القاموس الشرقي
أسقى , استسقاه , استسقى , استقاء , السقاية , السقي , المسقية , تسقى , تسقي , ساقي , ساقية , سقاية , سقى , سقي , سقيا , سقيت , فأسقيناكموه , فسقى , فيسقي , لأسقيناهم , ليسقي , مسقي , نسقي , نسقيكم , وأسقيناكم , واستقاء , وسقاهم , وسقوا , وسقياها , ونسقيه , ويسقون , ويسقى , ويسقي , ويسقين , يسقون , يسقى , يسقي ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ سْقِيفِة علية , غرفة مصنوعة من الطين سْقِيفِة NOUN:FS attic;an old room made of mud
+ سْقِيطَة مهمل , سيء الخلق سْقِيطَة ADJ/NOUN careless;ill-mannered
+ سقينوح صغير_جدا سقينوح FOREIGN très petit ;x; very small
+ السقيفة سقيفة سَقِيفَة noun roofed passage arcade
+ سَقِيم مريض سَقِيم ADJ:MS ill
+ سقيم سقيم سَقِيم adj puny
+ وسقياها سقيا سُقْيَا noun drink
+ السقي سقي سَقِي gerund watering irrigation
+ سْقِيِّة سْقِيِّة NOUN:FS watering;irrigation
+ سَقِي سَقِي NOUN:MS watering;irrigation
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏سقاه الماء سقيا‏)‏ ‏(‏والسقاية‏)‏ ما يبنى للماء وفي قوله تعالى ‏{‏أجعلتم سقاية الحاج‏}‏ مصدر وفي قوله تعالى ‏{‏جعل السقاية في رحل أخيه‏}‏ مشربة الملك ‏(‏والساقية‏)‏ واحدة السواقي وهي فوق الجدول ودون النهر ‏(‏والسقي‏)‏ بوزن الشقي والصبي ما يسقى سيحا فعيل بمعنى مفعول والبخس خلافه ومثلهما في المعنى المسقوي والمظمئي في الحديث وقوله السقي بتشديد القاف مع النخشبي كلاهما خطأ‏.‏ السين مع الكاف

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

سقيت الزرع سقيا فأنا ساق وهو مسقي على مفعول ويقال للقناة الصغيرة ساقية لأنها تسقي الأرض وأسقيته بالألف لغة وسقانا الله الغيث وأسقانا ومنهم من يقول سقيته إذا كان بيدك وأسقيته بالألف إذا جعلت له سقيا وسقيته وأسقيته دعوت له فقلت له سقيا لك وفي الدعاء سقيا رحمة ولا سقيا عذاب على فعلى بالضم أي اسقنا غيثا فيه نفع بلا ضرر ولا تخريب والسقاية بالكسر الموضع يتخذ لسقي الناس والسقاء يكون للماء واللبن والاستسقاء طلب السقي مثل : الاستمطار لطلب المطر واستسقى البطن لازما والسقي ماء أصفر يقع فيه ولا يكاد يبرأ.

⭐ لسان العرب:

: السقي : معروف ، والاسم السقيا ، بالضم ، وسقاه الله الغيث وقد جمعهما لبيد في قوله : بني مجد ، وأسقى من هلال سقيته لشفته ، وأسقيته لماشيته وأرضه ، والاسم بالكسر ، والجمع الأسقية . قال أبو ذؤيب يصف مشتار لم ير الناس مثله ، ، إلا أنه عمل النحل لها مظ مائد ، صوب أسقية كحل : هذا قول الأصمعي ؛ ويرويه أبو عبيدة : كحل . قال ابن بري : والمزج العسل والضحك الثغر ، به في بياضه ، ويمانية يريد به العسل ، والمظ رمان والأسقية جمع سقي وهي السحابة ، وكحل : سود أي ؛ يقول : أجبى نبت هذا الموضع صوب هذه السحائب . ابن سقاه سقيا وسقاه وأسقاه ، وقيل : سقاه بالشفة وأسقاه موضع الماء . سيبويه : سقاه وأسقاه جعل له ماء أو ككساه ، وأسقى كألبس . أبو الحسن يذهب إلى التسوية وأفعلت ، وأن أفعلت غير منقولة من فعلت المعاني كنقل أدخلت . والسقي : مصدر سقيت سقيا ، : سقيا له ورعيا وسقاه ورعاه : قال له سقيا وسقيت فلانا وأسقيته إذا قلت له سقاك الله ؛ قال ذو على ربع لمية ، ناقتي ، أسقي ربعها وأخاطبه كاد ، مما أبثه ، وملاعبه بري : والمعروف في شعره : أبكي عنده وأخاطبه ما أسقاه إياه . والسقي : الحظ من الشرب . كم سقي أرضك أي كم حظها من الشرب ؟ وأنشد أبو الله بن رواحة : أبالي نخل سقي ، ، وإن عظم الأتاء سقي وسقي ، فالسقي بالفتح الفعل ، والسقي بالكسر وقد أسقاه على ركيته . وأسقاه نهرا : جعله له سقيا . عمر ، رضي الله عنه : أن رجلا من بني تميم قال له يا أمير شبكة على ظهر جلال ؛ الشبكة : بئار أي أجعلها لي سقيا وأقطعنيها تكون لي خاصة . التهذيب : ركيتي إذا جعلتها له ، وأسقيته جدولا إذاجعلت له منه مسقى وأشعبت له منه . وسقيته شدد للكثرة . وتساقى القوم : سقى كل واحد صاحبه بجمام يسقيان فيه ؛ قال طرفة بن العبد : كأسا مرة ، دماء كالشقر الهذلي : جلده دمه ، جذع الدومة القطل ، ويروى : يتكسى من الكسوة ؛ قال ابن بري : صواب لأن قبله : مصفرا أنامله ، عقار قهوة ثمل : أعجلتهم أن يشربوا سقيهم ؛ هو بالكسر اسم . والسقاية : موضع السقي . وفي حديث عثمان : مسقاته ؛ المسقاة ، بالفتح : موضع الشرب ، وقيل : آلة الشرب ، والميم زائدة ؛ قال ابن الأثير : « قال إلخ » عبارة النهاية : يريد إنه رفق برعيته ولان لهم في السياسة المال إلخ ). أراد أنه جمع له بين الأكل والشرب ، ضربه برعيته ، ولان لهم في السياسة كمن خلى المال يرعى ثم يبلغه الورد في رفق ، ومن كسر الميم جعلها كالآلة مسفاة الديك . والمسقى : وقت السقي . والمسقاة : ما والكيزان تعلق عليه . والساقية من سواقي الزرع : . الأصمعي : السقي والرمي ، على فعيل ، سحابتان عظيمتا الوقع ، والجمع أسقية . والسقاية : الإناء يسقى وقال ثعلب : السقاية هو الصاع والصواع بعينه . والسقاية : يتخذ فيه الشراب في المواسم وغيرها . والسقاية في القرآن : كان يشرب فيه الملك ، وهو قوله تعالى : فلما جعل السقاية في رحل أخيه ، وكان إناء من فضة كانوا به . ويقال للبيت الذي يتخذ مجمعا للماء ويسقى : السقاية . وسقاية الحاج : سقيهم الشراب . وفي حديث أنه باع سقاية من ذهب بأكثر من وزنها ؛ السقاية : إناء . وسقاية الماء : معروفة . وقال الفراء في قوله تعالى : وإن لكم في نسقيكم مما في بطونه ؛ وقال في موضع آخر : خلقنا أنعاما ؛ العرب تقول لكل ما كان من بطون الأنعام ومن نهر يجري لقوم أسقيت ، فإذا سقاك ماء لشفتك قالوا يقولوا أسقاه كما قال تعالى : وسقاهم ربهم شرابا وقال : والذي هو يطعمني ويسقين ؛ وربما قالوا لما في بطون السماء سقى وأسقى كما قال لبيد : بني مجد ، وأسقى من هلال : الإسقاء من قولك أسقيت فلانا نهرا أو ماء إذا سقىا . وفي القرآن : ونسقيه مما خلقنا أنعاما ؛ من سقى أسقى ، وهما لغتان بمعنى واحد . أبو زيد : اللهم أسقنا . وفي الحديث : كل مأثرة من مآثر الجاهلية تحت قدمي الحاج وسدانة البيت ، هي ما كانت قريش تسقيه الزبيب المنبوذ في الماء ، وكان يليها العباس بن عبد المطلب والإسلام . وفي الحديث : أنه تفل في فم عبد الله بن عامر أرجو أن تكون سقاء أي لا تعطش . جلد السخلة إذ أجذع ولا يكون إلا للماء ؛ أنشد : عرض الفلاة وما لنا إلا وخدهن ، سقاء سير سهل أي لا نحتاج إلى سقاء للماء لأنهن يردن وقت حاجتنا إليه وقبل ذلك ، والجمع أسقية وأسقيات ، الجمع . وأسقاه سقاء : وهبه له . وأسقاه إهابا : ليدبغه ويتخذ منه سقاء . وقال عمر بن الخطاب ، رضي الله للذي استفتاه في ظبي رماه فقتله وهو محرم فقال : خذ شاة فتصدق بلحمها وأسق إهابها أي أعط إهابها من يتخذه ابن السكيت : السقاء يكون للبن والماء ، والجمع القليل ؛ قال أبو النجم : أسقياته ، والوطب للبن خاصة ، والنحي للسمن ، ، والسقاء ظرف الماء من الجلد ، ويجمع على أسقية ، السقاء القربة للماء واللبن . ورجل ساق من قوم سقاء « من قوم سقاء وسقائين » هكذا في الأصل ، وهي عبارة : ورجل ساق من قوم سقى ، أي بضم السين وتشديد القاف منونا . بضم السين وتشديد القاف . وسقاء ، بالفتح والتشديد ، على التكثير من ). والأنثى سقاءة وسقاية ، الهمز على التذكير والياء : كشقاء وشقاوة ؛ وفي المثل : إنها سقايه سقاءه وسقاية على التكثير ، والمعنى واحد ، وهذا المثل أي أحسنوا إليه لإحسانه ؛ عن أبي عبيد . واستسقاه : طلب منه السقي . وفي الحديث : خرج رداءه ؛ وتكرر ذكر الاستسقاء في الحديث ، وهو طلب السقيا أي إنزال الغيث على البلاد والعباد . يقال : الله عباده الغيث وأسقاهم ، والاسم السقيا واستسقيت فلانا إذا طلبت منه أن يسقيك . واستقى من النهر والدحل استقاء : أخذ من مائها . وأسقيت في فيها أيضا ؛ قال ذو الرمة : خرقاء واهيتا الكلى ساق ، ولما تبللا ، عينيك للدمع ، كلما ، أو توهمت منزلا أنشده الجوهري : خرقاء واه كلاهما ، مستعجل لم تبللا أوردناه . وقول القائل : فجعلوا المران أرشية الموت أرواحهم ، إنما استعاره وإن لم يكن هناك ماء ولا رشاء . وتسقى الشيء : قبل السقي ، وقيل : ثري ؛ للمرار الفقعسي : من بشام ترفه ، ، شهد بهن مشوب تسقى من سلاف ، وضمه كهداب الدمقس ، خضيب ، ونخل سقي : للذي لا يعيش بالأعذاء إنما يسقى ، . وزرع سقي : يسقى بالماء ، والمسقوي : كالسقى ؛ عبيد ، كأنه نسبه إلى مسقى كمرمى ، ولا يكون منسوبا إلى لو كان كذلك لكان مسقي ، وقد صرح سيبويه بذلك . وزرع كان يسقى ، ومظمئي إذا كان عذيا ، قال ذلك أبو أبو سعيد . الجوهري : المسقوي من الزرع ما يسقى والمظمئي ما تسقيه السماء ، وهو بالفاء تصحيف . وفي حديث معاذ : وإن كان نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج منها نشرها ربع المسقوي وعشر المظمئي ، بالفتح وتشديد الياء ، من الزرع : ما يسقى بالسيح ، والمظمئي : ما ، وهما في الأصل مصدرا أسقى وأظمأ أو سقى وظمئ . والسقي : المسقي . والسقي : البردي ، ، وهي لا يفوتها الماء ، وسمي بذلك لنباته في الماء منه ؛ قال امرؤ القيس : كالجديل مخصر ، السقي المذلل : أراد بالأنبوب أنبوب القصب النابت بين ظهراني نخل فكأنه قال كأنبوب النخل السقي أي كقصب النخل ، لأنه نبت بين ظهرانيه ، وقيل : السقي البردي وأصله العنقر يشبه به ساق الجارية ؛ ومنه قوله : قصب ممكور ، المسكور ؛ قال عبد الله بن عجلان النهدي : الشباب ، كأنها نمتها غيولها : النخل . وفي الحديث : أنه كان إمام قومه فمر فتى سقيا ، وفي رواية : ؛ السقي والسقية : النخل الذي يسقى بالسواني . والسقي والسقي : ماء يقع في البطن ، وأنكر بعضهم وقد سقى بطنه واستسقي وأسقاه الله . والسقي : ماء أصفر البطن . يقال : سقى بطنه يسقي سقيا . أبو زيد : استسقى بطنه اجتمع فيه ماء أصفر ، والاسم السقي ، بالكسر . وقال السقي المصدر ، والسقي الاسم ، وهو السلى كما قالوا رعي وفي حديث عمران بن حصين : أنه سقي بطنه ثلاثين سنة . يقال : وسقى بطنه واستسقى بطنه أي حصل فيه الماء الأصفر . عبيدة : السقي الماء الذي يكون في المشيمة يخرج على رأس والسقي : جلدة فيها ماء أصفر تنشق عن رأس الولد عند التهذيب : والسقي ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن . وسقى أمد فلم ينقطع . وأسقى الرجل إسقاء : اغتابه ؛ قال ابن لي ما نوطة مستكنة ، من فارقت أسقى سقائيا : لا أعرف قول أبي عبيد أسقى سقائيا بمعنى اغتبته ؛ قال : الأعرابي يقول معناه لا أدري من أوعى في الداء . قال : يقال سقى زيد عمرا وأسقاه إذا اغتابه غيبة الجوهري : أسقيته إذا عبته واغتبته . وسقي قلبه عدواة : ويقال للرجل إذا كرر عليه ما يكرهه مرارا : سقي قلبه . وسقى الثوب وسقاه : أشربه صبغا . ويقال للثوب إذا سقيته منا من عصفر ونحو ذلك . واستقى الرجل واستسقى : قال رؤبة : دائك ذا أقلاس ، القسقاس النخيل والكروم على الثلث والربع وما أشبهه . ساقى فلان فلانا نخله أو كرمه إذا دفعه إليه واستعمله فيه على أن ويقوم بمصلحته من الإبار وغيره ، فما أخرج الله سهم من كذا وكذا سهما مما تغله ، والباقي لمالك وأهل العراق يسمونها المعاملة . الحج : وهو قائل السقىا ؛ السقيا : منزل بين مكة قيل هي على يومين من المدينة ؛ ومنه الحديث : أنه كان يستعدب بيوت السقيا .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سقي : ( ى *!سقاه *!يسقيه ) *!سقيا ، ( *!وسقاه ) ، بالتشديد ، ( *!وأسقاه ) بمعنى واحد . ( أو *!سقاه *!وسقاه بالشفة ، *!وأسقاه : دله على الماء ) ؛ كذا في المحكم . ( أو ) *!سقاه لشفته ؛ *!وأسقى : ( سقى ماشيته أو أرضه ) ؛ كذا في الصحاح ؛ ( أو كلاهما ) ، أي سقى *!وأسقى ( جعل له ماء ) أو *!سقيا *!فسقاه ، ككساة ، وأسقى كألبس ؛ قاله سيبويه ؛ كأنه يذهب إلى التسوية بين فعلت وأفعلت ، وأن أفعلت غير منقولة من فعلت لضرب من المعاني كنقل أدخلت . وقال الراغب : *!السقي *!والسقيا أن تعطيه ما يشرب ، *!والإسقاء أن تجعل له ذلك حتى يتناوله كيف شاء ؛ فالإسقاء أبلغ من *!السقي . ( وهو *!ساق من ) قوم ( *!سقى ) بضم فتشديد ، ( *!وسقاء ) كرمان وهذه من كتاب أيمان عيمان . ( و ) أيضا ( *!سقاء ) ، ككتان ، ( من ) قوم ( *!سقائين ) ، التشديد للمبالغة ، ( وهي *!سقاءة ) بالتشديد والهمز ، ( *!وسقاية ) بالياء مع التشديد . ومنه المثل : *!اسق رقاش إنها *!سقاية ؛ يضرب للمحسن ، أي أحسنوا إليه لإحسانه ؛ نقله الجوهري عن أبي عبيد . ( *!والسقي ، كالسعي : ع بدمشق ) بظاهرها . ( و ) *!السقي ) ، ( بالكسر : ما *!يسقى ) ، اسم من *!سقاه *!وأسقاه ، والجمع *!أسقية ؛ وبه فسر الأصمعي قول أبي ذؤيب : وال فراس صوب *!أسقية كحل كما في الصحاح . وفي المحكم : السقي ما أسقاه إبله . ( و ) *!السقي : ( الزرع المسقي ) بالماء . قال الراغب : يقال للأرض التي *!تسقى *!سقي لكونها مفعولا كالنفض . ( *!كالمسقوي ) ، كأنه نسب إلى *!مسقى ، كمرمى ، ولا يكون منسوبا إلى *!مسقي ، كمرمي ، لأنه لو كان لقال مسقي ؛ كذا في المحكم . وفي الصحاح : *!المسقوي من الزرع ما *!يسقى بالسيح ؛ والمظمي ما *!تسقيه السماء . قلت : والعامة تقول مسقاوي . ( و ) السقي : ( ماء ) أصفر ( يقع في البطن ) ولا يكاد يبرأ ؛ أو يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن ؛ ( ويفتح ) . قال ابن سيده : وأنكر بعضهم الكسر . ( و ) السقي : ( جلدة فيها ماء أصفر تنشق عن رأس الولد ) عند خروجه ؛ عن ابن سيده . وفي التهذيب : هو الماء الذي يكون في المشيمة يخرج على رأس الولد . ( *!وسقى بطنه *!واستسقى ) بمعنى ، أي ( اجتمع فيه ذلك ) الماء ، والاسم *!السقي ، كما في الصحاح . ( *!والسقاية ، بالكسر والضم : موضعه ) ؛ أي *!السقي . وفي التهذيب : هو الموضع المتخذ فيه الشراب في المواسم وغيرها ؛ ( *!كالمسقاة بالفتح والكسر ) . قال الجوهري : ومن كسر الميم جعلها كالآلة التي هي *!مسقاة الديك ، والجمع *!المساقي . ( و ) *!السقاية : ( الإناء *!يسقى به ) ؛ وبه فسر قوله تعالى : { جعل *!السقاية في رحل أخيه } ، وهو المسمى بالصواع ، وهو إناء من فضة كانوا يكيلون به الطعام ويشرب فيه الملك أيضا . ( *!والسقاء ، ككساء : جلد السخلة إذا أجذع ) ؛ كما في المحكم . قال الجوهري عن ابن السكيت : ( يكون للماء واللبن ) ، والوطب للبن خاصة ، والنحي للسمن ، والقربة للماء ، اه . وقال ابن سيده : لا يكون إلا للماء ؛ وأنشد : يجبن بها عرض الفلاة وما لنا عليهن إلا وخدهن *!سقاء لا نحتاج إلى *!سقاء للماء لأنهن يردن بنا الماء وقت حاجتنا إليه ؛ ( ج ) في القليل ( *!أسقية *!وأسقيات ؛ و ) في الكثير ( *!أساق ) . وفي التهذيب : *!الأساقي جمع الجمع . ( *!واستسقى منه : طلب *!سقيا ) ، أي ما يشرب . ( و ) أيضا : ( تقيأ ، *!كاستقى فيهما ) ؛ نقله ابن سيده . ( *!وسقاه الله الغيث : أنزله له . ( و ) من المجاز : *!سقى ( زيد عمرا ) : إذا ( اغتابه ) غيبة خبيثة وعابه ؛ عن ابن الأعرابي . ( *!كأسقى فيهما ) ، أما *!سقاه الله الغيث *!وأسقاه ، فقد نقله الجوهري قال : وقد جمعهما لبيد في قوله : سقى قومي بني مجد *!وأسقى نميرا والقبائل من هلال وأما *!أسقى بمعنى اغتاب ، عن ابن الأعرابي أيضا ، فأنشد الجوهري لابن أحمر : ولا علم لي ما نوطة مستكنة ولا أي من عاديت *!أسقى *!سقائيا وفي التهذيب : هو قول أبي عبيدة . وأنكره شمر وقال : لا أعرفه بهذا المعنى ؛ قال : وسمعت ابن الأعرابي يقول معناه لا أدري من أوعى في الداء . ( والاسم ) من *!سقاه الله *!وأسقاه : ( *!السقيا ، بالضم ) ؛ كما في الصحاح . ( و ) *!السقي ، ( كغني : السحابة العظيمة القطر ) الشديدة الوقع ، ( ج *!أسقية ) ؛ وبه فسر أبو عبيد ، بيت أبي ذؤيب : صوب أسقية ؛ ويروى : أرمية بمعناه وقد تقدم . ( و ) *!السقي : ( البردي ) الناعم ، سمي بذلك لنباته في الماء أو بقربه . قال الأزهري : وهي لا يفوتها الماء ؛ ومنه قول امرىء القيس : وكشح لطيف كالجديل مخصر وساق كأنبوب *!السقي المذلل والواحدة : *!سقية ؛ قال عبد الله بن عجلان النهدي : جديدة سربال الشباب كأنها *!سقية بردي نمتها عيونها ( و ) *!السقي أيضا : ( النخل ) ؛ وبه فسر قول امرىء القيس أيضا ، أي كأنبوب النخل *!المسقي ، أي كقصب النخل ، أضافه إليه لأنه نبت بين ظهرانيه . ( *!وسقاه *!تسقية ، *!وأسقاه : قال له : *!سقاك الله ، أو ) قال : ( *!سقيا ) له ؛ وأنشد الجوهري لذي الرمة : فما زلت *!أسقي ربعها وأخاطبه ووجدت في هامش النسخة ما نصه : هذا الإنشاد مختل ، والصواب : وقفت على ربع لمية ناقتي فما زلت أبكي عنده وأخاطبهوالشاهد في البيت الذي بعده : *!وأسقيه حتى كاد مما أبثه تكلمني أحجاره وملاعبه ( *!والساقية : النهر الصغير ) من *!سواقي الزرع ؛ نقله الأزهري . والآن يطلقونها على ما *!يستقى عليها بالسواني ؛ وقد سمى أبو حيان تفسيره الصغير بالساقية . ( *!والسقيا ، بالضم : د باليمن . ( و ) أيضا : ( ع بين المدينة ووادي الصفراء ) ، قيل : على يومين من المدينة . وقيل : ماء في رأس رملة في ابط الدهناء . وفي الحديث : ( كان يستذب له الماء من بيوت *!السقيا ) . وفي كتاب القالي : موضع في بلاد عذرة يقال له سقيا الجزل قريب من وادي القرى . ( *!وأسقاه : وهب منه ) ؛ كذا في النسخ والصواب وهب له ؛ ( *!سقاء معمولا ) ؛ كما هو نص الأزهري . ( أو ) *!أسقاه ( إهابا ) : أعطاه إياه ( ليتخذه *!سقاء ) ؛ ومنه حديث عمر قال لرجل استفتاه في ظبي قتله محرما : ( خذ شاة فتصدق بلحمها وأسق إهابها ) ، أي أعطه من يتخذه *!سقاء . ( و ) من المجاز : يقال للرجل إذا كرر عليه ما يكره : قد ( *!سقي قلبه عداوة ) ؛ وبالعداوة *!تسقية ؛ أي ( أشرب . ( *!وسقية ، كسمية : بئر كانت بمكة ، شرفها الله تعالى ) ، من أبيار الجاهلية ، جاء ذكرها في السير . ( و ) من المجاز : ( *!استقى ) إذا ( سمن ) وتروى . ( *!وتسقت الإبل الحوذان ) : إذا ( أكلته رطبا فسمنت عليه ) ؛ والحوذان نبت . ( و ) *!تسقى ( الشيء ) : تشرب ، كما في الصحاح . وفي المحكم : أي ( قبل *!السقي وتروى ) ، هكذا في النسخ . وفي المحكم : وقيل : ثري . وأنشد الجوهري للمتنخل الهذلي : مجدل *!يتسقى جلده دمه كما تقطر جذع الدومة القطلأي يتشر به ؛ ويروى : يتكسى من الكسوة . ومما يستدرك عليه : *!السقي ، بالكسر : الحظ من الشرب . يقال : كم *!سقي أرضك . *!واستقى من النهر والبئر : أخذ من مائهما . *!وسقى العرق : أمد فلم ينقطع . *!وسقى الثوب *!وسقاه : أشربه صبغا . وربما قالوا لما في بطون الأنعام *!سقى *!وأسقى ؛ وبهما قرىء قوله تعالى : { *!نسقيكم مما في بطونها } *!والمساقاة : أن يستعمل رجل رجلا في نخيل أو كروم ليقوم بإصلاحها على أن يكون له سهم معلوم مما تغله ؛ كما في الصحاح . قال الأزهري : وأهل العراق يسمونها معاملة . *!والمسقى : وقت *!السقي . *!والمسقاة : ما يتخذ للجرار والكيزان تعلق عليه . *!وأسقيته ركيتي : جعلتها له ، وجدولا من نهري جعلت له منه *!مسقى وأشعبت له منه . *!وتساقوا : سقى كل واحد صاحبه بجمام الإناء الذي *!يسقيان فيه ؛ وأنشد الجوهري لطرفة : *!وتساقى القوم كأسا مرة وعلى الخيل دماء كالشقر*!وأسقيت في القربة *!وسقيت فيها ، لغتان ؛ وأنشد الجوهري : وما شنتا خرقاء واه كلاهما *!سقى فيهما مستعجل لم تبللابأضيع من عينيك للدمع كلما تعرفت دارا أو توهمت منزلا*!وسقاية الحاج : ما كانت قريش *!تسقيه للحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء ، وكان يليها العباس ، رضي الله تعالى عنه ، في الجاهلية والإسلام . *!والاستسقاء : استفعال من *!السقيا ، أي إنزال الغيث على العباد والبلاد . ويقال : أبلغ السلطان الراتع *!مسقاته إذا رفق برعيته ولأن لهم في السياسة . *!والسقية ، كغنية : النخل *!تسقى بالدوالي . *!وسقي بطنه ، كعني : لغة في *!سقى *!واستسقى ؛ نقله ابن الأثير . وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الواسطي عرف *!بالسقاء ، من الحفاظ ، أخذ عنه الدارقطني . وأبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز *!السقاء الفلاس أحد الأئمة المشهورين ، مات سنة 249 . *!وساقية مكى ، وساقية موسى ، وساقية أبي شعرة ، وساقية محفوظ : قرى بمصر .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ اسقي, : ، مرادف : رَوَى,أرْوَى,أَشْبَعَ ، تضاد : عَطَّشَ,ظَمَّأّ

⭐ بسقي, : يسقي الزرع يضع عليه الماء وذلك لينمو ويثمر ، مرادف : سقي, ري ، تضاد : جفاف

⭐ سقي, : ، مرادف : روى ، تضاد : يمطر - يروي - يشرب

⭐ واسقي, : اشرب ، مرادف : سقى فلانا -يجعله يشرب -يناوله مايشرب ، تضاد : يسقي -يُطعم

⭐ س ق ي 2554- س ق ي سقى/ سقى ل يسقي، اسق، سقيا، فهو ساق، والمفعول مسقي (للمتعدي) وسقي (للمتعدي)

⭐ سقى بطنه: (طب) اجتمع في تجويفه البريتوني سائل مصلي لا يكاد يبرأ منه ° سقى العرق: سال ولم ينقطع.

من القرآن الكريم

(( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ))
سورة: 2 - أية: 26
English:

God is not ashamed to strike a similitude even of a gnat, or aught above it. As for the believers, they know it is the truth from their Lord; but as for unbelievers, they say, 'What did God desire by this for a similitude?' Thereby He leads many astray, and thereby He guides many; and thereby He leads none astray save the ungodly


تفسير الجلالين:

«إن الله لا يستحيي أن يضرب» يجعل «مثلا» مفعول أول «ما» نكرة موصوفة بما بعدها مفعول ثان أيَّ مثل كان أو زائدة لتأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني «بعوضة» مفرد البعوض وهو صغار البق «فما فوقها» أي أكبر منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم «فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه» أي المثل «الحق» الثابت الواقع موقعه «من ربِّهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً» تمييز أي بهذا المثل، وما استفهام إنكار مبتدأ، وذا بمعنى الذي بصلته خبره أي: أيّ فائدة فيه قال الله تعالى في جوابهم «يضل به» أي بهذا المثل «كثيراً» عن الحق لكفرهم به «ويهدي به كثيراً» من المؤمنين لتصديقهم به «وما يضل به إلا الفاسقين» الخارجين عن طاعته. للمزيد انقر هنا للبحث في القران