القاموس الشرقي
المسارح , المسرح , المسرحي , المسرحية , المسرحيون , المسرحيين , تسرحون , تسريح , سراح , سراحا , سراحك , سراحهم , سرح , سرحوهن , لتسريح , لمسارح , لمسرحنا , مسارح , مسرح , مسرحا , مسرحه , مسرحها , مسرحي , مسرحيا , مسرحية , مسرحيين , وأسرحكن , والمسرحيات , وسرحوهن , يسرح ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يسَرِّح يطرد شخص من عمله , يسرح شعره سَرَّح VERB:I sack;fire;dismiss;comb
+ يِسْرَح يغفل , يذهب للعمل سَرَح VERB:I lose concentration;go to work
+ سَرْحَان شارد الذهن سَرْحَان ADJ:MS absent-mind
+ سَرَحَان شرود الذهن سَرَحَان NOUN:MS absent-mindedness
+ سرحان سرحان سَرْحان adj roaming freely distracted busy-minded
+ بيسرح فيهَا الخيَّال واسع سَرَح VERB:PHRASE capacious
+ يِسْرَح يغفل سِرِح VERB:I lose concentration
+ باسرحك سرح سَرحَ verb Take you to
+ باسرح سرح سَرحَ verb Go
+ اسرحها سرح سَرَح verb take to
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏السرح‏)‏ المال الراعي ‏(‏ومنه‏)‏ أغار المشركون على سرح بالمدينة وفيها ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العضباء وهو تسمية بالمصدر يقال سرحت الإبل إذا رعت وسرحها صاحبها سرحا فيهما وسرحها أيضا تسريحا إذا أرسلها في المرعى ‏(‏ومنه‏)‏ وسرحوا الماء في الخندق ‏(‏و تسريح‏)‏ الشعر تخليص بعضه من بعض وقيل تخليله بالمشط وقيل مشطه ‏(‏والسرحان‏)‏ الذئب ويقال للفجر الكاذب ذنب ‏(‏السرحان‏)‏ على التشبيه‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

السرح: المال الذي يسام في المرعى، والجميع: السروح، والمسرح: المرعى، والسارح: اسم الراعي. وهو أيضا: القوم الذين لهم السرح. والسرح: شجر له حمل. والسرحة: شجرة بيضاء. والسرح: انفجار البول عند احتباسه. وإذا سهلت ولادة المرأة قيل: ولدته سرحا وسرحا. ورجل منسرح الثياب: إذا كان قليلها خفيفا فيها. وكل قطعة من خرقة متمزقة أو دم سائل: سريحة، والجميع: السرائح. والسريح: العجلة. وإذا ضاق الرجل بأمر ففرجت عنه قلت: سرحت عنه، وقد انسرح. والتسريح في الطلاق: منه. وهو في الشعر: تخليصه. وفي إرسال الرسول: توحيته. وسرحه الله للخير تسريحا: وفقه. وفي المثل: السراح من النجاح . وناقة سروح: هي المنسرحة في سيرها السريعة. وبعير طويل سرائح المتنين: أي خصل عقبه. والسرحان: الذئب، ويجمع على السراح والسراحين. وقيل: هو الأسد. وفي المثل: سقط العشاء به على سرحان . والمنسرح من الشعر: ما بني على مستفعلن مفعولات ست مرات. والسرياح من الخيل: الطويل السلس القياد. وهي من الناقة: الجليلة. وقيل: هو الجراد. وهو أيضا: اسم كلب، وسرحة أيضا. ويقال لامرأة الرجل: هي سرحته.والسرحة: الأتان التي قد أدركت ولم تحمل. وسرح الرجل: بمعنى سلح.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

سرحت الإبل سرحا من باب نفع وسروحا أيضا رعت بنفسها وسرحتها يتعدى ولا يتعدى وسرحتها بالتثقيل مبالغة وتكثير ومنه قيل سرحت المرأة إذا طلقتها والاسم السراح بالفتح ويقال للمال الراعي سرح تسمية بالمصدر وسرحت الشعر تسريحا. والسرحان بالكسر الذئب والأسد والجمع سراحين ويقال للفجر الكاذب سرحان على التشبيه.

⭐ كتاب العين:

"سرح: سرحنا الإبل، وسرحت الإبل سرحا. والمسرح: مرعى السرح، والسرح من المال: ما يغدى به ويراح، والجميع: سروح، والسارح اسم للراعي، ويكون اسما للقوم الذين هم السرح نحو الحاضر والسامر وهم الجميع، قال: سواء فلا جدب فيعرف جدبـهـا

⭐ لسان العرب:

: السرح : المال السائم . الليث : السرح المال يسام في الأنعام . تسرح سرحا وسروحا : سامت . وسرحها هو : يتعدى ولا يتعدى ؛ قال أبو ذؤيب : : أن لا يسرحوا نعما ، مواشيهم ، وتسريح أرحت الماشية وأنفشتها وأسمتها وأهملتها ، هذه وحدها بلا ألف . وقال أبو الهيثم في قوله تعالى : وحين تسرحون ؛ قال : يقال سرحت الماشية أي إلى المرعى . وسرح المال نفسه إذا رعى بالغداة . المال السارح ، ولا يسمى من المال سرحا إلا ما ويراح ؛ وقيل : السرح من المال ما سرح عليك . سرحت بالغداة وراحت بالعشي ، ويقال : سرحت أنا أي غدوت ؛ وأنشد لجرير : فصبحتك تحية ، الشاحجات الحجل والسرح المال الراعي . وقول أبي المجيب ووصف أرضا وقضم شجرها والتقى سرحاها ؛ يقول : انقطع مرعاها حتى التقيا واحد ، والجمع من كل ذلك سروح . بفتح الميم : مرعى السرح ، وجمعه المسارح ؛ ومنه المسارح كالسباح أم زرع : له إبل قليلات المسارح ؛ هو جمع مسرح ، وهو تسرح إليه الماشية بالغداة للرعي ؛ قيل : تصفه بكثرة الألبان أي أن إبله على كثرتها لا تغيب عن الحي في المراعي البعيدة ، ولكنها باركة بفنائه ليقرب لبنها ولحمها ، خوفا من أن ينزل به ضيف ، وهي بعيدة عازبة ؛ وقيل : إبله كثيرة في حال بروكها ، فإذا سرحت كانت قليلة لكثرة ما في مباركها للأضياف ؛ ومنه حديث جرير : لا يعزب سارحها يبعد ما يسرح منها إذا غدت للمرعى . والسارح : يكون الذي يسرح الإبل ، ويكون اسما للقوم الذين لهم السرح وهما جميع . وما له سارحة ولا رائحة أي ما له ولا يسرح ؛ قال اللحياني : وقد يكون في معنى ما له قوم . كتبه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لأكيدر دومة لا تعدل سارحتم ولا تعد فاردتكم . قال أبو عبيد : أراد لا تصرف عن مرعى تريده . يقال عدلته أي صرفته ، انصرف . والسارحة : هي الماشية التي تسرح بالغداة إلى الآخر : ولا يمنع سرحكم ؛ السرح والسارح والسارحة الماشية ؛ قال خالد بن جنبة : السارحة الإبل والغنم . قال : الواحدة ، قال : وهي أيضا الجماعة . والسرح : انفجار البول . فانسرح وتسرح : فرج . وإذا ضاق شيء ، قلت : سرحت عنه تسريحا ؛ قال العجاج : ، إذا تحوبا ، الصهيل الصلبا أي في سهولة . وفي الدعاء : اللهم اجعله سهلا وفي حديث الفارعة : أنها رأت إبليس ساجدا تسيل دموعه كسرح السرح : السهل . وإذا سهلت ولادة المرأة ، قيل : ولدت والسرح والسريح : إدرار البول بعد احتباسه ؛ ومنه حديث يا لها نعمة ، يعني الشربة من الماء ، تشرب لذة وتخرج سهلا سريعا . التسهيل . وشيء سريح : سهل . في سراح ورواح أي في سهولة . ذلك إلا في سريح أي في عجلة . وأمر سريح : معجل السراح ، والعرب تقول : إن خيرك لفي سريح ، وإن ؛ وهو ضد البطيء . تسرح فلان من هذا الكان إذا ذهب وخرج . وسرحت ما في أي أخرجته . وسمي السرح سرحا لأنه يسح فيخرج ؛ ضب مكتمن إرسالك رسولا في حاجة سراحا . وسرحت فلانا إلى إذا أرسلته . وتسريح المرأة : تطليقها . والاسم السراح ، والبلاغ . وتسريح دم العرق المفصود : إرساله بعدما حين يفصد مرة ثانية . وسمى الله ، عز وجل ، الطلاق سراحا ، فقال : جميلا ؛ كما سماه طلاقا من طلق المرأة ، ، فهذه ثلاثة ألفاظ تجمع صريح الطلاق الذي لا يدين فيها إذا أنكر أن يكون عنى بها طلاقا ، وأما الكنايات مثل البائنة والبتة والحرام وما أشبهها ، فإنه يصدق اليمين أنه لم يرد بها طلاقا . وفي المثل : السراح من النجاح ؛ تقدر على قضاء حاجة الرجل فأيسه فإن ذلك عنده بمنزلة وتسريح الشعر : إرساله قبل المشط ؛ قال الأزهري : ترجيله وتخليص بعضه من بعض بالمشط ؛ والمشط يقال له : المرجل بكسر الميم . والمسرح ، بفتح الميم : المرعى الذي تسرح فيه . وفرس سريح أي عري ، وخيل سرح وناقة سرح سيرها أي سريعة ؛ قال الأعشى : ، كأن بغرزها إذا انتعل المطي ظلالها مثل سجح أي سهلة . إذا استلقى وفرج بين رجليه : وأما قول حميد : إلا أن سرحة مالك ، أفنان العضاه ، تروق بها عن امرأة . قال الأزهري : العرب تكني عن المرأة على الماء ؛ ومنه قوله : الماء قد سدت موارده ، طريق غير مسدود حتى لا حراك به ، طريق الورد ، مردود النابتة على الماء عن المرأة لأنها حينئذ أحسن ما وسرحة في قول لبيد : تضمنه أثال ، فالخيال ؟ موضع « هو اسم موضع » مثله في الجوهري وياقوت . وقال المجد : ، بالشين والجيم المعجمتين . والحمال ، بكسر الحاء المهملة .). من الإبل : السريعة المشي . : متجرد ؛ وقيل : قليل الثياب خفيف فيها ، وهو الخارج من قال رؤبة : ذعاليب الخرق الذي انسرح عنه وبره . والمنسرح : ضرب من ، وهو جنس من العروض تفعيله : مستفعلن مفعولات مستفعلن ست وملاط سرح الجنب : منسرح للذهاب والمجيء ؛ يعني بالملاط وفي التهذيب : العضد ؛ وقال كراع : هو الطين ؛ قال ابن سيده : ولا هذا . ابن شميل : ابنا ملاطي البعير هما العضدان ، قال : عن يمين الكركرة وشمالها . ما يسرح به الشعر والكتان ونحوهما . وكل قطعة من أو دم سائل مستطيل يابس ، فهو ما أشبهه سريحة ، والجمع . والسريحة : الطريقة من الدم إذا كانت مستطيلة ؛ وقال كالعصيم والسريح السير الذي تشد به الخدمة فوق الرسغ . : نعال الإبل ؛ وقيل : سيور نعالها ، كل سير منها وقيل : السيور التي يخصف بها ، واحدتها سريحة ، والخدام في الأرساغ ، والسرائح : تشد إلى الخدم . فناء الباب . والسرح : كل شجر لا شوك فيه ، والواحدة سرحة ؛ السرح كل شجر طال . حنيفة : السرحة دوحة محلال واسعة يحل تحتها الصيف ، ويبتنون تحتها البيوت ، وظلها صالح ؛ قال الشاعر : الركبان ، ظلك بارد ، ، لا يحل لوارد « لا يحل لوارد » هكذا في الأصل بهذا الضبط وشرح القاموس وانظره يمل لوارد .) شجر كبار عظام طوال لا يرعى وإنما يستظل فيه . وينبت السهل والغلظ ، ولا ينبت في رمل ولا جبل ، ولا يأكله المال ، له ثمر أصفر ، واحدته سرحة ، ويقال : هو الآء ، على وزن يشبه الزيتون ، والآء ثمرة السرح ؛ قال : وأخبرني أعرابي في السرحة غبرة وهي دون الأثل في الطول ، وورقها صغار ، وهي . قال : وهي مائلة النبتة أبدا وميلها من بين في شق اليمين ، قال : ولم أبل على هذا الأعرابي كذبا . الليث : السرح شجر له حمل وهي الألاءة ، والواحدة سرحة ؛ قال هذا غلط ليس السرح من الألاءة في شيء . قال أبو عبيد : من الشجر ، معروفة ؛ وأنشد قول عنترة : كأن ثيابه في سرحة ، السبت ، ليس بتؤأم القامة ، فقد بين لك أن السرحة من كبار الشجر ، ألا ترى به الرجل لطوله ، والألاء لا ساق له ولا طول ؟ وفي حديث ابن عمر : إن بمكان كذا وكذا سرحة لم تجرد ولم تعبل ، سبعون نبيا ؛ وهذا يدل على أن السرحة من عظام الشجر ؛ ورواه : لم تجرد ولم تسرح ، قال : ولم تسرح لم يصبها أغصانها وورقها ، قال : وقيل هو مأخوذ من لفظ السرحة ، لم يؤخذ منها شيء ، كما يقال : شجرت الشجرة إذا أخذت وفي حديث ظبيان : يأكلون ملاحها ويرعون سراحها . ابن السرح كبار الذكوان ، والذكوان شجر حسن أبو سعيد : سرح السيل يسرح سروحا وسرحا إذا جرى جريا فهو سيل سارح ؛ وأنشد : شوذبي منسرح ، ، غير جرد ما نصح « وأنشد ورب كل إلخ » حق هذا البيت أن ينشد عند قوله فيما مر متجرد كما استشهد به في الأساس على ذلك وهو واضح .) الخلق من الثياب . وما نصح أي ما خيط . الأرض : الطريقة الظاهرة المستوية في الأرض ضيقة ؛ : وهي أكثر نبتا وشجرا مما حولها وهي مشرفة على ما والجمع السرائح ، فتراها مستطيلة شجيرة وما حولها قليل الشجر ، عقبة . وسرائح السهم : العقب الذي عقب به ؛ وقال أبو هي العقب الذي يدرج على الليط ، واحدته سريحة . والسرائح آثار فيه كآثار النار . ماء لبني عجلان ذكره ابن مقبل فقال : ببطن القاع من سرح وسرحه أي وفقه الله ؛ قال الأزهري : هذا حرف غريب في المؤلف عن الإيادي . والمسرحان : خشبتان تشدان الثور الذي يحرث به ؛ عن أبي حنيفة . اسم ؛ قال الراعي : حق اليوم منكم أقامه ، سرح قد مضى فتسرعا قبيلة . والمسروح : الشراب ، حكي عن ثعلب وليس منه على : وسطه . والسرحان : الذئب ، والجمع سراح والجمع سراح » كثمان فيعرب منقوصا كأنهم حذفوا آخره .) وسراحين بغير نون ، كما يقال : ثعالب وثعالي . قال الأزهري : في جمع السرحان فغير محفوظ عندي . وسرحان : مجرى من ؛ ومنه قوله : وتقريب تتفل والجمع كالجمع ، وقد تجمع هذه بالألف والتاء . الأسد بلغة هذيل ؛ قال أبو المثلم يرثي صخر ، حمال ألوية ، ، سرحان فتيان ؛ وأنشد أبو الهيثم لطفيل : السراح مصونة ، أبقى الغراب ومذهب منصور : وقد جاء في شعر مالك بن الحرث الكاهلي : الآثار شفعا ، السراح ضعف ما قتلوا وقيس على ضبعان وضباع ؛ قال الأزهري : لهما نظيرا . والسرحان : فعلان من سرح يسرح ؛ وفي الأول : كأنه ذنب السرحان ؛ وهو الذئب ، وقيل : الأسد . : سقط العشاء « وفي المثل سقط العشاء إلخ » قال أبو أن رجلا خرج يلتمس العشاء فوقع على ذئب فأكله اهـ . من به على سرحان ؛ قال سيبويه : النون زائدة ، وهو فعلان والجمع قال الكسائي : الأنثى سرحانة . والسرحال : السرحان ، على يعقوب ؛ وأنشد : الكوم فوق الخال شيهم طملال ، مع السرحال : سريع : قال ابن مقبل يصف الخيل : أهوج سرياح ومقربة ، لكال الورد في الغمر هذا الشطر والبيت الذي بعده فلم نقف عليهما .) وإنما خص الغمر وسقيها فيه لأنه وصفها بالعتق وسبوطة الأفواه ، كما قال : القعب الصغير ، وإن فقد ، إلى الماء تنقد في الأصل ولعله : وان تقد بمشفرها تنقد .) الرجال : الطويل . والسرياح : الجراد . وأم سرياح : مشتق منه ؛ قال بعض أمراء مكة ، وقيل هو لدراج بن زرعة : سرياح غدت في ظعائن ، فاضت العين تدمع بري : وذكر أبو عمر الزاهد أن أم سرياح في غير هذا الموضع . والسرياح : اسم الجراد . والجالس : الآتي نجدا .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سرح : ( السرح . المال السائم ) . وعن الليث : السرح : المال يسام في المرعى من الأنعام . وقال غيره : ولا يسمى من المال سرحا إلا ما يغدى به ويراح . وقيل : السرح من المال : ما سرح عليك . ( و ) السرح أيضا : ( سوم المال ، كالسروح ) ، بالضم ، قال شيخنا : ظاهره أنه مصدر المتعدي ، والصواب أنه مصدر اللازم كما اقتصاه القياس . ( و ) السرح : ( إسامتها ، كالتسريح ) . يقال : سرحت الماشية تسرح سرحا وسروحا : سامت . وسرحها هو : أسامها ، يتعدى ولا يتعدى . قال أبو ذؤيب : وكان مثلين أن لا يسرحوا نعما حيث استراحت مواشيهم وتسريح تقول : أرحت الماشية ، وأنفشتها ، وأسمتها ، وأهملتها ، وسرحتها سرحا ، هاذه وحدها بلا ألف . وقال أبو الهيثم في قوله تعالى : { حين تريحون وحين تسرحون } ( النحل : 6 ) قال : يقال : سرحت الماسية : أي أخرجتها بالغداة إلى المرعى ، وسرح المال نفسه ، إذا رعى بالغداة إلى الضحاء ويقال : سرحت أنا سروحا ، أي غدوت . وأنشد لجرير : وإذا غدوت فصبحتك تحية سبقت سروح الشاحجات الحجل ( و ) السرح : ( شجر ) كبار ( عظام ) طوال ، لا يرعى ، وإنما يستظل فيه ، وينبت بنجد في السهل والغلظ ولا ينبت في رمل ولا جبل ، ولا يأكله المال إلا قليلا ، له ثمر أصفر ، ( أو ) هو ( كل شجر لا شوك فيه ) ، والواحد سرحة ، ( أو ) هو ( كل شجر طال ) . وقال أبو حنيفة : السرحة : دوحة محلال واسعة يحل تحتها الناس في الصيف ، ويبنون تحتها البيوت ، وظلها صالح . قال الشاعر : فيا سرحة الركبان ظلك بارد وماؤك عذب لا يحل لوارد وقال الأزهري : وأخبرني أعرابي قال : في السرحة عبرة ، وهي دون الأثل في الطول ، وورقها صغار ، وهي سبطة الأفنان . قال : وهي مائلة النبتة أبدا ، وميلها من بين جميع الشجر في شق اليمين . قال : ولم أبل على هاذا الأعرابي كذبا . وروي عن الليث قال : السرح : شجر له حمل ، وهي الألاء ، الواحدة سرحة . قال الأزهري : هاذا غلط ، ليس السرح من الألاء في شيء ، قال أبو عبيد : السرحة : ضرب من الشجر ، معروفة . وأنشد قول عنترة : بطل كأن ثيابه في سرحة يحذى نعال السبت ليس بتوأم يصفه بطول القامة . فقد بين لك أن السرحة من كبار الشجر ، ألا ترى أنه شبه به الرجل لطوله ، والألاء لا شاق له ولا طول . وفي حديث ظبيان : ( يأكلون ملاحها ويرعون سراحها ) . قال ابن الأعرابي : السرح : كبار الذكوان . والذكوان : شجر حسن العساليج . ( و ) السرح : ( فناء الدار ) . وفي ( اللسان ) : فناء الباب . ( و ) السرح : ( السلح ) . ( و ) السرح والسريح : ( انفجار البول ) وءدراره بعد احتباسه . وسرح عنه فانسرح وتسرح : فرج . ومنه حديث الحسن : ( يا لها نعمة يعني الشربة من الماء تشرب لذة ، وتخرج سرحا ) ، أي سهلا سريعا . ( و ) السرح : ( إخراج ما في الصدر ) . يقال : سرحت ما في صدري صرحا ، أي أخرجته . وسمي السرح سرحا لأنه يسرح فيخرج وأنشد : وسرحنا كل ضب مكتمن ( و ) السرح : ( الإرسال ) . يقال : سرح إليه رسولا : أي أرسله ؛ كما في ( الأساس ) و ( فعل الكل كمنع ) إلا الأخير فإنه استعمل فيه التشديد أيضا . يقال سرحت فلانا إلى موضع كذا ، إذا أرسلته . والتسريح : إرسالك رسولا في حاجة سراحا ؛ كما في ( اللسان ) . ( وعمرو بن سواد ) بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن أبي السرح ؛ ( وأحمد بن عمرو بن السرح ) . وهو أبو طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح ، عن ابن عيينة ، وعنه مسلم وأبو داوود ؛ ( وابنه عمر ) بن أبي الظاهر ، حدث عن أبيه وجده ؛ وولده أبو الغيداق إبراهيم ، حدث ( وحفيده عبد الله ) بن عمر بن أحمد عن يونس بن عبد الأعلى ؛ قاله الذهبي . ( السرحيون ، محدثون ) . ( وتسريح المرأة : تطليقها ، والاسم ) سراح ( كسحاب ) ، مثل التبليغ والبلاغ وسمى الله عز وجل الطلاق سرحا ، فقال : { وسرحوهن سراحا جميلا } ( الأحزاب : 49 ) كما سماه طلاقا من طلق المرأة ، وسماه الفراق ؛ فهاذه ثلاثة ألفاظ تجمع صريح الطلاق الذي لا يدين فيها المطلق بها إذا أنكر أن يكون عنى بها طلاقا ؛ كذا في ( اللسان ) . ( و ) التسريح : ( التسهيل ) والتفريج ، وقد سرح عنه فانسرح . ( و ) التسريح : ( حل الشعر وإرساله ) قبل المشط ؛ كذا في ( الصحاح ) . وقال الأزهري : تسريح الشعر : ترجيله وتخليص بعضه من بعض بالمشط . ( والمنسرح ) من الرجال : ( المستلقي ) على ظهره ( المفرج ) بين ( رجليه ) كالمنسدح ، وقد تقدم . ( و ) المنسرح : المتجرد . وقيل : القليل الثياب الخفيف فيها ، وهو ( الخارج من ثيابه ) ، قال رؤبة : منسرح عنه ذعاليب الخرق ( و ) المنسرح : ضرب من الشعر لخفته ، وهو ( جنس من العروض ) تفعيله : مستفعلن مفعولات مستفعلن ، ست مرات . وقال شيخنا : وهو العاشر من البحور ، مسدس الدائرة . ( والسرياح ، كجريال : الطويل ) من الرجال . ( و ) السرياح : ( الجراد و ) اسم ( كلب . وأم سرياح ) : اسم ( امرأة ) . مشتق منه . قال بعض أمراء مكة ، وقيل : هو ( دراح بن زرعة ) بن قطن بن الأعرف ( الضبابي أمر مكة ) زيدت شرفا : إذا أم سرياح غدت في ظعائن جوالس نجدا فاضت العين تدمع قال ابن بري : وذكر أبو عمر الزاهد أن أم سرياح في غير هاذا الموضع كنية الجرادة . والسرياح : اسم الجراد . والجالس : الآتي نجدا . قلت : وهاكذا في الغريبين للهروي . ( والمسروح : الشراب ) حكي عن ثعلب ، وليس منه على ثقة . ( وذو المسروح : ع ) . ( والسريحة : السير ) التي ( يخصف بها ) ، وقيل : هو الذي يشد به الخدمة فوق الرسغ . والخدمة : سير يشد في الرسغ . ( و ) السريحة : ( الطريقة المستطيلة من الدم ) إذا كان سائلا ( و ) السريحة : ( الطريقة الظاهرة من الأرض ) المستوية ( الضيقة ) . قال الأزهري : ( وهي أكثر ) نبتا و ( شجرا مما حولها ) وهي مشرفة على ما حولها ، فتراها مستطيلة شجيرة ، وما حولها قليل الشجر ، وربما كانت عقبة . ( و ) السريحة : ( القطعة من الثوب ) المتمزق ، ( ج ) أي جمع السريحة في الكل ( سرائح ) ، وسريح في الأخير ، وسروح في الأول . ( والمسرح ، كمنبر : المشط ) وهو المرجل أيضا ، لأنه آلة التسريح والترجيل . ( و ) المسرح ( بالفتح : المرعى ) الذي تسرح فيه الدواب للرعي ، وجمعه المسارح . وفي حديث أم زرع ( له إبل قليلات المسارح ) . قيل : تصفه بكثرة الإطعام . وسقي الألبان ، أي أن إبله على كثرتها لا تغيب عن الحي ، ولا تسرح في المراعى البعيدة ، ولاكنها باركة بفنائه ليقرب للضيفان من لبنها ولحمها ، خوفا من أن يعنزل به ضيف وهي بعيدة عازبة . ( وفرس سريح ) كأمير : ( عري ، و ) خيل ( سرح ، بضمتين ) ، أي ( سريع ، كالمنسرح ) . يقال : ناقة سرح ومنسرحة في سيرها ، أي سريعة . قال الأعشى : بجلالة سرح كأن بغرزها هرا إذا انتعل المطي ظلالها وفي ( اللسان ) والسروح والسروح من الإبل : السريعة المشي . ( وعطاء ) سرح : ( بلا مطل . ومشية ) سرح ، بكسر الميم مثل سجح ، أي ( سهلة ) و ( السرحة : الأتان ، أدركت ولم تحمل . و ) السرحة : اسم ( كلب ) لهم . ( و ) السرحة : ( جد عمر بن سعيد المحدث ) يروي عن الزهري . ( وأما اسم الموضع فبالشين والجيم ، وغلط الجوهري ) فإنه تصحف عليه ؛ هاكذا نبه عليه ابن بري في حاشيته . ولكن في المراصد واللسان أن سرحة اسم موضع ، كما قاله الجوهري . والذي بالشين والجيم موضع آخر ، ( وكذالك في البيت الذي أنشده ) للبيد : لمن طلل تضمنه أثال ( فسرحة فالمرانة فالخيال ) ( والخيال بالخاء والياء ) على ما هو مضبوط في سائر نسخ ( الصحاح ) ، وفي باب اللام ( أيضا ، تصحيف ) . ولاكن صرح شراح ديوان لبيد وفسروه بالوجهين . قال الجوهري في باب اللام : الخيال : أرض لبني تغلب قال شيخنا : وهو موافق في ذالك لما ذكره أبو عبيد البكري في معجمه والمراصد ، وغيره ، ( وإنما هو بالحاء المهملة والباء ) الموحدة ( لحبال الرمل ) ، كذا صوبه بعض المحققين . ووجدته هاكذا في هامش ( الصحاح ) بخط يعتمد عليه . ووجدت أيضا فيه أن الخيال بالخاء المعجمة والتحتية أرض لبني تميم . ( وقوله : السرحة يقال لها ) نص عبارته : الواحدة سرحة ، يقال : هي ( الآء ) ، على وزن العاع ، ( غلط أيضا ، وليس السرحة الآء ) بنفسها ( وإنما لها عنب يسمى الآء ) يشبه الزيتون . ( والسرحان ، بالكسر ) فعلان من سرح يسرح : ( الذئب ) . قال سيبويه : النون زائدة ( كالسرحال ) ، عند يعقوب ، وأنشد : تري رذايا الكوم فوق الخال عيدا لكل شيهم طملال والأعور العين مع السرحال والأنثى بالهاء ، والجمع كالجمع ، وقد تجمع هاذه بالألف والتاء ؛ قاله الكسائي . ( و ) السرحان والسيد ( : الأسد ) ، بلغة هذيل . قال أبو المثلم يرثي صخر الغي : هباط أودية حمال ألوية شهاد أندية سرحان فتيان ( و ) سرحان ( كلب ، و ) اسم ( فرس عمارة بن حرب البحتري ) الطائي ، ( و ) اسم ( فرس محرز بن نضلة ) الكناني . ( و ) السرحان ( من الحوض : وسطه ، ج سراح كثمان ) قال شيخنا : أي فيعرب منقوصا كأنهم حذفوا آخره . انتهى ، وسراحي ، كما يقال : ثعالب وثعالي ، ( وسراح ) وسرحان ( كضباع ) وضبعان قال الأزهري : ولا أعرف لهما نظيرا ، ( وسراحين ) ، وهو الجاري على الأصل الذي حكاه سيبويه . وأنشد أبو الهيثم لطفيل : وخيل كأمثال السراحه مصونة ذخائر ما أبقى الغراب ومذهب ( وذنعب السرحان ) الوارد في الحعديث : هو ( الفجر الكاذب ) ، أي الأول ، والمراد بالسرحان هنا الذئب ، ويقال : الأسد . ( وذو السرح : واد بين الحرمين ) ، زادهما الله شرفا ، سمي بشجر السرح هناك ، قرب بدر ، وواد آخر نجدي . ( وسرح ، كفرح : خرج في أموره سهلا ) ، ومنه حديث الحسن : ( يا لها نعمة يعني الشربة ( من ) الماء تشرب لذة ، وتخرج سرحا ) ، أي سهلا سريعا . ( ومسرح ، كمحمد : علم ) . ( وبنو مسرح ، كمحدث : بطن ) . ( وسودة بنت مسرح ، كمنبر ، صحابية ) ، حضرت ولادة الحسن بن علي ، أورده المزي في ترجمته ، وقيد أباها ابن ماكولا ، ( أو هو ) مشرح ، ( بالشين ) المعجمة . ( و ) سراح ، مبنيا على الكسر ( كقطام : فرس ) . ( وكسحاب ، جد لأبي حفص ) عمر ( بن شاهين ) الحافظ المشهور . ( وككتان ، فرس المحلق ) ، كمعظم ، ( ابن حنتم ) ، بالنون والمثناة الفوقية ، وسيأتي . ( وككتب : ماء لبني العجلان ) ، ذكره ابن مقبل ، فقال : قالت سليمى ببطن القاع من سرح ( وسرح ) ، بفتح فسكون ( علم ) قال الراعي : فلو أن ح ق اليوم منكم إقامة وإن كان سرح قد مضى فتسرعا ( ) ومما يستدرك عليه : السارح : يكون اسما للراعي الذي يسرح الإبل ، ويكون اسما للقوم الذين لهم السرح ، كالحاضر والسامر . وماله سارحة ولا رائحة : أي ماله شيء يروح ولا يسرح . قال اللحياني : وقد يكون في معنى ماله قوم . وقال أبو عبيد : السارح والسرح والسارحة سواء : الماشية . وقال خالد بن جنبة : السارحعة : الإبل والغنم . قال : والدابة الواحدة . قال وهي أيضا الجماعة . وولدته سرحا ، بضمتين ، أي في سهولة . وفي الدعاء : ( اللهم اجعله سهلا سرحا . وشيء سريح : سهل . وافعل ذالك في سراح ورواح ، أي في سهولة . ولا يكون ذالك إلا في سريح ، أي في عجلة . وأمر سريح : معجل ، والاسم السراح . والعرب تقول : إن خيرك لفي سريح ، وإن خيرك لسريح ، وهو ضد البطيء . ويقال : تسرح فلان من هذا المكان إذا ذهب وخرج . ومن الأمثال : ( السراح من النجاح ) أي إذا لم تقدر على قضاء حاجة الرجل فأيئسه فإن ذالك عنده بمنزلة الأسعاف ؛ كذا في ( الصحاح ) . والمستراح : موضع بمشان ، وقرية بالشام . وسرح ، بالفتح : عند بصرى . ومن المجاز : السرحة : المرأة ، قال حميد بن ثور : أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق كنى بها عن امرأة . قال الأزهري تكنى عن المرأة بالسرحة النابتة على الماء . ومنه قوله : يا سرحة الماء قد سدت موارده أما إليك طريق غير مسدود كنى بالسرحة النابتة على الماء عن المرأة ، لأنها حينئذ أحسن ما تكون . والمنسرح : الذي انسرح عنه وبره . وفي ( الصحاح ) : وملاط سرح الجنب : منسرح للذهاب والمجيء . يعني بالملاط الكتف ، وفي ( التهذيب ) : العضد . وقال ابن شميل : ملاطا البعير : هما العضدان . والمسرحة : ما يسرح به الشعر والكتان ونحوهما . والسرائح والسرح : نعال الإبل . وقيل : سيور نعالها ، كل سير منها سريحة . وأورده ابن السيد في كتاب ( الفرق ) : فطرن بمنصلي في يعملات دوامي الأيد يخبطن السريحا وقال السهيلي في الروض : السريح شبه النعل تلبسه أخفاف الإبل . وعن أبي سعيد : سرح السيل يسرح سرحا : إذا جرى جريا سهلا ، قهو سيل سارح . وسرائح السهم : العقب الذي عقب به . وقال أبو حنيفة : هي العقب الذي يدرج على الليط ، واحدته سريحة . والسرائح أيضا آثار فيه كآثار النار . ومن المجاز : سرحه الله وسرحه ، أي وفقه الله تعالى . قال الأزهري : هاطا حرف غريب ، سمعته بالحاء في المؤلف عن الإيادي . والمسرحان : خشبتان تشدان في عنق الثور الدي يحرث به ، عن أبي حنيفة . وفرس سرياح : سريع . قال ابن مقبل يصف الخيل : من كل أهوج سرياح ومقربة ومن المجاز : هو يسرح في أعراض الناس : يغتابهم . وهو منسر من ثياب الكرم ) ، أي منسلخ ؛ كذا في ( الأساس ) . وأبو سريحة : صحابي ، اسمه حذيفة بن سعيد ؛ ذكره الحفاظ في أهل الصفة ؛ قاله شيخنا . قلت : وقرأت في معجم ابن فهد : أبو سريحة الغفاري حذيفة بن أسيد ، بايع تحت الشجرة ، روى عنه الأسود بن يزيد . وأبو سرحان وسريحان : من كناهم . وسليم بن سرح : من التابعين ؛ كذا في ( تاريخ البخاري ) . وبخط أبي ذربالهامس : سرج ، بالجيم . وسويد ابن سرحان ، عن المغيرة ، وعنه إياد بن لقيط . وأبو سرح أو أبو مسروح : كنية أنسة مولى النبي صلى الله عليه وسلم

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سرح :، ولامه مبدلة من نون ، أو أنها زائدة ، كما يقتضيه ، صنيع المصنف .

من ديوان

⭐ اسرح, : ، مرادف : رَعَى. ، تضاد : أهمل/ أغفلَ.

⭐ المسرح, : هو مكَانُ مُرتَفِع مِن خَشَب يُستخدم لإلقاء خطب أو تقديم عروض مسرحية وغيره أَمَام الجمهورِ. ، مرادف : مكان للتمثيل ، تضاد : اوبيرا - قاعة سينيما

⭐ بسرح, : رعي في الغم او البقر من اجل العشب ، مرادف : ساسَ - راقبَ -حافظَ - حرَسَ - ، تضاد : سلبَ - سطا - اعتدى - سلَبَ

⭐ سرح, فعل: ، مرادف : رعى - قاد الماشية ، تضاد : ربَطَ - حَلَبَ

⭐ يسرح, : فعل يشير إلى تبدد الانتباه. ، مرادف : سرح/ضاع/تاه ، تضاد : سرحَ-تاقلم/تعايش

⭐ س ر ح 2490- س ر ح سرح يسرح، سرحا وسروحا، فهو سارح

⭐ سرح الشخص: 1 - خرج بالغداة "سرح العمال إلى أعمالهم- {ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون} " ° هو يسرح في أعراض الناس: يغتابهم- يسرح ويمرح: يفعل ما يشاء دون أن يتعرض له أحد. 2 - شرد، فقد القدرة على ربط أفكاره أو تعبيراته "سرح فكره أو خياله- سرح بباله".

من القرآن الكريم

(( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))
سورة: 2 - أية: 231
English:

When you divorce women, and they have reached their term, then retain them honourably or set them free honourably; do not retain them by force, to transgress; whoever does that has wronged himself. Take not God's signs in mockery, and remember God's blessing upon you, and the Book and the Wisdom He has sent down on you, to admonish you. And fear God, and know that God has knowledge of everything.


تفسير الجلالين:

«وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن» قاربن انقضاء عدتهن «فأمسكوهن» بأن تراجعوهن «بمعروف» من غير ضرر «أو سرحوهن بمعروف» اتركوهن حتى تنقضي عدتهن «ولا تمسكوهن» بالرجعة «ضرارا» مفعول لأجله «لتعتدوا» عليهن بالإلجاء إلى الافتداء والتطليق وتطويل الحبس «ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه» بتعريضها إلى عذاب الله «ولا تتخذوا آيات الله هزوا» مهزوءا بها بمخالفتها «واذكروا نعمت الله عليكم» بالإسلام «وما أنزل عليكم من الكتاب» القرآن «والحكمة» ما فيه من الأحكام «يعظكم به» بأن تشكروها بالعمل به «واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم» ولا يخفى عليه شيء. للمزيد انقر هنا للبحث في القران