القاموس الشرقي
أسواق , أسواقها , الأسواق , الاسواق , الانسياق , التسويق , التسويقي , التسويقية , السوق , السوقية , السياق , المساق , المسوقون , انساق , انسياق , بالساق , بالسوق , تساق , تسويق , تسويقي , سائق , ساق , ساقاه , ساقه , ساقين , ساقيه , ساقيها , سقناه , سوق , سوقه , سوقي , سوقية , سياق , سياقها , سياقي , سياقيا , سيق , فالتسويق , فساقته , فسقناه , لتسويق , لسوق , للأسواق , للسوق , مساق , مسوق , مسوقا , نسوق , ننساق , والأسواق , والتسويق , والسوق , والسياقات , وتسويق , وسيق , ونسوق , يساقون , يسوق , يسوقون , ينساق ,
المعنى في القاموس الشرقي
اضغط + للمزيد المصدر كلمة فصحى الجذع النوع الانجليزية
+ لسواق الأسواق سُوق GERUND marché ;x; market
+ سوق السوق سُوق NOUN_CONCRETE marché ;x; market
+ السوقية سوقي سُوقِيّ noun market vulgar
+ سوقية سوقي سُوقِيّ noun market vulgar
+ يسَوِّق يسوق سَوَّق VERB:I market;promote;advertize;make sb drive (a car) (causative)
+ الاسواق سوق سُوق noun markets
+ الأسواق سوق سُوق noun markets
+ ال_سوق سوق سُوق noun market
+ أسواقها سوق سُوق noun markets
+ أسواق سوق سُوق noun markets
المعنى في المعاجم

⭐ المغرب في ترتيب المعرب :

‏(‏السوق‏)‏ الحث على السير يقال ساق النعم يسوقها وفلان يسوق الحديث أحسن سياق ‏(‏والسوقة‏)‏ خلاف الملك تاجرا كان أو غير تاجر ويقع على الواحد والاثنين والجمع وبها سمي والد محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير وعنه الثوري وفي السير أبو حنيفة- رحمه الله - ‏(‏والسوق‏)‏ معروفة وهي موضع البياعات وقد يذكر ‏(‏والسوق‏)‏ أيضا جمع ساق الرجل ثم سمي بها ما يلبس عليها من شيء يتخذ من حديد أو غيره ‏(‏وساقة العسكر‏)‏ آخره وكأنها جمع سائق كقادة في قائد ‏(‏والسواق‏)‏ بائع السويق أو صانعه ‏(‏ومنه‏)‏ قوله وكذا مقالي السواقين‏.‏

⭐ معجم المحيط في اللغة:

السوق: معروف ، تقول: سقناهم سوقا. فأما السياق: ففي الموت. ويقال: أسقته إبلا: أي ملكته إبلا يسوقها. والمرء سيقة القدر: أي يسوقه إلى ما قدر عليه. وسيقة العدى: الذي يسوقه إلى ما يكره فهو لا يدري ما يصنع. والسيقة: الطريدة. والسحاب الذي تسوقه الريح وليس فيه ماء . وسقت إليها الصداق وأسقته: لغتان. والساق: لكل شجرة ودابة . وامراة سوقاء: تارة الساقين ذات شعر. والأسوق: العظيم عظم الساق، والمصدر: السوق. وفي المثل: قرع لهذا الأمر ساقه أي تشمر. ويقولون: لا يمسك الساق إلا ممسك ساقا وأصله في الحرباء. والساق: الذكر من الحمام؛ يقال له: ساق حر . وولدت فلانة ثلاثة بنين على سوق واحد : أي بعضهم في إثر بعض. والسوق: معروفة ؛ وسميت لأن الأشياء تساق إليها ومنها، وتذكر وتؤنث. وسوق الحرب: حومة القتال. والسوق: الساعات. والسوقة من الناس- والجميع السوق-: ما دون الملوك، الذكر والأنثى والواحد والجميع فيه سواء. والسويق: معروف . ويقال: سوقته أمري: أي ملكته إياه، ومنه السوقة من الناس. وبعير مسوق : الذي يساوق الصيد. والسوقة من الطرثوث: ما كان أسفل النكعة ؛ حلو طيب . وإذا خرج طلع النخل شبرا سمي: السواق. والمنساق: التابع. والقريب أيضا. والعلم المنساق: هو الجبل المنقاد طولا.

أظهر المزيد

⭐ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

سقت الدابة أسوقها سوقا والمفعول مسوق على مفول وساق الصداق إلى امرأته حمله إليها وأساقه بالألف لغة وساق نفسه وهو في السياق أي في النزع. والساق من الأعضاء أنثى وهو ما بين الركبة والقدم وتصغيرها سويقة. والسوق يذكر ويؤنث وقال أبو إسحاق السوق التي يباع فيها مؤنثة وهو أفصح وأصح وتصغيرها سويقة والتذكير خطأ لأنه قيل سوق نافقة ولم يسمع نافق بغير هاء والنسبة إليها سوقي على لفظها وقولهم رجل سوقة ليس المراد أنه من أهل الأسواق كما تظنه العامة بل السوقة عند العرب خلاف الملك قال الشاعر فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصف وتطلق السوقة على الواحد والمثنى والمجموع وربما جمعت على سوق مثل : غرفة وغرف وساق الشجرة ما تقوم به والجمع سوق وساق حر ذكر القماري وهو الورشان وقامت الحرب على ساق كناية عن الالتحام والاشتداد. والسويق ما يعمل من الحنطة والشعير معروف وتساوقت الإبل تتابعت قاله الأزهري وجماعة والفقهاء يقولون تساوقت الخطبتان ويريدون المقارنة والمعية وهو ما إذا وقعتا معا ولم تسبق إحداهما الأخرى ولم أجده في كتب اللغة بهذا المعنى.

أظهر المزيد

⭐ لسان العرب:

: السوق : معروف . ساق الإبل وغيرها يسوقها سوقا وسياقا ، وسواق ، شدد للمبالغة ؛ قال الخطم القيسي ، ويقال لأبي زغبة الليل بسواق حطم : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ؛ قيل في التفسير : إلى محشرها ، وشهيد يشهد عليها بعملها ، وقيل : الشهيد هو ، وأساقها واستاقها فانساقت ؛ وأنشد ثعلب : هلكت معد ، الأضعف الأشد كساقها ؛ قال امرؤ القيس : نسوقها غزار ، جلتها العصي : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس هو كناية عن استقامة الناس وانقيادهم إليه واتفاقهم عليه ، ولم العصا وإنما ضربها مثلا لاستيلائه عليهم وطاعتهم له ، إلا أن دلالة على عسفه بهم وخشونته عليهم . وفي الحديث : وسواق أي حاد يحدو الإبل فهو يسوقهن بحدائه ، وسواق الإبل ومنه : رويدك سوقك بالقوارير . وتساوقت الإبل تساوقا إذا تتابعت ، وكذلك تقاودت ومتساوقة . وفي حديث أم معبد : فجاء زوجها يسوق تساوق أي ما تتابع . والمساوقة : المتابعة كأن بعضها يسوق والأصل في تساوق تتساوق كأنها لضعفها وفرط هزالها بعضها عن بعض . وساق إليها الصداق والمهر سياقا وإن كان دراهم أو دنانير ، لأن أصل الصداق عند العرب وهي التي تساق ، فاستعمل ذلك في الدرهم والدينار وغيرهما . وساق امرأته أي أعطاها مهرها . والسياق : المهر . وفي الحديث : أنه رأى وضرا من صفرة فقال : مهيم ، قال : تزوجت امرأة من فقال : ما سقت إليها ؟ أي ما أمهرتها ، قيل للمهر سوق كانوا إذا تزوجوا ساقوا الإبل والغنم مهرا لأنها كانت الغالب ، وضع السوق موضع المهر وإن لم يكن إبلا وغنما ؛ وقوله في ما سقت منها ، بمعنى البدل كقوله تعالى : ولو نشاء لجعلنا في الأرض يخلفقون ؛ أي بدلكم . وأساقه إبلا : أعطاه إياها والسيقة : ما اختلس من الشيء فساقه ؛ ومنه قولهم : إنما سيقة يسوقه الله حيث شاء وقيل : السيقة التي تساق قال : إلا مثل سيقة العدا ، نجر ، وإن جبأت عقر ؟ سيق من النهب فطرد سيقة ، وأنشد البيت أيضا : إلا مثل سيقة العدا السيقة ما استاقه العدو من الدواب مثل الوسيقة . السيق من السحاب ما طردته الريح ، كان فيه ماء أو لم يكن ، وفي الذي تسوقه الريح وليس فيه ماء . : مؤخره . وفي صفة مشيه ، عليه السلام : كان يسوق يقدمهم ويمشي خلفم تواضعا ولا يدع أحدا يمشي خلفه . وفي صفة الأولياء : إن كانت الساقة كان فيها وإن كان في الجيش في الجيش » الذي في النهاية : في الحرس ، وفي ثابتة في الروايتين ). كان ؛ جمع سائق وهم الذين يسوقون جيش الغزاة ويكونون من ؛ ومنه ساقة الحاج . الناقة التي يستتر بها عن الصيد ثم يرمى ؛ عن ثعلب . بعير تستتر به من الصيد لتختله . والأساقة : سير . سياقا : نزع بها عند الموت . تقول : رأيت فلانا يسوق ينزع نزعا عند الموت ، يعني الموت ؛ الكسائي : تقول هو يسوق نفسه وقد فاظت نفسه وأفاظه الله نفسه . ويقال : فلان أي في النزع . ابن شميل : رأيت فلانا بالسوق أي بالموت ، وإنه نفسه لتساق . والسياق : نزع الروح . وفي الحديث : دخل عثمان وهو في السوق أي النزع كأن روحه تساق لتخرج من ويقال له السياق أيضا ، وأصله سواق ، فقلبت الواو ياء لكسرة وهما مصدران من ساق يسوق . وفي الحديث : حضرنا عمرو بن العاص وهو الموت . موضع البياعات . ابن سيده : السوق التي يتعامل فيها ، تذكر قال الشاعر في التذكير : الفتيان ما صار لمتي ريحه وأعاصره ، كأن سحيفه حماما يطايره السوط ، وسحيفه صوته ؛ وأنشد أبو زيد : يند حلقا ريقه ، فقامت سوقه ، الخنا لبيقه . وفي التنزيل : إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في والسوقة لغة فيه . وتسوق القوم إذا باعوا واشتروا . وفي : إذا جاءت سويقة أي تجارة ، وهي تصغير السوق ، سميت بها تجلب إليها وتساق المبيعات نحوها . وسوق القتال والحرب حومته ، وقد قيل : إن ذلك من سوق الناس إليها . الساق لكل شجرة ودابة وطائر وإنسان . والساق : ساق القدم . الإنسان : ما بين الركبة والقدم ، ومن الخيل والبغال والحمير والإبل : الوظيف ، ومن البقر والغنم والظباء : ما فوق الكراع ؛ قال : ، وجيدك جيدها ، الساق منك رقيق : تارة الساقين ذات شعر . والأسوق : الطويل عظم والمصدر السوق ؛ وأنشد : التعداء حقب في السوق امرأة سوقاء حسنة الساق . والأسوق : الطويل الساقين ؛ يعيش به ، ساقه قدمه الأعرابي فقال : معناه إن اهتدى لرشد علم أنه عاقل ، وإن رشد علم أنه على غير رشد . والساق مؤنث ؛ قال الله تعالى : بالساق ؛ وقال كعب بن جعيل : إلى جاراتها ، بخلخال زجل القيامة : يكشف عن ساقه ؛ الساق في اللغة الأمر الشديد ، في شدة الأمر كما يقال للشحيح يده مغلولة ولا يد ثم ، وإنما هو مثل في شدة البخل ، وكذلك هذا . لا ساق هناك ولا وأصله أن الإنسان إذا وقع في أمر شديد يقال : شمر ساعده وكشف للإهتمام بذلك الأمر العظيم . ابن سيده في قوله تعالى : يوم ساق ، إنما يريد به شدة الأمر كقولهم : قامت الحرب على ساق ، ولسنا ذلك أن الساق إذا أريدت بها الشدة فإنما هي مشبهة بالساق هي القدم ، وأنه إنما قيل ذلك لأن الساق هذه الحاملة للجملة فذكرت هنا لذلك تشبيها وتشنيعا ؛ وعلى هذا بيت طرفة : عن ساقها ، الشر الصراح يكشف عن ساق لأن الناس يكشفون عن ساقهم ويشمرون شدة الأمر ؛ ويقال للأمر الشديد ساق لأن الإنسان إذا شمر لها عن ساقيه ، ثم قيل للأمر الشديد ساق ؛ ومنه قول خارج نصف ساقه مشمر جاد ، ولم ييرد خروج الساق بعينها ؛ ومنه قولهم : فاخرة أيهم أشد . وقال ابن مسعود : يكشف الرحمن جل ثناؤه فيخر المؤمنون سجدا ، وتكون ظهور المنافقين طبقا فيها السفافيد . وأما قوله تعالى : فطفق مسحا بالسوق فالسوق جمع ساق مثل دار ودور ؛ الجوهري : الجمع سوق ، مثل ، وسيقان وأسوق ؛ وأنشد ابن بري لسلامة بن جندل : ، من قنون ومنزلا ، من أكف وأسوق : بالمدينة أظلمت ، تهتز العضاه بأسوق ؟ أنساك ما لاح كوكب ، أغصان العضاه بأسوق : لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين ؛ هما وهي مؤنثة فذلك ظهرت التاء في تصغيرها ، وإنما صغر الساقين على سوق الحبشة الدقة والحموشة . وفي حديث الزبرقان : ؛ هو الطويل الساق والعنق . وساق الشجرة : وقيل ما بين أصلها إلى مشعب أفنانها ، وجمع ذلك كله أسوق وسؤوق وسوق وسوق ؛ الأخيرة نادرة ، توهموا ضمة السين وقد غلب ذلك على لغة أبي حية النميري ؛ وهمزها جرير في أحب المؤقدان إليك مؤسي المؤقدين وعليه وجه أبو علي قراءة من قرأ : عادا وفي حديث معاوية : قال رجل خاصمت إليه ابن أخي فجعلت أحجه ، فقال : قال : له حرباء تنضبة ، الساق إلا ممسكا ساقا « إني أتيح له إلخ » هو هكذا بهذا الضبط في نسخة صحيحة من ههنا الغصن من أغصان الشجرة ؛ المعنى لا تنقضي له حجة بأخرى ، تشبيها بالحرباء وانتقاله من غصن إلى غصن الشمس . : صار له ساق ؛ قال ذو الرمة : فعم خدال ، كأنه على حائرغمر أصاب ساقه . وسقته : أصبت ساقه . والسوق : حسن الساق وسوق سوقا وهو أسوق ؛ وقول العجاج : المخادير ذكر ، الحديد المستمر ، الحصاد المختضر بقلة يقال لها الحصادة . والسواق : الطويل الساق ، وقيل : هو وصارعلى ساق من النبت ؛ والمخدر : القاطع خدره ، قطعه ؛ قال ذلك كله أبو زيد ، سيف مخدر . ابن السكيت : يقال ولدت بنين على ساق واحدة أي بعضهم على إثر بعض ليس بينهم جارية ؛ ثلاثة أولاد ساقا على ساق أي واحد في إثر واحد ، على ساق واحدة أي بعضهم في إثر بعض ليست بينهم جارية ، وبنى على ساق واحدة ، وقام فلان على ساق إذا عني بالأمر ، وقامت الحرب على ساق ، وهو على المثل . وقام القوم على ساق : الكد والمشقة . وليس هناك ساق ، كما قالوا : جاؤوا على بكرة جاؤوا عن آخرهم ، وكما قالوا : شر لا ينادى وليده . وأوهت كدت أفعل ؛ قال قرط يصف الذئب : من بعيد ، ، وقد أوهت بساق معناه هنا قربت العدة . والساق : الننفس ؛ ومنه قول علي ، رضوان ، في حرب الشراة : لا بد لي من قتالهم ولو تلفت ساقي ؛ عمر الزاهد عن أبي العباس حكاه الهروي . والساق : الحمام وقال الكميت : على ساق يجاوبها ، ، ذات الطوق والعطل الورشان وبالثاني ساق الشجرة ، وساق حر : الذكر من سمي بصوته ؛ قال حميد بن ثور : هذا الشوق إلا حمامة حر ترحة وترنما أيضا الساق ؛ قال الشماخ : والرحل ، إذ نطقت فدعت ساقا على ساق : قال بعضهم الساق الحمام وحر فرخها . ويقال : ساق حر . منصور : السوقة بمنزلة الرعية التي تسوسها الملوك ، سموا الملوك يسوقونهم فينساقون لهم ، يقال للواحد سوقة وللجماعة الجوهري : والسوقة خلاف الملك ، قال نهشل بن حري : سوقة مثل مالك ، تجبي إليه مرازبه الواحد والجمع والمؤنث والمذكر ؛ قالت بنت النعمان بن المنذر : الناس والأمر أمرنا ، فيهم سوقة نتنصف الناس ، قال : وربما جمع على سوق . وفي حديث المرأة أراد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أن يدخل بها : فقال لها هبي ، فقالت : هل تهب الملكة نفسها للسوقة ؟ السوقة من الرعية ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنون أن السوقة أهل والسوقة من الناس : من لم يكن ذا سلطان ، الذكر والأنثى سواء ، والجمع السوق ، وقيل أوساطهم ؛ قال زهير : امرأين قدما حسنا ، وبذا هذه السوقا معروف ، والصاد فيه لغة لمكان المضارعة ، والجمع أسوقة . السويق ما يتخذ من الحنطة والشعير . ويقال : السويق المقل والسويق السبق الفتي ، والسويق الخمر ، وسويق ؛ وأنشد سيبويه لزياد الأعجم : الكرم جرم ، ، وما ذاك السويق ؟ سويق الكرم جرم ، به ، مذ قام ، سوق التحريم فيها ، منها لا يفيق حنيفة : السوقة من الطرثوث ما تحت النكعة وهو كأير وليس فيه شيء أطيب من سوقته ولا أحلى ، وربما طال وربما قصر . وسوقة حائل : موضعان ؛ أنشد ثعلب : رسم المنازل ، أو بسوقة حائل موضع ؛ قال : بنعف سويقة ، من الأيام اسم موضع . والسوق : أرض معروفة ؛ قال رؤبة : بجثجاث السوق اسم رجل .

أظهر المزيد

⭐ كتاب العين:

سوق : سقته سوقا، ورأيته يسوق سياقا أي ينزع نزعا يعني الموت. والساق لكل شجر وإنسان وطائر. وامرأة سوقاء أي تارة الساقين ذات شعر. والأسوق: الطويل عظم الساق، والمصدر السوق، قال: قب من التعداء حقب في سوق والساق: الذكر من الحمام. والسوق معروفة، والسوق موضع البياعات. وسوق الحرب: حومة القتال. والأساقة: سير الركاب للسروج. والسوقة: أوساط الناس، والجميع السوق.

⭐ تاج العروس من جواهر القاموس:

سوق :*!الساق : ساق القدم ، وهي من الإنسان ما بين الكعب والركبة مؤنث ، قال كعب بن جعيل : % ( فإذا قامت إلى جاراتها % لاحت الساق بخلخال زجل ) % ومن الخيل والبغال والحمير والإبل : ما فوق الوظيف ، ومن البقر والغنم والظباء : ما فوق الكراع ، قال قيس : % ( فعيناك عيناها وجيدك جيدها % ولكن عظم الساق منك رقيق ) % ج : *!سوق بالضم ، مثل دار ودور ، وقال الجوهري : مثل أسد وأسد *!وسيقان مثل جار وجيران *!وأسؤق مثل كاس وأكؤس ، قال الصاغاني : همزت الواو لتحمل الضمة وفي التنزيل : فطفق مسحا *!بالسوق والأعناق وفي الحديث : واستشبوا على *!سوقكم ، وقال جزء أخو الشماخ يرثي عمر رضي الله عنه : ( أبعد قتيل بالمدينة أظلمت له الارض تهتز العضاه *!بأسؤق ) وأنشد ابن بري لسلامة بن جندل : ( كأن مناخا من قنون ومنزلا بحيث التقينا من أكف *!وأسؤق ) وقال رؤبة : والضرب يذرى أذرعا *!وأسؤقا وقوله تعالى : يوم يكشف عن *!ساق أي : عن شدة كما يقال : قامت الحرب على *!ساق ، قال ابن سيده : ولسنا ندفع مع ذلك أن الساق إذا أريدت بها الشدة فإنما هي مشبهة *!بالساق هذه التي تعلو القدم ، وأنه إنما قيل ذلك لأن الساق هي الحاملة للجملة والمنهضة لها ، فذكرت هنا لذلك تشبيها وتشنيعا ، وعلى هذا بيت الحماسة لجد طرفة : ( كشفت لهم عن *!ساقها وبدا من الشر الصراح ) وفي تفسير ابن عباد ومجاهد : أي يكشف عن الأمر الشديد . وقوله تعالى : التفت الساق *!بالساق أي : التف آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة ، وقيل : التفت *!ساقه بالأخرى إذا لفتا بالكفن . وقال ابن الانباري : يذكرون الساق إذا أرادوا شدة الأمر ، والإخبار عن هوله كما يقال : الشحيح يده مغلولة ، ولا يد ثم ولا غل ، وإنما هو مثل في شدة البخل ، ) وكذلك هذا ، لا ساق هناك ولا كشف ، وأصله أن الإنسان إذا وقع في شدة يقال : شمر ساعده ، وكشف عن *!ساقه ، للاهتمام بذلك الأمر العظيم ، قال ابن سيده : وقد يكون يكشف عن ساق لان الإنسان إذا دهمته شدة شمر لها عن ساقيه ، ثم قيل للأمر الشديد : ساق ، ومنه قول دريد : كميش الإزار خارج نصف ساقه أراد : أنه مشمر جاد ، ولم يرد خروج الساق بعينها . ومن المجاز : ولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحد ، كما في الصحاح ، وفي العباب : واحدة ، أي : متتابعة بعضهم على إثر بعض لا جارية بينهم نقله الجوهري ، وهو قول ابن السكيت ، وقال غيره : ولد لفلان ثلاثة أولاد *!ساقا على ساق ، أي : واحدا في إثر واحد . *!وساق الشجرة : جذعها كما في الصحاح ، وهو مجاز ، وقيل : هو ما بين أصلها إلى مشعب أفنانها ، وفي حديث معاوية رضي الله عنه : إن رجلا قال : خاصمت إليه ابن أخي ، فجعلت أحجه ، فقال : أنت كما قال أبو دواد : ( أنى أتيح له حرباء تنضبة لا يرسل الساق إلا ممسكا *!ساقا ) أراد : لا تنقضي له حجة إلا تعلق بأخرى ، تشبيها بالحرباء ، والأصل فيه أن الحرباء يستقبل الشمس ثم يرتقي إلى غصن أعلى منه ، فلا يرسل الأول حتى يقبض على الآخر . *!وساق حر : ذكر القماري نقله الجوهري ، وأنشد للكميت : ( تغريد ساق على ساق يجاوبها من الهواتف ذات الطوق والعطل ) عنى بالأول الورشان ، وبالثاني ساق الشجرة . قلت : ومثله قول الشماخ : ( كادت تساقطني والرحل إذ نطقت حمامة فدعت ساقا على ساق ) قال الأصمعي : سمي به لأن حكاية صوته ساق حر قال حميد رضي الله عنه : ( وما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حر في حمام ترنما ) وذكر أبو حاتم في كتاب الطير عقيب ذكر القمري قال : إنه يضحك ، كما يضحك الإنسان ، *!وساق حر كالقمري يضحك أيضا ، وسمي بصياحه ساق حر ، ولا تأنيث له ولا جمع ، وقال السكري : القمري والصلصل وما أشبههما تسميها العرب الحمام ، وهو ساق حر ، ويعال : ساق حر أبوهن الأول ، ) وإن أصواتهن إنما هي نوح ، ومنه قول ابن هرمة : ( ولا بالذي يدعو أبا لا يجيبه *!كساق ابن حر والحمام المطوق ) وقال خديج بن عمر و أخو النجاشي : ( سأبكي عليه ما بقيت وراءه كما كان يبكي ساق حر حلائله ) أو *!الساق : الحمام ، والحر فرخها نقله شمر عن بعض . *!وساق : ع في قول زهير بن أبي سلمى : ( عفا من آل ليلى بطن ساق فأكثبه العجالز فالقصيم ) ويقال له ساق الرجل . وساق الفرو ، أو ساق الفروين : جبل لأسد ، كأنه قرن ظبي قال : ( أقفر من خولة ساق الفروين فحضن فالركن من أبانين ) وساق الفريد : ع قال الحطيئة : ( فتبعتهم عيني حتى تفرقت مع الليل عن ساق الفريد الحمائل ) *!والساقة : حصن باليمن من حصون أبين . *!وساق الجواء : ع آخر . *!وساقة الجيش : مؤخره نقله الجوهري وهو مجاز ، ومنه الحديث : طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه ، مغبرة قدماه ، إن كان في الحراسة كان في الحراسة ، وإن كان في *!الساقة كان في الساقة ، إن استأذن لم يؤذن له ، وإن شفع لم يشفع . *!والساقة : جمع *!سائق ، وهم الذين *!يسوقون الجيش الغزاة ، ويكونون من ورائهم ، يحفظونه ، ومنه *!ساقة الحاج . *!وساق الماشية *!سوقا *!وسياقة بالكسر *!ومساقا *!وسياقا كسحاب ، *!واستاقها *!وأساقها *!فانساقت فهو *!سائق *!وسواق كشداد ، شدد للمبالغة ، قال أبو زغبة الخارجي ، وقيل للحطم القيسي : ( قد لفها الليل *!بسواق حطم ليس براعي إبل ولا غنم ) وقوله تعالى : إلى ربك يومئذ *!المساق وقوله تعالى : معها *!سائق وشهيد قيل : *!سائق *!يسوقها إلى المحشر ، وشهيد يشهد عليها بعملها ، وأنشد ثعلب : ) لولا قريش هلكت معد *!واستاق مال الأضعف الأشد وفي الحديث : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان *!يسوق الناس بعصاه ، هو كناية عن استقامة الناس وانقيادهم له واتفاقهم عليه ، ولم يرد نفس العصا ، وإنما ضربها مثلا لاستيلائه عليهم ، وطاعتهم له إلا أن في ذكرها دلالة على عسفه بهم ، وخشونته عليهم . ومن المجاز : *!ساق المريض *!يسوق *!سوقا *!وسياقا ككتاب : إذا شرع في نزع الروح كذا في العباب ، واقتصر الجوهري على *!السياق ، ويقال أيضا : ساق بنفسه *!سياقا نزع بها عند الموت ، وتقول : رأيت فلانا *!يسوق *!سووقا كقعود ، وقال الكسائي : هو يسوق نفسه ، ويفيظ نفسه ، وقال ابن شميل : رأيت فلانا *!بالسوق ، أي : بالموت *!يساق *!سوقا ، وإن نفسه *!لتساق وأصل *!السياق *!سواق ، قلبت الواو ياء لكسرة السين . (و) *!ساق فلانا *!يسوقه *!سوقا : أصاب *!ساقه نقله الجوهري . ومن المجاز : *!ساق إلى المرأة مهرها وصداقها *!سياقا : أرسله *!كأساقه وإن كان دراهم أو دنانير لأن أصل الصداق عند العرب الإبل ، وهي التي *!تساق ، فاستعمل ذلك في الدرهم والدينار وغيرهما ، ومنه الحديث : أنه قال لعبد الرحمن وقد تزوج بامرأة من الأنصار ما *!سقت إليها أي : ما أمهرتها وفي رواية ما سقت منها بمعنى البدل . ونجم الدين محمد بن عثمان ابن *!السائق الدمشقي وأخوه علاء الدين علي ، حدثا ، الأخير سمع من الرشيد بن مسلمة . ومن المجاز : *!السياق ككتاب : المهر ، لأنهم إذا تزوجوا كانوا *!يسوقون الإبل والغنم مهرا ، لأنها كانت الغالب على أموالهم ، ثم وضع *!السياق موضع المهر وإن لم يكن إبلا وغنما . *!والأسوق من الرجال : الطويل *!الساقين نقله الجوهري وقال ابن دريد : الغليظ الساقين أو حسنهما ، وهي *!سوقاء حسنة *!الساقين ، وقال الليث : امرأة *!سوقاء تارة الساقين ذات شعر والاسم *!السوق ، محركة قال رؤبة : قب من التعداء حقب في *!سوق *!والسيقة ، ككيسة : ما *!استاقه العدو من الدواب مثل الوسيقة ، أصلها سيوقة ، وقال الزمخشري هي الطريدة التي يطردها من إبل الحي ، وأنشد الجوهري للشاعر ، وهو نصيب ابن رباح : ) ( فما أنا إلا مثل *!سيقة العدا إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر ) وقال ابن دريد : *!السيقة : الدريئة يستتر فيها الصائد ، فيرمي الوحش . وقال ثعلب : السيقة : الناقة ج : *!سيائق . وقال أبو زيد : *!السيق ، ككيس : السحاب *!تسوقه الريح ولا ماء فيه كما في الصحاح ، وقال ابن دريد : الجفل من السحاب هو الذي قد هراق ماءه ، وقال الأصمعي : السيق من السحاب : ما طردته الريح كان فيه ماء أو لم يكن . *!والسوق بالضم م معروفة ، ولذا لم يضبطه ، قال ابن سيده : هي التي يتعامل فيها تذكر وتؤنث ، وقال ابن دريد : *!السوق معروفة ، تؤنث وتذكر ، وأصل اشتقاقها من *!سوق الناس بضائعهم إليها ، مؤنثة وتذكر . وقد سبق عن الجوهري في زقق أن أهل الحجاز يؤنثون *!السوق والسبيل والطريق والصراط والزقاق والكلاء وهو *!سوق البصرة ، وتميم تذكر الكل . قلت : وشاهد التذكير قول رجل أخذه سلطان فجلده وحلقه : ( ألم يعظ الفتيان ما صار لمتى *!بسوق كثير ريحه وأعاصره ) ( علوني بمعصوب كأن سحيفه سحيف قطامي حماما يطايره ) وأنشد أبو زيد في التأنيث : إني إذا لم يند حلقا ريقه وركد السب فقامت *!سوقه طب بإهداء الخنا لبيقه والجمع *!أسواق . *!وسوق الحرب : حومة القتال وكذا *!سوقته ، أي : وسطه ، يقال : رأيته يكر في *!سوق الحرب ، وهو مجاز . *!وسوق الذنائب : ة ، بزبيد دونها *!وسوق الأربعاء : د ، بخوزستان . (و) *!سوق الثلاثاء : محلة ببغداد . وسوق حكمة محركة : ع بالكوفة . وسوق وردان : محلة بمصر نسبت إلى وردان مولى عمرو بن العاص . وسوق لزام د ، بإفريقية ، وسوق العطش : حلة ببغداد سميت لأنه لما بني قال المهدي : سموه سوق الري ، فغلب عليه سوق العطش . وبها ولد الحسين بن علي بن الحسن ابن يوسف ، جد الوزير أبي القاسم ) المغربي ، وأصلهم من البصرة ، كذا في تاريخ حلب ، لابن العديم . *!وسويقة ، كجهينة : ع قال : ( هيهات منزلنا بنعف *!سويقة كانت مباركة من الأيام ) وأنشد ابن دريد للفرزدق : ( ألم تر أني يوم جو سويقة بكيت فنادتني هنيدة ماليا ) وقال أبو زيد : سويقة : هضبة طويلة بحمى ضرية ببطن الريان ، وإياها عنى ذو الرمة بقوله : ( لأدمانة ما بين وحش سويقة وبين الجبال العفر ذات السلاسل ) وقال ابن السكيت : سويقة : جبل بين ينبع والمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وبه فسر قول كثير : ( لعمري لقد رعتم غداة *!سويقة ببينكم يا عز حق جزوع ) قال وسويقة أيضا : ع بالسيالة قريب منها ، ومنه قول ابن هرمة : ( عفت دارها بالبرقتين فأصبحت سويقة منها أقفرت فنظيمها ) (و) *!السويقة : ع ، ببطن مكة حرسها الله تعالى ، مما يلي باب الندوة ، مائلا إلى المروة . والسويقة : ع بنواحي المدينة المنورة ، يسكنه آل علي بن أبي طالب رضى الله عنه . قلت : وأول من نزله يحيى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وقد أعقب من رجلين أبي حنظلة إبراهيم وأبي داود محمد ، ويقال لهم : *!السويقيون ، فيهم عدد كثير ومدد إلى الآن ، وتفصيل ذلك في المشجرات . (و) *!السويقة : ع بمرو ، منه أحمد بن محمد هكذا في النسخ ، والصواب أبو عمرو ، ومحمد بن أحمد ابن جميل المروزي *!-السويقي ، سمع الإمام أبا داود صاحب السنن . والسويقة : ع بواسط ، منه : أبو منصور عبد الرحمن بن محمد ابن عفيف الواعظ الأديب هكذا في سائر النسخ ، وهو سقط فاحش ، صوابه منه أبو عمران موسى بن عمران ابن موسى القرام السويقي ، روى عن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف البوشنجي كذا حققه الحافظ في التبصير ، فتأمل . والسويقة : د بالمغرب من بجاية بالقرب من قلعة بني حماد . والسويقة : تسعة مواضع ببغداد منها سويقة أبي الورد . ) *!والسوقة بالضم خلاف الملك ، وهم الرعية التي تسوسها الملوك ، سموا *!سوقة ، لأن الملوك *!يسوقونهم *!فينساقون لهم للواحد والجمع والمذكر والمؤنث قاله الأزهري والصاغاني ، زاد صاحب اللسان : وكثير من الناس يظن أن *!السوقة أهل الأسواق ، وأنشد الجوهري لنهشل بن حري : ( ولم تر عيني *!سوقة مثل مالك ولا ملكا تجبى إليه مرازبه ) وقالت بنت النعمان بن المنذر . قلت : واسمها حرقة : ( بينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصف ) أي نخدم الناس ، قال الصاغاني : والبيت مخروم . أو قد يجمع *!سوقا كصرد ومنه قول زهير بن أبي سلمى : ( يطلب شأو امرأين قدما حسنا نالا الملوك وبذا هذه *!السوقا ) كما في الصحاح . وقال ابن عباد : *!السوقة : من الطرثوث : ما كان في أسفل النكعة حلو طيب ، وقال أبو حنيفة : هو كأير الحمار ، وليس فيه شيء أطيب من *!سوقته ولا أحلى ، وربما طال ، وربما قصر . ومحمد بن سوقة : تابعي هكذا في النسخ ، والصواب : *!وسوقة تابعي ، أو محمد بن سوقة من أتباع التابعين ، ففي كتاب الثقات لابن حبان : في التابعين : سوقة البزاز ، من أهل الكوفة ، يروي عن عمرو بن حريث ، روى عنه ابنه محمد ، انتهى . وكان محمد لا يحسن يعصي الله تعالى نفعنا الله به ، وقرأت في بعض المجاميع أن رجلا دخل عليه فرآه يعجن ودموعه تتساقط ، وهو يقول : لما قل مالي جفاني إخواني . *!والسويق ، كأمير : م معروف ، كما في الصحاح ، وهو نص ابن دريد في الجمهرة أيضا ، قال : وقد قيل بالضاد أيضا ، قال : وأحسبها لغة لبني تميم ، وهي لغة بني العنبر خاصة والجمع *!أسوقة ، وقال غيره : هو ما يتخذ من الحنطة والشعير ، ويقال *!لسويق المقل : الحتي ، *!ولسويق النبق : الفتى ، وقال شيخنا : هو دقيق الشعير أو السلت المقلو ، ويكون من القمح ، والأكثر جعله من الشعير ، وقال أعرابي يصفه : هو عدة المسافر ، وطعام العجلان ، وبلغة المريض ، وفي الحديث : فلم يجد إلا *!سويقا فلاك منه . وقال أبو عمر و : السويق : الخمر ويقال لها أيضا : سويق الكرم ، وأنشد سيبويه لزياد الأعجم : ) ( تكلفني *!سويق الكرم جرم وما جرم وما ذاك *!السويق ) ( وما عرفت سويق الكرم جرم ولا أغلت به مذ قام *!سوق ) وثنية السويق : عقيبة بين الخليص والقديد م معروفة . *!والسواق كزنار : الطويل *!الساق عن أبي عمر و ، وأنشد للعجاج : بمخدر من المخادير ذكر يهتد رومي الحديد المستمر عن الظنابيب وأغلال القصر هذك سواق الحصاد المختضر المخدر : القاطع ، والحصاد : بقلة . وقال ابن عباد : *!السواق : طلع النخل إذا خرج وصار شبرا . وقيل : *!السواق : هو ما *!سوق وصار على *!ساق من النبت عن ابن عباد . قال : وبعير *!مسوق ، كمحسن والذي في التكملة : كمنبر ، للذي *!يساوق الصيد أي : يقاوده ، وهو مجاز ، والذي في اللسان : *!المسوق : بعير يستتر به من الصيد ليختله . وقال الليث : *!الأساقة : سير ركاب السروج . قال غيره : *!وأسقته إبلا : جعلته *!يسوقها أو ملكته إياها *!يسوقها ، فيكون مجازا ، وفي الصحاح : أعطيته إبلا يسوقها . *!وسوق الشجر *!تسويقا : صار ذا *!ساق كذا في العباب ، والأولى *!سوق النبت ، ومنه قول ذي الرمة : ( لها قصب فعم خدال كأنه *!مسوق بردي على حائر غمر ) وقال ابن عباد : *!سوق فلانا أمره : إذا ملكه إياه . قال : *!والمنساق : التابع والقريب أيضا . قال : والعلم *!المنساق . من الجبال هو المنقاد طولا . *!وساوقه : فاخره في *!السوق أينا أشد ، كما في الصحاح ، قال : وهو من قولهم : قامت الحرب على *!ساق ، وهو مجاز . *!وتساوقت الإبل أي : تتابعت ، وكذلك تقاودت فهي *!متساوقة ، ومتقاودة ، وأصل *!تساوق تتساوق كأنها لضعفها وهزالها تتخاذل ، ويتخلف بعضها عن بعض ، وهو مجاز . (و) *!تساوقت الغنم : تزاحمت في السير وفي حديث أم معبد : فجاء زوجها *!يسوق أعنزا ما *!تساوق ) أي : ما تتابع . ومما يستدرك عليه : *!انساقت الإبل : سارت متتابعة . *!وسوقها *!كساقها ، قال امرؤ القيس : ( لنا غنم *!نسوقها غزار كأن قرون جلتها العصي ) *!والمساوقة : المتابعة ، كأن بعضها يسوق بعضا . *!والسوق : المهر ، وضع موضعه ، وإن لم يكن إبلا أو غنما . *!وساق إليه خيرا . *!وساقت الريح السحاب ، وكل هذه مجاز . *!والسوقة ، بالضم : لغة في *!السوق ، وهو موضع البياعات . وجاءت *!سويقة ، أي : تجارة ، وهي تصغير *!سوق ، وقوله : ( للفتى عقل يعيش به حيث تهدي *!ساقه قدمه ) فسره ابن الأعرابي ، فقال : معناه إن اهتدى لرشد علم أنه عاقل ، وإن اهتدى لغير رشد علم أنه على غير رشد . وذو *!السويقتين : رجل من الحبشة يستخرج كنز الكعبة ، كما في الحديث وهما تصغير *!الساق ، وهي مؤنثة ، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها ، وإنما صغرهما لان الغالب على *!سوق الحبشة الدقة والحموشة . وجمع *!ساق الشجرة *!أسوق *!وأسؤق ، *!وسووق *!وسؤوق ، *!وسوق . *!وسوق الأخيرة نادرة ، وتوهموا ضم السين على الواو ، وقد غلب ذلك على لغة أبي حية النميري ، وهمزها جرير في قوله : أحب المؤقدان إليك مؤسى وقال ابن جني : في كتاب الشواذ : همز الواو في الموضعين جميعا ، لأنهما جاورتا ضمة الميم قبلهما ، فصارت الضمة كأنها فيها ، والواو إذا انضمت ضما لازما فهمزها جائز ، قال : وعليه وجهت قراءة أيوب السختياني ولا الضألين بالهمز . ويقال : بنى القوم بيوتهم على ساق واحد ، وقام القوم على ساق : يراد بذلك الكد والمشقة على المثل . وأوهت *!بساق ، أي : كدت أفعل ، قال قرط يصف الذئب : ( ولكني رميتك من بعيد فلم أفعل وقد أوهت بساق ) ) *!والساق : النفس ، ومنه قول علي رضي الله عنه في حرب الشراة : لا بد لي من قتالهم ، ولو تلفت *!-ساقي التفسير لأبي عمر الزاهد ، عن أبي العباس ، حكاه الهروي . *!وتسوق القوم : إذا باعوا واشتروا ، نقله الجوهري ، وتقول العامة : *!سوقوا . *!وسوقين ، بالضم وكسر القاف : من حصون الروم ، قيل مات به إبراهيم ابن أدهم ، رحمه الله تعالى . ومن المجاز : هو *!يسوق الحديث أحسن *!سياق ، وإليك يساق الحديث ، وكلام مساقه إلى كذا ، وجئتك بالحديث على *!سوقه ، على سرده . ويقال : المرء *!سيقة القدر ، ككيسة *!يسوقه إلى ما قدر له ولا يعدوه . وقرع للأمر *!ساقه : إذا شمر له . وأديم *!-سوقي ، أي : مصلح طيب ، ويقال : غير مصلح ، ونسب هذه للعامة ، وفيه اختلاف ، والمشهور الثاني وتقدم في دهمق ما أنشده ابن الأعرابي : إذا أردت عملا *!سوقيا مدهمقا فادع له سلميا وسوقة ، بالضم : موضع من نواحي اليمامة ، وقيل : جبل لقشير ، أو ماء لباهلة . *!وسوقة أهوى ، وسوقة حائل : موضعان ، أنشد ثعلب : تهانفت واستبكاك رسم المنازل *!بسوقة أهوى ، أو بسوقة حائل وذات الساق : موضع . وساق : جبل لبني وهب . *!وساقان : موضع . *!والسوق ، كصرد : أرض معروفة ، قال رؤبة : ترمي ذراعيه بجثجاث السوق وسوق حمزة : بلد بالمغرب ، ويقال أيضا : حائط حمزة ، نسب إلى حمزة ابن الحسن الحسني ، منهم ملوك المغرب الآن . وسوسقان : قرية بمرو . ومن أمثالهم في المكأفاة : التمر *!بالسويق ، حكاه اللحياني . *!والسويقيون ، بالفتح : جماعة من المحدثين . *!وسويقة العربي ، وسويقة الصاحب ، وسويقة الآلا ، وسويقة العصفور ، محلات بمصر ، وسويقة الريش : خارج باب النصر منها . ) *!وسوق يحيى : بلد بفارس . وسوق الشفا : من أعمال الشرقية بمصر .

أظهر المزيد

من ديوان

⭐ أسوق, : أقوم بقيادة السيارة أو أي مركبة أخرى ، مرادف : اتراجك ، تضاد : مشان الله

⭐ السوق, تجارة - سوق: مكان يذهبوا اليه الناس للتبضع او الشراء الحاجات ، مرادف : حوانيت - الحسبة - دكاكين ، تضاد : محلات تجارية\\ اسواق شعبية \\ اسواق مركزية, الحسبة

⭐ بالسوق, : مكان يجتمع فيه الناس للبيع والشراء ، مرادف : ، تضاد :

⭐ بتسوق, : ، مرادف : يتسوق-يتبضع-يتشري ، تضاد : ينام

⭐ بسوق, : يقود الى الامام ، مرادف : قاد ، تضاد : سيقَ

⭐ تسوق, : ، مرادف : قَادَ - وَجَّهَ- تَحَكَّمَ ، تضاد : سِيقَ- قِيدَ- رَضَخَ

⭐ سوق, : ، مرادف : مجمع تجاري ، تضاد : مول

⭐ عالسوق, محلات الشراءوالبيع: يذهب اليه الناس ليتبضعوا ويشتروا حاجاتهم ، مرادف : \ننْ\ن\ن ، تضاد : الدكان-المحل-السلع

⭐ س و ق 2677- س و ق ساق يسوق، سق، سوقا وسياقا وسواقة وسياقة، فهو سائق، والمفعول مسوق

⭐ ساق الإبل: حثها من خلفها على السير "ساق الحمار- {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} " ° ساقه بإصبعه: قاده مرغما وتحكم به.

من القرآن الكريم

(( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ))
سورة: 2 - أية: 197
English:

The Pilgrimage is in months well-known; whoso undertakes the duty of Pilgrimage in them shall not go in to his womenfolk nor indulge in ungodliness and disputing in the Pilgrimage. Whatever good you do, God knows it. And take provision; but the best provision is godfearing, so fear you Me, men possessed of minds!


تفسير الجلالين:

«الحج» وقته «أشهر معلومات» شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة وقيل كله «فمن فرض» على نفسه «فيهن الحج» بالإحرام به «فلا رفث» جماع فيه «ولا فسوق» معاص «ولا جدالَ» خصام «في الحج» وفي قراءة بفتح الأولين والمراد في الثلاثة النهي «وما تفعلوا من خير» كصدقة «يعلمه الله» فيجازيكم به، ونزل في أهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد فيكون كلاًّ على الناس: «وتزودوا» ما يبلغكم لسفركم «فإن خير الزاد التقوى» ما يُتَّقى به سؤال الناس وغيره «واتقون يا أولي الألباب» ذوي العقول. للمزيد انقر هنا للبحث في القران