القاموس الشرقي
أسعار , أسعارا , أسعاره , أسعارها , اسعار , الأسعار , الاسعار , التسعير , السعر , السعران , السعري , السعرية , السعير , المسعرة , بأسعار , بالأسعار , بسعر , تسعير , سعر , سعرا , سعرت , سعره , سعرها , سعري , سعير , سعيرا , لأسعار , لاسعار , لسعر , للسعر , للسعري , مستعر , مستعرة , مسعر , وأسعار , والسعر , وبسعر , وسعر , وسعيرا ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ يسَعِّر يقدر سعر شيء سَعَّر VERB:I price sth;give sth a price
+ السعري سعري سِعْرِيّ noun pricing price
+ السعرية سعري سِعْرِيّ noun pricing price
+ للسعري سعري سِعْرِيّ noun pricing price
+ الاسعار سعر سِعْر noun prices rates
+ الأسعار سعر سِعْر noun prices rates
+ اسعار سعر سِعْر noun prices rates
+ أسعارها سعر سِعْر noun prices rates
+ أسعاره سعر سِعْر noun prices rates
+ أسعارا سعر سِعْر noun prices rates
المعنى في المعاجم

⭐ معجم المحيط في اللغة:

سعر أهل السوق وأسعروا: بمعنى. والساعور: كهيئة التنور يحفر في الأرض. وسعرت النار والشر وأسعرتها وسعرتها. وهو مسعر حرب: أي وقاد لها. والسعار والسعر: حر السعير. واليستعور: السعير. والمسعور: الذي ضربته السموم والعطش. والذي لا يشبع. وقيل: هو الشهوان إلى الطعام. وبه سعر : أي جوع. والسعر: المجنون، وجمعه سعر وسعرى؛ كقولهم: كلب وكلبى. وكلب سعر: أي كلب. وفي القرآن: في ضلال وسعر أي جنون، ومنه ناقة مسعورة: أي لا تستقر قلقا وخفة. والمسعر من الدواب: السريع المشي. وعنق مسعر: طويلة. والمساعر: القوائم، والواحد مسعر . ومساعر البعير: مشافره. وقيل: آباطه وأرفاغه، والواحد مسعر. والسعرة في الإنسان: لون فويق الأدمة. والسعرارة: الهباء المنبث.

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

سعرت الشيء تسعيرا جعلت له سعرا معلوما ينتهي إليه وأسعرته بالألف لغة وله سعر إذا زادت قيمته وليس له سعر إذا أفرط رخصه والجمع أسعار مثل : حمل وأحمال وسعرت النار سعرا من باب نفع وأسعرتها إسعارا أوقدتها فاستعرت.

⭐ كتاب العين:

"سعر: السعر: سعر السوق الذي تقوم عليه بالثمن. تقول: أسعر أهل السوق إسعارا، وسعروا تسعيرا إذا اتفقوا على سعر. وقيل للنبي صلى الله عليه وآله: سعر لنا. فقال: المسعر الله. والسعر: وقود النار والحرب. قال: شددت لها أزري وكنت بسعرها

⭐ لسان العرب:

: السعر : الذي يقوم عليه الثمن ، وجمعه أسعار وقد بمعنى واحد : اتفقوا على سعر . وفي الحديث : أنه قيل صلى الله عليه وسلم : سعر لنا ، فقال : إن الله هو المسعر ؛ هو الذي يرخص الأشياء ويغليها فلا اعتراض لأحد عليه ، يجوز التسعير . والتسعير : تقدير السعر . والحرب يسعرهما سعرا وأسعرهما وسعرهما : . واستعرت وتسعرت : استوقدت . ونار مسعورة ، بغير هاء ؛ عن اللحياني . وقرئ : وإذا الجحيم سعرت ، ، والتشديد للمبالغة . وقوله تعالى : وكفى بجهنم سعيرا ؛ : هو مثل دهين وصريع لأنك تقول سعرت فهي ومنه قوله تعالى : فسحقا لأصحاب السعير ؛ أي بعدا لأصحاب ويقال للرجل إذا ضربته السموم فاستعر جوفه : به سعار . : التهابه . والسعير والساعورة : النار ، وقيل : لهبها . : حرها . والمسشر والمسعار : ما سعرت به . تحرك به النار من حديد أو خشب : مسعر ومسعار ، ويجمعان ومساعر . ومسعر الحرب : موقدها . يقال : رجل مسعر كان يؤرثها أي تحمى به الحرب . وفي حديث أبي بصير : حرب لو كان له أصحاب ؛ يصفه بالمبالغة في الحرب ومنه حديث خيفان : وأما هذا الحي من همدان مساعير غير عزل . كهيئة التنور يحفر في الأرض ويختبز فيه . ورمي يلهب الموت ، وقيل : يلقي قطعة من اللحم إذا ضربه . : أحرقناهم وأمضضناهم . ويقال : ضرب هبر ورمي سعر مأخوذ من سعرت النار والحرب إذا وفي حديث علي ، رضي الله عنه ، يحث أصحابه : اضربوا سعرا أي رميا سريعا ، شبهه باستعار النار . وفي حديث رضي الله عنها : كان لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وحش فإذا البيت أسعرنا قفزا أي ألهبنا وآذانا . والسعار : حر وسعر الليل بالمطي سعرا : قطعه . وسعرت اليوم في أي طفت . ابن السكيت : وسعرت الناقة إذا أسرعت ، فهي سعور . عبيدة في كتاب الخيل : فرس مسعر ومساعر ، وهو الذي يطيح ولا صبر له ، وقيل : وثب مجتمع القوائم . شدة العدو ، والجمزان : من الجمز ، والفلتان : وسعر القوم شرا وأسعرهم وسعرهم : عمهم به ، على وقال الجوهري : لا يقال أسعرهم . وفي حديث السقيفة : ولا ينام الناس أي من شره . عمر : أنه أراد أن يدخل الشام وهو يستعر طاعونا ؛ النار لشدة الطاعون يريد كثرته وشدة تأثيره ، وكذلك كل أمر شديد ، وطاعونا منصوب على التمييز ، كقوله تعالى : واشتعل . واستعر اللصوص : اشتعلوا . : لون يضرب إلى السواد فويق الأدمة ؛ وامرأة سعراء ؛ قال العجاج : أو طوالا هجرعا سعر فلان يسعر سعرا ، فهو أسعر ، وسعر الرجل فهو مسعور : ضربته السموم . والسعار : شدة الجوع . وسعار لهيبه ؛ أنشد ابن الأعرابي لشاعر يهجو رجلا : حلبتيها ، له سعار حلائبه وكسعه ضروعها بالماء البارد ليرتد لبنها طرقها في حال جوع ابن عمه الأقرب منه ؛ والأحم : الأدنى والحميم : القريب القرابة . سعر الرجل ، فهو مسعور إذا اشتد جوعه وعطشه . والسعر : جوع . والسعر والسعر : الجنون ، وبه فسر الفارسي قوله تعالى : في ضلال وسعر ، قال : لأنهم إذا كانوا في النار لم ضلال لأنه قد كشف لهم ، وإنما وصف حالهم في الدنيا ؛ يذهب إلى أن ليس جمع سعير الذي هو النار . وناقة مسعورة : كأن بها سرعتها ، كما قيل لها هوجاء . وفي التنزيل حكاية عن قوم صالح : واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر ؛ معناه لفي ضلال وجنون ، وقال الفراء : هو العناء والعذاب ، وقال : أي في أمر يسعرنا أي يلهبنا ؛ قال الأزهري : ويجوز معناه إنا إن اتبعناه وأطعناه فنحن في ضلال وفي عذاب مما قال : وإلى هذا مال الفراء ؛ وقول الشاعر : عنق مسعر : المسعر الشديد . أبو عمرو : المسعر الطويل . : آباطله وأرفاغه حيث يستعر فيه الجرب ؛ ومنه قول ذي دس منه المساعر . واستعر فيه الجرب : ظهر منه بمساعره . : مستدق ذنبه . : شعاع الشمس الداخل من كوة البيت ، الصبح ، قال الأزهري : هو ما تردد في الضوء الساقط في الشمس ، وهو الهباء المنبث . ابن الأعرابي : السعيرة تصغير وهي السعال الحاد . ويقال هذا سعرة الأمر وسرحته لأوله وحدته . أبو يوسف : استعر الناس في كل وجه أكلوا الرطب وأصابوه ؛ والسعير في قول رميض العنزي : حول عوض ، لدى السعير الكلبي : هو اسم صنم كان لعنزة خاصة ، وقيل : عوض صنم لبكر بن : هي دماء الذبائح حول الأصنام . ومسعر وسعران : أسماء ، ومسعر بن كدام جعله أصحاب الحديث مسعر ، بالفتح ، للتفاؤل ؛ والأسعر سمي بذلك لقوله : الأقوام من آل مالك ، أسعر عليهم وأثقب في شعر عروة : موضع ، ويقال شجر .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سعر : ( السعر ، بالكسر : الذي يقوم عليه الثمن ، ج أسعار ) . ( و ) قد ( أسعروا ، وسعروا تسعيرا ) بمعنى واحد : ( اتفقوا على سعر ) . وقال الصاغاني : أسعره وسعره : بينه ، وفي الحديث : ( أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم سعر لنا ، فقال : إن الله هو المسعر ) أي أنه هو الذي يرخص الأشياء ويغليها ، فلا اعتراض لأحد عليه ، ولذالك لا يجوز التسعير ، والتسعير : تقدير السعر ، قاله ابن الأثير . ( وسعر النار والحرب ، كمنع ) ، يسعرها سعرا : ( أوقدها ) وهيجها ، ( كسعر ) ها تسعيرا . ( وأسعر ) ها إسعارا ، وفي الثاني مجاز ، أي الحرب . ( والسعر ، بالضم : الحر ) ، أي حر النار ، ( كالسعار ، كغراب ) . ( و ) السعر ، بالضم : ( الجنون ، كالسعر ، بضمتين ) ، وبه فسر الفارسي قوله تعالى : { إن المجرمين فى ضلال وسعر } ( القمر : 47 ) ، قال : لأنهم إذا كانوا في النار لم يكونوا في ضلال ؛ لأنه قد كشف لهم ، وإنما وصف حالهم في الدنيا ، يذهب إلى أن السعر هنا ليس جمع سعير الذي هو النار ، وفي التنزيل حكاية عن قوم صالح : { أبشرا منا واحدا نتبعه إنآ إذا لفى ضلال وسعر } ( القمر : 24 ) ، معناه : إنا إذا لفي ضلال وجنون ، وقال الفراء : هو العناء والعذاب ، وقال ابن عرفة : أي في أمر يسعرنا ، أي يلهبنا ، قال الأزهري : ويجوز أن يكون معناه : إنا إن اتبعناه وأطعناه فنحن في ضلال وفي عذاب مما يلزمنا ، قال : وإلى هاذا مال الفراء . ( و ) السعر ، بالضم : ( الجوع ) ، كالسعار ، بالضم ، قاله الفراء ، ( أو القرم ) ، أي الشهوة إلى اللحم ، ويقال : سعر الرجل ، فهو مسعور ، إذا اشتد جوعه وعطشه . ( و ) السعر ، بالضم : ( العدوى ، وقد سعر الإبل ، كمنع ) ، يسعرها سعرا : ( أعداها ) وألهبها بالجرب ، وقد استعر فيها ، وهو مجاز . ( و ) السعر ( ككتف ) : من به السعر ، وهو ( المجنون ، ج : سعرى ) مثل كلب وكلبى . ( والسعير : النار ) ، قال الأخفش : هو مثل دهين وصريع ؛ لأنك تقول : سعرت فهي مسعورة ، وقال اللحياني : نار سعير : مسعورة بغير هاء ( كالساعورة ) . ( و ) قيل : السعير والساعورة : ( لهبها ) . ( و ) السعير : ( المسعور ) ، فعيل بمعنى مفعول . ( و ) السعير في قول رشيد بن رميض العنزي : حلفت بمائرات حول عوض وأنصاب تركن لدى السعير كزبير ) ، وغلط من ضبطه كأمير ، نبه عليه صاحب العباب : ( صنم ) لعنزة خاصة ، قاله ابن الكلبي . وقيل : عوض : صنم لبكر بن وائل ، والمائرات : دماء الذبائح حول الأصنام . ( و ) سعير ( بن العداء ) ، يعد في الحجازيين ، ( صحابي ) ، قيل : كان معه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ( والمسعر ) ، بالكسر : ( ما سعر به ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب ما سعرت به ، أي النار ، أي ما تحرك به النار من حديد أو خشب ، ( كالمسعار ) ، ويجمعان على مساعير ومساعر . ( و ) من المجاز : المسعر : ( موقد نار الحرب ) ، يقال : هو مسعر حرب إذا كان يؤرثها ، أي تحمى به الحرب ، وفي الحديث : ( وأما هاذا الحي من همدان فأنجاد بسل ، مساعير غير عزل ) . ( و ) المسعر : ( الطويل من الأعناق ) وبه فسر أبو عمرو قول الشاعر : وسامى بها عنق مسعر ولا يخفى أن ذكر الأعناق إنما هو بيان لا تخصيص . ( أو ) المسعر : ( الشديد ) ، قاله الأصمعي ، وبه فسر قول الشاعر المتقدم . ( و ) في كتاب الخيل لأبي عبيدة : المسعر ( من الخيل : الذي يطيح قوائمه ) ، ونص أبي عبيدة : تطيح قوائمه ( متفرقة ولا ضبر له ) ، وقيل : وثب مجتمع القوائم ، كالمساعر . ( و ) أبو سلمة مسعر ( بن كدام ) ، ككتاب ، الهلالي العامري ، إمام جليل ، ( شيخ السفيانين ) ، أي الثوري وابن عيينة ، وناهيك بها منقبة ، وفيه يقول الإمام عبدالله بن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام توفي سنة 153 وقيل : 155 . ( وقد تفتح ميمه وميم أسميائه ) أي من تسمى باسمه ، وهم مسعر الفدكي ، ومسعر بن حبيب الجرمي : تابعيان ، ( تفاؤلا ) ، وفي اللسان : جعله أصحاب الحديث مسعرا بالفتح ؛ للتفاؤل . ( و ) السعار ، ( كغراب : الجوع ) ، وقيل : شدته ، وقيل : لهيبه ، أنشد ابن الأعرابي لشاعر يهجو رجلا : تسمنها بأخثر حلبتيها ومولاك الأحم له سعار وصفه بتغزير حلائبه وكسعه ضروعها بالماء البارد ؛ ليرتد لبنها ، ليبقى لها طرقها في حال جوع ابن عمه الأقرب منه . ويقال : سعر الرجل سعارا ، فهو مسعور : ضربته السموم ، أو اشتد جوعه وعطشه ، ولو ذكر السعار عند السعر كان أصوب ، فإنهما من قول الفراء ، وقد ذكرهما ففرق بينهما ، فتأمل . ( والساعور ) : كهيئة ( التنور ) يحفر في الأرض ، يختبز فيه . ( و ) الساعور : ( النار ) ، عن ابن دريد ، ولو ذكره عند السعير كان أصاب ، وقيل : لهبها . ( و ) الساعور : ( مقدم النصارى في معرفة ) علم ( الطب ) وأدواته ، وأصله بالسريانية ساعورا ، ومعناه متفقد المرضى . ( والسعرارة ) ، بالكسر ، ( والسعرورة ) ، بالضم : ( الصبح ) ، لالتهابه حين بدوه . ( و : شعاع الشمس الداخل من كوة ) البيت ، قال الأزهري : هو ما تردد في الضوء الساقط في البيت من الشمس ، وهو الهباء المنبث . ( وسعر ) بن شعبة الكناني ( الدؤلي ، بالكسر ، قيل : صحابي ) ، روى عنه ابنه جابر بن سعر ، ذكره البخاري في التاريخ . ( وأبو سعر : منظور بن حبة ، راجز ) ، لم أجده في التبصير . ( والمسعور : الحريص على الأكل ، وإن ملىء بطنه ) ، قيل : وعلى الشرب ؛ لأنه يقال سعر فهو مسعور ، إذا اشتد جوعه وعطشه ، فاقتصار المصنف على الأكل قصور . ( و ) يقال : ( لأسعرن سعره ، بالفتح ) ، أي ( لأطوفن طوفه ) ، قاله الفراء ، ويقال : سعرت اليوم في حاجتي سعرة ، أي طفت . ( والسعرة ) ، بالفتح : ( السعال ) الحاد ، وهي السعيرة ، قاله ابن الأعرابي . ( و ) يقال : هاذا سعرة الأمر ، وسرحته ، وفوعته ، كما تقول : ( أول الأمر وجدته ) ، هاكذا بالجيم ، وفي بعض النسخ بالحاء والأولى الصواب . ( والسعران محركة : شدة العدو ) ، كالجمزان والفلتان . ( و ) السعران ، ( بالكسر : اسم ) جماعة ، ومنهم بيت في الإسكندرية تفقهوا . ( والأسعر ) : الرجل ( القليل اللحم ) الضامر ( الظاهر العصب الشاحب ) الدقيق المهزول . ( و ) الأسعر : ( لقب مرثد بن أبي حمران الجعفي الشاعر ) ، سمي بذلك لقوله : فلا تدعني الأقوام من آل مالك إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب ( و ) أبو الأسعر : كنية ( عبيد مولى زيد بن صوحان ) ، هاكذا ذكره ابن أبي خيثمة والدولابي وعبد الغني وغيرهم ، ورجحه الأمير ، ( أو هو بالشين ) المعجمة ، كما ذكره البخاري والدارقطني وغيرهما . ( وأسعر ) بن النعمان ( الجعفي ) ، الراوي عن زبيد اليامي . ( و ) أسعر ( بن رحيل ) الجعفي ( التابعي ) . ( و ) أسعر ( بن عمرو ) : شيخ لابن الكلبي : ( محدثون ) . ( وهلال بن أسعر البصري ، من الأكلة المشهورين ) ، حكى عنه سليمان التيمي ، وفي بعض النسخ من الأجلة ، وهو تصحيف ، وفي بعضها : ( المذكورين ) بدل : ( المشهورين ) ولو قال : أحد الأكلة ، لكان أخصر . ( وصفية بنت أسعر : شاعرة ) لها ذكر . ( واستعر الجرب في البعير : ابتدأ بمساعره ، أي أرفاغه وآباطه ) ، قاله أبو عمرو ، وفي الأساس : أي مغابنه ، وهو مجاز ، ومنه قول ذي الرمة : قريع هجان دس منه المساعر والواحد مسعر . ( و ) استعرت ( النار : اتقدت ) ، وقد سعرتها ، ( كتسعرت ) . ( و ) من المجاز : استعرت ( اللصوص ) ، إذا ( تحركوا ) للشر ، كأنهم اشتعلوا ، والتهبوا . ( و ) من المجاز : استعر ( الشر والحرب ) ، أي ( انتشرا ) . وكذا سعرهم شر ، وسعر على قومه . ( ومسعر البعير : مستدق ذنبه ) . ( ويستعور ) ، الذي في شعر عروة ، موضع قرب المدينة ، ويقال : شجر ، ويقال : أجمة ، ويقال : اليستعور ، وفيه اختلاف على طوله يأتي ( في فصل الياء ) التحتية إن شاء الله تعالى . ( ) ومما يستدرك عليه : رمي سعر ، أي شديد . وسعرناهم بالنبل : أحرقناهم ، وأمضضناهم . ويقال : ضرب هبر ، وطعن نثر ، ورمي سعر ، وهو مأخوذ من سعرت النار ، وفي حديث علي رضي الله عنه : ( اضربوا هبرا ، وارمو سعرا ) أي رميا سريعا ، شبهه باستعار النار . وفي حديث عائشة : ( كان لرسول الله صلى الله عليه وسلموحش ، فإذا خرج من البيت أسعرنا قفزا ) أي ألهبنا وآذانا . وسعر الليل بالمطي سعرا : قطعه . وعن ابن السكيت : وسعرت الناقة ، إذا أسرعت في سيرها ، فهي سعور . وسعر القوم شرا ، وأسعرهم : عمهم به ، على المثل ، وقال الجوهري : لا يقال أسعرهم . وفي حديث السقيفة : ( ولا ينام الناس من سعاره ) أي من شره . وفي حديث عمر : ( أنه أراد أن يدخل الشام وهو يستعر طاعونا ) استعار استعار النار لشدة الطاعون ، يريد كثرته وشدة تأثيره ، وكذالك يقال في كل أمر شديد . والسعرة ، والسعر : لون يضرب إلى السواد فويق الأدمة . ورجل أسعر ، وامرأة سعراء ، قال العجاج : أسعر ضربا أو طوالا هجرعا وقال أبو يوسف : استعر الناس في كل وجه ، واستنجوا ، إذا أكلوا الرطب ، وأصابوه . وكزفر ، سعر بن مالك بن سلامان الأزحدي ، من ذريته حنيفة بن تميم ، شيخ لابن عفير ، قديم . وسعر ، بالكسر : جبل في شعر خفاف بن ندبة السلمي . وسعرا بالكسر والإمالة مقصورا : جبل عند حرة بني سليم . وسعر بن مالك العبسي ، سمع عمر بن الخطاب ، روى عنه حلام بن صالح . وسعر بن نقادة الأسدي ، عن أبيه ، وعنه ابنه عاصم . وسعر التميمي ، عن علي ، الثلاثة من تاريخ البخاري . وسعير بن الخمس أبو مالك الكوفي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر ، روى عنه سفيان بن عيينة . ودير سعران : موضع بجيزة مصر . وبنو السعران : قوم بالإسكندرية .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ سعر, : ، مرادف : ثمن ، تضاد :

⭐ س ع ر 2523- س ع ر سعر يسعر، سعرا، فهو ساعر، والمفعول مسعور

⭐ سعر النار: أوقدها، أججها " {وإذا الجحيم سعرت} [ق] ".

من القرآن الكريم

(( فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ))
سورة: 54 - أية: 24
English:

and said, 'What, shall we follow a mortal, one out of ourselves? Then indeed we should be in error and insanity!


تفسير الجلالين:

«فقالوا أبشرا» منصوب على الاشتغال «منا واحدا» صفتان لـ بشرا «نتبعه» مفسر للفعل الناصب له والاستفهام بمعنى النفي المعنى كيف نتبعه ونحن جماعة كثيرة وهو واحد منا وليس بملك، أي لا نتبعه «إنا إذًا» إن اتبعناه «لفي ضلال» ذهاب عن الصواب «وسعر» جنون. للمزيد انقر هنا للبحث في القران