطب . ورفعهم ترفيعا : باعدهم في الحرب ، عن ابن عباد ، وقال غيره . قدمهم للحرب . وبه فسر قول الشاعر : وهم رفعوا للطعن أبناء مذحج قال الليث : رفع الحمار ترفيعا في عدوه : عدا عدوا بعضه أرفع من بعض ، قال : وكذلك لو أخذت شيئا فرفعته الأول فالأول قلت : رفعته ترفيعا . قال النابغة الذبياني : ( خلت سبيل أتي كان يحبسه ورفعته إلى السجفين فالنضد ) من المجاز : رافعه إلى الحاكم مرافعة : قدمه إليه ليحاكمه وشكاه . رافع بهم : أبقى عليهم . من المجاز : رافعني فلان وخافضني فلم أفعل . أي داورني كل مداورة . واسترفعه : طلب رفعه ، يقال : استرفع الواعظ الأيدي للدعاء ، أي سأل القوم أن يرفعوها . استرفع الخوان أي نفد ما عليه وحان له أن يرفع . ومما يستدرك عليه : الرفع في الإعراب ، كالضم في البناء ، وهو من أوضاع النحويين . نقله الجوهري والصاغاني . والرفيعة : القصة يبلغها الرجل ، ويرفعها على العامل ، يقال : لي عليه رفيعة ورفائع ، وهو مجاز . والرافعة : الجماعة تذيع إلى الناس ما يقال . ومنه الحديث : كل رافعة رفعت علينا من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد أو تخبط أي كل جماعة أو نفس تبلغ عنا وتذيع ما نقوله ، فلتبلغ ، ولتحك أني حرمتها ، يعني المدينة ، والبلاغ من ) التبليغ ، ويروى : من البلاغ وهو مثل الحداث بمعنى المحدثين . ورفع القرآن على السلطان ، أي تأوله ، ورأى به الخروج عليه . وهو مجاز . ومرفوع الدابة : خلاف موضوعها ، يقال : دابة ليس لها مرفوع ، وهو مصدر ، مثل المجلود والمعقول . وهو عدو دون الحضر . نقله الجوهري والصاغاني والزمخشري ، وهو مجاز ، وأنشد لطرفة : ( موضوعها زول ومرفوعها كمر صوب لجب وسط ريح ) قال ابن بري : صواب إنشاده : ( مرفوعها زول وموضوعها كمر ريح . . . . ) ويروى : كمر غيث ، وأنشده الصاغاني على الصواب . وفي اللسان : السير المرفوع يكون للخيل والإبل ، يقال : ارفع من دابتك هذا كلام العرب ، وقال ابن السكيت : إذا ارتفع البعير عن الهملجة فذلك السير المرفوع والروافع ، إذا رفعوا في مسيرهم . وقال سيبويه : المرفوع والموضوع من المصادر التي جاءت على مفعول ، كأنه له ما يرفعه ، وله ما يضعه منه ، ورفعه ترفيعا ، مثل رفعه ، يتعدى ولا يتعدى . وقوله تعالى : والعمل الصالح يرفعه قال مجاهد : أي يرفع العمل الصالح الكلام الطيب . وقال قتادة : لا يقبل قول إلا بعمل . وفي أسماء الله الحسنى : الرافع ، وهو الذي يرفع المؤمن بالإسعاد ، وأولياءه بالتقريب . والمرفع ، كمنبر : ما رفع به ، وكمقعد : الكرسي . يمانية . وقوله تعالى في صفة القيامة : خافضة رافعة قال الزجاج : أي تخفض أهل المعاصي ، وترفع أهل الطاعة . وفي الحديث : إن الله يرفع العدل ويخفضه قال الأزهري : معناه أنه يرفع القسط ، وهو العدل فيعليه على الجور وأهله ، ومرة يخفضه ، فيظهر أهل الجور على العدل ابتلاء لخلقه ، وهذا في الدنيا ، والعاقبة للمتقين . ورفع السراب الشخص ، يرفعه رفعا : زهاه ، وهو مجاز . ورفع لي الشيء : أبصرته من بعد . وترافعا إلى الحاكم : رفع كل منهما رفيعته ، أي قصته إليه ، وهو مجاز . ورفعه على صاحبه في المجلس ، أي قدمه ، ويقال للداخل : ارتفع ، أي تقدم . وهو مجاز ، وليس من الارتفاع الذي هو بمعنى العلو . والرفعة ، بالكسر : نقيض الذلة وخلاف الضعة . ونجم الدين بن الرفعة : من أئمة الشافعية ، معروف . وقوله تعالى : في بيوت أذن الله أن ترفع قال الزجاج : قال الحسن : تأويله أن تعظم ، وقيل : أن تبنى . كذا جاء في التفسير . وقال الراغب في المفردات : الرفع يقال تارة في الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ، نحو ورفعنا فوقكم الطور وقوله تعالى : ) الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها وتارة في البناء إذا طولته ، نحو قوله تعالى : وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ، وتارة في الذكر إذا نوهته ، نحو قوله تعالى : ورفعنا لك ذكرك وتارة في المنزلة إذا شرفتها ، نحو قوله تعالى : ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ونرفع درجات من نشاء رفيع الدرجات . وقوله تعالى : وإلى السماء كيف رفعت إشارة إلى المعنيين : إلى اعتلاء مكانه ، وإلى ما خص به من الفضيلة وشرف المنزلة ، ومنه : وفرش مرفوعة أي : شريفة ، وكذا قوله : في صحف مكرمة ، مرفوعة مطهرة وقوله : في بيوت أذن الله أن ترفع أي تشرف ، وذلك نحو قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت انتهى . ويقال : هو لا يرفع العصا عن عاتقه ، هو كناية عن كثرة الأسفار ، أو عبارة عن التأديب والضرب . وجبل مرتفع : عال . والمرتفع : علم . ورافعته : تاركته . وارفعه : خذه ، واحمله . ورفعت الرجل : نميته ونسبته ، ومنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو رفاع ، كشداد ، من ذلك ، وهو مجاز . ورفعه في خزانته وصندوقه : خبأه . وثوب رفيع ومرتفع . وارتفع السعر ، وانحط . وترفع الضحى ، وترفع عن كذا ، ويقال : ترفعت بي همتي عن كذا . وكلام مرفوع أي : جهير ، ويقال في وصف المرأة : حديثها موضوع لا مرفوع . ورفعت له غاية فسما لها . ودخلت إليه فلم يرفع لي رأسا . ورفعوا إلي عيونهم . وكل ذلك من المجاز . وبنو رفاعة : بطن من العرب من أهل السراة . والقطب أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة ، الرفاعي المغربي الحسيني ، كذا نسبه ابن عراف . وبنو رفيع ، كزبير : بطن . وأبو احمد عبد الله بن غدير بن رفاعة السعدي ، راوية الخلعي . ورفيع المخدجي ذكره المصنف في خدج ونبهنا هناك أن الصواب أبو رفيع . وأيوب بن الحسن بن علي بن أبي رافع الرافعي ، منسوب إلى جده . وابن أخيه إبراهيم بن علي بن الحسن ، روى عن محمد بن الفضل الرافعي ، عن جدته سلمى امرأة أبي رافع . والحسن بن محمد الرافعي ، من ولد رافع بن خديج . ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أفلح الرافعي كان نقيب الأنصار ببغداد ، مات سنة ثلاثمائة وست وستين . ومحمد بن محمد بن عيسى أبو الفضل الرافعي الطوسي . ذكره عبد الغافر في الذيل ، وقال : إنه سمع من أبي محمد الهاشمي سنن أبي داوود . وأبو الفضل محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني ، والد الإمام أبي القاسم عبد الكريم صاحب العزيز وأخيه إمام الدين . وهم مشهورون أظهر المزيد