القاموس الشرقي
أزواج , أزواجا , أزواجك , أزواجكم , أزواجنا , أزواجه , أزواجهم , أزواجهن , ازدواج , ازدواجية , الأزواج , الازدواج , التزاوج , التزواج , الزواج , الزواجي , الزوج , الزوجات , الزوجة , الزوجين , المتزوجات , المتزوجة , المزدوج , بالزواج , تتزوج , تزاوج , تزوج , تزوجها , تزويج , تزويجها , زاوج , زواج , زواجهم , زواجهن , زواجي , زوج , زوجا , زوجاتهم , زوجان , زوجت , زوجته , زوجتي , زوجك , زوجناكها , زوجه , زوجها , زوجي , زوجية , زوجين , فيتزوج , فيزاوجوا , كالزواج , كزوجية , لأزواجك , لأزواجهم , لزوجته , لزوجها , للازدواجية , للزواج , للزوج , للزوجة , للزوجين , متزوج , متزوجات , مزدوج , مزدوجة , وأزواج , وأزواجكم , وأزواجه , وأزواجهم , والتزواج , والزواج , وتزوجت , وزواج , وزوجته , وزوجك , وزوجناهم , وزوجه , وزوجها , وزوجي , ولزوجك , يتزوج , يتزوجن , يزوجهم ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ زوج إثنان زُوج NOUN_NUM deux ;x; two
+ كزوجية زوجية زَوْجِيَّة gerund marital paired
+ الزوجات زوجة زَوْجَة noun wife
+ الزوجة زوجة زَوْجَة noun wife
+ بزوجة زوجة زَوْجَة NOUN_CONCRETE femme ;x; wife
+ زوجة زوجة زَوجَة NOUN_CONCRETE wife
+ زوجته زوجة زُوجْة noun wife wives
+ طبينة زوجة زَوْجَة noun second wife
+ للزوجة زوجة زَوْجَة noun wife
+ وزوجة زوجة زَوجَة noun wife
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏الزوج‏)‏ الشكل عن علي بن عيسى وقال الفوراني الزوج شكل له قرين من نظير كالذكر والأنثى أو نقيض كالرطب واليابس وقيل كل لون وصنف زوج وهو اسم للفرد وقال ابن دريد كل اثنين زوج ضد الفرد وقال أبو عبيد الزوج واحد ويكون اثنين وحكى الأزهري عن ابن شميل أنه قال الزوج اثنان ثم قال وأنكر النحويون ما قال وعن علي بن عيسى أنه إنما قيل للواحد زوج وللاثنين زوج لأنه لا يكون زوج إلا ومعه آخر مثل اسمه وقال ابن الأنباري العامة تخطئ فتظن أن الزوج اثنان وليس ذلك من مذاهب العرب إذ كانوا لا يتكلمون بالزوج موحدا في مثل قولهم زوج حمام ولكن يثنونه فيقولون عندي زوجان من الحمام وزوجان من الخفاف ولا يقولون للواحد من الطير زوج كما يقولون للاثنين ذكر وأنثى زوجان بل يقولون للذكر فرد وللأنثى فردة وقال شيخنا الواحد إذا كان وحده فهو فرد وإذا كان معه غيره من جنسه سمي كل واحد منهما زوجا وهما زوجان بدليل قوله تعالى ‏{‏خلق الزوجين الذكر والأنثى‏}‏ وقوله عز وجل ‏{‏ثمانية أزواج‏}‏ ألا ترى كيف فسرت بقوله ‏{‏من الضأن اثنين ومن المعز اثنين‏}‏ ‏{‏ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين‏}‏ قال ونحو تسميتهم الفرد بالزوج بشرط أن يكون معه آخر من جنسه تسميتهم الزجاجة كأسا بشرط أن يكون فيها خمر وعند الحساب الزوج خلاف الفرد كالأربعة والثمانية في خلاف الثلاثة والسبعة مثلا يقولون زوج أو فرد كما يقولون خسا أو زكا شفع أو وتر وعلى ذلك قول أبي وجزة السعدي ما زلن ينسبن وهنا كل صادقة باتت تباشر عرما غير أزواج لأن بيض القطاة لا يكون إلا وترا ويقال هو زوجها وهي زوجه وقد يقال زوجته بالهاء وفي جمعه زوجات وقال الفرزدق وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي كساع إلى أسد الشرى يستبيلها وأنشد ابن السكيت يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب والأول هو الاختيار بدليل ما نطق به التنزيل ‏{‏أمسك عليك زوجك‏}‏ ‏{‏اسكن أنت وزوجك‏}‏ ‏{‏وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج‏}‏ ‏{‏وأزواجه أمهاتهم‏}‏ ‏{‏يا أيها النبي قل لأزواجك‏}‏ قال ابن يونس وابن السكيت وتقول العرب زوجته إياه وتزوجت امرأة وليس من كلامهم تزوجت بامرأة ولا زوجت منه امرأة وأما قوله تعالى ‏{‏وزوجناهم بحور عين‏}‏ فمعناه قرناهم وقال الفراء تزوجت بامرأة لغة في أزد شنوءة وبهذا صح استعمال الفقهاء‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

الزوج الشكل يكون له نظير كالأصناف والألوان أو يكون له نقيض كالرطب واليابس والذكر والأنثى والليل والنهار والحلو والمر قال ابن دريد والزوج كل اثنين ضد الفرد وتبعه الجوهري فقال ويقال للاثنين المتزاوجين زوجان وزوج أيضا تقول عندي زوج نعال تريد اثنين وزوجان تريد أربعة وقال ابن قتيبة الزوج يكون واحدا ويكون اثنين وقوله تعالى { من كل زوجين اثنين } هو هنا واحد. وقال أبو عبيدة وابن فارس كذلك وقال الأزهري وأنكر النحويون أن يكون الزوج اثنين والزوج عندهم الفرد وهذا هو الصواب وقال ابن الأنباري والعامة تخطئ فتظن أن الزوج اثنان وليس ذلك من مذهب العرب إذ كانوا لا يتكلمون بالزوج موحدا في مثل قولهم زوج حمام وإنما يقولون زوجان من حمام وزوجان من خفاف ولا يقولون للواحد من الطير زوج بل للذكر فرد وللأنثى فردة. وقال السجستاني أيضا لا يقال للاثنين زوج لا من الطير ولا من غيره فإن ذلك من كلام الجهال ولكن كل اثنين زوجان واستدل بعضهم لهذا بقوله تعالى { خلق الزوجين الذكر والأنثى } وأما تسميتهم الواحد بالزوج فمشروط بأن يكون معه آخر من جنسه والزوج عند الحساب خلاف الفرد وهو ما ينقسم بمتساويين والرجل زوج المرأة وهي زوجه أيضا هذه هي اللغة العالية وبها جاء القرآن نحو { اسكن أنت وزوجك الجنة } والجمع فيهما أزواج قاله أبو حاتم. وأهل نجد يقولون في المرأة زوجة بالهاء وأهل الحرم يتكلمون بها وعكس ابن السكيت فقال وأهل الحجاز يقولون للمرأة زوج بغير هاء وسائر العرب زوجة بالهاء وجمعها زوجات والفقهاء يقتصرون في الاستعمال عليها للإيضاح وخوف لبس الذكر بالأنثى إذ لو قيل تركة فيها زوج وابن لم يعلم أذكر هو أم أنثى وزوج بريرة اسمه مغيث وزوجت فلانا امرأة يتعدى بنفسه إلى اثنين فتزوجها لأنه بمعنى أنكحته امرأة فنكحها قال الأخفش ويجوز زيادة الباء فيقال زوجته بامرأة فتزوج بها وقد نقلوا أن أزد شنوءة تعديه بالباء وتزوج في بني فلان وبينهما حق الزوجية والزواج أيضا بالفتح يجعل اسما من زوج مثل : سلم سلاما وكلم كلاما ويجوز الكسر ذهابا إلى أنه من باب المفاعلة لأنه لا يكون إلا من اثنين وقول الفقهاء زوجته منها لا وجه له إلا على قول من يرى زيادتها في الواجب أو يجعل الأصل زوجته بها ثم أقيم حرف مقام حرف على مذهب من يرى ذلك وفي نسخة من التهذيب زوجت المرأة الرجل ولا يقال زوجتها منه.

أظهر المزيد

⭐ معجم المحيط في اللغة:

الزوج: امرأة الرجل، وكذلك الزوجة. والرجل زوج أيضا. وزوجان من الحمام: أنثى وذكر. وزوج من النبات: لون منه وضرب، من قوله عز وجل: فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى أي ضروبا. وكذلك الديباج والوشي والنمط الموشي.[و] يقال: زوجت إبلي: إذا قرنت بعضها إلى بعض، من قوله عز وجل: وإذا النفوس زوجت ن من قوله تعالى: احشروا الذين ظلموا وأزواجهم أي قرناء هم. ويقال في جماعة الزوج من الطير: أزواج وزوجة.

⭐ لسان العرب:

: الزوج : خلاف الفرد . يقال : زوج أو فرد ، كما يقال : زكا ، أو شفع أو وتر ؛ قال أبو وجزة ما زلن ينسبن ، وهنا ، كل صادقة ، عرما غير أزواج القطا لا يكون إلا وترا . وقال تعالى : وأنبتنا فيها زوج بهيج ؛ وكل واحد منهما أيضا يسمى زوجا ، ويقال : هما وهما زوج ، كما يقال : هما سيان وهما سواء ؛ ابن سيده : الذي له قرين . والزوج : الاثنان . وعنده زوجا حمام ؛ يعني ذكرين أو أنثيين ، وقيل : يعني ذكرا وأنثى . ولا زوج حمام لأن الزوج هنا هو الفرد ، وقد أولعت به العامة . قال أبو العامة تخطئ فتظن أن الزوج اثنان ، وليس ذلك من مذاهب العرب ، إذ يتكلمون بالزوج موحدا في مثل قولهم زوج حمام ، فيقولون : عندي زوجان من الحمام ، يعنون ذكرا وأنثى ، وعندي الخفاف يعنون اليمين والشمال ، ويوقعون الزوجين على الجنسين الأسود والأبيض والحلو والحامض . قال ابن سيده : ويدل على أن كلام العرب اثنان قول الله عز وجل : وأنه خلق الزوجين ؛ فكل واحد منهما كما ترى زوج ، ذكرا كان أو أنثى . تعالى : فاسلك فيها من كل زوجين اثنين . وكان الحسن يقول عز وجل : ومن كل شيء خلقنا زوجين ؛ قال : السماء زوج ، والأرض والشتاء زوج ، والصيف زوج ، والليل زوج ، والنهار زوج ، ويجمع الزوج ؛ وقد ازدوجت الطير : افتعال منه ؛ وقوله تعالى : ؛ أراد ثمانية أفراد ، دل على ذلك ؛ قال : ولا تقول الطير زوج ، كما تقول للاثنين زوجان ، بل يقولون للذكر فرد ؛ قال الطرماح : واثنتين وفردة ، سمال المداهن ، في غير هذا ، الاثنين زكا ، والواحد خسا ؛ والافتعال من : ازدوج الطير ازدواجا ، فهي مزدوجة . وفي حديث أبي أنه سمع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : من أنفق زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة ؛ قلت : وما زوجان من قال : عبدان أو فرسان أو بعيران من إبله ، وكان الحسن يقول : دينارين واثنين من كل شيء . وقال ابن شميل : الزوج اثنان ، كل ؛ قال : واشتريت زوجين من خفاف أي أربعة ؛ قال الأزهري : ما قال ، والزوج الفرد عندهم . ويقال للرجل والمرأة : قال الله تعالى : ثمانية أزواج ؛ يريد ثمانية أفراد ؛ وقال : من كل زوجين اثنين ؛ قال : وهذا هو الصواب . يقال إنها لكثيرة الأزواج والزوجة ؛ والأصل في الزوج من كل شيء . وكل شيئين مقترنين ، شكلين كانا أو نقيضين ، فهما وكل واحد منهما زوج . يريد في الحديث : من أنفق صنفين من ماله الله ، وجعله الزمخشري من حديث أبي ذر قال : وهو من كلام النبي ، عليه وسلم ، وروى مثله أبو هريرة عنه . : بعلها . وزوج الرجل : امرأته ؛ ابن سيده : والرجل زوج وهي زوجه وزوجته ، وأباها الأصمعي بالهاء . وزعم الكسائي عن القاسم بن سمع من أزدشنوءة بغير هاء ، والكلام بالهاء ، ألا ترى جاء بالتذكير : اسكن أنت وزوجك الجنة ؟ هذا كله قول قال بعض النحويين : أما الزوج فأهل الحجاز يضعونه للمذكر والمؤنث ، تقول المرأة : هذا زوجي ، ويقول الرجل : هذه زوجي . قال الله عز اسكن أنت وزوجك الجنة وأمسك عليك زوجك ؛ وقال : استبدال زوج مكان زوج ؛ أي امرأة مكان امرأة . ويقال أيضا : ؛ قال الشاعر : ، بلغ ذوي الزوجات كلهم : وصل ، إذا انحلت عرى الذنب يقولون : هي زوجته ، وأبى الأصمعي فقال : زوج لا غير ، واحتج عز وجل : اسكن أنت وزوجك الجنة ؛ فقيل له : نعم ، كذلك قال الله فهل قال عز وجل : لا يقال زوجة ؟ وكانت من الأصمعي في هذا شدة وعسر . أنه إنما ترك تفسير القرآن لأن أبا عبيدة سبقه بالمجاز وتظاهر أيضا بترك تفسير الحديث وذكر الأنواء ؛ وقال الفرزدق : يسعى يحرش زوجتي ، أسد الشرى يستبيلها أيضا : هي زوجته ، واحتاج ببيت الفرزدق . وسئل ابن مسعود ، عنه ، عن الجمل من قوله تعالى : حتى يلج الجمل في سم فقال : هو زوج الناقة ؛ وجمع الزوج أزواج وزوجة ، قال الله يا أيها النبي قل لأزواجك . وقد تزوج امرأة وزوجه إياها وأبى بعضهم تعديتها بالباء . وفي التهذيب : وتقول العرب : زوجته وتزوجت امرأة . وليس من كلامهم : تزوجت بامرأة ، ولا زوجت منه قال : وقال الله تعالى : وزوجناهم بحور عين ، أي قرناهم بهن ، تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ، أي وقرناءهم . وقال تزوجت بامرأة ، لغة في أزد شنوءة . وتزوج في بني فلان : . وازدوجوا : تزوج بعضهم بعضا ؛ صحت في في معنى تزاوجوا . : كثيرة التزوج والتزاوج ؛ قال : والمزاوجة بمعنى . وازدوج الكلام وتزاوج : أشبه بعضه بعضا في الوزن ، أو كان لإحدى القضيتين تعلق بالأخرى . وزوج الشيء وزوجه إليه : قرنه . وفي التنزيل : وزوجناهم بحور عين ؛ أي وأنشد ثعلب : الفتيان أن يتفرقوا ، يزوج روح شكل إلى شكل في قوله تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ؛ معناه : . تقول : عندي من هذا أزواج أي أمثال ؛ وكذلك زوجان من كل واحد نظير صاحبه ؛ وكذلك الزوج المرأة ، والزوج المرء ، قد النكاح . وقوله تعالى : أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ؛ أي وكل شيئين اقترن أحدهما بالآخر : فهما زوجان . قال الفراء : بنين وبعضهم بنات ، فذلك التزويج . قال أبو منصور : أراد بالتزويج والزوج : الصنف . والذكر صنف ، والأنثى صنف . وكان يجيز أن يقال لفرخين من الحمام وغيره : زوج ، ولا للنعلين زوج ، ذلك كله : زوجان لكل اثنين . التهذيب : وقول الشاعر : امراة حصان رأيتها ، من زوجها ، وهي عاقر : بجرا ، فقالت مجيبتي : هذا ، ولي زوج آخر ؟ زوج حمام لها ، وهي عاقر ؛ يعني للمرأة زوج حمام آخر . وقال : هاج المكاء للزواج ؛ يعني به السفاد . والزوج : كل شيء . وفي التنزيل : وأنبتت من كل زوج بهيج ؛ قيل : من كل لون أو من النبات . التهذيب : والزوج اللون ؛ قال الأعشى : من الديباج ، يلبسه ، محبوا بذاك معا : وآخر من شكله أزواج ؛ قال : معناه ألوان وأنواع ، ووضفه بالأزواج ، لأنه عنى به الأنواع من العذاب والأصناف والزوج : النمط ، وقيل : الديباج . وقال لبيد : محفوف ، يظل عصيه عليه كلة وقرامها وقال بعضهم : الزوج هنا النمط يطرح على الهودج ؛ ويشبه أن يكون لاشتماله على ما تحته اشتمال الرجل على المرأة ، وهذا ليس والزاج : معروف ؛ الليث : الزاج ، يقال له : الشب اليماني ، وهو من وهو من أخلاط الحبر ، فارسي معرب .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

زوج : (*! الزوج ) للمرأة : ( البعل . و ) للرجل : (*! الزوجة ) ، بالهاء ، وفي ( المحكم ) الرجل *!زوج المرأة ، وهي زوجه *!وزوجته . وأباها الأصمعي بالهاء . وزعم الكسائي عن القاسم بن معن أنه سمع من أزدشنوءة بغير هاء ( والكلام بالهاء ) ألا ترى أن القرآن جاء بالتذكير : { 6 . 001 اسكن اءنت *!وزوجك الجنة } ( البقرة : 35 ) هذا كله قول اللحياني . قال بعض النحويين : أما الزوج فأهل الحجاز يضعونه للمذكر والمؤنث وضعا واحدا ، تقول المرأة هاذا *!-زوجي ، ويقول الرجل : هاذه *!زوجي . قال تعالى : { وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج } ( النساء : 20 ) أي امرأة مكان امرأة ، وفي ( المصباح ) : الرجل : زوج المرأة ، وهي زوجه أيضا . هاذه هي اللغة العالية ، وجاء بها القرآن . . . والجمع منهما *!أزواج . قال أبو حاتم : وأهل نجد يقولون في المرأة : *!زوجة ، بالهاء ، وأهل الحرم يتكلمون بها . وعكس ابن السكيت فقال : وأهل الحجاز يقولون للمرأة : زوج ، بغير هاء ، وسائر العرب زوجة بالهاء ، وجمعها زوجات . والفقهاء يقتصرون في الاستعمال عليها للإيضاح وخوف لبس الذكر بالأنثى ، إذ لو قيل : فريضة فيها زوج وابن ، لم يعلم أذكر أم أنثى ، اته . وقال الجوهري : ويقال أيضا : هي *!زوجته ، واحتج بقول الفرزدق : وإن الذي يسعى يحرش *!-زوجتي كساع إلى أسد الشرى يستبيلها ( و ) الزوج : ( خلاف الفرد ) . يقال زوج أو فرد ، كما يقال : شفع أو وتر . ( و ) الزوج : النمط . وقيل : الديباج . قال لبيد : من كل محفوف يظل عصيه زوج عليه كلة وقرامها وقال بعضهم : الزوج هنا : ( النمط يطرح على الهودج ) . ومثله في ( الصحاح ) ، وأنشد قول لبيد . ويشبه أن يكون سمي بذالك لاشتمال على ما تحته اشتمال الرجل على المرأة . وهاذا ليس بقوهي . ( و ) الزوج ( : اللون من الديباج ونحوه ) . والذي في ( التهذيب ) والزوج : اللون . قال الأعشى : وكل زوج من الديباج يلبسه أبو قدامه محبوا بذاك معا فتقييد المصنف بالديباج ونحوه غير سديد . وقوله تعالى : { 6 . 001 وآخر من شكله *!أزواج } ( ص : 58 ) قال : معناه ألوان وأنواع من العذاب . ( ويقال للاثنين : هما *!زوجان ، وهما زوج ) كما يقال : هما سيان ، وهما سواء . وفي ( المحكم ) : الزوج : الاثنان . وعنده *!زوجا نعال ، *!وزوجا حمام يعني ذكرين أو أنثيين ، وقيل : يعني ذكرا وأنثى . ولا يقال : زوج حمام ، لأن الزوج هنا هو الفرد وقد أولعت به العامة . وقال أبو بكر : العامة تخطيء ، فتظن أن الزوج اثنان ، وليس ذالك من مذاهب العرب ، إذ كانوا لا يتكلمون *!بالزوج ، موحدا في مثل قولهم : زوج حمام ، ولاكنهم يثنونه فيقولون : عندي زوجان من الحمام ، يعنون ذكرا وأنثى ؛ وعندي *!زوجان من الخفاف ، يعنون اليمين والشمال ، ويوقعون *!الزوجين على الجنسين المختلفين ، نحو الأسود والأبيض ، والحلو والحامض ، وقال ابن شميل : الزوج : اثنان ، كل اثنين : زوج . قال : واشتريت زوجين من خفاف : أي أربعة . قال الأزهري : وأنكر النحويون ما قال . والزوج : الفرد ، عندهم . ويقال للرجل والمرأة : الزوجان . قال الله تعالى : { 6 . 001 ثمانية اءزواج } ( الأنعام : 143 ) يريد ثمانية أفراد وقال هاذا هو الصواب . والأصل في الزوج الصنف والنوع من كل شيء ، وكل شيئين مقترنين : شكلين كانا أو نقيضين : فهما زوجان ، وكل واحد منهما : زوج . ( *!وزوجته امرأة ) ، يتعدى بنفسه إلى اثنين ، فتزوجها : بمعنى أنكحته امرأة فنكحها . ( *!وتزوجت امرأة . و ) *!زوجته بامرأة . وتزوجت ( بها ، أو هاذه ) تعديتها بالباء ( قليلة ) ، نقله الجوهري عن يونس . وفي ( التهذيب ) وتقول العرب :*! زوجته امرأة ، *!وتزوجت امرأة ، وليس من كلامهم : *!تزوجت بامرأة ، ولا *!زوجت منه امرأة ، وقال الفراء :*! تزوجت بامرأة : لغة في أزدشنوءة ، *!وتزوج في بني فلان نكح فيهم . وعن الأخفش : وتجوز زيادة الباء فيقال :*! زوجته بامرأة ، فتزوج بها . ( وامرأة *!مزواج : كثيرة *!التزوج ) *!والتزاوج . و ( كثيرة *!الزوجة ) كعنبة ، ( أي الأزواج ) ، إشارة إلى أن جمع للزوج ، فقول شيخنا : إن الأقدمين ذكروا في جمع الزوج *!زوجة كعمبة ، وقد أغفله المصنف كالأكثرين ، فيه تأمل . ( و ) زوج الشيء بالشيء وزوجه إليه : قرنه . وفي التنزيل :و { *!زوجناهم بحور عين } ( الدخان : 54 ) أي ( قرناهم ) وأنشد ثعلب : ولا يلبث الفتيان أن يتفرقوا إذا لم*!يزوج روح شكل إلى شكل قال شيخنا : وفيه إيماء إلى أن الآية تكون شاهدا لما حكاه الفراء ، لأن المراد منها القران لا التزويج المعروف ، لأنه لا تزويج في الجنة . وفي ( واعي اللغة ) لأبي محمد عبد الحق الأزدي : كل شكل قرن بصاحبه : فهو زوج له ، يقال : *!زوجت بين الإبل أي قرنت كل واحد بواحد . وقوله تعالى : { 6 . 002 واذا النفوس زوجت } ( التكوير : 7 ) أي قرنت كل شيعة بمن شايعت . وقيل : قرنت بأعمالها . وليس في الجنة تزويج . ولذالك أدخل الباء في قوله تعالى : { *!وزوجناهم بحور عين } ( و ) قال الزجاج في قوله تعالى : { 6 . 002 احشروا الذين ظلموا واءزواجهم } ( الصافات : 22 ) ( الأزواج : القرناء ) والضرباء والنضراء . وتقول : عندي من هاذا أزواج : أي أمثال . وكذالك *!زوجان من الخفاف ، أي كل واحد نظير صاحبه . وكذالك الزوج المرأة ، والزوج المرء ، قد تناسبا بعقد النكاح . وقوله تعالى : { 6 . 002 اءو *!يزوجهم ذكرانا واناثا } ( الشورى : 50 ) أي يقرنهم ، وكل شيئين اقترن أحدهما بالآخر فهما زوجان . قال أبو منصور : أراد *!بالتزويج التصنيف ، والزوج : الصنف . والذكر صنف ، والأنثى صنف . ( *!وتزوجه النوم : خالطه ) . ( *!والزاج : ملح م ) أي معروف . وقال الليث : يقال له الشب اليماني وهو من الأدوية ، وهو من أخلاط الحبر . ( *!والزيج ، بالكسر : خيط البناء ) كشداد ، وهو المطمر ، وهما ( معربان ، الأول عن زاك ، والثاني عن زه ، وهو الوتر ؛ كذا في ( شفاء الغليل ) وفي ( مفاتيح العلوم ) : ( *!الزيج ) : كتاب يحسب فيه سير الكواكب ، وتستخرج التقويمات ، أعني حساب الكواكب سنة سنة ، وهو بالفارسية زه ، أي الوتر ، ثم عرب فقيل : زيج ، وجمعوه على *!زيجة كقردة ) . بقي أن المصنف أورد *!الزيج في الواو إشارة إلى أنه واوي . وليس كذالك بل الأولى ذكرها في آخر المواد ، لكونها معربة . فإبقاؤها على ظاهر حروفها أنسب . قال شيخنا . وقال الأصمعي في الأخير : ليست أدري أعربي هو أم معرب . ( *!وزاج بينهم ) وزمج : إذا ( حرش ) وأغرى . وقد تقدم . وقيل : إن زاج مهموز العين ، فليس هذا محل ذكره . ( و ) من ( المجاز ) : *!تزاوج الكلامان *!وازدوجا . وقالوا على سبيل ( *!المزاوجة ) هو و ( *!الازدواج ) بمعنى واحد . *!وازدوج الكلام *!وتزاوج : أشبه بعضه بعضا في السجع أو الوزن ، أو كان لإحدى القضيتين تعلق بالأخرى . ومن ( المجاز ) أيضا : أزوج بينهما *!وزاوج ، كذا في ( الأساس ) . وفي ( اللسان ) : والافتعال من هاذا الباب *!ازدوجت الطير *!ازدواجا فهي *!مزدوجة . *!وتزاوج القوم *!وازدوجوا : تزوج بعضهم بعضا . صحت في *!ازدوجوا لكونها في معنى تزاوجوا . ( ) ومما يستدرك عليه : *!الزواج ، بالفتح ، من *!التزويج : كالسلام من التسليم . والكسر فيه لغة ، كالنكاح وزنا ومعنى ، وحملوه على المفاعلة ، أشار إليه الفيومي . *!والزيج : علم الهيئة . *!وزايجة : صورة مربعة أو مدورة تعمل لموضع الكواكب في الفلك ، ( لينظر ) في حكم المولد ، في عبارة المنجمين ؛ ونقله عن ( مفاتيح العلوم ) للرازي . ( *!وزاج : لقب أحمد بن منصور الحنظلي ) المحدث .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

زوج: يقال: لفلان زوجان من الحمام، أي: ذكر وأنثى. قال سبحانه: |فاسلك فيها من كل زوجين اثنين|. زوج من الثياب، أي: لون منها، قال عز وجل: |من كل زوج بهيج|، أي: لون. ويجمع الزوج: أزواجا. باب الجيم والدال و و ا ي ء معهما

من ديوان

⭐ تتزوج, : فعل مضارع للمفرد الؤنث بمعنى : ترتبط برابط الزواج مع رجل. ، مرادف : مطلقة-منفصلة-أم عزباء ، تضاد : مطلقة-أرملة

⭐ تزوج, : ارتبط بشريكة حياته ، مرادف : ارتباط ، تضاد : طلاق \\ افتراق

⭐ ماتزوج, : عزباء, غير مرتبطة. ، مرادف : اعزب ، تضاد : متزوج

⭐ متزوج, : مرتبط ، مرادف : ، تضاد : اعزب

⭐ ز و ج 2372- ز و ج ازدوج يزدوج، ازدواجا، فهو مزدوج

⭐ ازدوج الشيء: صار اثنين ° ازدوج لسانه: استعمل اللغة الفصحى واللغة الدارجة.

من القرآن الكريم

(( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ))
سورة: 2 - أية: 35
English:

And We said, 'Adam, dwell thou, and thy wife, in the Garden, and eat thereof easefully where you desire; but draw not nigh this tree, lest you be evildoers.'


تفسير الجلالين:

«وقلنا يا آدم اسكن أنت» تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه «وزوجك» حواء بالمد وكان خلقها من ضلعه الأيسر «الجنة وكلا منها» أكلاً «رغداً» واسعا لاحجر فيه «حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة» بالأكل منها وهى الحنطة أو الكرم أو غيرهما «فتكونا» فتصيرا «من الظالمين» العاصين. للمزيد انقر هنا للبحث في القران

جمل تحتوي على كلمة البحث

⭐ امير تقلق و هو يستنا في طبيب لي عندوا زوج سوايع لداخل مخرجش عيط لفادي جا عندوا مخلوع و مفجوع على ختوا و صحبتو و صديقتوا امير معيطش ليماه على خاطر عندها لطونسيوا و باباه عندوا السكر DZ

⭐ السلام عليكم اخواتي عافاكم اللي لابسات النقاب واش تيوقع ليكم بحالي يالاه لبستو زوج مرات وملي تنلبسو وتنخرج تيدخل ليا الطرف السفلي ديال النقاب فعيني حتى كتدمع لدرجة غادية فالطريق وكل مرة نقاد جهة عيني هههه شكون تيوقع ليها بحالي MA

⭐ ـ تبسمو معاها في زوج و قالولها نتي تاني خموس عليك تهبلي DZ

⭐ أمير غمض عينه ما يبي يفقد أعصابه وهو مو ناقص كافي عليه حالة مريم عض على اسنانه انتي شفيج ما تفهمين انا قبل ما أكون زوج المريضة انا دكتورها OM

⭐ الموسيقي ديال ولاد اليوم هي صورة طبق الأصل للحياة اللي عايشين 4 ديال الدقايق فيها زوج كلمات تيتعاودو او بلا معنى MA

⭐ الهدرة بل فرنسي ملينا واش راك راك مليح ياخو ه انا تعلمتي تهدري دزرية هي ايه و شفتها تغزر ف موح كاين عفسة لوش بين هاد زوج نعرف هاد لغزرة قعدنا قسرنا و هدرنا من بعد موح حاب يروح لدارو رحت انا وملينا نوصلوه للباب دار و باش ملينا تودعو و تشكرو زعمة ياو فاقو كنا قاعدين قدام لباب وموح كان راح يركب فطنوبيل حتى نسمعو وحد ة تعيط موح بوخنونة DZ

⭐ انا والله عملتها وفعلا ماعرفتش ابعدهم عن بعض يعنى مش اى حاجة تقدرتبعد حبيب عن حبيبه اوبمعنى اصح زوج وزوجته الا بارادة الله EG

⭐ بدر بدى يختنق بعبرته شسوي يا مريم انتي عبالج اني طلقتها لاني شفتها راقده يم هشام لا يا مريم انا كنت متأكد ان مالها ذنب مي ما تسويها مي عايشة على حبي عايشة على انفاسي وهواي هو هواها مستحيل تنام مع غيري مي ما تشوف ريال ولا حبيب ولا زوج غيري OM

⭐ بدر حط يده على جتف أمير أكيد انت مو بس زوج بنت عمي انت رفيجي يا أمير OM

⭐ 5 زوج كباش تفاهمو مع بعض كل واحد يعور الاخر باش ما يدبحوهمش فالعيد الكبير DZ