⭐ المغرب في ترتيب المعرب :
(سام) أبرص من كبار الوزغ وجمعه سوام أبرص (والمسام) المنافذ من عبارات الأطباء وقد ذكرها الأزهري في كتابه.
⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:
السم ما يقتل بالفتح في الأكثر وجمعه سموم مثل : فلس وفلوس وسمام أيضا مثل : سهم وسهام والضم لغة لأهل العالية والكسر لغة لبني تميم وسممت الطعام سما من باب قتل جعلت فيه السم. والسم ثقب الإبرة وفيه اللغات الثلاث وجمعه سمام والمسم على مفعل بفتح الميم والعين يكون مصدرا للفعل ويكون موضع النفوذ والجمع المسام. ومسام البدن ثقبه التي يبرز عرقه وبخار باطنه منها قال الأزهري سميت مسام لأن فيها خروقا خفية وسام أبرص كبار الوزغ يقع على الذكر والأنثى قاله الزجاج وهما اسمان جعلا اسما واحدا وتقدم في برص. والسامة من الخشاش ما يسم ولا يبلغ أن يقتل سمه كالعقرب والزنبور فهي اسم فاعل والجمع سوام مثل : دابة ودواب. والسموم وزان رسول الريح الحارة بالنهار وتقدم في الحرور اختلاف القول. والسمسم حب معروف والسمسم وزان جعفر موضع.
أظهر المزيد
⭐ لسان العرب:
: السم والسم والسم : القاتل ، وجمعها سمام . وفي حديث عليه السلام ، يذم الدنيا : غذاؤها سمام ، بالكسر ؛ هو جمع السم وشيء مسموم : فيه سم . وسمته الهامة : أصابته وسمه أي سقاه السم . وسم الطعام : جعل فيه السم . الموت ، نادر ، والمعروف السام ، بتخفيف الميم بلا هاء . وفي بن أفصى : تورده السامة أي الموت ، قال : والصحيح في السام ، بتخفيف الميم . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : قالت السام والدام . وأما السامة ، بتشديد الميم ، فهي من الهوام ، ومنه حديث ابن عباس : اللهم إني أعوذ بك شيطان وهامه ، ومن كل ، ومن شر كل سامه . وقال شمر : ما لا يقتل ويسم ، بتشديد الميم ، لأنها تسم ولا تبلغ أن تقتل مثل وأشباههما . وفي الحديث : أعيذكما بكلمات الله كل سامه . والسم : سم الحية . والسامة : الخاصة ؛ كيف السامة والعامة . والسمة : كالسامة ؛ قال رؤبة : الأقربين سممه : خصه . وسمت النعمة أي خصت ؛ قال العجاج : أنعم نعمى عمت ، ، ربنا وسمت : أسلموا وسمت الكل . وأهل المسمة : الخاصة والأقارب ، وأهل الذين ليسوا بالأقارب . ابن الأعرابي : المسمة الخاصة ، . وفي حديث ابن المسيب : كنا نقول إذا أصبحنا : من شر السامة والعامة ؛ قال ابن الأثير : السامة الرجل ، يقال : سم إذا خص . والسم : الثقب . وسم وسمه : خرته وثقبه ، والجمع سموم ، ومنه سم وفي التنزيل العزيز : حتى يلج الجمل في سم الخياط ؛ قال يونس : يقولون السم والشهد ، يرفعون ، وتميم تفتح ، قال : وكان أبو الهيثم يقول هما لغتان سم وسم لخرق وسمة المرأة : صدعها وما اتصل به من ركبها وقال الأصمعي : سمة المرأة ثقبة فرجها . وفي الحديث : أنى شئتم سماما واحدا ؛ أي مأتى واحدا ، وهو الإبرة ثقبها ، وانتصب على الظرف ، أي في سمام واحد ، لكنه ، أجري مجرى المبهم . والدابة : مشق جلده « مشق جلده » الذي في مشاق ). وسموم الإنسان وسمامه : فمه ومنخره وأذنه ، وسم ؛ قال : وكذلك السم القاتل ، يضم ويفتح ، ويجمع على . : ثقبه . ومسام الإنسان : تخلخل بشرته وجلده عرقه وبخار باطنه منها ، سميت مسام لأن فيها خروقا السموم ، وسموم الفرس : ما رق عن صلابة العظم من جانبي إلى نواهقه ، وهي مجاري دموعه ، واحدها سم . قال أبو في وجه الفرس سموم ، ويستحب عري سمومه ، ويستدل به على قال حميد بن ثور يصف الفرس : معقد البريم ، موضع السموم السمان عرقان في أنف الفرس . وأصاب سم حاجته أي وهو بصير بسم حاجته كذلك . أي قصدت قصدك . ويقال : أصبت سم حاجتك في وجهها . كل شيء كالودع يخرج من البحر . والسمة والسم : وأشباهه ، يستخرج من البحر ينظم للزينة ، وقال الليث السموم ، وقد سمه ؛ وأنشد الليث : ما يكاد جسيمه الوضين المسمما وضينا مزينا بالسموم . ابن الأعرابي : يقال لتزاويق سمان ، وقال غيره : سم الوضين عروته ، وكل خرق والتسميم : أن يتخذ للوضين عرى ؛ وقال حميد بن ثور : نابي المحزمين ترى له تغتال الوضين المسمما له ثلاث عرى وهي سمومه . وقال اللحياني : السمان تزوق بها السقوف ، قال : ولم أسمع لها بواحدة . ويقال سمة القلب . قال أبو عمرو : يقال لجمارة النخلة وجمعها سمم ، وهي اليققة . القوم يسم سما : أصلح . وسم شيئا : أصلحه . أسمه : أصلحته . وسممت بين القوم : أصلحت ؛ قال في الأمور يسم ، ومن يسمل : شده . وسممت القارورة ونحوها والشيء أسمه شددته ، ومثله رتوته . وما له سم ولا حم ، بالفتح ، غيرك ولا حم ، بالضم ، أي ما له هم غيرك . وفلان يسم ذلك بالضم ، أي يسبره وينظر ما غوره . حصير تتخذ من خوص الغضف ، وجمعها سمام ؛ حكاه أبو التهذيب : والسمة شبه سفرة عريضة تسف من الخوص وتبسط تحت صرمت ليسقط ما تناثر من الرطب والتمر » الذي في التكملة : والبسر ) عليهما ، قال : وجمعها سمم . : ضرب من الوزغ . وفي التهذيب : من كبار الوزغ ، ، والجمع سوام أبرص . وفي حديث عياض : ملنا إلى صخرة ، قال : ما هذا ؟ قال : بيض السام ، يريد سام أبرص نوع من الريح الحارة ، تؤنث ، وقيل : هي الباردة ليلا كان أو تكون اسما وصفة ، والجمع سمائم . ويوم سام ومسم ؛ الأخيرة ابن الأعرابي . أبو عبيدة : السموم بالنهار ، وقد تكون بالليل ، ، وقد تكون بالنهار ؛ يقال منه : سم يومنا فهو وأنشد ابن بري لذي الرمة : وسنان مسموم عائشة ، رضي الله عنها : كانت تصوم في السفر حتى أذلقها هو حر النهار . ونبت مسموم : أصابته السموم . ويوم ذو سموم ؛ قال : قتود الرحل ، يسفعني الجوزاء مسموم ومن دوائر الفرس دائرة السمامة ، وهي التي تكون في وسط عرضها ، وهي تستحب ، قال : وسموم الفرس أيضا كل عظم فيه قال : والسموم أيضا فروج الفرس ، واحدها سم ، وفروجه ومنخراه ؛ وأنشد : سميه حتى تنفسا منخريه . وسموم السيف : حزوز فيه يعلم بها ؛ قال الشاعر : الصوم حتى كأنها ، أخلصتها سمومها بينت هذه السموم عن هذه السيوف أنها عتق ، قال : وسموم سموم الحدث . والسمام ، بالفتح : ضرب من الطير نحو واحدته سمامة ؛ وفي التهذيب : ضرب من الطير دون القطا في وفي الصحاح : ضرب من الطير والناقة السريعة أيضا ؛ عن أبي زيد ؛ وأنشد شاهدا على الناقة السريعة : منها المهارى ، وغودرت الهملع المثل : كلفتني بيض السماسم ؛ فسره فقال : يشبه الخطاف ، ولم يذكر لها واحدا . قال اللحياني : يقال في سئل الرجل ما لا يجد وما لا يكون : كلفتني سلى جمل ، السماسم ، وكلفتني بيض الأنوق ؛ قال : السماسم طير لا يقدر لها على بيض . اللواء ، على التشبيه . وسمامة الرجل وكل شيء شخصه ، وقيل : سماوته أعلاه . والسمامة : الشخص ؛ قال أبو وعادية تلقي الثياب كأنما تحت السمامة ، ريح السمامة الطلعة . والسمام والسمسام والسماسم ، كله : الخفيف اللطيف السريع من كل شيء ، وهي والسمسامة : المرأة الخفيفة اللطيفة . : سمسم الرجل إذا مشى مشيا رفيقا . : الذئب لخفته ، وقيل : السمسم الذئب الصغير والسمسمة : ضرب من عدو الثعلب ، وسمسم والسمسم أسمائه . ابن الأعرابي : السمسم ، بالفتح ، الثعلب ؛ وسمسمه والسمسمة : دويبة ، وقيل : هي النملة والجمع سماسم . الليث : يقال لدويبة على خلقة الآكلة السمسمة ؛ قال الأزهري : وقد رأيتها في البادية ، وهي تلسع لسعت ؛ وقال أبو خيرة : هي السماسم ، وهي هنات تكون عضا شديدا ، لهن رؤوس فيها طول إلى الحمرة وسمسم : موضع ؛ قال العجاج : سلمى ، يا اسلمي ثم اسلمي أو عن يمين سمسم : الأفلاج أيمن صوبه ، مخارم سمسم السكيت : هي رملة معروفة ؛ وقول البعيث : ، كأن عروقه تشربن سمسما يعني السم ، قال : ومن رواه تسربن جعل سمسما رملة ، : آثارها في السهل إذا مرت ، تسرب : تجيء وتذهب ، شبه حيات لأنها ملتوية . الجلجلان ؛ قال أبو حنيفة : هو بالسراة واليمن قال : وهو أبيض . السمسم حب الحل . قال ابن بري : حكى ابن خالويه أنه السمسم سماس ، كما قالوا لبائع اللؤلؤ لأ آل . أهل النار : كأنهم عيدان السماسم ؛ قال ابن الأثير : هكذا كتاب مسلم على اختلاف طرقه ونسخه ، فإن صحت الرواية السماسم جمع سمسم ، وعيدانه تراها إذا قلعت حبها دقاقا سودا كأنها محترقة ، فشبه بها هؤلاء الذين النار ، قال : وطالما تطلبت معنى هذه اللفظة وسألت عنها شافيا ولا أجبت فيها بمقنع ، وما أشبه ما تكون قال : وربما كانت كأنهم عيدان الساسم ، وهو خشب كالآبنوس ، والله
أظهر المزيد
⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:
سمم :| | ( *!السم : الثقب ) الضيق كخرق | الإبرة وثقب الأنف والأذن . ومنه | قول الله عز وجل : ! 2 < حتى يلج الجمل في *!سم الخياط > 2 ! ( و ) السم ( هذا | القاتل المعروف ، ويثلث فيهما ) ، | قال شيخنا : صرح بالتثليث غيره ، | إلا أنهم قالوا : المشهور في الثقب | الفتح كما في التنزيل ، والأفصح | في القاتل الضم . انتهى . قلت : | قال يونس : أهل العالية يقولون : | *!السم والشهد ، ويرفعون ، وتميم | تفتح السم والشهد ، وكان أبو | الهيثم يقول : هما لغتان سم *!وسم | لخرق الإبرة . قلت : ولم أر من | تعرض لكسرهما ، وكأنها عامية . | | ( ج : *!سموم *!وسمام ) بالضم | والكسر . ومنه حديث علي رضي | الله عنه يذم الدنيا : ' غذاؤها | *!سمام ' . | | ( و ) السم : ( كل شيء كالودع ) | وأشباهه ( يخرج من البحر ) ينظم | للزينة . وقال الليث في جمعه : | سموم . | | ( و ) السم : ( عرقان في خيشوم | الفرس ) ، وهي مجاري دموعه ، | واحدها : سم . قال أبو عبيدة : في | وجه الفرس سموم ، ويستحب عري | *!سمومه ، ويستدل به على العتق . قال | حميد بن ثور يصف الفرس : | ( طرف أسيل معقد البريم | عار لطيف موضع *!السموم ) | | ( *!وسم الفأر ) : هو ( الشك ) ، وهو | الرهج ، وقد ذكر في موضعه . | | | ( وسم الحمار : الدفلي ) ، وهي | شجرة ذكرت في اللام . | | ( وسم السمك ) : هي ( شجرة | الماهيزهرة ) ، فارسية معناه ذلك ، | ( وتعرف بالبوصير ) ، وقد ذكر في | حرف الراء ، ( نافع لأوجاع | المفاصل ووجع الورك والظهر | والنقرس ، وإنما ينفع من شجرته | لحاؤها ، وإذا صير ) شيء منه | معجونا بالخمير ( في غدير أسكر | سمكه ) فطفا على وجه الماء ، | ( وورقها يقد في المصابيح بدل | الفتيلة ) لما فيه من قوة الدهنية . | | ( و ) يقال : ( أصاب *!سم حاجته | أي : مقصده ) ومطلبه ، وهو بصير | *!بسم حاجته كذلك . | | ( *!وسموم الإنسان ) والدابة : مشق | جلده . وقيل : *!سمومه ( *!وسمامه ) | بالكسر : ( فمه ومنخراه وأذناه ) ، | الواحد سم *!وسم قال : | ( فنفست عن *!سميه حتى تنفسا ) | | أي : منخريه . ( *!ومسام الجسد : | ثقبه ) ، وقيل : *!مسام الإنسان : | تخلخل بشرته وجلده الذي يبرز | عرقه وبخار باطنه منها ؛ سميت | مسام لأن فيها خروقا خفية ، وهي |*! السموم . ( *!وسمه ) *!سما : ( سقاه | *!السم ، و ) سم ( الطعام : جعله فيه ) ، | يقال : رجل *!مسموم وطعام مسموم . | | ( و ) سم ( القارورة ) سما : ( سدها ، | و ) سم ( بينهما ) *!يسم سما : | ( أصلح ) ، قال الكميت : | ( وتنأى قعورهم في الأمور | على من يسم ومن يسمل ) | | ( و ) سم ( الشيء ) *!يسمه سما : | ( أصلحه . و ) *!سمه سما : خصه . | *!وسم ( النعمة : خصها *!فسمت هي ) | أي : ( خصت لازم متعد ) ، قال | العجاج : | | ( هو الذي أنعم نعمى عمت | على البلاد ربنا *!وسمت ) | | وفي الصحاح : | ( على الذين أسلموا وسمت ) | | أي : بلغت الكل . | | ( و ) سم ( الأمر ) يسمه سما : ( سبره | ونظر ) ما ( غوره ) ، وهو مجاز . | ( *!والسامة : الخاصة ) ، ومنه ' عرفه | العامة والسامة ' . وفي حديث ابن | المسيب : كنا نقول إذا أصبحنا : | ' نعوذ بالله من شر *!السامة | والعامة ' . قال ابن الأثير : السامة | هنا خاصة الرجل . يقال : سم إذا | خص . | | ( و ) السامة : ( الموت ) ، وهو | نادر ، وبه فسر حديث عمير بن | أفصى : ' تورده السامه | والصحيح في الموت أنه السام | بتخفيف الميم بلا هاء . | | ( و ) السامة : ( ذات السم من | الحيوان ) ، ومنه الحديث : | ' أعيذكما بكلمات الله التامة من كل | *!سامة ' ، والجمع : *!سوام . وقال | شمر : ما لا تقتل *!وتسم فهي *!السوام | - بتشديد الميم - لأنها تسم ولا تبلغ | أن تقتل مثل الزنبور والعقرب | وأشباههما . | | ( *!وسام أبرص *!وسم أبرص : من | كبار الوزع ) ، كما في التهذيب ، | ويقال : *!ساما أبرص ، والجمع | *!سوام أبرص . وفي حديث | عياض : ' ملنا إلى صخرة فإذا | بيض قال : ما هذا ؟ قال : بيض | *!السام ؟ يريد سام أبرص ، ( و ) قد | ( ذكرت في ب ر ص ) . | | ( وأهل *!المسمة : الخاصة | | والأقارب ) ، وأهل المنحاة : الذين | ليسوا بالأقارب ، وقال ابن | الأعرابي : المسمة : الخاصة ، | والمعمة : العامة . | | ( *!والسموم ) كصبور : ( الريح | الحارة ) تؤنث ، و ( تكون غالبا | بالنهار ) ، وقيل : هي الباردة ليلا كان | أو نهارا ، تكون اسما وصفة . وقال | أبو عبيدة : *!السموم بالنهار ، وقد | تكون بالليل . والحرور بالليل وقد | تكون بالنهار ، ونقل ابن السيد في | الفرق عن بعضهم : أن السموم | بالليل والحرور بالنهار ، ويدل له | قول الراجز : | ( اليوم يوم بارد *!سمومه | من عجز اليوم فلا تلومه ) | | وقال العجاج : | ( ونسجت لوامع الحرور ) | ( من رقرقان آلها المسجور ) | ( سبائبا كسرق الحرير ) | | وقوله : اليوم يوم بارد أي ثابت ، | من قولهم برد عليه حق أي : ثبت ، | ولعل من قال في تفسيرها إنها | الباردة نظر إلى قول هذا الراجز . | | ( ج : *!سمائم ، و ) يقال منه : ( *!سم | يومنا بالضم فهو مسموم ) ، قال : | ( وقد علوت قتود الرحل يسفعني | يوم قديدمه الجوزاء مسموم ) | | ( و ) يوم ( *!سام *!ومسم ) بضم الميم | وكسر السين ، وهذه قليلة ، عن ابن | الأعرابي أي : ( ذو *!سموم ) . | | ( *!والسمسم : الثعلب ) ، عن ابن | الأعرابي ، وأنشد : | ( فارقني ذألانه *!وسمسمه ) | | | ( *!كالسماسم بالضم ) . | | ( و ) *!السمسم : ( السم ) ، وبه فسر | قول البعيث : | ( مدامن جرعات كأن عروقه | مسارب حيات تشربن *!سمسما ) | | يعني السم ، قاله ابن السكيت . | | ( و ) السمسم : ( الذئب الصغير | الجسم ) ، سمي به لخفته . ( أو ) هو | ( أعم *!كالسمسام ) . | | ( و ) السمسم : ( رملة ) معروفة ، وبه | فسر قول البعيث أيضا ، ومن فسره بها | روى : تسربن . ومسارب الحيات : | آثارها في السهل إذا مرت . | وتسرب : تجيء وتذهب ، شبه | عروقه بمجاري حيات لأنها ملتوية . | وقال طفيل : | ( أسف على الأفلاج أيمن صوبه | وأيسره يعلو مخارم *!سمسم ) | | ( و ) *!السمسم ( بالكسر : حب | الحل ) ، كما في الصحاح ، ( لزج ، | مفسد للمعدة والفم ويصلحه | العسل ، وإذا انهضم سمن ، وغسل | الشعر بماء طبيخ ورقه يطيله | ويصلحه ، والبري منه يعرف | بجلبهنك ) بفتح الجيم والباء والهاء | وسكون اللام والنون ، فارسية | معربة ، ( فعله قريب من ) فعل | ( الخربق ، وقد يسقى المفلوج من | نصف درهم إلى درهم فيبرأ ) | وحيا ، ( و ) استعمال ( الدرهم ) منه | ( خطر ) جدا . | | ( و ) السمسم : ( الجلجلان ) . قال | أبو حنيفة : هو بالسراة واليمن كثير ، | قال : وهو أبيض . | | ( و ) السمسم : ( حية ) أو دويبة | تشبهها . | | ( و ) السمسم : ( رملة ) في بلاد | العرب ، قال العجاج : | ( يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي | *!بسمسم أو عن يمين سمسم ) | | | ( وليست مصحفة المفتوحة ) التي | تقدم ذكرها . وذكر شاهدها من | قول البعيث وطفيل . وقال نصر : | موضع أو جبل أظن بنواحي اليمامة . | | ( و ) *!السمسم ( بالضم وقد يكسر ) : | لغتان نقلهما غير واحد ( أو غلظ | الجوهري في كسره : نمل حمر ، | الواحدة بهاء ) ، والجمع : *!سماسم . | وقال الليث : يقال لدويبة على | خلقة الأكلة حمراء : هي | *!السمسمة . قال الأزهري : وقد | رأيتها في البادية ، وهي تلسع فتؤلم | إذا لسعت . وقال أبو خيرة : هي | *!السماسم ، وهي هنات تكون | بالبصرة يعضضن عضا شديدا ، لهن | رؤوس فيها طول ، إلى الحمرة | ألوانها . | | ( و ) السمسم : ( الخفيف ) اللطيف | ( من الرجال ) ، وهي بهاء . | | ( *!والسمسمة : عدو الثعلب ) ، أو | ضرب منه . | | ( *!والسمام ) كسحاب ( *!والسمسام ، | *!والسماسم كعلابط *!والسمسمان | *!والسمسماني بضمهما ) كله : | ( الخفيف اللطيف السريع من كل | شيء ) . | | ( و ) *!السمامة ( كسحابة : شخص | الرجل ) ، *!وسماوته : أعلاه . قال أبو | ذؤيب : | ( وعادية تلقي الثياب كأنما | تزعزعها تحت السمامة ريح ) | | ( و ) من دوائر الفرس ( دائرة ) | السمامة : وهي ( مستحبة ) عند | العرب تكون ( في عنق الفرس ) في | عرضها . | | ( و ) السمامة : ( ما شخص من | الديار الخراب ، و ) أيضا : ( اللواء ) | على التشبيه ، ( و ) قيل السمامة : | ( الطلعة ) ، يقال : هو بهي | السمامة ظاهر الوسامة . | | ( *!والسمة بالضم ) : حصير تتخذ من | | خوص الغضف ، قاله أبو حنيفة . | وفي التهذيب : شبه ( سفرة ) عريضة | تسف ( من خوص ) و ( تبسط تحت | النخل ) إذا صرمت ( ليسقط عليها ما | تناثر ) من الرطب والتمر ( ج ) سمم | ( كصرد ) ، وفي التهذيب : | جمعها *!سموم ، وفي كتاب النبات | لأبي حنيفة : جمعها *!سمام . | | ( و ) *!السمة : ( القرابة ) الخاصة . | | ( و ) *!السمة ( بالكسر والفتح : | الاست ) . | | ( *!وسمويه بالضم ) والتشديد وسياق | الحافظ في التبصير أنه بالفتح كعلويه | ( لقب إسماعيل بن عبد الله الحافظ ) | وآخرين . | | ( *!والأسم : الأنف الضيق ) السمين | أي : ( المنخرين ) . | | ( *!والسماسم ) بالضم كذا هو في | النسخ ، والصواب أنه بالفتح ، وهو | ( طائر ) يشبه الخطاطيف ، ولم يذكر | لها واحد ، زاد اللحياني : لا يقدر | لها على بيض . ومنه المثل فيما إذا | سئل الرجل ما لا يجد وما لا | يكون : ' كلفتني سلى جمل ' ، | و ' كلفتني بيض *!السماسم ' ، | و ' كلفتني بيض الأنوق ' . | | ( *!والمسم كمسن : الذي يأكل ما | قدر عليه ) . | | ( *!وسمى كربى : واد بالحجاز ) ، | وهو بالإمالة وبغيرها ، قاله نصر . | | ( *!والسمان : نبت ) . | | ( و ) *!السمان ( بالضم : ة بجبل | السراة ) . | | ( *!وسمائم : د قرب صحار ) . | | [ ] ومما يستدرك عليه : | | *!سمته الهامة : أصابته *!بسمها . | | *!وسمة المرأة : صدعها وما اتصل | به من ركبها وشفريها . وقال | | الأصمعي : *!سمة المرأة : ثقبة | فرجها . وفي الحديث : ' فأتوا | حرثكم أنى شئتم *!سماما | واحدا ' ، ' أي مأتى واحدا وهو | من *!سمام الإبرة : ثقبها ، وانتصب | على الظرف : أي : في سمام | واحد ، لكنه ظرف مخصوص | أجري مجرى المبهم ' . | | *!وسممت *!سمك ، أي : قصدت | قصدك . | | ووضين *!مسمم أي : مزين *!بالسموم | جمع سم للودع المنظوم . وأنشد | الليث : | ( على مصلخم ما يكاد جسيمه | يمد بعطفيه الوضين *!المسمما ) | | وقال ابن الأعرابي : يقال لتزاويق | وجه السقف *!سمان ، ومثله قول | اللحياني ، قال : ولم أسمع لها | بواحدة . وقال غيره : سم الوضين : | عروته . *!والتسميم : أن يتخذ للوضين | عرى . وقال حميد بن ثور : | ( على كل نابي المحزمين ترى له | شراسيف تغتال الوضين المسمما ) | | أي : الذي له ثلاث عرى ، وهي | *!سمومه . | | ويقال للجمارة : *!سمة القلب . وقال | أبو عمرو : يقال لجمارة النخلة : | سمة ، والجمع *!سمم ، وهي اليققة . | | وما له *!سم ولا حم غيرك | بفتحهما ، ولا *!سم ولا حم غيرك | بضمهما : أي ما له هم غيرك ، وقد | ذكر في ح م م . | | ونبت *!مسموم : أصابته *!السموم | وكذا رجل مسموم . وأنشد ابن بري | لذي الرمة : | ( هوجاء راكبها وسنان مسموم ) | | | *!وسموم الفرس : كل عظم فيه | مخ . وسموم السيف : حروز فيه | يعلم بها . قال الشاعر يمدح | الخوارج : | ( لطاف براها الصوم حتى كأنها | سيوف يمان أخلصتها *!سمومها ) | | يقول : بينت هذه السموم عن هذه | السيوف أنها عتق . وسموم العتق غير | سموم الحدث . | | *!والسمام كسحاب : ضرب من | الطير نحو السمانى ، واحدته : | *!سمامة . وفي التهذيب : ضرب من | الطير دون القطا في الخلقة . وفي | الصحاح : ضرب من الطير . والناقة | السريعة أيضا عن أبي زيد . وأنشد | ابن بري شاهدا على الناقة السريعة : | ( *!سمام نجت منها المهارى وغودرت | أراحيبها والماطلي الهملع ) | | وأنشد ابن السيد في كتاب الفرق | شاهدا على الطير للنابغة الذبياني : | ( *!سماما تباري الريح خوصا عيونها | لهن رذايا بالطريق ودائع ) | | قلت : ويصح أن يكون هذا في | صفة الناقة . | | *!والسمسامة : المرأة الخفيفة | اللطيفة . | | وقال ابن الأعرابي : *!سمسم | الرجل : إذا مشى مشيا رفيقا . | | *!والسميسم مصغرا : لقب جماعة . | | وقال ابن بري : حكى ابن خالويه | أنه يقال لبائع السمسم : *!سماس ، كما | يقال لبائع اللؤلؤ : لآل . وفي حديث | أهل النار : ' كأنهم عيدان | *!السماسم ' . قال ابن الأثير : ' هكذا | | يروى في كتاب مسلم على اختلاف | طرقه ونسخه . فإن صحت الرواية | فمعناه أن السماسم جمع *!سمسم ، | وعيدانه تراها إذا قلعت وتركت | ليؤخذ حبها دقاقا سودا ، كأنها | محترقة ، فشبه بها هؤلاء الذين | يخرجون من النار . قال : وطالما | تطلبت معنى هذه اللفظة ، وسألت | عنها فلم أر شافيا ، ولا أجبت فيها | بمقنع ، وما أشبه ما تكون محرفة . | قال : وربما كانت كأنهم عيدان | الساسم ، وهو خشب كالآبنوس ، | والله أعلم ' . | | وكفر *!السماسمة : قرية بمصر على | النيل بالبحيرة . | | [ ] ومما يستدرك عليه : |
أظهر المزيد