القاموس الشرقي
أسلحة , أسلحتكم , أسلحته , أسلحتهم , الأسلحة , الاسلحة , التسليح , السلاح , المسلح , المسلحة , بأسلحة , بالأسلحة , بالسلاح , تسلح , تسليح , سلاح , سلاحها , لسلاح , للسلاح , لمسلحي , متسلح , متسلحو , مسلح , مسلحة , مسلحو , مسلحون , مسلحوه , مسلحي , مسلحين , وأسلحتهم , والسلاح , وسلاح , وسلاحا , ومسلح , يتسلح ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ السلاحف سلحفاة سُلَحْفاة noun turtles
+ يسَلِّح يسلح سَلَّح VERB:I arm;equip
+ و_سلح سلح سَلَح verb to excrete because of diahrrea
+ قاسلحوا سلح سَلَحَ verb Reinforce
+ سلحك سلح سَلَّح verb arm furnish with weapons
+ تسلح سلح سَلَح verb armed
+ سَلِّح سَلَّح VERB:C arm;equip [auto]
+ سَلَّح سَلَّح VERB:P arm;equip [auto]
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏السلاح‏)‏ عن الليث ما يعد للحرب من آلة الحديد والسيف وحده يسمى سلاحا وفي السير تفصيل والسالح ذو السلاح والمسلحة الجماعة وقول عمر - رضي الله عنه - خير الناس رجل فعل كذا وكان ‏(‏مسلحة‏)‏ بين المسلمين وعدوهم نظير قوله تعالى ‏{‏إن إبراهيم كان أمة‏}‏ ‏(‏والمسلحة‏)‏ أيضا موضع السلاح كالثغر والمرقب ومنها كان ‏(‏مسالح‏)‏ فارس إلى العرب العذيب وهو موضع قريب من الكوفة وحديث النخعي أنه كان في ‏(‏مسلحة‏)‏ فضرب عليهم البعث يحتمل الأمرين ‏(‏والسلح‏)‏ التغوط وفي المثل ‏(‏أسلح‏)‏ من حبارى وقول عمر لزياد في الشهادة على المغيرة قم ‏(‏يا سلح الغراب‏)‏ معناه يا خبيث ‏(‏والسالحون‏)‏ موضع على أربعة فراسخ من بغداد إلى المغرب وهو المراد في يجيء من ‏(‏السالحين‏)‏ وأما السيلحون فهي مدينة باليمن وقول الجوهري سيلحون قرية والعامة تقول سالحون فيه نظر‏.‏

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

السلاح ما يقاتل به في الحرب ويدافع والتذكير أغلب من التأنيث فيجمع على التذكير أسلحة وعلى التأنيث سلاحات والسلح وزان حمل لغة في السلاح وأخذ القوم أسلحتهم أي أخذ كل واحد سلاحه وسلح الطائر سلحا من باب نفع وهو منه كالتغوط من الإنسان وهو سلحه تسمية بالمصدر.

⭐ معجم المحيط في اللغة:

السلاح: ما استعد للحرب، ويقال للسيف وحده: سلاح، وجمعه: سلح وأسلحة. والمسلحة: قوم في عدة بموضع مرصد، والجميع: المسالح. والإسليح: شجرة تغزر عليها الإبل، ولذلك قيل:شجرة الإسليح رغوة وصريحة. وسيلحين: أرض، وكذلك سيلحون. والسلح: أولاد الحجل، وجمعها: سلحان. والسلح والسلاح: معروف، أي العذرة.

⭐ لسان العرب:

: السلاح : اسم جامع لآلة الحرب ، وخص بعضهم به ما كان من الحديد ، ، والتذكير أعلى لأنه يجمع على أسلحة ، وهو جمع المذكر مثل ورداء وأردية ، ويجوز تأنيثه ، وربما خص به السيف ؛ قال والسيف وحده يسمى سلاحا ؛ قال الأعشى : ، ثم صارت رذية ، كالسلاح المقرد وحده . والعصا تسمى سلاحا ؛ ومنه قول ابن أحمر : عرك ، سلاحي ، تقص الحمارا يذكر ثورا يهز قرنه للكلاب ليطعنها به : لم يرثها كلالة ، منها أصول المغابن روقيه ، سماها سلاحا لأنه يذب بهما عن نفسه ، وسلح وسلحان . : لبس السلاح . عقبة بن مالك : بعث رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سرية ، منهم سيفا أي جعلته سلاحه ؛ وفي حديث عمر ، رضي الله : لما أتي بسيف النعمان بن المنذر دعا جبير بن مطعم ؛ وفي حديث أبي قال له : من سلحك هذه القوس ؟ : ورجل سالح ذو سلاح كقولهم تامر ولابن ؛ ومتسلح : لابس قوم ذو سلاح . سلاحها : سمنت ؛ قال النمر بن تولب : تأخذ إلي سلاحها ، ولا أبكارها اسما للسمن ، ولكن لما كانت السمينة تحسن في عين أن ينحرها ، صار السمن كأنه سلاح لها ، إذ رفع عنها قوم في عدة بموضع رصد قد وكلوا به بإزاء ثغر ، ، والجمع المسالح ؛ والمسلحي أيضا : والمؤمر . والمسلحة : كالثغر والمرقب . وفي الحديث : كان فارس إلى العرب العذيب ؛ قال بشر : مسنفة عنود ، المسالح والغوار : مسلحة الجند خطاطيف لهم بين أيديهم ينفضون لهم الطريق ، العدو ويعلمون علمهم ، لئلا يهجم عليهم ، ولا من العدو يدخل بلاد المسلمين ، وإن جاء جيش أنذروا وفي حديث الدعاء : بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان ؛ المسلحة : يحفظون الثغور من العدو ، سموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي أو لأنهم يسكنون المسلحة ، وهي كالثغر والمرقب يكون فيه العدو لئلا يطرقهم على غفلة ، فإذا رأوه أعلموا له . مواضع المخافة ؛ قال الشماخ : ، وقد حال دونها : المسالح والجال اسم لذي البطن ، وقيل : لما رق منه من كل ذي بطن ، وجمعه ؛ قال الشاعر فاستعاره للوطواط : سلوح الوطاوط الأعرابي في صفة رجل : تحته سلحانا بالضم : النجو ؛ وقد سلح يسلح سلحا ، وأسلحه وغالبه السلاح ، وسلح الحشيش الإبل وهذه الحشيشة تسلح . : سلحت من البقل وغيره . شجرة تغزر عليها الإبل ؛ قالت أعرابية ، وقيل لها : ما ؟ فقالت : شجرة أبي الإسليح ، رغوة وصريح ، وسنام وقيل : هي بقلة من أحرار البقول تنبت في الشتاء ، تسلح الإبل إذا ؛ وقيل : هي عشبة تشبه الجرجير تنبت في حقوف الرمل ؛ هو نبات سهلي ينبت ظاهرا وله ورقة دقيقة لطيفة وسنفة كحب الخشخاش ، وهو من نبات مطر الصيف يسلح الماشية ، ؛ قال أبو زياد : منابت الإسليح الرمل ، وهمزة إسليح ببناء قطمير بدليل ما انضاف إليها من زيادة الياء معها ، أبي علي ؛ قال ابن جني : سألته يوما عن تجفاف أتاؤه قرطاس ، فقال : نعم ، واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة ؛ قال ابن جني : فعلى هذا يجوز أن يكون ما جاء عنهم من باب ملحقا بعسلوج ودملوح ، وأن يكون إطريح وإسليح شنظير وخنزير ، قال : ويبعد هذا عندي لأنه يلزم منه أن إعصار وإنسام ملحقا بباب حدبار وهلقام ، وباب إفعال لا ، ألا ترى أنه في الأصل للمصدر نحو إكرام وإنعام ؟ وهذا غير ملحق فيجب أن يكون المصدر في ذلك على سمت فعله غير مخالف قال : وكأن هذا ونحوه إنما لا يكون ملحقا من قبل أن ما زيد على في أوله إنما هو حرف لين ، وحرف اللين لا يكون إنما جيء به بمعنى ، وهو امتداد الصوت به ، وهذا حديث غير حديث ألا ترى أنك إنما تقابل بالملحق الأصل ، وباب المد إنما هو ؟ فالأمران على ما ترى في البعد غايتان . والمسلح : منزل منازل من مكة . والمسالح : مواضع ، وهي غير المسالح المتقدمة والسيلحون : موضع ، منهم من يجعل الإعراب في النون ومنهم من مسلمين ، والعامة تقول سالحون . الليث : سيلحين موضع ، هذه سيلحون وهذه سيلحين ، ومثله صريفون وصريفين ؛ قال : وأكثر هذه سيلحون ورأيت سيلحين ، وكذلك هذه قنسرون ورأيت ومسلحة : موضع : قال : الكلاب ، ويوم قيس مسلحة المزادا « أراق على مسلحة المزادا » في ياقوت : « أقام على مسلحة قبيلة من اليمن . وسلاح : موضع قريب من خيبر ؛ وفي الحديث : مسالحهم سلاح . ولد الحجل مثل السلك والسلف ، والجمع سلحان ؛ عمرو لجؤية : إذا ما عدا عدوا ، قمن حين يقوم : السلحة والسلكة فرخ الحجل وجمعه سلحان السماك الرامح : ذا السلاح ، والآخر الأعزل . شميل : السلح ماء السماء في الغدران وحيثما كان ؛ يقال : وماء السلح ؛ قال الأزهري : سمعت العرب تقول لماء السماء ماء أسمع السلح .

أظهر المزيد

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سلح : ( السلاح ) ، بالكسر ( والسلح ، كعنب ) ، وضبطه الفيومي في المصباح كحمل ، ( والسلحان ، بالضم : آلة الحرب ) ، وفي ( المصباح ) : ما يقاتل به في الحرب ويدافع ، ( أو حديدتها ) ، أيما كان من الحديد ؛ كذا خصه بعضهم ، يذكر ( ويؤنث ) ، والتذكير أعلى ، لأنه يجمع على أسلحة ، وهو جمع المذكر ، مثل حمار وأحمرة ورداء وأردية . ( و ) ربما خص به ( السيف ) . قال الأزهري : والسيف وحده يسمى سلاحا ، قال الأعشى : ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية طليح سفار كالسلاح المفرد يعني السيف وحده . ( و ) السلاح ( القوس بلا وتر . والعصا ) تسمى سلاحا ، ومنه قول ابن أحمر : ولست بعرنة عرك ، سلاحي عصا مثقوبة تقص الحمارا والجمع أسلحة وسلح وسلحان . ( وتسلح ) الرجل : ( لبسه ) ، وهو متسلح . ( والمسلحة ، بالفتح ) : مثل ( الثغر ) والمرقب ، وجمعه المسالح ، وهي مواضع المخافة . وفي الحديث : ( كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب ) . قال بشر : بكل قياد مسنفة عنود أضر بها المسالح والغوار وقال الشماخ : تذكرتها وهنا وقد حال دونا قرى أذربيجان المسالح والجال ( و ) المسلحة أيضا : ( القوم ذوو سلاح ) في عدة ، بموضع رصد ، قد وكلوا به بإزاء ثغر ، واحدهم مسلحي . ونسب شيخنا التقصير إلى المصنف ، وهو غيره لائق ، لكون الذي استدركه مفهوم من كلامه هاذا . وفي النهاية : سموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح ، أو لأنهم يسكنون المسلحة ، وهي كالثغر والمرقب ، يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة ، فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له . وقال ابن شميل : مسلحة الجند : خطاطيف لهم بين أيديهم ينفضون لهم الطريق ، ويتجسسون خبر العدو ، ويعلمون علمهم ، لئلا يهجم عليهم ، ولا يدعون واحدا من العدو يدخل بلاد المسلمين ، وإن جاء جيش أنذروا المسلمين . ( ورجل سالح : ذو سلاح ) كقولهم تامر ولابن . ( و ) السلاح ( كغراب : النجو ) ، ومثله في الصحاح . وفي الهامش : صوابه : النجو الرقيق . ( وقد سلح ) الرجل ( كمنع ) يسلح سلحا ، ( وأصلحه ) غيره . ( وناقة سالح : سلحت من البقل ) وغيره . وسلح الحشيش الإبل . وهاذه الحشياة تسلح الإبل تسليحا . ( والإسليح ) ، بالكسر : ( نبت ) سهلي ينبت ظاهرا ، وله وعرقة دققة لطيفة وسنفة محشوة حبا كحب الخشخاش ، وهو نبات مطر الصيف ، يسلح الماشية ، الواحد إسليحة : ( تغزر عليه الألبان ) ، وفي نسخة : تكثر ، بدل : تغزر ، وفي أخرى : الإبل ، بدل : الألبان ؛ وجمع بينهما الجوهري . قالت أعرابية ، وقيل لها : ما شجرة أبيك ؟ فقالت : شجرة أبي الإسليح : رغوة وصريح ، وسنام إطريح . وقيل : هي بقلة من أحرار البقول ، تنبت في الشتاء ، تسلح الإبل إذا استكثرت منها . وقيل : هي عشبة تشبه الجرجير ، تنبت في حقوف الرمل قال أبو زياد : منابت الإسليح الرمل وهمزة إسليح ملحقة له ببناء قطمير ، بدليل ما انضاف إليها من زيادة الياء معها . هاذا مذهب أبي علي . قال ابن جني : سألته يوما عن تجفاف أتاؤه للإلحاق بباب قرطاس ؟ فقال : نعم . واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الألف معها . قال ابن جني : فعلى هاذا يجوز أن يكون ما جاء عنهم من باب أملود وأظفور ملحقا بسلوح ودملوج ، وأن يكون إطريح وإسليح ملحقا بباب شنظير وخنزير . قال : ويبعد هاذا عندي ، لأنه يلزم منه أن يكون باب إعصار وإسنام ملحقا بباب حدبار وهلقام ، وباب إفعال لا يكون ملحقا ، ألا ترى أنه في الأصل للمصدر نحو إكرام وإنعام ، وهاذا مصدر فعل غير ملحق ، فيجب أن يكون المصدر في ذلك على سمت فعله غير مخالف ، له . قال : وكأن هاذا ونحوه إنما لا يكون ملحقا من قبل أن ما زيد على الزيادة الأولى في أوله إنما هو حرف لين ، وحرف اللين لا يكون للإلحاق ، إنما جيء به لمعنى ، وهو امتداد الصوت به ، وهاذا حديث غير حديث الإلحاق ، ألا ترى أنك إنما تقابل بالملحق الأصل ، وباب المد إنما هو الزيادة أبدا . فالأمران على ما ترى في البعد غايتان ؛ كذا في ( اللسان ) . ( و ) سليح ( كجريح : قبيلة باليمن ) ، هو سليح بن حلوان بن عمره بن الحاف بن قضاعة . قلت : واسمه عمر و ، وهو أبو قبيلة ، وإخوته أربع قبائل : تغلب الغلباء ، غشم ، وربان ، وتزيد ، بني حلوان بن عمر و . ( وسيلحون ) بالفتح ( : ة ) أو مدينة باليمن ، على ما في المغرب ( ولا تقل : سالحون ) ، فإنه لغة العامة ، بنصب النون ورفعها . وقد ذكر إعرابه وما يتعلق به في ( نصب ) فراجعه . وقال الليث : سيلحين : موضع ، يقال : هاذه سيلحون ، وهاذه سيلحين ، وأكثر ما يقال : هاذه سيلحون ، ورأيت سيلحين . ( والسلح ، كصرد ) : ولد الحجل . مثل السلك والسلف ، ( ج ) سلحان ( كصردان ) في صرد ، أنشد أبو عمرو لجؤية : وتتبعه غبر إذا ما عدا عدوا كسلحان حجلى قمن حين يقوم وفي ( التهذيب ) : السلحة والسلكة : فرح الحجل ، وجمعه سلحان وسلكان . ( و ) عن ابن شميل : السلح ( بالتحريك : ماء السماء في الغدران ) وحيث ما كان . يقال : ماء العد ، وماء السلح . قال الأزهري : سمعت العرب تقول لماء السماء : ماء الكرع ، ولم أسمع السلح . ( وسلحته السيف ) ، جاء ذالك في حديث عقبة بن مالك ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلمسرية فسلحت رجلا منهم سيفا ) ، أي ( جعلته سلاحه ) . وفي حديث عمر رضي الله عنه لما أتي بسيف النعمان بن المنذر دعا جبير بن مطعم فسلحه إياه . وفي حديث أبي قال له : ( من سلحك هاذا القوس ؟ قال : طفيل ) . ( و ) سلاح ( كسحاب أو قطام : ع أسفل خيبر ) . وفي الحديث : ( حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح ) . ( وماء لبني كلاب من شرب منه سلح ) . وحقيق أن يكون بهاذه الصفة ماء أكرى . ( وسلحين ) ، بالفتح ، ( حصن كان باليمن ) يحكى عنه أنه ( بني في ثمانين سنة ) وفي الروض : بينون وسلحين : مدينتان عظمتان عظيمتان خربهما أرياط ، قال الشاعر : بعد بينون لاعين ولا أثر وبعد سلحين يبني الناس أبياتا ( و ) السلح ( كقفل : ماء بالدهناء لبني سعد ) بن ثعلبة . ( و ) السلح : ( رب يدلك به نحي السمن ) لإصلاحه . ( وقد سلح نحيه تسليحا ) ، إذا دلكه به . ( ومسلحة ، كمعظمة : ع ) قال : لهم يوم الكلاب ويوم قيس أراق على المسلحة المزادا ( ) ومما يستدرك عليه : سلاح الثور : روقاه ، سمي بذالك لأنه يذب بهما عن نفسه . قال الطرماح يذكر ثورا يهوز قرنه للكلاب ليطعنها به : يهز سلاحا لم يرثها كلالة يشك بها منها أصول المغابن إنما عنى روقيه . ومن المجاز : أخذت الإبل سلاحها : إذا سمنت . وكذا تسلحت بأسلحتها . قال النمر بن تولب : أيام لم تأخذ إلي سلاحها إبلي بجلتها ولا أبكارها قال ابن منظور : وليس السلاح اسما للسمن ، ولكن لما كانت السمينة تحسن في عين صاحبها فيشفق أن ينحرها ، صار السمن كأنه سلاح لها ، إذ رفع عنها النحر . وفي كتاب الفرق لابن السيد : يقال : لأن صاحبها يمتنع من نحرها ، لحسنها في عينه ، ولكثرة ألبانها ، قال : إذا سمعت آذانها صوت سائل أصاخت فلم تأخذ سلاحا ولا نبلا وسبق في رمح مثل ذالك . والمسلحي : الموكل بالثغر والمؤمر . والسلح : اسم لذي البطن . وقيل : لما رق منه ، ومن كل ذي بطن . وجمعه سلوح وسلحان . قال الشاعر فاستعاره للوطواط : كأن برفغيها سلوح الوطاوط وأنشد ابن الأعرابي في صفة رجل : ممتلئا ما تحته سلحانا وفي ( المصباح ) : هو سلحة ، تسمية بالمصدر . وفي ( الأساس ) : هو أسلح من حبارى . وفي ( اللسان ) : والمسلح : منزل على أربع منازل من مكة والمسالح : مواضع ، وهي غير التي تقدمت . ومن المجاز : الغرب تسمي السماك الرامح : ذو السلاح ، والآخر : الأعزل ؛ وهاذا من الأساس .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

سلح: السلح: السلاح، ويال: هذه الحشيشة تسلح الإبل تسليحا. والسلاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سلاحا، قال: طليح سفار كالسلاح المفرد يعني السيف وحده. والسلحة: رب خاثر يصب في النحي. والمسلحة: قوم في عدة قد وكلوا بإزاء ثغر، والجيمع المسالح، والمسلحي: الواحد الموكل به. والاسليح: شجرة تغرز عليه الإبل. وسيلحين وسيلحون ونصيبين ونصيبون، كذا تسميه العرب بلغتين.

من ديوان

⭐ س ل ح 2571- س ل ح سلح يسلح، سلحا، فهو سالح

⭐ سلحت البهائم: راثت وتغوطت.

من القرآن الكريم

(( وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا))
سورة: 4 - أية: 102
English:

When thou art amongst them, and performest for them the prayer, let a party of them stand with thee, and let them take their weapons. When they bow themselves, let them be behind you; and let another party who have not prayed come and pray with thee, taking their precautions and their weapons. The unbelievers wish that you should be heedless of your weapons and your baggage, then they would wheel on you all at once. There is no fault in you, if rain molests you, or you are sick, to lay aside your weapons; but take your precautions. God has prepared for the unbelievers a humbling chastisement.


تفسير الجلالين:

«وإذا كنت» يا محمد حاضرا «فيهم» وأنتم تخافون العدو «فأقمت لهم الصلاة» وهذا جري على عادة القرآن في الخطاب «فلتقم طائفة منهم معك» وتتأخر طائفة «وليأخذوا» أي الطائفة التي قامت معك «أٍسلحتهم» معهم «فإذا سجدوا» أي صلوا «فليكونوا» أي الطائفة الأخرى «من ورائكم» يحرسون إلى أن تقضوا الصلاة وتذهب هذه الطائفة تحرس «ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم» معهم إلى أن تقضوا الصلاة وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ببطن نخل رواه الشيخان «ودَّ الذين كفروا لو تغفلون» إذا قمتم إلى الصلاة «عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة» بأن يحملوا عليكم فيأخذوكم وهذا علة الأمر بأخذ السلاح «ولا جُناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم» فلا تحملوها وهذا يقيد إيجاب حملها عند عدم العذر وهو أحد قولين للشافعي والثاني أنه سنة ورجح «وخذوا حذركم» من العدو أي احترزوا منه ما استطعتم «إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا» ذا إهانة. للمزيد انقر هنا للبحث في القران